صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

التطرف ضد الإسلام وجوه قبيحة مدفوعة الأجر!

80 مشاهدة

20 مارس 2019
كتب : جميل كراس



كثيرا ما صدمنا بمثل هذه التأويلات غير الواعية التي تخرج عن إطار العقل والفكر السليم عندما تتم إلصاق تهم الجرائم الإرهابية وإزهاق الأرواح باسم الدين أيًا كان، فالدين من هؤلاء برىء لأن أيًا من الشرائع السماوية لاتدعو إلي القتل والإرهاب وارتكاب الجرائم في حق الإنسان، ولأن الأديان تنادي ببث روح المحبة وليس الكراهية ونشر السلام وليس الحروب بين الشعوب والأوطان والتآخي بين البشر جميعا فنحن ولدنا من ذرية واحدة ومن أب واحد (آدم) وأم واحدة (حواء).. كما أن العقائد الربانية لا تحمل بين ثناياها أى بغض أو كراهية أو الدعوة للتطرف وإرهاب الناس وقتل الأبرياء وإزهاق أرواحهم لكنها تنبذ أى تعصب أو معصية وتحول دون «قتل النفس التي حرم الله قتلها».
ونحن نفهم تماما بأن العناصر الإرهابية المتطرفة تستغل الدين ستارا لها وفي تنفيذ أهدافها وأعمالها الإجرامية ضد الإنسان وفي باطنها أشياء أخري تفضح نواياهم السيئة بإلحاق الخراب والدمار للدول والشعوب.
فالهجوم الغادر المسلح الذي فجعنا به نحن كمصريين ووقعت أحداثه داخل مسجدين بنيوزيلندا عمل إرهابي ضد الإنسانية وليس أى عقيدة وارتكبت مجزرة للساجدين داخل بيوت الله وعلينا أن نستعيد الأحداث ونتذكر ما حدث من تفجيرات إرهابية وقتل وقنص المصلين داخل المساجد أو الكنائس ونحن لسنا ببعيدين عن تفجير كنيسة القديسين بالإسكندرية وكذلك الكنيسة البطرسية بالقاهرة وكاتدرائية طنطا بالغربية وقتل المصلين داخل مسجد الروضة وخارجه بدم بارد تلك الأحداث الملتهبة التي سقط منها كثير من الشهداء وهم يؤدون صلواتهم ويمارسون شعائرهم الدينية وهم راكعون بين يدي الله.. بماذا إذن نفسر هذا الإرهاب الغادر أو ذلك «الإرهابي» الذي قام بتنفيذه وارتكب جريمته النكراء في حق الإنسانية كلها وليس المسلمين.
- فالمعروف هو أن عدونا واحد لديه مخطط يسعي لتنفيذه حسب أوامر أسياده وإن تعددت صوره واختلفت أشكاله ولأن الفكر الظلامي والإرهاب وجهان لعملة واحدة وهما نتاج طبيعي من رحم التنظيمات العالمية والجماعات الأكثر تطرفا فهي لا تعرف أى معني للحب أو الإنسانية والتعايش السلمي بين الناس جميعا وقد لايفهمون ما يرتكبونه من جرائم إرهابية فهم لايجيدون سوي لغة القتل وفناء الإنسان وهم يتخفون تحت ستار العقيدة أو الدين بالخداع والكذب أو التضليل كعادتهم.. وفي وقت كثرت فيه المنصات ما بين إعلامية وخلافه وكذلك المواقع الاجتماعية إياها التي لوثت العقول، وتقوم ببث سمومها بين الحين والآخر ضد كل ما هو إنسان لا تخضع لحظائرهم البهيمية ولأن مثل هؤلاء مرفوضون بين أهل الدين ومنبوذون داخل أى مجتمع.. فالمسألة لا تتجمد لمجرد عقيدتك أو دينك بقدر ما هو فكر متطرف وإرهابي قاتل يدفع بهم إلي الهاوية ومن ثم الدعوة للتكفير والإرهاب والقتل وإزهاق الأرواح البريئة.. ونحن في مصر ضد أى عمل إرهابي بصرف النظر عن دوافعه سواء كان ذلك في الداخل أو حتي الخارج فحادث مسجدي نيوزيلندا يجعلنا نتمسك أكثر بالقضاء علي الإرهاب علي مستوي العالم ومحاسبة كل من يقومون برعايته أو تمويله.. فقد حان الآن وقت «القصاص» من ذلك الإرهابي القاتل الذي ارتكب المجزرة الدامية في حق المصلين وكذلك وجب مقاضاة من ساندوه وقاموا بدعمه في تنفيذ جريمته النكراء فلا يجب التعتيم أو التستر علي مثل هؤلاء الذين وصلوا إلي مرحلة الوحشية كالحيوانات الضارية أو المفترسة.. أما فيما يخص تلك المنظمات إياها التي تأوي وتحتضن وتتعاطف مع هؤلاء الأوغاد والمرتزقة الإرهابية وتدافع عنهم بدعوي حقوق الإنسان أقول لهم: اختشوا بعد أن كشفتم عن وجوهكم القبيحة وأظهرتم عوراتكم في سفك الدماء وانتهاء الأرواح وأنتم في حالة من الخرس والصمت الرهيب بعد هذا الحادث الإرهابي الجبان فأنتم بحق الإنسان من أهل الخزي والعار إلي يوم الدين ومنظماتكم العملية المشبوهة افتضح أمرها لاسيما وأن التستر على الإرهاب كان مدفوع الأجر.



مقالات جميل كراس :

الكوبرى الضائع؟!
العبرة بالنهاية وداعا يا أمم..
«الشباب ولاعبو المنتخب»
نهاية المشوار.. والحدث الأكبر إفريقيا
المال الحرام.. وقربان الشهداء
لن يكون الأخير؟!
نقطة.. تعيدنا للحياة
دراما الزمن الجميل وأعمال «الأون لاين»
واللعب.. بالأخبار القذرة
كل عام وأنتم بخير رمضان كريم بدون إسراف أو بذخ
سر الكتز المختفى
اللعب بالنار وصور مرفوضة
افرحوا بالمصرى أبناء بورسعيد وحتى النفس الأخير
ولمن لا يفهمون
فرمانات «ترامبية» لاغتيال الشرعية الدولية!!
قضية رأى عام و(البطل) كلب ولا مؤاخذة
رأيى وأنا حر فيه مدمن كرسى النقيب؟!
شركاء الجريمة محاكمة هؤلاء بالقانون
إذا لزم الأمر: فجر نفسك.. وادخل الجنة!!
تجار الجشع يتحكمون الرقابة.. والمواطن الفقير!!
أم الكوارث ونهاية المطاف!!
وصلة «ردح» بالميديا خليه فى حضن «أمه»..؟
كالعادة.. الإهمال سيد الموقف؟!
(أيقونة) مصرية تستحق التكريم
إرهاب من نوع آخر !!
ميلاد المسيح.. رسالة محبة
أين نحن من هؤلاء
الخطر القادم.. قطرات المياه المهدرة!!
معدومو الضمير وسارقو الدعم!
مؤامرات مدفوعة الأجر!! ربيع الغضب فى أوروبا
أين الحقيقة فى «فضيحة» قمة الهرم!!
زحمة يا دنيا زحمة «العزوة» مش بالعيال!
ابحث عن السبب: أحمر الخدين.. فيه حاجة غلط!!
الداخلية ترد : ضبط (64632) مركبة بدون ترخيص
الأمن الغذائى والرقابة وجشع التجار!
«مصرى» مسلم ومسيحى إلى يوم الدين
البات مان.. وأخلاق زمان
إلى من يهمه الأمر: جرائم و«أطفال» وثلاث عجلات!
الخارجون عن حضن الوطن: الصيد «الثمين».. وأمثاله!
الأسطورة الزائفة: فى يوم (كيبور) ومعركة (العبور)
صور مرفوضة: فوضى الشارع.. متى تختفى؟!
لعنة العصر وحرب النفايات القذرة؟!
هل تنتهى (مافيا) الدروس الخصوصية؟!
ولمن يهمه الأمر: خيل الحكومة.. والتأمين الصحى!
أبو مكة واتحاد الكراسى!
وبلغة العصر الجارى فوت علينا بكرة يا محترم
اللعب بـ«الفلوس» والذى منه!
الإرهابى والعدرا
مع (أجيرى) يا قلبى لا تحزن !
من يتصدى للأزمة الانفجار واللامعقول!
الميديا المفضوحة والمضللون
رسالة للذين يفهمون «الهيروز» وبتوع الأرنبيطا!
عفوا.. انتهت الصلاحية يا اتحاد الفضائح.. ارحل
أنا مش حرامى.. ويا رايح كتر من الفضايح !
«لامورى فى زورى يا منتخب» «كوبر» واللعب تحت بير السلم!
أبناء مصر فى المونديال كلمة منفعة.. لازم نحلم
كارت أصفر لرجالة المنتخب وإنذار بالمصرى.. اصحى يا «كوبر»!!
«الراموس» الجزار و«صلاح» ضحية الغدر والخيانة!
هؤلاء وجب عليهم العقاب: اللهم أنى صائم!
إكسير الحياة
السطو على صلاح السفاح فضائيات لبن المعزة وابن الكلب وبتاع النسوان!
درس ديربى 116 الثقة تنهزم والإرادة تنتصر!
الفرعون «مو» يتحدى الكبار بالذهبية
دعاة الفتنة والتصالح واللعب بالنار!
عندما ذرف الأستاذ دموعه وأبكانا!!
مانشيت نص الليل والقرموطي
انزل وشارك واختار انتخابات ضد الإرهاب
إلى وزير التعليم بلطجية فى مدرسة الحرية
المأجورون
قالوا إيه! .. فى المدارس
المترو الذى كان !
حرامى الورقة!
عدم الاختصاص‬
‮ ‬حب لا يموت‮ : ‬وداعا‮ (‬البوسطجي‮) ‬صبري‮ ‬موسي‮ ‬
62 بوسة «للصبوحة» فى يوم مولدها
محاكمة العقول المتعفنة
الأقباط يحتفلون بالميلاد!!
الإبداع والرسم على صفحة النيل
حتى لا نكون ضيوف شرف أو كومبارس
لا أرى.. لا أسمع.. ولا أتكلم!!
الفاسدون.. ونادى الصحفيين
العبث: (ومنة الله) فى النيابة !
حلبة الرقص فى الانتخابات!
نظرية المؤامرة.. والدواعش
فرحة مصر.. والخوارج !
الملعونين فى الأرض!
(كوبر) والذى منه!
التحدى.. والوصول للنهائي
قنبلة «بيبو» أم زلزال «طاهر»!
نوع من الفساد: انتخابات اللعبة القذرة!
الحسامان.. والنفخ فى النار!
اسألوا المستشار!!
قطر والخطيب
المدير يتحدى الوزير!
الفساد والإرهاب وجهان لعملة!!
القائد‮.. ‬والجانب المفقود‮!‬
عقوبة الكبار
من يحاسب هؤلاء!
رمضان جانا
دولة الفساد!
قناة وذكريات
البورصة وفخ الكبار!
روابط الخراب!
العم محمود
المقلب والخواجة!
نادى الغلابة!
كوادر مفسدة
الصفعة!
استسلام أم إرادة!
للأغنياء فقط!!
القانون وطرح الثقة
شباب شرم الشيخ
البيت المنهار
إهدار المال!
عودة الدورى!
«جاريدو» الفاشل
همسة عتاب!
مبادرة الأهلى
ماراثون زايد
رحلة العائلة المقدسة إلى بر الأمان
شباب وفساد!
نحو الهدف
المستشار والوزير
أجنبى برخصة
اتحاد الكرة
قرار سيادى
الدورى والتُروماى!
أين الوزير؟!
أمم (الإيبولا)!
غلطة المستشار!
«محيلبة» المصرى
منتخب غريب!!
كان حلما
الأولتراس!!
الفتنة.. وشهداء الوطن!
الحل بالمسكنات!
ما تقولش إيه ادتينا مصر!
عقدة الخواجات
قرار ضد الفساد!
أسوأ ما فينا!
اللى اختشوا!!
دروس الكبار
حكومة 7 الصبح
عبدالله كمال الإنسان والمواقف
ودقت ساعة العمل
أول قرار للسيسى!
ساعات الحسم
لماذا نشارك؟
وكان حلماً
إخوان الجامعات
أجناد الشيطان
أبحث عن الجانى!
القانون هو الحل
خوارج هذا الزمن
من يكون الرئيس
ماذا يريدون؟
إرادة شعب
اللعب بالسياسة!
هيبة دولة
المأجورون
هدم المعبد
العبرة بالنهاية
غسيل قذر!!
انزل يا سيسى!
دستور يا أسيادنا!!
نصيحة لغريب!
أم الدنيا
علاج بالمجان
مانشيت
الحكم الأخير
ورقة وقلم
لم يكن غريبا!!
فلنتغير نحن!!
العبارة فى الإشارة!!
البسمة المتبقية!
الأهلى ومنتخب برادلى
رابعة كوماسى!
منقذ الجبلاية!
خونة الوطن
إهدار المال
الفرصة الأخيرة
الخاسر الوحيد
خط أحمر
زهايمر الزمالك
المؤامرة
الكبار فين؟!
المهندس والمستشار
المصارحة
التحدي الأكبر
التصنيف
( القرار)
فييرا والأهلى
غير دستورى!!
المستشار وتصفية الحسابات!
أنا والمايسترو
غدر الحضرى!
تفاؤل حذر!!
لصالح مين ؟!
ماذا يريدون؟!
الوزير والتعديل!
الشيخ وشبابه
الصدمة!
لمن يدفع أكثر
من الجانى؟!
البطل وقانون الكبار!
مبادرة فشنك!!
الجانى والعريان!
أشك كثيراً!
القصاص = الدورى
إنذار
هل يفعلونها؟!
مين يصرفه ؟!
يعود أو لا يعود
بلاش هيافة!!
أكل العيش
الأهلى الضحية !
الثورة البيضاء!
العلاج بالرياضة
علشانك يابلدي


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

جرائــم الإخوان

فى التسعينيات،  وهى الحقبة الأهم والأخطر فى تاريخ العالم الحديث. انهار الإمبراطور السوفيتى وتحطم سور برلين وتشرذمت أوروبا..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook