صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

معركة «التابعى» مع الرقابة وجمهور الطوب والحجارة!

218 مشاهدة

14 فبراير 2019
كتب : رشاد كامل



فى زمن الحرب العالمية الثانية تعرض كل ما كان يكتبه الأستاذ الكبير محمد التابعى فى مجلة آخر ساعة للشطب سواء كان مقالا سياسيا أو فنيا أو مجرد انطباع عام عن أغنية لأم كلثوم أو عبدالوهاب.
وقرر التابعى أن يهرب من هذه الرقابة ليكتب أول قصة قصيرة فى حياته ثم توالت كتابته القصصية وأفلتت من يد الرقيب لكنها وقعت فريسة جديدة لنوعية من القراء أطلق عليهم التابعى اسم «جمهور الطوب والحجارة» تلك النوعية التى لا يعجبها العجب ولا الصيام فى رجب!

وعن هذه النوعية العجيبة والغريبة والتى ما زالت حاضرة فى حياتنا حتى الآن والتى تترصد لكل كلمة وسطر يصدر فى مقال كتب التابعى يقول: أشفقت على نفسى من جمهور الطوب والحجارة، يقذفون الكاتب لأقل سبب ولغير ما سبب «جمهور الذين يتسلون فيما بينهم بأفخس النكات ويتندرون بأشنع قصص الجنس العارية ولكنهم يحوقلون ويستعيذون بالله وإذا قرأوا فى صحيفة سيارة وصفا حارا لقبلة حارة أو لمشهد عناق.
ويهرعون إلى الطوب والحجارة ويقذفون بها الصحيفة والكاتب، جمهور الذين يزدحمون فى قاعات المحاكم ليسمعوا تفاصيل اعتداء وحشى آدمى على طفلة وكيف مزقها.. وكيف.. وكيف.. ويجلسون فأغرى أفواههم حتى لا تفوتهم عبارة واحدة ولفظ واحد مما يدور!! ثم يسرعون بعدها إلى المساجد ليؤدوا فروض الصلاة فى أوقاتها.
جمهور الذين لا يرون بأسا فى أن تنشر الصحف تفاصيل محاكمة رجل أو وحش لاعتدائه على أخته من أبيه وأمه ولكنهم يثورون ويصخبون ويستعدون سلطات الأمن والنيابة والمصادرة على الكاتب الذى يرسم بالقلم فى قصة ما صورة نفسية للأم التى تسلب ابنتها زوجها وتتخذ منه خليلا!.
جمهور الذين يطالبون بأن يكون التاريخ والتراجم والمذكرات سجلا لمحاسن الموتى ولا شىء غير المحاسن بحجة اذكروا محاسن موتاكم، وأن يخرس لسان الحق أمام القبور لأن للقبور حرمات!! ولكنهم لا يرون بأسا فى قذف الأحياء ونهش أعراض الأحياء، وفى خرق نواميس الحياء العام وفى قلب موازين الأخلاق والأدب ويسمون هذا «الأدب الواقعى أو الأدب المكشوف».
ويتساءل الأستاذ التابعى: ماذا يقال أو يمكن أن يقال فى مثل هذا الجمهور؟
هذا الجمهور الذى لا يأخذ بالقياس ولا يحتكم إلى العقل ولا يؤمن بالمنطق؟ جمهور الذين لا يعترضون على نشر صورة عارية فى كتاب ولكنهم يثورون إذا رأوا صورة عارية أو نصف عارية فى صحيفة أو مجلة!، جمهور الذين يقبلون خدش الحياء من أديب كبير ويعترضون على ما هو أقل منه بكثير إذا كان كاتبه من الأدباء الناشئين؟!.
ما يقبله الجمهور مثلا من الأديب المعروف «توفيق الحكيم» لا يقبله من أديب شاب لا تزال خطواته تتردد فى أول الطريق، ولا بأس على الأستاذ توفيق الحكيم أن يقول ما يقول وأن يصف ما يصف فى «الرباط المقدس» وكيف كان فك أزرار السروال وكيف وكيف!! ولكن ألف بأس وبأس أن يحاول القصصيون الشبان أن يرسموا بالقلم بعض ما رسمه وصوره الأديب الكبير!.
ماذا يقال فى هذا الجمهور؟ وكيف التوفيق بين الرأيين وبين الموقفين؟.
«الرباط المقدس» رواية الحكيم يصور الأدب الرفيع، وأما قصص هؤلاء الشبان فإثارة للغرائز وأدب رخيص وتجارة حرام بضاعتها أحلام الشباب!.
أين القياس وأين العقل وأين المنطق عند جمهور الطوب والحجارة؟!.
••
وحتى لا يساء مضمون كلمات الأستاذ «التابعى» من جمهور الطوب والحجارة فقد مضى يشرح ويوضح ما يقصده قائلا:
وأنا لا أدافع عن الإباحية أو الحرية المطلقة فى كتابة ما يسمونه «قصص الجنس» ولقد سألنى أخيرا مندوب إحدى المجلات عن رأيى فى هذا الموضوع فقلت: إننى لا أرى بأسا إذا كان المقصود هو التحليل والتشريح والتفسير بقصد العلاج، ولكننى أعترض مع المعترضين إذا كان القصد هو مجرد إثارة الغرائز وعرض النهدين والصرة وما دون!!.
ولكن فريقا من جمهور الطوب والحجارة ينفر من مشرط الجراح ولا يؤمن بالطب والأطبا ء، لأنه من أنصار الأحجبة والتمائم والتعاويذ والبخور!.
ثم انتقل إلى نقطة أخرى.. إلى حديث الجوع والجوع ألوان، جوع البطن مثلا و أمره معروف ومفهوم، وجوع النفوس، وجوع القلوب، وجوع العقول، وجوع العيون، الجوع للإيمان، للحب، للصداقة، للجمال، للموسيقى، للمجد والسلطان.
كل هذه ألوان من الجوع.. يكتب فيها الكاتب ويخوض ولا حرج عليه! ولكن أمضى ألوان الجوع جميعا وأشدها ألما وضنى هو جوع الجسد، ومع ذلك فإن جوع الجسد هو المنطقة الحرام.. منطقة الخطر التى لا يأمن فيها الكاتب على نفسه من الطوب والحجارة! وجوع الجسد هذا يورث من الأمراض والعلل - فى الجسم والعقل والنفس معا - ما لا يورثه أى لون آخر من ألوان الجوع الآخر!.
والكتابة فيه ووصفه وتحليله وتفسيره وعلاجه أشق بكثير على الكاتب والقصصى من الكتابة فى أى لون آخر! ومع ذلك فإنه «المنطقة الحرام» يصد عنها الجمهور بالطوب والحجارة! جمهور الرقى والتمائم والتعاويذ!.
ونحن لا نخجل من الحديث فى جوع البطون، ونسهب فى وصف فتة الكوارع والكرشة والممبار، ولكن واخجلتاه للذى يتحدث فى جوع الجسد وفى العناق والقبلات!.
ويرد عليه جمهور الطوب والحجارة: هذه سفسطة وأنت تريد أن تثير فينا غرائز البهيم، وأن تبيع قصصك وتبيع معها عرق النهدين وطيب الفخذين يا تاجر الحرام!.
ويستمر التابعى فى توضيح وشرح هذا التناقض عند جمهور الطوب والحجارة قائلا: ومنذ أسابيع قليلة تلقيت بالبريد رسالة يطلب منى صاحبها أن أنشرها فى بريدى مع «يوميات الأخبار»، وكانت الرسالة شتمًا وسبابًا موجها إلى زميل صديق من الذين برعوا فى كتابة قصص الحب وصراع الحب وما إلى هذا.. وبعض نقاده يسمى هذه القصص «قصص الجنس» ويقول إنها تثير أحط الغرائز والشهوات!.
ولم أجد فى رسالة القارئ جديدا يستحق النشر، لأن أقلاما كثيرة سبق أن كتبت فى نفس المعنى ونفس الموضوع، ولكنى رأىت أن أبلغ الزميل الصديق فحوى الرسالة المذكورة وبالتليفون تلوت عليه الرسالة وقلت: يظهر أن فريقا كبيرا من الجمهور قد خلع الطربوش.. ووضع فى مكانه عمامة ابن حنبل!.
قال: نعم، مع الأسف، وفى مصر وحدها!.
قلت: أخطأت، فإن عمامة ابن حنبل رضى الله عنه قد أمست «موضة» لا فى مصر وحدها.. بل فى باريس أيضا وفى لندن وواشنطن!.
وقال: ربما.. ولكن ماذا تقول فى قارئ يكتب إلىّ يسبنى ويشتمنى بسبب قصتى الأخيرة، ثم أجد فى بريد نفس اليوم خطابا آخر منه.. من نفس القارئ يطلب فيه أن يرسل إليه بالبريد القصة المذكورة لأنه بحث عنها مع الباعة فى بلدته «مغاغة» فلم يجدها وقيل له إن جميع النسخ قد نفدت! ثم يصلنى منه أمس فقط خطاب ثالث يطلب فيه أن أبعث إليه بمجموعة قصصى السابقة والثمن محول بالبريد! ما رأيك فى هذا القارئ الذى يسب ويشتم، ولكنه مع ذلك يقرأ ويحرص على أن يقرأ هذه القصص التى تثير سخطه واستنكاره! هل فى باريس ولندن وواشنطن قراء مثل قارئ مغاغة!
قلت: لا أظن! وهذه مشكلة أو ظاهرة أخرى فى جمهور القذف بالطوب والحجارة، جمهور الذين يلتهمون قصص الحب والغرائز أو قصص الجنس كما يسمونها ويقبلون بشغف على قراءتها ثم يرون بعد ذلك أن من واجبهم أو من حق الدين والفضيلة عليهم أن يخرجوا فى مظاهرة تحمل أعلام الدين والحياء ومكارم الأخلاق وتقذف الكاتب بالطوب والحجارة! وما من كاتب يستمر فى الكتابة إذا أحس أن الناس لا تقرأ له ما يكتب!
وكتاب هذا اللون من القصص معذورون.. ثم أنا أفترض فيهم حسن النية والقصد أو فى بعضهم على الأقل! وأن هذا البعض يهدف إلى التحليل لا الإثارة وإلى العلاج لا التجارة! وهم فى كل الحالات معذورون مادامت قصصهم تلقى إقبالا كبيرا من جمهور القراء، بل أقول - وهى حقيقة - إن قصص الجنس تلقى رواجا لا تلقاه القصص الأخرى!.
ومعذورون مرة أخرى إذا استمروا فى كتابة هذا اللون من القصص لأن من حق الكاتب الذى تنفد نسخ قصصه والذى تقرأ له عشرات الألوف، من حقه أن يعتقد أن له أنصارا فى الرأى، وأن من واجبه أن يكتب وأن يشبع رغبة هؤلاء الأنصار.. ولو كان الجمهور صادقا فى موقفه واعتراضه واستنكاره وسخطه لأعرض عن قراءة هذا اللون من القصص.. إذن لبارت تجارة قصص الجنس وكف الكتاب أو انصرفوا إلى كتابة لون آخر من القصص!.
ولكن الجمهور لا يعترض ولا يستنكر ولا يسخط، والمعترضون الساخطون قلة، ثم هم على قلة عددهم فريقان: فريق ساخط بحق وعن عقيدة لأنه يؤمن أن البلاء كل البلاء فى هذا اللون من القصص!.
وفريق المنافقين الذين يصخبون ويشتمون ويقذفون بالطوب والحجارة ويكتبون إلى الصحف رسائل ينعون فيها الحياء والفضيلة وتحت وسادة نومهم آخر قصة ظهرت من قصص الجنس!.
ولا تزال معركة «التابعى» بعد كل هذه السنوات مستمرة، ولكن بأشكال وأدوات أخرى!
محمد التابعى
 



مقالات رشاد كامل :

سنة أولى سينما مع طلعت حرب!
مسرحية بطولة أم كلثوم ونجيب الريحانى!
طلعت حرب ينقذ فيلم العزيمة!
«طلعت حرب» وسنة أولى سينما!
بطولة أم كلثوم وعبدالوهاب وإنتاج طلعت حرب!
طلعت حرب ينقذ أم كلثوم!
مصطفى أمين يكتب : طلعت حرب الذى لا يعرفه أحد
سلفـــة طلعت حرب
ذكريات وأيام المجد والدموع!
جريدة «العقاد» تحتجب بعد أســـبوعين!
ذكريات العقاد الصحفية!
العقاد محللاً وناقداً كرويًا!
سعد زغلول وطه حسين وحديث اليأس!
الأمير فؤاد للطالب طه حسين: إياك ودراسة الفلسفة فهى تفسد العقول!
سأكون «سعد زغلول» حتى يعود من المنفى!
سعد زغلول رئيس تحرير مستتر!
أم المصريين تهدد سعد زغلول بالطلاق!
سعد زغلول يسقط من فوق الحمار!
سعد زغلول وعيوب الصحافة الخمسة!
عناق وقبلات سعد زغلول وأم المصريين!
سعد زغلول وأيام الصحافة!
معركة سعد زغلول مع ناظرة المدرسة السنية!
سعد زغلول يرفض إغلاق جريدة هاجمت الرئيس «روزفلت»!
تويتات وتغريدات سعد زغلول
مذكرات «سعد زغلول» فى سبت زبالة!
حواديت فكرى أباظة
سر بخل توفيق الحكيم!
قصة غرام«قاسم أمين» فى باريس!
أنا.. أنا وأنت.. وصباح الخير!
السادات ناقدا مسرحيًا!
اشترينا محررًا بأربع سجائر!
فى رأسى برج بابل!
صندوق الدنيا فى محكمة الجنايات!
حكاية مذكرات السادات! 30 شهرا فى السجن ـ 2 ـ أيام وليالى فى سجن مصر
حكاية مذكرات السادات!
فكرى أباظة 42 سنة رئيسا للتحرير!
فيروز هذه الدولة العظمى!
وكانت‮ «‬الجزمة» ‬كتابا لأنيس منصور‮!‬
د. بطرس بطرس غالى بين: متعة الكتابة.. ولذة الرقص!
كذبة صحفية اسمها عميد الأدب العربى
محمد التابعى.. وجمهور الطوب والحجارة!
أنـا رئيـس عمل ولست زعيم قبيلة!
معركة «يحيى حقى» والمصرى أفندى!
الملكة «نازلى» تطلب فصل «توفيق الحكيم»!
معاقبة توفيق الحكيم بخصم نصف مرتبه!!
أزمة رواية «أنا حرة» بين إحسان وروزاليوسف !
درس توفيق الحكيم لرفعت السعيد وإبراهيم الوردانى
أحمد بهجت فن الكتابة والحياة فى كلمتين وبس!
نزار قبانى وذكريات قاهرية!
الجريدة المثالية لاتجامل ولاتشتم!
.. إسرائيل تكسب معركة الألف واللام!
العرب وإسرائيل.. ومعركة الألف واللام!
السادات فى موسكو وأزمة الترجمة!
سوريا وأمريكا ودبلوماسية المثانة!
عن كأس العالم يكتب.. أنيس منصور محللا رياضيا
العقاد يرثى كلبه «بيجو»!
محمد صلاح بعيون فلسطينية‮!‬
فتحى غانم وموسى صبرى وتلك الأيام!
خالد محيى الدين بين عبدالناصر والسادات!
نزار قبانى يكتب : مصــر وشعبهــا حب كبيـر
روزاليوسف سيدة حرة مستقلة..
لويس جريس أبانا الذى فى الصحافة!
على أمين طبيب المجلات!
على أمين ومقالات المنفى
على أمين ومقالات المنفى !
على أمين وأحمد بهاءالدين: صداقة نادرة!
على أمين يكتب هيكل ابنى رئيسا للتحرير!
أحمد بهاء الدين وأكاذيب الغرام!
طرائف وعجائب الرقابة الصحفية
يا «صباح الخير»!!
درس فاطمة اليوسف: الصحافة تحتاج من يحبها ويحترمها!!
فاطمة اليوسف بقلم صلاح حافظ !
كامل الشناوى لجمال عبدالناصر: «الواد» صلاح حافظ فى السجن يا ريس!!
دموع صلاح حافظ و«صباح الخير»!
«صباح الخير» وصلاح حافظ فى المعتقل!
السادات للشرقاوى: الشيوعيون ضحكوا عليك!
فتحى غانم فى روزاليوسف !
مبايعة السادات (وإقالة فتحى غانم)!
وطلب السادات إيقاف الهجوم على «هيكل»!
موســم الهجوم على هيكل!
إحسان عبدالقدوس يراقب فتحى غانم!!
سلام يا رفاعى..
غضب عبدالناصر وهجوم «روزاليوسف»
السادات وفتحى غانم وطبق الملوخية!
هيكل لفتحى غانم: أهلا بالرجل الذى فقد عقله!
هيكل وفتحى غانم ودرس العمر!
ولادة الرجل الذى فقد ظله!
سر غضب عبدالناصر من «صباح الخير»!
أحمد بهاء الدين مدمن فوضى!
ومازالت الزحمة مستمرة بنجاح!!
شتيمة الملكة «نازلى» بأمر الملك فاروق!
بطلة رغم أنف إحسان عبدالقدوس!
الثورة والإخوان بعيون الأمريكان!
مدرسة الجهل.. والجهل النشيط!
الأستاذ «هيكل» ودرس البطة الصينية !
معركة حسين كامل بهاءالدين!!
اعتراف إخوانى: .. وارتفع اسم جمال عبدالناصر!
أخطر اعترافات جمال عبدالناصر علاقتى بالإخوان وصداقتى مع «البنا»
من زكرياتي الصحفية
سأصدر مجلتي وسأنجح!
من ذكرياتى الصحفية
أحمد بهاءالدين أيام لها تاريخ!
سؤال نزار قبانى : متى يعلنون وفاة العرب ؟!
سعد زغلول يرصد عيوب الصحافة
زوجى قاسم أمين لم يطبق دعوته على أفراد أسرته!
كتاب مجهول لإحسان عبدالقدوس عن ثورة 1919
درس عاشق التاريخ عبدالرحمن الرافعى الاستقامة والنزاهة سر تقدم البلاد
ليلة اعتقال «أحمد بهاء الدين»!
لغز ذكريات فؤاد سراج الدين!
حكايات صحفية عبدالناصر ناقد تليفزيونى!
توجيهات عبدالناصر الإذاعية والتليفزيونية!
العقاد لسعد زغلول: أنت زعيمى فى الوطنية ولست زعيمى فى الشعر
فى حفل تكريم أحمد شوقى ممنوع حضور النساء!
إحسان عبدالقدوس سنة أولى صحافة !
مجلس الوزراء فى بيت سلطانة الطرب!
رئيس تحرير يطلب أن أحبسه ليزيد توزيع مجلته!
موضوعات زفت وتمثيل زفت وإخراج زفتين!
الزعيم مصطفى كامل يدافع عن الرقص الشرقى!!
د. فاروق أبو زيد وصحافة لها تاريخ
توفيق الحكيم وثورة الشباب
أحمد بهاء الدين وكتب السادات الأربعة!
«الكواكبى» قلم ضد رصاص السلطان!
قاسم أمين الذى لا تعرفه!
علاء الديب.. عصير الصدق!
الدكاترة زكى مبارك صاحب الألف مقال!
جمال عبدالناصر بقلم أم كلثوم !
إحسان يكتب لطه حسين أخطر اعترافاته !
مفاجأة «السناوى» و«القعيد» مذكرات مبارك المحجوبة
اضبط «نجيب محفوظ» رقيبا!
توفيق الحكيم فى مصيدة جماعة الإخوان !!
روشتة توفيق الحكيم : للأسف «الكلام» قبل «العمل» دائما!
إحسان عبدالقدوس على خشبة المسرح!
د. زكى نجيب محمود: الفهلوة أفسدت حياتنا!
سيد قطب الذى لا يعرفه الإخوان!
درس الدكتور أحمد زكى .. الجدل فن لا نعرفه!
نجيب الريحانى بقلم طه حسين!
حكم مصر هدف الإخوان الأسمى!
عبدالناصر ينتصر لنزار قبانى!
تأديب وتهذيب وتفكير
عندما يغضب طه حسين !
البحث عن حل يرضى عبدالناصر وطه حسين!
«سادات» أنيس منصور حكايات وروايات!
عبدالناصر زعيم حقيقى أعطى الشعب
مناشدة طلعت حرب لرئيس تحرير الأهرام
سعد زغلول ناقد مسرحى وموسيقى وأديب!
صفعة مصرية على وجه رئيس أمريكى!
بيرم التونسى كرباج ضد الفساد!
«حسن البنا» يبحث عن رئيس تحرير!
الملك فاروق يعترف: مصر غدا ستصبح جمهورية!
صحفى لجمال عبدالناصر: أنا بتاع تولستوى!
د. حكمت أبو زيد أول وزيرة مصرية !
د. سهير القلماوى أول دكتوراه مصرية
نعيمة الأيوبى أول محامية مصرية
لطفية النادى أول طيارة مصرية!
أمينة السعيد سيدة دار الهلال الحديدية
أول مصرية تحصل على شهادة البكالوريا
بنت الشاطئ: الكبار لا يحتملون النقد.. والشباب يصفق لبعضه
درية شفيق .. بنت النيل الزعيمة الثائرة
أول صوت نسائى يطالب بحقوق المرأة السياسية !
امرأة حرة مستقلة ذات سيادة
هدى شعراوى للرجال: أنصفوا المرأة تسعد الأمة !
صفية زغلول .. امرأة أقوى من ألف رجل!
صباح الخير يا وطن!
«صباح الخير» الحب الأول!
حكايات أقباط.. من زمن فات!
كفاية كلام باسم الشعب يا سادة!
أيمن نور .. الصايح!!
أحمد رجب.. وبس!
أم كلثوم بقلم: حسنى مبارك!
روح صباح الخير
فكر الفقر و فقر الفكر!
الشاعر والمحامي بين ثورتين!
.. نعم تحيا مصر
الوحيد الذى يفدينى بروحه عبدالحكيم عامر!
الخديوي إسماعيل وأبو الصحافة المصرية!
14زوجة للخديوي إسماعيل
علي هامش سرايا عابدين واحد اتنين.. الخديو فين؟!
سرايا عابدين تبحث عن خديو!
حماية حق العض!
يادكتور سيف تذكر ولاتتنكر!!
عبدالله كمال!
وعلى بركة الله..
سيادة الرئيس.. انتخبناك يوم فوضناك
مباراة نظيفة اسمها الديمقراطية!
اردوغان وحوار الصفعات!
.. وأصبحت السفالة من حقوق الإنسان!
الدستورية: تعظيم سلام
كأس العالم للشيشة عندنا.. يامرحبا!
مذكرات ضد الجميع!
النخبجـيــة!
عبقرية العقاد
روزاليوسف سيدة الصحافة الأولى!
سامي رافع: الملايين لا تعدف اسمه وتعشق أعماله!
مني يستعيد الشعب ذاكرته لمحاسبة المقصريين؟!
البشرى يصحح أكاذيب الهضيبى!
مئوية مصطفى أمين.. وياسر رزق!
مصر بين ثورتين
تسلم ستات بلادى..
تسلم يا دستور بلادى
المايع السياسى والمايص النخبوى!
أنت مين يا هلفوت؟!
شاعر الشعب المصرى!
الضحك على الثورة باسم الثورة!
«أحمد شفيق» بقلم «سيد قطب»!
د. زكى نجيب محمود: رجل عمره عشرون ألف صفحةَ!
نفاق جماعة الإخوان للملك «فـاروق»!
أزمــة مرتبـات الموظفيـن!
اعترافات سوزان طه حسين!
طه حسين يكتب عن جيش مصر
طـه حسين ومصر والثـوب الضيـق !
اغتيال عبدالناصر وهدم القناطر!
عبدالناصر بعيون الإخوان
أسامة الباز.. وأيام كامب ديفيد!
أوياما يلعب مع شباب الإخوان!
ثورجية «دلاديل» الجزيرة!
«الجزيـرة» فـى قطـــر نفايــــــات إعلامية وبغاء سياسى!
كل شىء انكشف وبان!
سنة من الجهل النشيط!
لا أعرف المستحيلا!
مصر ليست دكان بقالة!
الكرسي: شرعية السلطة وشرعية الشعب!
الوزير والشاعر الكبير والتعلوب الصغير!
النيل شبع كلام!
ديمقراطى حسب الطلب!
سؤال بلا جواب عمره أكثر من مائة عام!
دروس ومبادئ الحمير للنخبة والبني آدمين!!
توفيق الحكيم: السلطة والأغلبية المطلقة والطغيان!
صلاح جاهين وحلاوة زمان!
«مُخ» إيه اللى أنت جاى تقول عليه!
كان غيرك أشطر!
مصر الحرية لا المشنقة!
أحمد لطفى السيد وكلامه الفارغ!
مائة جنيه أسقطت مبارك وتهدد مرسى
النحاس يرفض محاكمة آراء الصحفيين!
محكمة الجنايات صحافة المعارضة!
الحكومة تسرق حذاء زعيم الأمة!
يارمسيس يا!!
محكمة الجنايات تبرئ هيكل وتطالب بحمايته وتشجيعه
عيـب فـى الـذات الملكيـة بسبب نشر صفحة بيضاء!
أحترام الدستور وطهارة الحكم وسيادة القانون
فاروق ملكاً ومعركة الصحافة
طرد "العقاد" مقابل عودة الدستور !
ماذا يحميك من المستيد إذا لم يحمك الدستور؟!
الدستور و رجل الشارع
شرعية السلطة .. و سلطة الشرعية!
الحكام ليسو الهة وإنما موظفون عند الشعب!
دولة الفشل
السادات يعتقل الشرقاوى
إحنا قاعدين فى الحكم 20 سنة
لا يليق بنا مصادرة كتاب!
الرجل الذي قال لا لدستور عبد الناصر !
حجازى:غضب عبدالناصروتحذير السادات!
دستور جمعية مش دستور أُمّة!
بهجاتوس والديكتاتورية للمبتدئين !
تقرير الشرطة العسكرية وجنازة المشير
لغز نهاية المشير عامر!
كان لازمتها ايه تقول الجيش هو الذى يحمى الدستور
سأعيش خمسين سـنة والبلد يحتـاج فتـرة طويلـة يحكمه رجـل واحـد!
تكميم الصحافة أشد هولاً من إلغاء البرلمان!
حكمت المحكمة: نقد الحاكم مباح
البلطجية اشتكوا !
الأبيح والقبيح فى زمن القميص!


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

قوة مصر الذكية

فى البدء كانت مصر.. بداية الإنسان والإنسانية.. بداية العلم  والحضارة باختلاف المسميات العلمية للحضارات كانت مصر هى المهد ..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook