صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

حكاية مذكرات السادات!

386 مشاهدة

11 ديسمبر 2018
كتب : رشاد كامل



«30 شهرا فى السجن» هو العنوان الذى اختاره «أنور السادات» لنشر مذكراته فى مجلة «المصور» قبل سبعين عاما بالضبط. وذلك ابتداء من 30 يوليو سنة 1948 ولعدة أسابيع تالية! وقبل أسبوع واحد بالضبط من نشر الحلقة الأولى وكان عنوانها «أيام وليال فى سجن مصر» كان السادات قد حصل على حكم البراءة فى قضية اغتيال «أمين عثمان» وزير المالية المصرى الذى تم اغتياله صباح يناير 1946.
كان «أنور السادات» هو المتهم السابع فى القضية وكان أكبر المتهمين سنا 27 سنة.. وسرعان ما تم القبض عليه ويودع فى السجن تمهيدا للمحاكمة التى بدأت فى 22 ديسمبر 1946 وبلغت عدد جلسات المحاكمة 82 جلسة وعدد صفحات محاضر القضية ألف وخمسمائة وثمانون صفحة (1850 صفحة) ويوم السبت 24 يوليو 1948 صدر الحكم فى القضية!
كان مع «السادات» فى هذه القضية 25 متهما على رأسهم «حسين توفيق» و«السيد عبدالعزيز خميس» (19سنة) وأصبح فيما بعد رئيسا لمجلس إدارة روزاليوسف ورئيسا لتحريرها.. و«محمد إبراهيم كامل» 27 سنة والذى أصبح فيما بعد وزيرا للخارجية، وسعد كامل الكاتب الشهير وغيرهم!
وطوال جلسات المحاكمة كان السادات نجمها وبطلها الأول وجذب انتباه الصحف المصرية على كافة اتجاهاتها وتتبعت الصحف كل ما يصدر عنه من تصريحات وكلمات وآراء. وكما يقول «الوزير» محمد إبراهيم كامل فى مذكراته:
لم اسم «أنور السادات» واشتهر، حيث كان التركيز عليه ولأنه كان ملفتا للنظر بحركاته وصوته الجهورى فضلا عن تصديه لمرافعة النائب العام بالهتاف بشعارات وطنية أثناء المحاكمة».
كان الصحفى الكبير الأستاذ «حلمى سلام» مدير تحرير مجلة المصور وقتها وواحد من كبار صحفييها هو صاحب فكرة نشر مذكرات السادات، وفى حوارى الطويل معه - المنشور فى صباح الخير - حكى لى القصة قائلا:
كان اهتمامى بأنور السادات عند تغطيتى لمحاكمة مقتل «أمين عثمان» لها عدة أسباب، السبب الأول أن أنور السادات كان أكبر المتهمين سنا فى القضية إذ كان عمره وقتها 27 عاما، والسبب الثانى أن السادات كانت له خلفية سياسية فقد كان مطاردا سياسيا وسبق اعتقاله كما إنه نقيب سابق فى الجيش، من هنا كان واجبى كصحفى أن أقدم للقراء تلك الشخصية.. واقترحت عليه أن يكتب مذكراته وهو داخل السجن!
وكان سعيدا - السادات - جدا بذلك الاقتراح!
حكيت للأستاذ «أميل زيدان» أحد صاحبى دار الهلال - اقتراحى للسادات فوافق، واتفقنا ألا ننشر تلك المذكرات إلا بعد النطق بالحكم فى القضية، لأنه إذا أدين فمن الصعب النشر، أما إذا حُكم عليه بالبراءة يبقى ننشر!
فهى فى النهاية خبطة صحفية مثيرة وطريفة.. ثم إن هذه القضية كانت مثار اهتمام الرأى العام بالكامل، لأنها كانت قضية اغتيال سياسى وكان السادات يكتب هذه المذكرات حلقة بحلقة، كنت أتسلم منه كل حلقة من خلال قفص الاتهام، وفى نفس الوقت يتسلم أجر الحلقة المتفق عليه وهو عشرة جنيهات فى الحلقة الواحدة». وبعد أن صدر حكم ببراءة أنور السادات فى 24 يوليو 1948 بدأنا نشر الحلقات فى المصور وكان عنوانها «30 شهرا فى السجن» بقلم أنور السادات.
أكثر من هذا أننى كتبت أقدم فيها أنور السادات إلى القراء وقلت فيها بالحرف الواحد: «اليوزباشى «محمد أنور السادات» هو أحد المتهمين فى قضية الاغتيالات السياسية مع حسين توفيق، وحكم ببراءتهم، وهو أقوى المتهمين شخصية وأكثرهم ثقافة وتجربة، وكان قد عكف أيام سجنه على تدوين مذكرات تصور الحياة داخل السجن أصدق تصوير، وهذا هو الفصل الأول من تل المذكرات التى سنوالى نشرها تباعا».
ونشرت الحلقات بالفعل فى المصور!».
ولم يخطر ببال أحد من الذين قرأوا هذه المذكرات أن صاحبها سيكون أحد قادة ثورة 23 يوليو 1952، بل رئيسا لمصر بعد وفاة الرئيس جمال عبدالناصر فى 28 سبتمبر 1970.
وطوال سنوات ما بعد الثورة أصبح السادات هو المدير العام لدار التحرير وتولى إصدار صحيفة الجمهورية، وعلى صفحاتها كتب أغلب ذكرياته التى صدرت فى كتب ومنها «صفحات مجهولة» (نوفمبر 1954) بمقدمة مهمة كتبها «جمال عبدالناصر»، و«أسرار الثورة المصرية» و«يا ولدى هذا عمك جمال»، التى نشرها فى مجلة التحرير. هذا غير عشرات المقالات الأخرى فى مجلات «الاثنين» و«أهل الفن»!!
أصبحت هذه الكتب محل اهتمام الصحافة المصرية والعربية بل والعالمية.
بعد أن أصبح السادات رئيسا للجمهورية، وراحت تعيد نشر بعض فصولها للقراء، ولكن بعد رحيل السادات المأساوى يوم 6 أكتوبر 1981 بدأ بعض خصوم السادات يشككون فى هذه الكتب وأن السادات لم يكن كاتبها، بل وصل الأمر بالأستاذ الكبير «محمد حسنين هيكل» إلى القول فى كتابه «خريف الغضب».
أمر الرئيس السادات بعد وصوله إلى السلطة بسحب كل كتبه السابقة من الأسواق» ومنها مذكراته فى السجن!
وبعيدا عن تفاصيل كثيرة وألغاز أكثر نقدم للقارئ على الصفحات التالية مذكرات السادات.. وفيها يطغى الجانب الإنسانى على السياسى، وأحلام شاب لم يتجاوز السابعة والعشرين من عمره بكل ما فيها من أحزان ودموع وأحلام وآمال ولم يكن من بينها أبدا إنه سيصبح ذات يوم رئيسا لمصر!

 

30 شهرا فى السجن

 

بقلم اليوزباشى أنور السادات ـ 1

 

الجمعة 18 يناير 1946
دخلت أمس سجن الأجانب بعد منتصف الليل بعد أن عدت من سراى النيابة.
ها هو ذا سجن الأجانب يضمنى ثانية.. بعد أن كنت قد نسيته تماما إذ أن آخر ذكريات لى فيه انتقلت إلى ركن بعيد من ذاكرتى ولكننى أرانى الآن استعيدها كما لو كانت بالأمس.
فها هى ذى الغرفة رقم 28 التى كان يسكنها أربعتنا: «محسن فاضل»، و«الدمرداش الشندى» (النائب الآن) و«حسن جعفر»، أنا.. وقد نقلنا إلى السجن فى شهر سبتمبر 1944 فى أواخر عهد الحكومة الوفدية على إثر مشادة بيننا وبين إدارة.. المعتقل بالزيتون تمهيدا لترحيلنا إلى الطور كما ارتأى الحاكم العسكرى وقتئذ!
إننى أذكر جيدا الآن كيف جاهدنا لنجعل إقامتنا هنا محتملة بل وشيقة.. فقد رأينا من المستر هكمان مأمور السجن السابق استعدادا طيبا لذلك، وكنا نمضى اليوم فى لعب الطاولة والدومينو أو القراءة على كراسى البحر التى استحضرناها.
وأذكر أيضا ذلك اليوم الذى أعلنا فيه بالسفر إلى «الطور» وكيف نقل «الشندى» إلى سجن التخشيبة وبقينا نحن الثلاثة هنا انتظارا لميعاد قدوم الطوافة التى ستقلنا إلى الطور إذ أن رحلتها كانت شهرية، واحضروا لنا طعام الرحلة من المتعهد لكى نحمله فى سفرنا وهو عبارة عن بقسماط ناشف وجبن وحلاوة!
كما أنى ما أزال أذكر أنه قدر لهذه الرحلة ألا تتم فقد تدخل الإنجليز فى عدم إتمامها..! ولهذا التدخل قصة طريفة: لقد كان رجال المخابرات البريطانية دائمى التردد على سجن الأجانب بشأن قضاياهم.. وذات يوم حضر إلى السجن المدعو الميجور سمسون من قلم الجاسوسية البريطانية فى الشرق الأوسط فقابل مصادفة محسن فاضل وهو فى الزيارة بغرفة المأمور، وسأله عن سبب وجوده فى سجن الأجانب فأخبره محسن بوجودنا جميعا تمهيدا لترحيلنا إلى الطور، فثار سمسون ثورة هائلة لأن ثلاثتنا كنا معتقلين على ذمة السلطة البريطانية فكيف لم تستشر تلك السلطة فى أمرنا؟! ثم أعطى محسن وعدا قاطعا بإلغاء هذا الترحيل.. وعودتنا للمعتقل.. ويظهر أن السفارة البريطانية كانت مصدر السلطات حقيقة وقتذاك فإنه لم يمض يوم واحد على زيارة سمسون المذكور حتى ألغى الحاكم العسكرى أمره بترحيلنا للطور وعدنا إلى المعتقل فى عهد خلفة المرحوم ماهر باشا.
ومازلت أذكر كيف دفعنى الفضول لأستقصى سر «سمسون» هذا، فعلمت أنه كان موظفا فى شركة تأمين إنجليزية كبرى فى القاهرة قبل الحرب بزمن طويل. وكان يعمل فى قلم المخابرات البريطانية فى نفس الوقت فلما أعلنت الحرب جند رئيسا لقلم الجاسوسية فى القاهرة، برتبة كابتن وكانت مدة خدمته السابقة كفيلة بأن تجعله يجيد العربية بجميع لهجاتها (بحكم الصنعة) ويتغلغل فى جميع الأوساط ويقف على جميع الاتجاهات، ولم تستطع الإمبراطورية العجوز أن تستغنى عن خدماته بعد الحرب فهو يشغل الآن وظيفة دبلوماسية فى السفارة البريطانية.. ترى ما هى حقيقة العمل الذى يؤديه الآن؟!
إن الذكريات تتدافع إلى رأسى فى كل اتجاه وكأنها فيلم تتوالى حوادثه فى تشويش واضطراب! لقد نسيت أننى الآن متهم فى قضية أمين عثمان باشا.
إننى أرى جو السجن رهيبا بخلاف ما عهدته إلا أننى أعتقد أن الوضع سيكون على أية حال أحسن. فلست الآن تحت الأحكام العرفية كما كان الحال فى المرة السابقة ولعمل وجودى على ذمة النيابة يكون خيرا من وجودى على ذمة الحاكم العسكرى المفضال.
الأحد 20 يناير 1946
مضى عليّ الآن ثلاثة أيام وأنا أنام ببدلتى فقد نقلونى إلى هنا مساء الخميس السابق بدون أن يحضروا ملابسى وحاجاتى من سجن مصر حيث كنت.. هذا برغم أننى شكوت شفويا ثلاث مرات فى الأيام السابقة لمأمور السجن!
إننى آلاحظ تغيرا شديدا فى معاملة المأمور لى بالنسبة للمعاملة التى لقيتها منه فى المرة السابقة.. وهو يحيلنى دائما على البكباشى إمام الذى أخفقت فى محاولة الاتصال به.
لذلك كتبت خطابا شديد اللهجة إلى النائب العام فى شأن هذا الإهمال وتركى بدون ملابسى أو حتى صابونة لاغتسل.. وقد سبب لى النوم بالبدلة التهابا شديدا فى فخدى جعلنى أهرش كما لو كنت «أجرب»!
الاثنين 21 يناير 1946
يظهر أن خطابى للنائب العام أحدث أثرا، فقد أحضر لى مأمور السجن ملابسى وكذا أحضر الصابون.. وقد طلبت حماما ساخنا فأذن لى المأمور بذلك واستمتعت باستلقاء بديعة داخل البيجامة والبطاطين.
لا أريد أن أفكر فإننى أشعر بأسئلة عديدة تؤرقنى ولا أجد لها جوابا! فإن هيكمان يتغير فى كل لحظة كما يبدو لى بشكل جاف لا أدرى له تعليلا! الفسحة فى السجن معدومة وأكاد أقضى الأربع والعشرين ساعة فى الغرفة وهى مظلمة وشديدة الرطوبة لأنها فى الدور الأول على سطح الأرض.. ولما طلبت تفسير ذلك من هيكمان هز رأسه ولم يجب!
22 يناير 1946:
أصبحت الحالة لا تطاق - فلم يسمح لى الضابط النوبتجى اليوم بالتوجه لدورة المياه فى الصباح كالمعتاد، وعبثا حاولت التفاهم معه ولم ينقذ الموقف إلا نزول هيكمان من منزله فسمح لى بأن أقضى حاجتى وأتوضأ!
وقد كتبت للنائب العام مرة ثانية أعلمه بهذه المعاملة الشاذة.. فطلبنى وكيل النيابة عند الظهر وأثبت شكواى وخاصة فيما يختص بالسماح لى بالقراءة، ولكنه سامحه الله لم يسمح لى بشيء حتى ولا بالمصحف الشريف!
 27 يناير 1946:
خرجت اليوم للفسحة فقابلنى شاب أخبرنى أنه صحفى معتقل على ذمة قضية صحفية وأخذ يحدثنى عن قضيته ثم تدرج إلى التحدث عن السياسة والإنجليز والذين يتعانون معهم.. وكيف أن الكفاح الحق يجب أن يتجه أولا إلى القضاء على هذه الفئة من المصريين لأنها طابور خامس يكمن فى ظهر البلد.. الخ! وكنت طوال الوقت أقوم بدور المستمع ثم سكت «سكت الصحفى» قليلا وعاد يخبرنى أن الغرفة التى أسكنها وهى رقم 6 كان يسكنها فى وقت من الأوقات شفيق منصور الذى أعدم فى قضية السردار وكيف تمكن البوليس والنيابة من أخذ الاعترافات منه. وقال إنهم لم يكونوا يسمحون له بالنوم ثم يأخذونه فى ساعة الفجرية وهى ساعة (النوم الحلوة) فى عربة حنطور ويمشون بها على النيل طوال الوقت، حتى إذا أخذته سنة من النوم أيقظته أسنان سناكى المرافقين له، وبذلك وبطرق أخرى (لم يوضحها) تحطمت أعصاب المتهم وأدلى باعترافه..! وعاد الصحفى إلى السكوت فترة أخرى وهو ناظر إليّ فى إشفاق ثم قال لى إنه علم من أحد العساكر السجانين أن الغرفة رقم 12 (وهى مقفلة دائما ويسدل خلف بابها ستار سميك بخلاف جميع غرف السجن) تحوى سرا غريبا، وهو أن بها آلات وأجهزة تركب على الجهاز التنفسى للإنسان وعلى رأسها ليصبح فى غيبوبة يدلى فيها بكل ما فى قلبه من أسرار يحرص على إخفائها وهو فى حالته الطبيعية! ولاحظ صاحبنا أننى لا أتكلم مطلقا وأكتفى بأن أظهر لها علامات عبجى من آن لآخر فسألنى لماذا لا أتكلم وأخبره بالحقيقة عله يتمكن من مساعدتى قانونيا، فقلت له بهدوء: «أنت بتمسك كام ساعة نوبتجية» فرد على الفور بدون تفكير: «12 ساعة» ثم أحمرّ وجهه وأدرك خطأه فقام فى الحال وتركنى.. وحضر إليّ السجان يعنفنى لأننى تأخرت فى الطابور ويأمرنى بالذهاب لغرفتى فقمت وأنا أضحك فى كمي!
30 يناير 1946:
حدث فى الساعة الثالثة من صباح اليوم مشهد مسرحى رائع! فقد استيقظت فى الساعة الثانية صباحا على صرير فتح القفل ودفع المزلاج بشدة للخلف ثم دخل الضابط الجزار وطلب إليّ أن ألبس لأننى مطلوب للتحقيق. قمت من تحت البطاطين وليست بدلتى وجلست على السرير لانتظر ما يقرب من ساعة فى جوهر الثلج تماما. ثم عاد الجزار وقادنى إلى الطرقة الخارجية حيث وجدت ثلاثة شبان ينتفضون من شدة البرد مثلى وكان أول أثر انطبع فى ذهنى عند رؤيتهم أنهم طلاب فى الابتدائى أو على الأكثر فى أوائل الثانوى - وأمرت أن أقف مع هؤلاء الأولاد ولكن بعيدا قليلا بحيث وقف الجزار وتوفيق السعيد بينى وبينهم وظللنا صامتين فترة ولدّت فى نفسى بالاشتراك مع سكون الليل وبرد الساعة الشديد رهبة هى مزيج من الخوف والقلق.. وأردت أن أحول فكرى عن هذه الرهبة فتوجهت بالحديث إلى توفيق السعيد أسأله عن أخيه وهو زميل لى بالجيش ولكنه رد بخشونة طالبا إليّ السكوت لأن «البك وكيل النيابة» فى الطريق فزادت هذه المعاملة من اضطرابى. وصمت فترة قد تكون قصيرة ولكن خيل إليّ أنها أيام ثم خرج إلينا وكيل النيابة ونحن فى موقفنا هذا ورأيته أول ما رأيته يزيح ستارة الغرفة رقم /2 الخضراء ويقف قليلا حيث انعكس عليه ضوء الغرفة ثم تقدم إلينا.. فى خطوات ثقيلة وبدأ بالثلاثة الصغار فتفرس فى وجههم، ثم أتى إليّ فتفرس فى وجهى ولى لهجة عميقة سألنا من منكم يعرف الآخر؟ فتعرف أحد الشبان الثلاثة على الاثنين الباقين وهو ينتفض، ولم يتعرف عليّ أحد، ثم كرر هذا الأمر ثانية مشيرا إليّ بشكل ذكرنى «بأبى حجاج» وهو يمثل رجل الساعة فى برنتانيا! ولكن لم يتعرف عليّ أحد فأمر بإعادتى إلى غرفتى حيث لم أنم إلى  الصباح!
31 يناير 1946:
آمنت بالله.. نار الحاكم العسكرى ولا جنة النيابة.. تكرر نفس المشهد التمثيلى فى الساعات الأولى من صباح اليوم ولكن بثلاثة وجوه جديدة.. بدأت أشعر بتعب وارتباك عصبى شديد لذلك أرسلت للنائب العام تلغرافا استنجد به وأطلب مقابلته بحضور محام.
2 فبراير 1946:
استدعانى اليوم وكيل النيابة ظهرا وكان بيده التلغراف وحقق معى بشأنه فرفضت الإدلاء بسبب إرساله إلا بحضور المحامى سواء أمام النائب العام أم أمام المحقق.. ولما أعلمنى باستحالة ذلك لسرية التحقيق أجلت الإدلاء بما أريد إلى فرصة أخرى.
4 فبراير 1946:
«ليلى الهندية» تحب السجين رقم 19 هذه هى العبارة التى يرددها السجن كله، قالتها لى سنية الفراشة.. والسجانة والعسكرى السجان.. بل أكثر من هذا تقدمت ليلى للمأمور بطلب إعطاء المسجون رقم 19 فسحة أطول لكى تتمتع بالتحدث إليه ومناجاته!
وقد دفعنى الفضول لرؤية هذا «الحبوب» وبكل عناء تمكنت من أن أراه لمدة نصف دقيقة على الأكثر فوجدته يستحق إعجاب ليلى فعلا إذ كان شابا أشقر ذا أنف رومانى وشعر أصفر وتقاطيع متناسقة فى رجولة.. وقد علمت فيما بعد أنه يدعى محمد إبراهيم كامل.
5 فبراير 1946:
تحسنت معاملتنى نسبيا واتضح أن صاحبنا «الصحفى» إياه لم يكن سوى أحد أعوان البوليس السياسى أو أحد (العملاء المغررين) بالتعبير الفنى. وكان يتحاشى مقابلتى عند خروجى للفسحة الزسيفة هى عشر دقائق طوال اليوم زيدت عشرا أخرى وسمح لى بقراءة المقطم والأهرام والمصور، ولكن لم يسمح لى بالكتب ولا باستحضار أكل من الخارج فى حين أنهم يصرحون لباقى المتهمين بكل شيء!
8 فبراير 1946:
حدث أن خرجت من غرفتى إلى دورة المياه ظهرا، فوجدت العسكرى «المراسلة» يدخل الغرفة رقم 1 ومعه لفة (كباب وكفتة) اخترقت رائحتها احشائى! ولما سألت قيل لى أن المتهم الأول فى هذه الغرفة هو وستة آخرون وأنهم يأكلون ما يشاءون، فثرت ولم أدخل الغرفة إلا عندما حضر المأمور - وكان قد تعين مأمور مصرى فى هذه الفترة - فتكلمت معه بغلظة هى رد فعل الجوع. كان من نتيجتها أن سمح لى بعد جهد بأكلة من «الشيمى» على حسابى ولا ازال أحس بحلاوة هذه الأكلة إلى الآن!
14 فبراير 1946:
ليس فى الإمكان أبدع مما كان.. فقد استيقظت اليوم على صوت حنون يغنى كليوباترا وآهاتها - إنها «ليلى» فى الغرفة المجاورة.
لقد امتزجت البراءة مع رقة الأنوثة فى إخراج هذا النغم الساحر حتى خيل إليّ زنه ليس صوت بشر.. إننى أعشق الموسيقى بكل جوارحى وأكثر من ذلك فهى تضفى على هذا الجو الرهيب لونا خفيفا طليا من الجمال الذى يرتفع بالنفس إلى آفاق الروح فينسى الإنسان الزمان والمكان والأشياء!
استغفرك اللهم وأحمدك حتى ترضي
17 فبراير 1946:
طلعت علينا جريدة «المقطم» وفيها خبر نقل «كيلرن» من مصر ولما كنت أبغض هذا المخلوق الذى أدمى كرامة مصر كلها فقد صممت على أن احتفل بهذه المناسبة بقدر ما أتمكن وأرسلت فى شراء دستة جاتوه باسم المسجونة ليلى الهندية ووزعتها على ليلى والسجانات والسجان والفراشة واستبقيت لنفسى ثلاث قطع احتفل بأكلها على فنجان شاى المساء - وقد استمتعت بأكلها أيما استمتاع خاصة وأن (المعازيم) تركوها لى من النوع الدسم المملوء بالكريمة!
وفى نحو الساعة الثانية صباحا استيقظت على مغص وإسهال مروع واتضح لى أن الجاتوه كان تالفا وقد جئ به من دكان فى شارع محمد على.
إننى أقرر لوجه الحقيقة أن بغضى لكيلرن قد تحول إلى حقد دفين منذ هذه الليلة! •
 



مقالات رشاد كامل :

بطولة أم كلثوم وعبدالوهاب وإنتاج طلعت حرب!
طلعت حرب ينقذ أم كلثوم!
مصطفى أمين يكتب : طلعت حرب الذى لا يعرفه أحد
سلفـــة طلعت حرب
ذكريات وأيام المجد والدموع!
جريدة «العقاد» تحتجب بعد أســـبوعين!
ذكريات العقاد الصحفية!
العقاد محللاً وناقداً كرويًا!
سعد زغلول وطه حسين وحديث اليأس!
الأمير فؤاد للطالب طه حسين: إياك ودراسة الفلسفة فهى تفسد العقول!
سأكون «سعد زغلول» حتى يعود من المنفى!
سعد زغلول رئيس تحرير مستتر!
أم المصريين تهدد سعد زغلول بالطلاق!
سعد زغلول يسقط من فوق الحمار!
سعد زغلول وعيوب الصحافة الخمسة!
عناق وقبلات سعد زغلول وأم المصريين!
سعد زغلول وأيام الصحافة!
معركة سعد زغلول مع ناظرة المدرسة السنية!
سعد زغلول يرفض إغلاق جريدة هاجمت الرئيس «روزفلت»!
تويتات وتغريدات سعد زغلول
مذكرات «سعد زغلول» فى سبت زبالة!
حواديت فكرى أباظة
معركة «التابعى» مع الرقابة وجمهور الطوب والحجارة!
سر بخل توفيق الحكيم!
قصة غرام«قاسم أمين» فى باريس!
أنا.. أنا وأنت.. وصباح الخير!
السادات ناقدا مسرحيًا!
اشترينا محررًا بأربع سجائر!
فى رأسى برج بابل!
صندوق الدنيا فى محكمة الجنايات!
حكاية مذكرات السادات! 30 شهرا فى السجن ـ 2 ـ أيام وليالى فى سجن مصر
فكرى أباظة 42 سنة رئيسا للتحرير!
فيروز هذه الدولة العظمى!
وكانت‮ «‬الجزمة» ‬كتابا لأنيس منصور‮!‬
د. بطرس بطرس غالى بين: متعة الكتابة.. ولذة الرقص!
كذبة صحفية اسمها عميد الأدب العربى
محمد التابعى.. وجمهور الطوب والحجارة!
أنـا رئيـس عمل ولست زعيم قبيلة!
معركة «يحيى حقى» والمصرى أفندى!
الملكة «نازلى» تطلب فصل «توفيق الحكيم»!
معاقبة توفيق الحكيم بخصم نصف مرتبه!!
أزمة رواية «أنا حرة» بين إحسان وروزاليوسف !
درس توفيق الحكيم لرفعت السعيد وإبراهيم الوردانى
أحمد بهجت فن الكتابة والحياة فى كلمتين وبس!
نزار قبانى وذكريات قاهرية!
الجريدة المثالية لاتجامل ولاتشتم!
.. إسرائيل تكسب معركة الألف واللام!
العرب وإسرائيل.. ومعركة الألف واللام!
السادات فى موسكو وأزمة الترجمة!
سوريا وأمريكا ودبلوماسية المثانة!
عن كأس العالم يكتب.. أنيس منصور محللا رياضيا
العقاد يرثى كلبه «بيجو»!
محمد صلاح بعيون فلسطينية‮!‬
فتحى غانم وموسى صبرى وتلك الأيام!
خالد محيى الدين بين عبدالناصر والسادات!
نزار قبانى يكتب : مصــر وشعبهــا حب كبيـر
روزاليوسف سيدة حرة مستقلة..
لويس جريس أبانا الذى فى الصحافة!
على أمين طبيب المجلات!
على أمين ومقالات المنفى
على أمين ومقالات المنفى !
على أمين وأحمد بهاءالدين: صداقة نادرة!
على أمين يكتب هيكل ابنى رئيسا للتحرير!
أحمد بهاء الدين وأكاذيب الغرام!
طرائف وعجائب الرقابة الصحفية
يا «صباح الخير»!!
درس فاطمة اليوسف: الصحافة تحتاج من يحبها ويحترمها!!
فاطمة اليوسف بقلم صلاح حافظ !
كامل الشناوى لجمال عبدالناصر: «الواد» صلاح حافظ فى السجن يا ريس!!
دموع صلاح حافظ و«صباح الخير»!
«صباح الخير» وصلاح حافظ فى المعتقل!
السادات للشرقاوى: الشيوعيون ضحكوا عليك!
فتحى غانم فى روزاليوسف !
مبايعة السادات (وإقالة فتحى غانم)!
وطلب السادات إيقاف الهجوم على «هيكل»!
موســم الهجوم على هيكل!
إحسان عبدالقدوس يراقب فتحى غانم!!
سلام يا رفاعى..
غضب عبدالناصر وهجوم «روزاليوسف»
السادات وفتحى غانم وطبق الملوخية!
هيكل لفتحى غانم: أهلا بالرجل الذى فقد عقله!
هيكل وفتحى غانم ودرس العمر!
ولادة الرجل الذى فقد ظله!
سر غضب عبدالناصر من «صباح الخير»!
أحمد بهاء الدين مدمن فوضى!
ومازالت الزحمة مستمرة بنجاح!!
شتيمة الملكة «نازلى» بأمر الملك فاروق!
بطلة رغم أنف إحسان عبدالقدوس!
الثورة والإخوان بعيون الأمريكان!
مدرسة الجهل.. والجهل النشيط!
الأستاذ «هيكل» ودرس البطة الصينية !
معركة حسين كامل بهاءالدين!!
اعتراف إخوانى: .. وارتفع اسم جمال عبدالناصر!
أخطر اعترافات جمال عبدالناصر علاقتى بالإخوان وصداقتى مع «البنا»
من زكرياتي الصحفية
سأصدر مجلتي وسأنجح!
من ذكرياتى الصحفية
أحمد بهاءالدين أيام لها تاريخ!
سؤال نزار قبانى : متى يعلنون وفاة العرب ؟!
سعد زغلول يرصد عيوب الصحافة
زوجى قاسم أمين لم يطبق دعوته على أفراد أسرته!
كتاب مجهول لإحسان عبدالقدوس عن ثورة 1919
درس عاشق التاريخ عبدالرحمن الرافعى الاستقامة والنزاهة سر تقدم البلاد
ليلة اعتقال «أحمد بهاء الدين»!
لغز ذكريات فؤاد سراج الدين!
حكايات صحفية عبدالناصر ناقد تليفزيونى!
توجيهات عبدالناصر الإذاعية والتليفزيونية!
العقاد لسعد زغلول: أنت زعيمى فى الوطنية ولست زعيمى فى الشعر
فى حفل تكريم أحمد شوقى ممنوع حضور النساء!
إحسان عبدالقدوس سنة أولى صحافة !
مجلس الوزراء فى بيت سلطانة الطرب!
رئيس تحرير يطلب أن أحبسه ليزيد توزيع مجلته!
موضوعات زفت وتمثيل زفت وإخراج زفتين!
الزعيم مصطفى كامل يدافع عن الرقص الشرقى!!
د. فاروق أبو زيد وصحافة لها تاريخ
توفيق الحكيم وثورة الشباب
أحمد بهاء الدين وكتب السادات الأربعة!
«الكواكبى» قلم ضد رصاص السلطان!
قاسم أمين الذى لا تعرفه!
علاء الديب.. عصير الصدق!
الدكاترة زكى مبارك صاحب الألف مقال!
جمال عبدالناصر بقلم أم كلثوم !
إحسان يكتب لطه حسين أخطر اعترافاته !
مفاجأة «السناوى» و«القعيد» مذكرات مبارك المحجوبة
اضبط «نجيب محفوظ» رقيبا!
توفيق الحكيم فى مصيدة جماعة الإخوان !!
روشتة توفيق الحكيم : للأسف «الكلام» قبل «العمل» دائما!
إحسان عبدالقدوس على خشبة المسرح!
د. زكى نجيب محمود: الفهلوة أفسدت حياتنا!
سيد قطب الذى لا يعرفه الإخوان!
درس الدكتور أحمد زكى .. الجدل فن لا نعرفه!
نجيب الريحانى بقلم طه حسين!
حكم مصر هدف الإخوان الأسمى!
عبدالناصر ينتصر لنزار قبانى!
تأديب وتهذيب وتفكير
عندما يغضب طه حسين !
البحث عن حل يرضى عبدالناصر وطه حسين!
«سادات» أنيس منصور حكايات وروايات!
عبدالناصر زعيم حقيقى أعطى الشعب
مناشدة طلعت حرب لرئيس تحرير الأهرام
سعد زغلول ناقد مسرحى وموسيقى وأديب!
صفعة مصرية على وجه رئيس أمريكى!
بيرم التونسى كرباج ضد الفساد!
«حسن البنا» يبحث عن رئيس تحرير!
الملك فاروق يعترف: مصر غدا ستصبح جمهورية!
صحفى لجمال عبدالناصر: أنا بتاع تولستوى!
د. حكمت أبو زيد أول وزيرة مصرية !
د. سهير القلماوى أول دكتوراه مصرية
نعيمة الأيوبى أول محامية مصرية
لطفية النادى أول طيارة مصرية!
أمينة السعيد سيدة دار الهلال الحديدية
أول مصرية تحصل على شهادة البكالوريا
بنت الشاطئ: الكبار لا يحتملون النقد.. والشباب يصفق لبعضه
درية شفيق .. بنت النيل الزعيمة الثائرة
أول صوت نسائى يطالب بحقوق المرأة السياسية !
امرأة حرة مستقلة ذات سيادة
هدى شعراوى للرجال: أنصفوا المرأة تسعد الأمة !
صفية زغلول .. امرأة أقوى من ألف رجل!
صباح الخير يا وطن!
«صباح الخير» الحب الأول!
حكايات أقباط.. من زمن فات!
كفاية كلام باسم الشعب يا سادة!
أيمن نور .. الصايح!!
أحمد رجب.. وبس!
أم كلثوم بقلم: حسنى مبارك!
روح صباح الخير
فكر الفقر و فقر الفكر!
الشاعر والمحامي بين ثورتين!
.. نعم تحيا مصر
الوحيد الذى يفدينى بروحه عبدالحكيم عامر!
الخديوي إسماعيل وأبو الصحافة المصرية!
14زوجة للخديوي إسماعيل
علي هامش سرايا عابدين واحد اتنين.. الخديو فين؟!
سرايا عابدين تبحث عن خديو!
حماية حق العض!
يادكتور سيف تذكر ولاتتنكر!!
عبدالله كمال!
وعلى بركة الله..
سيادة الرئيس.. انتخبناك يوم فوضناك
مباراة نظيفة اسمها الديمقراطية!
اردوغان وحوار الصفعات!
.. وأصبحت السفالة من حقوق الإنسان!
الدستورية: تعظيم سلام
كأس العالم للشيشة عندنا.. يامرحبا!
مذكرات ضد الجميع!
النخبجـيــة!
عبقرية العقاد
روزاليوسف سيدة الصحافة الأولى!
سامي رافع: الملايين لا تعدف اسمه وتعشق أعماله!
مني يستعيد الشعب ذاكرته لمحاسبة المقصريين؟!
البشرى يصحح أكاذيب الهضيبى!
مئوية مصطفى أمين.. وياسر رزق!
مصر بين ثورتين
تسلم ستات بلادى..
تسلم يا دستور بلادى
المايع السياسى والمايص النخبوى!
أنت مين يا هلفوت؟!
شاعر الشعب المصرى!
الضحك على الثورة باسم الثورة!
«أحمد شفيق» بقلم «سيد قطب»!
د. زكى نجيب محمود: رجل عمره عشرون ألف صفحةَ!
نفاق جماعة الإخوان للملك «فـاروق»!
أزمــة مرتبـات الموظفيـن!
اعترافات سوزان طه حسين!
طه حسين يكتب عن جيش مصر
طـه حسين ومصر والثـوب الضيـق !
اغتيال عبدالناصر وهدم القناطر!
عبدالناصر بعيون الإخوان
أسامة الباز.. وأيام كامب ديفيد!
أوياما يلعب مع شباب الإخوان!
ثورجية «دلاديل» الجزيرة!
«الجزيـرة» فـى قطـــر نفايــــــات إعلامية وبغاء سياسى!
كل شىء انكشف وبان!
سنة من الجهل النشيط!
لا أعرف المستحيلا!
مصر ليست دكان بقالة!
الكرسي: شرعية السلطة وشرعية الشعب!
الوزير والشاعر الكبير والتعلوب الصغير!
النيل شبع كلام!
ديمقراطى حسب الطلب!
سؤال بلا جواب عمره أكثر من مائة عام!
دروس ومبادئ الحمير للنخبة والبني آدمين!!
توفيق الحكيم: السلطة والأغلبية المطلقة والطغيان!
صلاح جاهين وحلاوة زمان!
«مُخ» إيه اللى أنت جاى تقول عليه!
كان غيرك أشطر!
مصر الحرية لا المشنقة!
أحمد لطفى السيد وكلامه الفارغ!
مائة جنيه أسقطت مبارك وتهدد مرسى
النحاس يرفض محاكمة آراء الصحفيين!
محكمة الجنايات صحافة المعارضة!
الحكومة تسرق حذاء زعيم الأمة!
يارمسيس يا!!
محكمة الجنايات تبرئ هيكل وتطالب بحمايته وتشجيعه
عيـب فـى الـذات الملكيـة بسبب نشر صفحة بيضاء!
أحترام الدستور وطهارة الحكم وسيادة القانون
فاروق ملكاً ومعركة الصحافة
طرد "العقاد" مقابل عودة الدستور !
ماذا يحميك من المستيد إذا لم يحمك الدستور؟!
الدستور و رجل الشارع
شرعية السلطة .. و سلطة الشرعية!
الحكام ليسو الهة وإنما موظفون عند الشعب!
دولة الفشل
السادات يعتقل الشرقاوى
إحنا قاعدين فى الحكم 20 سنة
لا يليق بنا مصادرة كتاب!
الرجل الذي قال لا لدستور عبد الناصر !
حجازى:غضب عبدالناصروتحذير السادات!
دستور جمعية مش دستور أُمّة!
بهجاتوس والديكتاتورية للمبتدئين !
تقرير الشرطة العسكرية وجنازة المشير
لغز نهاية المشير عامر!
كان لازمتها ايه تقول الجيش هو الذى يحمى الدستور
سأعيش خمسين سـنة والبلد يحتـاج فتـرة طويلـة يحكمه رجـل واحـد!
تكميم الصحافة أشد هولاً من إلغاء البرلمان!
حكمت المحكمة: نقد الحاكم مباح
البلطجية اشتكوا !
الأبيح والقبيح فى زمن القميص!


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

جرائــم الإخوان 3


وقف الشيخ الأسمر الجليل يحلف اليمين الدستورية أمام الرئيس السادات كوزير للأوقاف بعد عودته من السعودية حيث كان يعمل رئي..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook