صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

فيروز هذه الدولة العظمى!

329 مشاهدة

28 نوفمبر 2018
كتب : رشاد كامل



جربت وتوقفت، حاولت وفشلت!!
نعم حاولت الكتابة عن «فيروز» وفشلت، فمهما كانت بلاغة الكلمات وعذوبتها وجمالها فلن ترتقى إلى عذوبة وشجن وأسى وحزن ذلك الصوت النبيل أبدًا!!
كتبت عشرات الأوراق ومزقتها، وكتبت عشرات السطور التى لم تعجبنى فهى أقل من قيمة وقامة السيدة «فيروز».
فيروز هى الشيء الوحيد الذى يجمع عليه كل لبنانى ولبنانية، وفى زمن الحرب الأهلية اللبنانية التى طالت لسنوات وسقط فيها مئات الألوف من الأشقاء اللبنانيين فى حرب مجنونة، كان صوت «فيروز» وحده هو الذى يجبر الفرقاء الأشقاء على إلقاء السلاح والاستراحة من القتال المجنون، لأن فيروز تغني!!
ووسط حيرتى وهزيمتى أنقذنى الشاعر الكبير نزار قبانى «بمقال رائع كان قد كتبه عنها فى فبراير عام 1978 أى منذ أربعين عامًا فى مجلة الحوادث اللبنانية بعنوان «فيروز هذه الدولة العظمى».
كانت مناسبة المقال عرض مسرحية «بترا» التى قامت السيدة «فيروز» ببطولتها المطلقة تمثيلًا وغناءً بطبيعة الحال، وتأليف وتلحين الأخوان «رحبانى»!!
كانت الحرب الأهلية فى لبنان قد اندلعت فى أبريل عام 1975 وتوقفت حوالى عام 1990، فى هذا المناخ العبثى والمجنون أطلت «فيروز» لتغنى ليتوقف القتال وسقوط ضحايا طيلة ساعات غنائها، وكأن «فيروز» بغنائها أجبرت جميع الفرقاء السياسيين على إلقاء السلاح والاستماع والاستمتاع بهذا الصوت الملائكى.
وهكذا جاء مقال نزار قبانى بعد ثلاث سنوات من اندلاع الحرب وكتب يقول:
بعد ثلاث سنين من العطش جاءت السيدة ذات الصوت المائى، جاءت فيروز، هجمت علينا كغمامة.. هجمت كقصيدة هجمت كمكتوب غرام قادم من كوكب آخر.. هجمت كتفاصيل حب قديم!!
بعد ثلاث سنين من البشاعة جمّلتنا، وبعد ثلاث سنين من التوحش مررنا تحت أقواس صوتها الحضارى فتحضّرنا!!
غلط تسميتها سفيرة أو أميرة أو وزيرة فكل التسميات صغيرة عليها، كل اللغات أقصر من قامتها.. إنها أهم من كل الوزارات والمؤسسات والبرلمانات والنشيد الوطنى والطوابع التذكارية والبطاقات السياحية ووكالات الأنباء وافتتاحيات الصحف وأحزاب اليمين وأحزاب اليسار وأحزاب الوسط، إنها وحدها حزب، إنها حزبنا، حزب الذين يبحثون عن الحب وعن العدل وعن الشعر وعن الله وعن أنفسهم.
ويمضى «نزار قبانى» قائلًا: أمس فى مسرحية «بترا» رأينا «فيروز» ترش ماء الزهر على وجه الوطن فيصحو من غيبوبته كان الوطن يولد كالقصيدة بين شفتيها، وكان لبنان يتشكل كما تتشكل اللؤلؤة فى داخل المحارة، وكنا نتشكل على ضفاف حنجرتها كما يتشكل العشب على ضفاف نهر كبير.
كان مسرح البيكاديللى سرير ولادتنا الثانية، وكانت «فيروز» فى كل لحظة صوتية تعطينا تذكرة ميلاد جديدة وعمرًا جديدًا.
ماذا فعلت بنا هذه السيدة المائية الصوت؟!
ذهبنا إليها نحمل لبنان بين أيدينا سبع عشرة قطعة فنفخت عليه وأعادته إلينا قطعة واحدة!
دخلنا عليها مشوهى حرب وخرجنا أصحاء، ودخلنا عليها لا نقرأ ولا نكتب وتخرجنا من مدرسة صوتها بدرجة امتياز.. دخلنا عليها مجانين وخرجنا عقلاء.. دخلنا عليها رملاً وترابًا.. وخرجنا شجرًا.. دخلنا عليها أكلة لحوم بشر وخرجنا شعراء!
أمس كنا على موعد مع العمل الرحبانى الممتاز «بترا» كنا على موعد مع المائية الصوت، بيننا وبين جبال من الحزن وقارات من الملح، بيننا وبينها زمن البشاعة والموت واللا شعر.. كنا خائفين ألا تعرفنا، كنا خائفين ألا نعرفها!
خفنا أن تكون الحرب الأهلية قد جعلتنا غير قادرين على الانتماء لعصر «فيروز» ولا لأى عصر آخر.
فى تلك الليلة كان مطلوبًا من صوت «فيروز» أن يكون أكثر من صوت! كان مطلوبًا منه أن يكون زعيمًا وقائدًا سياسيًا ومعلمًا وقديسًا ونبيًا.
هكذا كنت أفكر قبل رفع الستارة، وغنت «فيروز»!
وبدأت أمطار الشعر تتساقط، وبدأ الزمن يتكون مرة أخرى، وبدأت أعمارنا تتكون مرة أخرى. وبدأ الوطن يتأسس على شفتى «فيروز» غيمة غيمة وشجرة شجرة وبيتًا بيتًا.
قعدنا كالتلاميذ بين يديها.. وللمرة الأولى بعد ثلاث سنين من العصيان المسلح والتمرد والخروج على القانون.. رمينا أسلحتنا أمامها وخضعنا.
خضعنا لهذا الصوت العادل، النبيل، الرائق، الواثق، اللا زمنى، المهيمن، الشجاع، الملائكى، الملوكى، المقمر، المبلل بالعشق، المسافر بين الورود!
كنا مدرسة أطفال وكانت فيروز فى تلك الليلة «أما» لنا ولكل أطفال العالم، كانت تدارينا واحدًا واحدًا وتغنينا واحدًا واحدًا، وتغطينا واحدًا واحدًا بشراشف صوتها القمري!
أمس فى مسرح البيكاديللى استلمت فيروز السلطة ثلاث ساعات، استطاعت أن تحكمنا وتوحدنا وتهذبنا وتثقفنا وتغسلنا من غبار الجاهلية!
كان الوطن محطمًا فشالته بحنجرتها.. وكان يتيمًا فأخذته بين ذراعيها.. وكان متناثرًا فلملمته!
آه.. كم هى عظيمة ومدهشة هذه المرأة!
عظيمة لأنها استطاعت أن تكون دولة لها حدودها وسيادتها وقوانينها ودستورها ومؤسساتها وبعثاتها التعليمية!
ومدهشة لأنها حين انكسرت أرجل الدولة، شكلت فوق حنجرتها حكومة ظل أو حكومة منفى، وقدمت للوطن المكسور عكازين، عكازًا، من الشعر الجميل، وعكازًا من الصوت الجميل فمشى عليهما!
ويختتم نزار قبانى مقاله البديع قائلًا:
أمس فى مسرح البيكاديللى.. كانت فيروز تقوم بتلصيق خارطة لبنان المقطفة وتربط الجبال ببعضها، والطرقات ببعضها والأنهار ببعضها، والأحاسيس ببعضها، والأديان ببعضها والقلوب ببعضها!
كان «عاصى» يحمل زجاجة الصمغ، و«منصور» يجمع فتافيت الورق، وعناوين القصائد التى طيرتها رياح الحرب الأهلية، وكنا نحن فى مقاعدنا نبكى كالأطفال ونحن نرى بيروت تخرج إلينا كحورية جميلة من شفتى فيروز!!
انتهى مقال نزار قبانى رحمه الله عن الست «فيروز» أطال الله فى عمرها ومنحها الصحة والعافية، شكرًا يا ست فيروز! •



مقالات رشاد كامل :

ذكريات وأيام المجد والدموع!
جريدة «العقاد» تحتجب بعد أســـبوعين!
ذكريات العقاد الصحفية!
العقاد محللاً وناقداً كرويًا!
سعد زغلول وطه حسين وحديث اليأس!
الأمير فؤاد للطالب طه حسين: إياك ودراسة الفلسفة فهى تفسد العقول!
سأكون «سعد زغلول» حتى يعود من المنفى!
سعد زغلول رئيس تحرير مستتر!
أم المصريين تهدد سعد زغلول بالطلاق!
سعد زغلول يسقط من فوق الحمار!
سعد زغلول وعيوب الصحافة الخمسة!
عناق وقبلات سعد زغلول وأم المصريين!
سعد زغلول وأيام الصحافة!
معركة سعد زغلول مع ناظرة المدرسة السنية!
سعد زغلول يرفض إغلاق جريدة هاجمت الرئيس «روزفلت»!
تويتات وتغريدات سعد زغلول
مذكرات «سعد زغلول» فى سبت زبالة!
حواديت فكرى أباظة
معركة «التابعى» مع الرقابة وجمهور الطوب والحجارة!
سر بخل توفيق الحكيم!
قصة غرام«قاسم أمين» فى باريس!
أنا.. أنا وأنت.. وصباح الخير!
السادات ناقدا مسرحيًا!
اشترينا محررًا بأربع سجائر!
فى رأسى برج بابل!
صندوق الدنيا فى محكمة الجنايات!
حكاية مذكرات السادات! 30 شهرا فى السجن ـ 2 ـ أيام وليالى فى سجن مصر
حكاية مذكرات السادات!
فكرى أباظة 42 سنة رئيسا للتحرير!
وكانت‮ «‬الجزمة» ‬كتابا لأنيس منصور‮!‬
د. بطرس بطرس غالى بين: متعة الكتابة.. ولذة الرقص!
كذبة صحفية اسمها عميد الأدب العربى
محمد التابعى.. وجمهور الطوب والحجارة!
أنـا رئيـس عمل ولست زعيم قبيلة!
معركة «يحيى حقى» والمصرى أفندى!
الملكة «نازلى» تطلب فصل «توفيق الحكيم»!
معاقبة توفيق الحكيم بخصم نصف مرتبه!!
أزمة رواية «أنا حرة» بين إحسان وروزاليوسف !
درس توفيق الحكيم لرفعت السعيد وإبراهيم الوردانى
أحمد بهجت فن الكتابة والحياة فى كلمتين وبس!
نزار قبانى وذكريات قاهرية!
الجريدة المثالية لاتجامل ولاتشتم!
.. إسرائيل تكسب معركة الألف واللام!
العرب وإسرائيل.. ومعركة الألف واللام!
السادات فى موسكو وأزمة الترجمة!
سوريا وأمريكا ودبلوماسية المثانة!
عن كأس العالم يكتب.. أنيس منصور محللا رياضيا
العقاد يرثى كلبه «بيجو»!
محمد صلاح بعيون فلسطينية‮!‬
فتحى غانم وموسى صبرى وتلك الأيام!
خالد محيى الدين بين عبدالناصر والسادات!
نزار قبانى يكتب : مصــر وشعبهــا حب كبيـر
روزاليوسف سيدة حرة مستقلة..
لويس جريس أبانا الذى فى الصحافة!
على أمين طبيب المجلات!
على أمين ومقالات المنفى
على أمين ومقالات المنفى !
على أمين وأحمد بهاءالدين: صداقة نادرة!
على أمين يكتب هيكل ابنى رئيسا للتحرير!
أحمد بهاء الدين وأكاذيب الغرام!
طرائف وعجائب الرقابة الصحفية
يا «صباح الخير»!!
درس فاطمة اليوسف: الصحافة تحتاج من يحبها ويحترمها!!
فاطمة اليوسف بقلم صلاح حافظ !
كامل الشناوى لجمال عبدالناصر: «الواد» صلاح حافظ فى السجن يا ريس!!
دموع صلاح حافظ و«صباح الخير»!
«صباح الخير» وصلاح حافظ فى المعتقل!
السادات للشرقاوى: الشيوعيون ضحكوا عليك!
فتحى غانم فى روزاليوسف !
مبايعة السادات (وإقالة فتحى غانم)!
وطلب السادات إيقاف الهجوم على «هيكل»!
موســم الهجوم على هيكل!
إحسان عبدالقدوس يراقب فتحى غانم!!
سلام يا رفاعى..
غضب عبدالناصر وهجوم «روزاليوسف»
السادات وفتحى غانم وطبق الملوخية!
هيكل لفتحى غانم: أهلا بالرجل الذى فقد عقله!
هيكل وفتحى غانم ودرس العمر!
ولادة الرجل الذى فقد ظله!
سر غضب عبدالناصر من «صباح الخير»!
أحمد بهاء الدين مدمن فوضى!
ومازالت الزحمة مستمرة بنجاح!!
شتيمة الملكة «نازلى» بأمر الملك فاروق!
بطلة رغم أنف إحسان عبدالقدوس!
الثورة والإخوان بعيون الأمريكان!
مدرسة الجهل.. والجهل النشيط!
الأستاذ «هيكل» ودرس البطة الصينية !
معركة حسين كامل بهاءالدين!!
اعتراف إخوانى: .. وارتفع اسم جمال عبدالناصر!
أخطر اعترافات جمال عبدالناصر علاقتى بالإخوان وصداقتى مع «البنا»
من زكرياتي الصحفية
سأصدر مجلتي وسأنجح!
من ذكرياتى الصحفية
أحمد بهاءالدين أيام لها تاريخ!
سؤال نزار قبانى : متى يعلنون وفاة العرب ؟!
سعد زغلول يرصد عيوب الصحافة
زوجى قاسم أمين لم يطبق دعوته على أفراد أسرته!
كتاب مجهول لإحسان عبدالقدوس عن ثورة 1919
درس عاشق التاريخ عبدالرحمن الرافعى الاستقامة والنزاهة سر تقدم البلاد
ليلة اعتقال «أحمد بهاء الدين»!
لغز ذكريات فؤاد سراج الدين!
حكايات صحفية عبدالناصر ناقد تليفزيونى!
توجيهات عبدالناصر الإذاعية والتليفزيونية!
العقاد لسعد زغلول: أنت زعيمى فى الوطنية ولست زعيمى فى الشعر
فى حفل تكريم أحمد شوقى ممنوع حضور النساء!
إحسان عبدالقدوس سنة أولى صحافة !
مجلس الوزراء فى بيت سلطانة الطرب!
رئيس تحرير يطلب أن أحبسه ليزيد توزيع مجلته!
موضوعات زفت وتمثيل زفت وإخراج زفتين!
الزعيم مصطفى كامل يدافع عن الرقص الشرقى!!
د. فاروق أبو زيد وصحافة لها تاريخ
توفيق الحكيم وثورة الشباب
أحمد بهاء الدين وكتب السادات الأربعة!
«الكواكبى» قلم ضد رصاص السلطان!
قاسم أمين الذى لا تعرفه!
علاء الديب.. عصير الصدق!
الدكاترة زكى مبارك صاحب الألف مقال!
جمال عبدالناصر بقلم أم كلثوم !
إحسان يكتب لطه حسين أخطر اعترافاته !
مفاجأة «السناوى» و«القعيد» مذكرات مبارك المحجوبة
اضبط «نجيب محفوظ» رقيبا!
توفيق الحكيم فى مصيدة جماعة الإخوان !!
روشتة توفيق الحكيم : للأسف «الكلام» قبل «العمل» دائما!
إحسان عبدالقدوس على خشبة المسرح!
د. زكى نجيب محمود: الفهلوة أفسدت حياتنا!
سيد قطب الذى لا يعرفه الإخوان!
درس الدكتور أحمد زكى .. الجدل فن لا نعرفه!
نجيب الريحانى بقلم طه حسين!
حكم مصر هدف الإخوان الأسمى!
عبدالناصر ينتصر لنزار قبانى!
تأديب وتهذيب وتفكير
عندما يغضب طه حسين !
البحث عن حل يرضى عبدالناصر وطه حسين!
«سادات» أنيس منصور حكايات وروايات!
عبدالناصر زعيم حقيقى أعطى الشعب
مناشدة طلعت حرب لرئيس تحرير الأهرام
سعد زغلول ناقد مسرحى وموسيقى وأديب!
صفعة مصرية على وجه رئيس أمريكى!
بيرم التونسى كرباج ضد الفساد!
«حسن البنا» يبحث عن رئيس تحرير!
الملك فاروق يعترف: مصر غدا ستصبح جمهورية!
صحفى لجمال عبدالناصر: أنا بتاع تولستوى!
د. حكمت أبو زيد أول وزيرة مصرية !
د. سهير القلماوى أول دكتوراه مصرية
نعيمة الأيوبى أول محامية مصرية
لطفية النادى أول طيارة مصرية!
أمينة السعيد سيدة دار الهلال الحديدية
أول مصرية تحصل على شهادة البكالوريا
بنت الشاطئ: الكبار لا يحتملون النقد.. والشباب يصفق لبعضه
درية شفيق .. بنت النيل الزعيمة الثائرة
أول صوت نسائى يطالب بحقوق المرأة السياسية !
امرأة حرة مستقلة ذات سيادة
هدى شعراوى للرجال: أنصفوا المرأة تسعد الأمة !
صفية زغلول .. امرأة أقوى من ألف رجل!
صباح الخير يا وطن!
«صباح الخير» الحب الأول!
حكايات أقباط.. من زمن فات!
كفاية كلام باسم الشعب يا سادة!
أيمن نور .. الصايح!!
أحمد رجب.. وبس!
أم كلثوم بقلم: حسنى مبارك!
روح صباح الخير
فكر الفقر و فقر الفكر!
الشاعر والمحامي بين ثورتين!
.. نعم تحيا مصر
الوحيد الذى يفدينى بروحه عبدالحكيم عامر!
الخديوي إسماعيل وأبو الصحافة المصرية!
14زوجة للخديوي إسماعيل
علي هامش سرايا عابدين واحد اتنين.. الخديو فين؟!
سرايا عابدين تبحث عن خديو!
حماية حق العض!
يادكتور سيف تذكر ولاتتنكر!!
عبدالله كمال!
وعلى بركة الله..
سيادة الرئيس.. انتخبناك يوم فوضناك
مباراة نظيفة اسمها الديمقراطية!
اردوغان وحوار الصفعات!
.. وأصبحت السفالة من حقوق الإنسان!
الدستورية: تعظيم سلام
كأس العالم للشيشة عندنا.. يامرحبا!
مذكرات ضد الجميع!
النخبجـيــة!
عبقرية العقاد
روزاليوسف سيدة الصحافة الأولى!
سامي رافع: الملايين لا تعدف اسمه وتعشق أعماله!
مني يستعيد الشعب ذاكرته لمحاسبة المقصريين؟!
البشرى يصحح أكاذيب الهضيبى!
مئوية مصطفى أمين.. وياسر رزق!
مصر بين ثورتين
تسلم ستات بلادى..
تسلم يا دستور بلادى
المايع السياسى والمايص النخبوى!
أنت مين يا هلفوت؟!
شاعر الشعب المصرى!
الضحك على الثورة باسم الثورة!
«أحمد شفيق» بقلم «سيد قطب»!
د. زكى نجيب محمود: رجل عمره عشرون ألف صفحةَ!
نفاق جماعة الإخوان للملك «فـاروق»!
أزمــة مرتبـات الموظفيـن!
اعترافات سوزان طه حسين!
طه حسين يكتب عن جيش مصر
طـه حسين ومصر والثـوب الضيـق !
اغتيال عبدالناصر وهدم القناطر!
عبدالناصر بعيون الإخوان
أسامة الباز.. وأيام كامب ديفيد!
أوياما يلعب مع شباب الإخوان!
ثورجية «دلاديل» الجزيرة!
«الجزيـرة» فـى قطـــر نفايــــــات إعلامية وبغاء سياسى!
كل شىء انكشف وبان!
سنة من الجهل النشيط!
لا أعرف المستحيلا!
مصر ليست دكان بقالة!
الكرسي: شرعية السلطة وشرعية الشعب!
الوزير والشاعر الكبير والتعلوب الصغير!
النيل شبع كلام!
ديمقراطى حسب الطلب!
سؤال بلا جواب عمره أكثر من مائة عام!
دروس ومبادئ الحمير للنخبة والبني آدمين!!
توفيق الحكيم: السلطة والأغلبية المطلقة والطغيان!
صلاح جاهين وحلاوة زمان!
«مُخ» إيه اللى أنت جاى تقول عليه!
كان غيرك أشطر!
مصر الحرية لا المشنقة!
أحمد لطفى السيد وكلامه الفارغ!
مائة جنيه أسقطت مبارك وتهدد مرسى
النحاس يرفض محاكمة آراء الصحفيين!
محكمة الجنايات صحافة المعارضة!
الحكومة تسرق حذاء زعيم الأمة!
يارمسيس يا!!
محكمة الجنايات تبرئ هيكل وتطالب بحمايته وتشجيعه
عيـب فـى الـذات الملكيـة بسبب نشر صفحة بيضاء!
أحترام الدستور وطهارة الحكم وسيادة القانون
فاروق ملكاً ومعركة الصحافة
طرد "العقاد" مقابل عودة الدستور !
ماذا يحميك من المستيد إذا لم يحمك الدستور؟!
الدستور و رجل الشارع
شرعية السلطة .. و سلطة الشرعية!
الحكام ليسو الهة وإنما موظفون عند الشعب!
دولة الفشل
السادات يعتقل الشرقاوى
إحنا قاعدين فى الحكم 20 سنة
لا يليق بنا مصادرة كتاب!
الرجل الذي قال لا لدستور عبد الناصر !
حجازى:غضب عبدالناصروتحذير السادات!
دستور جمعية مش دستور أُمّة!
بهجاتوس والديكتاتورية للمبتدئين !
تقرير الشرطة العسكرية وجنازة المشير
لغز نهاية المشير عامر!
كان لازمتها ايه تقول الجيش هو الذى يحمى الدستور
سأعيش خمسين سـنة والبلد يحتـاج فتـرة طويلـة يحكمه رجـل واحـد!
تكميم الصحافة أشد هولاً من إلغاء البرلمان!
حكمت المحكمة: نقد الحاكم مباح
البلطجية اشتكوا !
الأبيح والقبيح فى زمن القميص!


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

فكرة مصر "2"

بعد غياب طويل، عادت فكرة مصر فى العصر الحديث، بدأت عندما جاء نابليون قائدًا لحملته الفرنسية الشهيرة. كان ذلك فى نهاية القرن ال..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook