صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

سعد زغلول يرفض إغلاق جريدة هاجمت الرئيس «روزفلت»!

114 مشاهدة

13 مارس 2019
كتب : رشاد كامل



فجأة وصل إلى مصر فى مارس سنة 1910 الرئيس الأمريكى الأسبق «تيودور روزفلت» قادمًا من السودان بعد زيارة لعدة أيام وألقى فيها خطبة سياسية قام فيها بتمجيد الاحتلال والخضوع التام لحكمه !!

وعند وصوله للقاهرة قام الأمير «أحمد فؤاد» وكان وقتها «رئيس الجامعة الأهلية» بإقامة مأدبة عشاء له ثم دعاه لإلقاء محاضرة فى الجامعة،وكانت المفاجأة التى أذهلت الجميع وقتها عندما تحدث عن الأمم التى تُمنح الدساتير وهى لم تزل فى دور التكوين، وقال – بكل صفاقة ووقاحة:
إن مثل هذه الأمم تكون خطرًَا على نفسها لأنها لم تنم فيها الصفات التى تمكنها من الانتفاع بالدستور، وأن الأمر الجوهرى ليس هو الإسراع للحصول على سلطة ليس اسهل من سوء استعمالها !! وإنما هو ترقية الصفات التى يسمو بها الفرد والأمة ترقية دائمة وإن تكن بطيئة، وأن هذه الصفات هى التى تجعل الأمة قادرة على حكم نفسها بنفسها !
وأضاف : «إن تربية الأمة لتصير أهلا لحكم نفسها، ليست مسألة عشر سنين أو عشرين سنة، بل هى مسألة أجيال متتابعة، إن بعض الجهلاء يعتقدون أن منح الأمة دستورا على الورق، وخاصة إذا كان مفتتحا بعبارات فخمة من شأنه أن يمنح الأمة قوة الحكم الذاتى، مع أن شيئا من ذلك لا يكون بتاتا»
وكان المعنى الواضح فى كلام «روزفلت» معارضته التامة لحركة المطالبة بالدستور فى مصر !!
ولم تسكت مصر وصحافتها على وقاحة ما نطق به «روزفلت» وقتها، سواء  بالمظاهرات الصاخبة أو الخطب الحماسية أو المقالات الغاضبة فى صحف ومجلات تلك الأيام ومنها «المؤيد» و«اللواء» و«الجريدة» إلا صحيفة «الوطن» التى كانت تميل فى سياستها إلى الإنجليز!!
وكان «حافظ إبراهيم» شاعر النيل فى مقدمة من هاجموا «روزفلت» بالشعر بقصيدة يذكر فيها روزفلت برأى الأمريكيين فى الإنجليز يوم كانوا يحتلون بلادهم.
ومن أبياتها التى زادت عن المائة بيت وكذلك فعل «محمد فريد» زعيم الحزب الوطنى، والشيخ «عبدالعزيز جاويش»
أما المظاهرات فقد لاحقته فى كل مكان حل به، وكان هتافها: يحيا الاستقلال والدستور، ويسقط «روزفلت»، وعندما وصل إلى الإسكندرية ليغادر مصر استقبلته المظاهرات هاتفة بسقوطه !!
ولم يكتف «روزفلت» بتلك الحماقة السياسية التى ارتكبها فى القاهرة فعاد ليكررها عند وصوله إلى لندن حيث عاد للهجوم على مصر دعا فيه الإنجليز إلى تثبيت أقدامهم فى مصر  واتهم الشعب المصرى بالتوحش والذل.
وزاد غضب الصحافة واشتعلت ثورة وغضبًا، لكن ما جرى فى الكواليس كان يثير الدهشة والاستغراب وهو ما سجله «سعدزغلول» فى مذكراته فى عدة صفحات يقول فيها عن زيارة روزفلت لمصر :
«امتعض الناس منه امتعاضا شديدًا وأظهر الخديو سخطه عليه وحاول كثيرا ألا يحتفل به ولكنه رعاية «لغورست»«المعتمد البريطانى فى مصر وقتها» رأى أن يدعوه للغداء  دعوة بسيطة، وبُذلت مساع للوقوف على خطبته – قبل إلقائها فى الجامعة – فلم  تأت بفائدة !وهّم بعض أعضاء «الشورى» بإيلام وليمة له ولكن الخديو ثناهم عنها من جهة، ولم يجد «روزفلت»  وقتا لديه يسعها !!
 ويمضى «سعد زغلول» قائلا:
 ولقد أثرت خطبته الثانية تأثيرًا سيئا – خصوصا فى الطبقة المتعلمة وأعد الحزب الوطنى مظاهرة ضده، علا فيها صياح المتظاهرين بالدعاء عليه بالسقوط، فعلوا ذلك عند النُزل – الفندق – الذى كان نازلا فيه، وعند نزوله إلى الباخرة !
غير أن كثيرًا من شبان الأقباط تظاهروا له وشيعوه بهتاف التبجيل، والتعظيم لأنه أظهر العطف على المسيحيين وامتدح بطرس باشا وأنحى باللائمة على قاتله ولأن المسلمين أظهروا السخط عليه !
ولقد خطب –روزفلت – فى باريس بجامعة السوربون وتعرض بعض طلبة مصريين للرد عليه والتصفير له !! ولما وصل إلى إنجلترا لتشييع جنازة ملكها إدوارد السابع خطب خطبة فى «جلدهول» – القاعة الشهيرة – امتدح فيها الإنجليز على تأسيسهم بمصر حكومة لم يسبق لها نظير منذ الفى سنة !
ولامهم على سياسة اللين التى اتبعوها فى الأيام الأخيرة، ونصحهم باستعمال الشدة، أو يخرجون منها – من مصر – ويتركون الحكم لغيرهم ممن يعرفون كيف يحكمونهم حكما يناسب أخلاقهم المنحطة وميلهم إلى سفط الدماء وقتل الأبرياء !
ويعلق «سعد زغلول» على تلك الوقاحة من روزفلت  بقوله :
«فكان لهذه الخطبة وقع أسوأ من سابقتها فى جميع القلوب المصرية وعدّها  بعض  الجرائد الإنجليزية خروجا عن حد اللياقة ورسوم الضيافة، ولكن الاتحاديين من الإنجليز والمحافظين هللوا لها وكبروا، كما فرح لها أغلب الإنجليز النازلين بمصر !!
ولقد اتفقت كلمة الجرائد المصرية وكثير من الجرائد الأجنبية التى تطبع فى مصر على «استقباحها» وكتب الكثير منهم الفصول الطوال فى ذم الخطيب وهجائه ! ومن بينها  فصل وضعه صاحب «المؤيد» – الشيخ على يوسف – للرد عليه فى الخطبتين الأوليين فى غاية الإحكام ونشرته بعض الجرائد الأمريكية ..
••
 ويتوقف «سعد زغلول» كثيرا فى مذكراته أمام ما فعلته جريدة «المسامير» لصاحبها «السيد عارف» وما أثارته وقتها ضد «روزفلت» فيقول:
«وطعنت فيه جريدة هزلية طعنا فاحشا، فشكا منه قنصل أمريكا  وكتبت محافظة مصر  لوزارة الداخلية تستلفت نظرها إليه، وتكلم السير «غورست – المعتمد البريطانى- مع «سعيد باشا – رئيس الوزراء – فى شأن لزوم معاقبته إداريا أو قضائيا»
وبالفعل قام رئيس الوزراء بالحديث مع «سعد زغلول باشا» بصفته وزير الحقانية – العدل – وتكلم ايضا مع النائب العمومى وقال «سعد» لرئيس الوزراء :
إنه لا يمكن معاقبة هذا الجرنال بأى طريقة من الطريقتين الإدارية والقضائية !
أما الإدارية، فلأن ما نشر فى تلك الجريدة لا ينطبق على نص المادة «13» من قانون المطبوعات، إذ ليس فيه ما يمس النظام العام ولا الدين ولا الآداب العمومية !
وأما الطريقة القضائية، فلأن القاعدة التى جرت عليها «النيابة» منذ زمن طويل واستعارتها من القانون الفرنساوى – ألا تقيم دعوى القذف والسب   إذا اشتكى المقذوف والمسبوب، وقد تغالت فى السنين الأخيرة فى الأمر، حيث لم تكتف بمجرد الشكوى، بل طلبت أن يقيم الشاكى نفسه مدعيًا بحقوق مدنية !
ولأنه يُخشى أن القاضى يرأف بالمتهم رأفة واسعة بناءً على أن «روزفلت» تعدى على المصريين، وطعن عليهم فى شعورهم وأخلاقهم، فحرضهم بذلك على قذفه وسبه، فحينئذ تكون نتيجة الحكم «لومًا رسميًا» لـ«روزفلت»!!
ويمضى «سعد زغلول» قائلا فى شرح وجهة نظره كوزير عدل قائلا :
«وفوق ذلك فإن معاقبة  تلك الجريدة بعقوبة  إدارية أو قضائية سيقع عند الناس موقعًا سيئًا جدًا، ويزيد فى سخط الأمة على الحكومة، ويبعث الناس على سوء الظن بها، وعلى الاعتقاد بأن كلام «روزفلت» فى الأمة المصرية أمر متفق عليه  بينه وبين الاحتلال، ولهذا يكون ضرر العقوبة وأشد بكثير من ضرر العقوبة أشد بكثير من ضرر إهمالها» .
وينهى «سعد زغلول» الحكاية بقوله :
ارتاح سعيد باشا لهذه الأسباب وطلب أن اقنع بها «غورست» فذهبت إليه اليوم –14 يونيو سنة 1910 – ووجدته مريضا، فأفهمت ذلك كله إلى سكرتيره، فاقتنع واكتفى بأن نظارة  الداخلية تنبه تنبيها شفهيا على صاحب تلك الجريدة بالكف عن الطعن، وقد تنفذ ذلك !»
••
 وما أكثر حكايات «سعد زغلول» عن الصحافة سواء إعجابا بها أو سخطًا عليها !!
وتلك حكاية أخرى! •
 



مقالات رشاد كامل :

سعد زغلول وطه حسين وحديث اليأس!
الأمير فؤاد للطالب طه حسين: إياك ودراسة الفلسفة فهى تفسد العقول!
سأكون «سعد زغلول» حتى يعود من المنفى!
سعد زغلول رئيس تحرير مستتر!
أم المصريين تهدد سعد زغلول بالطلاق!
سعد زغلول يسقط من فوق الحمار!
سعد زغلول وعيوب الصحافة الخمسة!
عناق وقبلات سعد زغلول وأم المصريين!
سعد زغلول وأيام الصحافة!
معركة سعد زغلول مع ناظرة المدرسة السنية!
تويتات وتغريدات سعد زغلول
مذكرات «سعد زغلول» فى سبت زبالة!
حواديت فكرى أباظة
معركة «التابعى» مع الرقابة وجمهور الطوب والحجارة!
سر بخل توفيق الحكيم!
قصة غرام«قاسم أمين» فى باريس!
أنا.. أنا وأنت.. وصباح الخير!
السادات ناقدا مسرحيًا!
اشترينا محررًا بأربع سجائر!
فى رأسى برج بابل!
صندوق الدنيا فى محكمة الجنايات!
حكاية مذكرات السادات! 30 شهرا فى السجن ـ 2 ـ أيام وليالى فى سجن مصر
حكاية مذكرات السادات!
فكرى أباظة 42 سنة رئيسا للتحرير!
فيروز هذه الدولة العظمى!
وكانت‮ «‬الجزمة» ‬كتابا لأنيس منصور‮!‬
د. بطرس بطرس غالى بين: متعة الكتابة.. ولذة الرقص!
كذبة صحفية اسمها عميد الأدب العربى
محمد التابعى.. وجمهور الطوب والحجارة!
أنـا رئيـس عمل ولست زعيم قبيلة!
معركة «يحيى حقى» والمصرى أفندى!
الملكة «نازلى» تطلب فصل «توفيق الحكيم»!
معاقبة توفيق الحكيم بخصم نصف مرتبه!!
أزمة رواية «أنا حرة» بين إحسان وروزاليوسف !
درس توفيق الحكيم لرفعت السعيد وإبراهيم الوردانى
أحمد بهجت فن الكتابة والحياة فى كلمتين وبس!
نزار قبانى وذكريات قاهرية!
الجريدة المثالية لاتجامل ولاتشتم!
.. إسرائيل تكسب معركة الألف واللام!
العرب وإسرائيل.. ومعركة الألف واللام!
السادات فى موسكو وأزمة الترجمة!
سوريا وأمريكا ودبلوماسية المثانة!
عن كأس العالم يكتب.. أنيس منصور محللا رياضيا
العقاد يرثى كلبه «بيجو»!
محمد صلاح بعيون فلسطينية‮!‬
فتحى غانم وموسى صبرى وتلك الأيام!
خالد محيى الدين بين عبدالناصر والسادات!
نزار قبانى يكتب : مصــر وشعبهــا حب كبيـر
روزاليوسف سيدة حرة مستقلة..
لويس جريس أبانا الذى فى الصحافة!
على أمين طبيب المجلات!
على أمين ومقالات المنفى
على أمين ومقالات المنفى !
على أمين وأحمد بهاءالدين: صداقة نادرة!
على أمين يكتب هيكل ابنى رئيسا للتحرير!
أحمد بهاء الدين وأكاذيب الغرام!
طرائف وعجائب الرقابة الصحفية
يا «صباح الخير»!!
درس فاطمة اليوسف: الصحافة تحتاج من يحبها ويحترمها!!
فاطمة اليوسف بقلم صلاح حافظ !
كامل الشناوى لجمال عبدالناصر: «الواد» صلاح حافظ فى السجن يا ريس!!
دموع صلاح حافظ و«صباح الخير»!
«صباح الخير» وصلاح حافظ فى المعتقل!
السادات للشرقاوى: الشيوعيون ضحكوا عليك!
فتحى غانم فى روزاليوسف !
مبايعة السادات (وإقالة فتحى غانم)!
وطلب السادات إيقاف الهجوم على «هيكل»!
موســم الهجوم على هيكل!
إحسان عبدالقدوس يراقب فتحى غانم!!
سلام يا رفاعى..
غضب عبدالناصر وهجوم «روزاليوسف»
السادات وفتحى غانم وطبق الملوخية!
هيكل لفتحى غانم: أهلا بالرجل الذى فقد عقله!
هيكل وفتحى غانم ودرس العمر!
ولادة الرجل الذى فقد ظله!
سر غضب عبدالناصر من «صباح الخير»!
أحمد بهاء الدين مدمن فوضى!
ومازالت الزحمة مستمرة بنجاح!!
شتيمة الملكة «نازلى» بأمر الملك فاروق!
بطلة رغم أنف إحسان عبدالقدوس!
الثورة والإخوان بعيون الأمريكان!
مدرسة الجهل.. والجهل النشيط!
الأستاذ «هيكل» ودرس البطة الصينية !
معركة حسين كامل بهاءالدين!!
اعتراف إخوانى: .. وارتفع اسم جمال عبدالناصر!
أخطر اعترافات جمال عبدالناصر علاقتى بالإخوان وصداقتى مع «البنا»
من زكرياتي الصحفية
سأصدر مجلتي وسأنجح!
من ذكرياتى الصحفية
أحمد بهاءالدين أيام لها تاريخ!
سؤال نزار قبانى : متى يعلنون وفاة العرب ؟!
سعد زغلول يرصد عيوب الصحافة
زوجى قاسم أمين لم يطبق دعوته على أفراد أسرته!
كتاب مجهول لإحسان عبدالقدوس عن ثورة 1919
درس عاشق التاريخ عبدالرحمن الرافعى الاستقامة والنزاهة سر تقدم البلاد
ليلة اعتقال «أحمد بهاء الدين»!
لغز ذكريات فؤاد سراج الدين!
حكايات صحفية عبدالناصر ناقد تليفزيونى!
توجيهات عبدالناصر الإذاعية والتليفزيونية!
العقاد لسعد زغلول: أنت زعيمى فى الوطنية ولست زعيمى فى الشعر
فى حفل تكريم أحمد شوقى ممنوع حضور النساء!
إحسان عبدالقدوس سنة أولى صحافة !
مجلس الوزراء فى بيت سلطانة الطرب!
رئيس تحرير يطلب أن أحبسه ليزيد توزيع مجلته!
موضوعات زفت وتمثيل زفت وإخراج زفتين!
الزعيم مصطفى كامل يدافع عن الرقص الشرقى!!
د. فاروق أبو زيد وصحافة لها تاريخ
توفيق الحكيم وثورة الشباب
أحمد بهاء الدين وكتب السادات الأربعة!
«الكواكبى» قلم ضد رصاص السلطان!
قاسم أمين الذى لا تعرفه!
علاء الديب.. عصير الصدق!
الدكاترة زكى مبارك صاحب الألف مقال!
جمال عبدالناصر بقلم أم كلثوم !
إحسان يكتب لطه حسين أخطر اعترافاته !
مفاجأة «السناوى» و«القعيد» مذكرات مبارك المحجوبة
اضبط «نجيب محفوظ» رقيبا!
توفيق الحكيم فى مصيدة جماعة الإخوان !!
روشتة توفيق الحكيم : للأسف «الكلام» قبل «العمل» دائما!
إحسان عبدالقدوس على خشبة المسرح!
د. زكى نجيب محمود: الفهلوة أفسدت حياتنا!
سيد قطب الذى لا يعرفه الإخوان!
درس الدكتور أحمد زكى .. الجدل فن لا نعرفه!
نجيب الريحانى بقلم طه حسين!
حكم مصر هدف الإخوان الأسمى!
عبدالناصر ينتصر لنزار قبانى!
تأديب وتهذيب وتفكير
عندما يغضب طه حسين !
البحث عن حل يرضى عبدالناصر وطه حسين!
«سادات» أنيس منصور حكايات وروايات!
عبدالناصر زعيم حقيقى أعطى الشعب
مناشدة طلعت حرب لرئيس تحرير الأهرام
سعد زغلول ناقد مسرحى وموسيقى وأديب!
صفعة مصرية على وجه رئيس أمريكى!
بيرم التونسى كرباج ضد الفساد!
«حسن البنا» يبحث عن رئيس تحرير!
الملك فاروق يعترف: مصر غدا ستصبح جمهورية!
صحفى لجمال عبدالناصر: أنا بتاع تولستوى!
د. حكمت أبو زيد أول وزيرة مصرية !
د. سهير القلماوى أول دكتوراه مصرية
نعيمة الأيوبى أول محامية مصرية
لطفية النادى أول طيارة مصرية!
أمينة السعيد سيدة دار الهلال الحديدية
أول مصرية تحصل على شهادة البكالوريا
بنت الشاطئ: الكبار لا يحتملون النقد.. والشباب يصفق لبعضه
درية شفيق .. بنت النيل الزعيمة الثائرة
أول صوت نسائى يطالب بحقوق المرأة السياسية !
امرأة حرة مستقلة ذات سيادة
هدى شعراوى للرجال: أنصفوا المرأة تسعد الأمة !
صفية زغلول .. امرأة أقوى من ألف رجل!
صباح الخير يا وطن!
«صباح الخير» الحب الأول!
حكايات أقباط.. من زمن فات!
كفاية كلام باسم الشعب يا سادة!
أيمن نور .. الصايح!!
أحمد رجب.. وبس!
أم كلثوم بقلم: حسنى مبارك!
روح صباح الخير
فكر الفقر و فقر الفكر!
الشاعر والمحامي بين ثورتين!
.. نعم تحيا مصر
الوحيد الذى يفدينى بروحه عبدالحكيم عامر!
الخديوي إسماعيل وأبو الصحافة المصرية!
14زوجة للخديوي إسماعيل
علي هامش سرايا عابدين واحد اتنين.. الخديو فين؟!
سرايا عابدين تبحث عن خديو!
حماية حق العض!
يادكتور سيف تذكر ولاتتنكر!!
عبدالله كمال!
وعلى بركة الله..
سيادة الرئيس.. انتخبناك يوم فوضناك
مباراة نظيفة اسمها الديمقراطية!
اردوغان وحوار الصفعات!
.. وأصبحت السفالة من حقوق الإنسان!
الدستورية: تعظيم سلام
كأس العالم للشيشة عندنا.. يامرحبا!
مذكرات ضد الجميع!
النخبجـيــة!
عبقرية العقاد
روزاليوسف سيدة الصحافة الأولى!
سامي رافع: الملايين لا تعدف اسمه وتعشق أعماله!
مني يستعيد الشعب ذاكرته لمحاسبة المقصريين؟!
البشرى يصحح أكاذيب الهضيبى!
مئوية مصطفى أمين.. وياسر رزق!
مصر بين ثورتين
تسلم ستات بلادى..
تسلم يا دستور بلادى
المايع السياسى والمايص النخبوى!
أنت مين يا هلفوت؟!
شاعر الشعب المصرى!
الضحك على الثورة باسم الثورة!
«أحمد شفيق» بقلم «سيد قطب»!
د. زكى نجيب محمود: رجل عمره عشرون ألف صفحةَ!
نفاق جماعة الإخوان للملك «فـاروق»!
أزمــة مرتبـات الموظفيـن!
اعترافات سوزان طه حسين!
طه حسين يكتب عن جيش مصر
طـه حسين ومصر والثـوب الضيـق !
اغتيال عبدالناصر وهدم القناطر!
عبدالناصر بعيون الإخوان
أسامة الباز.. وأيام كامب ديفيد!
أوياما يلعب مع شباب الإخوان!
ثورجية «دلاديل» الجزيرة!
«الجزيـرة» فـى قطـــر نفايــــــات إعلامية وبغاء سياسى!
كل شىء انكشف وبان!
سنة من الجهل النشيط!
لا أعرف المستحيلا!
مصر ليست دكان بقالة!
الكرسي: شرعية السلطة وشرعية الشعب!
الوزير والشاعر الكبير والتعلوب الصغير!
النيل شبع كلام!
ديمقراطى حسب الطلب!
سؤال بلا جواب عمره أكثر من مائة عام!
دروس ومبادئ الحمير للنخبة والبني آدمين!!
توفيق الحكيم: السلطة والأغلبية المطلقة والطغيان!
صلاح جاهين وحلاوة زمان!
«مُخ» إيه اللى أنت جاى تقول عليه!
كان غيرك أشطر!
مصر الحرية لا المشنقة!
أحمد لطفى السيد وكلامه الفارغ!
مائة جنيه أسقطت مبارك وتهدد مرسى
النحاس يرفض محاكمة آراء الصحفيين!
محكمة الجنايات صحافة المعارضة!
الحكومة تسرق حذاء زعيم الأمة!
يارمسيس يا!!
محكمة الجنايات تبرئ هيكل وتطالب بحمايته وتشجيعه
عيـب فـى الـذات الملكيـة بسبب نشر صفحة بيضاء!
أحترام الدستور وطهارة الحكم وسيادة القانون
فاروق ملكاً ومعركة الصحافة
طرد "العقاد" مقابل عودة الدستور !
ماذا يحميك من المستيد إذا لم يحمك الدستور؟!
الدستور و رجل الشارع
شرعية السلطة .. و سلطة الشرعية!
الحكام ليسو الهة وإنما موظفون عند الشعب!
دولة الفشل
السادات يعتقل الشرقاوى
إحنا قاعدين فى الحكم 20 سنة
لا يليق بنا مصادرة كتاب!
الرجل الذي قال لا لدستور عبد الناصر !
حجازى:غضب عبدالناصروتحذير السادات!
دستور جمعية مش دستور أُمّة!
بهجاتوس والديكتاتورية للمبتدئين !
تقرير الشرطة العسكرية وجنازة المشير
لغز نهاية المشير عامر!
كان لازمتها ايه تقول الجيش هو الذى يحمى الدستور
سأعيش خمسين سـنة والبلد يحتـاج فتـرة طويلـة يحكمه رجـل واحـد!
تكميم الصحافة أشد هولاً من إلغاء البرلمان!
حكمت المحكمة: نقد الحاكم مباح
البلطجية اشتكوا !
الأبيح والقبيح فى زمن القميص!


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

صـورة افريقيا

جاء أوانها. وزمانها. فهى قارة المستقبل. الصراع محمومٌ على أراضيها. الكل يريد أن ينهب إفريقيا. نهب لمواردها وأراضيها وشعبها. وه..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook