صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

أديس أبابا – ميونخ – شرم الشيخ مصر عادت لمكانتها

301 مشاهدة

27 فبراير 2019
كتب : طارق رضوان



سريعا. تعود مصر لمكانتها. تعود لتاريخها المجيد ولنفوذها وقوتها فى الشرق الأوسط. فاستراتيجية الرئيس عبدالفتاح السيسى فى بناء الدولة القوية أعطت للدولة مساحتها للتمدد وتنوع علاقاتها الخارجية شرقا وغربا. شمالا وجنوبا. فقد بدأ الرئيس فى بناء الداخل لتكون قاعدة قوية وراسخة لعودة العلاقات الخارجية من منبع قوة واتزان. فتحركات الرئيس الخارجية دليل واضح وقوى على قوة وعظمة مصر.

فى أقل من أسبوعين كانت التحركات الرئاسية ذات مدلول هام ورسالة إلى العالم بأن مصر تعود لتتقلد مكانتها الاستراتيجية بين الأمم، ففى البداية سافر الرئيس إلى أديس أبابا العاصمة الإثيوبية ليتولى قيادة القمة الأفريقية الثانية والثلاثين للاتحاد الإفريقى. وهو ما يعنى أن مصر عادت بقوة تليق بمكانتها إلى قارتها الإفريقية. وبعد انتهاء مهمة الرئيس فى أديس أبابا سافر الرئيس إلى ميونخ لحضور مؤتمر ميونخ للأمن. ومن ميونخ إلى شرم الشيخ حيث يعقد مؤتمر القمة العربية الأوروبية، وهى القمة التى تشهد حضورا واسعا من الرؤساء والملوك لمناقشة قضايا المنطقتين العربية والأوروبية. فظاهرة الهجرة غير الشرعية من أهم القضايا التى تتناولها القمة. حيث نجحت مصر فى مواجهة الظاهرة منذ 2016، فضلًا عن أن القمة ستتناول قضية الإرهاب بما تضمنه من محاور مثل عودة المقاتلين الأجانب لبلادهم والتطرف الذاتى. القمة التى تعقد فى شرم الشيخ، تعد بداية حقيقة للحوار الفعال بين المنطقتين العربية والأوروبية. وإقامة القمة بمصر، دليلا واضحا على أنها نقطة التقاء بين المنطقتين العربية والأوروبية. وستتم مناقشة قضية تجنيد الجماعات الإرهابية للشباب عبر مواقع الإنترنت التى تمتلكها شركات عالمية، والقنوات المتواجدة فى بعض الدول التى تبث الكراهية، بالإضافة إلى تواجد بعض القيادات الإرهابية فى عدد من الدول الأجنبية. تمت كل تلك اللقاءات الرئاسية فى اقل من أسبوعين وهو نشاط كبير ومكثف للرئاسة المصرية ليعرف العالم أهمية مصر ويعرف أن الدولة القوية عادت كما كانت فى أوج مجدها. ففى ميونخ وقف الرئيس يلقى خطابه الهام والقوى أمام رؤساء العالم، الرجل بكل جسارة وقوة وشجاعة ونبل وشرف حمل على كتفيه عبء إعادة مصر لحجمها ومكانتها الطبيعية بين الدول الكبرى. فمؤتمر موينخ للأمن هو من أهم المؤتمرات الدولية التى يجتمع فيها كل رؤساء العالم لمناقشة الأحوال الأمنية التى تهدد البلدان. وهى المرة الأولى منذ تأسيس المؤتمر عام 1963 التى يتحدث فيها رئيس دولة غير أوروبية فى الجلسة الرئيسية للمؤتمر بمشاركة المستشارة الألمانية «ميركل»، وهو الأمر الذى يؤكد المكانة التى يحظى بها السيد الرئيس لدى الدوائر السياسية الألمانية والدولية، فضلاً عن الأهمية التى تعلقها تلك الدوائر على دور مصر فى المنطقة والحفاظ على استقرارها، خاصةً فى إطار التصدى للإرهاب ومكافحة الهجرة غير الشرعية. المؤتمر تأسس عام 1963 كأحد وسائل التقريب بين وجهات نظر كبار القادة فى العالم لتفادى نشوب حروب عالمية جديدة، وبالرغم من تغير اسم المؤتمر على مدار العقود الماضية عدة مرات حتى استقر على اسمه الحالى، إلا أن الهدف من المؤتمر لم يتغير وإنما تطور المؤتمر حتى ارتفع عدد المشاركين به من 60 شخصاً عام 1963، أبرزهم هنرى كيسينجر وهيلموت شميث، إلى أن وصل فى الدورة الـ54 للمؤتمر عام 2018 إلى ما يقرب من 350 مشارك من كبار المسئولين الذين يمثلون 70 دولة. وتتضاعف عدد المشاركين فى دورته الخامسة والخمسين، التى عقدت فى فبراير 2019، ليصل إلى ما يقرب من 700 مشارك و1200 صحفياً، وقد فاق مؤتمر ميونخ للأمن فى أهميته مؤتمر دافوس الاقتصادى، وأصبح أهم مؤتمر دولى للأمن فى العالم يشارك به رؤساء الدول والحكومات والمنظمات الدولية والوزراء وأعضاء البرلمان والممثلين رفيعى المستوى للقوات المسلحة والمجتمع المدنى، بالإضافة إلى ممثلى دوائر الأعمال ووسائل الإعلام.
يهدف المؤتمر معالجة القضايا الأمنية ومناقشة وتحليل التحديات الأمنية الرئيسية الحالية والمستقبلية من خلال المناقشة وتبادل الآراء حول تطوير العلاقات عبر الأطلنطى وكذلك الأمن الأوروبى والعالمى، شاركت مصر بقوة فى ذلك المؤتمر الهام،  وعلى هامش المؤتمر قام الرئيس السيسى بعدة لقاءات ثنائية مع ممثلى كبرى الشركات الألمانية التى تتطلع للاستثمار فى مصر. فهناك مصالح عديدة مشتركة ما بين البلدين. مصر تدخل سريعا إلى عالم السوق الحر وتفتح أبوابها للاستثمار العالمى لتدوير حركة الاقتصاد وتوفير فرص عمل للشباب. كما أنها تريد الاستفادة من الخبرة الألمانية فى شتى المجالات وكذا الاستفادة من التكنولوجيا الألمانية فى تطوير المنتجات المصرية فى نفس الوقت التى تريد فيه ألمانيا الاستفادة من حجم السوق المصرية على المستوى الاقتصادى وكذلك الاستفادة من حجم مصر فى المنطقة بنفوذها وتاريخها وجغرافيتها، فالألمان منذ قديم الأزل ومصر دولة محورية لسياستهم عبر البحار. أى أن العلاقة بين البلدين هى علاقة صداقة قديمة ممتلئة بالمنفعة المتبادلة بين الطرفين على التساوى . وهى استراتيجية الرئيس السيسى فى تنوع علاقات مصر الخارجية التى تمد يدها إلى الجميع لما فيه من مصالح استراتيجية لمصر، وقد التقى الرئيس عبدالفتاح السيسى على هامش المؤتمر مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل التى رحبت بزيارة الرئيس لألمانيا، مؤكدة حرص بلادها على تعزيز علاقاتها بمصر فى مختلف المجالات، وما تمثله مصر من ركيزة أساسية للاستقرار والأمن فى الشرق الأوسط وأفريقيا، ولمنطقة المتوسط. ومن جانبه أعرب الرئيس عن تقديره للقاء المستشارة الألمانية، مؤكداً تطلعنا لأن تشهد الفترة القادمة مزيداً من التفاعل خاصة فى ظل رئاسة مصر للاتحاد الإفريقى وعضوية ألمانيا الحالية فى مجلس الأمن، مؤكداً أهمية البناء على نتائج زيارة وزير الاقتصاد والطاقة الألمانى للقاهرة مؤخراً على رأس وفد من رؤساء وممثلى كبرى الشركات الألمانية. مشيراً إلى ما نلمسه من تعاون ونشاط خلال الفترة الأخيرة لكبرى الشركات الألمانية المشهود لها بالكفاءة والخبرة الكبيرة مثل شركة مرسيدس التى قررت استئناف نشاطها مصر، وهو ما يعكس تنافسية السوق المصرية. كما تطرق اللقاء إلى عدد من الموضوعات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وفى مقدمتها الأزمة فى ليبيا وسوريا، وكذلك رؤية مصر بشأن سبل تعزيز العمل الأفريقى المشترك فى ضوء رئاسة مصر الحالية للاتحاد الأفريقى، حيث استعرض الرئيس أولويات الرئاسة المصرية للاتحاد، خاصة فيما يتعلق بتعزيز اندماج القارة اقتصادياً وتجارياً فى إطار الاتفاقية التجارة الحرة القارية، وكذلك صياغة مشروع قارى للبنية الأساسية فى إفريقيا، منوهاً إلى أنه يمكن لألمانيا أن تقوم بدور فاعل فى هذا الإطار، من خلال التعاون مع الشركات الألمانية، وإطلاق مشروعات للتعاون الثلاثى بين مصر وألمانيا بالقارة الإفريقية، فضلاً عن أهمية تعزيز السلم والأمن فى إفريقيا وتسوية النزاعات فى إطار مبادرة إسكات البنادق بحلول عام 2020. هكذا كان نشاط الرئيس السيسى خلال أسبوعين فقط. من أديس أبابا إلى ميونخ إلى شرم الشيخ. الرئيس يقول للعالم: مصر عادت لمكانتها. عادت شمسها الذهب.•



مقالات طارق رضوان :

يا ولدى هذا جيشك العظيم
وبدأت الحرب
ثقافة السياحة والمتاحف
ثورة ثقافية
(#نحن نسجل) الإرهابية
قوة مصر الذكية
بناء الإنسان بالمسرح والسينما
جرائم الإخوان «الأخيرة»
جرائــم الإخوان
جرائــم الإخوان 3
جرائــم الاخوان
جرائم الاخوان
ثورة الكرامة
فكرة مصر "2"
فكرة مصر
حرب الوجود الغربى
إذن هى الحرب
صـورة افريقيا
الاقتصاد الإجرامى
صراع إمبراطورى على الدين
عولمة الإرهاب
الإصلاح الدستورى
السفر إلى المستقبل
العالم يدق طبول الحرب
الرئيس جَبر خَاطر الشعب
الإنسانية تدفع الثمن
افريقيا 2
افريقيا «1»
لقـد حـان وقت الفرز
فى التنافسات الرياضية.. الحـــل
البوبجى
المشروع المصرى
المشروع المصرى
تغليف العالم
تدمير الدول
تدمير الدول « 1 »
الرئيس وحده.. رجل العام
اللعب مع الحياة
تلك المرأة
إيمــان الرئيس
البداية من باريس - 2
البداية من باريس
البدايـة من مصر
إحيـــاء الإخوان
التعايش السلمى
عصر جديد مع الصديق الألمانى
غسيل الدماغ
حديث الديمقراطية
موسـكو
لمصر لا لوزير التعليم
النصــر المقدس
الطريق الطويل للأمم المتحدة
خطط الإخوان.. هدم الأمة
أبناء الشمس
الطريق إلى بكين
السادات فى الكونجرس
البحث عن نخبــة
الهوية مصرية
الولاء لمن؟
سلاح الشائعات
إنسـان أكتوبر
ثورة شاملة لبناء الإنسان المصرى
المزايدون على الوطن
يونيو ثورة من أجل الإنسانية
بناء الإنسان المصرى
إيمان الرئيس
تغيير وزارى لدولة قوية
المشروع المصرى
الدولة الجديدة
بعد حلف اليميـن
موســـم الهجـوم على مصر
سبعون عامًا مـن النكبـة
اغتيال الاقتصاد الوطنى
انتصـــار للمستقبل
موعد مع الشمس
نهاية حلم وبداية كابوس
على من نطلق الإعلام
ولاية بناء المستقبل
الانحياز للرئيس انحياز للدولة
البحث عن المستقبل
حين يستيقظ الوحش الأسمر
الفساد
قرار الحرب
سيناء 2018 حرب الأخلاق
إنها الحرب
الطبقة الوسطى
الدولة القوية
الوطنية المصرية أسلوب حياة
لقد حان الوقت
للأقباط شعب يحميهم
كلنا جمال عبد الناصر
وقفة مع النفس
سعودة مصـــر
أمريكا خرجت من اللعبة
خدعة تمكين المرأة
ســنبقى صامدين
فى الشخصية المصرية
ثورة تصحيح فى المملكة
نهش سوريا
ثقافة الإحباط
الخطيب معشوق الجماهير
سلام يا صاحبى
دولــة خلقـت للأبدية
ضحايا الإنجلوساكسون 8 - خوسيه لوبيز بورتيللو - المكسيك
ضحايا الإنجلوساكسون 7 - صدام حسين
دولة الحرب
ضحايا الإنجلوساكسون - 6 - جمال عبدالناصر
ضحايا الإنجلوساكسون 5 - محمد رضا بهلوى
ضحايا الإنجلوساكسون 4 - الدكتور مصدق
ضحايا الإنجلوساكسون
ضحايا الإنجلوساكسون
ضحايا الإنجلوساكسون
فض رابعة.. كان لابد
صــراع الإمبراطوريات
الصراع الأمريكى- البريطانى فى قطر
مطلوب أمل
قوة مصر فى العقل
على حافة الهاوىة
فى انتظار مروان
أمريكا ترسم العالم بأصابع من حرير
عندما يكون النضال مدفوعا مقدما
«جونى» يشرب العرقسوس ويأكل الفسيخ والفول.. ويخرب أممًا سفير بدرجة ضابط مخابرات
العلم
سامح شكرى
هجرة شباب الإخوان
النفس الأخير
المخترع الصغير
النفير العام
أمريكا تبيع الإخوان
إسقاط الدولة
بشر وعليوة.. تصحيح ونفى وتأكيد
بشر وعليوة
العائدون من سوريا
الجبهة الإسلامية العالمية
شركاء الإخوان
الصندوق الأسود
علـى شــرف مصــر
حماس إلى الجحيم
انفصال الصعيد
خطة الإخوان للبقاء
أبوالفتوح مرشح رئاسى بدعم الألتراس
الإخوان المسلمون يدمرون تاريخ الإسلام
حنان مفيد فوزى
عبور المحنة بالهجرة
تنصت الإخوان
6 أبريل
نظرة إلى المستقبل
شبح المعونة الأمريكية
لماذا اختار الأمريكان الإخوان؟
الإخوان.. وحرب الاستنزاف!!
لـ«أبو الفتوح» سبع فوائد
البحث عن بديل لرابعة
النفس الأخير
المرشد فى بيت السفير.. والسفيـر فـى بلـده!
ملفات الإخوان(3)
ملفات الإخوان مع الأمريكان «2»
ملفات الإخوان(1)
أحلام الفلول المستحيلة
وقفة مع النفس
للوفد سبع فوائد
صفقات الإخوان!
إعلام الإخوان
مرحلة المؤتمر السادس
سر فى استقالة جاد الله
الصكوك سر تسمم الأزهر
خطوط الدفاع المصرية
السفير الأمريكى فى مصر
ذعــر الإخـــوان
مفيد فوزى.. لكنه هرب
ابتزاز الإخوان
بيزنس الشاطر
مصر البليدة والسودان
صورة طبق الأصل
بورسعيد ستسقط الإخوان بالقاضية
المصريون للإخوان ومصر للأمريكان
فرصة الشيخ العريفى
الشاطر ليس وحده
حساب الشاطر
اقتربت ساعة الإخوان
تعليم الإخوان الابتدائى!
موتوا بغيظكم ..الثورة نجحت


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

يا ولدى هذا جيشك العظيم

ولدى العزيز..
 أكتب إليك وإلى كل أبناء جيلك ممن يتعرضون الآن لأشرس وأخطر حرب تمر بها الأجيال وتمر بها البلاد. حرب ..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook