صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

الرئيس وحده.. رجل العام

312 مشاهدة

2 يناير 2019
كتب : طارق رضوان



عندما طل. كان وجهه وجه الخير والأمان. لم يخف. بنفسه طل على العالم ليعلن التحدى. تحدى حكم الإخوان الفاشيست. وجها مصريا صميما جاء للناس من مدرسة هى الأعرق فى التاريخ. من المدرسة العسكرية المصرية. كان ثابتا واثقا مطمئنا. يدلى ببيانه أمام العالم وهو يقف ثابتا على أرض عريقة قديمة فى الزمن لآلاف السنين. وقف ليواجه. يواجه المؤامرات الاستخباراتية التى تحاك ضد بلاده. لم يكن يبالى بما سيحدث. فقد كان أمامه مصر ومستقبلها. كان ذلك فى الثالث من يوليو من عام 2013. بظهوره القوى شعرت الأمة بالأمان والاطمئنان. بظهوره عاد الاستقرار إلى البلاد. بظهوره عادت مصر.

اختار الشعب عبدالفتاح السيسى رئيسا للبلاد فى أكبر ملحمة إنسانية فى العصر الحديث. مؤمنا حازما حاسما طيبا مطمئنا شريفا متسامحا غيورا على بلاده ومفتونا بحب جيشها العريق. دؤوبا لا يعرف الكسل. نشيطا لا يعرف التراخى. واقعيا. يعرف ماذا يريد. لديه الحلم. ولديه القوة والمقدرة والإرادة وحسن الإدارة لتحقيق المستحيل. شرسا فى الدفاع عن وطنه وحنونا على الفقراء المعدمين.
فكان أول اهتماماته توفير الحياة الكريمة لهم. حنونا على ذوى الاحتياجات الخاصة فاحتضنهم. رجل ولد من رحم الأمة المصرية. فشعر بصوت أنات الفقراء والمحتاجين والمرضى. فكانت مشاريعه للفقراء. وقرر محاربة المرض. فكان المشروع الضخم للعلاج من فيروس سى. ذلك المرض اللعين الذى ظل لسنوات ينهش فى جسد المصريين بلا رحمة وبلا خطة وبلا نية لمواجهته. قرر علاجهم جميعا. وتابع بنفسه كل خطوة للعلاج.
مد ببصره فور توليه الرئاسة على القطر المصرى. وبخبرته العسكرية قرر أن الاستقرار والأمان للمصريين هما أول وأهم أولوياته. وواجه فى ذلك أجهزة استخبارات عربية وغربية وآسيوية. وواجه أموالا طائلة تتدفق لزعزعة الاستقرار. واجه كل ذلك بشجاعة وإصرار وعزيمة وإيمان. لا يعرف الخوف ولا يعرف اليأس ولا يعرف الاسترخاء. يعمل كل يوم. يعمل ليل نهار من أجل البلاد.
جاء الرجل إلى سدة الحكم والبلاد صوت أنينها يعلو ووصل إلى حد الصراخ من الفساد. كان كل شىء مباحا وكل شىء للبيع. الإنسان والضمير والأرض والعرض والمناصب. القوانين توضع لمصالح فئة محددة من المصريين. فئة منغلقة على نفسها تتزاوج وتتصاهر فيما بينها وعرابهم واجهات للشركات العابرة للقارات. ينفذ مصالحها ويتكلم بلسانها مستندا على أصحاب النفوذ فى بلاط الحاكم وهو شريك بالاسم ولا تتم الصفقات إلا بموافقته ومباركاته بعد أن تضخ ملايين الدولارات فى حسابه فى البنوك الخارجية الأوروبية والآسيوية. فأصبحت مصر (جمهورية الفساد). وهكذا صارت مصر أمة فارغة فكريا. مما أتاح الفرصة للفوضى أن تنتشر سريعا عندما سقطت جمهورية الفساد. وركب الفوضى جماعة الإخوان الفاشيست. ولهم أطماع كبيرة وقديمة وهم أدوات فى يد أجهزة استخبارات خارجية. وظنوا أن العنف هو طريقهم للسيطرة على البلاد. فاغتالوا وفجروا وخطفوا الجنود ونشروا الإرهاب وحاصروا رمز العدالة المصرية وأرهبوا القضاة والإعلاميين والصحفيين والفنانين ووضعوا قوائم للاغتيالات. وقتلوا كل من يقف فى طريقهم وهددوا المصريين فى حياتهم وفى رزقهم وفى مستقبلهم. وكان الجيش العظيم النبيل هدفهم للتدمير. أرادوا فى غفلة القضاء عليه ونسوا أنه صخرة يتفتت عليها كل عدو.
صارت مصر تحت حكم الإخوان الفاشيست (جمهورية الخوف). هكذا تسلم الرئيس السيسى البلاد. أمة منقسمة ما بين جمهوريتين. جمهورية الفساد وجمهورية الخوف. وكان عليه أن يختار الطريق الصعب لمحاربتهما بما يمتلكونه من نفوذ خارجى ومساندة دول وكرتيلات اقتصادية ضخمة. تسلح الرجل بالإيمان وبالشرف وبرجال مخلصين يشاركونه الإدارة. اختار الرجل البناء. وهو طريق صعب وشاق وقاس. بناء بعد انهيار. طريق البناء يحتاج إلى تضحيات. يحتاج إلى المزيد الدائم من الدم والعرق والدموع. يحتاج إلى العزيمة والإرادة والصبر. يحتاج إلى الإبداع والقوة فى اتخاذ القرار. وذلك كله لا يتم بانعزال عن العالم الخارجى. فبدأ فى خطوات بناء علاقات جديدة مع العالم. علاقات أساسها المصالح المتبادلة وليس التبعية لمصالح خاصة. ففرد ذراعيه للشرق وللغرب على السواء.
ففى العام الماضى فقط تم 130 لقاء ما بين زيارات خارجية وداخلية مع وفود أجانب ورؤساء وملوك ورؤساء حكومات وقام بـ15 زيارة خارجية. وزار مصر 115 وفدا ما بين رؤساء دول وحكومات ووفود برلمانية.
وعلى مستوى القارة الأفريقية كان النشاط الرئاسى مكثفا لتعود مصر لمكانتها الطبيعية. فأفريقيا هى البعد الاستراتيجى لمصر منذ قديم الأزل. وبعد أن تم تعليق عضوية مصر فى الاتحاد الأفريقى فى 2013 بسبب سوء فهم الأحداث الداخلية أصبحت مصر تملك رئاسة الاتحاد الأفريقى. يتم ذلك وجيش البلاد العظيم يخوض معركته النبيلة للإنسانية ولخير البشرية فى سيناء ضد مجموعات إرهابية هدفها إسقاط الدول وتدميرها وإذلال الشعوب وسحق مستقبلها.
 أحرز الجيش كل يوم انتصارا تاريخيا يحسب له وحده. فهو الجيش الوحيد فى العالم الذى قرر محاربة الإرهاب بمفرده. وانتصر. فعلتها جيوش لدول كبرى من قبل وفشلت وأعلنت انسحابها. لكن الجيش المصرى اتخذ القرار وحده. ونفذ وانتصر وحده. وما هى إلا أيام قليلة وتتم عملية تنمية سيناء. الأرض المقدسة التى عانت لسنوات من الفوضى والغزو الإرهابى. لتعود إلى خريطة التنمية التى ينتهجها الرئيس.
وهناك خطط موضوعة وميزانيات ضخمة خصصت لتنمية سيناء سيتم العمل فيها خلال أيام. وقد كان مشروع جبل الجلالة من أهم وأول المشروعات التى تمت بالفعل. وهو بداية التنمية الشاملة التى ستشهدها سيناء. كل المشاريع الاقتصادية التى يفتتحها الرئيس تمت تحت مظلة رأسمالية الدولة. وهو طريق الاقتصاد الذى اختاره الرئيس للنهوض بالبلاد لضمان دقة التنفيذ وجودتها وإخلاصها فى التنفيذ بعيدا عن الفساد والتراخى والمحسوبية.
لقد اختار الرئيس بناء دولة قوية حديثة وهو لا يتم إلا ببناء الإنسان المصرى. فوضعت استراتيجية بناء الإنسان للحفاظ على الهوية المصرية القديمة قدم الزمن. استراتيجية لبناء الإنسان سياسيا واقتصاديا وثقافيا وفنيا وتعليميا وإعلاميا وصحيا. استراتيجية شاملة وضعت لبناء إنسان المستقبل. هذا ما فعله الرئيس السيسى خلال سنوات حكمه. استراتيجية رئيس مؤمن وشريف ووطنى ومخلص وغيور على بلاده. اختار الاستقرار والبناء والتضحية من أجل مستقبل البلاد. لذلك يستحق الرئيس أن يكون رجل العام.
عام من العمل الشاق والإنجاز والتضحية والإخلاص من أجل الأرض المقدسة. من أجل قدس الأقداس. وحده يستحق الرئيس أن يكون رجل العام. ولا أحد غيره.•
 



مقالات طارق رضوان :

فكرة مصر "2"
فكرة مصر
حرب الوجود الغربى
إذن هى الحرب
صـورة افريقيا
الاقتصاد الإجرامى
صراع إمبراطورى على الدين
عولمة الإرهاب
الإصلاح الدستورى
السفر إلى المستقبل
العالم يدق طبول الحرب
الرئيس جَبر خَاطر الشعب
الإنسانية تدفع الثمن
افريقيا 2
افريقيا «1»
لقـد حـان وقت الفرز
أديس أبابا – ميونخ – شرم الشيخ مصر عادت لمكانتها
فى التنافسات الرياضية.. الحـــل
البوبجى
المشروع المصرى
المشروع المصرى
تغليف العالم
تدمير الدول
تدمير الدول « 1 »
اللعب مع الحياة
تلك المرأة
إيمــان الرئيس
البداية من باريس - 2
البداية من باريس
البدايـة من مصر
إحيـــاء الإخوان
التعايش السلمى
عصر جديد مع الصديق الألمانى
غسيل الدماغ
حديث الديمقراطية
موسـكو
لمصر لا لوزير التعليم
النصــر المقدس
الطريق الطويل للأمم المتحدة
خطط الإخوان.. هدم الأمة
أبناء الشمس
الطريق إلى بكين
السادات فى الكونجرس
البحث عن نخبــة
الهوية مصرية
الولاء لمن؟
سلاح الشائعات
إنسـان أكتوبر
ثورة شاملة لبناء الإنسان المصرى
المزايدون على الوطن
يونيو ثورة من أجل الإنسانية
بناء الإنسان المصرى
إيمان الرئيس
تغيير وزارى لدولة قوية
المشروع المصرى
الدولة الجديدة
بعد حلف اليميـن
موســـم الهجـوم على مصر
سبعون عامًا مـن النكبـة
اغتيال الاقتصاد الوطنى
انتصـــار للمستقبل
موعد مع الشمس
نهاية حلم وبداية كابوس
على من نطلق الإعلام
ولاية بناء المستقبل
الانحياز للرئيس انحياز للدولة
البحث عن المستقبل
حين يستيقظ الوحش الأسمر
الفساد
قرار الحرب
سيناء 2018 حرب الأخلاق
إنها الحرب
الطبقة الوسطى
الدولة القوية
الوطنية المصرية أسلوب حياة
لقد حان الوقت
للأقباط شعب يحميهم
كلنا جمال عبد الناصر
وقفة مع النفس
سعودة مصـــر
أمريكا خرجت من اللعبة
خدعة تمكين المرأة
ســنبقى صامدين
فى الشخصية المصرية
ثورة تصحيح فى المملكة
نهش سوريا
ثقافة الإحباط
الخطيب معشوق الجماهير
سلام يا صاحبى
دولــة خلقـت للأبدية
ضحايا الإنجلوساكسون 8 - خوسيه لوبيز بورتيللو - المكسيك
ضحايا الإنجلوساكسون 7 - صدام حسين
دولة الحرب
ضحايا الإنجلوساكسون - 6 - جمال عبدالناصر
ضحايا الإنجلوساكسون 5 - محمد رضا بهلوى
ضحايا الإنجلوساكسون 4 - الدكتور مصدق
ضحايا الإنجلوساكسون
ضحايا الإنجلوساكسون
ضحايا الإنجلوساكسون
فض رابعة.. كان لابد
صــراع الإمبراطوريات
الصراع الأمريكى- البريطانى فى قطر
مطلوب أمل
قوة مصر فى العقل
على حافة الهاوىة
فى انتظار مروان
أمريكا ترسم العالم بأصابع من حرير
عندما يكون النضال مدفوعا مقدما
«جونى» يشرب العرقسوس ويأكل الفسيخ والفول.. ويخرب أممًا سفير بدرجة ضابط مخابرات
العلم
سامح شكرى
هجرة شباب الإخوان
النفس الأخير
المخترع الصغير
النفير العام
أمريكا تبيع الإخوان
إسقاط الدولة
بشر وعليوة.. تصحيح ونفى وتأكيد
بشر وعليوة
العائدون من سوريا
الجبهة الإسلامية العالمية
شركاء الإخوان
الصندوق الأسود
علـى شــرف مصــر
حماس إلى الجحيم
انفصال الصعيد
خطة الإخوان للبقاء
أبوالفتوح مرشح رئاسى بدعم الألتراس
الإخوان المسلمون يدمرون تاريخ الإسلام
حنان مفيد فوزى
عبور المحنة بالهجرة
تنصت الإخوان
6 أبريل
نظرة إلى المستقبل
شبح المعونة الأمريكية
لماذا اختار الأمريكان الإخوان؟
الإخوان.. وحرب الاستنزاف!!
لـ«أبو الفتوح» سبع فوائد
البحث عن بديل لرابعة
النفس الأخير
المرشد فى بيت السفير.. والسفيـر فـى بلـده!
ملفات الإخوان(3)
ملفات الإخوان مع الأمريكان «2»
ملفات الإخوان(1)
أحلام الفلول المستحيلة
وقفة مع النفس
للوفد سبع فوائد
صفقات الإخوان!
إعلام الإخوان
مرحلة المؤتمر السادس
سر فى استقالة جاد الله
الصكوك سر تسمم الأزهر
خطوط الدفاع المصرية
السفير الأمريكى فى مصر
ذعــر الإخـــوان
مفيد فوزى.. لكنه هرب
ابتزاز الإخوان
بيزنس الشاطر
مصر البليدة والسودان
صورة طبق الأصل
بورسعيد ستسقط الإخوان بالقاضية
المصريون للإخوان ومصر للأمريكان
فرصة الشيخ العريفى
الشاطر ليس وحده
حساب الشاطر
اقتربت ساعة الإخوان
تعليم الإخوان الابتدائى!
موتوا بغيظكم ..الثورة نجحت


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

فكرة مصر "2"

بعد غياب طويل، عادت فكرة مصر فى العصر الحديث، بدأت عندما جاء نابليون قائدًا لحملته الفرنسية الشهيرة. كان ذلك فى نهاية القرن ال..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook