صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

ملاحظات حول خفض سعر الفائدة

157 مشاهدة

27 فبراير 2019
كتب : محمد هيبة



أثار قرار البنك المركزى بتخفيض سعر الفائدة على الإقراض والإيداع.. وكذلك بعض الأوعية الادخارية الكثير من التساؤلات العديدة المهمة والموضوعية وكانت حديث الساعة فى وسائل الإعلام والفضائيات.
وقد كانت المبررات التى ساقها البنك المركزى والأسباب التى كانت وراء قرار الخفض هى تراجع معدلات التضخم إلى أقل مستوى لها منذ سنوات.. بالإضافة إلى تراجع سعر الدولار وأيضا تشجيعا على الاستثمار، حيث وصف بعض المحللين والاقتصاديين قرار البنك بالمفاجأة والجرأة فى الوقت نفسه، وقد كانت أكثر التوقعات تشير إلى تثبيت السعر أو تخفيض الفائدة بما لا يزيد على نصف فى المائة.
وقد خرجت أيضًا بعض التحليلات الاقتصادية تشيد بقرار البنك، وأن ما حدث يؤكد أن مصر تسير على الطريق الصحيح فيما يتعلق بالإصلاح الاقتصادى وتحسن مؤشرات الاقتصاد المصرى فى اتجاه القوة وارتفاع مستوى التصنيف الائتمانى الدولى وأيضا أنه ضرورة لتشجيع الاستثمار من شتى النواحى وأنه يزيد مناخ الاستثمار والمشروعات استقرارا وثقة.
والحقيقة أنه رغم أن هذه المبررات والأسباب سليمة نظريا، فإنها فى الوقت نفسه تثير تساؤلات عدة خاصة أن كل هذه المبررات لو بحثنا وراءها لوجدناها أسبابًا ومبررات مؤقتة إلى حين وسوف تكشف عنها الثلاثة أشهر القادمة ولذا فهناك لدينا ملاحظات محددة حول هذا القرار.
أولاً: فيما يتعلق بتراجع معدلات التضخم إلى أقل معدل لها منذ سنوات، فهذا حقيقى حاليا لا خلاف عليه، إلا أن ذلك لن يستمر طويلا حتى دخول شهر رمضان فى مايو القادم ومن بعده تأتى القرارات المرتقبة والمؤجلة من الحكومة تنفيذا لتعليمات صندوق النقد الدولى برفع أسعار المحروقات والتى كانت شرطا من الصندوق لتسليم الشريحة الخامسة من القرض، ومن المتوقع أن يتم رفع الأسعار بنسبة 35٪ على الأقل، تمهيدا لربط بيع المنتجات البترولية بالأسعار العالمية، وهو ما سينتج عنه لا محالة ارتفاع أسعار جميع السلع والخدمات والنقل، بالإضافة إلى رفع أسعار المنتجات الصناعية والزراعية والتى ستزيد بنفس النسبة تقريبا، مما يعنى معاودة معدلات التضخم بالارتفاع مرة أخرى وبدرجة تتشابه مع ما حدث بعد قرار التعويم فى نوفمبر 2016 والتى قاربت الـ35٪، وهو ما سيكون عبئا على الاقتصاد المصرى من ناحية، والمواطن من ناحية أخرى، وستزيد حالة الجمود الاقتصادى الموجودة حاليا لأن ارتفاع الأسعار سيحد من قدرة المواطن الشرائية وعلى الحكومة أن تكون جاهزة حاليا لمواجهة ذلك الارتفاع سواء عن طريق زيادة نسبة العلاوات أو التدخل بالمنافسة السعرية للمنتجات والسلع عن طريق آليات وزارة التموين والقوات المسلحة والشرطة.
ثانيا: فيما يتعلق بتراجع سعر الدولار حاليا فالرد عليه أن التراجع لم يزد على 30 قرشا فقط لا غير.. وهو ليس كالتراجع الذى حدث منذ عامين حيث انخفض الدولار أكثر من جنيهين.. وهناك أسباب وراء تراجع سعر الدولار حاليا، الأول هو تسلم مصر الدفعة الخامسة من قرض الصندوق، بالإضافة إلى تراجع معدلات الاستيراد فيما يتعلق ببعض السلع مثل السيارات التى تعانى حركة البيع والشراء فيها من الشلل بسبب حملة «خليها تصدى»، وكذلك تراجع حركة التجارة مع الصين.. وأيضا تراجع الاستيراد فيما يتعلق ببعض السلع الأخرى مثل سوق الموبايلات بعد قرارات وزارة الصناعة، ولذا فإن الطلب على الدولار حاليا قليل، لكنه سيرتفع حتما الأيام القادمة، بالإضافة إلى أن الحكومة نفسها حددت سعر الدولار فى الموازنة الجديدة 2019/2020 بـ18 جنيها، أى أن الدولار فعلا سيعاود الارتفاع مرة أخرى وهذا التحديد لم يأت طبعا من فراغ .
ثالثا: فيما يتعلق بتشجيع مناخ الاستثمار وحث المواطنين على الاستثمار وتخفيف العبء على القروض بخفض الفائدة، فالحقيقة أن مخاطر الاستثمار فيما يتعلق بالمشروعات الصغيرة والمتناهية الصغر والمتوسطة مازالت موجودة خاصة فيما يخص تصريف وبيع المنتجات والسلع والأدوات التى تنتجها هذه المشروعات، والمشكلة أن هناك بطئا شديدا فى حالة البيع والشراء تضرب السوق المصرية ككل، مما يعنى مزيدا من الركود، وكذلك الضغوط على تلك المشروعات بوجود سعرين للدولار الجمركى الأول بـ16 جنيها للسلع الأساسية والاستراتيجية والثانى 18 جنيها للسلع غير الأساسية.. والحكومة تحدد السلع الأساسية من وجهة نظرها، وهناك العديد من المشروعات الإنتاجية تعتمد على شراء الخامات المستوردة التى ليس لها مثيل هنا... وهذا يمثل عبئا عليها.
وهناك نقطة أخرى، فهناك ملايين من المواطنين يضعون ودائع فى البنوك ويستفيدون من الفائدة الشهرية للوديعة لمساعدتهم فى المعيشة وتخفيض الفائدة بالنسبة لهم يؤثر على دخلهم الشهرى، وارتفاع فائدتها أضمن ألف مرة من وضع نقود هذه الوديعة فى مشروع استثمارى غير مضمون نتائجه.
وأخيرا فما ذكرته من قبل من المؤكد أنه لا يغيب على أصحاب القرار.. الحكومة والبنك المركزى.. وهناك أنباء عن أن البنك سيعاود النظر فى سعر الفائدة مرة أخرى فى مارس القادم وأرجو أن يضع كل الاعتبارات السابقة فى الحسبان.•



مقالات محمد هيبة :

العلاوات الخمس فى النفق المظلم !
منظومة الفساد والفشل
ماذا ينقصنا لاستضافة المونديال؟!
عبور 3 يوليو.. يوم عادت الدولة
قوانين إنصاف المرأة
نصب علنى باسم الكورة
اقتراحات «للوزير» كامل الوزير
«خليها خاوية»
شكرا سيادة الرئيس
الإشارة.. «صفراء»؟!
المسئولية الضائعة بين المحافظة والجمعية
ثورة يناير.. الدروس المستفادة!
رد من وزارة الداخلية.. وتعقيب؟!
مصر بين قضيتى اللاجئين والهجرة غير الشرعية
الجيزة عاصمة سياحية.. المحافظ.. والمهمة الصعبة
محنة الطرق.. وأزمة المرور!
الانفجار السكانى.. والأمن القومى المصرى
عود على بدء: قانون الفوضى الرياضية؟!
قانون «الفوضى» الرياضية !!
أين نتائج تحقيقات 57357؟!
الإخوان.. «القتلة»
«الجيزة».. العاصمة السياحية لمصر؟!
يا وزيرة الصحة.. إزى الصحة؟!
لا تذبحوا هذا الجيل
مستشار الوزير
كعكة الصدقات وسفه الإعلانات
الدعم ما بين: تذكرة المترو.. ورغيف العيش
أصحاب المعاشات بين المطرقة والسندان
معلم الأجيال
الذين يأكلون أمهم؟!
تحذير للمرة الألف: الانفجار السكانى أخطر من الإرهاب!
سيناء 2018.. العبور الثالث لمصر
فى ذكراها السابعة: 25 يناير.. ثورة أم مؤامرة؟!
قانون الإعلام.. أين؟!
سكك «صفيح» مصر
يا سلام يا خطيب عودة دولة الأهلى
وزير مراكز الشباب؟!
قوانين المرور.. والانضباط السلوكى
عام من السحل اللذيذ: ذكرى إعلان وفاة الجنيه!
السوشيال ميديا.. والفضائيات..؟!
النقطة 13.. كلمة السر: تأهلنا للمونديال بين أقدام غانا
أصحاب العلاوات.. وأصحاب المعاشات
شبكة الطرق القومية.. واللا قومية
من وحى مؤتمر الشباب بالإسكندرية: الانفجار السكانى.. أخطر من الإرهاب
الدعم.. وسنينه
سلاح الوزارة لمواجهة شبح البطالة: مراكز الشباب.. الركيزة الأساسية للتدريب والتشغيل
رغم أن الدستور والقانون حددا اختصاصات كل منها: تنازع السلطات بين الهيئات الإعلامية!
ملاحظات وتساؤلات حول تشكيل الهيئات الإعلامية الجديدة؟!
تمثيل عادل للمؤسسات القومية
بعد القرار المتأخر بمنع الشاحنات من طريقى السويس والإسماعيلية.. لماذا لا نفيق إلا بعد وقوع الكارثة؟
الهيئات أولا.. أم قانون الإعلام الموحد؟!
تغييــر اللا تغييــر
لتخفيف الضغط على الجيزة.. الحل.. إعادة إنشاء محافظة أكتوبر
أخيرا.. أصبح للجيزة محافظ.. ولكن!
الصحافة القومية.. إلى متى ستظل الابنة غير الشرعية؟
العربة قبل الحصان.. قانون الإعلام أولا.. أم الهيئات الإعلامية؟!
مصر والسعودية توافق وتكامل وشراكة
موسوعة ألعاب القوى المصرية
القوات المسلحة.. وشبكة الطرق القومية
ملاحظات أساسية على مشروعات القوانين الإعلامية
مصر تستعيد دورها الغائب
وزارة تأخرت 33 عاما
الرؤية الغائبة
بورسعيد
مثلث الإهمال القاتل فى حوادث الطرق
سماسرة الرياضة المصرية
مشروع قومي لمحو الأمية قناة الروح الجديدة
صباح الخير الجديدة
جلطة فوق كوبري أكتوبر
الطاق.. طاقين
الحلول المستحيلة.. لأزمات المؤسسات الصحفية
تداول السلطة في صباح الخير
الحل خارج الصندوق
وحانـت ســاعة العمــل
السيسى رئيسا لمصر بإجماع شعبى
الشعب يختار.. أمن مصر القومى
المــرأة والشبـــاب يحسمان انتخابات الرئاسة
الصحافة القومية.. والإعلام الرسمى
تحركـات حمديـن الميدانيـة.. وعصا السيسى السحرية
حيادية الإعلام بين السيسى وصباحى
انقطاع الكهرباء..الحلول العاجلة والآجلة
المخربون.. والمخرفون
الصحافة القومية..الابنة غير الشرعية!
رئاسة هـذا الرجــل
حقــد الإرهــاب الأســود يغتــال شــــبابنــا
السيسى يبدأ برنامجه الانتخابى..عمليا
حكومة مقاتلين
الأسباب الحقيقية لاستقالة حكومة الببلاوى
المرشح القادر على تحقيق برنامجه .. هو الأفضل
الحب فى زمن العنف
الحكومة لازم ترحل
قراءة فى «نعم» الكاسحة
نعم
المسلمون والأقباط.. إيـــد واحــدة
2014 .. عام الحسم.. واستحقاقات الثورة
أين أنت ياحكومة: حتى حماية الامتحانـات مسئولية الجيش والشرطة
الدستور..الاستحقاق الحقيقى لثورتـى ينايــر ويونيـو
قانون التظاهر بعد خراب مالطة
دستور للبلاد..أم دستـور للفئات؟!
كأس أفريقيا «الملطخ بالدم»
المعزول فى الغيبوبة!
الألتراس وطلبة الجامعات.. آخــر كــروت الإخـوان
الخونــــة والمفســـدون والمغيبــون والمختلــون
القوات المسلحة.. الركيزة الأساسية للدولـة المصريـة
مرة أخـرى.. الأيـدى المرتعشة لا تبنى وطنا
إرهاب الإخوان يهدد استقرار الدولة!
عنف الإخوان .. والقبضة الرخوة !
معركة الدستور أشد شراسة من الإرهاب
السيسى يفضح الإخوان الإرهابيين
معضلة فض الاعتصام
اقطعوا رءوس الفتنة
إرهاب الجماعة يحصد آرواح المصريين!
خارطة الطريق واضحة.. فاحذروا الفخ!
المفسدون فى الارض
الجيش حامي الثورة: الشعب ينتصر
أردوغان.. على خطي الإخوان
استمرار الشورى.. زواج علي ورقة طلاق
سيناء المستباحة والسيادة المنقصوصة
أزمة القضاء.. والمؤسسات الصحفية.. والتعديل الوزارى
اغتيال القضاء.. ودولة الفوضى
الجيش والرئاسة.. والخطوط الحمراء
هل نحن على شفا حرب أهلية؟!
النظام .. والعداء للقضاء والإعلام
«الساحل والمحسول».. كلاهما في النار
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
علي من نبكي الآن؟!
الحوار الوطنى .. حوار الطرشان
لا تفرقونا
دستور مصر.. بأغلبية «الخُمس»
لا.. لدستور يبيح الارهاب الدينى و السياسى
من يتآمر على الرئيس؟
دستور الليل و أخره
الاعلان الدستورى .. ( المكبل)
لماذا تهون ارواح المصريين؟!
محنة الدستور القادم
القضاء يُغتال بأيدى أبنائة
رئيس الجمهورية فى احتفال شعبى بنصر أكتوبر
الدستور.. المعركة الخلافية
الفرصة الذهبية لإعادة ترتيب أوراق اللعبة السياسية
إسقاط الإخوان بالانتخابات.. وليس بالمظاهرات
مفاجآت الرئيس
مجزرة سيناء.. وأمن مصر القومى
موقف جليل : «الصبوحة» وسـام علـى صدر الصحافة المصرية


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

قوة مصر الذكية

فى البدء كانت مصر.. بداية الإنسان والإنسانية.. بداية العلم  والحضارة باختلاف المسميات العلمية للحضارات كانت مصر هى المهد ..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook