صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

أحمد رجب «العقل يحب والقلب يفكر»

278 مشاهدة

22 نوفمبر 2018
كتب : د. عزة بدر



اشتهر أحمد رجب ببلاغة أسلوبه الساخر حتى غدت لكلماته بل لنصف كلمة منه بهجوية خاصة، وحكمة يحلو لقرائه أن يتأملوها، بل كان أكثرهم يبدأون صباحهم بفنجان قهوة، و1/2 كلمة لأحمد رجب، كانت زبدة الخبز، وقشدة اللبن، وشهد العسل.

وكان الطعم اللاذع لنقداته وتأملاته، وأسلوبه المختصر فى التعبير عن معان كثيرة يميز كتاباته بما لها من عبارات تلغرافية لافتة جعلته نجم الأدب الساخر فى الصحافة المصرية، وكان يكتب وهو يبتسم كما يقول مجايلوه بل كان يدعو قراءه للابتسام، وفى كل كتاب من كتبه كان يدعو قراءه للبهجة، فهو يقول فى تقديمه لكتابه «صور مقلوبة»: «هذه مجموعة صور مقلوبة لناس يعيشون بيننا، كل صورة منها قد تثير ابتسامتك، فى وضعها المقلوب فلا تحاول أن تعدلها حتى لا تسقط الابتسامة»!.
أهدى أحد كتبه للمأذون!
عناوين كتبه مشاكسة، تجتذب الاهتمام، والإهداءات التى يقدم بها تلك الكتب للقارئ تدخله إلى عالم من البهجة فهو يهدى كتابه «الحب وسنينه» فيقول: «إلى الشيخ يوسف المأذون الذى عقد قرانى مع حبى الشديد جدًا جدًا».
وقد اختص عالم الحب والزواج بالعديد من المقالات والقصص التى تميزت بدقة التعبير عن العاطفة، وطرافة ما يلقاه الأحباب والمتزوجون فى مراحل التعارف، والخطوبة والزواج، من مواقف، تنبئ بمعرفته بطبائع النفس الإنسانية، وميل المرء رجلًا كان أو امرأة للتجدد، والتميز، والاختلاف، فيبدو عارفًا بدخائل النفوس، وخبايا القلوب، وترسم تعليقاته الباسمة، ما بما لها من لطف الإشارة، ودقة العبارة عالم التفاصيل فى علاقة ا لرجل والمرأة، وخاصة فى كتابيه: «توتة .. توتة»، و«الحب وسنينه».
بل يهمس فى كتابه «نهارك سعيد» لقارئه: إذا كنت «أعزب» نهارك أبيض، وإذا كنت متزوجًا نهارك سعيد»!.
وقد اختص كاتبنا المرأة بفصول من كتبه، وقصص من أبدع ما كتب فهو يهديها كتابه «توتة.. توتة» وكأنه يقول فى البدء كانت الحكاءة الأولى، وبسمة الشفاة الأولى: «إليها.. إلى المخلوق الأحلى والأجمل والألطف والأظرف والأرق والأكثر ذكاء، إلى حواء التى خرجت من ضلع آدم، وفتحت عينيها لتجد أمامها مخلوقًا قويًا جباراً كله عضلات فى عضلات».. إعجابًا منى بذكائها الداهم الذى انتصر على عضلات الرجل فى كل مكان وكل زمان.
ياريت زمانى ما يصحنيش!
ويحنو كاتبنا على أحلام المرأة من حيث قسا فهو مؤمن بأحلامها الجميلة وتمنياتها السعيدة، وتطلعاتها إلى فارس أحلامها لكنه كما يقول سيعمل كما يعمل المنبه فى عز طوبة ويوقظ النيام فيقول: «الإنسان من عاداته أن يحلم من وقت لآخر، ويقول ياريت زمانى ما يصحنيش»، لكن واقع الحياة يقوم دائمًا بالدور السخيف الذى يقوم به المنبه عندما يرن جرسه فجأة، والنوم عسل، والفراش دافئ، والدنيا فى عز طوبة، فالإنسان غالبا فى هذه الحالة يمد يده ليوقف رنين الجرس لاعنًا «سنسفيل» المنبه رغم أن هذا المنبه يحاول حمايته من خصم يوم من مرتبه وأعتقد - قلت لها - أننى أقوم معك الآن بدور المنبه السخيف لأحميك من خصم سنوات حلوة من عمرك ستضيع فى حب هذا البنى آدم واصتبحت لأننى قلت عنه البنى آدم.
- متأسف.. ملاك
- أكثر
- كمان؟
- مؤكد هو كده!
- ما شاء الله!
- تعرفه؟
- طبعًا
- إيه رأيك فيه؟!
«بنى آدم كأى رجل، له واقع أى رجل بوجع دماغه، ووجع بطنه، ووجع مفاصله، ووجع محفظته أحيانًا - وهو عندك فى الصورة لابس بدلة على طول، مفتوح العينين على طول، مسبسب الشعر على طول!».
ويمضى كاتبنا فى كتابه توتة.. توتة لينزع برفق القشرة الصلبة لتتبدى ثمار حكمته دانية القطوف، وعلى الرغم من ذلك فهو يرفض فكرة مستشار الغرام فيقول: «ما الذى يفعله بالضبط مستشار الغرام؟ إنه يتجر فى روبابيكيا قديمة اسمها النصايح، وهى نصايح تنبع دائمًامن العقل الزينة، البعيد عن جنون الحب وناره القايدة، وما دام اللى إيده فى المية مش زى اللى إيده فى النار فلا جدوى من أى كلام صادر من واحد إيده فى  المية لواحد جسمه كله فى النار، إذ نرى روميو يحترق ورائحة الشياط تفوح من أعصابه وقلبه فيهرع إليه رجال المطافى الذى هو مفتى الغرام مستغيثًا: نار يا حبيبى نار، فإذا بمفتى الغرام يقول له فى هدوء شديد: اعقل يا بنى.. ويضاف إلى هذا كله أن صاحب المشكلة العاطفية فى العادة - لا يلجأ إلى استشارة أحد فى مشكلته قبل أن يكون قد استقر على قرار بشأنها وانتوى تنفيذ هذا القرار فعلًا فهو لا يتوجه بمشكلته إلى إنسان إلا أملا فى أن يشجعه هذا الإنسان على تنفيذ القرار الذى اتخذه فعلا.
ثم يقول باسمًا: «نصيحة أخيرة لأصحاب المشاكل العاطفية الذين يبحثون عن الشفاء من الحب، تزوجوا على بركة الله، تتخلصوا من كل حب!، ففى الزواج 37 ميزة سأحدثكم عنها عندما يتم اكتشافها!».
قاموس الغرام
عن قيمة الصدق تحدث أحمد رجب، عن العفوية والبساطة، عن الكلام من القلب إلى القلب فرفض قاموس الغرام وبحث عن المعنى العميق للحب فيقول تحت عنوان «هى ومحفوظاته»، فى كتابه توتة.. توتة:
هناك قاموس معروف للعبارات والتعبيرات الغرامية التى يرددها الرجل، وفى هذا القاموس مجموعة من التعبيرات تعد من أوسعها شهرة والأرجح أن قائلها هو أول عاشق فى التاريخ فهى قديمة ومستهلكة ولا جديد فيها، ولو كان مخترعها على قيد الحياة لجمع بلايين الجنيهات من حق الأداء العلنى المترتب على استعمال هذه التعبيرات بشكل وبائى ومن هذه التعبيرات التى يتضمنها القاموس كلمة «أحبك»!.
ويقول القاموس عن هذا التعبير: يتردد هذا التعبير بكثرة فى شارع الجبلاية وشارع الهرم وشارع الجزيرة والكورنيش وحديقة الأسماك، وجزيرة الشاى، ومدافن خوفو وخفرع ومنقرع، والضواحى المحيطة بهذه المدافن كصحارى سيتى!
كتاب توتة.. توتة صدر عام 1971 كما يتردد فى كل مكان شاعرى هادئ فيه أضواء خافتة وموسيقى، ويندر استعمال هذا التعبير- أحبك - فى المنازل الزوجية!.
وهو ما اختزله كاتبنا فى قوله:
«إذا كنت عازبًا فنهارك أبيض، وإذا كنت متزوجًا فنهارك سعيد»!
- ليه ومشتقاتها!
«ليه تهجرنى ليه، وكل ده كان ليه، وإزاى حبيتك أنت وحبيتك أنت ليه، وليه بيلومونى وياك فى حبى.. ومليون ليه وليه فى الأغانى أجوبتها سهلة ومعروفة مثل: ليه بيلومونى ويالك فى حبى، ويجيب كاتبنا الحكيم: «لأنك لم تتقدم حتى الآن لطلب يدها». ليه تهجرنى ليه دنا باحبك، الجواب: ربما لأن واحد تانى تقدم إليها مرتبه أكبر وشكله ألطف..
الجدية فى الحب هى أقصر طريق إلى قلب المحبوب هكذا أراد أن يقول كاتبنا.
وسؤال لعبدالوهاب
وفى مسألة الحب يحلو لكاتبنا أن يسهب، ويسأل، ويناقش كل أسئلة الحب فيقول على سبيل المثال: «ما الذى يعجب عبدالوهاب فى قيس؟» ويجيب: «قال لى عبدالوهاب، فعلا أنا معجب بقيس كفنان لا كعاشق فالحب عند قيس ليلى لم يكن غاية وإنما وسيلة ينفعل بها، يحترق: يتمزق ليتعتد فنا، والفنان الأصيل هو الذى يحب فنه إلى درجة التفانى فيه، لكن كاتبنا يراهما أكذوبة رائعة الجمال، قدمها لنا أحمد شوقى بقدرة الفنان الخلاق، وبراعته فى تجميل الواقع فجعل من قيس عاشقا يستهوينا وهو يضع على لسانه أرق الكلام وأحلاه، وجاء عبدالوهاب ليضفى بفنه الجمال على الأكذوبة، أكذوبة قيس العاشق وورد الزوج!
ويفسر ذلك بقوله: هناك من النساء من لا تكتمل سعادتها إلا برجلين!، رجل تمشى خلفه، ورجل يمشى خلفها، رجل تحبه، ورجل يرضى كبرياء أنوثتها، ويرى أن ليلى أحبت فى قيس تمجيده لجمالها وأنها كانت تقول له من وقت لآخر: أنت ما بتحبنيش، والدليل على ذلك شعر قيس نفسه الذى يقول فيه:
«وتزعم ليلى أننى لا أحبها
بل والليالى العشر والشفع والوتر
بلى والذى ناجى فى الطور عبده
بلى والذى لا يعلم الغيب غيره
بقدرته تجرى المراكب فى البحر».
ويختتم كاتبنا رؤيته باسما:
«غير أننى- بعد هذا كله- كثيرا ما أشك فى أن قيس كان مجنونا، بل كان فى منتهى اللؤم إذ ساق الهبالة على الشيطنة وهرب من الزواج بليلى..
كانت تلك الخلطة السرية لمقالات أحمد رجب، اكتنزت بحكايا التراث العربى، وائتنست بالخاطرة، والسخرية المبطنة التى لا تجرح لكنها تكشف الحقيقة، وترسم البسمة على الوجوه إذا وجدت ما طرحه الكاتب صحيحا.. وكأن قارءه يقول: نعم ما قلت.. حقا وصدقا، ويقتسمان ضحكة، ولحظة تأمل.
وإذا عُرف السبب!!
أما قصص أحمد رجب ومنها مجموعته: «الحب وسنينه» فقد توافرت لها كل عناصر القصة القصيرة من تشويق وشخصيات، وحركة داخلية نفسية، وحركة خارجية متمثلة فى تصرفات وسلوكيات أبطاله ولكنها أيضا كانت عزفا فريدا على الأوتار الرهيفة للأدب الساخر بمقتضياته الفنية فيستهل كاتبنا مجموعته بقوله: «يبكى الرجل عند مولده بلا سبب، وبعد زواجه يعرف السبب!».
وفى قصص حملت عناوين: «فى انتظار الساعة العاشرة»، «الكراسى»، «الرجل الآخر»، «فى الحرملك»، «الرجل الأسطورة»، وجاء الحصان الأبيض، وغيرها يتناول كاتبنا فى براعة تفاصيل التفاصيل فى علاقة الرجل والمرأة ، والفكاهة والدعابة تميز قصصه التى ترتسم فيها المشاهد بفنية وتنتهى حبكتها بمفاجأة غير متوقعة، أما نسيجها فهو محبوك ومشدود الأوتار تتخلله تأملات فى خبرات، وشخصيات تكشف عن نفسها وواقعها مواجهة  قسوة هذا الواقع بالسخرية منه فهو قصة «الخليفة» حيث يرقب الابن دبلوماسية والده فى معاملة أمه ويحاول أن يصبح خليفته «فى معاملة زوجته»، ويحاول تعلم حكمة الأب التى يقطرها لنا الكاتب كعادته فى عبارات تلغرافية نكتشف فيها أن الأب أيضا يود أن يكون مثل ابنه، ويحاول أن يقلده فى معاملة زوجته فيقول عن ابنه: «إنه السيد دائما، إنه أنا كما كنت أتمنى أن أكون، لكننى فى كل الأحوال أحمد الله على نعمة السلام الزوجى الذى أعيش فيه بفضل ثلاث كلمات لا أغيرها أبدا: كما تشاءين يا فاطمة غير أن فاطمة ليست بالإنسان المزعج المتسلط طول الوقت فإن لها ساعات تصبح خلالها شديدة الوداعة وهى ساعات نومها!».
رمش عينه!
قيمة الصدق واحدة من القيم المهمة التى سطعت فى كتابات أحمد رجب، وفى عالم الحب والزواج كان يرصد بعين ثاقبة الفروق الدقيقة أو الخيط الأبيض الذى يفصل بين الصدق والكذب فهو قد انتقد الافتعال فى الحب والتعبير عنه بكلمات بلا معنى لكنه أحب مبالغات العشاق فى التعبير عن أنفسهم بالكلمات، كان لذائقته اللغوية ميزان، ولبصيرته عين تنفذ إلى عمق المعانى فصور فى قصته: «وجاء الحصان الأبيض»، وجدان الحالمة التى تنتظر ظهور الحصان الأبيض ذى الجناحين، وحاول حبيبها كامل أن يوفر لها أجواء الأسطورة تلك إذ فاجأته بقول الشاعر اليونانى القديم:
«يا حبيبتى إذا أخلصت لى الحب، وأخلصت لك الحب فسوف يتبدى لنا حصانًا أبيض ذو جناحين يأتى عابرًا  بين أشجار البستان ونمتطيه معا لينطلق بنا محلقا فى آفاق  سعادة عمرها من عمر الزمان!».
ويرسم كاتبنا تلك المفارقة التى عصفت بهذا الحب، ويفاجئنا بسلوك كامل العاشق الذى أراد إسعاد حبيبته فكاد يفقد حبها: «وبينما كانت وجدان تعانق «كامل»، اهتزت أوراق الشجر المحيطة بالفيللا، وأطل حصان أبيض برأسه بين الأغصان، وشهقت وجدان ثم صاحت كالمسحورة: حصان أبيض!
ووسط هذا الحلم الأسطورى المثير دق جرس الباب، وأسرع كامل ليجد العربجى صاحب الحصان يطالب ببقية أجره عن التمثيلية، وحاول كامل أن يكون صوته خفيضا قدر الإمكان وهو يقول للعربجى إنه سوف يمر عليه فى الغد ثم دفعه بيده إلى الخارج برفق وأغلق الباب».
لكن الأمر انكشف بما أحدثه صاحب الحصان من جلبة!، وحاول الحكيم فى القصة أو مستشار الغرام أن يحل المشكلة ويقنع وجدان بأن كامل حاول أن يوفر لها أجواء الأسطورة، وأنه لم يقصد الكذب، قائلا: لا ينبغى أبدا أن نطبق مقاييس الكذب على كلام العشاق والمحبين وإلا فقد الحب سحره.
 إن فى تحفة توفيق الحكيم «يوميات نائب فى الأرياف» نجد الشيخ عصفور يردد أغنية فولكلورية تقول: «ورمش عين الحبيب تفرش على فدان»، أى رمش هذا، لا شك أننا نواجه هنا شكلا  تشريحيا نادرا لرمش العين!
• بكل هذه الطاقة من الحب والتعاطف الإنسانى كان أحمد رجب يكتب، ويؤثر فى قرائه، وكانت فلسفته تؤكد دائما  «أن العقل يحب، والقلب يفكر»، وفى ذكرى ميلاده التى نحتفل بها الآن، إنما نحتفل بالحكيم الذى غدت كلماته بل لنصف كلمة منه بهجة خاصة، وكأنها زبدة الخبز، وقشدة اللبن، وشهد العسل. •
 



مقالات د. عزة بدر :

الفن خلاصة الحضارة والعالم قلبه دليله
ظل ونور
خطاب التفكير لا خطاب التكفير
نقد التراث وإنتاج المعرفة
خطاب الحياة الدنيا وخطاب الآخرة
القنوات الفضائية
النيل مفتاح الحياة ورمز الحماية وسر الأسرار
بديع خيرى وزينة الدنيا
سيد درويش.. وأغانى الشعب
ملتقى الكاتبات وتكريم المرأة المصرية المبدعة
على موعد
اللعبة
حُب
قطر ندى
تصبحوا على حب
وجدة مدينة البساتين والزيتون والمحبة
«وجدة» عاصمة للثقافة العربية 2018 ـ 2 ـ امتلاك الحاضر وأسئلة المستقبل
«وجدة» عاصمة للثقافة العربية 2018.. حوار الثقافات والتنمية البشرية
بريق عينيك!
أمرك ياجميل!
أستاذ الصدق الفنى
قصة مجهولة لنجيب محفوظ فى مجلة «الساعة 12»
فى غياب قمر
عطر الحياة
جبرتى الثقافة المصرية
فى ذكرى رحيل عبدالرحمن الأبنودى الخال
تكوين
لويس جريس بين الصحافة والأدب
ثروة من الحنان
عرائس بحر
فى البدء والمنتهى!
بيّاع المحبة
امرأة وسمكة!
الفن والضمير
مغامرة!
شهد النيل
لآخر لحظة أنثــــــــــــــى
أمطــــــــــــار مؤجلة!
دمع وابتسامة!
نقطة النور
صباحُ الجَمَال
الخروج إلى النهار
على يد الأمواج!
مكتوب بماء الورد!
مشهد من حياة قطة
عاصفة فى فنجان
لكل عاشق وكل غزال!
دافئ وممطر معاً!
أمين الخولى وتجديد الفكر الدينى (5 ): القرآن فن الحياة
أمين الخولى وتجديد الفكر الدينى (3): المجددون فى الإسلام: إعمال العقل والتجربة وحب الحقيقة
أمين الخولى وتجديد الفكر الدينى (2): لابد من تطوير العقائد والعبادات والمعاملات
فى الاحتفال بمرور 122 سنة على ميلاده.. أمين الخولى وتجديد الفكر الدينى (1) الدين للحياة
قراءة فى قصصه الأخيرة يوسف الشارونى والمغامرة لآخر لحظة!
البحث عن الكمال فى «ثورة البحر على الجمال»!
مشاهد من أزمات عصرية ثمن الضعف.. والأمانى الضائعة وحُسْن الختام!
قراءة فى قصص نجيب محفوظ المجهولة.. «2» مظاهرة.. غيَّرت مسار حياته!
فى وداع رائد القصة القصيرة فى مصر والعالم العربى يوسف الشارونى.. عاشق الكتابة ومباهج الإبداع
رواية أحمد الشيخ الأخيرة.. شهادة على حياة فى ساعة تجلى
بيت السناري وتحرير الخيال!
«نخلة الماء» صيحة حـق ضد العنف والإرهاب
متعة الحياة فى أدب نجيب محفوظ إذا أحببت الحياة بصدق أحبتك الآخرة بجدارة
مصطفى محمود وتجديد الفكر الدينى الدين حالة قلبية وإحساس باطنى بالغيب
فى ذكراه السابعة.. قراءة فى أعماله الفكرية .. مصطفى محمود وتجديد الفكر الدينى
 فاروق شوشة موسيقار الفصحى: الحب فى أشعاره لحظة ميلاد
أجمل قصائد نصر أكتوبر: معنى الحب.. معنى الخير.. معنى القدرة الأسمى
وفى عمق البحر: السباحة على الشاطئ!
بيننا وبين أغنياته صلات قربى
الإسلام الثقافى
قراءة فى كتاب «مستقبل الثقافة فى مصر» لطه حسين: الثقافة والحرية
تاريخنا الذى لا نعرفه إلا عن طريق الأجانب!
من كتابه مستقبل الثقافة فى مصر : التعليم والشعور المدنى الشريف
قراءة فى فكر طه حسين عن: مستقبل الثقافة فى مصر
إرادة سياسية أم معرفية؟!
بين الرغبة والرهبة
محمد حمزة صاحب الـ 1200 أغنيه جاى الزمان يداوينا!
شيخ الأزهر : التجديد أصبح ضرورة!
عبدالرحيم منصور(3) نغم هادى حلو نداه: مرحب.. مرحب يا إنسان
الكون كله حبيبى.. حبيبى
«شجرة حنان فى الضل تلم شمل الكل»
مو
علاء الديب: ذاكرتى حياتى وحياة الناس فى بلادى
باقة ورد أحمر
أم كلثوم «الحب كله»
بعد روايته «سبع جنات».. منير مطاوع: الكتابة أعلى درجات الحرية
من قسوة الصيف أحببت الشتاء!
وفى العام الجديد: العين تسمع والقلب يرى: لقمة حب !
حساب قومى للسعادة
إدوار الخراط: حياة أهل بلدى سقت حياتى
سلطات جديدة لبرلمان 2015
الحبيب والمحبوبة بلاد من عطور
قمر أحمر
بحر أملكه
قصيدة من لحم الحقيقة!
دنيا المشاعر.. أن تكون «فى حالة»!
عروة الورد
صورة لى معه: كل هذا الحضور فى الغياب؟!
ساعـات فوزية مهران
متى يصبح الطعام والجنس والإنترنت مرضا نفسيا؟!
محامى الشعب.. ومكافحة الإرهاب
انسوا الماضى.. فكروا فى المستقبل!
نهارك أبيض
فاروق شوشة: اللغة العربية من اللغات التى تحكم العالم
مجلة «حواء» 60 عاما من الثورة
الخال الغالى أبوالغناوى
تاريخ طويل ونضال لا ينتهى من أجل فقه جديد للمرأة
كوكب الحب
نفس المكان !
محمود السعدنى رئيس جمهورية الضحك!
صباح عاشقة الحياة
سامى رافع.. والهرم الرابع
أبوالكاريكاتير
نوم العوافى يقاوم «الزهايمر!»
تجديد الفكر الدينى
أثمن ما نملك
المصريون يمارسون الثورة يوميا!
الحنين إلى غابة
شوفت القمر؟
روح الإنصاف
غزة
من مباهج العقل
حق الاختلاف
الأزهـــــــر والخطاب الدينى
الاجتهاد ومتحف الأفكار
لست بأنثى!
المرأة والمشاركة السياسية
المواطنة خطة عمل
الكارت الذكى
الجسد الرقمى
قانون الحب
العربة والحصان
أصابعنا الخمسة
لم لانحيا؟
عيد للرجل
الجنس الأضعف!
اطلب نجمة!
منديله الحلو
أجمل التاريخ كان غدا
القطار
ست الكل
مشتاقون إلى الدستور
موعد مع الحيـــــاة
خليها على الله
نفى الآخر !
لايــــــــأس مع الحياة
السعادة هنا والآن!
نحن أطفال الحب
قف يازين !
بالسلامـة
لا تعطنى سمكة!
إرضاع الصغير والكبير!
القسمة والنصيب!
الشيخ الذهبى
الحق فى الحياة
معا ضد الإرهاب: حريــة الحـــق
عزف منفرد فى مدن انتظارى!
رحلتي
صورة بلدي وحبايبي


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

قوة مصر الذكية

فى البدء كانت مصر.. بداية الإنسان والإنسانية.. بداية العلم  والحضارة باختلاف المسميات العلمية للحضارات كانت مصر هى المهد ..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook