صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

حكاية بهجت وأبوالنيل

1045 مشاهدة

14 مايو 2013
كتب : اكرم السعدني



الهجوم على الولد الصغير السن الكبير التجربة الواسع الموهبة أيمن بهجت قمر «لا حدود له» فى البداية تصورت أن أيمن هو السبب فيما آلت إليه الأمور فى بلادنا من تسيب وانفلات أو أنه ربما يكون وراء كل ما نعانيه من مشكلات ومنغصات ومعوقات، وعندما احتدت الأمور كثيرا وانقلب الهجوم إلى منهج بحثت عن العلاقة بين مجىء الإخوان المسلمين للحكم والولد الطيب الغلبان أيمن بهجت قمر، وقد يسألنى أحدهم وهل بلغ بك الهبل لكى تربط بين مجىء الإخوان وأيمن؟! أقول وليه لا.. يوضع سره فى أضعف خلقه.. ألم يفعلها ولد طيب ومؤدب وغلبان اسمه وائل غنيم سبق له أن قلب نظام حكم مبارك وآل مبارك وشقلبه وجعل واطيه عاليه.. المهم أنى اكتشفت أن سر الهجوم العنيف والشتائم والسباب التى طالت أيمن بهجت قمر ولاحقته أنه تجرأ وكتب فيلما اسمه «سمير أبوالنيل» والفيلم تمت سرقته فى أول يوم للعرض، وبالتالى أصبح متاحا للجميع لكى يشاهدوه ويتحولوا إلى نقاد يمسكون بالساطور والمطواة القرن غزال وهات يا تقطيع فى موهبة الولد وفى فيلمه وفى كتابته ولأن الدنيا ربيع والجو بديع وليس هناك ما يعكر صفو الحياة إلا هذا الفيلم الملعون الذى كتبه أيمن بهجت قمر.. والحق أقول إننى بعد أن شاهدت الفيلم حاولت أن أتكلم مع أيمن خصوصا أن الشخصية التى تناولها أيمن شخصية حقيقية كانت مقربة إلينا بفضل صداقات بهجت قمر المتعددة ففى بيت بهجت كان الباب مفتوحا على مصراعيه لكل وافد بشرط أن يكون إما عبقريا يفهم فى الكفت أو أميا ليس له فى الطور ولا فى الطحين.
 
أما أنصاف الحلول وأنصاف المثقفين وأنصاف الناس فلم يكن بهجت قمر يتسع قلبه لكى يضم هؤلاء، وقد كان أبوالنيل من الناس الطيبين الذين عرفهم وعشقهم بهجت قمر وكان خفيف الظل بطبعه وهو ليس مستظرفا وهو رجل لا يبحث عن المشاكل ولايصطنع الخلافات ويوافق الجميع على اختلاف آرائهم وليس له طموح فى الحياة لكى يكون ثريا أو ألمعيا أو صاحب سلطة أو طالب جاه.. كان شأنه شأن أغلب أهل مصر الطيبين القانعين الراضين بما قسم الله به وكان ينفس عما يغضبه بالنكتة والسخرية والابتسامة وكان بهجت يجد فسحة من السعادة مع مثل هكذا نماذج من البشر، ولأن بهجت قمر لم يكن يغادر مسكنه. بل لم يكن يغادر مكتبه فقد كان يجلس أمام المكتب ليأكل ويشرب ويقابل الأصدقاء وليكتب أفلاما ومسرحيات ومسلسلات وأيضا استخدم بهجت المكتب لينام، فقد كان ونيسه فى الحياة ولذلك كانت هذه النماذج هى التى تأتى بالجديد إلى بهجت قمر من لغة أصبحت دارجة أو مسميات دخلت على صيغة التخاطب فى العامية أو نكتة جديدة أو قفشة أو رأى اتفق عليه العامة أو قضية تشغل البسطاء على المقاهى الشعبية والأحياء التى يسكنها السواد الأعظم من أهل مصر. كان سمير أبوالنيل واحدا من هؤلاء الذين نسيتهم الحكومة ولغت وجودهم من دفاتر اهتمامها.. هؤلاء كانوا هم الوقود الذى جعل بهجت قمر يمضى على سطح الأحداث ويملأ دنيانا صخبا وضحكا وفنا وإبداعا.. وأعتقد أن أيمن الذى كان صغير السن فى هذه الأيام كان يراقب من بعيد هذا العالم الذى نسجه بهجت قمر حوله ومن خلال هذا العالم قدم لنا أيمن بهجت قمر إبداعات لا تقل روعة عن إبداعات أبيه ولكن شخصية «سمير أبوالنيل» على ما يبدو كانت شخصية ضبابية لم تستطع ذاكرة أيمن أن تحدد تفاصيلها تماما أو تستوعب أبعادها وربما يكون الممثل الجميل أحمد مكى قد أخذ الشخصية وارتمى بها فى أحضان «الكبير» الذى هو نموذج شديد الشبه لشخصية «الليمبى» للفنان محمد سعد وكلاهما شخصية احترقت وأعطت كل ما لديها، بل وأصبحت ممجوجة مرفوضة من قبل الناس مثلها مثل النكتة التى أصبحت بايخة من كثرة ترديدها.. وبناء عليه فإن أيمن بهجت قمر برىء من هذا التشويه المتعمد لشخصيةتعرفت عليها وتشرفت بها ذات شتاء فى منزل بهجت قمر فى بداية الثمانينيات من القرن الماضى وظل أبوالنيل ينير ليالى بهجت وأمسياته حتى غادر بهجت قمر الحياة.. نسأل الله الرحمة لبهجت قمر وأما أنت يا عم أيمن فيكفيك ما حققته من قبل من نجاحات حلقت فيها فى العلالى.. ويبدو أن حكاية الآباء معك.. ينطبق عليها المثل مرة تصيب ومرة تخيب فقد صابت مع أبوالليف ولاينبغى لك أن تحزن لو خابت مع أبوالنيل.. والجايات اكتر من الرايحات يا أيمون!!


مقالات اكرم السعدني :

يا وزيرة الصحة.. إزى الصحة؟!
بولا.. وجورج.. وماهر عصام
الإمارات.. المتسامحة
مهرجان «آفاق».. بلا حدود
وداعا.. ياكبير المقام
أمهات.. عبدالفتاح السيسى
جرائم.. أتلفها الهوى
رسالة بريطانيا عندما هتفت.. عمار يا مصر
ورحل «بسة»
يا بتوع مرسى.. وتكاتكه موتوا بغيظكم
صبـاح الخـير.. يــا مــــولاتى
صوت أسعدنا ولايزال
مدد.. يا سيدى الريال!
نفسى ألزقه... على قفاه
يوم.. سعدنى فى مارينا
ناصر.. وحليم.. والسعدنى
وداعًا عاشق مصر الكبير
مبارك.. حكم المحكمة.. وحكم التاريخ
أخطر .. وزير في بر.. مصر!!
الورق الكوشيه.. والأيام بيننا!!
سفيــــر.. فوق العادة!
الكبير الموهبة .. قليل البخت
سعيد صالح صاحب.. الغفلة الحلوة!!
حقك.. علىّ.. ياباشمهندس!!
سد الوكسة.. الإثيوبى!
وداعا.. يا زمن الكبرياء
الليثى..أبدا..لايموت!!
نادية يسرى.. أمنيات.. وحقائق!!
خيبـة اللـه.. عليكـم!!
مبروك.. لأمن الجيزة
تواضروس ..الذى خيب ظنى !!
دوامة الثورة المصرية تنتقل إلى المصريين فى بريطانيا
غمة.. وانزاحت!!
إعلام.. عبدالمقصود أفندي
كاسك.. يا وطن
آه يا بلــد آه
نادية لطفى.. ويا أهلا بالطواجن!!
قول يا دكتور قنديل لـ... السويس.. وبورسعيد.. والإسماعيلية!
السيسى.. وبونابرت.. وعبدالناصر!
الفرسان الثلاثة
زيارة للمنتصر بالله
أفيش.. وحيد عزت
السفيرة عزيزة.. والغوث!
الإعلان إياه.. ومهرجان الأقصر!!
مطلوب من نقيب الصحفيين!
لجنة حكماء مصر
وزير داخلية حازم.. و.. حازمون
«إخص».. فاكتور.. والفرفور الجميل!
هشام قنديل.. ها! ويا رمسيس يا
نصيبى ..مفيد فوزى .. وأنا
فى حضرة الشيخ.. مصطفى إسماعيل!
دريم.. وملعون أبوالفلوس!
تستاهل.. يامعالى الوزير!!
عقدة.. وعنده كل الحلول!
باسم يوسف.. «حُطيئة» هذا الزمان
الكنبة..والجمل..وصفين!!
ليس فى الإمكان أبدع من الإخوان!
أبو السعادة.. محمود الجوهرى!
زمان.. عادل إمام!
الجميلـة.. والوحشــين!!
فريق الكورة.. وفريق مصر للطيران
«محمول» منير.. و«محطوط» حليم


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

المزايدون على الوطن

على الخراب والدمار. تعيش الغربان والضباع. وتجار الموت يتاجرون فى جثث الضحايا. وعلى جثث الأوطان ينهش المزايدون والخونة والمرتزق..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook