صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

رسائل عمر وصلت إلى موو صلاح

172 مشاهدة

20 فبراير 2019
كتب : عبير صلاح الدين



 «عزيزى موو.. كيف حالك، وكيف حال ابنتك الصغيرة مكة؟، وهل ستحرز هدفًا فى مباراتك القادمة، وهل ستصل إلى كأس العالم مرة أخرى، وهل سأراك يومًا وألتقط صورة إلى جوارك؟.

أرجو أن تعذرنى ياموو فأنا مرتبك جدًا، ولا أعرف كيف استجمعت شجاعتى،  لأرسل لك هذه الرسالة، فقد بدأ الأمر بتحد!!، نعم سخر منى أصدقائى فى مدرستى، مدرسة الأبطال، حين أخبرتهم أننى أحبك، وأننى يومًا سألتقط صورة إلى جوارك، وسأصير صديقك».
كانت هذه بداية أول رسالة من «عمر» ابن الثالثة عشرة، الذى بحث على جوجل عن عنوان ليراسل فيه بطله المفضل «محمد صلاح» فراسله عبر صفحة النادى الذى يلعب فيه، متمنيًا أن يقرأ رسالته وأن يرد عليها.
ورغم أن «موو» لم يرد، ظل عمر يكتب إليه 6 رسائل، حكى له فيها عن وفاة والدته، وعن علاقته بوالده، وعن أنه يفضل اللعب عن المذاكرة، وأنه يكره موضوعات التعبير أحيانًا، وفجأة وجد نفسه يحكى عما يحدث لصديقه حسن، الذى تبدلت أحواله، ولم يكن يعرف أن هذه الرسائل ستقوده إلى مغامرة مثيرة، يواجه فيها «الغريب المخيف» ويرى فيها موو وجهًا لوجه حقًا.
عمر هو بطل قصة لم تحدث فى الواقع وإن كانت قابلة للحدوث، لكن المؤكد والحقيقى أن اللاعب محمد صلاح قد قرأ رسائل عمر بالفعل، وقرأ القصة التى ألفها «محمد فتحى، ورسمها خالد عبدالعزيز، وطبعتها دار نهضة للنشر» ضمن دعمها لحملة «أنت أقوى من المخدرات» التى يتبناها صندوق مكافحة وعلاج الإدمان التابع لوزارة التضامن الاجتماعى.
بل إن محمد صلاح قد حذف بنفسه جملة كتبها «عمر» فى إحدى رسائله إليه، يقول له فيها لا تعط الكرة لـ«....» لأنه أنانى،  حسبما قال لى محمود صالح، منسق الإعلام والتواصل والترويج للحملة.
المغامرة أو القصة طبعت مؤخرًا، وعرضت لأول مرة فى معرض القاهرة الدولى للكتاب قبل أيام، «كانت فكرتى،  وبعد عقد جلسات حضرها المؤلف والرسام، وعمرو عثمان مدير الصندوق وخبراء من دار نهضة مصر، استقر الرأى على أن تكتب الفكرة فى شكل مغامرة، لأننا نستهدف النشء من 9-12 عامًا، وهؤلاء يحبون المغامرات التى قال عنها أحمد خالد توفيق إنها هى التى ستحافظ على الأدب من الانقراض».
كتب محمد فتحى المغامرة، ورسم خالد عبدالعزيز شخصية عمر وزملائه «لا هم أطفال ولا بالغين لتناسب المرحلة المستهدفة» ورأى خبراء الحملة أن عليهم أن يختبروا ما إذا كانت ستكون شيقة وجاذبة للنشء فى هذه المرحلة، فأخذوا يجمعون الأطفال فى الشرقية ، وفى مناطق بالقاهرة مثل الأسمرات والدويقة وغيرها، ليحكوها لهم عبر ورش للحكى، ويروا ردود أفعالهم، وساعدهم فى هذا هيثم السيد صاحب «عربة الحواديت»، الذى كتبت صباح الخير مؤخرًا عن مبادرته، فى الحكى لأطفال القرى وتوزيع الكتب عليهم مجانًا.
«حسينا إن الأطفال كانوا طول ما احنا بنحكى متشوقين  يعرفوا إيه اللى هيحصل فى الآخر، وبعد كده نفتح معاهم النقاش: لو كنت مكان عمر كنت عملت إيه، طيب أنا أقدر أوصل لصلاح، وكنت أشعر أن بعضهم يحكى عن نفسه بطريقة - واحد صاحبى حصل معاه كده - أو من نظرات عيونهم أنهم يعانون من المشكلة التى وقع فيها حسن ويريدون المساعدة، وبعضهم كان يسأل عن خدمات الخط الساخن «16033» لعلاج الإدمان، فحسب إحصائيات ودراسات الصندوق يبدأ التعاطى من سن 11 سنة، ونسبة التعاطى قبل 18 سنة تصل إلى 4 ونصف % بين النشء  يشرح محمود.
رسالة من « موو»
قصة أنت البطل تطبع بتمويل من الصندوق، وسيوزع منها نحو نصف مليون نسخة خلال الأيام القادمة من خلال اللقاءات التى سيعقدها الصندوق فى المدارس ومراكز الشباب وقصور الثقافة بالمحافظات، وستوزع مجانًا على الشباب، مثلما وزعت فى معرض الكتاب.
القصة التى تحمل عنوان «أنت البطل» تنتهى برسالة يبعث بها «موو» إلى كل من يقرأ القصة المثيرة، التى يظهر فيها صلاح محاولًا إنقاذ عمر وحسن من العصابة، يقول فيها صلاح:
 كل من قرأت عنهم أبطال، عمر بطل لأنه أراد مساعدة حسن، وحسن بطل لأنه أراد أن يتعافى ويتعالج، والأستاذ صالح بطل لأنه يعمل فى مكان يساعد الآخرين، وضابط الشرطة بطل لأنه قبض على المجرمين..والدك ووالدتك أبطال، المخلص فى عمله والناجح فى عمله بطل.. لا يهم أن تحزن أو تغضب من بعضهم، لكن المهم ألا تفقد ثقتك فى أبطال حياتك، وأن تعرف جيدًا أنك أنت البطل. •



مقالات عبير صلاح الدين :

الفرحة بالحق والفخر بالواجب
بادر بطلب العلاج قبل «الفاس ماتقع فى الراس»
قلها يا أبو صلاح: «العفة ..بالتربية»
«دليل» يأخذ حق الطفل من الإعلام
مسابقات كتب الأطفال اختفت منذ يناير 2011
نفسى مهرجان سينما الطفل يرجع
تخلص من التنمر فى 3 خطوات: إفرد ظهرك وإرفع رأسك وقل: «كم أنا جميل»
«سوشيال ميديا نعم.. سوشيال ميديا لا»
إعلانات الحكومة.. صوت الدولة
أعرف حقوق ابنك.. تاخد خدمة بجودة عالية!
 محاربة الفساد تبدأ من المدرسة
ملف السكان.. همّ ومحتاج يتلم
نقاش علمى جدًا فى قضية حميمية جدًا
حكايات الدكتور جودة
 رسائل الأزهر الشريف..
من يقود حملة «لا لزواج الأطفال»؟
تجربة 8 سنوات تقول: العمل الاجتماعى يحتاج «السيدة الأولى»
أغلقوا هيئة محو الأمية!
عن عالم الإناث الرائع ..
المصريون لا يحبون من يضيّق عليهم
عندى خطاب عاجل إليك..
مطلوب من سيادة الوزير
الفقر ليس سبب سجن الغارمات
فى موسم الجريمة السنوى: تحية لطبيب المستشفى الجامعى بسوهاج
عن موسم التبرعات.. ومعنى الفقر
القضية السكانية فى التجمع الخامس
حدث فى عطلة شم النسيم معركة على فيس بوك تحرّك «الصحة»
الانتخابات أصوات.. وأسئلة
الرئيس لايحتاج محاورا كبيرا
هذه صديقتى.. «أم البطل»
عن الانتخابات وتنظيم الأسرة!
القضاء على ختان البنات قرار سياسى
أ.د.يوسف وهيب: «تنمية» السيسى خفّضت أعداد المواليد
ألو‮.. معاك مكتب رئاسة مجلس الوزراء
الشغل الأول.. أم الكلام
فى الإسكندرية معاش «تكافل» فرصة للبنات فى الثانوى
تحية لعم صلاح
فى المنيا.. الرائدة الريفية تنقذ الطالبة
زوجات على دكة الإعدادى - 3.. طالعة من اسطبل عنتر رايحة الأسمرات
 زوجات على «دكة» الإعدادى «1»
لماذا تبدأ السعودية ويكتفى الأزهر بالإدانة؟
هذا المجتمع القاسى..
حياة وموت ديانا غيرت قوانين الصحافة
فى ذكرى الشهيد هشام بركات: محامى الشعب المدافع عن بنات مصر
ورثنا من الإنجليز الفتنة الطائفية!
بعد 89 عاما: ختان البنات فى امتحانات كليات الطب  
يوميات يتيم: الست دى أمى
انتصار الدولة.. وتقبل المجتمع.. وفرحة البنات
قضية الطفلة ميار فى مجلس النواب
زي الفرحان بنجاحه


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

وبدأت الحرب

لقد بدأ الهجوم. انعقدت الاجتماعات ووُضعت الخطط وتحددت ساعة الصفر وصدرت الأوامر وتم توزيع الأدوار. انطلقت الطلقة الأولى. حرب لي..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook