صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

وكانت‮ «‬الجزمة» ‬كتابا لأنيس منصور‮!‬

169 مشاهدة

22 نوفمبر 2018
كتب : رشاد كامل



‮«عزيزتي» ‬فلانة‮ «‬الأدب الشفاف‮»‬،‮ «الغير منتمي‮»‬،‮ ‬بلا أصنام،‮ «فوق الخشبة»‬،‮ «‬لعبة الأيام‮»‬،‮ «‬الدنيا الواسعة‮»‬،‮ «‬السماء لا تقاس بالشبر‮»‬،‮ «‬واحد من الناس‮»‬،‮ «‬قبلها بيوم‮»،‮ «‬الأظافر الناعمة‮»‬،‮ ‬و‮.. ‬و‮..‬
السطور السابقة كانت مجرد عناوين لكتب‮ ‬ينوي‮ ‬كتابتها الأديب الكبير الأستاذ‮ »‬أنيس منصور‮«‬،‮ ‬بل إنه وضع بالفعل تصورا لها وما سوف تضمه من أفكار وحكايات بأسلوبه الرشيق الأنيق العميق أيضا‮!!‬

لقد روي‮ ‬الأستاذ‮ «‬أنيس منصور» ‬خبايا وأسرار هذه الكتب في‮ ‬مقدمة كتابه‮ «شارع التنهدات‮» صدر عام‮ ‬1997‮ ‬ــ دار نهضة مصر‮« ‬قائلا‮: «وهذه الصفحات عن الجزمة أو بمناسبة‮ «‬الجزمة‮» ‬أو الكلام عنها أو النظرة إليها،‮ ‬وهو جزء من مشروع».‬
أما المشروع نفسه فحسب رواية الأستاذ أنيس منصور الذي‮ ‬يقول‮:‬
‮«كان في‮ ‬نيتي‮ ‬أن أتحدث عن الملابس في‮ ‬كل تاريخها من أيام ورقة توت أمنا حواء إلي‮ ‬شفافيات فساتين‮ «‬مارلين مونرو» ‬والقضية التي‮ ‬أقامها الناقد الأمريكي‮ ‬الكبير‮ «‬أرموند ولسون‮» ‬عندما قارن بين الضرائب التي‮ ‬يدفعها عن مؤلفاته والضرائب التي‮ ‬لا تدفعها‮ »‬مارلين مونرو‮«‬،‮ ‬رغم أن أرباحها بالملايين،‮ ‬فهي‮ ‬تقدم كشفا بمصاريفها كممثلة إغراء لابد أن تقدم فواتير بملابسها الغالية الشفافة وخصوصا ملابسها الداخلية من حرير وورد،‮ ‬ثم تقدم كشفا بمصاريف الطبيب لأنها مصابة بتوترات عصبية بسبب الإرهاق والحرمان والعذاب،‮ ‬وكشفًا بمصاريف العناية الصحية والتدليك وحمامات الماء والبخار ومساعداتها للجمعية الخيرية والنتيجة أنها لا تدفع دولارا واحدا،‮ ‬بينما هو‮ ‬يدفع مئات الألوف من مئات الألوف التي‮ ‬تكسبها‮!».‬
أما الأغرب والأعجب والمدهش فهو اعتراف‮ «‬أنيس منصور‮» ‬بعد ذلك وقوله‮:‬
‮«‬وكان في‮ ‬نيتي‮ ‬أن أترجم موسوعة بديعة عن‮ «‬الملابس الداخلية» ‬وهي‮ ‬محلاة بأجمل الصور،‮ ‬واتفقت مع صديقي‮ ‬الناشر‮ «‬إبراهيم المعلم» ‬ــ صاحب دار الشروق ــ واشترطت أن تكون الترجمة باسم آخر‮ ‬غير اسمي،‮ ‬واشترط أن تكون باسمي،‮ ‬ولم تصدر الموسوعة لأنني‮ ‬رفضت،‮ ‬ولكن بقيت رغبتي‮ ‬في‮ ‬أن أستعرض تاريخ الملابس والأزياء والأناقة،‮ ‬وقد مارست كثيرا وطويلا كتابة عن الفساتين،‮ ‬ومارست ذلك العمل اللذيذ في‮ ‬المجلات التي‮ ‬رأست تحريرها‮: «الجيل‮» ‬و«هي» ‬و«آخر ساعة‮» ‬و«أكتوبر»‬،‮ ‬وكنت حريصا علي‮ ‬أن أوقع بإمضاءات مستعارة كثيرة مثل‮ «أحلام شريف‮» ‬و«هالة أحمد» «‬مني‮ ‬جعفر» ‬«سيلفانا ماريللي‮!».‬
بعد هذه السطور‮ ‬ينتقل الأستاذ‮ «أنيس منصور» ‬إلي‮ ‬فصل عنوانه‮ «‬أفكار لكتاب لم‮ ‬يتم‮» ‬علي‮ ‬الجزمة،‮ ‬وعبر‮ ‬13‮ ‬صفحة‮ ‬يروي‮ ‬عشرات الحكايات الطريفة والممتعة عن‮ «الجزمة» ‬وإليكم هذه الحكاية‮:‬
‮«‬غريب ابن آدم هذا؟‮! ‬كنا جالسين نناقش قضايا رفيعة المستوي‮ ‬عندما لمحت حذاء صديقي‮ ‬وقلت له‮: ‬ما هذا؟‮! ‬قال أعجبك؟‮!‬
قلت‮: ‬لا هو أسود ولا بني‮ ‬ولا هو أحمر؟‮! ‬ولا هو عريض ولا هو مدبب‮ ‬يمكنك أن تلبس في‮ ‬القدم اليسري‮ ‬وفي‮ ‬اليمني‮! ‬إنه‮ ‬يناسب واحدا مثلي‮ ‬لا‮ ‬يفكر فيما‮ ‬يلبس وفيما‮ ‬يأكل ها‮.. ‬ها‮..‬
وظننت إنني‮ ‬قلت شيئا‮ ‬يبعث علي‮ ‬الضحك ولما حاولت استئناف المناقشة بيننا‮.. ‬وجدت حذاءه قد سد علينا الطريق ظل‮ ‬يكبر ويكبر حتي‮ ‬صار عاليا عازلا عنا الصوت والصورة،‮ ‬لقد‮ ‬غضب لأنني‮ ‬شتمت جزمته‮! ‬أو حاولت‮  ‬أن أخرج عن الخط،‮ ‬عن النص الذي‮ ‬ظللنا نمشي‮ ‬عليه ونتشعبط فيه دون أن نقع ولكن‮ ‬يبدو أن الجزمة أقوي‮ ‬من أي‮ ‬عقل ومن أي‮ ‬منطق‮..‬
ولم أعرف إن كان الكلام عن‮  ‬الجزمة هو الكلام عن صاحب الجزمة‮! ‬عن ذوقه الحذائي‮! ‬وإنه‮ ‬يعني‮ ‬لو بدت جزمته حذاء أو كوبا أو برطوشة‮.. ‬إيه‮ ‬يعني؟‮!‬
ولا حاجة بالنسبة لي‮.. ‬ولكن من‮  ‬وجهة نظره هو و الكلام قد انحرف عن مساره،‮ ‬وجاء انحرافه حادا شائكا موجعا أيضا‮! ‬وبدأت أفكر إن كانت الجزمة والكلام عنها شيئا تافها‮.. ‬إن التاريخ قد ذكر الجزمة كثيرا مع احترام‮  ‬أكثر ونظرة أعمق‮!‬
‬•••
وينتقل بنا‮ «‬أنيس منصور‮» ‬إلي‮  ‬حكاية أخري‮ ‬قائلا‮:‬
في‮ ‬سنة‮ ‬1955‮ ‬ذهبنا إلي‮ ‬القدس وكانت القدس العربية تابعة للأردن وبعد لقاء سياسي‮ ‬ذهبنا لأداء فريضة الجمعة في‮ ‬المسجد الأقصي،‮ ‬وكان الخطيب هو الشيخ‮ «‬حسن الباقوري» ‬وبعد الخطبة والصلاة خرجت أبحث عن حذائي‮ ‬بين مئات الأحذية والشباشب فلم أجد حذائي،‮ ‬وكان لابد أن أمشي‮ ‬حافيا علي‮ ‬أرض قد بللها المطر إلي‮ ‬فندق‮ «‬أمباسدور» ‬وكان‮ ‬يرافقني‮ ‬في‮ ‬الطريق ضاحكا طوال الوقت الأستاذ‮ «‬قدري‮ ‬طوقان‮» ‬صاحب مدارس النجاح في‮ ‬نابلس والذي‮ ‬كان‮  ‬وزيرا لخارجية الأردن،‮ ‬وأخوه‮ «حسن طوقان» ‬صاحب صابون‮ «نابلسي‮ ‬حسن‮»،‮ ‬ولما علم الأستاذ‮ «‬الباقوري» ‬بما‮  ‬حدث نظم هذه الأبيات‮:‬
تقول‮ - ‬راعاك الله‮ - ‬إنك شفته
يماشي‮ ‬وفود العرب في‮ ‬القدس حافيا
‮«‬أنيس‮» ‬فتي‮ ‬مصر وزينة وفدها
إلي‮ ‬القدس‮ ‬يمشي‮ ‬في‮ ‬ربي‮ ‬القدس حافيا
وليس بصوفي‮ ‬وليس بزاهد
ولا كان في‮ ‬الوادي‮ ‬المقدس ساعيا
ولكن‮ «‬مأفونا‮» ‬أراد دعابة
فغال حذاء متقن الصنع‮ ‬غاليا‮!‬
وإلي‮ ‬حكاية أخري‮ ‬بطلها د.طه حسين‮ ‬يقول فيها‮:‬
‮«‬قلت لأستاذنا د‮. ‬طه حسين إننا كنا نقلده ونحن طلبة‮! ‬واستوضحني‮ ‬فقلت‮: ‬كنا نقلد أسلوبك في‮ ‬الكتابة‮ ‬يا أستاذ،‮ ‬إنني‮ ‬كنت أقلب الصوت والأسلوب دعابة‮ ‬يا أستاذ‮! ‬فقال‮: ‬بالله‮.. ‬ألا فعلت الآن؟‮!‬
وقلت محاولا تقليد صوته أولا ثم أسلوبه ثانيا‮: «إذا كنت راكبا حمارا فأنت راكب والحمار مركوب،‮ ‬ولما كان‮  ‬المركوب‮  ‬هو‮ ‬يلبس في‮ ‬القدم،‮ ‬ولما كان الحمار لا نلبسه في‮ ‬القدم،‮ ‬فلا أنت راكب ولا الحمار مركوب‮»!‬
وضحك‮ «طه حسين‮»  ‬كثيرا وطلب‮  ‬مني‮ ‬أن أعيدها،‮ ‬فأعدتها‮.. ‬فقال برقة وأدب ولطف وأبوة‮: ‬ولكنك‮ ‬يا سيدي‮ ‬لم تسمع ما قاله الشاعر الفرنسي‮ ‬الرومانسي‮ «‬بول جيرالدي» ‬عندما أهدي‮ ‬حبيبته في‮ ‬الكر‮ ‬يسماس حذاء مليئا بالفل قال‮:‬
الحظ حذائي‮.. ‬والعطر كلماتي
لقد تشرف الحذاء بعطرك
وتشرفت أنا بحذائك
قولي‮ ‬لي‮ ‬يا حبيبتي‮..‬
ما الذي‮ ‬أصنعه لحذائك
لا تقولي‮: ‬فأنا لا أقوي‮ ‬علي‮ ‬عطرك
فكيف أقوي‮ ‬علي‮ ‬صوتك الذي‮ ‬هو عطر‮  ‬يا حبيبتي‮»!‬
‮‬•••‬
وتتوالي‮ ‬الحكايات،‮ ‬لكني‮ ‬أتوقف‮  ‬أمام هذه الحكاية والتي‮ ‬يرويها قائلا‮:‬
‮«كنا نجلس في‮ ‬القناطر الخيرية،‮ ‬وكان الرئيس السادات‮ ‬يتحدث عن السلام وصعوباته وكيف أنه فهم بينما‮ ‬غيره لم‮ ‬يفهم،‮ ‬ثم جاءت كلمة‮ «‬جزمة‮» ‬وصفا لأفكار الآخرين‮! ‬ثم سكت والتفت بكل جسمه قائلا‮: ‬يا أنيس‮! ‬أنت لم تلاحظ هذه الجزمة الجديدة؟‮!‬
ووقف الرئيس‮  ‬ليريني‮  ‬جزمته الجديدة فقلت ولم أكن قد رأيتها‮: ‬أنا مقدرتش أرفع عيني‮ ‬عنها‮ ‬يا ريس‮.. ‬جميلة‮.. ‬مبروك‮!‬
قال‮: ‬يعني‮ ‬عجبتك؟‮! ‬قلت‮: ‬جدا‮ ‬يا ريس‮!‬
وكانت السعادة علي‮ ‬وجهه واضحة جدا وجلس ثم قال‮: ‬احنا كنا بنقول إيه‮ ‬يا أنيس؟‮!‬
وحكاية أخري‮ ‬بطلها الأستاذ‮ «‬العقاد» ‬يرويها الأستاذ أنيس قائلا‮:‬
‮«‬في‮ ‬غرفة الأستاذ‮ «‬عباس العقاد‮» ‬انتظمت الأحذية عشرا أو عشرين،‮  ‬وكلها طويلة واسعة،‮ ‬وكلها ذات رباط وهي‮ ‬أمام سريره،‮ ‬فعندما‮ ‬يمد ساقه من سريره المنخفض فإنه‮ ‬يستطيع ودون أن‮ ‬ينظر إلي‮ ‬قدميه أن‮ ‬يضعها في‮ ‬أي‮ ‬حذاء ودون أن‮ ‬ينظرإلي‮ ‬الحذاء فإنه‮ ‬يربطه وينهض خارجا إلي‮ ‬الشارع‮ ‬يمشي‮ ‬كأنه‮ ‬يمشي‮ ‬حافيا‮«!‬
وضع العقاد‮ ‬يده علي‮ ‬جزمته عندما قيل له‮: ‬إن فلانا‮  ‬أستاذ الفلسفة عاش في‮ ‬فرنسا عشر سنوات وهو لذلك‮ ‬يفهم العقلية الفرنسية أكثر من‮ ‬غيره‮«!‬
وكان رد العقاد‮: ‬لو صح أن إنسانا‮ ‬يفهم الفرنسيين لأنه عاشرهم،‮ ‬لصح أن جزمتي‮ ‬هذه تفهم في‮ ‬الفلسفة والأدب بحكم معاشرتها لي،‮  ‬أكثر من أي‮ ‬أستاذ في‮  ‬الجامعة‮»!‬•



مقالات رشاد كامل :

السادات ناقدا مسرحيًا!
اشترينا محررًا بأربع سجائر!
فى رأسى برج بابل!
صندوق الدنيا فى محكمة الجنايات!
حكاية مذكرات السادات! 30 شهرا فى السجن ـ 2 ـ أيام وليالى فى سجن مصر
حكاية مذكرات السادات!
فكرى أباظة 42 سنة رئيسا للتحرير!
فيروز هذه الدولة العظمى!
د. بطرس بطرس غالى بين: متعة الكتابة.. ولذة الرقص!
كذبة صحفية اسمها عميد الأدب العربى
محمد التابعى.. وجمهور الطوب والحجارة!
أنـا رئيـس عمل ولست زعيم قبيلة!
معركة «يحيى حقى» والمصرى أفندى!
الملكة «نازلى» تطلب فصل «توفيق الحكيم»!
معاقبة توفيق الحكيم بخصم نصف مرتبه!!
أزمة رواية «أنا حرة» بين إحسان وروزاليوسف !
درس توفيق الحكيم لرفعت السعيد وإبراهيم الوردانى
أحمد بهجت فن الكتابة والحياة فى كلمتين وبس!
نزار قبانى وذكريات قاهرية!
الجريدة المثالية لاتجامل ولاتشتم!
.. إسرائيل تكسب معركة الألف واللام!
العرب وإسرائيل.. ومعركة الألف واللام!
السادات فى موسكو وأزمة الترجمة!
سوريا وأمريكا ودبلوماسية المثانة!
عن كأس العالم يكتب.. أنيس منصور محللا رياضيا
العقاد يرثى كلبه «بيجو»!
محمد صلاح بعيون فلسطينية‮!‬
فتحى غانم وموسى صبرى وتلك الأيام!
خالد محيى الدين بين عبدالناصر والسادات!
نزار قبانى يكتب : مصــر وشعبهــا حب كبيـر
روزاليوسف سيدة حرة مستقلة..
لويس جريس أبانا الذى فى الصحافة!
على أمين طبيب المجلات!
على أمين ومقالات المنفى
على أمين ومقالات المنفى !
على أمين وأحمد بهاءالدين: صداقة نادرة!
على أمين يكتب هيكل ابنى رئيسا للتحرير!
أحمد بهاء الدين وأكاذيب الغرام!
طرائف وعجائب الرقابة الصحفية
يا «صباح الخير»!!
درس فاطمة اليوسف: الصحافة تحتاج من يحبها ويحترمها!!
فاطمة اليوسف بقلم صلاح حافظ !
كامل الشناوى لجمال عبدالناصر: «الواد» صلاح حافظ فى السجن يا ريس!!
دموع صلاح حافظ و«صباح الخير»!
«صباح الخير» وصلاح حافظ فى المعتقل!
السادات للشرقاوى: الشيوعيون ضحكوا عليك!
فتحى غانم فى روزاليوسف !
مبايعة السادات (وإقالة فتحى غانم)!
وطلب السادات إيقاف الهجوم على «هيكل»!
موســم الهجوم على هيكل!
إحسان عبدالقدوس يراقب فتحى غانم!!
سلام يا رفاعى..
غضب عبدالناصر وهجوم «روزاليوسف»
السادات وفتحى غانم وطبق الملوخية!
هيكل لفتحى غانم: أهلا بالرجل الذى فقد عقله!
هيكل وفتحى غانم ودرس العمر!
ولادة الرجل الذى فقد ظله!
سر غضب عبدالناصر من «صباح الخير»!
أحمد بهاء الدين مدمن فوضى!
ومازالت الزحمة مستمرة بنجاح!!
شتيمة الملكة «نازلى» بأمر الملك فاروق!
بطلة رغم أنف إحسان عبدالقدوس!
الثورة والإخوان بعيون الأمريكان!
مدرسة الجهل.. والجهل النشيط!
الأستاذ «هيكل» ودرس البطة الصينية !
معركة حسين كامل بهاءالدين!!
اعتراف إخوانى: .. وارتفع اسم جمال عبدالناصر!
أخطر اعترافات جمال عبدالناصر علاقتى بالإخوان وصداقتى مع «البنا»
من زكرياتي الصحفية
سأصدر مجلتي وسأنجح!
من ذكرياتى الصحفية
أحمد بهاءالدين أيام لها تاريخ!
سؤال نزار قبانى : متى يعلنون وفاة العرب ؟!
سعد زغلول يرصد عيوب الصحافة
زوجى قاسم أمين لم يطبق دعوته على أفراد أسرته!
كتاب مجهول لإحسان عبدالقدوس عن ثورة 1919
درس عاشق التاريخ عبدالرحمن الرافعى الاستقامة والنزاهة سر تقدم البلاد
ليلة اعتقال «أحمد بهاء الدين»!
لغز ذكريات فؤاد سراج الدين!
حكايات صحفية عبدالناصر ناقد تليفزيونى!
توجيهات عبدالناصر الإذاعية والتليفزيونية!
العقاد لسعد زغلول: أنت زعيمى فى الوطنية ولست زعيمى فى الشعر
فى حفل تكريم أحمد شوقى ممنوع حضور النساء!
إحسان عبدالقدوس سنة أولى صحافة !
مجلس الوزراء فى بيت سلطانة الطرب!
رئيس تحرير يطلب أن أحبسه ليزيد توزيع مجلته!
موضوعات زفت وتمثيل زفت وإخراج زفتين!
الزعيم مصطفى كامل يدافع عن الرقص الشرقى!!
د. فاروق أبو زيد وصحافة لها تاريخ
توفيق الحكيم وثورة الشباب
أحمد بهاء الدين وكتب السادات الأربعة!
«الكواكبى» قلم ضد رصاص السلطان!
قاسم أمين الذى لا تعرفه!
علاء الديب.. عصير الصدق!
الدكاترة زكى مبارك صاحب الألف مقال!
جمال عبدالناصر بقلم أم كلثوم !
إحسان يكتب لطه حسين أخطر اعترافاته !
مفاجأة «السناوى» و«القعيد» مذكرات مبارك المحجوبة
اضبط «نجيب محفوظ» رقيبا!
توفيق الحكيم فى مصيدة جماعة الإخوان !!
روشتة توفيق الحكيم : للأسف «الكلام» قبل «العمل» دائما!
إحسان عبدالقدوس على خشبة المسرح!
د. زكى نجيب محمود: الفهلوة أفسدت حياتنا!
سيد قطب الذى لا يعرفه الإخوان!
درس الدكتور أحمد زكى .. الجدل فن لا نعرفه!
نجيب الريحانى بقلم طه حسين!
حكم مصر هدف الإخوان الأسمى!
عبدالناصر ينتصر لنزار قبانى!
تأديب وتهذيب وتفكير
عندما يغضب طه حسين !
البحث عن حل يرضى عبدالناصر وطه حسين!
«سادات» أنيس منصور حكايات وروايات!
عبدالناصر زعيم حقيقى أعطى الشعب
مناشدة طلعت حرب لرئيس تحرير الأهرام
سعد زغلول ناقد مسرحى وموسيقى وأديب!
صفعة مصرية على وجه رئيس أمريكى!
بيرم التونسى كرباج ضد الفساد!
«حسن البنا» يبحث عن رئيس تحرير!
الملك فاروق يعترف: مصر غدا ستصبح جمهورية!
صحفى لجمال عبدالناصر: أنا بتاع تولستوى!
د. حكمت أبو زيد أول وزيرة مصرية !
د. سهير القلماوى أول دكتوراه مصرية
نعيمة الأيوبى أول محامية مصرية
لطفية النادى أول طيارة مصرية!
أمينة السعيد سيدة دار الهلال الحديدية
أول مصرية تحصل على شهادة البكالوريا
بنت الشاطئ: الكبار لا يحتملون النقد.. والشباب يصفق لبعضه
درية شفيق .. بنت النيل الزعيمة الثائرة
أول صوت نسائى يطالب بحقوق المرأة السياسية !
امرأة حرة مستقلة ذات سيادة
هدى شعراوى للرجال: أنصفوا المرأة تسعد الأمة !
صفية زغلول .. امرأة أقوى من ألف رجل!
صباح الخير يا وطن!
«صباح الخير» الحب الأول!
حكايات أقباط.. من زمن فات!
كفاية كلام باسم الشعب يا سادة!
أيمن نور .. الصايح!!
أحمد رجب.. وبس!
أم كلثوم بقلم: حسنى مبارك!
روح صباح الخير
فكر الفقر و فقر الفكر!
الشاعر والمحامي بين ثورتين!
.. نعم تحيا مصر
الوحيد الذى يفدينى بروحه عبدالحكيم عامر!
الخديوي إسماعيل وأبو الصحافة المصرية!
14زوجة للخديوي إسماعيل
علي هامش سرايا عابدين واحد اتنين.. الخديو فين؟!
سرايا عابدين تبحث عن خديو!
حماية حق العض!
يادكتور سيف تذكر ولاتتنكر!!
عبدالله كمال!
وعلى بركة الله..
سيادة الرئيس.. انتخبناك يوم فوضناك
مباراة نظيفة اسمها الديمقراطية!
اردوغان وحوار الصفعات!
.. وأصبحت السفالة من حقوق الإنسان!
الدستورية: تعظيم سلام
كأس العالم للشيشة عندنا.. يامرحبا!
مذكرات ضد الجميع!
النخبجـيــة!
عبقرية العقاد
روزاليوسف سيدة الصحافة الأولى!
سامي رافع: الملايين لا تعدف اسمه وتعشق أعماله!
مني يستعيد الشعب ذاكرته لمحاسبة المقصريين؟!
البشرى يصحح أكاذيب الهضيبى!
مئوية مصطفى أمين.. وياسر رزق!
مصر بين ثورتين
تسلم ستات بلادى..
تسلم يا دستور بلادى
المايع السياسى والمايص النخبوى!
أنت مين يا هلفوت؟!
شاعر الشعب المصرى!
الضحك على الثورة باسم الثورة!
«أحمد شفيق» بقلم «سيد قطب»!
د. زكى نجيب محمود: رجل عمره عشرون ألف صفحةَ!
نفاق جماعة الإخوان للملك «فـاروق»!
أزمــة مرتبـات الموظفيـن!
اعترافات سوزان طه حسين!
طه حسين يكتب عن جيش مصر
طـه حسين ومصر والثـوب الضيـق !
اغتيال عبدالناصر وهدم القناطر!
عبدالناصر بعيون الإخوان
أسامة الباز.. وأيام كامب ديفيد!
أوياما يلعب مع شباب الإخوان!
ثورجية «دلاديل» الجزيرة!
«الجزيـرة» فـى قطـــر نفايــــــات إعلامية وبغاء سياسى!
كل شىء انكشف وبان!
سنة من الجهل النشيط!
لا أعرف المستحيلا!
مصر ليست دكان بقالة!
الكرسي: شرعية السلطة وشرعية الشعب!
الوزير والشاعر الكبير والتعلوب الصغير!
النيل شبع كلام!
ديمقراطى حسب الطلب!
سؤال بلا جواب عمره أكثر من مائة عام!
دروس ومبادئ الحمير للنخبة والبني آدمين!!
توفيق الحكيم: السلطة والأغلبية المطلقة والطغيان!
صلاح جاهين وحلاوة زمان!
«مُخ» إيه اللى أنت جاى تقول عليه!
كان غيرك أشطر!
مصر الحرية لا المشنقة!
أحمد لطفى السيد وكلامه الفارغ!
مائة جنيه أسقطت مبارك وتهدد مرسى
النحاس يرفض محاكمة آراء الصحفيين!
محكمة الجنايات صحافة المعارضة!
الحكومة تسرق حذاء زعيم الأمة!
يارمسيس يا!!
محكمة الجنايات تبرئ هيكل وتطالب بحمايته وتشجيعه
عيـب فـى الـذات الملكيـة بسبب نشر صفحة بيضاء!
أحترام الدستور وطهارة الحكم وسيادة القانون
فاروق ملكاً ومعركة الصحافة
طرد "العقاد" مقابل عودة الدستور !
ماذا يحميك من المستيد إذا لم يحمك الدستور؟!
الدستور و رجل الشارع
شرعية السلطة .. و سلطة الشرعية!
الحكام ليسو الهة وإنما موظفون عند الشعب!
دولة الفشل
السادات يعتقل الشرقاوى
إحنا قاعدين فى الحكم 20 سنة
لا يليق بنا مصادرة كتاب!
الرجل الذي قال لا لدستور عبد الناصر !
حجازى:غضب عبدالناصروتحذير السادات!
دستور جمعية مش دستور أُمّة!
بهجاتوس والديكتاتورية للمبتدئين !
تقرير الشرطة العسكرية وجنازة المشير
لغز نهاية المشير عامر!
كان لازمتها ايه تقول الجيش هو الذى يحمى الدستور
سأعيش خمسين سـنة والبلد يحتـاج فتـرة طويلـة يحكمه رجـل واحـد!
تكميم الصحافة أشد هولاً من إلغاء البرلمان!
حكمت المحكمة: نقد الحاكم مباح
البلطجية اشتكوا !
الأبيح والقبيح فى زمن القميص!


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

تدمير الدول

منذ قديم الأزل، تتعاقب الإمبرطوريات التى تحكم الكوكب، ولكل إمبراطورية سمات ومصالح وأسلوب فى السيطرة. قديمًا كانت بالسلاح وبالج..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook