صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

فى رأسى برج بابل!

349 مشاهدة

2 يناير 2019
كتب : رشاد كامل



30 شهرًا فى السجن هو «عنوان المذكرات التى نشرها أنور السادات» فى مجلة المصور عام 1948 على مدى عدة حلقات.
وفى هذه الحلقة يصور جو القلق والتوتر والانتظار الذى يورث الاصفرار على حد قوله، فقد اقترب موعد النطق بالحكم، وكلما مضى الوقت زادت الكآبة، وحتى يتخلصوا من هذا الجو الكئيب أخذ زميلهم «محجوب» يحكى لهم حكاية شاب فيها تسلية وطرافة وهى حقيقة فى كل حرف من حروفها».
لقد كانت الحكاية عن «السادات» دون أن يذكر اسمه صراحة وبسبب هذه الحكاية فقد مر اليوم شيقا!! وأخيرًا صدر الحكم ببراءة السادات!!
لكن هناك أشياء أخرى كتبها السادات أثناء سجنه وأطلق عليها اسم «كراسة السجن» والتى قال عنها فى كتابه «وصيتى».. «التى مازلت أحتفظ بها حتى الآن إذ أنها تحتوى على عصارة قراءاتى التى أثرت على منهجى الفكرى طوال حياتى».
عشرات ومئات الخواطر واللقطات كتبها السادات فى هذه الكراسة والتى كان ينشر منها بعض الأشياء سواء فى جريدة الجمهورية أو مجلة التحرير، ومن هذه الأشياء قصة واقعية تصور جانبا من حياته الحافلة تقرأها فى نهاية هذه الحلقة!



لا شىء يزعج النفس ويشغل القلب كالانتظار.. فنحن الآن فى شبه غيبوبة، يتراءى لنا الماضى بأطيافه وذكرياته وكأنها حلم يبتعد شيئا فشيئا ويسيطر علينا فى حاضرنا شعور لا يمكن وصفه أو تحديده، فتارة هو مزيج من القلق والجزع وتارة هو المختلط بالأمل وتارة أخرى هو «تشكيلة» من عواطف متباينة جمعت هذا وذاك! والنتيجة أننا فى شوق ورهبة.. وخوف وقلق.. وجزع.. وأمل.. إنه الانتظار وقديما قالوا عنه إنه «يورث الاصفرار»..!


12 يوليو:
عاد نظام «الشلل»، فأنا أرى الآن كل «شلة» منسجمة يجلس أفرادها وحدهم حيث يتدارسون- على ما يظهر- أمرهم بعد الحكم.. فمنهم من يأمل فى الإفراج ومنهم من ينظر إلى المستقبل نظرة سوداء وبين هذا وذاك.. آخرون فى حالة «توهان» فبينما يؤلف مدحت وسعيد ووسيم ومحجوب «شلة بيضاء» نجد عمرو والجوهرى وخميس «يندبون بشقافة»!
14 يوليو:
أطلقنا على وسيم لقب «ابن الناس الأكابر» لأنه طالما أطعمنا بشهى الأطباق.. وأمس كانت إحدى هذه الأكلات الطيبة ورأينا أحدنا- وليس هو مدحت- يبكى وهو يأكل من فرط اللذة.. ولقد دعونا الله أن يربط مصيرنا بمصير وسيم و«يا نعيش سوا يا نموت سوا»!
17 يوليو:
اليوم طويل جدا ورمضان يزيده طولا على طوله!
جلسنا أمس نفكر فى حالنا وكلما مضى الوقت زادت الكآبة وبينما نحن على هذا الجمود انبرى محجوب وقال: «اسمعوا يا جماعة سأروى لكم قصة شاب ستجدون فيها تسلية وطرافة وهى حقيقة فى كل حرف من حروفها.. فما رأيكم؟!».
وتوالت الاحتجاجات لا لشىء إلا للمعارضة، ولما هدأت بدأ محجوب يروى القصة فقال: «تبدأ قصة فتانا- واسمه شهاب- فى قرية هادئة من قرى الريف عندما يسمع الناس فى أحد منازلها صراخا فيجتمعون ليعرفوا سببه وليقدم كل منهم ما يستطيع من مساعدة وفق التقاليد القروية السمحاء، فلا يلبثون أن يفاجأوا بالزغاريد ثم يقال لهم إن «الأفندى» ولد له ولد..! و«الأفندى» هنا هو والد شهاب إذ جرت العادة فى القرية أن يطلقوا هذا اللقب على المتعلم تكريما وتمييزا.
ويندفع القرويون وزوجاتهم، كل يحمل ما تسمح به حالته ويدخلون الدار فى سباق لأن «الأفندى» غائب فى جنوب الوادى فى عمله وتدخل القرويات على الأم يهنئنها ويبقى الرجال فى صحن الدار، حيث تخرج إليهم القابلة تحمل المولود الذى لا ينفك عن البكاء والصراخ!
ويشب الطفل مع الأيام فلا يرى من حوله إلا الهدهدة والبساطة، حتى إذا ما بلغ الرابعة أرسلته جدته إلى «كتاب» القرية ليتعلم القراءة والكتابة ويحفظ القرآن كما أمر أبوه فيجفل أول الأمر من رهبة «العريف» و«فلقته» ولكنه لا يلبث أن يعتاد هذا المنظر على مر الأيام، بل أكثر من هذا يشتغل وجدانه ويطرب حسه حينما يردد النشيد الذى علمه إياه العريف والذى استقبل به أهل المدينة محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم ومطلعه:
طلع البدر علينا
من ثنيات الوداع
وجب الشكر علينا
ما دعا لله داع
ويبدأ خيال فتانا يتفتح شيئا فشيئا فكل ما حوله ينطق بالجمال والروعة، ويعود «الأفندى» من الجنوب ويصطحب أسرته إلى القاهرة حيث استقر، ويبدأ الفتى مراحل تعليمه وقد أورثه الريف بساطة الطبع وعمقا فى الخيال واعتدادا بالنفس.. ويتدرج فى التعليم حتى يصل إلى نهاية الدراسة الثانوية وهو ما يزال ريفى الطبع نافرا من المدينة وزخرفها منكرا لزيف أهلها وتكلفهم، فما يكاد ينتهى من سنته الدراسية حتى ينطلق إلى الريف مهبط وحيه وغذاء خياله، وقد ملك عليه مشاعره ما سمعه من أبيه عن «نابليون» وعظمته الخالدة وكيف سطر تاريخه بحروف من البطولة والشجاعة وكيف رفع وطنه من خزى وتفكك وفرقة وانهيار.. فلم يلبث أن لقى مصيره المعروف..
 «وتلفت الفتى حواليه ليرى بلاده مغلوبة على أمرها وليطالع فى صحفها عجبا وفى كتب تاريخها ما هو أعجب، ويشاء القدر أن يخر صديق له برصاص المغتصب وهو ينادى بعزة وطنه واستقلاله، فيثير هذا الحادث فى نفسه عاطفة جديدة هى الحقد على المغتصب حقدا يؤججه حبه العميق لوطنه».
ويشاء السميع العليم أن تطيب نفس الفتى فيلتحق بعد دراسته الثانوية بمعهد عسكرى أرضى ميوله ووافق هواه وكان التحاقه به إيذانا ببدء المرحلة التالية فى ميدان الحياة والكد، فما كادت دراسته فى ذلك المعهد تنتهى ويتخرج حتى بدأت شخصيته تتجدد وآماله تنمو وتتحدد فكان أول ما فكر فيه: كيف يوفق بين شخصيته ووضعه الجديد.. وبين أهدافه وآماله التى ثبتتها الأيام رسوخا فى قلبه وزادها فساد الحال وثوقا فى عقله- فانتهى من تفكيره إلى أن خدمة الوطن ممكنة فى كل وقت وعلى أى وضع بل هى واجب حتمى على كل من أنجبه الوطن.. فراح يعمل فى هذا السبيل جاهدا وهو لا يخشى شيئا لأنه اقتنع بأن الأرض وطنه وأن الكفاح عنصر أساسى فى حياة كل رجل وأن أشرف كفاح وأطهره هو ذلك الذى يهبه خالصا للوطن، ففضلا عن أنه سبيل القوة والحق على الأرض فهو عبادة وحمد لوارث الأرض وواحب الحياة والموت.
وتمر الأيام وصاحبنا يعمل فى غير كلل لتحقيق مثله وأهدافه، ولكن عينا خبيثة يهولها ما تراه من أمره وتخشى ما قد يصيبها من أهدافه فلا يلبث أن يرى نفسه مسرحا من سلكه مرسلا إلى «مكان ما» ليبقى فيه بلا حراك! وهكذا خسر منصبه وفقد حريته، فكان ذلك أول خطوة من خطوات المجد بينه وبين نفسه وسأكتفى اليوم بهذا القدر من القصة يا جماعة لأن موعد إغلاق الزنازين قد حان ولكننى أعدكم أن أكمل لكم الجانب من هذه القصة غدا لتروا كيف استطاع صاحبنا أن يسوس الحياة ويجعل منها حلما جميلا وقصة فى مبناها ومعناها قصة الحق والقوة والجمال.
ووقف محجوب عند هذا الحد وكلنا شوق ولهفة لسماع بقية القصة حتى لقد ألح عليه بعضنا أن يكتب البقية ويرسلها إليهم فى الزنازين ليطالعوها ولكنه أبى إلا أن يصمت وجميع ألوان السباب تنصب عليه من فرط ما شوقنا.
لقد مر اليوم شيقا والحمد لله فاللهم الطف بنا فى الباقى.
20 يوليو 1948:
لم يستطع محجوب أن يتم قصة شهاب لأننا منذ يومين مشغولون بالأحلام التى هطلت كالمطر- ويظهر أن للحالة النفسية المسيطرة علينا الأثر فى تكاثرها!
فقد رأى مدحت فى المنام أنه يلبس ثيابا بيضاء ويركب حصانا أبيض ويسير به الهوينى فى نادى سبورتنج ولما التقينا رفض أن يكلمنا لأنه من «الأسياد» ونحن فلاحون.. ! وقد نال جزاءه على ذلك بأن فسرنا له الحلم ألعن تفسيرا!
ورأى عمر فى المنام أنه «معزوم» فى مأدبة كبيرة فيها ما لذ وطاب ولكنه كلما مد يده ليتناول لونا من ألوان الطعام تحول فى يده إلى لب أو حمص حتى «انقطع قلبه» على حد تعبيره، وفجأة رأى «العزومة» تنقلب إلى عنبر من عنابر السجن والطعام يتحول إلى «يمك» من يمك السجن فاستيقظ مهموما متألما.. ورأى محمد كريم فى المنام أنه قد نبت له ذيل وأنه كان يبكى خجلا من أن يعرف زملاؤه ذلك.
21 يوليو:
فى كل زيارة لأى منهم تأتينا أخبار عجيبة!.. فقد قيل أولا أن المحكمة ستؤجل الحكم مرة أخرى لإتمام المداولة.. وكان هذا الخبر أشبه بالصاعقة.
ثم جاء خبر آخر أن الحكم سيؤجل إلى ما بعد فترة الإجازات وأن المستشارين قد بعثوا بعائلاتهم إلى المصيف.. وهكذا قضينا الأيام الأربعة الأخيرة فى حرب إشاعات لا يعلم ما نعانيه منها إلا الله.
24 مايو (مساء فى حلوان)
وقل جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا.. فقد قال القضاء كلمته وإذا هى تقرر أنى برىء مما أرادوا أن يتهمونى به.
وهآنذا أكتب هذه الكلمات من اللوكاندة ومازال السجن يسيطر على فكرى وحسى وخيالى.
إن فى رأسى زحاما كبرج بابل.. حتى أصبحت لا أستطيع الكتابة ولا أستطيع القراءة ولا أستطيع حتى التفكير..
«اللهم لك الحمد حتى ترضى..»
وقفت داخل قفص الاتهام مع بقية الزملاء المتهمين بعد أن صاح الحاجب هاتفا:
- محكمة..
واتجهت كل الأنظار إلى فم القاضى والحكم يتدفق منه ورأيت الزملاء يتساقطون من حولى مغمى عليهم.. وهم يسمعونه يقول:
فلان الفلانى، عشر سنوات.. فلان الفلانى ،خمستاشر سنة.. فلان الفلانى خمس سنوات..
وخيل إلى أنه قد مضى دهر قبل أن أسمعه يقول:
- أنور السادات.. براءة!
ولم أصدق أذنى وتهاويت جالسا معهم فى القفص، ولم أتحقق مما نطق به القاضى إلا عندما أقبل علىَّ الناس لتهنئتى..
وبعد جولة بين سجن مصر والمحافظة أفرج عنى.. ووجدت نفسى سجينا من جديد.. ولكن فى القاهرة الواسعة!
وبعد بحث مرهق عثرت على «بنسيون» قبلت صاحبته إيوائى واتفقت معها على أن تقدم لى وجبة الفطور فقط وأتناول غدائى وعشائى فى الخارج وأسرعت أتمدد على السرير وفى رأسى دوامة من آثار تفكيرى فى موقفى.
لم يكن هناك أى أمل لى فى العثور على عمل.. فأنا سجين سابق.. «مشهور» ولا يوجد فى مصر صاحب عمل جرىء يستطيع أن يضع ثقته فى سجين سابق وكذلك لا يمكننى أن أكذب على أية شركة فأقول إننى لم أكن سجينا فقد كانت الصحف تنشر صورى طوال أيام نظر القضية.
أما الأعمال الحرة فلم تخطر لى ببال يومذاك فقد كنت أنظف من الصينى بعد غسيله وتجفيفه أيضا!.
وفى اليوم الأول غادرت «البنسيون» أتجول فى القاهرة فمررت بمقهى عند قصر النيل ولقيت هناك بعض الأصدقاء ولم تطاوعنى نفسى أن أحدث واحدا منهم بموقفى.. وعدت إلى «البنسيون» حيث بت على الطوى فى انتظار الإفطار الذى ستقدمه لى صاحبة «البنسيون» فى الصباح.
ولم أخرج فى اليوم التالى إذ كنت قضيت الليل كله أنتظر الإفطار فما كاد يستقر فى أمعائى على تفاهته حتى دخل النوم فى عينى ونمت.
وغاظنى أن هذه السيدة لم يكن عندها «نظر»، فرغم أنها رأت أننى لم أخرج ولم أبرح غرفتى إلا أنها لم تفكر فى أن تقدم لى وجبة الغداء أو العشاء وأصرت على تنفيذ الاتفاق بحذافيره وهو يقضى بتقديم وجبة الإفطار فقط!
وكانت معى نسخة من مجلة «المصور» وفيها مذكراتى التى كتبتها من السجن وقد قدمها لى أحد أصدقائى فى المقهى فرحت أستعيد قراءتها للمرة العاشرة وأحاول بها أن أطرد الجوع الذى يناوش أمعائى مناوشة قاسية!.. ولكنى فشلت فى تهدئة صرخات الجوع فقمت أنظر من النافذة وأتسلى برؤية المارة.. وكان عجيبا حقا أن أول ما يقع عليه نظرى هو خادمة تسير فى الشارع تتهادى وقد حملت «صينية» بطاطس تتربع فوقها أوزة محترمة وصلت رائحتها عبر النافذة إلى خياشيمى رغم أننى كنت أطل من الدور الرابع!.
وحتى لا يحدث ما لا تحمد عقباه تراجعت من النافذة إلى السرير!
وفجأة دخلت صاحبة «البنسيون» فانكمشت فى ملابسى وقد خشيت أن تكون جاءت تريد نقودا أو تطلب ملابس لكيها.. وكانت قد ضايقتنى بهذا الطلب السخيف كثيرا.. ولكنها قالت إن أحد أصدقائى يسأل عنى فى الخارج، فقمت إليه فورا.. واستقبلته بالعناق والأشواق.. وبعدها جلس يقول لي:
- يا شيخ.. فى دار الهلال بيدوروا عليك علشان تشتغل وتكمل كتابة مذكراتك!
أشتغل؟! وقبل أن أرد عليه كنت قد ارتديت ملابسى وأنا أمنى نفسى بالفرج..
وأسرعت بالنزول مع الصديق، وفى الطريق أخبرنى أن دار الهلال حاولت أن ترسل لى أجرى عن الجزء الذى نشر من المذكرات ولكنها لم تعرف عنوانى..
وتأكدت أنها فرجت اليوم.. فانطلقت أستدعى «تاكسى» ركبته حتى وقف بى أمام دار الهلال حيث استقبلنى البواب العجوز وهو يهز رأسه قائلا لى:
- يا أفندم.. النهاردة الأحد، ما فيش حد موجود!!».
• تمت •



مقالات رشاد كامل :

طلعت حرب بقلم زوج ابنته !
طلعت حرب يركب الطائرة لأول مرة !
طلعت حرب وحلم الطيران !
طلعت حرب وأول طيار مصرى !
طلعت حرب عن قرب!
سنة أولى سينما مع طلعت حرب!
مسرحية بطولة أم كلثوم ونجيب الريحانى!
طلعت حرب ينقذ فيلم العزيمة!
«طلعت حرب» وسنة أولى سينما!
بطولة أم كلثوم وعبدالوهاب وإنتاج طلعت حرب!
طلعت حرب ينقذ أم كلثوم!
مصطفى أمين يكتب : طلعت حرب الذى لا يعرفه أحد
سلفـــة طلعت حرب
ذكريات وأيام المجد والدموع!
جريدة «العقاد» تحتجب بعد أســـبوعين!
ذكريات العقاد الصحفية!
العقاد محللاً وناقداً كرويًا!
سعد زغلول وطه حسين وحديث اليأس!
الأمير فؤاد للطالب طه حسين: إياك ودراسة الفلسفة فهى تفسد العقول!
سأكون «سعد زغلول» حتى يعود من المنفى!
سعد زغلول رئيس تحرير مستتر!
أم المصريين تهدد سعد زغلول بالطلاق!
سعد زغلول يسقط من فوق الحمار!
سعد زغلول وعيوب الصحافة الخمسة!
عناق وقبلات سعد زغلول وأم المصريين!
سعد زغلول وأيام الصحافة!
معركة سعد زغلول مع ناظرة المدرسة السنية!
سعد زغلول يرفض إغلاق جريدة هاجمت الرئيس «روزفلت»!
تويتات وتغريدات سعد زغلول
مذكرات «سعد زغلول» فى سبت زبالة!
حواديت فكرى أباظة
معركة «التابعى» مع الرقابة وجمهور الطوب والحجارة!
سر بخل توفيق الحكيم!
قصة غرام«قاسم أمين» فى باريس!
أنا.. أنا وأنت.. وصباح الخير!
السادات ناقدا مسرحيًا!
اشترينا محررًا بأربع سجائر!
صندوق الدنيا فى محكمة الجنايات!
حكاية مذكرات السادات! 30 شهرا فى السجن ـ 2 ـ أيام وليالى فى سجن مصر
حكاية مذكرات السادات!
فكرى أباظة 42 سنة رئيسا للتحرير!
فيروز هذه الدولة العظمى!
وكانت‮ «‬الجزمة» ‬كتابا لأنيس منصور‮!‬
د. بطرس بطرس غالى بين: متعة الكتابة.. ولذة الرقص!
كذبة صحفية اسمها عميد الأدب العربى
محمد التابعى.. وجمهور الطوب والحجارة!
أنـا رئيـس عمل ولست زعيم قبيلة!
معركة «يحيى حقى» والمصرى أفندى!
الملكة «نازلى» تطلب فصل «توفيق الحكيم»!
معاقبة توفيق الحكيم بخصم نصف مرتبه!!
أزمة رواية «أنا حرة» بين إحسان وروزاليوسف !
درس توفيق الحكيم لرفعت السعيد وإبراهيم الوردانى
أحمد بهجت فن الكتابة والحياة فى كلمتين وبس!
نزار قبانى وذكريات قاهرية!
الجريدة المثالية لاتجامل ولاتشتم!
.. إسرائيل تكسب معركة الألف واللام!
العرب وإسرائيل.. ومعركة الألف واللام!
السادات فى موسكو وأزمة الترجمة!
سوريا وأمريكا ودبلوماسية المثانة!
عن كأس العالم يكتب.. أنيس منصور محللا رياضيا
العقاد يرثى كلبه «بيجو»!
محمد صلاح بعيون فلسطينية‮!‬
فتحى غانم وموسى صبرى وتلك الأيام!
خالد محيى الدين بين عبدالناصر والسادات!
نزار قبانى يكتب : مصــر وشعبهــا حب كبيـر
روزاليوسف سيدة حرة مستقلة..
لويس جريس أبانا الذى فى الصحافة!
على أمين طبيب المجلات!
على أمين ومقالات المنفى
على أمين ومقالات المنفى !
على أمين وأحمد بهاءالدين: صداقة نادرة!
على أمين يكتب هيكل ابنى رئيسا للتحرير!
أحمد بهاء الدين وأكاذيب الغرام!
طرائف وعجائب الرقابة الصحفية
يا «صباح الخير»!!
درس فاطمة اليوسف: الصحافة تحتاج من يحبها ويحترمها!!
فاطمة اليوسف بقلم صلاح حافظ !
كامل الشناوى لجمال عبدالناصر: «الواد» صلاح حافظ فى السجن يا ريس!!
دموع صلاح حافظ و«صباح الخير»!
«صباح الخير» وصلاح حافظ فى المعتقل!
السادات للشرقاوى: الشيوعيون ضحكوا عليك!
فتحى غانم فى روزاليوسف !
مبايعة السادات (وإقالة فتحى غانم)!
وطلب السادات إيقاف الهجوم على «هيكل»!
موســم الهجوم على هيكل!
إحسان عبدالقدوس يراقب فتحى غانم!!
سلام يا رفاعى..
غضب عبدالناصر وهجوم «روزاليوسف»
السادات وفتحى غانم وطبق الملوخية!
هيكل لفتحى غانم: أهلا بالرجل الذى فقد عقله!
هيكل وفتحى غانم ودرس العمر!
ولادة الرجل الذى فقد ظله!
سر غضب عبدالناصر من «صباح الخير»!
أحمد بهاء الدين مدمن فوضى!
ومازالت الزحمة مستمرة بنجاح!!
شتيمة الملكة «نازلى» بأمر الملك فاروق!
بطلة رغم أنف إحسان عبدالقدوس!
الثورة والإخوان بعيون الأمريكان!
مدرسة الجهل.. والجهل النشيط!
الأستاذ «هيكل» ودرس البطة الصينية !
معركة حسين كامل بهاءالدين!!
اعتراف إخوانى: .. وارتفع اسم جمال عبدالناصر!
أخطر اعترافات جمال عبدالناصر علاقتى بالإخوان وصداقتى مع «البنا»
من زكرياتي الصحفية
سأصدر مجلتي وسأنجح!
من ذكرياتى الصحفية
أحمد بهاءالدين أيام لها تاريخ!
سؤال نزار قبانى : متى يعلنون وفاة العرب ؟!
سعد زغلول يرصد عيوب الصحافة
زوجى قاسم أمين لم يطبق دعوته على أفراد أسرته!
كتاب مجهول لإحسان عبدالقدوس عن ثورة 1919
درس عاشق التاريخ عبدالرحمن الرافعى الاستقامة والنزاهة سر تقدم البلاد
ليلة اعتقال «أحمد بهاء الدين»!
لغز ذكريات فؤاد سراج الدين!
حكايات صحفية عبدالناصر ناقد تليفزيونى!
توجيهات عبدالناصر الإذاعية والتليفزيونية!
العقاد لسعد زغلول: أنت زعيمى فى الوطنية ولست زعيمى فى الشعر
فى حفل تكريم أحمد شوقى ممنوع حضور النساء!
إحسان عبدالقدوس سنة أولى صحافة !
مجلس الوزراء فى بيت سلطانة الطرب!
رئيس تحرير يطلب أن أحبسه ليزيد توزيع مجلته!
موضوعات زفت وتمثيل زفت وإخراج زفتين!
الزعيم مصطفى كامل يدافع عن الرقص الشرقى!!
د. فاروق أبو زيد وصحافة لها تاريخ
توفيق الحكيم وثورة الشباب
أحمد بهاء الدين وكتب السادات الأربعة!
«الكواكبى» قلم ضد رصاص السلطان!
قاسم أمين الذى لا تعرفه!
علاء الديب.. عصير الصدق!
الدكاترة زكى مبارك صاحب الألف مقال!
جمال عبدالناصر بقلم أم كلثوم !
إحسان يكتب لطه حسين أخطر اعترافاته !
مفاجأة «السناوى» و«القعيد» مذكرات مبارك المحجوبة
اضبط «نجيب محفوظ» رقيبا!
توفيق الحكيم فى مصيدة جماعة الإخوان !!
روشتة توفيق الحكيم : للأسف «الكلام» قبل «العمل» دائما!
إحسان عبدالقدوس على خشبة المسرح!
د. زكى نجيب محمود: الفهلوة أفسدت حياتنا!
سيد قطب الذى لا يعرفه الإخوان!
درس الدكتور أحمد زكى .. الجدل فن لا نعرفه!
نجيب الريحانى بقلم طه حسين!
حكم مصر هدف الإخوان الأسمى!
عبدالناصر ينتصر لنزار قبانى!
تأديب وتهذيب وتفكير
عندما يغضب طه حسين !
البحث عن حل يرضى عبدالناصر وطه حسين!
«سادات» أنيس منصور حكايات وروايات!
عبدالناصر زعيم حقيقى أعطى الشعب
مناشدة طلعت حرب لرئيس تحرير الأهرام
سعد زغلول ناقد مسرحى وموسيقى وأديب!
صفعة مصرية على وجه رئيس أمريكى!
بيرم التونسى كرباج ضد الفساد!
«حسن البنا» يبحث عن رئيس تحرير!
الملك فاروق يعترف: مصر غدا ستصبح جمهورية!
صحفى لجمال عبدالناصر: أنا بتاع تولستوى!
د. حكمت أبو زيد أول وزيرة مصرية !
د. سهير القلماوى أول دكتوراه مصرية
نعيمة الأيوبى أول محامية مصرية
لطفية النادى أول طيارة مصرية!
أمينة السعيد سيدة دار الهلال الحديدية
أول مصرية تحصل على شهادة البكالوريا
بنت الشاطئ: الكبار لا يحتملون النقد.. والشباب يصفق لبعضه
درية شفيق .. بنت النيل الزعيمة الثائرة
أول صوت نسائى يطالب بحقوق المرأة السياسية !
امرأة حرة مستقلة ذات سيادة
هدى شعراوى للرجال: أنصفوا المرأة تسعد الأمة !
صفية زغلول .. امرأة أقوى من ألف رجل!
صباح الخير يا وطن!
«صباح الخير» الحب الأول!
حكايات أقباط.. من زمن فات!
كفاية كلام باسم الشعب يا سادة!
أيمن نور .. الصايح!!
أحمد رجب.. وبس!
أم كلثوم بقلم: حسنى مبارك!
روح صباح الخير
فكر الفقر و فقر الفكر!
الشاعر والمحامي بين ثورتين!
.. نعم تحيا مصر
الوحيد الذى يفدينى بروحه عبدالحكيم عامر!
الخديوي إسماعيل وأبو الصحافة المصرية!
14زوجة للخديوي إسماعيل
علي هامش سرايا عابدين واحد اتنين.. الخديو فين؟!
سرايا عابدين تبحث عن خديو!
حماية حق العض!
يادكتور سيف تذكر ولاتتنكر!!
عبدالله كمال!
وعلى بركة الله..
سيادة الرئيس.. انتخبناك يوم فوضناك
مباراة نظيفة اسمها الديمقراطية!
اردوغان وحوار الصفعات!
.. وأصبحت السفالة من حقوق الإنسان!
الدستورية: تعظيم سلام
كأس العالم للشيشة عندنا.. يامرحبا!
مذكرات ضد الجميع!
النخبجـيــة!
عبقرية العقاد
روزاليوسف سيدة الصحافة الأولى!
سامي رافع: الملايين لا تعدف اسمه وتعشق أعماله!
مني يستعيد الشعب ذاكرته لمحاسبة المقصريين؟!
البشرى يصحح أكاذيب الهضيبى!
مئوية مصطفى أمين.. وياسر رزق!
مصر بين ثورتين
تسلم ستات بلادى..
تسلم يا دستور بلادى
المايع السياسى والمايص النخبوى!
أنت مين يا هلفوت؟!
شاعر الشعب المصرى!
الضحك على الثورة باسم الثورة!
«أحمد شفيق» بقلم «سيد قطب»!
د. زكى نجيب محمود: رجل عمره عشرون ألف صفحةَ!
نفاق جماعة الإخوان للملك «فـاروق»!
أزمــة مرتبـات الموظفيـن!
اعترافات سوزان طه حسين!
طه حسين يكتب عن جيش مصر
طـه حسين ومصر والثـوب الضيـق !
اغتيال عبدالناصر وهدم القناطر!
عبدالناصر بعيون الإخوان
أسامة الباز.. وأيام كامب ديفيد!
أوياما يلعب مع شباب الإخوان!
ثورجية «دلاديل» الجزيرة!
«الجزيـرة» فـى قطـــر نفايــــــات إعلامية وبغاء سياسى!
كل شىء انكشف وبان!
سنة من الجهل النشيط!
لا أعرف المستحيلا!
مصر ليست دكان بقالة!
الكرسي: شرعية السلطة وشرعية الشعب!
الوزير والشاعر الكبير والتعلوب الصغير!
النيل شبع كلام!
ديمقراطى حسب الطلب!
سؤال بلا جواب عمره أكثر من مائة عام!
دروس ومبادئ الحمير للنخبة والبني آدمين!!
توفيق الحكيم: السلطة والأغلبية المطلقة والطغيان!
صلاح جاهين وحلاوة زمان!
«مُخ» إيه اللى أنت جاى تقول عليه!
كان غيرك أشطر!
مصر الحرية لا المشنقة!
أحمد لطفى السيد وكلامه الفارغ!
مائة جنيه أسقطت مبارك وتهدد مرسى
النحاس يرفض محاكمة آراء الصحفيين!
محكمة الجنايات صحافة المعارضة!
الحكومة تسرق حذاء زعيم الأمة!
يارمسيس يا!!
محكمة الجنايات تبرئ هيكل وتطالب بحمايته وتشجيعه
عيـب فـى الـذات الملكيـة بسبب نشر صفحة بيضاء!
أحترام الدستور وطهارة الحكم وسيادة القانون
فاروق ملكاً ومعركة الصحافة
طرد "العقاد" مقابل عودة الدستور !
ماذا يحميك من المستيد إذا لم يحمك الدستور؟!
الدستور و رجل الشارع
شرعية السلطة .. و سلطة الشرعية!
الحكام ليسو الهة وإنما موظفون عند الشعب!
دولة الفشل
السادات يعتقل الشرقاوى
إحنا قاعدين فى الحكم 20 سنة
لا يليق بنا مصادرة كتاب!
الرجل الذي قال لا لدستور عبد الناصر !
حجازى:غضب عبدالناصروتحذير السادات!
دستور جمعية مش دستور أُمّة!
بهجاتوس والديكتاتورية للمبتدئين !
تقرير الشرطة العسكرية وجنازة المشير
لغز نهاية المشير عامر!
كان لازمتها ايه تقول الجيش هو الذى يحمى الدستور
سأعيش خمسين سـنة والبلد يحتـاج فتـرة طويلـة يحكمه رجـل واحـد!
تكميم الصحافة أشد هولاً من إلغاء البرلمان!
حكمت المحكمة: نقد الحاكم مباح
البلطجية اشتكوا !
الأبيح والقبيح فى زمن القميص!


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

يا ولدى هذا جيشك العظيم

ولدى العزيز..
 أكتب إليك وإلى كل أبناء جيلك ممن يتعرضون الآن لأشرس وأخطر حرب تمر بها الأجيال وتمر بها البلاد. حرب ..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook