صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

الخطر القادم.. قطرات المياه المهدرة!!

106 مشاهدة

2 يناير 2019
كتب : جميل كراس



 نقص المياه أو ندرتها أصبحت مسألة تؤرقنا كثيرًا واضعين فى الاعتبار بأن كل قطرة ماء تعنى الحياة وغير ذلك يدخلنا فى نفق مظلم خاصة وأن الكثافة السكانية قد بلغت ذروتها وما يتبع ذلك من زيادة استهلاكنا فى المياه أكثر من أى وقت مضى بعد أن تخطينا الـ 100 مليون نسمة.  ولا وجه  لأى مقارنة بما كنّا نستهلكه من قبل أو خلال حقبة الستينات وما يحدث خلال وقتنا الحالى الذى تفاقمت فيه المشكلة إلى الحد الذى ينذر بالخطر القادم حتى بين دول الجوار وبعضها..  بناء عليه علينا أن ندقق ونتحلى بثقافة الترشيد أو مثلما يحدث فى أى من دول العالم المتقدمة فالمياه تمثل كل شىء وكما جاء فى القرآن (وجعلنا من الماء كل شىء حى) وعلى أن يكون استخدامنا لهذه النعمة للضرورة القصوى وليس فى الإسراف وإهدار الماء وحالة عدم المبالاة التى نعيشها ولا ندرك أهميتها إلا بعد فوات الأوان..  ورغم ذلك عندنا صور سيئة تؤدى بنا إلى مزيد من الإهدار أو  فقد المياه فالبعض منا يترك صنابير المياه مفتوحة حتى دون الحاجة إليها وتكون النتيجة مزيدا من الهدر.. إذن كيف نحكم سلوكياتنا غير العقلانية التى تؤدى بنا إلى الضرر  ولدرجة أننا نترك صنبور المياه مفتوحا ولا نكلف خاطرنا لغلقه ونتيجة ذلك فقد الكثير من المياه دون الاستفادة منها رغم أن هناك بلادًا فى حاجة إلى قطرات المياه ولا تجدها!! ولذلك يجب أن يكون هناك وازع من الضمير اليقظ أو الذين يتقاعسون ويتكاسلون فى ترك  الحنفيات مفتوحة (عمال على بطال) دون غلق الصنابير أو إصلاحها وما يترتب على ذلك من إهدار نحن فى أمس الحاجة لنقطة الماء..  كذلك فمن المظاهر المفجعة تلك السلوكيات غير المنطقية عندما يقوم البعض  باستخدام المياه الصالحة للشرب من خلال الخراطيم ليرش بها الشوارع وأمام المحلات التجارية والمقاهى وبإسراف شديد بدعوى ترطيب الجو من الطقس الحار !!..  وهذا ما لم نجد له مثيلًا فى العالم..  وقد اصبح لزاماً علينا أن نحكم  العقل قبل أى شيء آخر بأن نكون أشد حرصًا على كل قطرة ماء بعد أن دخلنا مرحلة الفقر فى المياه ولا نفرط فيها بقدر الإمكان ونحن جميعًا مطالبون بمواجهة هذه الأزمة والعمل السريع على علاجها لكونها تهدد الصالح العام والأمن المائى عندنا ويتحتم على الجهات المعنية أن تبذل كل الجهود وتضع خطط التنمية لاستثمار مواردنا المائية مع التوعية المستمرة لتغيير السلوكيات الخاطئة وبكل الطرق والوسائل.. ونحن نعلم بأن مصر قد دخلت فعليا مرحلة الفقر المائى ولأسباب كثيرة منها ما يتعلق بالكثافة السكانية وما يتطلب ذلك  من التوسع بإقامة محطات جديدة لمياه الشرب إلى جانب رى الأراضى الزراعية هذا بخلاف لجوء عدد من دول حوض النيل إلى إقامة السدود بأراضيها من أجل مشروعات التنمية بها..  وفى اتجاه آخر فإن الدولة مطالبة بدورها وكذلك الجهات المعنية بهذا الأمر بتحمل الجانب الأكبر من الأزمة والعمل على وضع الحلول العاجلة سواء بالتوجيه أو الإرشاد والتوعية وليس من خلال رفع قيمة الاستهلاك فى المياه.. ولكن بالحرص على الحفاظ على كل نقطة ماء لا تجدها دولة أخرى!.. حتى الزراعة تأثرت من خلال  هذه المشكلة لكونها تستهلك الجانب الأكبر فى مياه الرى الأرضى ومع ذلك قد يتعارض هذا مع العصر الذى نعيشه فى الوقت الحالى ووجب استبداله بطرق الرى الحديثة للحد من مزيد من الإسراف مع وضع نظام حديث للرى بعيدًا عن الغمر بالمياه للاراضى الزراعية والتى يجب استبدالها بالرى عن طريق الرش أو التنقيط مع الإكثار من الاستعانة بالصوب الزراعية التى لا تحتاج إلى المزيد من الماء. وعلى جانب آخر أكدد. محمد عبدالعاطى وزير الموارد المائية والرى بأنه لا يجب التقاعس أو التهاون فى أزمة المياه وسوف نتخذ الإجراءات العاجلة للحفاظ على حقنا من الماء والوزارة لن تدخر جهدًا فى الوصول إلى الهدف المرجو سواء بالاستعانة بكافة لأبحاث العلمية وفى الاستخدام الأمثل للمياه المتوفرة لدينا مع الحرص على ترشيدها قدر الإمكان. وفى ذات الوقت اتباع الطرق الأخرى البديلة لتوفير المصادر المائية مع حرص الدولة على عدم زراعة المحاصيل التى تحتاج إلى مياه وفيرة حتى لا تتفاقم الأزمة.. وفى الوقت الذى يمكن الاستعانة بمصادر أخرى للرى مثل المياه الجوفية وغيرها، ولكنها قد لا تستمر كثيرا إلى جانب إقامة محطات تحلية لمياه البحر لاستخدامها فى أغراض أخرى ولكنه ليس حلا كليا فيما نحتاجه. •



مقالات جميل كراس :

نهاية المشوار.. والحدث الأكبر إفريقيا
المال الحرام.. وقربان الشهداء
لن يكون الأخير؟!
نقطة.. تعيدنا للحياة
دراما الزمن الجميل وأعمال «الأون لاين»
واللعب.. بالأخبار القذرة
كل عام وأنتم بخير رمضان كريم بدون إسراف أو بذخ
سر الكتز المختفى
اللعب بالنار وصور مرفوضة
افرحوا بالمصرى أبناء بورسعيد وحتى النفس الأخير
ولمن لا يفهمون
فرمانات «ترامبية» لاغتيال الشرعية الدولية!!
قضية رأى عام و(البطل) كلب ولا مؤاخذة
التطرف ضد الإسلام وجوه قبيحة مدفوعة الأجر!
رأيى وأنا حر فيه مدمن كرسى النقيب؟!
شركاء الجريمة محاكمة هؤلاء بالقانون
إذا لزم الأمر: فجر نفسك.. وادخل الجنة!!
تجار الجشع يتحكمون الرقابة.. والمواطن الفقير!!
أم الكوارث ونهاية المطاف!!
وصلة «ردح» بالميديا خليه فى حضن «أمه»..؟
كالعادة.. الإهمال سيد الموقف؟!
(أيقونة) مصرية تستحق التكريم
إرهاب من نوع آخر !!
ميلاد المسيح.. رسالة محبة
أين نحن من هؤلاء
معدومو الضمير وسارقو الدعم!
مؤامرات مدفوعة الأجر!! ربيع الغضب فى أوروبا
أين الحقيقة فى «فضيحة» قمة الهرم!!
زحمة يا دنيا زحمة «العزوة» مش بالعيال!
ابحث عن السبب: أحمر الخدين.. فيه حاجة غلط!!
الداخلية ترد : ضبط (64632) مركبة بدون ترخيص
الأمن الغذائى والرقابة وجشع التجار!
«مصرى» مسلم ومسيحى إلى يوم الدين
البات مان.. وأخلاق زمان
إلى من يهمه الأمر: جرائم و«أطفال» وثلاث عجلات!
الخارجون عن حضن الوطن: الصيد «الثمين».. وأمثاله!
الأسطورة الزائفة: فى يوم (كيبور) ومعركة (العبور)
صور مرفوضة: فوضى الشارع.. متى تختفى؟!
لعنة العصر وحرب النفايات القذرة؟!
هل تنتهى (مافيا) الدروس الخصوصية؟!
ولمن يهمه الأمر: خيل الحكومة.. والتأمين الصحى!
أبو مكة واتحاد الكراسى!
وبلغة العصر الجارى فوت علينا بكرة يا محترم
اللعب بـ«الفلوس» والذى منه!
الإرهابى والعدرا
مع (أجيرى) يا قلبى لا تحزن !
من يتصدى للأزمة الانفجار واللامعقول!
الميديا المفضوحة والمضللون
رسالة للذين يفهمون «الهيروز» وبتوع الأرنبيطا!
عفوا.. انتهت الصلاحية يا اتحاد الفضائح.. ارحل
أنا مش حرامى.. ويا رايح كتر من الفضايح !
«لامورى فى زورى يا منتخب» «كوبر» واللعب تحت بير السلم!
أبناء مصر فى المونديال كلمة منفعة.. لازم نحلم
كارت أصفر لرجالة المنتخب وإنذار بالمصرى.. اصحى يا «كوبر»!!
«الراموس» الجزار و«صلاح» ضحية الغدر والخيانة!
هؤلاء وجب عليهم العقاب: اللهم أنى صائم!
إكسير الحياة
السطو على صلاح السفاح فضائيات لبن المعزة وابن الكلب وبتاع النسوان!
درس ديربى 116 الثقة تنهزم والإرادة تنتصر!
الفرعون «مو» يتحدى الكبار بالذهبية
دعاة الفتنة والتصالح واللعب بالنار!
عندما ذرف الأستاذ دموعه وأبكانا!!
مانشيت نص الليل والقرموطي
انزل وشارك واختار انتخابات ضد الإرهاب
إلى وزير التعليم بلطجية فى مدرسة الحرية
المأجورون
قالوا إيه! .. فى المدارس
المترو الذى كان !
حرامى الورقة!
عدم الاختصاص‬
‮ ‬حب لا يموت‮ : ‬وداعا‮ (‬البوسطجي‮) ‬صبري‮ ‬موسي‮ ‬
62 بوسة «للصبوحة» فى يوم مولدها
محاكمة العقول المتعفنة
الأقباط يحتفلون بالميلاد!!
الإبداع والرسم على صفحة النيل
حتى لا نكون ضيوف شرف أو كومبارس
لا أرى.. لا أسمع.. ولا أتكلم!!
الفاسدون.. ونادى الصحفيين
العبث: (ومنة الله) فى النيابة !
حلبة الرقص فى الانتخابات!
نظرية المؤامرة.. والدواعش
فرحة مصر.. والخوارج !
الملعونين فى الأرض!
(كوبر) والذى منه!
التحدى.. والوصول للنهائي
قنبلة «بيبو» أم زلزال «طاهر»!
نوع من الفساد: انتخابات اللعبة القذرة!
الحسامان.. والنفخ فى النار!
اسألوا المستشار!!
قطر والخطيب
المدير يتحدى الوزير!
الفساد والإرهاب وجهان لعملة!!
القائد‮.. ‬والجانب المفقود‮!‬
عقوبة الكبار
من يحاسب هؤلاء!
رمضان جانا
دولة الفساد!
قناة وذكريات
البورصة وفخ الكبار!
روابط الخراب!
العم محمود
المقلب والخواجة!
نادى الغلابة!
كوادر مفسدة
الصفعة!
استسلام أم إرادة!
للأغنياء فقط!!
القانون وطرح الثقة
شباب شرم الشيخ
البيت المنهار
إهدار المال!
عودة الدورى!
«جاريدو» الفاشل
همسة عتاب!
مبادرة الأهلى
ماراثون زايد
رحلة العائلة المقدسة إلى بر الأمان
شباب وفساد!
نحو الهدف
المستشار والوزير
أجنبى برخصة
اتحاد الكرة
قرار سيادى
الدورى والتُروماى!
أين الوزير؟!
أمم (الإيبولا)!
غلطة المستشار!
«محيلبة» المصرى
منتخب غريب!!
كان حلما
الأولتراس!!
الفتنة.. وشهداء الوطن!
الحل بالمسكنات!
ما تقولش إيه ادتينا مصر!
عقدة الخواجات
قرار ضد الفساد!
أسوأ ما فينا!
اللى اختشوا!!
دروس الكبار
حكومة 7 الصبح
عبدالله كمال الإنسان والمواقف
ودقت ساعة العمل
أول قرار للسيسى!
ساعات الحسم
لماذا نشارك؟
وكان حلماً
إخوان الجامعات
أجناد الشيطان
أبحث عن الجانى!
القانون هو الحل
خوارج هذا الزمن
من يكون الرئيس
ماذا يريدون؟
إرادة شعب
اللعب بالسياسة!
هيبة دولة
المأجورون
هدم المعبد
العبرة بالنهاية
غسيل قذر!!
انزل يا سيسى!
دستور يا أسيادنا!!
نصيحة لغريب!
أم الدنيا
علاج بالمجان
مانشيت
الحكم الأخير
ورقة وقلم
لم يكن غريبا!!
فلنتغير نحن!!
العبارة فى الإشارة!!
البسمة المتبقية!
الأهلى ومنتخب برادلى
رابعة كوماسى!
منقذ الجبلاية!
خونة الوطن
إهدار المال
الفرصة الأخيرة
الخاسر الوحيد
خط أحمر
زهايمر الزمالك
المؤامرة
الكبار فين؟!
المهندس والمستشار
المصارحة
التحدي الأكبر
التصنيف
( القرار)
فييرا والأهلى
غير دستورى!!
المستشار وتصفية الحسابات!
أنا والمايسترو
غدر الحضرى!
تفاؤل حذر!!
لصالح مين ؟!
ماذا يريدون؟!
الوزير والتعديل!
الشيخ وشبابه
الصدمة!
لمن يدفع أكثر
من الجانى؟!
البطل وقانون الكبار!
مبادرة فشنك!!
الجانى والعريان!
أشك كثيراً!
القصاص = الدورى
إنذار
هل يفعلونها؟!
مين يصرفه ؟!
يعود أو لا يعود
بلاش هيافة!!
أكل العيش
الأهلى الضحية !
الثورة البيضاء!
العلاج بالرياضة
علشانك يابلدي


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

فكرة مصر "2"

بعد غياب طويل، عادت فكرة مصر فى العصر الحديث، بدأت عندما جاء نابليون قائدًا لحملته الفرنسية الشهيرة. كان ذلك فى نهاية القرن ال..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook