صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

الانفجار السكانى.. والأمن القومى المصرى

237 مشاهدة

14 نوفمبر 2018
كتب : محمد هيبة



«750 ألف طفل» زيادة فى المواليد فى مصر خلال أربعة أشهر.. خبر صادم.. وحقيقة مفزعة ومؤلمة فى الوقت نفسه تثبت بما لا يدع مجالا للشك أن معدل الزيادة السكانية فى مصر ارتفع إلى أكثر من 2 مليون نسمة سنويا.. وهو ما يمثل انفجارا سكانيا هائلا وإعصارا مدمرا يأكل الأخضر واليابس لكل جهود التنمية المبذولة فى مصر.
وقد عبر الرئيس عبدالفتاح السيسى رئيس الجمهورية عن رقم مفزع آخر فى منتدى الشباب بشرم الشيخ.. هذا الرقم جاء نتيجة للزيادة السكانية الرهيبة أيضا، وهو أن هناك 700 ألف طفل يضافون سنويا إلى مرحلة التعليم الأساسى وأنه يحتاج لمواجهة تلك الزيادات إلى بناء 250 ألف فصل بتكلفة 130 مليار جنيه، حتى نستطيع استيعاب معدلات الزيادة الرهيبة فى المواليد.. و الرئيس هنا  كشف النقاب عن نتيجة واحدة فقط من النتائج الكارثية للزيادة السنوية المضطردة والتى تؤكد أننا أصبحنا نزيد بمتوالية هندسية لا متوالية عددية.. وأن عدد السكان فى مصر سيصل إلى 130 مليونا فى عام 2030، أى أننا سنزيد 30 مليون نسمة خلال السنوات العشر المقبلة.
ولقد كتبت مقالا منذ فترة بعد أحد مؤتمرات الشباب التى تقام تحت رعاية الرئيس لمناقشة قضايا البلاد أن الانفجار السكانى هو أخطر من الإرهاب على مصر.. ولكن للأسف رغم كل الإجراءات التى يعلن عنها.. ويقال إنها ستتخذ لا تسمن ولا تغنى من جوع، ولست أدرى لماذا يد الحكومة مرتعشة فى هذه القضية بالذات، وليست هناك خطوات عملية وفعلية قوية على أرض الواقع تحد وتعالج هذه الظاهرة الكارثية، وأنه أصبح لا مكان ولا جدوى من الحملات الدعائية والتوعية ولا الأغانى لأن الزيادة السكانية المستمرة تخرج لسانها لكل هذا!
والمشكلة أننا فى مصر.. ورغم حالة الغلاء الشديدة وارتفاع الأسعار المستمر ورفع الدعم عن الطاقة بما يزيد من رفع أسعار كل شىء وارتفاع معدلات البطالة، نجد أن المواطن وكأنه لا يكترث بكل ما يعيشه من صراع وحروب لتوفير لقمة العيش له ولأبنائه.. ونجده مستمرا وبتحدٍ غريب فى الإنجاب، لذا أصبح وجود قوانين رادعة وآليات لتنفيذها على أرض الواقع ضرورة للحد من الزيادة السكانية، خاصة أنه بقراءة مستفيضة فى معدلات الزيادة السكانية نجدها موجودة أكثر فى الريف والطبقات الدنيا.. والتى تعتبر الأولاد قوة اقتصادية يدفعون بهم إلى سوق العمل مبكرا ويتسربون من التعليم ولا تصلح معهم أى جهود توعية أو دعاية أو حملات «حسنين ومحمدين».. والدليل أن هناك 2٫5 مليون «توك توك» فى مصر يقودها أطفال ما دون الخامسة عشرة.. وكلهم تسربوا من التعليم ومسئولون عن إعالة ذويهم ورضوا بالمكسب السهل السريع ولا نفعوا فى زراعة أو صناعة، والأهم من ذلك أن المخدرات تنتشر بشدة بين هؤلاء الأطفال الذين لم يبلغوا الثامنة عشرة.
ولهذا فالدولة يجب أن تكون أكثر جدية وأكثر قوة فى مواجهة هذه الكارثة.. ونقطة البدء فى رأيى هى تجديد الخطاب الدينى ودخوله بشدة إلى الريف والصعيد والطبقات الدنيا لتعديل المفاهيم الدينية والثقافية والتقاليد البالية فى هذه المناطق وهذه الطبقات، وهذا دور الأزهر وتدخل معه الكنيسة، لأن الموروث الثقافى والدينى ضد فكر تحديد النسل وتنظيم النسل ويسيطر عليه المشايخ من السلفيين والإخوان، وهم يروجون أن فكرة تحديد النسل أو الاكتفاء بطفلين هى ضد الإسلام وضد تعاليم الدين وضد القرآن والسنة ولديهم من الآيات والأحاديث ما يعضد وجهة نظرهم.
هذه آلية.. والآلية الثانية يجب فعلا سن قوانين ملزمة بأن الطفل الثالث لا يكون له دعم ولا مجانية فى أى شىء لا غذاء ولا صحة ولا تعليم، وعلى ولى أمره تحمل كل مصروفاته فى كل شىء، وبهذه الطريقة سنوفر الكثير من الدعم، وهنا يمكن توجيه نقود الدعم التى يحرم منها الطفل الثالث إلى المواطن الذى اكتفى بطفلين فقط كنوع من الحافز، مثلا رفع حد الإعفاء الضريبى للمواطن الذى يكتفى بطفلين فقط وأيضا منحه تخفيضا فى الخدمات الأخرى المقدمة له وهناك آليات ووسائل أخرى يمكن اتخاذها فيما بعد، وهنا لابد أن تكون يد الحكومة قوية وغير مرتعشة لأنه فعلا معدلات الزيادة السكانية خطيرة للغاية.. وهى تأكل كل الجهود المبذولة من الحكومة والدولة فى مشروعات التنمية وزيادة الناتج القومى وزيادة المساحات المزروعة وبناء المصانع والمشروعات التى تستوعب الأيدى العاملة وتقلل البطالة نسبيا، وأيضا تهدر جهود الدولة فى التعليم والصحة.. ورأيى أن وزارة الصحة وبتكليف رئاسى يجب أن تتصدى لظاهرة الزيادة السكانية وكأنها قضية أمن قومى وهى أهم فى رأيى من ملاحقة فيروس سى وصحة المصريين لأن معدلات الزيادة السكانية بهذه الطريقة ستنذر بمجاعة مستقبلا لأن موارد الدولة لن تستطيع الوفاء والصمود فى مواجهة الكارثة السكانية. •



مقالات محمد هيبة :

الحكومة تتحدى دولة «التوك توك»
التأمينات (تتحايل) على أصحاب المعاشات
العلاوات الخمس فى النفق المظلم !
منظومة الفساد والفشل
ماذا ينقصنا لاستضافة المونديال؟!
عبور 3 يوليو.. يوم عادت الدولة
قوانين إنصاف المرأة
نصب علنى باسم الكورة
اقتراحات «للوزير» كامل الوزير
«خليها خاوية»
شكرا سيادة الرئيس
الإشارة.. «صفراء»؟!
ملاحظات حول خفض سعر الفائدة
المسئولية الضائعة بين المحافظة والجمعية
ثورة يناير.. الدروس المستفادة!
رد من وزارة الداخلية.. وتعقيب؟!
مصر بين قضيتى اللاجئين والهجرة غير الشرعية
الجيزة عاصمة سياحية.. المحافظ.. والمهمة الصعبة
محنة الطرق.. وأزمة المرور!
عود على بدء: قانون الفوضى الرياضية؟!
قانون «الفوضى» الرياضية !!
أين نتائج تحقيقات 57357؟!
الإخوان.. «القتلة»
«الجيزة».. العاصمة السياحية لمصر؟!
يا وزيرة الصحة.. إزى الصحة؟!
لا تذبحوا هذا الجيل
مستشار الوزير
كعكة الصدقات وسفه الإعلانات
الدعم ما بين: تذكرة المترو.. ورغيف العيش
أصحاب المعاشات بين المطرقة والسندان
معلم الأجيال
الذين يأكلون أمهم؟!
تحذير للمرة الألف: الانفجار السكانى أخطر من الإرهاب!
سيناء 2018.. العبور الثالث لمصر
فى ذكراها السابعة: 25 يناير.. ثورة أم مؤامرة؟!
قانون الإعلام.. أين؟!
سكك «صفيح» مصر
يا سلام يا خطيب عودة دولة الأهلى
وزير مراكز الشباب؟!
قوانين المرور.. والانضباط السلوكى
عام من السحل اللذيذ: ذكرى إعلان وفاة الجنيه!
السوشيال ميديا.. والفضائيات..؟!
النقطة 13.. كلمة السر: تأهلنا للمونديال بين أقدام غانا
أصحاب العلاوات.. وأصحاب المعاشات
شبكة الطرق القومية.. واللا قومية
من وحى مؤتمر الشباب بالإسكندرية: الانفجار السكانى.. أخطر من الإرهاب
الدعم.. وسنينه
سلاح الوزارة لمواجهة شبح البطالة: مراكز الشباب.. الركيزة الأساسية للتدريب والتشغيل
رغم أن الدستور والقانون حددا اختصاصات كل منها: تنازع السلطات بين الهيئات الإعلامية!
ملاحظات وتساؤلات حول تشكيل الهيئات الإعلامية الجديدة؟!
تمثيل عادل للمؤسسات القومية
بعد القرار المتأخر بمنع الشاحنات من طريقى السويس والإسماعيلية.. لماذا لا نفيق إلا بعد وقوع الكارثة؟
الهيئات أولا.. أم قانون الإعلام الموحد؟!
تغييــر اللا تغييــر
لتخفيف الضغط على الجيزة.. الحل.. إعادة إنشاء محافظة أكتوبر
أخيرا.. أصبح للجيزة محافظ.. ولكن!
الصحافة القومية.. إلى متى ستظل الابنة غير الشرعية؟
العربة قبل الحصان.. قانون الإعلام أولا.. أم الهيئات الإعلامية؟!
مصر والسعودية توافق وتكامل وشراكة
موسوعة ألعاب القوى المصرية
القوات المسلحة.. وشبكة الطرق القومية
ملاحظات أساسية على مشروعات القوانين الإعلامية
مصر تستعيد دورها الغائب
وزارة تأخرت 33 عاما
الرؤية الغائبة
بورسعيد
مثلث الإهمال القاتل فى حوادث الطرق
سماسرة الرياضة المصرية
مشروع قومي لمحو الأمية قناة الروح الجديدة
صباح الخير الجديدة
جلطة فوق كوبري أكتوبر
الطاق.. طاقين
الحلول المستحيلة.. لأزمات المؤسسات الصحفية
تداول السلطة في صباح الخير
الحل خارج الصندوق
وحانـت ســاعة العمــل
السيسى رئيسا لمصر بإجماع شعبى
الشعب يختار.. أمن مصر القومى
المــرأة والشبـــاب يحسمان انتخابات الرئاسة
الصحافة القومية.. والإعلام الرسمى
تحركـات حمديـن الميدانيـة.. وعصا السيسى السحرية
حيادية الإعلام بين السيسى وصباحى
انقطاع الكهرباء..الحلول العاجلة والآجلة
المخربون.. والمخرفون
الصحافة القومية..الابنة غير الشرعية!
رئاسة هـذا الرجــل
حقــد الإرهــاب الأســود يغتــال شــــبابنــا
السيسى يبدأ برنامجه الانتخابى..عمليا
حكومة مقاتلين
الأسباب الحقيقية لاستقالة حكومة الببلاوى
المرشح القادر على تحقيق برنامجه .. هو الأفضل
الحب فى زمن العنف
الحكومة لازم ترحل
قراءة فى «نعم» الكاسحة
نعم
المسلمون والأقباط.. إيـــد واحــدة
2014 .. عام الحسم.. واستحقاقات الثورة
أين أنت ياحكومة: حتى حماية الامتحانـات مسئولية الجيش والشرطة
الدستور..الاستحقاق الحقيقى لثورتـى ينايــر ويونيـو
قانون التظاهر بعد خراب مالطة
دستور للبلاد..أم دستـور للفئات؟!
كأس أفريقيا «الملطخ بالدم»
المعزول فى الغيبوبة!
الألتراس وطلبة الجامعات.. آخــر كــروت الإخـوان
الخونــــة والمفســـدون والمغيبــون والمختلــون
القوات المسلحة.. الركيزة الأساسية للدولـة المصريـة
مرة أخـرى.. الأيـدى المرتعشة لا تبنى وطنا
إرهاب الإخوان يهدد استقرار الدولة!
عنف الإخوان .. والقبضة الرخوة !
معركة الدستور أشد شراسة من الإرهاب
السيسى يفضح الإخوان الإرهابيين
معضلة فض الاعتصام
اقطعوا رءوس الفتنة
إرهاب الجماعة يحصد آرواح المصريين!
خارطة الطريق واضحة.. فاحذروا الفخ!
المفسدون فى الارض
الجيش حامي الثورة: الشعب ينتصر
أردوغان.. على خطي الإخوان
استمرار الشورى.. زواج علي ورقة طلاق
سيناء المستباحة والسيادة المنقصوصة
أزمة القضاء.. والمؤسسات الصحفية.. والتعديل الوزارى
اغتيال القضاء.. ودولة الفوضى
الجيش والرئاسة.. والخطوط الحمراء
هل نحن على شفا حرب أهلية؟!
النظام .. والعداء للقضاء والإعلام
«الساحل والمحسول».. كلاهما في النار
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
علي من نبكي الآن؟!
الحوار الوطنى .. حوار الطرشان
لا تفرقونا
دستور مصر.. بأغلبية «الخُمس»
لا.. لدستور يبيح الارهاب الدينى و السياسى
من يتآمر على الرئيس؟
دستور الليل و أخره
الاعلان الدستورى .. ( المكبل)
لماذا تهون ارواح المصريين؟!
محنة الدستور القادم
القضاء يُغتال بأيدى أبنائة
رئيس الجمهورية فى احتفال شعبى بنصر أكتوبر
الدستور.. المعركة الخلافية
الفرصة الذهبية لإعادة ترتيب أوراق اللعبة السياسية
إسقاط الإخوان بالانتخابات.. وليس بالمظاهرات
مفاجآت الرئيس
مجزرة سيناء.. وأمن مصر القومى
موقف جليل : «الصبوحة» وسـام علـى صدر الصحافة المصرية


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

وبدأت الحرب

لقد بدأ الهجوم. انعقدت الاجتماعات ووُضعت الخطط وتحددت ساعة الصفر وصدرت الأوامر وتم توزيع الأدوار. انطلقت الطلقة الأولى. حرب لي..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook