صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

سماعي

356 مشاهدة

18 ديسمبر 2018
كتب : مفيد فوزي



إبراهيم سعدة
 


• مات إبراهيم سعدة فى «غربته» بريف سويسرا قبل أن يموت «فى مصر»، ظل فترة طويلة خارج مصر التى أحبها بل وعشقها ثم ظلمته ظروف غريبة لعلها ظلمت أيضًا إبراهيم نافع، شيء اسمه هدايا رؤساء المؤسسات الصحفية وهى عرف سائد، لكن الزمن والقوانين كانت بالمرصاد للكبيرين نافع وسعدة، وإن مات نافع خارج الوطن، وقد حاول فريد الديب المحامى الكبير قدرًا وقانونًا إخراج الكاتبين من هذه الدائرة الضيقة، وأستطيع أن أقول أنه دافع عن «تقليد» متبع منذ سنوات، ولكن القانون جاف ولا يعرف سوى أوراق صماء ينظرها قاض بقلب وعقل، لقد فقدت مصر كاتبين إبراهيم نافع وإبراهيم سعدة ولم تنظر القضية بعد!!
وقد تزاملنا نافع وسعدة وسمير رجب ومحفوظ الأنصارى ومكرم محمد أحمد وجلال دويدار وجمال بدوى كرؤساء تحرير فى زمن مبارك لأكثر من 8 سنوات، اقتربت من إبراهيم سعدة جارى فى السكن والجميلة نيفين سعدة ابنته صديقة ابنتى حنان، كان إبراهيم سعدة «جنتلمان» حلو المعشر، هامس الصوت، خجول رغم مقالاته النارية وكان- وهذا هو المهم- مهنيًا من الطراز الأول، كانت أخبار اليوم بقيادة سعدة طازجة ساخنة منعشة، كانت وجبة دسمة من الأخبار والتحقيقات يزينها مقال أسبوعى مهم بقلب أنور وجدى،  وهو الاسم الحركى الذى اختاره، والمهنية فى الصحافة لها مواصفات أهمها اليقظة والحس الصحفى العالى،  وكانت هذه الصفات تميز سعدة، لا يمكن أن أنسى كيف أعاد نشر حوار لى مع د.يوسف إدريس فى لحظة صراحة نادرة يعلن أنه أحق من نجيب محفوظ بنوبل، كنت قد نشرته فى «صباح الخير»، فاستأذن سعدة فى إعادة نشر الحوار وطبقًا لتقاليد صحفية محترمة كتب «عن مجلة صباح الخير»، المهنية عند إبراهيم طرح قضية ثم متابعتها فلا تموت.
المهنية عند إبراهيم سعدة هى توظيف أسلوب نادر من المباشرة، ما أجمله حين يكتب هل «خروجنا» بعد المناصب أعطانا شجاعة الرأى أم تناولنا حبوب الشجاعة، كان إبراهيم سعدة يرى أنى وظفت الأدب ورقى اللغة فيما أكتب فى الصحافة.. رحمه الله. •



مقالات مفيد فوزي :

سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعى
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعى
سماعي
سماعى
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعى
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
فتنة سيدة الصعيد الطبطبة حل قديم فاشل
سماعى
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
انتصار.. لم تنطق كفرًا!
سماعى
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
الأيقونة
سماعي
محطات للتزود بالوقود!
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعى
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعى
سماعى
سماعى
سماعي
سماعى
سماعي
سماعى
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعي
سماعى
سماعي
سماعي
تغريدة على الورق
سماعى
سماعي
سماعي
سماعى
سماعي
سماعي
سماعى
سماعى
سماعي
سماعى
سماعى
سماعى
سماعى
سماعى
سماعى
سماعى
سماعى
سماعي
سماعى
سماعى
سماعى
سماعى
سماعى
سماعى
سماعى
سماعي
سماعي
سماعي


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

جرائــم الإخوان 3


وقف الشيخ الأسمر الجليل يحلف اليمين الدستورية أمام الرئيس السادات كوزير للأوقاف بعد عودته من السعودية حيث كان يعمل رئي..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook