صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

إيمــان الرئيس

277 مشاهدة

18 ديسمبر 2018
كتب : طارق رضوان



ينتهى العام. بحلوه ومره. بنجاحاته وإخفاقاته. بفرحه وحزنه. وعلى الجميع أن يتخذ قرارا بوقفة مع النفس. ماذا عمل وما هو إنجازه خلال العام كله. ولو كنا صادقين مع النفس فى محاسبتها سنجد أننا مقصرون فى حق هذا الوطن وحق تلك الأمة وحق ذلك الشعب. كلنا مقصرون. إلا فردا واحدا. هو من عمل واجتهد وتعب وتحمل من الضغط العصبى ما لا يتحمله بشر. فرد واحد قاد هذه الأمة إلى الأمام بدقة وإخلاص وإيمان. فرد واحد فقط هو الرئيس عبدالفتاح السيسى.

لمن لا يعرف. أو يعرف ويستهتر. أو يعرف ويسخر. حكم مصر أقصى وأشقى حكم دولة فى العالم. دولة قديمة كبيرة ومركزية وتعداد سكانها تخطى المائة مليون من البشر عانت خلال سنوات عديدة من الفقر والجهل والمرض والفساد. ثم جاءت سنوات الفوضى تبعها عام من أقسى ما يمكن على الأمة، وهو عام حكم الإخوان الفاشيست. تسلم الرئيس السيسى البلاد مفككة تماما ومهترئة ورخوة. لا شىء فيها منتظم إلا الجيش وحده. ولولاه. لولا الجيش لضاعت الأمة العربية بأكملها وليست مصر وحدها. جاء الرئيس السيسى والبلاد فى تلك الحالة. استعان أولا بالله ثم بالجيش لبدء عملية البناء. بناء كان قديما يستغرق عشرات السنوات لإنجازه لكنه تم فى غضون خمسة أعوام لا أكثر. بناء دولة قوية تنموية. والدولة القوية التنموية لها سمات محددة. فهى التى تمتلك كما قلنا من قبل بيروقراطية متطورة توظف بناء على جدارتها وتمتلك قدرة عالية على أداء كل الوظائف المطلوبة لتعظيم التنمية الاقتصادية. هذه البيروقراطية مع أنها تكون مستقلة نسبيا عن جماعات المصالح تحافظ فى ذات الوقت على روابط وثيقة مع الشركات الخاصة الكبيرة. بمعنى أنها تكون متضمنة فى شبكات اجتماعية منتقاة خاصة الشبكات الصناعية. إن الاستقلالية النسبية للدولة التنموية عن الطبقات والشرائح الطبقية المهيمنة مهمة جدا للتحول الاقتصادى للمجتمع. واستقلالية الدولة تمثل مطلبا مهما إذا أريد للدولة أن توقف مساندة الصناعات غير الكفؤة والريعية. إن استقلالية الدولة قد تأخذ شكل الاستقلال الكلى عن جميع القوى الاجتماعية فى المجتمع وهو شىء نادر الحدوث، أو الاستقلال النسبى حيث تحتفظ الدولة رغم ارتباطها ببعض القوى الاجتماعية بدرجة ما من الاستقلالية عن كل القوى وحتى إذا كان الترتيب الفعلى لعلاقات القوة أكثر قابلية لتحقيق مصالح جماعات اجتماعية معينة. فإن ذلك لا يعنى أن الدولة مجرد أداة فى يد تلك الجماعات. والدولة لكى تفرض سياسات اقتصادية معينة يكون عليها أن توازن بين المصالح المجتمعية لكى تحافظ على استقرار النظام. واستقرار النظام مطلب مهم لمتابعة استراتيجيات اقتصادية طويلة المدى. الدولة التنموية هى علاقة اجتماعية تعكس بنية القوة فى المجتمع. فالدولة ليست مجرد أداة فى يد الطبقات المهيمنة والقوى الاجتماعية الأخرى تكثف أو تتجمع فى بنية الدولة وفى بعض الحالات قد تعرقل الدولة المصالح الفورية للنخب الحاكمة لكى تحافظ على مصالحهم على المدى البعيد للحفاظ على النظام الاقتصادى. ومن هذا المنطلق بدأ الرئيس السيسى ومعه أخلص رجال الدولة فى عملية البناء على كل الجبهات كان آخرها حتى كتابة تلك السطور هى المشاريع الضخمة فى الجبل الأصفر ومنطقة الخانكة. لكن البناء يحتاج إلى عدة مقومات لنجاحها منها القضاء على الفساد الذى كان ينخر فى جسد الأمة وكان يظن من فى قلوبهم مرض أن موقعه القيادى يحميه من أى مسائلة. فإذا بالدولة تضرب بيد من حديد على كل من تسول له نفسه بمد يده على أموال الدولة. حدث هذا بعد أن كانت الدولة دولة فساد بعد تطورها السريع من فساد دولة إلى دولة فساد. فأصبح الجميع تحت المراقبة مهما كان منصبه وهو أمر مهم فى عملية بناء أى دولة. ولأن مصر دولة مركزية قوتها فى نفوذها الخارجى. استطاع الرئيس خلال سنوات معدودة أن يعيد العلاقات الطبيعية لمصر مع محيطها الخارجى. فعادت مصر إلى قارتها الإفريقية. وعادت بقوة لمحيطها العربى. كما امتدت جسور التعاون إلى دول الغرب والشرق على السواء. من كوريا الجنوبية إلى اليابان إلى الصين إلى روسيا ثم غربا إلى ألمانيا والنمسا وإيطاليا وفرنسا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية، بعدما انحصرت الدولة لعشرات السنوات فى علاقة واحدة تجاه الولايات المتحدة الأمريكية وحدها. ولعل الإنجاز فى العلاقات المصرية الألمانية وقد شهدته بعينى خير دليل على هذا الإنجاز التاريخى الذى ترجم لصفقات اقتصادية وعلمية هى الأهم فى التاريخ الحديث متمثلة فى دعم التعليم الفنى فى مصر وهو أكبر دعم فى العالم لهذا القطاع. كل تلك الإنجازات تمت وهناك حرب نبيلة تدور فى سيناء ما بين جيش نبيل ومجموعات إرهابية ليست ضد الدولة فقط لكنها ضد الإنسانية بأكملها. حرب ضروس يحقق فيها الجيش المصرى انتصارا لا يقل عن انتصار أكتوبر المجيد. حرب غير نظامية تتم ما بين جيش نظامى كبير ومجموعات اتقنت وتدربت على فنون حرب العصابات. حرب الكر والفر. لكن الجيش المصرى بإيمانه بالله وبالأمة وبإيمانه بالعلم والتدريب والخبرة القتالية استطاع أن ينتصر فى حربه بأقل الخسائر الممكنة، مقدما للوطن وللتاريخ شهداء من أنبل الرجال فى مصر. وعلينا أن نتخيل دولة تحارب وتبنى فى نفس الوقت. تحارب وتحافظ على الاستقرار الداخلى فى نفس الوقت. مما جعل كثيرا من الشعب لا يشعر بأن هناك حربا تدور على أرضه مع عدو مدعوم بأجهزة استخبارات دول متعددة آسيوية وأوربية. وبرغم ذلك لم يتحول الاقتصاد إلى اقتصاد حرب ولم تفرض على البلاد قوانين وأعراف الحروب. بل كان الاستقرار هو سمة تلك الأيام. إنه نجاح باهر لا يستطيع أحد إنكاره أو إخفائه. وهو ما جعل كثير من الدول الصديقة ودول الأعداء فى نفس الوقت ترتعش من مسيرة مصر خلال تلك الأيام. فقد عادت مصر لحجمها الطبيعى التاريخى. لقد عادت مصر لقوتها ونفوذها وتأثيرها المعتاد القديم. لقد عادت مصر للبناء. وعادت للاستقرار. علينا أن نفخر برئيس يمتلك أعصاب فولاذية وحكمة وإيمان بالله وإيمان بالأمة وإيمان بتاريخ تلك الأمة وإيمان بقدسيتها. رئيس يعمل بإخلاص وانضباط وحزم وحسم وشرف. الرئيس وحده من قام بواجبه كاملا تجاه تلك الأمة. يعمل فى صمت وبلا ضجيج. يعمل بإيمان. لا يكد ولا يتعب ولا يتهاون. يعشق العمل والانضباط والحسم. سيادة الرئيس أن الله معك. ومصر كلها معك وكلنا معك. •



مقالات طارق رضوان :

يا ولدى هذا جيشك العظيم
وبدأت الحرب
ثقافة السياحة والمتاحف
ثورة ثقافية
(#نحن نسجل) الإرهابية
قوة مصر الذكية
بناء الإنسان بالمسرح والسينما
جرائم الإخوان «الأخيرة»
جرائــم الإخوان
جرائــم الإخوان 3
جرائــم الاخوان
جرائم الاخوان
ثورة الكرامة
فكرة مصر "2"
فكرة مصر
حرب الوجود الغربى
إذن هى الحرب
صـورة افريقيا
الاقتصاد الإجرامى
صراع إمبراطورى على الدين
عولمة الإرهاب
الإصلاح الدستورى
السفر إلى المستقبل
العالم يدق طبول الحرب
الرئيس جَبر خَاطر الشعب
الإنسانية تدفع الثمن
افريقيا 2
افريقيا «1»
لقـد حـان وقت الفرز
أديس أبابا – ميونخ – شرم الشيخ مصر عادت لمكانتها
فى التنافسات الرياضية.. الحـــل
البوبجى
المشروع المصرى
المشروع المصرى
تغليف العالم
تدمير الدول
تدمير الدول « 1 »
الرئيس وحده.. رجل العام
اللعب مع الحياة
تلك المرأة
البداية من باريس - 2
البداية من باريس
البدايـة من مصر
إحيـــاء الإخوان
التعايش السلمى
عصر جديد مع الصديق الألمانى
غسيل الدماغ
حديث الديمقراطية
موسـكو
لمصر لا لوزير التعليم
النصــر المقدس
الطريق الطويل للأمم المتحدة
خطط الإخوان.. هدم الأمة
أبناء الشمس
الطريق إلى بكين
السادات فى الكونجرس
البحث عن نخبــة
الهوية مصرية
الولاء لمن؟
سلاح الشائعات
إنسـان أكتوبر
ثورة شاملة لبناء الإنسان المصرى
المزايدون على الوطن
يونيو ثورة من أجل الإنسانية
بناء الإنسان المصرى
إيمان الرئيس
تغيير وزارى لدولة قوية
المشروع المصرى
الدولة الجديدة
بعد حلف اليميـن
موســـم الهجـوم على مصر
سبعون عامًا مـن النكبـة
اغتيال الاقتصاد الوطنى
انتصـــار للمستقبل
موعد مع الشمس
نهاية حلم وبداية كابوس
على من نطلق الإعلام
ولاية بناء المستقبل
الانحياز للرئيس انحياز للدولة
البحث عن المستقبل
حين يستيقظ الوحش الأسمر
الفساد
قرار الحرب
سيناء 2018 حرب الأخلاق
إنها الحرب
الطبقة الوسطى
الدولة القوية
الوطنية المصرية أسلوب حياة
لقد حان الوقت
للأقباط شعب يحميهم
كلنا جمال عبد الناصر
وقفة مع النفس
سعودة مصـــر
أمريكا خرجت من اللعبة
خدعة تمكين المرأة
ســنبقى صامدين
فى الشخصية المصرية
ثورة تصحيح فى المملكة
نهش سوريا
ثقافة الإحباط
الخطيب معشوق الجماهير
سلام يا صاحبى
دولــة خلقـت للأبدية
ضحايا الإنجلوساكسون 8 - خوسيه لوبيز بورتيللو - المكسيك
ضحايا الإنجلوساكسون 7 - صدام حسين
دولة الحرب
ضحايا الإنجلوساكسون - 6 - جمال عبدالناصر
ضحايا الإنجلوساكسون 5 - محمد رضا بهلوى
ضحايا الإنجلوساكسون 4 - الدكتور مصدق
ضحايا الإنجلوساكسون
ضحايا الإنجلوساكسون
ضحايا الإنجلوساكسون
فض رابعة.. كان لابد
صــراع الإمبراطوريات
الصراع الأمريكى- البريطانى فى قطر
مطلوب أمل
قوة مصر فى العقل
على حافة الهاوىة
فى انتظار مروان
أمريكا ترسم العالم بأصابع من حرير
عندما يكون النضال مدفوعا مقدما
«جونى» يشرب العرقسوس ويأكل الفسيخ والفول.. ويخرب أممًا سفير بدرجة ضابط مخابرات
العلم
سامح شكرى
هجرة شباب الإخوان
النفس الأخير
المخترع الصغير
النفير العام
أمريكا تبيع الإخوان
إسقاط الدولة
بشر وعليوة.. تصحيح ونفى وتأكيد
بشر وعليوة
العائدون من سوريا
الجبهة الإسلامية العالمية
شركاء الإخوان
الصندوق الأسود
علـى شــرف مصــر
حماس إلى الجحيم
انفصال الصعيد
خطة الإخوان للبقاء
أبوالفتوح مرشح رئاسى بدعم الألتراس
الإخوان المسلمون يدمرون تاريخ الإسلام
حنان مفيد فوزى
عبور المحنة بالهجرة
تنصت الإخوان
6 أبريل
نظرة إلى المستقبل
شبح المعونة الأمريكية
لماذا اختار الأمريكان الإخوان؟
الإخوان.. وحرب الاستنزاف!!
لـ«أبو الفتوح» سبع فوائد
البحث عن بديل لرابعة
النفس الأخير
المرشد فى بيت السفير.. والسفيـر فـى بلـده!
ملفات الإخوان(3)
ملفات الإخوان مع الأمريكان «2»
ملفات الإخوان(1)
أحلام الفلول المستحيلة
وقفة مع النفس
للوفد سبع فوائد
صفقات الإخوان!
إعلام الإخوان
مرحلة المؤتمر السادس
سر فى استقالة جاد الله
الصكوك سر تسمم الأزهر
خطوط الدفاع المصرية
السفير الأمريكى فى مصر
ذعــر الإخـــوان
مفيد فوزى.. لكنه هرب
ابتزاز الإخوان
بيزنس الشاطر
مصر البليدة والسودان
صورة طبق الأصل
بورسعيد ستسقط الإخوان بالقاضية
المصريون للإخوان ومصر للأمريكان
فرصة الشيخ العريفى
الشاطر ليس وحده
حساب الشاطر
اقتربت ساعة الإخوان
تعليم الإخوان الابتدائى!
موتوا بغيظكم ..الثورة نجحت


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

يا ولدى هذا جيشك العظيم

ولدى العزيز..
 أكتب إليك وإلى كل أبناء جيلك ممن يتعرضون الآن لأشرس وأخطر حرب تمر بها الأجيال وتمر بها البلاد. حرب ..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook