صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

سر بخل توفيق الحكيم!

209 مشاهدة

6 فبراير 2019
كتب : رشاد كامل



كان أكثر ما يضايق الأديب الكبير الأستاذ «توفيق الحكيم» أن يكتب أحد عنه أنه إنسان كريم جدا ولكنه يحب أن يتظاهر بالبخل! ! وكان ينفى بشدة تلك الأقوال التى تصفه بالكرم.. وذات يوم من أكتوبر سنة 1945 كتب «الحكيم» يقول : «إن سمعة البخيل تفيده ولا تضره! أن كل واحد منكم إذا جلس فى قهوة أقبل عليه الشحاذون كالنمل ينغصون حياته إلا أنا!!
فإنهم لا يجرءون على أن يقتربوا منى! إنهم يعرفوننى ويعرفون أننى لن أدفع مليمًا ولهذا يئسوا من معونتى أليست هذه سعادة؟! ثم هناك الجمعيات الخيرية التى تضيقون بكثرة ما تبيعه لكم من تذاكر.. إنها جميعا تغفلنى لأنها تعلم أننى بخيل والبخيل لا يدفع! ولم يحدث فى حياتى أن تلقيت خطاب استعطاف إلا مرة واحدة جاءنى خطاب يطلب صاحبه إعانة قدرها عشرون جنيها، وسررت كثيرا بهذا المغفل الذى أحسن الظن بكرمى، ورحت أقرأ الخطاب مرة ومرتين وثلاث مرات مسرورا من أنى سأخيب ظنه، ثم تطلعت إلى العنوان فإذا بالخطاب مرسل إلى رجل يقيم فى الدور العلوى وقد أعطاه لى عامل البريد خطأ».
وعندما أصدر الأستاذان «مصطفى وعلى أمين» «أخبار اليوم» فى 11 نوفمبر سنة 1944 فقد نجحا فى ضم «توفيق الحكيم» إلى أخبار اليوم يخصها بكل ما يكتبه من قصص ولا يكتب فى صحيفة أخرى. بل اقنعاه بالسفر إلى فلسطين وظل بها ثلاثة أسابيع ليكتب عدة مقالات عن مشاهداته وانطباعاته.  وعن قرب تأكد «مصطفى أمين» من حكاية بخل «الحكيم» وكتب مقالاً رائعًا يصف فيه جو أسرة أخبار اليوم ومحاولة إقناع الحكيم بالعدول عن بخله!
كتب الأستاذ «مصطفى أمين» فى مقاله «إخراج آدم من الجنة» يقول: «الأستاذ» توفيق الحكيم كان يعيش فى شقة متواضعة، ثم استكثرها على نفسه، فأجرها من باطنه ليكسب عشرة جنيهات كل شهر وعاش فى بنسيون! ! و«توفيق» لا يفهم فى المآدب وإنما يحرص على حضورها!! ولا ينفق شيئا وإنما يتلذذ بأن يقتصد شيئا! أسعد أوقات حياته يوم تدفع له أنت ثمن القهوة التى شربها.. وهو يحبك ويأنس إليك ويثق بك إذا جلست إلى جانبه فى النادى ولم تطلب شيئا على حسابه! وهو يكرهك وينفر منك ويبتعد عنك إذا تركته يوما جالسا ونسيت أن تدفع الحساب!  وهو يحب الاقتصاد والتقتير ويشترى البدلة ويبقيها عنده عشرات السنين، وكثيرا ما يضيق هو على البدلة أو تضيق البذلة عليه ولكنه يؤثر ألا يوسعها أو يضيقها عند الترزى لأن ذلك سيكلفه مالا! وإنما يجتهد أن يزيد وزنه أو ينقصه حتى يناسب البذلة نفسها!! وهو لا يهمه ما يأكل وإنما يستطيب أن يشترى أرخص ثمار المانجو ويستطيبها أكثر لو يأكلها بالمجان، وهو لا يفضل صنفا معينا أو طبقا خاصا وإنما يلذ له أن يأكل الطعمية فيدفع غيره الحساب، ولا يلذ له مطلقا أفخر الديوك إذا كان هو الذى سيدفع الحساب!.
انتهى ما كتبه «مصطفى أمين» ونشرته الأستاذة الصحفية «مى شاهين» فى كتابها البديع «شارع الصحافة»
••
 ربما كان الوحيد الذى يشك فى مسألة «بخل» توفيق الحكيم هو الأديب الكبير د.«يوسف Nدريس» حتى تجاورا وعملا فى مؤسسة الأهرام مع غيرهما من نجوم الأدب والكتابة!
لكن يوسف إدريس تأكد من هذه الحقيقة من «توفيق الحكيم» نفسه وليس من أى أحد آخر، ويروى د. يوسف إدريس الحكاية قائلا: «أحيانا يتحول مكتبى فى الأهرام إلى مضيفة كمضايف العُمد لا ينقصها الشاى والقهوة. وأنا أحب الناس والشباب والاندماج فى نقاش مستعصى أو إثارة قضية ليس فيها علامات تعصب أو بكاء على أحوالنا التى تسر،هذا كله عندى أهم من أى قراءة أو انفراد وأجد فيه أحيانا متعة كمتعة الكتابة!
أحب الناس إلى درجة أنى أحزن حقيقة حين يصلنى خطاب من صديق قارئ يستحلفنى فيه أن ارد ولو بكلمة! ! ولا أملك أن أجيب، شيء ما بينى وبين كتابة الرسائل حتى لو كانت كلمة! !
وقد كان من الممكن للأهرام أن يحل المشكلة ويعين لى سكرتيرة، ولكن الأهرام لا يفعل، ليس تقصيرًا وإنما احترام لتقاليد «الأهرام» فى هذا المجال بالذات، والتقليد بالطبع ليس من تقاليد الأهرام ولكنه من صنع وابتكار أستاذنا ووالدنا الحبيب «توفيق الحكيم» فحين Bرادوا أن يعينوا له سكرتيرة أو سكرتير احتج بشدة ورفض هذا الأمر رفضا باتا!! فلما عمل زميلنا وصديقنا الكبير «نجيب محفوظ» كاتبا للأهرام، أيضا عرضوا عليه حكاية السكرتارية، وعرف برفض استاذنا وأستاذه «توفيق الحكيم» أصر هو الآخر، واحد من إصراراته المبدئية أن يعين له سكرتير بينما الاستاذ الكبير بلا سكرتير!
ويكمل د. يوسف إدريس: ولقد ظللت أنكش من ناحيتى حتى عنيت فى أن الموضوع له سبب وحيد خالد ليس المرأة بطبيعة الحال ولكنه بخل الأستاذ «توفيق الحكيم» الذى كثيرا ما أخذته على محمل الهزل، ولكن أتضح أن المسألة حقيقية لا هزل فيها، فهو مثلا لا يكتب إلا بقلم رصاص من النوع المضلع الباهت، الرصاص المتعب جدا فى إمساكه والكتابة به، باختصار Bرخص قلم رصاص يباع فى الأسواق وحين سألته عن سر تمسكه بالكتابة بالقلم الرصاص ؟!
قال : حتى إذا ضاع لا أحزن عليه! !
وفى لحظة خلوة جميلة وأنا أوصل الأستاذ «توفيق الحكيم» إلى بيته بعربيتى سألته: لماذا رفض حقيقة حكاية السكرتيرة واستن هذا التقليد الذى نعانى منه جميعا ؟!
قال لى: بصراحة بصراحة؟! قلت: بصراحة بصراحة ؟!
قال : أنا اتعقدت من مسألة السكرتيرات هذه حين كنت ذات عام أو بالضبط سنة 1942 أزور الأستاذ «التابعى» الله يرحمه فى مكتبه وحين نادى السكرتيرة ليعهد لها بشيء لاحظ أنها تتثاءب! فسألها فقالت: أصل إمبارح كان عيد ميلادى يا Bستاذ وسهرنا شوية! !
قال التابعى: عيد ميلادك ولا تقوليليش؟!
قالت : مسألة ما تستاهلش يا بيه؟! قال إزاى ما تستاهلش!
وضرب «التابعى» يده فى جيبه فوجد أن ما معه ورقتين من ذات العشرة جنيهات.
وقال : دول بدل هدية متواضعة جدا، إنما حاعوضها لك السنة الجارية إن شاء الله!».
صمت د. يوسف إدريس وهو يتأمل هذا الموقف وسأل الحكيم : طيب وماذا فى ذلك عقدك ؟!
قال: سكرتيرة «التابعى» قالتها ببراءة دلوقتى بقى بيحتفلوا بعيد ميلادهم مرتين وثلاثة فى السنة! أندب أنا فى هدية عيد ميلاد كل سنة عشان إيه؟!
قلت : مش ضرورى! تجاهل! !
قال: بيطلعوا أخبث «تروح جايبالى يوم عيد ميلادى كرافتة رجالى بجنيه ولازم غصب عنى أردها لها!!»
ويكمل د. يوسف إدريس معلقًا: «وهكذا من أجل ألا يكلف نفسه مشقة أن يستعين ويستجير بهذه السكرتيرة أو تلك لتكتب له خطابا على الآلة الكاتبة للناشر، وعناء الذهاب إلى البوسطة، والوقوف فى طابور لشراء الطابع، ومشوار آخر للصندوق! ! يكلف نفسه عناء أنه حين يود التحدث فى أمر أو إلى شخص خاص، يستعير مكتب «إحسان عبدالقدوس» أو «مصطفى بهجت بدوى» ثلاثة أرباع وقته فى الأهرام وفى غيره مضيع فى مسائل كان من الممكن أن يحلها سكرتير أو سكرتيرة ليتفرغ هو إلى ما هو أخطر!
كل هذا حتى لا يكلف نفسه عناء هدية فى عيد ميلاد أو عيدية لسكرتير يكلف نفسه ويكلفنا كل هذا العناء الذى وضع تقاليده!»
ويقول د. يوسف إدريس إنه سأل الحكيم ذات مرة : لماذا يشجع ويشيع عن نفسه حكاية البخل هذه ؟! وأذكر أنه أجابنى بما يدل على ذكاء شديد إذ قال لى : أن البخيل الذى يحاول أن يكتم أمر بخله عبيط لأنه سيدفع الناس جميعا لانتقاده والنيل منه دائما لبخله! أما الذى يعرف الناس جميعا عنه أنه بخيل فإن أحدا لا يذكره بسوء بخله، وتتحول المسألة من رذيلة مضطر أن يدافع عنها إلى نكتة! بل إلى ما هو أكثر إلى حقيقة لا يناقشها أحد، توفر عليك متاعب الحرج من كل إنسان تصادفه، وبهذا تبخل دون إزعاج او استنكار وتزاول متعتك تلك علنا وعلى رؤوس الأشهاد ودون ذرة لوم من أحد! »
ورحم الله الجميع
 



مقالات رشاد كامل :

ذكريات وأيام المجد والدموع!
جريدة «العقاد» تحتجب بعد أســـبوعين!
ذكريات العقاد الصحفية!
العقاد محللاً وناقداً كرويًا!
سعد زغلول وطه حسين وحديث اليأس!
الأمير فؤاد للطالب طه حسين: إياك ودراسة الفلسفة فهى تفسد العقول!
سأكون «سعد زغلول» حتى يعود من المنفى!
سعد زغلول رئيس تحرير مستتر!
أم المصريين تهدد سعد زغلول بالطلاق!
سعد زغلول يسقط من فوق الحمار!
سعد زغلول وعيوب الصحافة الخمسة!
عناق وقبلات سعد زغلول وأم المصريين!
سعد زغلول وأيام الصحافة!
معركة سعد زغلول مع ناظرة المدرسة السنية!
سعد زغلول يرفض إغلاق جريدة هاجمت الرئيس «روزفلت»!
تويتات وتغريدات سعد زغلول
مذكرات «سعد زغلول» فى سبت زبالة!
حواديت فكرى أباظة
معركة «التابعى» مع الرقابة وجمهور الطوب والحجارة!
قصة غرام«قاسم أمين» فى باريس!
أنا.. أنا وأنت.. وصباح الخير!
السادات ناقدا مسرحيًا!
اشترينا محررًا بأربع سجائر!
فى رأسى برج بابل!
صندوق الدنيا فى محكمة الجنايات!
حكاية مذكرات السادات! 30 شهرا فى السجن ـ 2 ـ أيام وليالى فى سجن مصر
حكاية مذكرات السادات!
فكرى أباظة 42 سنة رئيسا للتحرير!
فيروز هذه الدولة العظمى!
وكانت‮ «‬الجزمة» ‬كتابا لأنيس منصور‮!‬
د. بطرس بطرس غالى بين: متعة الكتابة.. ولذة الرقص!
كذبة صحفية اسمها عميد الأدب العربى
محمد التابعى.. وجمهور الطوب والحجارة!
أنـا رئيـس عمل ولست زعيم قبيلة!
معركة «يحيى حقى» والمصرى أفندى!
الملكة «نازلى» تطلب فصل «توفيق الحكيم»!
معاقبة توفيق الحكيم بخصم نصف مرتبه!!
أزمة رواية «أنا حرة» بين إحسان وروزاليوسف !
درس توفيق الحكيم لرفعت السعيد وإبراهيم الوردانى
أحمد بهجت فن الكتابة والحياة فى كلمتين وبس!
نزار قبانى وذكريات قاهرية!
الجريدة المثالية لاتجامل ولاتشتم!
.. إسرائيل تكسب معركة الألف واللام!
العرب وإسرائيل.. ومعركة الألف واللام!
السادات فى موسكو وأزمة الترجمة!
سوريا وأمريكا ودبلوماسية المثانة!
عن كأس العالم يكتب.. أنيس منصور محللا رياضيا
العقاد يرثى كلبه «بيجو»!
محمد صلاح بعيون فلسطينية‮!‬
فتحى غانم وموسى صبرى وتلك الأيام!
خالد محيى الدين بين عبدالناصر والسادات!
نزار قبانى يكتب : مصــر وشعبهــا حب كبيـر
روزاليوسف سيدة حرة مستقلة..
لويس جريس أبانا الذى فى الصحافة!
على أمين طبيب المجلات!
على أمين ومقالات المنفى
على أمين ومقالات المنفى !
على أمين وأحمد بهاءالدين: صداقة نادرة!
على أمين يكتب هيكل ابنى رئيسا للتحرير!
أحمد بهاء الدين وأكاذيب الغرام!
طرائف وعجائب الرقابة الصحفية
يا «صباح الخير»!!
درس فاطمة اليوسف: الصحافة تحتاج من يحبها ويحترمها!!
فاطمة اليوسف بقلم صلاح حافظ !
كامل الشناوى لجمال عبدالناصر: «الواد» صلاح حافظ فى السجن يا ريس!!
دموع صلاح حافظ و«صباح الخير»!
«صباح الخير» وصلاح حافظ فى المعتقل!
السادات للشرقاوى: الشيوعيون ضحكوا عليك!
فتحى غانم فى روزاليوسف !
مبايعة السادات (وإقالة فتحى غانم)!
وطلب السادات إيقاف الهجوم على «هيكل»!
موســم الهجوم على هيكل!
إحسان عبدالقدوس يراقب فتحى غانم!!
سلام يا رفاعى..
غضب عبدالناصر وهجوم «روزاليوسف»
السادات وفتحى غانم وطبق الملوخية!
هيكل لفتحى غانم: أهلا بالرجل الذى فقد عقله!
هيكل وفتحى غانم ودرس العمر!
ولادة الرجل الذى فقد ظله!
سر غضب عبدالناصر من «صباح الخير»!
أحمد بهاء الدين مدمن فوضى!
ومازالت الزحمة مستمرة بنجاح!!
شتيمة الملكة «نازلى» بأمر الملك فاروق!
بطلة رغم أنف إحسان عبدالقدوس!
الثورة والإخوان بعيون الأمريكان!
مدرسة الجهل.. والجهل النشيط!
الأستاذ «هيكل» ودرس البطة الصينية !
معركة حسين كامل بهاءالدين!!
اعتراف إخوانى: .. وارتفع اسم جمال عبدالناصر!
أخطر اعترافات جمال عبدالناصر علاقتى بالإخوان وصداقتى مع «البنا»
من زكرياتي الصحفية
سأصدر مجلتي وسأنجح!
من ذكرياتى الصحفية
أحمد بهاءالدين أيام لها تاريخ!
سؤال نزار قبانى : متى يعلنون وفاة العرب ؟!
سعد زغلول يرصد عيوب الصحافة
زوجى قاسم أمين لم يطبق دعوته على أفراد أسرته!
كتاب مجهول لإحسان عبدالقدوس عن ثورة 1919
درس عاشق التاريخ عبدالرحمن الرافعى الاستقامة والنزاهة سر تقدم البلاد
ليلة اعتقال «أحمد بهاء الدين»!
لغز ذكريات فؤاد سراج الدين!
حكايات صحفية عبدالناصر ناقد تليفزيونى!
توجيهات عبدالناصر الإذاعية والتليفزيونية!
العقاد لسعد زغلول: أنت زعيمى فى الوطنية ولست زعيمى فى الشعر
فى حفل تكريم أحمد شوقى ممنوع حضور النساء!
إحسان عبدالقدوس سنة أولى صحافة !
مجلس الوزراء فى بيت سلطانة الطرب!
رئيس تحرير يطلب أن أحبسه ليزيد توزيع مجلته!
موضوعات زفت وتمثيل زفت وإخراج زفتين!
الزعيم مصطفى كامل يدافع عن الرقص الشرقى!!
د. فاروق أبو زيد وصحافة لها تاريخ
توفيق الحكيم وثورة الشباب
أحمد بهاء الدين وكتب السادات الأربعة!
«الكواكبى» قلم ضد رصاص السلطان!
قاسم أمين الذى لا تعرفه!
علاء الديب.. عصير الصدق!
الدكاترة زكى مبارك صاحب الألف مقال!
جمال عبدالناصر بقلم أم كلثوم !
إحسان يكتب لطه حسين أخطر اعترافاته !
مفاجأة «السناوى» و«القعيد» مذكرات مبارك المحجوبة
اضبط «نجيب محفوظ» رقيبا!
توفيق الحكيم فى مصيدة جماعة الإخوان !!
روشتة توفيق الحكيم : للأسف «الكلام» قبل «العمل» دائما!
إحسان عبدالقدوس على خشبة المسرح!
د. زكى نجيب محمود: الفهلوة أفسدت حياتنا!
سيد قطب الذى لا يعرفه الإخوان!
درس الدكتور أحمد زكى .. الجدل فن لا نعرفه!
نجيب الريحانى بقلم طه حسين!
حكم مصر هدف الإخوان الأسمى!
عبدالناصر ينتصر لنزار قبانى!
تأديب وتهذيب وتفكير
عندما يغضب طه حسين !
البحث عن حل يرضى عبدالناصر وطه حسين!
«سادات» أنيس منصور حكايات وروايات!
عبدالناصر زعيم حقيقى أعطى الشعب
مناشدة طلعت حرب لرئيس تحرير الأهرام
سعد زغلول ناقد مسرحى وموسيقى وأديب!
صفعة مصرية على وجه رئيس أمريكى!
بيرم التونسى كرباج ضد الفساد!
«حسن البنا» يبحث عن رئيس تحرير!
الملك فاروق يعترف: مصر غدا ستصبح جمهورية!
صحفى لجمال عبدالناصر: أنا بتاع تولستوى!
د. حكمت أبو زيد أول وزيرة مصرية !
د. سهير القلماوى أول دكتوراه مصرية
نعيمة الأيوبى أول محامية مصرية
لطفية النادى أول طيارة مصرية!
أمينة السعيد سيدة دار الهلال الحديدية
أول مصرية تحصل على شهادة البكالوريا
بنت الشاطئ: الكبار لا يحتملون النقد.. والشباب يصفق لبعضه
درية شفيق .. بنت النيل الزعيمة الثائرة
أول صوت نسائى يطالب بحقوق المرأة السياسية !
امرأة حرة مستقلة ذات سيادة
هدى شعراوى للرجال: أنصفوا المرأة تسعد الأمة !
صفية زغلول .. امرأة أقوى من ألف رجل!
صباح الخير يا وطن!
«صباح الخير» الحب الأول!
حكايات أقباط.. من زمن فات!
كفاية كلام باسم الشعب يا سادة!
أيمن نور .. الصايح!!
أحمد رجب.. وبس!
أم كلثوم بقلم: حسنى مبارك!
روح صباح الخير
فكر الفقر و فقر الفكر!
الشاعر والمحامي بين ثورتين!
.. نعم تحيا مصر
الوحيد الذى يفدينى بروحه عبدالحكيم عامر!
الخديوي إسماعيل وأبو الصحافة المصرية!
14زوجة للخديوي إسماعيل
علي هامش سرايا عابدين واحد اتنين.. الخديو فين؟!
سرايا عابدين تبحث عن خديو!
حماية حق العض!
يادكتور سيف تذكر ولاتتنكر!!
عبدالله كمال!
وعلى بركة الله..
سيادة الرئيس.. انتخبناك يوم فوضناك
مباراة نظيفة اسمها الديمقراطية!
اردوغان وحوار الصفعات!
.. وأصبحت السفالة من حقوق الإنسان!
الدستورية: تعظيم سلام
كأس العالم للشيشة عندنا.. يامرحبا!
مذكرات ضد الجميع!
النخبجـيــة!
عبقرية العقاد
روزاليوسف سيدة الصحافة الأولى!
سامي رافع: الملايين لا تعدف اسمه وتعشق أعماله!
مني يستعيد الشعب ذاكرته لمحاسبة المقصريين؟!
البشرى يصحح أكاذيب الهضيبى!
مئوية مصطفى أمين.. وياسر رزق!
مصر بين ثورتين
تسلم ستات بلادى..
تسلم يا دستور بلادى
المايع السياسى والمايص النخبوى!
أنت مين يا هلفوت؟!
شاعر الشعب المصرى!
الضحك على الثورة باسم الثورة!
«أحمد شفيق» بقلم «سيد قطب»!
د. زكى نجيب محمود: رجل عمره عشرون ألف صفحةَ!
نفاق جماعة الإخوان للملك «فـاروق»!
أزمــة مرتبـات الموظفيـن!
اعترافات سوزان طه حسين!
طه حسين يكتب عن جيش مصر
طـه حسين ومصر والثـوب الضيـق !
اغتيال عبدالناصر وهدم القناطر!
عبدالناصر بعيون الإخوان
أسامة الباز.. وأيام كامب ديفيد!
أوياما يلعب مع شباب الإخوان!
ثورجية «دلاديل» الجزيرة!
«الجزيـرة» فـى قطـــر نفايــــــات إعلامية وبغاء سياسى!
كل شىء انكشف وبان!
سنة من الجهل النشيط!
لا أعرف المستحيلا!
مصر ليست دكان بقالة!
الكرسي: شرعية السلطة وشرعية الشعب!
الوزير والشاعر الكبير والتعلوب الصغير!
النيل شبع كلام!
ديمقراطى حسب الطلب!
سؤال بلا جواب عمره أكثر من مائة عام!
دروس ومبادئ الحمير للنخبة والبني آدمين!!
توفيق الحكيم: السلطة والأغلبية المطلقة والطغيان!
صلاح جاهين وحلاوة زمان!
«مُخ» إيه اللى أنت جاى تقول عليه!
كان غيرك أشطر!
مصر الحرية لا المشنقة!
أحمد لطفى السيد وكلامه الفارغ!
مائة جنيه أسقطت مبارك وتهدد مرسى
النحاس يرفض محاكمة آراء الصحفيين!
محكمة الجنايات صحافة المعارضة!
الحكومة تسرق حذاء زعيم الأمة!
يارمسيس يا!!
محكمة الجنايات تبرئ هيكل وتطالب بحمايته وتشجيعه
عيـب فـى الـذات الملكيـة بسبب نشر صفحة بيضاء!
أحترام الدستور وطهارة الحكم وسيادة القانون
فاروق ملكاً ومعركة الصحافة
طرد "العقاد" مقابل عودة الدستور !
ماذا يحميك من المستيد إذا لم يحمك الدستور؟!
الدستور و رجل الشارع
شرعية السلطة .. و سلطة الشرعية!
الحكام ليسو الهة وإنما موظفون عند الشعب!
دولة الفشل
السادات يعتقل الشرقاوى
إحنا قاعدين فى الحكم 20 سنة
لا يليق بنا مصادرة كتاب!
الرجل الذي قال لا لدستور عبد الناصر !
حجازى:غضب عبدالناصروتحذير السادات!
دستور جمعية مش دستور أُمّة!
بهجاتوس والديكتاتورية للمبتدئين !
تقرير الشرطة العسكرية وجنازة المشير
لغز نهاية المشير عامر!
كان لازمتها ايه تقول الجيش هو الذى يحمى الدستور
سأعيش خمسين سـنة والبلد يحتـاج فتـرة طويلـة يحكمه رجـل واحـد!
تكميم الصحافة أشد هولاً من إلغاء البرلمان!
حكمت المحكمة: نقد الحاكم مباح
البلطجية اشتكوا !
الأبيح والقبيح فى زمن القميص!


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

فكرة مصر "2"

بعد غياب طويل، عادت فكرة مصر فى العصر الحديث، بدأت عندما جاء نابليون قائدًا لحملته الفرنسية الشهيرة. كان ذلك فى نهاية القرن ال..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook