صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

الأمن الغذائى والرقابة وجشع التجار!

152 مشاهدة

14 نوفمبر 2018
كتب : جميل كراس



لا يمكن أن نغفل أو نتجاهل  دور المسئولين بالدولة لحماية الناس من الاستغلال وجشع التجار بمغالاتهم فى رفع الأسعار بمناسبة أو دون وبصورة لم تكن موجودة من قبل حتى باتت أى من السلع الغذائية مثل (البركان) سرعان ما تتمدد وتتوسع ولا يمكن السيطرة عليها أو إخمادها بسهولة...  بداية كان يتحتم على الأجهزة المعنية أن تكون يقظة لهذه التجاوزات تشاركها الجهات المختصة كل فى مجاله لاتخاذ كافة التدابير والإجراءات بضبط الأسعار وحماية الناس من الجشع لاسيما البسطاء منهم والحد من تلك الظاهرة السيئة فى مجتمعنا خاصة أن التجار يتهافتون لتحقيق أكبر قدر ممكن من التربح حتى لو كان ذلك على حساب البعض الآخر أو المواطن الغلبان..
 ومثل هذه الحالات ترتفع أو تزيد فى ظل غياب القانون أو القيام بتفعيله ولأن هذا بعينه أسال لعاب تجار الجشع فى فرض سيطرتهم على السوق (واللى مش عاجبه يشرب من البحر).
 ولذا فقد حان الوقت وعلى وجه السرعة للقيام بضبط الأسعار وتقويمها وكذلك التحكم فى الأسواق بقوة القانون وسلطانه لاسيما وأن تجار الجشع الذين باتوا فى موضع الاتهام لا يهتمون أو يراعون أحوال الناس ومعاناتهم فى الوقت الذى يقومون برفع الأسعار بعيدًا عن أعين الرقابة والتى بدورها غائبة عن الأسواق..
ونظرة إلى الوراء قليلاً عليكم أن تتذكروا جيدًا عندما أصدر على مصيلحى وزير التموين من قبل تعليماته بتدوين الأسعار على كافة أنواع السلع المعروضة بالأسواق وغيرها.. لكن سرعان ما تبخر القرار وتلاشى وأصبح كل تاجر حرًا يضع السعر الذى يريده هو وليس المسئولون وكأن الأمر لا يعنيهم فى شيء..
 كذلك وفى ظل الظروف الاقتصادية التى نعيشها ونمر بها كان يحب الضرب وبيد من حديد على من يعبثون بمقدرات  الشعب ويلعبون بها وهم يغالون فى رفع الأسعار فى ظل احتياج المواطن لمتطلبات حياته اليومية وكان لابد من التصدى الحاسم له أو لمثل هؤلاء والوقوف ضد محاولات البعض استغلال ما يحدث وقيام البعض منهم باحتكار السلع لرفع ثمنها، فليس من العقل أن يقوم تجار الجملة فى الأسواق الكبرى بشراء المحصول من المنبع بأقل الأثمان ثم يبيعونه بسعر أكبر أو أكثر ارتفاعًا للتجار، وبالتالى يقوم تجار التجزئة الذين يتعاملون مع الناس برفع السعر بالضعف أو أكثر متعللين بارتفاع ثمن النقل والبنزين والسولار والذى منه وعلى سبيل المداعبة يقولون الدولار ولع فما علاقة سعر الخضار بالدولار!
قد يكون من الطبيعى أن ترتفع المؤشرات بالنسبة لسلعة بعينها عندما يقل المعروض منها على غير العادة أو بسبب إحجام المزارعين عنها بسبب الخسائر التى يتكبدونها من زراعتها وكذلك ضعف التقاوى وحالات العفن  التى ألمت بها..
 غير أن المواطن لا ذنب له ولا يستطيع أن يتحمل ما يحدث بمزيد من الضغوط عليه أو ما يتحمله فوق طاقته..
 وما نعيشه من ارتفاع فاحش وعشوائى فى أسعار المنتجات الزراعية  وكافة أنواع السلع يجعل المواطن المصرى يعيش حالة من الضيق والغضب بعد أن قفزت الأسعار إلى أعلى المعدلات التى تفوق قدراته الشرائية..
أخيرًا وفى الوقت الذى تظل فيه الأجهزة المعنية والرقابة فى حالة من السبات العميق وبعيدة عن فرض سيطرتها على السوق المصرية ويقفون مكتوفى الأيدى عاجزين عن أداء دورهم أو مهام عملهم.. وهم لا يدركون بأن الحفاظ على الأمن الغذائى للناس مسألة أمن قومى فى ذات الوقت.. فهل ينتبهون لذلك ؟•
 



مقالات جميل كراس :

نهاية المشوار.. والحدث الأكبر إفريقيا
المال الحرام.. وقربان الشهداء
لن يكون الأخير؟!
نقطة.. تعيدنا للحياة
دراما الزمن الجميل وأعمال «الأون لاين»
واللعب.. بالأخبار القذرة
كل عام وأنتم بخير رمضان كريم بدون إسراف أو بذخ
سر الكتز المختفى
اللعب بالنار وصور مرفوضة
افرحوا بالمصرى أبناء بورسعيد وحتى النفس الأخير
ولمن لا يفهمون
فرمانات «ترامبية» لاغتيال الشرعية الدولية!!
قضية رأى عام و(البطل) كلب ولا مؤاخذة
التطرف ضد الإسلام وجوه قبيحة مدفوعة الأجر!
رأيى وأنا حر فيه مدمن كرسى النقيب؟!
شركاء الجريمة محاكمة هؤلاء بالقانون
إذا لزم الأمر: فجر نفسك.. وادخل الجنة!!
تجار الجشع يتحكمون الرقابة.. والمواطن الفقير!!
أم الكوارث ونهاية المطاف!!
وصلة «ردح» بالميديا خليه فى حضن «أمه»..؟
كالعادة.. الإهمال سيد الموقف؟!
(أيقونة) مصرية تستحق التكريم
إرهاب من نوع آخر !!
ميلاد المسيح.. رسالة محبة
أين نحن من هؤلاء
الخطر القادم.. قطرات المياه المهدرة!!
معدومو الضمير وسارقو الدعم!
مؤامرات مدفوعة الأجر!! ربيع الغضب فى أوروبا
أين الحقيقة فى «فضيحة» قمة الهرم!!
زحمة يا دنيا زحمة «العزوة» مش بالعيال!
ابحث عن السبب: أحمر الخدين.. فيه حاجة غلط!!
الداخلية ترد : ضبط (64632) مركبة بدون ترخيص
«مصرى» مسلم ومسيحى إلى يوم الدين
البات مان.. وأخلاق زمان
إلى من يهمه الأمر: جرائم و«أطفال» وثلاث عجلات!
الخارجون عن حضن الوطن: الصيد «الثمين».. وأمثاله!
الأسطورة الزائفة: فى يوم (كيبور) ومعركة (العبور)
صور مرفوضة: فوضى الشارع.. متى تختفى؟!
لعنة العصر وحرب النفايات القذرة؟!
هل تنتهى (مافيا) الدروس الخصوصية؟!
ولمن يهمه الأمر: خيل الحكومة.. والتأمين الصحى!
أبو مكة واتحاد الكراسى!
وبلغة العصر الجارى فوت علينا بكرة يا محترم
اللعب بـ«الفلوس» والذى منه!
الإرهابى والعدرا
مع (أجيرى) يا قلبى لا تحزن !
من يتصدى للأزمة الانفجار واللامعقول!
الميديا المفضوحة والمضللون
رسالة للذين يفهمون «الهيروز» وبتوع الأرنبيطا!
عفوا.. انتهت الصلاحية يا اتحاد الفضائح.. ارحل
أنا مش حرامى.. ويا رايح كتر من الفضايح !
«لامورى فى زورى يا منتخب» «كوبر» واللعب تحت بير السلم!
أبناء مصر فى المونديال كلمة منفعة.. لازم نحلم
كارت أصفر لرجالة المنتخب وإنذار بالمصرى.. اصحى يا «كوبر»!!
«الراموس» الجزار و«صلاح» ضحية الغدر والخيانة!
هؤلاء وجب عليهم العقاب: اللهم أنى صائم!
إكسير الحياة
السطو على صلاح السفاح فضائيات لبن المعزة وابن الكلب وبتاع النسوان!
درس ديربى 116 الثقة تنهزم والإرادة تنتصر!
الفرعون «مو» يتحدى الكبار بالذهبية
دعاة الفتنة والتصالح واللعب بالنار!
عندما ذرف الأستاذ دموعه وأبكانا!!
مانشيت نص الليل والقرموطي
انزل وشارك واختار انتخابات ضد الإرهاب
إلى وزير التعليم بلطجية فى مدرسة الحرية
المأجورون
قالوا إيه! .. فى المدارس
المترو الذى كان !
حرامى الورقة!
عدم الاختصاص‬
‮ ‬حب لا يموت‮ : ‬وداعا‮ (‬البوسطجي‮) ‬صبري‮ ‬موسي‮ ‬
62 بوسة «للصبوحة» فى يوم مولدها
محاكمة العقول المتعفنة
الأقباط يحتفلون بالميلاد!!
الإبداع والرسم على صفحة النيل
حتى لا نكون ضيوف شرف أو كومبارس
لا أرى.. لا أسمع.. ولا أتكلم!!
الفاسدون.. ونادى الصحفيين
العبث: (ومنة الله) فى النيابة !
حلبة الرقص فى الانتخابات!
نظرية المؤامرة.. والدواعش
فرحة مصر.. والخوارج !
الملعونين فى الأرض!
(كوبر) والذى منه!
التحدى.. والوصول للنهائي
قنبلة «بيبو» أم زلزال «طاهر»!
نوع من الفساد: انتخابات اللعبة القذرة!
الحسامان.. والنفخ فى النار!
اسألوا المستشار!!
قطر والخطيب
المدير يتحدى الوزير!
الفساد والإرهاب وجهان لعملة!!
القائد‮.. ‬والجانب المفقود‮!‬
عقوبة الكبار
من يحاسب هؤلاء!
رمضان جانا
دولة الفساد!
قناة وذكريات
البورصة وفخ الكبار!
روابط الخراب!
العم محمود
المقلب والخواجة!
نادى الغلابة!
كوادر مفسدة
الصفعة!
استسلام أم إرادة!
للأغنياء فقط!!
القانون وطرح الثقة
شباب شرم الشيخ
البيت المنهار
إهدار المال!
عودة الدورى!
«جاريدو» الفاشل
همسة عتاب!
مبادرة الأهلى
ماراثون زايد
رحلة العائلة المقدسة إلى بر الأمان
شباب وفساد!
نحو الهدف
المستشار والوزير
أجنبى برخصة
اتحاد الكرة
قرار سيادى
الدورى والتُروماى!
أين الوزير؟!
أمم (الإيبولا)!
غلطة المستشار!
«محيلبة» المصرى
منتخب غريب!!
كان حلما
الأولتراس!!
الفتنة.. وشهداء الوطن!
الحل بالمسكنات!
ما تقولش إيه ادتينا مصر!
عقدة الخواجات
قرار ضد الفساد!
أسوأ ما فينا!
اللى اختشوا!!
دروس الكبار
حكومة 7 الصبح
عبدالله كمال الإنسان والمواقف
ودقت ساعة العمل
أول قرار للسيسى!
ساعات الحسم
لماذا نشارك؟
وكان حلماً
إخوان الجامعات
أجناد الشيطان
أبحث عن الجانى!
القانون هو الحل
خوارج هذا الزمن
من يكون الرئيس
ماذا يريدون؟
إرادة شعب
اللعب بالسياسة!
هيبة دولة
المأجورون
هدم المعبد
العبرة بالنهاية
غسيل قذر!!
انزل يا سيسى!
دستور يا أسيادنا!!
نصيحة لغريب!
أم الدنيا
علاج بالمجان
مانشيت
الحكم الأخير
ورقة وقلم
لم يكن غريبا!!
فلنتغير نحن!!
العبارة فى الإشارة!!
البسمة المتبقية!
الأهلى ومنتخب برادلى
رابعة كوماسى!
منقذ الجبلاية!
خونة الوطن
إهدار المال
الفرصة الأخيرة
الخاسر الوحيد
خط أحمر
زهايمر الزمالك
المؤامرة
الكبار فين؟!
المهندس والمستشار
المصارحة
التحدي الأكبر
التصنيف
( القرار)
فييرا والأهلى
غير دستورى!!
المستشار وتصفية الحسابات!
أنا والمايسترو
غدر الحضرى!
تفاؤل حذر!!
لصالح مين ؟!
ماذا يريدون؟!
الوزير والتعديل!
الشيخ وشبابه
الصدمة!
لمن يدفع أكثر
من الجانى؟!
البطل وقانون الكبار!
مبادرة فشنك!!
الجانى والعريان!
أشك كثيراً!
القصاص = الدورى
إنذار
هل يفعلونها؟!
مين يصرفه ؟!
يعود أو لا يعود
بلاش هيافة!!
أكل العيش
الأهلى الضحية !
الثورة البيضاء!
العلاج بالرياضة
علشانك يابلدي


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

فكرة مصر "2"

بعد غياب طويل، عادت فكرة مصر فى العصر الحديث، بدأت عندما جاء نابليون قائدًا لحملته الفرنسية الشهيرة. كان ذلك فى نهاية القرن ال..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook