صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

صندوق الدنيا فى محكمة الجنايات!

235 مشاهدة

26 ديسمبر 2018
كتب : رشاد كامل



منذ اليوم الأول لدخول «أنور السادات» سجن الأجانب يوم الخميس 17 يناير 1946 بدأ كتابة مذكراته ابتداء من يوم الجمعة 18 يناير، وكانت هناك أيام تمضى فلا يكتب فيها شيئًا.
لقد أمضى السادات فى السجن 30 شهرًا، أى أكثر قليلاً من تسعمائة يوم، ولو كتب يومياته يوما بيوم لاحتاج إلى آلاف الصفحات، لكنه اكتفى برواية وسرد الأحداث المهمة التى عاشها والمواقف التى واجهها وبعض المناقشات التى كانت تدور بينه وبين زملائه!
ويتحدث السادات كيف أصدروا جريدتين هما «الهنكرة والمنكرة» مجلة فكاهية تحوى مواضيع شيقة ورسومًا كاريكاتيرية، ومجلة «ذات التاج الأحمر» وقد احتفظ السادات بها.
وتمضى الأيام بحلوها ومرها وأخيرًا بدأ نظر القضية ويأتى إلى المحكمة زعماء ورؤساء أحزاب ليدلون بشهادتهم فى القضية التى وصفها السادات بأنها مثل «صندوق الدنيا».
ويكشف السادات فى هذه الحلقة من مذكراته التى نشرتها مجلة المصور سنة 1948 عن المسرحية التى شاركوا جميعًا فى وضعها وتمثيلها وإخراجها وأيضًا الاستمتاع بها، ولعب «السادات» فيها دور «هارون الرشيد» وقد حرص السادات على رواية مقاطع مهمة من هذه المسرحية.
ويتحدث السادات عن بداية شهر رمضان المبارك والمشاعر التى انتباته فى ذلك اليوم.


أول ديسمبر 1947:
.. وأخيرًا بدأ نظر القضية بعد عامين طويلين طفحًا بالألم.. ولكن الله لطيف وجميل إذ شاءت إرادته أن يحنو ويرحم فملأ نفسى بحلاوة الأمل.. وها هو ذا الأمر قد أوشك أن يبين. وها أنذا داخل القضبان فى الغرفة رقم 54 أتحدث إلى نفسى حديث المسافر الذى أوشكت رحلته على النهاية، فهو تعب من طول الطريق ومن طول ما تحمل من مشقاته وهو جزع من صدمة الوصول، ورهبة اللقاء لأن نفسه قد أذابها الأمل وأحرقها الفراق..!
2 ديسمبر 1947:
طالما اشتقت لرؤية أولئك السادة الذين يطلقون على أنفسهم زعماء.. ولقد كانت فرصة جميلة تلك التى أتاحتها لى القضية لأراهم يؤدون الشهادة. وكم طابت نفسى حينما تولى المحامون تشريحهم أمام منصة القضاء.
كان يخيل إليّ أننى أشاهد «صندوق الدنيا» يعرض السفيرة عزيزة.. ويونس الجميل، والفارس الغضبان!
وكان مصطفى النحاس باشا أول من طالعنا.
وهنا أقف قليلاً وأعود بذاكرتى إلى الوراء فكم أحفظ له من ذكريات.
أذكرنى فى العاشرة من عمرى وكنت أقطن كوبرى القبة، وأذكر كيف كنا نجتمع نحن «أولاد الحتة» لنحيى الرئيس الجليل كل ليلة عند عودته من بيت الأمة إلى مصر الجديدة مارًا بضاحيتنا.. وأذكر جيدًا كيف كانت تتملكنى الرهبة لهذا اللقاء العابر، وأذكره وأنا فى السادسة عشرة حينما عاد من أوروبا ولقبه «ذو.. الرياسات الثلاث» وقصفت له المدافع وقرعت له الطبول، وكانت هذه الطبول وتلك المدافع إيذانًا بنهاية البداية إذ ولدت معاهدة 1936، ثم تقفز بى الأيام فأذكره وأنا فى الثالثة والعشرين حاكمًا عسكريًا تولى الحكم فى 4 فبراير سنة 1942 وكانت هذه بداية النهاية.
ثم انتهى بى الأمر أن أراه أمس يقف فى ساحة القضاء المقدسة.
تكلم النحاس باشا وأسهب فى الحديث واجتاز مواطن الحرج فى غموض شعرنا به وأسفنا له.
10 ديسمبر 1947:
الصور تتوالى فى صندوق الدنيا! رأينا حسين سرى باشا على شاشة الصندوق أحسن من يمثل «نفشة» الديك الرومى وانتفاخ الأوداج.
ورأينا هيكل باشا يشهد بما تفوه به كيلرن تعديًا وتحديًا.
ورأينا حافظ رمضان باشا يقول: «أنا لا أسمع إلا بأذن واحدة ونصف ما أسمعه بها كلام فارغ» وكانت حكمة!
ورأينا ذكى على باشا يشهد شهادة القاضى الدقيق  ويقرر الحقيقة فى قوة ولباقة.
ورأينا بهيّ الدين بركات باشا يتحدث فى السياسة حديث «الجنتلمان» المتزن فى غير حزبية ثم انتقل إلى الاقتصاد فكان العالم الواثق من نفسه وأقر بوضوح خراب البلاد على أيدى عصبة السياسيين وحليفتهم!
وسمعنا وسمعنا، سمعنا عجبًا وألمًا ورأينا على المشرحة أولئك الذين قادوا البلاد خلال ربع قرن أو يزيد.. فما تغير رأيى المتواضع فيهم أبدًا!
يا قومى يا مواطنى: اعلموا أن السياسة فاشلة فى بلادنا على وجه لا يصدقه العقل!
يا قومى: لن يغير الله ما بنا حتى نغير ما بأنفسنا.
ديسمبر 1947:
أدى رجال البوليس السياسى الشهادة وأداها أيضًا وكيل النيابة المحقق والنائب العمومى السابق سيبقى هذا الإجراء فخرًا وعلمًا على قدسية العدالة وسمو قضائنا ونزاهته فهنيئًا لك يا عبداللطيف بك أنت وحمدى بك وخليل بك.. كان البوليس السياسى وقتذاك أداة للدس وخادمًا للمستعمر وللشهوات الحزبية وما عهد بدر الدين وفلبيدس وقضية القنابل منا ببعيد.. ومن سخرية القدر أنهم أحاطوا أنفسهم وأعمالهم بقدسية خافها الجميع ووافق عليها الجميع أيضًا.. ولطالما فاحت من أوراقهم أبشع  الخيانات والفضائح.
لقد كان درسًا بليغًا ذلك الذى لقنته المحكمة لأولئك القوم سيذكرونه وسيذكره الجميع.
30 يناير 1948:
ويجعل الله بعد عسر يسرا.
إلى هذا الوقت كان وجه القضية مظلمًا يحيط به الغموض ولكننا الآن نضحك ملء أفواهنا وبكل قلوبنا لأول مرة فى هذا المكان.. فقد أنزلت المحكمة قضاءها العادل بالعابثين.. إننا نضحك ونبكى فى وقت واحد..!
يارب إنها هستيريا الانتصار بعد ظلام الهزيمة.. لم يعد يهمنا حكم المحكمة أيًا كان فقد طابت نفوسنا لهذا الحكم الابتدائى.
20 فبراير 1948:
استخف بنا الفرح فنظمنا أمس لأول مرة مهرجانًا نفّسنا فيه عن نفوسنا كربا كان حبيسًا مكتومًا- وكم يطيب لى أن أروى فى هذه الصفحات وصفًا لهذا المهرجان «الهستيرى» لعلى أتمتع بقراءته فى الخارج فى يوم من الأيام.
كان المهرجان سهرة فى قصر هارون الرشيد واشتركنا جميعًا فى وضعه وتمثيله وإخراجه والاستمتاع به فى آن واحد، وكان توزيع الأدوار كالآتى:-
أنور السادات: هارون الرشيد (الخليفة)
حسين توفيق: السياف عبدالله.
السيد خميس: القهرمانة وكبيرة القيان.
سعيد توفيق: كبير الحجاب.
مدحت فخرى: شهر زاد الراقصة المغرية.
عمر أبو على: إسحق الموصلى.
أحمد وسيم، محمد كريم، محجوب، فتيات الكورس.
الجوهرى: بائع اللب.
مراد: الخواجة ورئيس وفد الفرنجة.
وتبدأ السهرة بأن يشير الخليفة إلى القهرمانة لتدير العزف والغناء فيرتفع صوتها هى وفتيات الكورس فى توشيح جميل:
بالذى أسكر من خمر اللما
كل مسجون أسيف وحبا
والذى أجرى دموعى عندما
أخرج... والظلم سوا
ويطرب الخليفة فيستعيد النغم مثنى وثلاث ويطرب الحضور فيندفع الجميع فى جو كله طرب وحبور.. ثم يهدأ الجو ويشير الخليفة إلى القهرمانة لتغنى أحدث ألحان الموصلى قائلاً فى  نشوة:
«اطربينا يا قهرمانة وابعثى فى الجو أشهى الألحان»
«وليغن القيان وليحرق البخور فى أرجاء المكان»
فتنحنى القهرمانة أدبًا وخضوعًا وفى حنان ورقة يرتفع الغناء فيعم الأرجاء:
جاء الخليفة جانا     والسعد أهو ويانا
فى مجلسه حيانا    وبخمرته سقانا
وتأخذ القهرمانة والقيان فى ترديد النغم على مختلف الألحان والموصلى يهتز للأوزان فيأخذ الطرب بمجامع الخليفة فلا يتمالك من أن يندفع ويرد على القيان:
أنا جيت لكم والله يا ولاد
أنا أحبكم أوى أوى يا ولاد
أنا جيت لكم أنا جيت    دا الاتهام لخبيط!!
وترتفع فى الجو النشوة ويتمايل الخليفة يمنة ويسرة ويعم السرور ويعبق البخور.. وهنا يدخل كبير الحجاب مستأذنًا فى دخول وفد الفرنجة ليقدم الهدايا للخليفة فيأذن ويدخل رئيس الوفد والمجلس كله وقار وسكون والخليفة معمم بعمامة الخلافة الشاهية.
ويقدم رئيس الوفد للخليفة هداياه النفيسة من السجاير المعدومة فى مملكة الخليفة ثم يطلب باسم عاهل الرومان عقد معاهدة تحالف وإخاء. فيقف السياف عبدالله معارضًا فى هذه المعاهدة «ويزوم» الحضور ويزمجرون ويطلبون إلى الخليفة ألا يتعاون مع الأجانب الذين لا يحفظون العهود ولا يحترمون الحدود، ويدير الخليفة المناقشة فى هدوء ولكن يندفع السياف طالبًا السماح له بقطع رقبة رئيس وفد الفرنجة. وفى نفس الوقت ترتفع فى المكان أصوات تقول «اقلب.. اقلب.. بلدى» فلا يسع الخليفة إلا أن يشير إلى القهرمانة فتندفع هى والقيان فى لحن بلدى:
طل على الحليوة من طجان البيت
جلت الجمر فى السما واش دلدله عالحيط
يا    يابوي    يا بوى
ثم يعود الوقار إلى المجلس ثانية ويهدئ الخليفة من روع القوم ويؤكد أنه لا يتعاون مع الأجانب إلا ندًا لند على أساس احترام حدود الخلافة ويهدأ السياف وينصرف رئيس وفد الرومان مودعًا بالشتائم والسباب.
ثم يطلب الخليفة إلى القهرمانة أحدث  مواويل الموصلى التى تبعث فى النفس الصبر والسلوان فتنشد مع القيان:
نامت عيونك وعين الله ما نامت     ما فى ولا شدة على مخلوقها دامت
وإن دامت الشدة ما يدوم صاحبها    راحت ليالى الهنا ياليتها دامت
هنا يطرب الخليفة ويستزيد وتنشد القيان وتعيد وتندفع الراقصة المغربية شهر زاد فى أحدث الرقصات على نغمات الموال ويصيح الخليفة من فرط النشوة:
هدهدوني    هدهدونى
اطربوني    اطربونى
ويردد الجميع كلمات الخليفة. ويضج المكان بمختلف الألحان وتعيد القيان فى نشوة وحنان.. وينتهز بياع اللب هذه الفرصة فينادى على بضاعته بصوت نشاز فيأمر الخليفة بإخراجه من المكان، ويحل وقت العودة إلى الزنزانات فينتهى الحفل بين رنين الضحكات وباسم الثغور وبالغ البهجة والحبور.. وغضب السجانين وسك الأقفال!
20 مارس 1948:
يسيطر المرح على الجو برغم التأجيلات المتوالية.. عاودنا نشاطنا السابق: فالقراءة على أشدها والكتب تنهمر علينا من الخارج.. وعاد الطلبة من المتهمين يفكرون فى مدارسهم بعد أن أهملوا ذلك سنتين أو أكثر وكل يرسم لنفسه الطريق الذى سيسلكه عقب خروجه.. الروح المعنوية فى أقصى درجات ارتفاعها!
إنه الأمل بعد طول انتظار.. اللهم حقق لنا الآمال..
30 مارس 1948:
حدث اليوم أن كنا فى طابور الصباح فقدم إلينا المدعو عبدالله زيدان مساعد العشماوى وجعل يحدثنا عن عمليات الشنق التى باشرها فى الأربع عشرة مديرية على حد قوله ثم داعبنا بأن أخذ يعاين رقبة كل منا ويصف له الحبل الذى يناسبه والمدة التى يستغرقها النبض.. وكان حديثه مدار دعابتنا طول اليوم!
11 أبريل 1948:
ترافعت النيابة أمس واليوم وقد استهل الأستاذ أنور حبيب مرافعته أمس استهلالاً خالدًا هز مشاعرنا وأبهج قلوبنا ونحن جلوس فى قفص الاتهام واليوم أتى النائب العمومى «لينسخ» ما قاله الأستاذ أنور ولكن هيهات، لقد عاب على تشبيهات وردت فى حق الخليفة على لسان الأستاذ أنور وهى أننا شتمنا أكثر من مرة من منبر برلمان الخليفة الموقرة ونسى سنة 1882 ونسى فظائع المستعمرين ونسى أرواح الشهداء إلى اليوم!!
24 أبريل سنة 1948:
لأول مرة منذ أكثر من سنتين سمحت النيابة للمرضى منا الذين لا يجدون علاجًا فى السجن بالخروج تحت الحراسة للعلاج عند الأطباء الخصوصيين على نفقتهم الخاصة.. وأول من سمح له بذلك هو مدحت فخرى،  وقد عاد اليوم يحدثنا حديثًا عجيبًا.. لقد جلس على كراسى من الجلد.. وتناول قهوة باللبن عند الدكتور! وفى طريقه إلى العيادة رأى ثكنات قصر النيل بعد أن آلت إلى أصحابها، ورأى السماء غير مخططة بقضبان الشبابيك وقال إنها واسعة والنظر إليها يبهج النفس!.. ورأى النيل.. ورأى.. ورأى مما أعاد القاهرة إلى أذهاننا بعد أن كدنا ننسى معالم الحياة فيها!
يونيو 1948:
فجأة.. ودون أن يعلم أحد هرب حسين توفيق!!
لقد وصلنا الخبر أول ما وصل على وجه السجانين والضباط ثم انهالت علينا القيود والتشديدات وعدنا إلى سالف العصر والأوان.
لقد كان حسين شرًا فى وجوده وشرًا فى هروبه!! ففى وجوده كان خير من يثير عنيف المناقشات «وزعبرة» الجو بالتكهنات والخرافات، ثم هرب فكان سببًا فيما نزل بنا من كبت وإرهاق!
الله سامحه والطف به وبنا..
7 يوليو 1948:
انتهى اليوم الدفاع وتأجلت القضية إلى جلسة 24 يوليو للنطق بالحكم.
8 يوليو 1948:
بدأ اليوم رمضان
ولرمضان فى النفس رهبة ونشوة.
فالرهبة وليدة التكريم الذى خص الله به هذا الشهر دون بقية الشهور وهى وليدة المجهود الذى يبذله الإنسان فى مغالبة نفسه للتحكم فى شهواته.
وأما النشوة فهى وليدة الانتصار حتى يفطر الإنسان فى نهاية اليوم ويشعر أنه تغلب طيلة اليوم على شهواته وما تعرض له من مغريات، والمزيج من هذه النشوة وتلك الرهبة كفيل بأن يشغل على الإنسان فكره وجنانه وحسه ووجدانه. بحيث لا يبقى لغير هذين العاملين محل فى النفس.
ولكن حل علينا رمضان برهبته ونشوته والنفس مشغولة كأشد ما يكون الانشغال والقلب يتلهف.. والانفعالات تعتمل فى عنف وهدير.. ولا عجب فنحن اليوم على أبواب المصير.
لا أستطيع أن أصور ما سيكون عليه الحال خلال هذا التأجيل للحكم.. ولكننى جزع وطول هذه المدة.. جزع من فرط ما أخشى من الغيب.
ولكن.. لم الجزع ولم الخوف يا نفس؟
ألم يقل سبحانه وتعالى «قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا».. أليست حياتى هذه من صنع الله وتيسيره، وهو الذى يعلم ما فى السموات وما فى الأرض وما بينهما.
يا نفسى اثبتى ولا تضعفنك الدنيا واعلمى أن الحكم لله والأمر لله.
واحتفظى بالقوة والعزة تعودى إلى ربك راضية مرضية وتدخلى جنته». •
ولذكريات «السادات» بقية!
 



مقالات رشاد كامل :

ذكريات وأيام المجد والدموع!
جريدة «العقاد» تحتجب بعد أســـبوعين!
ذكريات العقاد الصحفية!
العقاد محللاً وناقداً كرويًا!
سعد زغلول وطه حسين وحديث اليأس!
الأمير فؤاد للطالب طه حسين: إياك ودراسة الفلسفة فهى تفسد العقول!
سأكون «سعد زغلول» حتى يعود من المنفى!
سعد زغلول رئيس تحرير مستتر!
أم المصريين تهدد سعد زغلول بالطلاق!
سعد زغلول يسقط من فوق الحمار!
سعد زغلول وعيوب الصحافة الخمسة!
عناق وقبلات سعد زغلول وأم المصريين!
سعد زغلول وأيام الصحافة!
معركة سعد زغلول مع ناظرة المدرسة السنية!
سعد زغلول يرفض إغلاق جريدة هاجمت الرئيس «روزفلت»!
تويتات وتغريدات سعد زغلول
مذكرات «سعد زغلول» فى سبت زبالة!
حواديت فكرى أباظة
معركة «التابعى» مع الرقابة وجمهور الطوب والحجارة!
سر بخل توفيق الحكيم!
قصة غرام«قاسم أمين» فى باريس!
أنا.. أنا وأنت.. وصباح الخير!
السادات ناقدا مسرحيًا!
اشترينا محررًا بأربع سجائر!
فى رأسى برج بابل!
حكاية مذكرات السادات! 30 شهرا فى السجن ـ 2 ـ أيام وليالى فى سجن مصر
حكاية مذكرات السادات!
فكرى أباظة 42 سنة رئيسا للتحرير!
فيروز هذه الدولة العظمى!
وكانت‮ «‬الجزمة» ‬كتابا لأنيس منصور‮!‬
د. بطرس بطرس غالى بين: متعة الكتابة.. ولذة الرقص!
كذبة صحفية اسمها عميد الأدب العربى
محمد التابعى.. وجمهور الطوب والحجارة!
أنـا رئيـس عمل ولست زعيم قبيلة!
معركة «يحيى حقى» والمصرى أفندى!
الملكة «نازلى» تطلب فصل «توفيق الحكيم»!
معاقبة توفيق الحكيم بخصم نصف مرتبه!!
أزمة رواية «أنا حرة» بين إحسان وروزاليوسف !
درس توفيق الحكيم لرفعت السعيد وإبراهيم الوردانى
أحمد بهجت فن الكتابة والحياة فى كلمتين وبس!
نزار قبانى وذكريات قاهرية!
الجريدة المثالية لاتجامل ولاتشتم!
.. إسرائيل تكسب معركة الألف واللام!
العرب وإسرائيل.. ومعركة الألف واللام!
السادات فى موسكو وأزمة الترجمة!
سوريا وأمريكا ودبلوماسية المثانة!
عن كأس العالم يكتب.. أنيس منصور محللا رياضيا
العقاد يرثى كلبه «بيجو»!
محمد صلاح بعيون فلسطينية‮!‬
فتحى غانم وموسى صبرى وتلك الأيام!
خالد محيى الدين بين عبدالناصر والسادات!
نزار قبانى يكتب : مصــر وشعبهــا حب كبيـر
روزاليوسف سيدة حرة مستقلة..
لويس جريس أبانا الذى فى الصحافة!
على أمين طبيب المجلات!
على أمين ومقالات المنفى
على أمين ومقالات المنفى !
على أمين وأحمد بهاءالدين: صداقة نادرة!
على أمين يكتب هيكل ابنى رئيسا للتحرير!
أحمد بهاء الدين وأكاذيب الغرام!
طرائف وعجائب الرقابة الصحفية
يا «صباح الخير»!!
درس فاطمة اليوسف: الصحافة تحتاج من يحبها ويحترمها!!
فاطمة اليوسف بقلم صلاح حافظ !
كامل الشناوى لجمال عبدالناصر: «الواد» صلاح حافظ فى السجن يا ريس!!
دموع صلاح حافظ و«صباح الخير»!
«صباح الخير» وصلاح حافظ فى المعتقل!
السادات للشرقاوى: الشيوعيون ضحكوا عليك!
فتحى غانم فى روزاليوسف !
مبايعة السادات (وإقالة فتحى غانم)!
وطلب السادات إيقاف الهجوم على «هيكل»!
موســم الهجوم على هيكل!
إحسان عبدالقدوس يراقب فتحى غانم!!
سلام يا رفاعى..
غضب عبدالناصر وهجوم «روزاليوسف»
السادات وفتحى غانم وطبق الملوخية!
هيكل لفتحى غانم: أهلا بالرجل الذى فقد عقله!
هيكل وفتحى غانم ودرس العمر!
ولادة الرجل الذى فقد ظله!
سر غضب عبدالناصر من «صباح الخير»!
أحمد بهاء الدين مدمن فوضى!
ومازالت الزحمة مستمرة بنجاح!!
شتيمة الملكة «نازلى» بأمر الملك فاروق!
بطلة رغم أنف إحسان عبدالقدوس!
الثورة والإخوان بعيون الأمريكان!
مدرسة الجهل.. والجهل النشيط!
الأستاذ «هيكل» ودرس البطة الصينية !
معركة حسين كامل بهاءالدين!!
اعتراف إخوانى: .. وارتفع اسم جمال عبدالناصر!
أخطر اعترافات جمال عبدالناصر علاقتى بالإخوان وصداقتى مع «البنا»
من زكرياتي الصحفية
سأصدر مجلتي وسأنجح!
من ذكرياتى الصحفية
أحمد بهاءالدين أيام لها تاريخ!
سؤال نزار قبانى : متى يعلنون وفاة العرب ؟!
سعد زغلول يرصد عيوب الصحافة
زوجى قاسم أمين لم يطبق دعوته على أفراد أسرته!
كتاب مجهول لإحسان عبدالقدوس عن ثورة 1919
درس عاشق التاريخ عبدالرحمن الرافعى الاستقامة والنزاهة سر تقدم البلاد
ليلة اعتقال «أحمد بهاء الدين»!
لغز ذكريات فؤاد سراج الدين!
حكايات صحفية عبدالناصر ناقد تليفزيونى!
توجيهات عبدالناصر الإذاعية والتليفزيونية!
العقاد لسعد زغلول: أنت زعيمى فى الوطنية ولست زعيمى فى الشعر
فى حفل تكريم أحمد شوقى ممنوع حضور النساء!
إحسان عبدالقدوس سنة أولى صحافة !
مجلس الوزراء فى بيت سلطانة الطرب!
رئيس تحرير يطلب أن أحبسه ليزيد توزيع مجلته!
موضوعات زفت وتمثيل زفت وإخراج زفتين!
الزعيم مصطفى كامل يدافع عن الرقص الشرقى!!
د. فاروق أبو زيد وصحافة لها تاريخ
توفيق الحكيم وثورة الشباب
أحمد بهاء الدين وكتب السادات الأربعة!
«الكواكبى» قلم ضد رصاص السلطان!
قاسم أمين الذى لا تعرفه!
علاء الديب.. عصير الصدق!
الدكاترة زكى مبارك صاحب الألف مقال!
جمال عبدالناصر بقلم أم كلثوم !
إحسان يكتب لطه حسين أخطر اعترافاته !
مفاجأة «السناوى» و«القعيد» مذكرات مبارك المحجوبة
اضبط «نجيب محفوظ» رقيبا!
توفيق الحكيم فى مصيدة جماعة الإخوان !!
روشتة توفيق الحكيم : للأسف «الكلام» قبل «العمل» دائما!
إحسان عبدالقدوس على خشبة المسرح!
د. زكى نجيب محمود: الفهلوة أفسدت حياتنا!
سيد قطب الذى لا يعرفه الإخوان!
درس الدكتور أحمد زكى .. الجدل فن لا نعرفه!
نجيب الريحانى بقلم طه حسين!
حكم مصر هدف الإخوان الأسمى!
عبدالناصر ينتصر لنزار قبانى!
تأديب وتهذيب وتفكير
عندما يغضب طه حسين !
البحث عن حل يرضى عبدالناصر وطه حسين!
«سادات» أنيس منصور حكايات وروايات!
عبدالناصر زعيم حقيقى أعطى الشعب
مناشدة طلعت حرب لرئيس تحرير الأهرام
سعد زغلول ناقد مسرحى وموسيقى وأديب!
صفعة مصرية على وجه رئيس أمريكى!
بيرم التونسى كرباج ضد الفساد!
«حسن البنا» يبحث عن رئيس تحرير!
الملك فاروق يعترف: مصر غدا ستصبح جمهورية!
صحفى لجمال عبدالناصر: أنا بتاع تولستوى!
د. حكمت أبو زيد أول وزيرة مصرية !
د. سهير القلماوى أول دكتوراه مصرية
نعيمة الأيوبى أول محامية مصرية
لطفية النادى أول طيارة مصرية!
أمينة السعيد سيدة دار الهلال الحديدية
أول مصرية تحصل على شهادة البكالوريا
بنت الشاطئ: الكبار لا يحتملون النقد.. والشباب يصفق لبعضه
درية شفيق .. بنت النيل الزعيمة الثائرة
أول صوت نسائى يطالب بحقوق المرأة السياسية !
امرأة حرة مستقلة ذات سيادة
هدى شعراوى للرجال: أنصفوا المرأة تسعد الأمة !
صفية زغلول .. امرأة أقوى من ألف رجل!
صباح الخير يا وطن!
«صباح الخير» الحب الأول!
حكايات أقباط.. من زمن فات!
كفاية كلام باسم الشعب يا سادة!
أيمن نور .. الصايح!!
أحمد رجب.. وبس!
أم كلثوم بقلم: حسنى مبارك!
روح صباح الخير
فكر الفقر و فقر الفكر!
الشاعر والمحامي بين ثورتين!
.. نعم تحيا مصر
الوحيد الذى يفدينى بروحه عبدالحكيم عامر!
الخديوي إسماعيل وأبو الصحافة المصرية!
14زوجة للخديوي إسماعيل
علي هامش سرايا عابدين واحد اتنين.. الخديو فين؟!
سرايا عابدين تبحث عن خديو!
حماية حق العض!
يادكتور سيف تذكر ولاتتنكر!!
عبدالله كمال!
وعلى بركة الله..
سيادة الرئيس.. انتخبناك يوم فوضناك
مباراة نظيفة اسمها الديمقراطية!
اردوغان وحوار الصفعات!
.. وأصبحت السفالة من حقوق الإنسان!
الدستورية: تعظيم سلام
كأس العالم للشيشة عندنا.. يامرحبا!
مذكرات ضد الجميع!
النخبجـيــة!
عبقرية العقاد
روزاليوسف سيدة الصحافة الأولى!
سامي رافع: الملايين لا تعدف اسمه وتعشق أعماله!
مني يستعيد الشعب ذاكرته لمحاسبة المقصريين؟!
البشرى يصحح أكاذيب الهضيبى!
مئوية مصطفى أمين.. وياسر رزق!
مصر بين ثورتين
تسلم ستات بلادى..
تسلم يا دستور بلادى
المايع السياسى والمايص النخبوى!
أنت مين يا هلفوت؟!
شاعر الشعب المصرى!
الضحك على الثورة باسم الثورة!
«أحمد شفيق» بقلم «سيد قطب»!
د. زكى نجيب محمود: رجل عمره عشرون ألف صفحةَ!
نفاق جماعة الإخوان للملك «فـاروق»!
أزمــة مرتبـات الموظفيـن!
اعترافات سوزان طه حسين!
طه حسين يكتب عن جيش مصر
طـه حسين ومصر والثـوب الضيـق !
اغتيال عبدالناصر وهدم القناطر!
عبدالناصر بعيون الإخوان
أسامة الباز.. وأيام كامب ديفيد!
أوياما يلعب مع شباب الإخوان!
ثورجية «دلاديل» الجزيرة!
«الجزيـرة» فـى قطـــر نفايــــــات إعلامية وبغاء سياسى!
كل شىء انكشف وبان!
سنة من الجهل النشيط!
لا أعرف المستحيلا!
مصر ليست دكان بقالة!
الكرسي: شرعية السلطة وشرعية الشعب!
الوزير والشاعر الكبير والتعلوب الصغير!
النيل شبع كلام!
ديمقراطى حسب الطلب!
سؤال بلا جواب عمره أكثر من مائة عام!
دروس ومبادئ الحمير للنخبة والبني آدمين!!
توفيق الحكيم: السلطة والأغلبية المطلقة والطغيان!
صلاح جاهين وحلاوة زمان!
«مُخ» إيه اللى أنت جاى تقول عليه!
كان غيرك أشطر!
مصر الحرية لا المشنقة!
أحمد لطفى السيد وكلامه الفارغ!
مائة جنيه أسقطت مبارك وتهدد مرسى
النحاس يرفض محاكمة آراء الصحفيين!
محكمة الجنايات صحافة المعارضة!
الحكومة تسرق حذاء زعيم الأمة!
يارمسيس يا!!
محكمة الجنايات تبرئ هيكل وتطالب بحمايته وتشجيعه
عيـب فـى الـذات الملكيـة بسبب نشر صفحة بيضاء!
أحترام الدستور وطهارة الحكم وسيادة القانون
فاروق ملكاً ومعركة الصحافة
طرد "العقاد" مقابل عودة الدستور !
ماذا يحميك من المستيد إذا لم يحمك الدستور؟!
الدستور و رجل الشارع
شرعية السلطة .. و سلطة الشرعية!
الحكام ليسو الهة وإنما موظفون عند الشعب!
دولة الفشل
السادات يعتقل الشرقاوى
إحنا قاعدين فى الحكم 20 سنة
لا يليق بنا مصادرة كتاب!
الرجل الذي قال لا لدستور عبد الناصر !
حجازى:غضب عبدالناصروتحذير السادات!
دستور جمعية مش دستور أُمّة!
بهجاتوس والديكتاتورية للمبتدئين !
تقرير الشرطة العسكرية وجنازة المشير
لغز نهاية المشير عامر!
كان لازمتها ايه تقول الجيش هو الذى يحمى الدستور
سأعيش خمسين سـنة والبلد يحتـاج فتـرة طويلـة يحكمه رجـل واحـد!
تكميم الصحافة أشد هولاً من إلغاء البرلمان!
حكمت المحكمة: نقد الحاكم مباح
البلطجية اشتكوا !
الأبيح والقبيح فى زمن القميص!


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

فكرة مصر "2"

بعد غياب طويل، عادت فكرة مصر فى العصر الحديث، بدأت عندما جاء نابليون قائدًا لحملته الفرنسية الشهيرة. كان ذلك فى نهاية القرن ال..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook