صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

زحمة يا دنيا زحمة «العزوة» مش بالعيال!

156 مشاهدة

5 ديسمبر 2018
كتب : جميل كراس



نوهت محذرا من قبل من خطورة كثرة المواليد وحالة الانفجار السكانى التى نعيشها وتداعيات ذلك على المستقبل، «فالخلفة» أو كثرة الإنجاب لا تقدم أو تزيد لكنها بركان نشط لا يتوقف سوف يلقى بظلاله ويلتهم كل خطط التنمية سواء القريبة المدى أو البعيدة منها، فالسباق ما زال محموما لا يتوقف فى الإنجاب وكأننا نتحدى أنفسنا، ونهدد مستقبل الأجيال القادمة بالخطر.
وهنا لابد أن نقر أو نعترف بأننا لسنا من الدول ذات الموارد الهائلة أو العالية أو الاقتصاد القوى علما بأن مستوى الدخل لكل مواطن قد لا يفى بكامل احتياجاته مقارنة بما يحدث فى الدول الأخرى الأكثر تقدما.
علينا إذن أن نحكم عقولنا ولا نلهث وراء مروجى الشائعات أو الذين يستخدمون الدين كأداة لهم وفى غير موضعه يؤيدون عواطفهم ونزعاتهم الشخصية أكثر مما هو شيء آخر وهم يصمون آذانهم ويغلقون عقولهم نحو كل ما هو عقلانى أو منطقى، فأى زيادة فى المواليد تمثل عبئا ثقيلا فى كل شيء، والذين يبررون بأن لكل مولود «رزقه» لا جدال أبدا فى ذلك، ولكن كى تستقيم أمورنا إلى ما هو أحسن أو أفضل بعد أن أصبح إنتاجنا البشرى من خلال المواليد يفوق أى خطط أو توقعات وكأننا نتوسل بدون عقل، حيث إن مثل هذه الأمور الخطيرة فى حاجة إلى الكثير من الموارد غير الموجودة فى الأصل.
- فالعقل هو زينة الإنسان وتكاليف المعيشة وأعباء الحياة، والغلاء الذى لا يتوقف يجعل أى فرد يفكر بدل المرة ألف مرة قبل أن يشرع فى إنجاب طفله الثالث أو الرابع وهكذا بدعوى أن العيال «عزوة» لوالديهم وهم ليسوا كذلك.. «فالعزوة» الحقيقية من خلال طفل أو اثنين على الأكثر حيث يتم الاهتمام بهم وتربيتهم كأحسن ما يكون وكى يكونوا أعضاء نافعين داخل مجتمعهم وليس العكس.
• أما الإنجاب بدون حد له كوارثه وعليكم أن تنظروا الأطفال المشردين بالشوارع أو الميادين وهم يتسولون تارة بمناديل ورقية وأخرى بالهرولة نحو سيارات المارة وفى الإشارات لمسح زجاجها، والنتيجة الحتمية جيل غير واع أو مثقف أو غير سوى.
وعليكم أن تنظرو إلى الزحام المنتشر فى كل مكان دون توقف من خلال الطرق والميادين وحتى الأرصفة التى استولى عليها الباعة وداخل الوزارات أو المصالح الحكومية والمحاكم وأقسام الشرطة وغيرها والنتيجة زحام فى زحام وكى نتذكر الأغنية الشهيرة للمطرب الشعبى أحمد عدوية «زحمة يا دنيا زحمة».
صحيح أننا نزداد من حيث العدد «الكم» ولكن فى الوقت نفسه لا نكترث أو نهتم بـ«الكيف» أو الأقل عددا الذى يمكن التركيز عليه أو النهوض به والارتقاء بمستواه الصحى والتعليمى وخلافه.
ونحن على يقين بأن الشيء «إذا زاد عن حده انقلب ضده» ولأن خير الأمور الوسط فبدلا من أربعة مواليد «خليهم اثنين».
وهنا يتبادر إلى الذهن سؤال يطرح نفسه كيف نخرج من الأزمة أو هذا النفق المظلم وما الحل والذى يضمن أو يوفر للأجيال القادمة حياة أو مستقبلاً أفضل؟.
طبعا «عقلك فى راسك تعرف خلاصك» قبل أى أمور أخرى .
- أخيرا فإن مواجهة هذا الخطر والتصدى له بات أمرا واقعيا لا مفر منه وهدفا قوميا للنهوض بالوطن والسكان كى تستمر الحياة إلى ما هو أفضل.•



مقالات جميل كراس :

نهاية المشوار.. والحدث الأكبر إفريقيا
المال الحرام.. وقربان الشهداء
لن يكون الأخير؟!
نقطة.. تعيدنا للحياة
دراما الزمن الجميل وأعمال «الأون لاين»
واللعب.. بالأخبار القذرة
كل عام وأنتم بخير رمضان كريم بدون إسراف أو بذخ
سر الكتز المختفى
اللعب بالنار وصور مرفوضة
افرحوا بالمصرى أبناء بورسعيد وحتى النفس الأخير
ولمن لا يفهمون
فرمانات «ترامبية» لاغتيال الشرعية الدولية!!
قضية رأى عام و(البطل) كلب ولا مؤاخذة
التطرف ضد الإسلام وجوه قبيحة مدفوعة الأجر!
رأيى وأنا حر فيه مدمن كرسى النقيب؟!
شركاء الجريمة محاكمة هؤلاء بالقانون
إذا لزم الأمر: فجر نفسك.. وادخل الجنة!!
تجار الجشع يتحكمون الرقابة.. والمواطن الفقير!!
أم الكوارث ونهاية المطاف!!
وصلة «ردح» بالميديا خليه فى حضن «أمه»..؟
كالعادة.. الإهمال سيد الموقف؟!
(أيقونة) مصرية تستحق التكريم
إرهاب من نوع آخر !!
ميلاد المسيح.. رسالة محبة
أين نحن من هؤلاء
الخطر القادم.. قطرات المياه المهدرة!!
معدومو الضمير وسارقو الدعم!
مؤامرات مدفوعة الأجر!! ربيع الغضب فى أوروبا
أين الحقيقة فى «فضيحة» قمة الهرم!!
ابحث عن السبب: أحمر الخدين.. فيه حاجة غلط!!
الداخلية ترد : ضبط (64632) مركبة بدون ترخيص
الأمن الغذائى والرقابة وجشع التجار!
«مصرى» مسلم ومسيحى إلى يوم الدين
البات مان.. وأخلاق زمان
إلى من يهمه الأمر: جرائم و«أطفال» وثلاث عجلات!
الخارجون عن حضن الوطن: الصيد «الثمين».. وأمثاله!
الأسطورة الزائفة: فى يوم (كيبور) ومعركة (العبور)
صور مرفوضة: فوضى الشارع.. متى تختفى؟!
لعنة العصر وحرب النفايات القذرة؟!
هل تنتهى (مافيا) الدروس الخصوصية؟!
ولمن يهمه الأمر: خيل الحكومة.. والتأمين الصحى!
أبو مكة واتحاد الكراسى!
وبلغة العصر الجارى فوت علينا بكرة يا محترم
اللعب بـ«الفلوس» والذى منه!
الإرهابى والعدرا
مع (أجيرى) يا قلبى لا تحزن !
من يتصدى للأزمة الانفجار واللامعقول!
الميديا المفضوحة والمضللون
رسالة للذين يفهمون «الهيروز» وبتوع الأرنبيطا!
عفوا.. انتهت الصلاحية يا اتحاد الفضائح.. ارحل
أنا مش حرامى.. ويا رايح كتر من الفضايح !
«لامورى فى زورى يا منتخب» «كوبر» واللعب تحت بير السلم!
أبناء مصر فى المونديال كلمة منفعة.. لازم نحلم
كارت أصفر لرجالة المنتخب وإنذار بالمصرى.. اصحى يا «كوبر»!!
«الراموس» الجزار و«صلاح» ضحية الغدر والخيانة!
هؤلاء وجب عليهم العقاب: اللهم أنى صائم!
إكسير الحياة
السطو على صلاح السفاح فضائيات لبن المعزة وابن الكلب وبتاع النسوان!
درس ديربى 116 الثقة تنهزم والإرادة تنتصر!
الفرعون «مو» يتحدى الكبار بالذهبية
دعاة الفتنة والتصالح واللعب بالنار!
عندما ذرف الأستاذ دموعه وأبكانا!!
مانشيت نص الليل والقرموطي
انزل وشارك واختار انتخابات ضد الإرهاب
إلى وزير التعليم بلطجية فى مدرسة الحرية
المأجورون
قالوا إيه! .. فى المدارس
المترو الذى كان !
حرامى الورقة!
عدم الاختصاص‬
‮ ‬حب لا يموت‮ : ‬وداعا‮ (‬البوسطجي‮) ‬صبري‮ ‬موسي‮ ‬
62 بوسة «للصبوحة» فى يوم مولدها
محاكمة العقول المتعفنة
الأقباط يحتفلون بالميلاد!!
الإبداع والرسم على صفحة النيل
حتى لا نكون ضيوف شرف أو كومبارس
لا أرى.. لا أسمع.. ولا أتكلم!!
الفاسدون.. ونادى الصحفيين
العبث: (ومنة الله) فى النيابة !
حلبة الرقص فى الانتخابات!
نظرية المؤامرة.. والدواعش
فرحة مصر.. والخوارج !
الملعونين فى الأرض!
(كوبر) والذى منه!
التحدى.. والوصول للنهائي
قنبلة «بيبو» أم زلزال «طاهر»!
نوع من الفساد: انتخابات اللعبة القذرة!
الحسامان.. والنفخ فى النار!
اسألوا المستشار!!
قطر والخطيب
المدير يتحدى الوزير!
الفساد والإرهاب وجهان لعملة!!
القائد‮.. ‬والجانب المفقود‮!‬
عقوبة الكبار
من يحاسب هؤلاء!
رمضان جانا
دولة الفساد!
قناة وذكريات
البورصة وفخ الكبار!
روابط الخراب!
العم محمود
المقلب والخواجة!
نادى الغلابة!
كوادر مفسدة
الصفعة!
استسلام أم إرادة!
للأغنياء فقط!!
القانون وطرح الثقة
شباب شرم الشيخ
البيت المنهار
إهدار المال!
عودة الدورى!
«جاريدو» الفاشل
همسة عتاب!
مبادرة الأهلى
ماراثون زايد
رحلة العائلة المقدسة إلى بر الأمان
شباب وفساد!
نحو الهدف
المستشار والوزير
أجنبى برخصة
اتحاد الكرة
قرار سيادى
الدورى والتُروماى!
أين الوزير؟!
أمم (الإيبولا)!
غلطة المستشار!
«محيلبة» المصرى
منتخب غريب!!
كان حلما
الأولتراس!!
الفتنة.. وشهداء الوطن!
الحل بالمسكنات!
ما تقولش إيه ادتينا مصر!
عقدة الخواجات
قرار ضد الفساد!
أسوأ ما فينا!
اللى اختشوا!!
دروس الكبار
حكومة 7 الصبح
عبدالله كمال الإنسان والمواقف
ودقت ساعة العمل
أول قرار للسيسى!
ساعات الحسم
لماذا نشارك؟
وكان حلماً
إخوان الجامعات
أجناد الشيطان
أبحث عن الجانى!
القانون هو الحل
خوارج هذا الزمن
من يكون الرئيس
ماذا يريدون؟
إرادة شعب
اللعب بالسياسة!
هيبة دولة
المأجورون
هدم المعبد
العبرة بالنهاية
غسيل قذر!!
انزل يا سيسى!
دستور يا أسيادنا!!
نصيحة لغريب!
أم الدنيا
علاج بالمجان
مانشيت
الحكم الأخير
ورقة وقلم
لم يكن غريبا!!
فلنتغير نحن!!
العبارة فى الإشارة!!
البسمة المتبقية!
الأهلى ومنتخب برادلى
رابعة كوماسى!
منقذ الجبلاية!
خونة الوطن
إهدار المال
الفرصة الأخيرة
الخاسر الوحيد
خط أحمر
زهايمر الزمالك
المؤامرة
الكبار فين؟!
المهندس والمستشار
المصارحة
التحدي الأكبر
التصنيف
( القرار)
فييرا والأهلى
غير دستورى!!
المستشار وتصفية الحسابات!
أنا والمايسترو
غدر الحضرى!
تفاؤل حذر!!
لصالح مين ؟!
ماذا يريدون؟!
الوزير والتعديل!
الشيخ وشبابه
الصدمة!
لمن يدفع أكثر
من الجانى؟!
البطل وقانون الكبار!
مبادرة فشنك!!
الجانى والعريان!
أشك كثيراً!
القصاص = الدورى
إنذار
هل يفعلونها؟!
مين يصرفه ؟!
يعود أو لا يعود
بلاش هيافة!!
أكل العيش
الأهلى الضحية !
الثورة البيضاء!
العلاج بالرياضة
علشانك يابلدي


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

فكرة مصر "2"

بعد غياب طويل، عادت فكرة مصر فى العصر الحديث، بدأت عندما جاء نابليون قائدًا لحملته الفرنسية الشهيرة. كان ذلك فى نهاية القرن ال..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook