صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

«مصرى» مسلم ومسيحى إلى يوم الدين

178 مشاهدة

7 نوفمبر 2018
كتب : جميل كراس



الحرب ضد الإرهاب ما زالت مستعرة ومستمرة ولن تتلاشى أو تنتهى بين يوم وليلة، ولأن الهدف واحد والمصير مشترك فلن ينجح أعداء مصر فى النيل منها مهما بلغوا، والتاريخ علمنا بأن لكل باغ أو معتد على مصر نهاية، فلن يفلحوا فى إحداث فتنة بين أبناء الوطن الواحد، ولن يظفروا بالنيل من وحدة المصريين والتفرقة فيما بينهم وهز تماسكهم من خلال الأعمال الإرهابية الجبانة التى يفرون بعدها كالفئران المذعورة للاختباء داخل الجحور والأماكن الظلامية. فالإرهاب الذى يحدث بين وقت وآخر لن يخيفنا أو يرهبنا، لكنه يزيد قوتنا صلابة ويجمعنا ولايفرقنا أبدًا.. وهنا أعترض وبشدة على الذين يلقون باللوم والعتاب على رأس الكنيسة المصرية ممثلًا فى شخص قداسة البابا تواضروس الثانى وهم يقولون: «طيب اشمعنى المسيحيين هم المستهدفين تحديدًا» والرد عليهم بأن الإرهاب له أجندات محددة ويستهدف وحدة النسيج المصرى وتماسكه، فعدونا واحد ممثلًا فى تلك الشبكات العنكبوتية التى نسجها الشيطان أو هؤلاء الخوارج الذين ينتمون لهذه الكيانات أو التنظيمات الإرهابية ولعبتهم فى ذلك تتجلى فى أغراضهم السياسية الدنيئة مستترون خلف ستار الدين أو العقيدة. ومن منكم لا ينسى الجماعة الإرهابية الإخوانية والتى خرجت من رحمها كل التنظيمات الإرهابية الأخرى فهم الذين حرقوا الكنائس وقاموا بتفجيرها وأزهقوا أرواح الأبرياء من الشهداء وهم داخل بيوت الله فى المساجد أو الكنائس. وهم الذين سرقوا الوطن فى غفلة من الزمن وقاموا بعرض أرض وتراب الوطن المقدس للبيع سواء للصهاينة أو الأمريكان فتاريخهم ملطخ بالدماء والجرائم والخيانة ومسلسلهم القذر لا ينتهى ولغتهم الدموية لم تتوقف. والإرهاب لا يفرق بين مسلم أو مسيحى على أرض مصر، فالهدف واضح ومحدد وهو القضاء على الأخضر واليابس وإسقاط الدولة طبقًا لما هو مخطط له من جانب الكيانات الإرهابية الممولة دوليا. ورغم ذلك فإن «الله» سبحانه وتعالى هو إله الحق أو العدل فنحن كمصريون نسعى «للخير» وهم يضمرون لنا «الشر» ونحن نعمل من أجل البناء والتنمية وهم يريدون لنا الخراب والدمار. وبما أننا جميعًا شركاء فى هذا الوطن نحيا ونعيش على قلب رجل واحد نقاوم هؤلاء المرتزقة للقضاء عليهم نهائيًا والنصر قريب بإذن الله.
صحيح أن الألم يعتصرنا جميعًا من جراء أى عمل إرهابى لكن ذلك لن يخيفنا أو يقلل من عزيمتنا كمصريين «فالخير» الذى هو من صنع الله لا يخسر أبدًا لكنه سينتصر فى النهاية على قوى «الشر» والظلام.
والإرهاب ليس إلا صناعة شيطانية غريبة، فالذين يطلقون على أنفسهم «داعش» أمر زوالهم بات حتميًا ولو بعد حين والمعروف أن هذا التنظيم اللقيط الذى خرج من رحم الجماعات الإرهابية ما هو إلا صناعة صهيونية أمريكية وغربية ضد مصر وأشقائها بالمنطقة العربية!
وعليه أقول: أيها المصريون انتبهوا واتحدوا لأن ما حدث مؤخرًا بالقرب من دير الأنبا صموئيل بالمنيا واستشهد فيه المسيحيون بخلاف عدد من المصابين ما هو إلا مخطط سرطانى خبيث هدفه تفتيت وحدة الوطن وكذلك هو رسالة إلى العالم وتحذير بضرب وحدة الشعوب وإحداث الفتن بين أبناء الوطن الواحد، والحمد لله فنحن على أرض المحروسة محميون من الله وسنظل دومًا «شركاء» فى المسرات أو المضرات نملك هدفًا واحدًا ومصيرًا مشتركًا من أجل مصر وتقدمها. والعلاقة بين المسلم والمسيحى على أرض الكنانة عميقة الجذور، والتاريخ يشهد بذلك وستظل مصر إلى يوم الدين «مسلمين ومسيحيين» رغم أنف الحاقدين.
أخيرًا أتساءل بدورى: أين أصحاب الأبواق العالية الذين صدعونا ليل نهار أو فيما يسمى بحقوق الإنسان من جراء ما حدث من إرهاب دموى بعد أن انخرست ألسنتهم مؤخرًا فيما حدث من إرهاب وقتل الأبرياء العزل. •



مقالات جميل كراس :

أهل النار جرائم ضد الإنسان
بأمر الرئيس: (كونسلتو) الرياضة المصرية
صائد البطولات ولماذا الأهلى منفردا!
الكوبرى الضائع؟!
العبرة بالنهاية وداعا يا أمم..
«الشباب ولاعبو المنتخب»
نهاية المشوار.. والحدث الأكبر إفريقيا
المال الحرام.. وقربان الشهداء
لن يكون الأخير؟!
نقطة.. تعيدنا للحياة
دراما الزمن الجميل وأعمال «الأون لاين»
واللعب.. بالأخبار القذرة
كل عام وأنتم بخير رمضان كريم بدون إسراف أو بذخ
سر الكتز المختفى
اللعب بالنار وصور مرفوضة
افرحوا بالمصرى أبناء بورسعيد وحتى النفس الأخير
ولمن لا يفهمون
فرمانات «ترامبية» لاغتيال الشرعية الدولية!!
قضية رأى عام و(البطل) كلب ولا مؤاخذة
التطرف ضد الإسلام وجوه قبيحة مدفوعة الأجر!
رأيى وأنا حر فيه مدمن كرسى النقيب؟!
شركاء الجريمة محاكمة هؤلاء بالقانون
إذا لزم الأمر: فجر نفسك.. وادخل الجنة!!
تجار الجشع يتحكمون الرقابة.. والمواطن الفقير!!
أم الكوارث ونهاية المطاف!!
وصلة «ردح» بالميديا خليه فى حضن «أمه»..؟
كالعادة.. الإهمال سيد الموقف؟!
(أيقونة) مصرية تستحق التكريم
إرهاب من نوع آخر !!
ميلاد المسيح.. رسالة محبة
أين نحن من هؤلاء
الخطر القادم.. قطرات المياه المهدرة!!
معدومو الضمير وسارقو الدعم!
مؤامرات مدفوعة الأجر!! ربيع الغضب فى أوروبا
أين الحقيقة فى «فضيحة» قمة الهرم!!
زحمة يا دنيا زحمة «العزوة» مش بالعيال!
ابحث عن السبب: أحمر الخدين.. فيه حاجة غلط!!
الداخلية ترد : ضبط (64632) مركبة بدون ترخيص
الأمن الغذائى والرقابة وجشع التجار!
البات مان.. وأخلاق زمان
إلى من يهمه الأمر: جرائم و«أطفال» وثلاث عجلات!
الخارجون عن حضن الوطن: الصيد «الثمين».. وأمثاله!
الأسطورة الزائفة: فى يوم (كيبور) ومعركة (العبور)
صور مرفوضة: فوضى الشارع.. متى تختفى؟!
لعنة العصر وحرب النفايات القذرة؟!
هل تنتهى (مافيا) الدروس الخصوصية؟!
ولمن يهمه الأمر: خيل الحكومة.. والتأمين الصحى!
أبو مكة واتحاد الكراسى!
وبلغة العصر الجارى فوت علينا بكرة يا محترم
اللعب بـ«الفلوس» والذى منه!
الإرهابى والعدرا
مع (أجيرى) يا قلبى لا تحزن !
من يتصدى للأزمة الانفجار واللامعقول!
الميديا المفضوحة والمضللون
رسالة للذين يفهمون «الهيروز» وبتوع الأرنبيطا!
عفوا.. انتهت الصلاحية يا اتحاد الفضائح.. ارحل
أنا مش حرامى.. ويا رايح كتر من الفضايح !
«لامورى فى زورى يا منتخب» «كوبر» واللعب تحت بير السلم!
أبناء مصر فى المونديال كلمة منفعة.. لازم نحلم
كارت أصفر لرجالة المنتخب وإنذار بالمصرى.. اصحى يا «كوبر»!!
«الراموس» الجزار و«صلاح» ضحية الغدر والخيانة!
هؤلاء وجب عليهم العقاب: اللهم أنى صائم!
إكسير الحياة
السطو على صلاح السفاح فضائيات لبن المعزة وابن الكلب وبتاع النسوان!
درس ديربى 116 الثقة تنهزم والإرادة تنتصر!
الفرعون «مو» يتحدى الكبار بالذهبية
دعاة الفتنة والتصالح واللعب بالنار!
عندما ذرف الأستاذ دموعه وأبكانا!!
مانشيت نص الليل والقرموطي
انزل وشارك واختار انتخابات ضد الإرهاب
إلى وزير التعليم بلطجية فى مدرسة الحرية
المأجورون
قالوا إيه! .. فى المدارس
المترو الذى كان !
حرامى الورقة!
عدم الاختصاص‬
‮ ‬حب لا يموت‮ : ‬وداعا‮ (‬البوسطجي‮) ‬صبري‮ ‬موسي‮ ‬
62 بوسة «للصبوحة» فى يوم مولدها
محاكمة العقول المتعفنة
الأقباط يحتفلون بالميلاد!!
الإبداع والرسم على صفحة النيل
حتى لا نكون ضيوف شرف أو كومبارس
لا أرى.. لا أسمع.. ولا أتكلم!!
الفاسدون.. ونادى الصحفيين
العبث: (ومنة الله) فى النيابة !
حلبة الرقص فى الانتخابات!
نظرية المؤامرة.. والدواعش
فرحة مصر.. والخوارج !
الملعونين فى الأرض!
(كوبر) والذى منه!
التحدى.. والوصول للنهائي
قنبلة «بيبو» أم زلزال «طاهر»!
نوع من الفساد: انتخابات اللعبة القذرة!
الحسامان.. والنفخ فى النار!
اسألوا المستشار!!
قطر والخطيب
المدير يتحدى الوزير!
الفساد والإرهاب وجهان لعملة!!
القائد‮.. ‬والجانب المفقود‮!‬
عقوبة الكبار
من يحاسب هؤلاء!
رمضان جانا
دولة الفساد!
قناة وذكريات
البورصة وفخ الكبار!
روابط الخراب!
العم محمود
المقلب والخواجة!
نادى الغلابة!
كوادر مفسدة
الصفعة!
استسلام أم إرادة!
للأغنياء فقط!!
القانون وطرح الثقة
شباب شرم الشيخ
البيت المنهار
إهدار المال!
عودة الدورى!
«جاريدو» الفاشل
همسة عتاب!
مبادرة الأهلى
ماراثون زايد
رحلة العائلة المقدسة إلى بر الأمان
شباب وفساد!
نحو الهدف
المستشار والوزير
أجنبى برخصة
اتحاد الكرة
قرار سيادى
الدورى والتُروماى!
أين الوزير؟!
أمم (الإيبولا)!
غلطة المستشار!
«محيلبة» المصرى
منتخب غريب!!
كان حلما
الأولتراس!!
الفتنة.. وشهداء الوطن!
الحل بالمسكنات!
ما تقولش إيه ادتينا مصر!
عقدة الخواجات
قرار ضد الفساد!
أسوأ ما فينا!
اللى اختشوا!!
دروس الكبار
حكومة 7 الصبح
عبدالله كمال الإنسان والمواقف
ودقت ساعة العمل
أول قرار للسيسى!
ساعات الحسم
لماذا نشارك؟
وكان حلماً
إخوان الجامعات
أجناد الشيطان
أبحث عن الجانى!
القانون هو الحل
خوارج هذا الزمن
من يكون الرئيس
ماذا يريدون؟
إرادة شعب
اللعب بالسياسة!
هيبة دولة
المأجورون
هدم المعبد
العبرة بالنهاية
غسيل قذر!!
انزل يا سيسى!
دستور يا أسيادنا!!
نصيحة لغريب!
أم الدنيا
علاج بالمجان
مانشيت
الحكم الأخير
ورقة وقلم
لم يكن غريبا!!
فلنتغير نحن!!
العبارة فى الإشارة!!
البسمة المتبقية!
الأهلى ومنتخب برادلى
رابعة كوماسى!
منقذ الجبلاية!
خونة الوطن
إهدار المال
الفرصة الأخيرة
الخاسر الوحيد
خط أحمر
زهايمر الزمالك
المؤامرة
الكبار فين؟!
المهندس والمستشار
المصارحة
التحدي الأكبر
التصنيف
( القرار)
فييرا والأهلى
غير دستورى!!
المستشار وتصفية الحسابات!
أنا والمايسترو
غدر الحضرى!
تفاؤل حذر!!
لصالح مين ؟!
ماذا يريدون؟!
الوزير والتعديل!
الشيخ وشبابه
الصدمة!
لمن يدفع أكثر
من الجانى؟!
البطل وقانون الكبار!
مبادرة فشنك!!
الجانى والعريان!
أشك كثيراً!
القصاص = الدورى
إنذار
هل يفعلونها؟!
مين يصرفه ؟!
يعود أو لا يعود
بلاش هيافة!!
أكل العيش
الأهلى الضحية !
الثورة البيضاء!
العلاج بالرياضة
علشانك يابلدي


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

قوة مصر الذكية

فى البدء كانت مصر.. بداية الإنسان والإنسانية.. بداية العلم  والحضارة باختلاف المسميات العلمية للحضارات كانت مصر هى المهد ..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook