صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

المسئولية الضائعة بين المحافظة والجمعية

118 مشاهدة

14 فبراير 2019
كتب : محمد هيبة



تعانى منطقة هضبة الأهرام ومنها حدائق الأهرام من تدهور الأوضاع وسوء الخدمات، وذلك بسبب ازدواجية المسئولية ما بين محافظة الجيزة من ناحية.. وبين مجلس إدارة جمعية بناء المساكن المسئولة إداريًا وماليًا وقانونيًا عن هذه المدينة الصغيرة.

وللأسف فإن هذه المنطقة التى كانت تمثل مجمعًا سكنيًا متميزًا مثلها مثل أكتوبر والشيخ زايد أصبحت تتراجع الأوضاع فيها يومًا بعد يوم، خاصة بعد أن تولت إدارتها الجمعية التعاونية لبناء المساكن.. رغم تغير مجلس إدارة الجمعية أكثر من مرة فإن الخدمات تسوء والأوضاع تتدنى فى المدينة خاصة بعد تكسير وحفر الشوارع الرئيسية والفرعية بسبب تغيير كابلات الكهرباء وتوصيل الغاز الطبيعى وكذلك حركة البناء السريعة التى عمت المنطقة بعد ارتفاع أسعار الأراضى بشكل ملفت مع الطفرة الغريبة فى سوق العقارات، ولذا أصبحت الحدائق تعانى الإهمال وتكسير الشوارع ومخالفات البناء وعدم الالتزام بوجود جراجات وسيطرت المحلات المخالفة على العقارات وكل هذا حدث ويحدث بسبب المسئولية الضائعة بين محافظة الجيزة كطرف.. ومجلس إدارة الجمعية كطرف آخر، رغم أن المحافظة تحصل على رسوم وغرامات ولكن عندما تقدم له شكاوى سوء الأوضاع فى منطقة حدائق الأهرام يجىء الرد أنها غير مسئولة عنها.. وكأن المحافظة ليس لها دور سوى لم الفلوس فقط دون أن تقدم ما يوازى الأموال والرسوم والغرامات التى تحصل عليها.
هذا كله جعلنى أحضر آخر اجتماع للجمعية العمومية لبناء المساكن والحقيقة أنه على مدى أكثر من ساعتين أصبت بالدهشة والذهول مما رأيت وسمعت.. عندما تم انعقاد الجمعية لم يحضره سوى عدد لا يزيد على مائة عضو وملأ موظفو الجمعية قاعة الاجتماع.. ومن ناحية أخرى لاحظت سيطرة أصحاب شركات المقاولات وأصحاب الأراضى على الجمعية بأصواتهم العالية وهتافاتهم عمال على بطال لمجلس الإدارة وبالسؤال عن النصاب القانونى جاءتنى الإجابة من المستشار القانونى بأن هناك مندوبين لثلاث جهات رقابية حاضرون الاجتماع ومسئولون عن قانونية الانعقاد.
الناحية الأخرى التى أصابتنى بالدهشة أيضًا أن الميزانية لم تعرض فى الاجتماع، وعندما أخذ أمين الصندوق الكلمة أكد أنه لا يستطيع أن يعلن أرقام الميزانية إلا بعد اعتمادها من الجهات الأعلى المشرفة على الجمعية، وعندما تحدث مندوب إحدى هذه الجهات أكد أنه تم اعتماد جهتين على الميزانية ولم تنته الثالثة من مراجعتها، والسؤال الذى أطرحه إذا كانت الميزانية لم تنته بعد فلماذا تم عقد الجمعية العمومية.. وهى جاية تعمل إيه.. والمعروف أن أى جمعية عمومية عادية تعقد لأى جهة أو مؤسسة أو ناد لابد أن يعرض عليها بندان رئيسيان.. الأول تقرير النشاط السنوى والثانى الميزانية، وفى حالة عدم الموافقة عليهما يتم  سحب الثقة من مجلس الإدارة.
هنا ظهر السر فى الدعوة للجمعية العمومية للانعقاد.. الأول أن إدارة الجمعية طلبت من الأعضاء الموافقة على بيع مجموعة من أراضى الخدمات للإنفاق على أنشطة الجمعية واستكمال المنشآت ورصف طرق وخلافه يا نهار أسود.. أراضى الخدمات أساسًا كانت مخصصة لبناء مولات يتم فيها تجميع المحلات والسوبر ماركت وغيرها حتى لا تحتل أسفل العقارات وتخل بالشكل البنائى للعقارات ككمبوند.. وطبعًا عندما لا توجد أراضى خدمات تحتل المحلات والسوبر ماركت أسفل العقارات بما يخالف قانون البناء فى هذه المنطقة.. لكن قول يا باسط.. كله مخالف.
 الهدف الثانى الذى طالب به أصحاب شركات المقاولات هو مخاطبة محافظة الجيزة وحى الهرم للتجاوز عن مخالفات البناء خاصة الدور الخامس وتنفيذ قانون البناء الموحد مرة ونصف عرض الشارع وعدم إزالة الأدوار المخالفة لأنها تمثل خسارة جسيمة لهم.. مع أن هذا يتنافى مع قانون ولائحة الجمعية وطبعًا المحافظة لو صرحت لهم بذلك حتمًا سيخالفون القانون بعد ذلك ببناء السادس والسابع.. والأهم أنهم طالبوا بتحجيم تدخلات الحى داخل حدائق الأهرام.
الأعضاء أثاروا أكثر من نقطة تلخص مشاكل منطقة الهضبة وحدائق الأهرام.. الأول سوء حالة الشوارع الرئيسية والجانبية والفرعية بعد حفرها لتوصيل الغاز وتغيير كابلات الكهرباء.. ورد رئيس الجمعية بأنه تم رصف الشوارع الرئيسية وشارع الضغط العالى وتوسعته وفى المرحلة الثالثة سيتم رصف الشوارع الجانبية وتحدث سكرتير عام الجمعية وقال إن هناك 137 كيلو مترًا فى الحدائق تحتاج إلى 800 مليون جنيه لإعادة رصفها وطبعًا ذهلت من الأمر لأن هذا يعني أن 1 كيلو متر رصف يحتاج إلى 5 ملايين جنيه ويزيد.. حسبة مدهشة.
النقطة الثانية عن حالة القمامة والمخلفات فى المنطقة وأنه لا يتم رفعها وإزالتها أولاً بأول، رغم أنها تدفع على فاتورة الكهرباء ورد رئيس الجمعية على هذه النقطة بأن هناك خلافًا بين إدارة الجمعية والمحافظة سببه تقاعس المحافظة عن رفع المخلفات رغم أنها تحصل رسومًا فعلية على ذلك ومع ذلك فإدارة الجمعية اشترت سيارة لرفع القمامة وفى الاجتماع الأخير أخذت موافقة على شراء سيارتين ولودر لحل أثار هذه المشكلة.
النقطة الثالثة هى مشكلة التكاتك وأنها ترتع بلا رابط ولا ضابط وجاء الرد بأن المشكلة مسئول عنها قسم الهرم وإدارة مرور الهرم لأن الإدارة جاءت بشركة لتشغيل باصات صغيرة لحل مشكلة النقل الداخلى وقام أصحاب التكاتك بتكسيرها.. وعندما قاموا بطردهم ادعى بعض السائقين بالتعدى عليهم وحرروا لهم محاضر فى القسم.. وكل ما تم أن المرور والقسم دفعهم على كل توك توك 300 جنيه وعادوا لممارسة العمل مرة أخرى.
ومع ذلك فهناك سؤال أطرحه على محافظة الجيزة وعلى رأسها محافظ الجيزة اللواء أحمد راشد. وأيضا هيئة المجتمعات العمرانية التابعة لوزارة الإسكان لماذا لا يتم تعديل وضعية منطقة حدائق الأهرام لتكون مثل أكتوبر والشيخ زايد.. ولماذا لا يتم حل مجلس إدارة الجمعية وحل الجمعية من أساسه ويحل محل ذلك جهاز لإدارة المدينة تتبع المحافظة أو هيئة المجتمعات مباشرة مثلها مثل الشيخ زايد ومدينة 6 أكتوبر.. هذا حل أطرحه وأعتقد أنه سيقضى تمامًا على مشاكل حدائق الأهرام مستقبلا. •



مقالات محمد هيبة :

العلاوات الخمس فى النفق المظلم !
منظومة الفساد والفشل
ماذا ينقصنا لاستضافة المونديال؟!
عبور 3 يوليو.. يوم عادت الدولة
قوانين إنصاف المرأة
نصب علنى باسم الكورة
اقتراحات «للوزير» كامل الوزير
«خليها خاوية»
شكرا سيادة الرئيس
الإشارة.. «صفراء»؟!
ملاحظات حول خفض سعر الفائدة
ثورة يناير.. الدروس المستفادة!
رد من وزارة الداخلية.. وتعقيب؟!
مصر بين قضيتى اللاجئين والهجرة غير الشرعية
الجيزة عاصمة سياحية.. المحافظ.. والمهمة الصعبة
محنة الطرق.. وأزمة المرور!
الانفجار السكانى.. والأمن القومى المصرى
عود على بدء: قانون الفوضى الرياضية؟!
قانون «الفوضى» الرياضية !!
أين نتائج تحقيقات 57357؟!
الإخوان.. «القتلة»
«الجيزة».. العاصمة السياحية لمصر؟!
يا وزيرة الصحة.. إزى الصحة؟!
لا تذبحوا هذا الجيل
مستشار الوزير
كعكة الصدقات وسفه الإعلانات
الدعم ما بين: تذكرة المترو.. ورغيف العيش
أصحاب المعاشات بين المطرقة والسندان
معلم الأجيال
الذين يأكلون أمهم؟!
تحذير للمرة الألف: الانفجار السكانى أخطر من الإرهاب!
سيناء 2018.. العبور الثالث لمصر
فى ذكراها السابعة: 25 يناير.. ثورة أم مؤامرة؟!
قانون الإعلام.. أين؟!
سكك «صفيح» مصر
يا سلام يا خطيب عودة دولة الأهلى
وزير مراكز الشباب؟!
قوانين المرور.. والانضباط السلوكى
عام من السحل اللذيذ: ذكرى إعلان وفاة الجنيه!
السوشيال ميديا.. والفضائيات..؟!
النقطة 13.. كلمة السر: تأهلنا للمونديال بين أقدام غانا
أصحاب العلاوات.. وأصحاب المعاشات
شبكة الطرق القومية.. واللا قومية
من وحى مؤتمر الشباب بالإسكندرية: الانفجار السكانى.. أخطر من الإرهاب
الدعم.. وسنينه
سلاح الوزارة لمواجهة شبح البطالة: مراكز الشباب.. الركيزة الأساسية للتدريب والتشغيل
رغم أن الدستور والقانون حددا اختصاصات كل منها: تنازع السلطات بين الهيئات الإعلامية!
ملاحظات وتساؤلات حول تشكيل الهيئات الإعلامية الجديدة؟!
تمثيل عادل للمؤسسات القومية
بعد القرار المتأخر بمنع الشاحنات من طريقى السويس والإسماعيلية.. لماذا لا نفيق إلا بعد وقوع الكارثة؟
الهيئات أولا.. أم قانون الإعلام الموحد؟!
تغييــر اللا تغييــر
لتخفيف الضغط على الجيزة.. الحل.. إعادة إنشاء محافظة أكتوبر
أخيرا.. أصبح للجيزة محافظ.. ولكن!
الصحافة القومية.. إلى متى ستظل الابنة غير الشرعية؟
العربة قبل الحصان.. قانون الإعلام أولا.. أم الهيئات الإعلامية؟!
مصر والسعودية توافق وتكامل وشراكة
موسوعة ألعاب القوى المصرية
القوات المسلحة.. وشبكة الطرق القومية
ملاحظات أساسية على مشروعات القوانين الإعلامية
مصر تستعيد دورها الغائب
وزارة تأخرت 33 عاما
الرؤية الغائبة
بورسعيد
مثلث الإهمال القاتل فى حوادث الطرق
سماسرة الرياضة المصرية
مشروع قومي لمحو الأمية قناة الروح الجديدة
صباح الخير الجديدة
جلطة فوق كوبري أكتوبر
الطاق.. طاقين
الحلول المستحيلة.. لأزمات المؤسسات الصحفية
تداول السلطة في صباح الخير
الحل خارج الصندوق
وحانـت ســاعة العمــل
السيسى رئيسا لمصر بإجماع شعبى
الشعب يختار.. أمن مصر القومى
المــرأة والشبـــاب يحسمان انتخابات الرئاسة
الصحافة القومية.. والإعلام الرسمى
تحركـات حمديـن الميدانيـة.. وعصا السيسى السحرية
حيادية الإعلام بين السيسى وصباحى
انقطاع الكهرباء..الحلول العاجلة والآجلة
المخربون.. والمخرفون
الصحافة القومية..الابنة غير الشرعية!
رئاسة هـذا الرجــل
حقــد الإرهــاب الأســود يغتــال شــــبابنــا
السيسى يبدأ برنامجه الانتخابى..عمليا
حكومة مقاتلين
الأسباب الحقيقية لاستقالة حكومة الببلاوى
المرشح القادر على تحقيق برنامجه .. هو الأفضل
الحب فى زمن العنف
الحكومة لازم ترحل
قراءة فى «نعم» الكاسحة
نعم
المسلمون والأقباط.. إيـــد واحــدة
2014 .. عام الحسم.. واستحقاقات الثورة
أين أنت ياحكومة: حتى حماية الامتحانـات مسئولية الجيش والشرطة
الدستور..الاستحقاق الحقيقى لثورتـى ينايــر ويونيـو
قانون التظاهر بعد خراب مالطة
دستور للبلاد..أم دستـور للفئات؟!
كأس أفريقيا «الملطخ بالدم»
المعزول فى الغيبوبة!
الألتراس وطلبة الجامعات.. آخــر كــروت الإخـوان
الخونــــة والمفســـدون والمغيبــون والمختلــون
القوات المسلحة.. الركيزة الأساسية للدولـة المصريـة
مرة أخـرى.. الأيـدى المرتعشة لا تبنى وطنا
إرهاب الإخوان يهدد استقرار الدولة!
عنف الإخوان .. والقبضة الرخوة !
معركة الدستور أشد شراسة من الإرهاب
السيسى يفضح الإخوان الإرهابيين
معضلة فض الاعتصام
اقطعوا رءوس الفتنة
إرهاب الجماعة يحصد آرواح المصريين!
خارطة الطريق واضحة.. فاحذروا الفخ!
المفسدون فى الارض
الجيش حامي الثورة: الشعب ينتصر
أردوغان.. على خطي الإخوان
استمرار الشورى.. زواج علي ورقة طلاق
سيناء المستباحة والسيادة المنقصوصة
أزمة القضاء.. والمؤسسات الصحفية.. والتعديل الوزارى
اغتيال القضاء.. ودولة الفوضى
الجيش والرئاسة.. والخطوط الحمراء
هل نحن على شفا حرب أهلية؟!
النظام .. والعداء للقضاء والإعلام
«الساحل والمحسول».. كلاهما في النار
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
علي من نبكي الآن؟!
الحوار الوطنى .. حوار الطرشان
لا تفرقونا
دستور مصر.. بأغلبية «الخُمس»
لا.. لدستور يبيح الارهاب الدينى و السياسى
من يتآمر على الرئيس؟
دستور الليل و أخره
الاعلان الدستورى .. ( المكبل)
لماذا تهون ارواح المصريين؟!
محنة الدستور القادم
القضاء يُغتال بأيدى أبنائة
رئيس الجمهورية فى احتفال شعبى بنصر أكتوبر
الدستور.. المعركة الخلافية
الفرصة الذهبية لإعادة ترتيب أوراق اللعبة السياسية
إسقاط الإخوان بالانتخابات.. وليس بالمظاهرات
مفاجآت الرئيس
مجزرة سيناء.. وأمن مصر القومى
موقف جليل : «الصبوحة» وسـام علـى صدر الصحافة المصرية


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

قوة مصر الذكية

فى البدء كانت مصر.. بداية الإنسان والإنسانية.. بداية العلم  والحضارة باختلاف المسميات العلمية للحضارات كانت مصر هى المهد ..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook