صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

كذبة صحفية اسمها عميد الأدب العربى

55 مشاهدة

7 نوفمبر 2018
كتب : رشاد كامل



 كان آخر ما يخطر على بال  د. «طه حسين» عميد الأدب العربى أن يطلب منه رئيس وزراء مصر «إسماعيل صدقى باشا» أن يرأس تحرير الصحيفة الجديدة التى ينوى إنشاءها باسم «الشعب»!!

كان إسماعيل صدقى باشا قد رأس الحكومة بعد تقديم «مصطفى النحاس باشا» استقالته للملك «فؤاد» فى 19 يونيو سنة 1930.
 وكان أول ما فعله «صدقى باشا» هو «حل البرلمان» ثم إلغاء الدستور، وأعلن أنه بصدد إعلان دستور جديد. وسرعان ما أعلن عن تشكيل حزب اسمه «حزب الشعب» فى نوفمبر سنة 1930.. وبطبيعة الحال فلم ينس الرجل كراهيته للصحافة والصحفيين فقد بادر إلى تعطيل  عشرات الصحف والمجلات كان على رأسها مجلة «روزاليوسف» بعد 48 ساعة من توليه الحكومة، وكان غلاف المجلة عبارة عن رسم كاريكاتيرى للفنان «صاروخان» وتحته جملة: إسماعيل باشا يستعين فى حكمه بالعناصر الرشيدة: «الحديد والنار»..
 وتصف السيدة «روزاليوسف» هذه المرحلة بقولها: «كان صدقى يستكمل لحكمه كل أشكال الشرعية: حزب وبرلمان وأغلبية وجريدة.. دون أن يكون له جوهر الحكومة الشرعية! ! وغمرت الصحافة  موجة قاسية من الاضطهاد».
 وبعيدًا عن تفاصيل كثيرة فقد قرر «صدقى باشا» إنشاء جريدة تدافع عنه وعن حكومته، وبدأت رحلة البحث عن رئيس تحرير، وفى البداية فوتح فى تولى المنصب د. «حسين هيكل باشا» – نجم حزب الأحرار الدستوريين وقتها – لكنه اعتذر! ! ثم جاء التفكير فى اسم د. «طه حسين» الذى  كان قد تم انتخابه عميدا لكلية الآداب كأول مصرى يتولى هذا المنصب! !
 تفاصيل مهمة وخطيرة ولا تخلو من الطرافة يرويها د. «محمد حسن الزيات» زوج ابنة «د. طه حسين» السيدة «أمينة» وسجلها بقلمه فى كتابه المهم «ما بعد الأيام» فيقول:
 لقد أصابت الدهشة د. طه حسين عندما علم أن «صدقى باشا» احتفظ لنفسه إلى جانب رئاسة الوزراء بمنصب وزير الداخلية وبمنصب وزير المالية ويتساءل فى سخرية مريرة:
• هل يفكر «صدقي» باشا إذن أن يحكم البلاد بسيف المعز وذهبه ؟!
 وفى ذلك الوقت جرت انتخابات عمادة كلية الآداب والتى فاز فيها د. طه حسين على منافسه الإنجليزى الأستاذ «سترلنج» وترفع النتيجة إلى وزير المعارف «مراد سيد أحمد باشا» فيقوم باعتمادها ليصبح د. طه حسين أول عميد مصرى لكلية الآداب، ويبلغ هذا الخبر لمدير الجامعة أثناء اجتماع لمجلس الجامعة وكان طه حسين يحضره ممثلاً لكليته! ويقوم المدير بتقديم التهنئة للعميد الجديد مقترحًا عليه أن يقابل الوزير فى اليوم التالى للشكر!
وأثناء تلك الجلسة يعرف مدير الجامعة أن وزير المواصلات «توفيق دوس» باشا أرسل رسولا من طرفه يريد مقابلة د. طه حسين مقابلة عاجلة «ويأذن مدير الجامعة للعميد الجديد بمغادرة المجلس لمقابلة رسول الوزير، ويعود «طه حسين» بعد مدة قصيرة إلى قاعة الاجتماع صامتًا ثم ينصرف عند انتهاء الاجتماع دون أن يتحدث إلى الرئيس أو الأعضاء فى أمر الرسالة التى حملها إليه رسول وزير المواصلات!
وفى صباح اليوم التالى يستقبل وزير المعارف عميد كلية الآداب الجديد وقد جاء للشكر على التعيين ولكن الوزير الذى يكرر تهانيه ينتقل إلى موضوع كلفه رئيس الوزراء صدقى باشا بالحديث فيه! !
 إن جريدة جديدة باسم جريدة «الشعب» ستصدر قريبًا بإمكانات غير محدودة لتكون لسان حال الحزب الذى أسسه «صدقى باشا» وهو حزب الشعب، ودولة الرئيس يعرض على طه حسين رئاسة تحرير هذه الجريدة!
ويقول د. طه حسين للوزير بأن دولة الرئيس «صدقى باشا» قد كلف شخصين آخرين بأن يتحدثا معه فى هذا الموضوع وهما وزير المواصلات «توفيق دوس باشا» و«عبدالحميد بدوى باشا» وأن جوابه فى الحالتين كان هو الرفض بغير تردد، إنه لم يمض على انتخابه  عميدًا لكلية الآداب  غير يوم واحد وهو أول عميد مصرى للكلية وهو لا يريد أن يترك دراساته ولا زملاءه الذين انتخبوه ولا تلاميذه ولا كليته! !
ويقول «مراد سيد أحمد» باشا – وزير المعارف – لطه حسين:
إن «إسماعيل صدقي» لا يريده أن يترك دراساته، بل يريده أن يتابع فى صحيفة «الشعب» نشر مقالاته  الأدبية وبحوثه إلى جانب المقالات السياسية، وأنه سيكون حرًا فى التحرير حرية كاملة!! ورئيس الوزراء يؤكد أيضا أن مطالب  طه حسين  كلها مادية وغير مادية مجابة!!
ويكرر «طه حسين» الرفض!
وقال وزير المعارف لطه حسين:
يظهر أن دولة الرئيس يعرفك جيدًا، فقد كلفنى أن أعرض عليك إذا لم ترغب فى التفرغ لرئاسة التحرير، أن تبقى عميدًا لكلية الآداب على أن تكتب المقال الافتتاحى للجريدة فقط!!
ويرد طه حسين: ليس إليّ هذا السبيل!
فيقول الوزير وهو يرجع إلى  ورقة أمامه:
إن صدقى باشا يقترح عليك موضوع المقال الافتتاحى فى العدد الأول للجريدة وهو «أن وجود حزب الشعب ضرورى لتحقيق المصالح المصرية الصحيحة!»
ويرد «طه حسين» وهو يبتسم ابتسامة فيها شىء من الأسي:
دولة الرئيس يُحسن  اختيار  العناوين! !
ويقول الوزير: وهو أخيرًا يرضى بأن تكتب المقال على أن ينشر بغير إمضاء!!
فيقول طه حسين: ليست المسألة يا معالى الوزير  أن أكتب مقالا  يملى عليّ موضوعه أو لا يملي، وأن أمضيه أو  لا أمضيه، وأن أتحكم فى مقابله المادى أو لا أتحكم، إننى لا أستخفى إذا أردت  أن أقوم بعمل من الأعمال!
المسألة ياباشا أننى لا أعرف إن كان وجود  حزب الشعب ضروريا لتحقيق المصالح المصرية الصحيحة أم لا ؟! ولكنى أعرف أن المصالح الصحيحة هى فى انصرافى إلى عملى فى كلية الآداب الذى لم يمض على تعيينى عميدًا لها غير يوم واحد!
•••
ولم يتوقف الأمر عند رفض د. طه حسين لهذا العرض بل راح يشرح لوزير المعارف رؤيته وقناعاته فى هذا الصدد قائلا:
إن كتابتى فى جريدة الشعب تضرنا جميعًا ولا تنفع أحدًا، وليس من مصلحة الحكومة أن يعرف الناس أن الموظفين يكتبون فى صحيفتها، ولا ينبغى لعميد كلية الآداب أن يسخر نفسه للكتابة فى صحف الحكومة فيتعرض بذلك لازدراء الزملاء والطلاب جميعًَا!!
ولم ييأس الوزير وعاد ليقول لطه حسين:
لا داعى لأن أخبرك طبعا إنك لو قبلت فإنك ستكون محل التقدير والامتنان من أعلى مقامات البلد على أنى قد أبلغتك رسالة دولة الرئيس وسمعت كلامك وفهمت عذرك، وسأنقل ذلك كله للرئيس ــ صدقى باشا ــ فلا داعى إذن للاستمرار فى هذا الحديث.
ويعود الوزير فيهنئ طه حسين بالعمادة ويرجو له التوفيق قبل انصرافه!.
ويختتم د.محمد حسن الزيات الحكاية قائلا:
وفى مساء نفس اليوم يزور طه حسين، لطفى السيد ــ مدير الجامعة ــ ويقص عليه كل ما حدث، ولطفى يبادر فيكلم الأستاذ«عبدالحميد بدوي» بالتليفون ويقول له: الموضوع الذى تحدثت فيه مع الدكتور«طه» بالأمس، ليس هذا وقت العتاب، ولكننى أرجو أن تعمل كل ما تستطيع لتصرف عنا وعن الجامعة هذه الكارثة.
ويعود طه حسين لكلية الآداب!
ولم يغفر«صدقى باشا» هذا الموقف من د.طه حسين، وفجأة قرر«صدقى باشا» إقالة وزير المعارف وتعيين وزير جديد هو «حلمى عيسى باشا» والذى أطلقت عليه روزاليوسف لقب وزير التقاليد، وتروى السيدة «روزاليوسف» قائلة:
أخذ حلمى عيسى بمقاليد وزارة المعارف فما لبث أن استهل فيها صالح الأعمال بإغلاق معهد التمثيل بحجة أنه مخالف للتقاليد ثم بتشريد الدكتور«طه حسين» من عمادة كلية الآداب إلى ديوان الوزارة ليتولى التفتيش على صغار الطلبة بحجة أن طه حسين له آراء جريئة فى الدين، وأنه لا يقوم بعمله فى كلية الآداب بما يتفق وحفظ الآداب.
ناصرت الدكتور«طه» فى محنته عن عقيدة لأنها محنة الرأى وحريته، وقد تناسيت أن الدكتور فيما مضى سوط مشروع على الزعيم «سعد زغلول» وانبريت أدافع عنه باسم الحق الذى أهيص جناحه لا باسم الصداقة ولا بدافع من التشيع لجهة من الجهات، فالدكتور طه لم أحظ بصداقته حتى اليوم ــ1938ــ ولم ألقه فى حياتى أكثر من مرتين أو ثلاث مرات، تفحصته أثناءها فتبين لى أن الرجل رائد حركة فكرية حرة، وقائد من قواد الشباب، كان ينادى ويعمل مجددا فى سبيل استقلال الجامعة».
ومن أطرف ما يرويه د.طه حسين بعد سنوات طويلة فى حوار صحفى قوله:
أنا لست عميد الأدب العربي، إنها كذبة صحفية لها قصة سياسية، كنت عميدا لكلية الآداب وجاءت وزارة «إسماعيل صدقي» فغضبت علىِّ لأسباب سياسية وأخرجتنى من عمادة الكلية، وعز الموقف على الصحفيين والكتاب، فبدأوا يلقبوننى فى كتاباتهم بلقب«عميد الأدب العربي» بدلا من عميد كلية الآداب ــ ولصق بى اللقب منذ ذلك الحين.
وما أكثر الحكايات الصحفية فى حياة عميد الأدب العربي.
وللحكاية بقية. •



مقالات رشاد كامل :

د. بطرس بطرس غالى بين: متعة الكتابة.. ولذة الرقص!
محمد التابعى.. وجمهور الطوب والحجارة!
أنـا رئيـس عمل ولست زعيم قبيلة!
معركة «يحيى حقى» والمصرى أفندى!
الملكة «نازلى» تطلب فصل «توفيق الحكيم»!
معاقبة توفيق الحكيم بخصم نصف مرتبه!!
أزمة رواية «أنا حرة» بين إحسان وروزاليوسف !
درس توفيق الحكيم لرفعت السعيد وإبراهيم الوردانى
أحمد بهجت فن الكتابة والحياة فى كلمتين وبس!
نزار قبانى وذكريات قاهرية!
الجريدة المثالية لاتجامل ولاتشتم!
.. إسرائيل تكسب معركة الألف واللام!
العرب وإسرائيل.. ومعركة الألف واللام!
السادات فى موسكو وأزمة الترجمة!
سوريا وأمريكا ودبلوماسية المثانة!
عن كأس العالم يكتب.. أنيس منصور محللا رياضيا
العقاد يرثى كلبه «بيجو»!
محمد صلاح بعيون فلسطينية‮!‬
فتحى غانم وموسى صبرى وتلك الأيام!
خالد محيى الدين بين عبدالناصر والسادات!
نزار قبانى يكتب : مصــر وشعبهــا حب كبيـر
روزاليوسف سيدة حرة مستقلة..
لويس جريس أبانا الذى فى الصحافة!
على أمين طبيب المجلات!
على أمين ومقالات المنفى
على أمين ومقالات المنفى !
على أمين وأحمد بهاءالدين: صداقة نادرة!
على أمين يكتب هيكل ابنى رئيسا للتحرير!
أحمد بهاء الدين وأكاذيب الغرام!
طرائف وعجائب الرقابة الصحفية
يا «صباح الخير»!!
درس فاطمة اليوسف: الصحافة تحتاج من يحبها ويحترمها!!
فاطمة اليوسف بقلم صلاح حافظ !
كامل الشناوى لجمال عبدالناصر: «الواد» صلاح حافظ فى السجن يا ريس!!
دموع صلاح حافظ و«صباح الخير»!
«صباح الخير» وصلاح حافظ فى المعتقل!
السادات للشرقاوى: الشيوعيون ضحكوا عليك!
فتحى غانم فى روزاليوسف !
مبايعة السادات (وإقالة فتحى غانم)!
وطلب السادات إيقاف الهجوم على «هيكل»!
موســم الهجوم على هيكل!
إحسان عبدالقدوس يراقب فتحى غانم!!
سلام يا رفاعى..
غضب عبدالناصر وهجوم «روزاليوسف»
السادات وفتحى غانم وطبق الملوخية!
هيكل لفتحى غانم: أهلا بالرجل الذى فقد عقله!
هيكل وفتحى غانم ودرس العمر!
ولادة الرجل الذى فقد ظله!
سر غضب عبدالناصر من «صباح الخير»!
أحمد بهاء الدين مدمن فوضى!
ومازالت الزحمة مستمرة بنجاح!!
شتيمة الملكة «نازلى» بأمر الملك فاروق!
بطلة رغم أنف إحسان عبدالقدوس!
الثورة والإخوان بعيون الأمريكان!
مدرسة الجهل.. والجهل النشيط!
الأستاذ «هيكل» ودرس البطة الصينية !
معركة حسين كامل بهاءالدين!!
اعتراف إخوانى: .. وارتفع اسم جمال عبدالناصر!
أخطر اعترافات جمال عبدالناصر علاقتى بالإخوان وصداقتى مع «البنا»
من زكرياتي الصحفية
سأصدر مجلتي وسأنجح!
من ذكرياتى الصحفية
أحمد بهاءالدين أيام لها تاريخ!
سؤال نزار قبانى : متى يعلنون وفاة العرب ؟!
سعد زغلول يرصد عيوب الصحافة
زوجى قاسم أمين لم يطبق دعوته على أفراد أسرته!
كتاب مجهول لإحسان عبدالقدوس عن ثورة 1919
درس عاشق التاريخ عبدالرحمن الرافعى الاستقامة والنزاهة سر تقدم البلاد
ليلة اعتقال «أحمد بهاء الدين»!
لغز ذكريات فؤاد سراج الدين!
حكايات صحفية عبدالناصر ناقد تليفزيونى!
توجيهات عبدالناصر الإذاعية والتليفزيونية!
العقاد لسعد زغلول: أنت زعيمى فى الوطنية ولست زعيمى فى الشعر
فى حفل تكريم أحمد شوقى ممنوع حضور النساء!
إحسان عبدالقدوس سنة أولى صحافة !
مجلس الوزراء فى بيت سلطانة الطرب!
رئيس تحرير يطلب أن أحبسه ليزيد توزيع مجلته!
موضوعات زفت وتمثيل زفت وإخراج زفتين!
الزعيم مصطفى كامل يدافع عن الرقص الشرقى!!
د. فاروق أبو زيد وصحافة لها تاريخ
توفيق الحكيم وثورة الشباب
أحمد بهاء الدين وكتب السادات الأربعة!
«الكواكبى» قلم ضد رصاص السلطان!
قاسم أمين الذى لا تعرفه!
علاء الديب.. عصير الصدق!
الدكاترة زكى مبارك صاحب الألف مقال!
جمال عبدالناصر بقلم أم كلثوم !
إحسان يكتب لطه حسين أخطر اعترافاته !
مفاجأة «السناوى» و«القعيد» مذكرات مبارك المحجوبة
اضبط «نجيب محفوظ» رقيبا!
توفيق الحكيم فى مصيدة جماعة الإخوان !!
روشتة توفيق الحكيم : للأسف «الكلام» قبل «العمل» دائما!
إحسان عبدالقدوس على خشبة المسرح!
د. زكى نجيب محمود: الفهلوة أفسدت حياتنا!
سيد قطب الذى لا يعرفه الإخوان!
درس الدكتور أحمد زكى .. الجدل فن لا نعرفه!
نجيب الريحانى بقلم طه حسين!
حكم مصر هدف الإخوان الأسمى!
عبدالناصر ينتصر لنزار قبانى!
تأديب وتهذيب وتفكير
عندما يغضب طه حسين !
البحث عن حل يرضى عبدالناصر وطه حسين!
«سادات» أنيس منصور حكايات وروايات!
عبدالناصر زعيم حقيقى أعطى الشعب
مناشدة طلعت حرب لرئيس تحرير الأهرام
سعد زغلول ناقد مسرحى وموسيقى وأديب!
صفعة مصرية على وجه رئيس أمريكى!
بيرم التونسى كرباج ضد الفساد!
«حسن البنا» يبحث عن رئيس تحرير!
الملك فاروق يعترف: مصر غدا ستصبح جمهورية!
صحفى لجمال عبدالناصر: أنا بتاع تولستوى!
د. حكمت أبو زيد أول وزيرة مصرية !
د. سهير القلماوى أول دكتوراه مصرية
نعيمة الأيوبى أول محامية مصرية
لطفية النادى أول طيارة مصرية!
أمينة السعيد سيدة دار الهلال الحديدية
أول مصرية تحصل على شهادة البكالوريا
بنت الشاطئ: الكبار لا يحتملون النقد.. والشباب يصفق لبعضه
درية شفيق .. بنت النيل الزعيمة الثائرة
أول صوت نسائى يطالب بحقوق المرأة السياسية !
امرأة حرة مستقلة ذات سيادة
هدى شعراوى للرجال: أنصفوا المرأة تسعد الأمة !
صفية زغلول .. امرأة أقوى من ألف رجل!
صباح الخير يا وطن!
«صباح الخير» الحب الأول!
حكايات أقباط.. من زمن فات!
كفاية كلام باسم الشعب يا سادة!
أيمن نور .. الصايح!!
أحمد رجب.. وبس!
أم كلثوم بقلم: حسنى مبارك!
روح صباح الخير
فكر الفقر و فقر الفكر!
الشاعر والمحامي بين ثورتين!
.. نعم تحيا مصر
الوحيد الذى يفدينى بروحه عبدالحكيم عامر!
الخديوي إسماعيل وأبو الصحافة المصرية!
14زوجة للخديوي إسماعيل
علي هامش سرايا عابدين واحد اتنين.. الخديو فين؟!
سرايا عابدين تبحث عن خديو!
حماية حق العض!
يادكتور سيف تذكر ولاتتنكر!!
عبدالله كمال!
وعلى بركة الله..
سيادة الرئيس.. انتخبناك يوم فوضناك
مباراة نظيفة اسمها الديمقراطية!
اردوغان وحوار الصفعات!
.. وأصبحت السفالة من حقوق الإنسان!
الدستورية: تعظيم سلام
كأس العالم للشيشة عندنا.. يامرحبا!
مذكرات ضد الجميع!
النخبجـيــة!
عبقرية العقاد
روزاليوسف سيدة الصحافة الأولى!
سامي رافع: الملايين لا تعدف اسمه وتعشق أعماله!
مني يستعيد الشعب ذاكرته لمحاسبة المقصريين؟!
البشرى يصحح أكاذيب الهضيبى!
مئوية مصطفى أمين.. وياسر رزق!
مصر بين ثورتين
تسلم ستات بلادى..
تسلم يا دستور بلادى
المايع السياسى والمايص النخبوى!
أنت مين يا هلفوت؟!
شاعر الشعب المصرى!
الضحك على الثورة باسم الثورة!
«أحمد شفيق» بقلم «سيد قطب»!
د. زكى نجيب محمود: رجل عمره عشرون ألف صفحةَ!
نفاق جماعة الإخوان للملك «فـاروق»!
أزمــة مرتبـات الموظفيـن!
اعترافات سوزان طه حسين!
طه حسين يكتب عن جيش مصر
طـه حسين ومصر والثـوب الضيـق !
اغتيال عبدالناصر وهدم القناطر!
عبدالناصر بعيون الإخوان
أسامة الباز.. وأيام كامب ديفيد!
أوياما يلعب مع شباب الإخوان!
ثورجية «دلاديل» الجزيرة!
«الجزيـرة» فـى قطـــر نفايــــــات إعلامية وبغاء سياسى!
كل شىء انكشف وبان!
سنة من الجهل النشيط!
لا أعرف المستحيلا!
مصر ليست دكان بقالة!
الكرسي: شرعية السلطة وشرعية الشعب!
الوزير والشاعر الكبير والتعلوب الصغير!
النيل شبع كلام!
ديمقراطى حسب الطلب!
سؤال بلا جواب عمره أكثر من مائة عام!
دروس ومبادئ الحمير للنخبة والبني آدمين!!
توفيق الحكيم: السلطة والأغلبية المطلقة والطغيان!
صلاح جاهين وحلاوة زمان!
«مُخ» إيه اللى أنت جاى تقول عليه!
كان غيرك أشطر!
مصر الحرية لا المشنقة!
أحمد لطفى السيد وكلامه الفارغ!
مائة جنيه أسقطت مبارك وتهدد مرسى
النحاس يرفض محاكمة آراء الصحفيين!
محكمة الجنايات صحافة المعارضة!
الحكومة تسرق حذاء زعيم الأمة!
يارمسيس يا!!
محكمة الجنايات تبرئ هيكل وتطالب بحمايته وتشجيعه
عيـب فـى الـذات الملكيـة بسبب نشر صفحة بيضاء!
أحترام الدستور وطهارة الحكم وسيادة القانون
فاروق ملكاً ومعركة الصحافة
طرد "العقاد" مقابل عودة الدستور !
ماذا يحميك من المستيد إذا لم يحمك الدستور؟!
الدستور و رجل الشارع
شرعية السلطة .. و سلطة الشرعية!
الحكام ليسو الهة وإنما موظفون عند الشعب!
دولة الفشل
السادات يعتقل الشرقاوى
إحنا قاعدين فى الحكم 20 سنة
لا يليق بنا مصادرة كتاب!
الرجل الذي قال لا لدستور عبد الناصر !
حجازى:غضب عبدالناصروتحذير السادات!
دستور جمعية مش دستور أُمّة!
بهجاتوس والديكتاتورية للمبتدئين !
تقرير الشرطة العسكرية وجنازة المشير
لغز نهاية المشير عامر!
كان لازمتها ايه تقول الجيش هو الذى يحمى الدستور
سأعيش خمسين سـنة والبلد يحتـاج فتـرة طويلـة يحكمه رجـل واحـد!
تكميم الصحافة أشد هولاً من إلغاء البرلمان!
حكمت المحكمة: نقد الحاكم مباح
البلطجية اشتكوا !
الأبيح والقبيح فى زمن القميص!


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

التعايش السلمى


فى عالمنا الواسع، القاسى والمؤلم، تتدفق علينا ملايين الصور يوميًا مصاحبة لمئات الأخبار المفجعة، صور حروب وإرهاب ودماء ..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook