صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

مسابقات كتب الأطفال اختفت منذ يناير 2011

172 مشاهدة

23 يناير 2019
كتب : عبير صلاح الدين



مهمومة بالطفل، وبكتاب الطفل ومسرح الطفل ومجلة الطفل وبكل حقوق الطفل. تتعلم من الطفل الحياة، مفردات اللغة والشغف، والحب وعدم المجاملة. تتعلم من أعمال الشباب، ومن أخطائها، تعلمت من عشوائية وشقاوة ابنها، ومن هدوء ودقة ابنتها، وأصبحت لقربها من الأطفال أكثر فهما وقربا لأصحاب القدرات الخاصة.

تتمنى أن تعود «تاتا.. تاتا» ولديها خطة لاستعادة الاهتمام بكتاب الطفل، وبحركة النشر والمعارض التى تأثرت سلبًا بعد ثورة 2011، للدرجة التى أوقفت الكثير من الأنشطة الثقافية للأطفال، وكأنها كانت تخص النظام السابق وليست نتاج كفاح أجيال من الأدباء والرسامين والباحثين والمهتمين ومحبى الأطفال.
هى فاطمة المعدول.. كاتبة الأطفال والمتخصصة فى مسرحهم وفنونهم ومسئولة سابقة عن مركزهم القومى الثقافى وعن أشياء أخرى كثيرة تخص حقهم فى الثقافة والحصول على المعلومات والترفيه والتعبير عن النفس وفى تنمية مهاراتهم وفى اللعب.
منحازة لكل ماهو حكومى وقومى حتى النخاع .. ومتحررة من قيود الروتين بانطلاق فى القطاع الخاص .. نشر وإخراج .. كتاب ومسرح وسينما وتليفزيون.
فى مناسبة اليوبيل الذهبى لمعرض القاهرة الدولى للكتاب، تحدثنا معها عن كتاب الطفل ومجلاته ومسرحه وأشياء أخرى.
لماذا لا تجلس معنا يادكتور طارق
قبل ثورة يناير 2011، كنا قد وصلنا لمرحلة كبيرة من الاهتمام بكتاب الأطفال، وحالة من الرواج التى أوصلت كتاب الطفل فى مصر إلى المستوى العالمى، كانت وزارات التربية والتعليم والثقافة والشباب تشترى كتاب الطفل.
الآن كل المهتمين بكتاب الطفل يشعرون بالحزن، بسبب تراجع الاهتمام الحكومى والخاص بكتاب الطفل، ومن بين ما يحزننى شخصيا أن وزير التربية والتعليم طارق شوقى، الذى يهتم بمايقدم للطفل من مناهج ومحتوى علمى وثقافى، لم يجتمع بأى من مؤلفى ورسامى الأطفال، فى اجتماعاته من أجل ما يوضع من مناهج للأطفال، سواء فى مرحلة التعليم المدرسى، أو مرحلة رياض الأطفال، أو حتى ما تمد به المكتبات المدرسية من كتب.
> تتساءل فاطمة -بطة كما يناديها الأطفال- لماذا لا تقرر بعض كتب الأطفال على طلاب المدارس، ليتعلموا منها اللغة العربية بلغة عصرية وإنسانية تناسب عصرهم، ويختارها نخبة من أدباء الأطفال وعلماء النفس والاجتماع والمتخصصين فى المجال؟.
ولماذا لا تنظم وزارة التربية والتعليم مسابقة -على غرار مسابقة تأليف المناهج- فى تأليف ورسم كتب مرحلة الحضانة أو الكى جى، يُشترك فيها الرسامون والأدباء ودور النشر ويمكن أن يُشارك فيها مؤلفون من الوزارة، لكن لا يشاركون فى لجان تحكيمها، ويُشارك فى وضع معايير المسابقة خبراء من خارج الوزارة؟.
«مكتبات المدرسة لم تزود بكتب للأطفال منذ أكثر من عشر سنوات، منذ مناقصة منحة كتاب الأطفال الشهيرة التى تبنتها السفارة الأمريكية لتزويد مكتبات المدارس والتى بلغت وقتها 70 مليون دولار» وشاركت فيها كل دور النشر وأثرت وأعطت دفعة كبيرة لحركة الـتأليف والرسم والنشر لكتب الأطفال، وكانت لجنة الاختيار  من خبراء وزارتى التربية والتعليم والثقافة وفق معايير لم تكن سهلة، وشاركت فيها أغلب دور النشر المهتمة بنشر كتب الأطفال، وشاركت فيها كتب عالم سمسم لمكتبات مرحلة رياض الأطفال.
مسابقات تأليف كتب الأطفال اختفت
لا توجد مسابقة لتأليف ورسم ونشر كتب الأطفال، على غرار التى كانت تتبناها جمعية الرعاية المتكاملة قبل ثورة يناير، وكانت تشجع حركة النشر فى كتب الأطفال، لأن الجمعية كانت تشترى ألفى نسخة من الكتاب الفائز، بالإضافة إلى جائزة التأليف والرسم.
«كتاب الأطفال صناعة ثقيلة، وإذا لم تدعمها الحكومة سيكون الأمر صعبًا، وأعنى بالحكومة الهيئة العامة للكتاب والمركز القومى لثقافة الطفل والمجلس الأعلى للثقافة، وهيئة قصور الثقافة، معرض الكتاب ينظم مسابقة واحدة لأحسن كتاب أطفال، لكنها هزيلة وضعيفة، تمنح لكتاب واحد وقيمتها 3 آلاف جنيه».
«كل مستلزمات كتاب الأطفال ارتفع سعرها، الورق والألوان والأحبار، خاصة لكتب مرحلة ماقبل 6 سنوات، والدول العربية بدأت تستعين بكتابنا ورسامينا بشكل مغرٍ، خاصة مع وجود مسابقات عربية تصل إلى الملايين، فلا بأس أن يكلف الناشر كتابه 100 ألف مثلا».
«بعض الناشرين يرسلون كتبهم فى صورة ديجيتال –دون طباعة- للاشتراك فى المسابقات العربية، وقد يكسب الكتاب الجائزة بحسب ذوق لجنة التحكيم ومواصفات الجائزة، لكن لا يطبعه الناشر بعدها، لأنه بحكم خبرته فى السوق يعرف أنها قد لا تعجب الطفل بنفس القدر.
بعض الناشرين أصبحوا يلجأون إلى ترجمة الكتب الأجنبية التى تمنحهم- طبقا لاتفاقات المشاركة فى معارض دولية- حق الملكية الفكرية للكتاب ورسمه فلا يتكلف الناشر سوى الترجمة والطباعة فقط، والكثير منها متميزة فى الفكرة والرسم، ولكنها فى النهاية لم تؤلف لأطفالنا، وتقدم للطفل، خاصة فى سن ماقبل المدرسة، مادة بعيدة عن واقعه».
«الطفل المصرى الذى ليس لديه كتاب مصرى ولا قناة فضائية مصرية -كان لدينا الأسرة والطفل، ثم أصبحت العائلة، لماذا اختفى الطفل- فكيف سيكون عنده هوية مصرية».
 خطة استعادة مكانة كتاب الطفل
1-  أهم من أن تدعم الحكومة كتاب الطفل، أن تضع مواصفات ومعايير لكتاب الطفل بحسب الفئات العمرية، يضعها خبراء فى اللغة وعلم نفس الطفل ومتخصصون فى أدب الطفل.
2- أن تنظم الحكومة مسابقات فى تأليف ورسم ونشر كتب الأطفال، وتدعم الكتب الفائزة بشرائها وتزويد المكتبات بها.
3- أن تتوسع الحكومة والقطاع الخاص فى إنشاء المكتبات العامة للأطفال، وتزودها بالكتب المتميزة والفائزة باستمرار.
 تاتا..تاتا
كل أغلفتها رسمها الفنان الكبير حجازى، هى أول مجلة لطفل ماقبل المدرسة، التى أتمنى أن يعود إصدارها مرة أخرى، أصدرتها عند رئاستى للمركز القومى لثقافة الطفل، الأعداد التى صدرت كانت بمثابة أعداد تجريبية، من أجل أن تتبناها أى جهة حكومية، مثل الهيئة العامة للكتاب أو الهيئة العامة لقصور الثقافة، أو أى دار نشر خاصة، باعتبار أن دور المركز هو دور بحثى، يصدر النماذج التى يمكن تكرارها، لكن توقف صدور «تاتا تاتا» ولم يتبناها أحد، رغم أنه لا توجد أى مجلة تصدر فى مصر -حكومية أو خاصة- لسن ماقبل المدرسة.
لدينا الإمكانيات حتى الآن لإعادة صدورها، الكتاب والرسامون والطباعة، «الحكومة المصرية حكومة غنية، لكن المهم فى أولويات الصرف، اللى فاهم أهمية كل أولوية بيعرف يصرف الفلوس صح».
رفعت أجور رسامى وكتاب الأطفال، حين رئاستى للمركز، كانت أجور الكتاب والرسامين من 100 لـ 150 جنيها فى المركز وأقل فى هيئة قصور الثقافة، وبالتالى لم يكن القطاع الخاص يعطى أكثر من ذلك، ففى عام 2005 أوصلت أجر الرسام الكبير مثل حجازى إلى 600 جنيه فى الصفحة، والكاتب مثل صلاح جاهين إلى 5 آلاف جنيه فى القصة، وعمل معنا كبار الرسامين مثل إيهاب شاكر وهبة عناية ووليد طاهر ومحسن رفعت، ومجدى نجيب وصلاح بيصار، «المهم تصرف على إيه وإزاى».
مسرح الأطفال
تحب فاطمة طريقة محمد عبدالفتاح -الأربعينى- فى الحكى للأطفال، وطريقة الفلسطينة دينيس أسعد، تحب فاطمة مناقشة الأطفال واللعب معهم، لكن لم تستهوها فكرة أن تكون حكاءة محترفة للأطفال، مثلما تكتب وترسم وتخرج لهم.
تتمنى فاطمة المعدول أن يتم الاهتمام بمسرح الأطفال، بأن يكون فى كل محافظة مسرح للأطفال، ولكل منها فرق متميزة تقدم أعمالا مهمة، بدلا من أن يكون هناك مسرح واحد فى وسط القاهرة، لا يعلم الكثيرون مكانه فضلا عن أنشطته.
تتمنى أن تتبنى الدولة إنتاج فيلم روائى 60 دقيقة  أو فيلم كارتونى أو عرائس للأطفال، «كان آخر ما أنتجته الدولة للأطفال قبل 22 سنة، ولدينا الإمكانيات والميزانيات فى وزارة الثقافة».
تتمنى أن يعود معرض كتب الأطفال ثانية، وأن يعود الاهتمام بكتاب الطفل ثانية».. فى أجيال كتيرة شقيت عشان مصر توضع على الخريطة العالمية فى كتاب الطفل». •



مقالات عبير صلاح الدين :

الفرحة بالحق والفخر بالواجب
بادر بطلب العلاج قبل «الفاس ماتقع فى الراس»
رسائل عمر وصلت إلى موو صلاح
قلها يا أبو صلاح: «العفة ..بالتربية»
«دليل» يأخذ حق الطفل من الإعلام
نفسى مهرجان سينما الطفل يرجع
تخلص من التنمر فى 3 خطوات: إفرد ظهرك وإرفع رأسك وقل: «كم أنا جميل»
«سوشيال ميديا نعم.. سوشيال ميديا لا»
إعلانات الحكومة.. صوت الدولة
أعرف حقوق ابنك.. تاخد خدمة بجودة عالية!
 محاربة الفساد تبدأ من المدرسة
ملف السكان.. همّ ومحتاج يتلم
نقاش علمى جدًا فى قضية حميمية جدًا
حكايات الدكتور جودة
 رسائل الأزهر الشريف..
من يقود حملة «لا لزواج الأطفال»؟
تجربة 8 سنوات تقول: العمل الاجتماعى يحتاج «السيدة الأولى»
أغلقوا هيئة محو الأمية!
عن عالم الإناث الرائع ..
المصريون لا يحبون من يضيّق عليهم
عندى خطاب عاجل إليك..
مطلوب من سيادة الوزير
الفقر ليس سبب سجن الغارمات
فى موسم الجريمة السنوى: تحية لطبيب المستشفى الجامعى بسوهاج
عن موسم التبرعات.. ومعنى الفقر
القضية السكانية فى التجمع الخامس
حدث فى عطلة شم النسيم معركة على فيس بوك تحرّك «الصحة»
الانتخابات أصوات.. وأسئلة
الرئيس لايحتاج محاورا كبيرا
هذه صديقتى.. «أم البطل»
عن الانتخابات وتنظيم الأسرة!
القضاء على ختان البنات قرار سياسى
أ.د.يوسف وهيب: «تنمية» السيسى خفّضت أعداد المواليد
ألو‮.. معاك مكتب رئاسة مجلس الوزراء
الشغل الأول.. أم الكلام
فى الإسكندرية معاش «تكافل» فرصة للبنات فى الثانوى
تحية لعم صلاح
فى المنيا.. الرائدة الريفية تنقذ الطالبة
زوجات على دكة الإعدادى - 3.. طالعة من اسطبل عنتر رايحة الأسمرات
 زوجات على «دكة» الإعدادى «1»
لماذا تبدأ السعودية ويكتفى الأزهر بالإدانة؟
هذا المجتمع القاسى..
حياة وموت ديانا غيرت قوانين الصحافة
فى ذكرى الشهيد هشام بركات: محامى الشعب المدافع عن بنات مصر
ورثنا من الإنجليز الفتنة الطائفية!
بعد 89 عاما: ختان البنات فى امتحانات كليات الطب  
يوميات يتيم: الست دى أمى
انتصار الدولة.. وتقبل المجتمع.. وفرحة البنات
قضية الطفلة ميار فى مجلس النواب
زي الفرحان بنجاحه


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

وبدأت الحرب

لقد بدأ الهجوم. انعقدت الاجتماعات ووُضعت الخطط وتحددت ساعة الصفر وصدرت الأوامر وتم توزيع الأدوار. انطلقت الطلقة الأولى. حرب لي..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook