صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

محنة الطرق.. وأزمة المرور!

26 مشاهدة

5 ديسمبر 2018
كتب : محمد هيبة



عندما تتصدى الصحافة لمشكلة ما.. فإنها تلقى الضوء عليها وتضعها أمام المسئول لإيجاد الحل لها.. وكانت تتم الاستجابة لما ينشر ويطرح من مشاكل فى الماضى، لكن الآن ولأسباب عديدة غير معروفة تغير الحال.. وتطرح المشاكل كل يوم ولكن المسئول ودن من طين وودن من عجين، وكأنه لا يسمع.. لا يتكلم.. لا يرى.. وبالتالى تتفاقم المشكلة وتزداد تعقيدا أمام المسئول أو الذى بعده لو ترك مكانه.


لست أقول هذا الكلام من فراغ، ولكنه للأسف واقع مؤسف، فمنذ سنوات وأنا أكتب عن المبنى «المعجزة» القابع فى وسط ميدان رمسيس الذى يقع فى مسار كوبرى أكتوبر من الجانب القادم من غمرة إلى الإسعاف والتحرير، وهذا المبنى يمثل حجر عثر وعنق زجاجة ويعتبر خانقا جدا أمام توسعة الكوبرى من هذا الجانب التى تمت وتوقفت عند هذا المبنى، وهذا المبنى الغريب هو المسئول عن حالة الشلل المرورى والتكدس المستمر على كوبرى أكتوبر فى الاتجاهين لأنه فى هذا المكان عند ميدان رمسيس يتم استقطاع جزء من الحارة القادمة من التحرير لحساب الحارة العكسية القادمة من غمرة، وهذا يؤثر على السيولة المرورية أكثر من 16 ساعة يوميا.. والغريب أنه عندما بدأت توسعة الكوبرى وعمل منزل شبرا فى الاتجاه القادم من رمسيس إلى الإسعاف والتحرير وقفت التوسعة عند هذا المبنى.
والأغرب كان من المقرر أن يهدم المبنى لاستكمال مسار التوسعة الجديدة وإغلاق مطلع الكوبرى من رمسيس حتى يحقق السيولة فى الاتجاهين.. لكن خرج علينا وقتها المسئول عن المبنى ومعه بعض الآراء الأخرى تؤيده وأكد أنه مبنى أثرى، ويعمل به موظفون وتحول بعد ذلك إلى متحف للسكك الحديدية.. وربما ترك هذا المسئول موقعه وظلت المشكلة عالقة حتى الآن لا تجد حلا.. ولا يفكر أحد من المسئولين الذين صدعونا ليل نهار بإنجازاتهم بأى حل لها، رغم أن الحل واضح وبسيط والمفترض أن يوضع هذا الحل على مكتب رئيس الوزراء وهو مهندس والطرق والكبارى والمشروعات مجاله وتخصصه ومعه وزير النقل والمحافظ وأن يصدر قرارا فوريا بهدم المبنى واستكمال توسعة الكوبرى حتى نقضى على المشكلة.
أيضا أتحدث عن مشكلة تسبب فيها قصور الفكر للمستقبل فى تنفيذ المشروعات، إنه لا أحد يفكر وهو يخطط لمشروع أنه يخطط ليس لحل المشكلة الحالية، ولكن يخطط لسنوات طويلة ومعظم مشاكلنا فى الطرق والكبارى أننا نخطط على قدر المشكلة والأزمة الحالية فقط ثم نجد أن الحل أصبح أزمة ويحتاج إلى حل آخر بعد سنوات.
المشكلة هى أنه عندما تم عمل امتداد للطريق الدائرى منذ سنوات حتى طريق الواحات كانت نهايته عند منطقة دريم.. ووقتها لم يتم عمل كوبرى يتقاطع مع طريق الواحات كما هو المتبع ليتم عمل منازل ومطالع عليه.. وتم الاكتفاء فقط بطريق سطحى يصب فى طريق الواحات المتجه إلى أكتوبر ومدينة الإنتاج، وبالنسبة للقادم من أكتوبر عليه أن يأخذ الدوران للخلف ويعود إلى الطريق العكسى ثم يأخذ مطلع الدائرى من طريق الواحات.. وهنا تحدث الطامة الكبرى، والمشكلة والأزمة المستمرة منذ سنوات ولا أحد يبحث عن حل لها.. وهى أن الكثافة العالية للسيارات القادمة من طريق الواحات وأكتوبر والمنطقة الصناعية بما فيها سيارات النقل تضطر إلى الدوران للخلف لتأخذ الطريق الدائرى.. وبالطبع عندنا فى مصر الدوران للخلف والذى تم استحداثه بديلا عن إشارات المرور يزيد الطين بلة.. فيقوم بإحداث شلل فى الاتجاهين لأن العديد من السيارات خاصة النقل والأتوبيس تأتى من أقصى اليمين لتأخذ الدوران مع أن كل الدنيا المتجه إلى الخلف دائما يأخذ أقصى اليسار إلا فى مصر.. وطبعا المرور غائب تماما عن هذه المشكلة، بل كل الذى يفعله أحيانا وضع عسكرى مرور يوقف الطريق مرة.. والملف مرة أخرى.. طب احنا عملنا دورانات ليه وهذه قصة أخرى.
المهم.. هذا الطريق، طريق الواحات المتجه إلى الطريق الدائرى يصاب بحالة شلل تامة اعتبارا من الساعة السابعة صباحا وحتى العاشرة، ثم من الثانية ظهرا وحتى الثامنة مساء.. ولا أحد أيضا يفكر فى حل أو يصنع حلا مع أن المشكلة قائمة منذ سنوات ومنذ ربط الطريقين معا.. ونفاجأ فقط بإنشاء كوبرى لا أعرف أى معنى له بعد مدينة الإنتاج ومدخل حدائق أكتوبر بعد قرية الياسمين.. والأولى عمل كوبرى أو نفق يأخذ القادم من أكتوبر عن طريق الواحات إلى مطلع الدائرى مباشرة.
المحنة يا سادة أن الحكومة بصفة عامة ووزارة النقل بصفة خاصة أصبحت تهتم بالطرق الخارجية السريعة والتصريحات العنترية تخرج كل يوم: إننا أنشأنا 4500 كيلومتر من الطرق.. فى الوقت الذى تترك فيه الحكومة الطرق والمحاور الداخلية البطيئة والسريعة فى أسوأ حالة.. ويعانى المواطن الأمرين فى الخروج من الطرق الداخلية حتى يصل إلى الطرق السريعة حتى يصل إليها بشق الأنفس.. وأتمنى أن رئيس الوزراء ووزير النقل والمحافظين المختصين ينزلوا بأنفسهم لكى يروا حالة الطريق الدائرى وطريق صفط اللبن الذى أصبح طريق الموت وطريق الفيوم والأوتوستراد ليروا ما هى حالة هذه الطرق التى تسير عليها مئات الآلاف من السيارات يوميا.•



مقالات محمد هيبة :

الانفجار السكانى.. والأمن القومى المصرى
عود على بدء: قانون الفوضى الرياضية؟!
قانون «الفوضى» الرياضية !!
أين نتائج تحقيقات 57357؟!
الإخوان.. «القتلة»
«الجيزة».. العاصمة السياحية لمصر؟!
يا وزيرة الصحة.. إزى الصحة؟!
لا تذبحوا هذا الجيل
مستشار الوزير
كعكة الصدقات وسفه الإعلانات
الدعم ما بين: تذكرة المترو.. ورغيف العيش
أصحاب المعاشات بين المطرقة والسندان
معلم الأجيال
الذين يأكلون أمهم؟!
تحذير للمرة الألف: الانفجار السكانى أخطر من الإرهاب!
سيناء 2018.. العبور الثالث لمصر
فى ذكراها السابعة: 25 يناير.. ثورة أم مؤامرة؟!
قانون الإعلام.. أين؟!
سكك «صفيح» مصر
يا سلام يا خطيب عودة دولة الأهلى
وزير مراكز الشباب؟!
قوانين المرور.. والانضباط السلوكى
عام من السحل اللذيذ: ذكرى إعلان وفاة الجنيه!
السوشيال ميديا.. والفضائيات..؟!
النقطة 13.. كلمة السر: تأهلنا للمونديال بين أقدام غانا
أصحاب العلاوات.. وأصحاب المعاشات
شبكة الطرق القومية.. واللا قومية
من وحى مؤتمر الشباب بالإسكندرية: الانفجار السكانى.. أخطر من الإرهاب
الدعم.. وسنينه
سلاح الوزارة لمواجهة شبح البطالة: مراكز الشباب.. الركيزة الأساسية للتدريب والتشغيل
رغم أن الدستور والقانون حددا اختصاصات كل منها: تنازع السلطات بين الهيئات الإعلامية!
ملاحظات وتساؤلات حول تشكيل الهيئات الإعلامية الجديدة؟!
تمثيل عادل للمؤسسات القومية
بعد القرار المتأخر بمنع الشاحنات من طريقى السويس والإسماعيلية.. لماذا لا نفيق إلا بعد وقوع الكارثة؟
الهيئات أولا.. أم قانون الإعلام الموحد؟!
تغييــر اللا تغييــر
لتخفيف الضغط على الجيزة.. الحل.. إعادة إنشاء محافظة أكتوبر
أخيرا.. أصبح للجيزة محافظ.. ولكن!
الصحافة القومية.. إلى متى ستظل الابنة غير الشرعية؟
العربة قبل الحصان.. قانون الإعلام أولا.. أم الهيئات الإعلامية؟!
مصر والسعودية توافق وتكامل وشراكة
موسوعة ألعاب القوى المصرية
القوات المسلحة.. وشبكة الطرق القومية
ملاحظات أساسية على مشروعات القوانين الإعلامية
مصر تستعيد دورها الغائب
وزارة تأخرت 33 عاما
الرؤية الغائبة
بورسعيد
مثلث الإهمال القاتل فى حوادث الطرق
سماسرة الرياضة المصرية
مشروع قومي لمحو الأمية قناة الروح الجديدة
صباح الخير الجديدة
جلطة فوق كوبري أكتوبر
الطاق.. طاقين
الحلول المستحيلة.. لأزمات المؤسسات الصحفية
تداول السلطة في صباح الخير
الحل خارج الصندوق
وحانـت ســاعة العمــل
السيسى رئيسا لمصر بإجماع شعبى
الشعب يختار.. أمن مصر القومى
المــرأة والشبـــاب يحسمان انتخابات الرئاسة
الصحافة القومية.. والإعلام الرسمى
تحركـات حمديـن الميدانيـة.. وعصا السيسى السحرية
حيادية الإعلام بين السيسى وصباحى
انقطاع الكهرباء..الحلول العاجلة والآجلة
المخربون.. والمخرفون
الصحافة القومية..الابنة غير الشرعية!
رئاسة هـذا الرجــل
حقــد الإرهــاب الأســود يغتــال شــــبابنــا
السيسى يبدأ برنامجه الانتخابى..عمليا
حكومة مقاتلين
الأسباب الحقيقية لاستقالة حكومة الببلاوى
المرشح القادر على تحقيق برنامجه .. هو الأفضل
الحب فى زمن العنف
الحكومة لازم ترحل
قراءة فى «نعم» الكاسحة
نعم
المسلمون والأقباط.. إيـــد واحــدة
2014 .. عام الحسم.. واستحقاقات الثورة
أين أنت ياحكومة: حتى حماية الامتحانـات مسئولية الجيش والشرطة
الدستور..الاستحقاق الحقيقى لثورتـى ينايــر ويونيـو
قانون التظاهر بعد خراب مالطة
دستور للبلاد..أم دستـور للفئات؟!
كأس أفريقيا «الملطخ بالدم»
المعزول فى الغيبوبة!
الألتراس وطلبة الجامعات.. آخــر كــروت الإخـوان
الخونــــة والمفســـدون والمغيبــون والمختلــون
القوات المسلحة.. الركيزة الأساسية للدولـة المصريـة
مرة أخـرى.. الأيـدى المرتعشة لا تبنى وطنا
إرهاب الإخوان يهدد استقرار الدولة!
عنف الإخوان .. والقبضة الرخوة !
معركة الدستور أشد شراسة من الإرهاب
السيسى يفضح الإخوان الإرهابيين
معضلة فض الاعتصام
اقطعوا رءوس الفتنة
إرهاب الجماعة يحصد آرواح المصريين!
خارطة الطريق واضحة.. فاحذروا الفخ!
المفسدون فى الارض
الجيش حامي الثورة: الشعب ينتصر
أردوغان.. على خطي الإخوان
استمرار الشورى.. زواج علي ورقة طلاق
سيناء المستباحة والسيادة المنقصوصة
أزمة القضاء.. والمؤسسات الصحفية.. والتعديل الوزارى
اغتيال القضاء.. ودولة الفوضى
الجيش والرئاسة.. والخطوط الحمراء
هل نحن على شفا حرب أهلية؟!
النظام .. والعداء للقضاء والإعلام
«الساحل والمحسول».. كلاهما في النار
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
علي من نبكي الآن؟!
الحوار الوطنى .. حوار الطرشان
لا تفرقونا
دستور مصر.. بأغلبية «الخُمس»
لا.. لدستور يبيح الارهاب الدينى و السياسى
من يتآمر على الرئيس؟
دستور الليل و أخره
الاعلان الدستورى .. ( المكبل)
لماذا تهون ارواح المصريين؟!
محنة الدستور القادم
القضاء يُغتال بأيدى أبنائة
رئيس الجمهورية فى احتفال شعبى بنصر أكتوبر
الدستور.. المعركة الخلافية
الفرصة الذهبية لإعادة ترتيب أوراق اللعبة السياسية
إسقاط الإخوان بالانتخابات.. وليس بالمظاهرات
مفاجآت الرئيس
مجزرة سيناء.. وأمن مصر القومى
موقف جليل : «الصبوحة» وسـام علـى صدر الصحافة المصرية


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

البداية من باريس - 2

فجأة، قامت السلطات اليابانية  بإلقاء القبض على كارلوس غصن رئيس مجلس إدارة  التحالف الثلاثى العالمى للسيارات رينو &nda..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook