صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

دروس ومبادئ الحمير للنخبة والبني آدمين!!

2517 مشاهدة

14 مايو 2013
كتب : رشاد كامل



أفتقد كتابات «توفيق الحكيم» أستاذنا الكبير والجليل، لكنى أفتقد أكثر تلك الحوارات الرائعة التى كانت تجرى بينه وبين حماره الرائع صاحب البصيرة والعقل النابه!!

 
لقد اعترف الكاتب الكبير «توفيق الحكيم» أنه يعتز بأربعة «حمير»، بل يقول: الحمار له فى حياتى شأن، إنه عندى كائن مقدس كما كان الجعران عند المصريين القدماء، لقد عرفته منذ صغرى فى صورة «جحش» جميل اشتراه لى أهلى بثلاثين قرشا وجعلوه لنزهتى فى الريف وكنا خير رفيقين لا نفترق إلا للنوم، فقد كان فى مثل سنى، أى فى طور الطفولة من فصيلته، كما كنت أنا فى طور الطفولة فى جنسى!
وبعد أن يروى «الحكيم» مشواره وحكايته مع الحمير الأربعة يقول:
 
- أى حمار من تلك الحمير التى أعرف أو لا أعرف هو لى صديق أحبه وأحدب عليه، وأفهم ما يجول فى خاطره، وأنظر إلى عينيه وأصغى إليه، فيخيل إلىَّ أنصمته الطويل قد انفرج عن حديث مؤنس يدلى به إلىَّ، وأسئلة طريفة يلقيها علىَّ.
 
ومن تلك الحوارات المتبادلة بين «الحكيم وحماره» أصدر الحكيم كتابه الفذ «حمارى قال لى» منذ حوالى 57 سنة، ثم أصدر كتابه الثانى «حمار الحكيم»!
 
لم يترك توفيق الحكيم وحماره العبقرى موضوعا مما كان يشغل بال الناس وأهل الحكم فى مصر منذ منتصف ثلاثينيات القرن الماضى إلا وكان «للحمار» رأى ورؤية ووجهة نظر أكثر حكمة وتعقلا ونضجا من أهل الفكر والكلام والحكم أيامها!!
 
إنه يكتب عن «حمارى والطوفان» و«حمارى وعداوة المرأة»، وحمارى والنفاق، حمارى والذهب، حمارى وحزبه، حمارى يشتغل بالسياسة، حمارى والبردعة، حمارى والقومية، حمار أفندى، حمارى وحزب النساء، حمارى والكفاح... إلخ.
 
أرجوك أن تتأمل وتتمعن فى إجابات «الحمار» عن أسئلة توفيق الحكيم، إنها إجابات حمار مفكر أو «حمار نخبوى أصيل»، لقد قرر الحمار - وبشكلنهائى - أن يشتغل بالسياسة، فالحمير حسب رأيه «من أصحاب الفكر الراجح ومن قادة الرأى الناضج».
 
ويسأل الحمار صديقه «الحكيم»: هل تظن إنى سأجد حزبا يقبل أن تنضم إليه حمير؟!
 
رد الحكيم: اطمئن من هذه الجهة لا يكون عندك خوف!
 
وعاد الحكيم ليسأله: أحب أولاً أن أتشرف بمعرفة مبادئك؟
 
قال الحمار: مبادئى معروفة: العمل لمصلحة الغير وإنكار المصلحة الشخصية ذلك هو المأثور عن جنسنا وفصيلتنا منذ ظهورنا على الأرض، لقد عملنا وكدحنا وجهدنا لما فيه خير الآخرين، ولم نسأل لأنفسنا أكثر مما نستحق، فلم يعرف عنا أننا سرقنا كما تسرق القطط!! ولا نعمنا بالترف والدلال كما تنعم الخيول، ولا طمعنا فى أن نعزز ونكرم ونلقم السكر فى أفواهنا ولا نعمل شيئا ولا شىء غير ذلك! حتى لقد جرى على أفواه الناس أن ينعتوا كل من يكد ويجد بأنه «حمار شغل»!
 
فمبادئنا هى كما ترى أن ننتج وننتج، ولا نبغى من وراء إنتاجنا منفعةلذاتنا!
قال الحكيم لحماره: تلك بالطبع مبادئك باعتبارك حمارا، ولكنك تريد على ما فهمت الانضمام إلى حزب من أحزاب البشر؟!
 
أجاب الحمار: نعم، وهل يقتضى ذلك أن أغير هذه المبادئ؟!
 
أجاب الحكيم قائلا: تغيير طفيف، كلمة واحدة صغيرة ضعها خلف عبارتك ليكون مبدؤك سليما فى عرف البشر، ضع كلمة «لا»، أى لا إنتاج للغير، ولا إنكار للذات!
 
وتأمل معى دلالة هذا الحوار الممتع فى مقال «حمارى والكفاح»، حيث كان «الحكيم وحماره» يصطافان فى الإسكندرية صيفا، حيث المصيفين والمصيفات يملأون الشاطئ!! وراح الحكيم وحماره يستمتعان بذلك المنظر البديع الساحر، وفوجئ «الحكيم» بحماره يتغزل فيما يراه قائلا: متعة.. فتنة.. النعيم!
 
قال الحكيم مندهشا: عجبا ماذا جرى لك أيها الحمار؟!
 
رد الحمار: ما الذى صنعت فى عامى من جلائل الأعمال لأستحق هذا «التصييف» البديع؟!
 
قال الحكيم مستنكرا: ما هذا القول السخيف! أو كل هؤلاء «المصيفين» قاموا فى عامهم بأعمال يستحقون من أجلها هذه الراحة الناعمة!
 
رد الحمار: لست أتكلم عن هؤلاء المصيفين، إنما أتكلم عن نفسى بصفتى حمارا من أسرة الحمير!!
أجاب الحكيم: أنعم وأكرم!!
 
عاد الحمار ليقول: لا تهزأ بى ولا بجنسى، بل اهزأ بنفسك وبجنسك، فنحن فصيلة قد اشتهرت بالكد والجد، لقد عرفت ظهورنا أشق الأعمال ولم تأنف من حمل أخس الأحمال! وما من أحد بيننا تذمر من كثرة العمل وطول ساعاته، أو من رداءة العلف وقلة دسمه! وما نحن إلا الجلد والعزم والصبر قد صورت مخلوقا حيا لنكون قدوة لأمثالكم من الكسالى والمترفين ولكنكم لا تبصرون ولا تريدون أن تفتحوا أعينكم حتى على خيبتكم المائلة! ما من واحد فيكم يريد أن يعرق ليستحق لقمته، موظفكم ينظر إلى ساعة الانصراف ولما يبدأ فى العمل!! ويهمه المرتب والترقية ولا يعنيه الإنتاج!! وطلابكم يريدون أن يجتازوا الامتحانات بغير درس ولا يعنيهم العلم فى ذاته، بل يطلبون شهادة تغطى فيهم الجهل وتفتح لهم الخزائن وتصعد بهم الدرجات!
 
 
وعمالكم يفكرون فى زيادة الأجور وإنقاص العمل ولا يهتمون بالإتقان ولا بمصالح الزبون، ورؤساؤكم يعنيهم أن ينشر عنهم أنهم قاموا بكذا ونهضوا بكذا ولا يهمهم بعد ذلك قيام حقيقى أو نهوض!! الحلم الذهبى للجميع الآن هو الثراء والإثراء بغير حدود!! قال الحكيم متسائلا: حقا تلك مشكلة لا أدرى لها حلا؟!!
 
رد الحمار: حلها بسيط أن تعتنقوا مبدأ فصيلتى: لا راحة بغير عمل، ولا لقمة بغير عرق، ولا ثروة بغير إنتاج!!
 
تساءل الحكيم: نعتنق مبدأ الحمير؟!
 
أجابه الحمار بحسم: ولم لا!!
 
وأخيرا مع واحدة من أجمل المقالات وعنوانها «كل عام والحمار بخير»، حيث كتب «توفيق الحكيم» يقول: تلقيت من حمارى التهنئة التالية:
 
زميلى توفيق الحكيم:
 
واجب الصداقة والزمالة والعيش والملح- ولو أنى لا آكل الملح- يدعونى إلى أن أتقدم إليك قبل جميع الناس مهنئا بالعيد! ولا تظن أنى طامع فى أن تمنحنى «العيدية»، فأنا كما تعلم لا أنتظر منك منفعة ولا مصلحة! إنما أعرفك لوجه الله، وهذا نادر اليوم فى بلدك وعند أبناء جنسك! بل إنك لتعلم أنى أنا الذى يوحى إليك بالأفكار وأنت الذى تقبض الأجور! ولم يخطر ببالى أن أطالبك يوما بنصيب لأنى «حمار»، فليكن عزائى على الأقل حسن ظنك بى وبأخلاقى وثقتك ببعدى عن الغايات والأغراض!
 
فتهنئتى إليك إذن ليست من طراز تلك التهانى التى تمطر اليوم سيولا على أبواب ذوى السلطان، وتمنياتى لك ليست من قبيل الزلفى والرياء! بل هى شىء خالص صادق لشخصك المكتوب علىَ أن أصاحبه فى الأيام السود والبيض!
 
وإذا سألتنى ماذا أتمنى لك فى حقيقة الأمر؟ لقلت لك بكل بساطة:
 
- أن تكون مثلى، إياك أن تغير مبادئك فى الحياة! إياك أن تطيش بلبك الأطماع الزائفة! ويبهر بصرك الجاه الزائف! اثبت على مبدأى الذى ألقنه لك صباحا ومساء: عش لأداء الواجب ولا تهدر الواجب لتعيش! وسوف أذكرك بهذه الكلمة فى كل عيد ما حييت! أنت وأنا..
«حمارك»
 
فكتبت إليه:
 
عزيزى الحمار: أنت دائما لا فائدة منك إلا الثرثرة ووجع الدماغ، لو كنت خروفا على الأقل لذبحتك وأكلتك وتظاهرت بتوزيع لحمك على الفقراء، ولكنك حمار!!
 
أين نحن أمس واليوم وغدا من حمار الحكيم أو الحمار الحكيم؟!


مقالات رشاد كامل :

طلعت حرب بقلم زوج ابنته !
طلعت حرب يركب الطائرة لأول مرة !
طلعت حرب وحلم الطيران !
طلعت حرب وأول طيار مصرى !
طلعت حرب عن قرب!
سنة أولى سينما مع طلعت حرب!
مسرحية بطولة أم كلثوم ونجيب الريحانى!
طلعت حرب ينقذ فيلم العزيمة!
«طلعت حرب» وسنة أولى سينما!
بطولة أم كلثوم وعبدالوهاب وإنتاج طلعت حرب!
طلعت حرب ينقذ أم كلثوم!
مصطفى أمين يكتب : طلعت حرب الذى لا يعرفه أحد
سلفـــة طلعت حرب
ذكريات وأيام المجد والدموع!
جريدة «العقاد» تحتجب بعد أســـبوعين!
ذكريات العقاد الصحفية!
العقاد محللاً وناقداً كرويًا!
سعد زغلول وطه حسين وحديث اليأس!
الأمير فؤاد للطالب طه حسين: إياك ودراسة الفلسفة فهى تفسد العقول!
سأكون «سعد زغلول» حتى يعود من المنفى!
سعد زغلول رئيس تحرير مستتر!
أم المصريين تهدد سعد زغلول بالطلاق!
سعد زغلول يسقط من فوق الحمار!
سعد زغلول وعيوب الصحافة الخمسة!
عناق وقبلات سعد زغلول وأم المصريين!
سعد زغلول وأيام الصحافة!
معركة سعد زغلول مع ناظرة المدرسة السنية!
سعد زغلول يرفض إغلاق جريدة هاجمت الرئيس «روزفلت»!
تويتات وتغريدات سعد زغلول
مذكرات «سعد زغلول» فى سبت زبالة!
حواديت فكرى أباظة
معركة «التابعى» مع الرقابة وجمهور الطوب والحجارة!
سر بخل توفيق الحكيم!
قصة غرام«قاسم أمين» فى باريس!
أنا.. أنا وأنت.. وصباح الخير!
السادات ناقدا مسرحيًا!
اشترينا محررًا بأربع سجائر!
فى رأسى برج بابل!
صندوق الدنيا فى محكمة الجنايات!
حكاية مذكرات السادات! 30 شهرا فى السجن ـ 2 ـ أيام وليالى فى سجن مصر
حكاية مذكرات السادات!
فكرى أباظة 42 سنة رئيسا للتحرير!
فيروز هذه الدولة العظمى!
وكانت‮ «‬الجزمة» ‬كتابا لأنيس منصور‮!‬
د. بطرس بطرس غالى بين: متعة الكتابة.. ولذة الرقص!
كذبة صحفية اسمها عميد الأدب العربى
محمد التابعى.. وجمهور الطوب والحجارة!
أنـا رئيـس عمل ولست زعيم قبيلة!
معركة «يحيى حقى» والمصرى أفندى!
الملكة «نازلى» تطلب فصل «توفيق الحكيم»!
معاقبة توفيق الحكيم بخصم نصف مرتبه!!
أزمة رواية «أنا حرة» بين إحسان وروزاليوسف !
درس توفيق الحكيم لرفعت السعيد وإبراهيم الوردانى
أحمد بهجت فن الكتابة والحياة فى كلمتين وبس!
نزار قبانى وذكريات قاهرية!
الجريدة المثالية لاتجامل ولاتشتم!
.. إسرائيل تكسب معركة الألف واللام!
العرب وإسرائيل.. ومعركة الألف واللام!
السادات فى موسكو وأزمة الترجمة!
سوريا وأمريكا ودبلوماسية المثانة!
عن كأس العالم يكتب.. أنيس منصور محللا رياضيا
العقاد يرثى كلبه «بيجو»!
محمد صلاح بعيون فلسطينية‮!‬
فتحى غانم وموسى صبرى وتلك الأيام!
خالد محيى الدين بين عبدالناصر والسادات!
نزار قبانى يكتب : مصــر وشعبهــا حب كبيـر
روزاليوسف سيدة حرة مستقلة..
لويس جريس أبانا الذى فى الصحافة!
على أمين طبيب المجلات!
على أمين ومقالات المنفى
على أمين ومقالات المنفى !
على أمين وأحمد بهاءالدين: صداقة نادرة!
على أمين يكتب هيكل ابنى رئيسا للتحرير!
أحمد بهاء الدين وأكاذيب الغرام!
طرائف وعجائب الرقابة الصحفية
يا «صباح الخير»!!
درس فاطمة اليوسف: الصحافة تحتاج من يحبها ويحترمها!!
فاطمة اليوسف بقلم صلاح حافظ !
كامل الشناوى لجمال عبدالناصر: «الواد» صلاح حافظ فى السجن يا ريس!!
دموع صلاح حافظ و«صباح الخير»!
«صباح الخير» وصلاح حافظ فى المعتقل!
السادات للشرقاوى: الشيوعيون ضحكوا عليك!
فتحى غانم فى روزاليوسف !
مبايعة السادات (وإقالة فتحى غانم)!
وطلب السادات إيقاف الهجوم على «هيكل»!
موســم الهجوم على هيكل!
إحسان عبدالقدوس يراقب فتحى غانم!!
سلام يا رفاعى..
غضب عبدالناصر وهجوم «روزاليوسف»
السادات وفتحى غانم وطبق الملوخية!
هيكل لفتحى غانم: أهلا بالرجل الذى فقد عقله!
هيكل وفتحى غانم ودرس العمر!
ولادة الرجل الذى فقد ظله!
سر غضب عبدالناصر من «صباح الخير»!
أحمد بهاء الدين مدمن فوضى!
ومازالت الزحمة مستمرة بنجاح!!
شتيمة الملكة «نازلى» بأمر الملك فاروق!
بطلة رغم أنف إحسان عبدالقدوس!
الثورة والإخوان بعيون الأمريكان!
مدرسة الجهل.. والجهل النشيط!
الأستاذ «هيكل» ودرس البطة الصينية !
معركة حسين كامل بهاءالدين!!
اعتراف إخوانى: .. وارتفع اسم جمال عبدالناصر!
أخطر اعترافات جمال عبدالناصر علاقتى بالإخوان وصداقتى مع «البنا»
من زكرياتي الصحفية
سأصدر مجلتي وسأنجح!
من ذكرياتى الصحفية
أحمد بهاءالدين أيام لها تاريخ!
سؤال نزار قبانى : متى يعلنون وفاة العرب ؟!
سعد زغلول يرصد عيوب الصحافة
زوجى قاسم أمين لم يطبق دعوته على أفراد أسرته!
كتاب مجهول لإحسان عبدالقدوس عن ثورة 1919
درس عاشق التاريخ عبدالرحمن الرافعى الاستقامة والنزاهة سر تقدم البلاد
ليلة اعتقال «أحمد بهاء الدين»!
لغز ذكريات فؤاد سراج الدين!
حكايات صحفية عبدالناصر ناقد تليفزيونى!
توجيهات عبدالناصر الإذاعية والتليفزيونية!
العقاد لسعد زغلول: أنت زعيمى فى الوطنية ولست زعيمى فى الشعر
فى حفل تكريم أحمد شوقى ممنوع حضور النساء!
إحسان عبدالقدوس سنة أولى صحافة !
مجلس الوزراء فى بيت سلطانة الطرب!
رئيس تحرير يطلب أن أحبسه ليزيد توزيع مجلته!
موضوعات زفت وتمثيل زفت وإخراج زفتين!
الزعيم مصطفى كامل يدافع عن الرقص الشرقى!!
د. فاروق أبو زيد وصحافة لها تاريخ
توفيق الحكيم وثورة الشباب
أحمد بهاء الدين وكتب السادات الأربعة!
«الكواكبى» قلم ضد رصاص السلطان!
قاسم أمين الذى لا تعرفه!
علاء الديب.. عصير الصدق!
الدكاترة زكى مبارك صاحب الألف مقال!
جمال عبدالناصر بقلم أم كلثوم !
إحسان يكتب لطه حسين أخطر اعترافاته !
مفاجأة «السناوى» و«القعيد» مذكرات مبارك المحجوبة
اضبط «نجيب محفوظ» رقيبا!
توفيق الحكيم فى مصيدة جماعة الإخوان !!
روشتة توفيق الحكيم : للأسف «الكلام» قبل «العمل» دائما!
إحسان عبدالقدوس على خشبة المسرح!
د. زكى نجيب محمود: الفهلوة أفسدت حياتنا!
سيد قطب الذى لا يعرفه الإخوان!
درس الدكتور أحمد زكى .. الجدل فن لا نعرفه!
نجيب الريحانى بقلم طه حسين!
حكم مصر هدف الإخوان الأسمى!
عبدالناصر ينتصر لنزار قبانى!
تأديب وتهذيب وتفكير
عندما يغضب طه حسين !
البحث عن حل يرضى عبدالناصر وطه حسين!
«سادات» أنيس منصور حكايات وروايات!
عبدالناصر زعيم حقيقى أعطى الشعب
مناشدة طلعت حرب لرئيس تحرير الأهرام
سعد زغلول ناقد مسرحى وموسيقى وأديب!
صفعة مصرية على وجه رئيس أمريكى!
بيرم التونسى كرباج ضد الفساد!
«حسن البنا» يبحث عن رئيس تحرير!
الملك فاروق يعترف: مصر غدا ستصبح جمهورية!
صحفى لجمال عبدالناصر: أنا بتاع تولستوى!
د. حكمت أبو زيد أول وزيرة مصرية !
د. سهير القلماوى أول دكتوراه مصرية
نعيمة الأيوبى أول محامية مصرية
لطفية النادى أول طيارة مصرية!
أمينة السعيد سيدة دار الهلال الحديدية
أول مصرية تحصل على شهادة البكالوريا
بنت الشاطئ: الكبار لا يحتملون النقد.. والشباب يصفق لبعضه
درية شفيق .. بنت النيل الزعيمة الثائرة
أول صوت نسائى يطالب بحقوق المرأة السياسية !
امرأة حرة مستقلة ذات سيادة
هدى شعراوى للرجال: أنصفوا المرأة تسعد الأمة !
صفية زغلول .. امرأة أقوى من ألف رجل!
صباح الخير يا وطن!
«صباح الخير» الحب الأول!
حكايات أقباط.. من زمن فات!
كفاية كلام باسم الشعب يا سادة!
أيمن نور .. الصايح!!
أحمد رجب.. وبس!
أم كلثوم بقلم: حسنى مبارك!
روح صباح الخير
فكر الفقر و فقر الفكر!
الشاعر والمحامي بين ثورتين!
.. نعم تحيا مصر
الوحيد الذى يفدينى بروحه عبدالحكيم عامر!
الخديوي إسماعيل وأبو الصحافة المصرية!
14زوجة للخديوي إسماعيل
علي هامش سرايا عابدين واحد اتنين.. الخديو فين؟!
سرايا عابدين تبحث عن خديو!
حماية حق العض!
يادكتور سيف تذكر ولاتتنكر!!
عبدالله كمال!
وعلى بركة الله..
سيادة الرئيس.. انتخبناك يوم فوضناك
مباراة نظيفة اسمها الديمقراطية!
اردوغان وحوار الصفعات!
.. وأصبحت السفالة من حقوق الإنسان!
الدستورية: تعظيم سلام
كأس العالم للشيشة عندنا.. يامرحبا!
مذكرات ضد الجميع!
النخبجـيــة!
عبقرية العقاد
روزاليوسف سيدة الصحافة الأولى!
سامي رافع: الملايين لا تعدف اسمه وتعشق أعماله!
مني يستعيد الشعب ذاكرته لمحاسبة المقصريين؟!
البشرى يصحح أكاذيب الهضيبى!
مئوية مصطفى أمين.. وياسر رزق!
مصر بين ثورتين
تسلم ستات بلادى..
تسلم يا دستور بلادى
المايع السياسى والمايص النخبوى!
أنت مين يا هلفوت؟!
شاعر الشعب المصرى!
الضحك على الثورة باسم الثورة!
«أحمد شفيق» بقلم «سيد قطب»!
د. زكى نجيب محمود: رجل عمره عشرون ألف صفحةَ!
نفاق جماعة الإخوان للملك «فـاروق»!
أزمــة مرتبـات الموظفيـن!
اعترافات سوزان طه حسين!
طه حسين يكتب عن جيش مصر
طـه حسين ومصر والثـوب الضيـق !
اغتيال عبدالناصر وهدم القناطر!
عبدالناصر بعيون الإخوان
أسامة الباز.. وأيام كامب ديفيد!
أوياما يلعب مع شباب الإخوان!
ثورجية «دلاديل» الجزيرة!
«الجزيـرة» فـى قطـــر نفايــــــات إعلامية وبغاء سياسى!
كل شىء انكشف وبان!
سنة من الجهل النشيط!
لا أعرف المستحيلا!
مصر ليست دكان بقالة!
الكرسي: شرعية السلطة وشرعية الشعب!
الوزير والشاعر الكبير والتعلوب الصغير!
النيل شبع كلام!
ديمقراطى حسب الطلب!
سؤال بلا جواب عمره أكثر من مائة عام!
توفيق الحكيم: السلطة والأغلبية المطلقة والطغيان!
صلاح جاهين وحلاوة زمان!
«مُخ» إيه اللى أنت جاى تقول عليه!
كان غيرك أشطر!
مصر الحرية لا المشنقة!
أحمد لطفى السيد وكلامه الفارغ!
مائة جنيه أسقطت مبارك وتهدد مرسى
النحاس يرفض محاكمة آراء الصحفيين!
محكمة الجنايات صحافة المعارضة!
الحكومة تسرق حذاء زعيم الأمة!
يارمسيس يا!!
محكمة الجنايات تبرئ هيكل وتطالب بحمايته وتشجيعه
عيـب فـى الـذات الملكيـة بسبب نشر صفحة بيضاء!
أحترام الدستور وطهارة الحكم وسيادة القانون
فاروق ملكاً ومعركة الصحافة
طرد "العقاد" مقابل عودة الدستور !
ماذا يحميك من المستيد إذا لم يحمك الدستور؟!
الدستور و رجل الشارع
شرعية السلطة .. و سلطة الشرعية!
الحكام ليسو الهة وإنما موظفون عند الشعب!
دولة الفشل
السادات يعتقل الشرقاوى
إحنا قاعدين فى الحكم 20 سنة
لا يليق بنا مصادرة كتاب!
الرجل الذي قال لا لدستور عبد الناصر !
حجازى:غضب عبدالناصروتحذير السادات!
دستور جمعية مش دستور أُمّة!
بهجاتوس والديكتاتورية للمبتدئين !
تقرير الشرطة العسكرية وجنازة المشير
لغز نهاية المشير عامر!
كان لازمتها ايه تقول الجيش هو الذى يحمى الدستور
سأعيش خمسين سـنة والبلد يحتـاج فتـرة طويلـة يحكمه رجـل واحـد!
تكميم الصحافة أشد هولاً من إلغاء البرلمان!
حكمت المحكمة: نقد الحاكم مباح
البلطجية اشتكوا !
الأبيح والقبيح فى زمن القميص!


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

يا ولدى هذا جيشك العظيم

ولدى العزيز..
 أكتب إليك وإلى كل أبناء جيلك ممن يتعرضون الآن لأشرس وأخطر حرب تمر بها الأجيال وتمر بها البلاد. حرب ..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook