صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

أين نحن من هؤلاء

101 مشاهدة

9 يناير 2019
كتب : جميل كراس



مشكلة أزلية ومستعصية مازلنا نبحث لها عن حل نهائى، فالنظافة هى عنوان الدول والشعوب وداخل أى بلد أو مجتمع هى الصورة، لكونها تعكس سلوكه وحضارة هذه الدول لتعبر عن رقيها وتقدمها فى شتى المجالات وليست النظافة وحدها ولأنه دائما نردد بأن «الجواب يبان من عنوانه» وبناء على ذلك أحلم باليوم  الذى أرى فيه وطنى مصر صاحب حضارة السنين والتاريخ البشرى يضرب لنا أروع الأمثلة فى كل مناحى الحياة..  فالنظام أى «السيستم» يجب احترامه والالتزام به أو عدم تجاوزه لكونه  إحدى دعائم القوة والرقى والتقدم والوجه الحضارى وبما أنه أى «النظام» جزء مهم من الحياة فالنظافة كذلك هى من الإيمان.. ونحن لسنا أقل من الدول الأخرى التى سبقتنا فى هذا المنوال ورغم ذلك ينقصنا الكثير لنحققه ونغير من السلوكيات السلبية، والخاطئة فالذى نتجاوزه هى صور مرفوضة  لأنها تؤثر على سمعتنا أمام الآخرين، فمصر الغالية بأيدينا نبنيها ونحافظ عليها..   وموضوع حيوى مثل القمامة والنظافة يجب  أن يحظى بالأهمية من الجميع وليس الدولة بمفردها، ولن يتحقق الهدف   إلا من  خلال تكاتف الكل بمزيد من الجهد والعمل والإخلاص فى تحقيق الغرض والحرص على الحفاظ على مقدرات الوطن قبل أى شيء حتى لو كان ذلك من خلال المشهد الحضارى أو الصورة الجميلة..  هنا أعود بذاكرتى عام 1993 ومنذ 26 عاما تحديدا عندما كنت فى زيارة عمل رسمية مكلف بها بفرنسا بمنطقة الجنوب الفرنسى «مدينة مونبيلييه» التى شهدت أياماً رائعة لتوهج ونبوغ عميد الأدب الراحل «طه حسين».. وبعد أن وقعت فى حبها لأول وهلة نظرا لرونقها الجميل وسلامة ونظافة شوارعها، وكذلك الميادين والجبال الرائعة التى يكسوها اللون الأخضر وكان أيضا أهم ما لفت نظرى أن كل شيء جميل ومنظم وكل مواطن يعرف دوره نحو بلده ولا مجال هناك لأى ما يلوث بصرك أو حتى ذهنك لدرجة أننى تمنيت أن أبقى فى هذا البلد لأطول مدة وفى ذات الوقت من داخلى تمنيت أيضا أن تكون مصر بهذه الصورة الحضارية الراقية..  فلا توجد مجرد ورقة أو شيء يلوث عينيك وأنت تسير فى الشوارع أو الميادين فكل شيء بحساب وحتى لا مؤاخذة فضلات الحيوانات الأليفة كالقطط أو الكلاب كان يتم جمعها والتخلص منها أولاً بأول دون ترك أى أثر بذلك..  ولدرجة أننى اندمجت داخل هذا البلد فى الوقت الذى كنت فيه حريصا على الالتزام بنظافته مثل أصحابه تمامًا  حتى أننى وجدت نفسى أخشى أن ألقى ولو بورقة صغيرة إلا داخل إطارها الصحيح أو المكان المخصص لها.. مما جعلنى أسال نفسى وأين نحن من هؤلاء وكيف  نرتقى بأحوالنا ونحرص على أن تكون مصر نظيفة فى كل شيء ومن ضمنها التخلص من القمامة وأن نعيد للميادين والشوارع هيبتها بالنظافة واللون الأخضر الجميل.. لكن بكل أسف الواقع يبرهن بغير ذلك فالكثير من أحوالنا «لا تسر عدو أو حبيب» ونحن فى حاجة ماسة لوقفة مع النفس فمشكلة القمامة  والتخلص منها والحرص على النظافة داخل مجتمعنا لا يقل أهمية عن أى شيء آخر..  والمشكلة أيضا مترامية  الأطراف أو بعيدة المدى ومازالت مستعصية علينا وتخرج لنا لسانها بعد أن فشلنا فى التعامل معها من قبل، ولدرجة أننا قمنا بالاستعانة بعدد من شركات النظافة المتخصصة والنتيجة لا شيء يذكر..  هنا أيضا أسأل أين دور المحليات من تلك الأزمة أو ذلك الوضع المزرى حيث يدعونا ذلك إلى وضع حلول جذرية للتعامل معها بدلا من الأخذ بنظام المسكنات الوقتية التى سرعان ما  تزول أو تتلاشي.. لذا عندى أمل وحلم أكبر بشوارع وميادين فى غاية النظافة والرقى فى كل ربوع مصر ومحافظاتها، فعنوان أى بلد هى نظافته فما بالك بمصر أم  الدنيا..   ويبقى السؤال هل نلتزم ونغير ما فى داخلنا من رواسب سيئة وسلوكيات غير حضارية ونحرص جميعا على سلامة ونظافة بلدنا بل نعمل بتلك الآية من القرآن الكريم «إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم»..  وبناء على ذلك حتما ولابد أن نتغير ونتحول إلى ماهو أحسن للوطن ونكون على أهبة الاستعداد لنتسابق أو نتساوى مع مصاف الدول المتحضرة حتى لو كان ذلك من خلال النظافة والتخلص من أطنان القمامة فى كل مكان بالطرق الحديثة دون ترقب أو انتظار وحتى لا نندم كثيرا



مقالات جميل كراس :

دراما الزمن الجميل وأعمال «الأون لاين»
واللعب.. بالأخبار القذرة
كل عام وأنتم بخير رمضان كريم بدون إسراف أو بذخ
سر الكتز المختفى
اللعب بالنار وصور مرفوضة
افرحوا بالمصرى أبناء بورسعيد وحتى النفس الأخير
ولمن لا يفهمون
فرمانات «ترامبية» لاغتيال الشرعية الدولية!!
قضية رأى عام و(البطل) كلب ولا مؤاخذة
التطرف ضد الإسلام وجوه قبيحة مدفوعة الأجر!
رأيى وأنا حر فيه مدمن كرسى النقيب؟!
شركاء الجريمة محاكمة هؤلاء بالقانون
إذا لزم الأمر: فجر نفسك.. وادخل الجنة!!
تجار الجشع يتحكمون الرقابة.. والمواطن الفقير!!
أم الكوارث ونهاية المطاف!!
وصلة «ردح» بالميديا خليه فى حضن «أمه»..؟
كالعادة.. الإهمال سيد الموقف؟!
(أيقونة) مصرية تستحق التكريم
إرهاب من نوع آخر !!
ميلاد المسيح.. رسالة محبة
الخطر القادم.. قطرات المياه المهدرة!!
معدومو الضمير وسارقو الدعم!
مؤامرات مدفوعة الأجر!! ربيع الغضب فى أوروبا
أين الحقيقة فى «فضيحة» قمة الهرم!!
زحمة يا دنيا زحمة «العزوة» مش بالعيال!
ابحث عن السبب: أحمر الخدين.. فيه حاجة غلط!!
الداخلية ترد : ضبط (64632) مركبة بدون ترخيص
الأمن الغذائى والرقابة وجشع التجار!
«مصرى» مسلم ومسيحى إلى يوم الدين
البات مان.. وأخلاق زمان
إلى من يهمه الأمر: جرائم و«أطفال» وثلاث عجلات!
الخارجون عن حضن الوطن: الصيد «الثمين».. وأمثاله!
الأسطورة الزائفة: فى يوم (كيبور) ومعركة (العبور)
صور مرفوضة: فوضى الشارع.. متى تختفى؟!
لعنة العصر وحرب النفايات القذرة؟!
هل تنتهى (مافيا) الدروس الخصوصية؟!
ولمن يهمه الأمر: خيل الحكومة.. والتأمين الصحى!
أبو مكة واتحاد الكراسى!
وبلغة العصر الجارى فوت علينا بكرة يا محترم
اللعب بـ«الفلوس» والذى منه!
الإرهابى والعدرا
مع (أجيرى) يا قلبى لا تحزن !
من يتصدى للأزمة الانفجار واللامعقول!
الميديا المفضوحة والمضللون
رسالة للذين يفهمون «الهيروز» وبتوع الأرنبيطا!
عفوا.. انتهت الصلاحية يا اتحاد الفضائح.. ارحل
أنا مش حرامى.. ويا رايح كتر من الفضايح !
«لامورى فى زورى يا منتخب» «كوبر» واللعب تحت بير السلم!
أبناء مصر فى المونديال كلمة منفعة.. لازم نحلم
كارت أصفر لرجالة المنتخب وإنذار بالمصرى.. اصحى يا «كوبر»!!
«الراموس» الجزار و«صلاح» ضحية الغدر والخيانة!
هؤلاء وجب عليهم العقاب: اللهم أنى صائم!
إكسير الحياة
السطو على صلاح السفاح فضائيات لبن المعزة وابن الكلب وبتاع النسوان!
درس ديربى 116 الثقة تنهزم والإرادة تنتصر!
الفرعون «مو» يتحدى الكبار بالذهبية
دعاة الفتنة والتصالح واللعب بالنار!
عندما ذرف الأستاذ دموعه وأبكانا!!
مانشيت نص الليل والقرموطي
انزل وشارك واختار انتخابات ضد الإرهاب
إلى وزير التعليم بلطجية فى مدرسة الحرية
المأجورون
قالوا إيه! .. فى المدارس
المترو الذى كان !
حرامى الورقة!
عدم الاختصاص‬
‮ ‬حب لا يموت‮ : ‬وداعا‮ (‬البوسطجي‮) ‬صبري‮ ‬موسي‮ ‬
62 بوسة «للصبوحة» فى يوم مولدها
محاكمة العقول المتعفنة
الأقباط يحتفلون بالميلاد!!
الإبداع والرسم على صفحة النيل
حتى لا نكون ضيوف شرف أو كومبارس
لا أرى.. لا أسمع.. ولا أتكلم!!
الفاسدون.. ونادى الصحفيين
العبث: (ومنة الله) فى النيابة !
حلبة الرقص فى الانتخابات!
نظرية المؤامرة.. والدواعش
فرحة مصر.. والخوارج !
الملعونين فى الأرض!
(كوبر) والذى منه!
التحدى.. والوصول للنهائي
قنبلة «بيبو» أم زلزال «طاهر»!
نوع من الفساد: انتخابات اللعبة القذرة!
الحسامان.. والنفخ فى النار!
اسألوا المستشار!!
قطر والخطيب
المدير يتحدى الوزير!
الفساد والإرهاب وجهان لعملة!!
القائد‮.. ‬والجانب المفقود‮!‬
عقوبة الكبار
من يحاسب هؤلاء!
رمضان جانا
دولة الفساد!
قناة وذكريات
البورصة وفخ الكبار!
روابط الخراب!
العم محمود
المقلب والخواجة!
نادى الغلابة!
كوادر مفسدة
الصفعة!
استسلام أم إرادة!
للأغنياء فقط!!
القانون وطرح الثقة
شباب شرم الشيخ
البيت المنهار
إهدار المال!
عودة الدورى!
«جاريدو» الفاشل
همسة عتاب!
مبادرة الأهلى
ماراثون زايد
رحلة العائلة المقدسة إلى بر الأمان
شباب وفساد!
نحو الهدف
المستشار والوزير
أجنبى برخصة
اتحاد الكرة
قرار سيادى
الدورى والتُروماى!
أين الوزير؟!
أمم (الإيبولا)!
غلطة المستشار!
«محيلبة» المصرى
منتخب غريب!!
كان حلما
الأولتراس!!
الفتنة.. وشهداء الوطن!
الحل بالمسكنات!
ما تقولش إيه ادتينا مصر!
عقدة الخواجات
قرار ضد الفساد!
أسوأ ما فينا!
اللى اختشوا!!
دروس الكبار
حكومة 7 الصبح
عبدالله كمال الإنسان والمواقف
ودقت ساعة العمل
أول قرار للسيسى!
ساعات الحسم
لماذا نشارك؟
وكان حلماً
إخوان الجامعات
أجناد الشيطان
أبحث عن الجانى!
القانون هو الحل
خوارج هذا الزمن
من يكون الرئيس
ماذا يريدون؟
إرادة شعب
اللعب بالسياسة!
هيبة دولة
المأجورون
هدم المعبد
العبرة بالنهاية
غسيل قذر!!
انزل يا سيسى!
دستور يا أسيادنا!!
نصيحة لغريب!
أم الدنيا
علاج بالمجان
مانشيت
الحكم الأخير
ورقة وقلم
لم يكن غريبا!!
فلنتغير نحن!!
العبارة فى الإشارة!!
البسمة المتبقية!
الأهلى ومنتخب برادلى
رابعة كوماسى!
منقذ الجبلاية!
خونة الوطن
إهدار المال
الفرصة الأخيرة
الخاسر الوحيد
خط أحمر
زهايمر الزمالك
المؤامرة
الكبار فين؟!
المهندس والمستشار
المصارحة
التحدي الأكبر
التصنيف
( القرار)
فييرا والأهلى
غير دستورى!!
المستشار وتصفية الحسابات!
أنا والمايسترو
غدر الحضرى!
تفاؤل حذر!!
لصالح مين ؟!
ماذا يريدون؟!
الوزير والتعديل!
الشيخ وشبابه
الصدمة!
لمن يدفع أكثر
من الجانى؟!
البطل وقانون الكبار!
مبادرة فشنك!!
الجانى والعريان!
أشك كثيراً!
القصاص = الدورى
إنذار
هل يفعلونها؟!
مين يصرفه ؟!
يعود أو لا يعود
بلاش هيافة!!
أكل العيش
الأهلى الضحية !
الثورة البيضاء!
العلاج بالرياضة
علشانك يابلدي


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

صـورة افريقيا

جاء أوانها. وزمانها. فهى قارة المستقبل. الصراع محمومٌ على أراضيها. الكل يريد أن ينهب إفريقيا. نهب لمواردها وأراضيها وشعبها. وه..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook