صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

عود على بدء: قانون الفوضى الرياضية؟!

218 مشاهدة

31 اكتوبر 2018
كتب : محمد هيبة



ما حدث يوم الثلاثاء الماضى تحت قبة البرلمان فى مجلس النواب، وما أثير حول الأزمة الطاحنة المستمرة بين اللجنة الأوليمبية ورئيس نادى الزمالك، ما أدى إلى تجميده عامين وتجريده من كل صلاحياته المالية والإدارية، واعتبار فرق النادى مهزومة فى حال مخالفة ذلك، هو انتصار وتأكيد لما نشرناه على صفحات صباح الخير منذ شهر تقريبا حول قانون الرياضة الجديد الصادر فى 2017 .
 هذا القانون الذى كان المفترض فيه أن ينظم العلاقة بين المؤسسات والهيئات الرياضية المختلفة إذا به يتحول بقدرة قادر إلى قانون للفوضى الرياضية، وهذا ما أكدناه بشدة فى المقال المنشور آنذاك وطالبنا بإعادة هذا القانون مرة أخرى إلى مجلس النواب لتعديله ليضع الخطوط العريضة لتحديد الاختصاصات والصلاحيات للهيئات المختلفة، وأيضًا أن يحدد آليات الفصل بين سلطات تلك الهيئات بما لا يدع وجود تداخلات قانونية وإدارية ويحسم الجدل الثائر حول اختصاصات كل هيئة على حدة.
الغريب والمثير فى الموضوع أن يتصدى مجلس النواب بنفسه إلى مناقشة الأزمة وهو أحد أسبابها مشاركة مع لجنة الشباب والرياضة ووزارة الشباب بتشريعه لقانون مهترئ منقوص تدخلت فيه مصالح خاصة ليخرج بهذه الطريقة وهذا التشوه، الذى ظهر سريعا بمجرد أن وضع القانون موضع التطبيق، وبدلا من أن يحسم القانون اختصاصات الهيئات وصلاحياتها، زاد من حدة الفوضى، بعد أن ترك الحبل على الغارب وقلص سلطة الدولة ووضع القيود لتدخلاتها وأطلق العنان للجمعيات العمومية ومجالس إدارات الهيئات لتفعل ما تشاء، ولذا فكان الغريب أن يتصدى المجلس لقضية ليست من اختصاصه، فالنزاع ما بين اللجنة الأوليمبية ورئيس نادى الزمالك ليس من اختصاصاته من قريب أو بعيد، لأن اللجنة الأوليمبية لجنة أهلية منتخبة لاتتبع السلطة التشريعية وأيضا لا تتبع السلطة التنفيذية إلا فيما يتعلق بالرقابة المالية والإدارية من الجهة الإدارية المختصة ألا وهى وزير الشباب، وهنا سلطة المجلس واضحة فى طلب إحاطة أو استجواب للوزير المختص فيما يتعلق بهذا الموضوع.
الأهم أيضا والغريب أن السيد رئيس مجلس النواب أكد فى خطبة عصماء على اختصاصات اللجنة الأوليمبية وكذلك الوزير المختص، وأنه لايجوز للأولى أن تتدخل فى أمور الهيئات الأخرى ماليًا وإداريًا وأنها سلطة الوزير وكأنه يوجه رسالة للجنة الأوليمبية بأن ترفع يدها عن نادى الزمالك، والحقيقة أن ما حدث من اللجنة الأوليمبية تجاه رئيس نادى الزمالك ليس تجاوزا فى السلطات لأن اللجنة لم تتدخل ماليا أو إداريا ولكنها تدخلت لائحيا فى سلطة ومراقبة اللوائح الداخلية للأندية والجمعيات العمومية وقرارات مجالس الإدارات والانتخابات ومراقبة تطبيق اللوائح باعتبارها منفذا للقانون المصرى وأيضا ممثلا للجنة الأوليمبية الدولية بما تضم من اتحادات دولية.. أيضا تحدث رئيس المجلس عن ضرورة تطبيق القانون وأننا دولة ذات سيادة ويجب أن تطبق القوانين المصرية على كل هيئة أو مؤسسة تتبع هذا القانون، وأن هناك فرقًا فى استقلالية هيئة داخل الدولة والاستقلال بهيئة داخل الدولة وأنه من يدعى أنه مدعوم من أى هيئة دولية لا مكان له على أرض مصر.. ويبدو أن السيد رئيس مجلس النواب نسى أو تناسى أن قانون الرياضة الذى أقره مجلس النواب ذاته كان لابد أن يخرج مواكبا للميثاق الأوليمبى ولوائح الحركة الأوليمبية الدولية، وأن أى قانون يصدر خلاف ذلك يعرض الحركة الرياضية فى ذلك البلد أو ذاك إلى تجميد النشاط والإيقاف أحيانا وأنه إذا تم تصعيد الأزمة إلى اللجنة الأوليمبية الدولية فقد يصل الأمر إلى تجميد نشاط النادى كله.
تصريحات وخطاب رئيس مجلس النواب خرج وهو لايسمن ولا يغنى من جوع، فهو أكد أن الحصانة ليست للسب والقذف والشتائم وفى المقابل لايجوز محاسبة النائب إلا بعد موافقة المجلس.. وبالتالى جاءت الجلسة فى النهاية دون تحديد حل واضح لتلك الأزمة التى تتصاعد يوما بعد يوم وفى النهاية مر الأمر بوجود حصانة نيابية تطيح بكل القيم والمبادئ.
السؤال الذى أطرحه على مجلس النواب: هل لو كان أحد طرفى الأزمة ليس عضوا بالبرلمان هل كان أثير الموضوع أصلا؟ وإذا كان ما أثير حول تجاوزات اللجنة الأوليمبية ضد رئيس نادى الزمالك فلماذا لم تُثر تجاوزات الأخيرة ضد أعضاء اللجنة الأوليمبية والاتحادات التى تمثلها وكل ذلك ثابت وموثق؟
والسؤال الأخير الذى أريد أن أطرحه على مجلس تشريع القوانين وثانى مؤسسة دستورية فى مصر: إذا كان المجلس حريصًا على تطبيق القانون فلماذا حتى الآن لم ينفذ حكم محكمة النقض ببطلان عضوية أحد النواب وصحة عضوية منافسه؟ ومازال هذا العضو المبطل عضويته فى المجلس موجودًا ضمن تشكيل لجنة الشباب والرياضة فى دور الانعقاد الرابع، وأليس هذا تحديا لسلطة القضاء وعدم احترام أحكام القضاء وبلاش والنبى حكاية سيد قراره وأن المجلس هو الوحيد الذى يفصل فى صحة عضوية أعضائه لأنها أهلكت من قبلكم.
  وأخيرا.. فما حدث فى الفترة الأخيرة وأيضا ما حدث تحت قبة البرلمان يدعو إلى سرعة وضع التعديلات الأساسية والمهمة على قانون الرياضة بما يفصل ما بين السلطات للهيئات الرياضية وأيضا بما يعطى لسلطة الدولة ثقلاً وقوة فى التعامل مع الأزمات الرياضية وأن تعود سلطة وزير الشباب بما يتجاوز السلطة المالية والإدارية فقط لأنه بدون ذلك ستستمر الفوضى الرياضية ولن يتم محاسبة أى مسئول يضرب باللوائح والقوانين عرض الحائط! •



مقالات محمد هيبة :

العلاوات الخمس فى النفق المظلم !
منظومة الفساد والفشل
ماذا ينقصنا لاستضافة المونديال؟!
عبور 3 يوليو.. يوم عادت الدولة
قوانين إنصاف المرأة
نصب علنى باسم الكورة
اقتراحات «للوزير» كامل الوزير
«خليها خاوية»
شكرا سيادة الرئيس
الإشارة.. «صفراء»؟!
ملاحظات حول خفض سعر الفائدة
المسئولية الضائعة بين المحافظة والجمعية
ثورة يناير.. الدروس المستفادة!
رد من وزارة الداخلية.. وتعقيب؟!
مصر بين قضيتى اللاجئين والهجرة غير الشرعية
الجيزة عاصمة سياحية.. المحافظ.. والمهمة الصعبة
محنة الطرق.. وأزمة المرور!
الانفجار السكانى.. والأمن القومى المصرى
قانون «الفوضى» الرياضية !!
أين نتائج تحقيقات 57357؟!
الإخوان.. «القتلة»
«الجيزة».. العاصمة السياحية لمصر؟!
يا وزيرة الصحة.. إزى الصحة؟!
لا تذبحوا هذا الجيل
مستشار الوزير
كعكة الصدقات وسفه الإعلانات
الدعم ما بين: تذكرة المترو.. ورغيف العيش
أصحاب المعاشات بين المطرقة والسندان
معلم الأجيال
الذين يأكلون أمهم؟!
تحذير للمرة الألف: الانفجار السكانى أخطر من الإرهاب!
سيناء 2018.. العبور الثالث لمصر
فى ذكراها السابعة: 25 يناير.. ثورة أم مؤامرة؟!
قانون الإعلام.. أين؟!
سكك «صفيح» مصر
يا سلام يا خطيب عودة دولة الأهلى
وزير مراكز الشباب؟!
قوانين المرور.. والانضباط السلوكى
عام من السحل اللذيذ: ذكرى إعلان وفاة الجنيه!
السوشيال ميديا.. والفضائيات..؟!
النقطة 13.. كلمة السر: تأهلنا للمونديال بين أقدام غانا
أصحاب العلاوات.. وأصحاب المعاشات
شبكة الطرق القومية.. واللا قومية
من وحى مؤتمر الشباب بالإسكندرية: الانفجار السكانى.. أخطر من الإرهاب
الدعم.. وسنينه
سلاح الوزارة لمواجهة شبح البطالة: مراكز الشباب.. الركيزة الأساسية للتدريب والتشغيل
رغم أن الدستور والقانون حددا اختصاصات كل منها: تنازع السلطات بين الهيئات الإعلامية!
ملاحظات وتساؤلات حول تشكيل الهيئات الإعلامية الجديدة؟!
تمثيل عادل للمؤسسات القومية
بعد القرار المتأخر بمنع الشاحنات من طريقى السويس والإسماعيلية.. لماذا لا نفيق إلا بعد وقوع الكارثة؟
الهيئات أولا.. أم قانون الإعلام الموحد؟!
تغييــر اللا تغييــر
لتخفيف الضغط على الجيزة.. الحل.. إعادة إنشاء محافظة أكتوبر
أخيرا.. أصبح للجيزة محافظ.. ولكن!
الصحافة القومية.. إلى متى ستظل الابنة غير الشرعية؟
العربة قبل الحصان.. قانون الإعلام أولا.. أم الهيئات الإعلامية؟!
مصر والسعودية توافق وتكامل وشراكة
موسوعة ألعاب القوى المصرية
القوات المسلحة.. وشبكة الطرق القومية
ملاحظات أساسية على مشروعات القوانين الإعلامية
مصر تستعيد دورها الغائب
وزارة تأخرت 33 عاما
الرؤية الغائبة
بورسعيد
مثلث الإهمال القاتل فى حوادث الطرق
سماسرة الرياضة المصرية
مشروع قومي لمحو الأمية قناة الروح الجديدة
صباح الخير الجديدة
جلطة فوق كوبري أكتوبر
الطاق.. طاقين
الحلول المستحيلة.. لأزمات المؤسسات الصحفية
تداول السلطة في صباح الخير
الحل خارج الصندوق
وحانـت ســاعة العمــل
السيسى رئيسا لمصر بإجماع شعبى
الشعب يختار.. أمن مصر القومى
المــرأة والشبـــاب يحسمان انتخابات الرئاسة
الصحافة القومية.. والإعلام الرسمى
تحركـات حمديـن الميدانيـة.. وعصا السيسى السحرية
حيادية الإعلام بين السيسى وصباحى
انقطاع الكهرباء..الحلول العاجلة والآجلة
المخربون.. والمخرفون
الصحافة القومية..الابنة غير الشرعية!
رئاسة هـذا الرجــل
حقــد الإرهــاب الأســود يغتــال شــــبابنــا
السيسى يبدأ برنامجه الانتخابى..عمليا
حكومة مقاتلين
الأسباب الحقيقية لاستقالة حكومة الببلاوى
المرشح القادر على تحقيق برنامجه .. هو الأفضل
الحب فى زمن العنف
الحكومة لازم ترحل
قراءة فى «نعم» الكاسحة
نعم
المسلمون والأقباط.. إيـــد واحــدة
2014 .. عام الحسم.. واستحقاقات الثورة
أين أنت ياحكومة: حتى حماية الامتحانـات مسئولية الجيش والشرطة
الدستور..الاستحقاق الحقيقى لثورتـى ينايــر ويونيـو
قانون التظاهر بعد خراب مالطة
دستور للبلاد..أم دستـور للفئات؟!
كأس أفريقيا «الملطخ بالدم»
المعزول فى الغيبوبة!
الألتراس وطلبة الجامعات.. آخــر كــروت الإخـوان
الخونــــة والمفســـدون والمغيبــون والمختلــون
القوات المسلحة.. الركيزة الأساسية للدولـة المصريـة
مرة أخـرى.. الأيـدى المرتعشة لا تبنى وطنا
إرهاب الإخوان يهدد استقرار الدولة!
عنف الإخوان .. والقبضة الرخوة !
معركة الدستور أشد شراسة من الإرهاب
السيسى يفضح الإخوان الإرهابيين
معضلة فض الاعتصام
اقطعوا رءوس الفتنة
إرهاب الجماعة يحصد آرواح المصريين!
خارطة الطريق واضحة.. فاحذروا الفخ!
المفسدون فى الارض
الجيش حامي الثورة: الشعب ينتصر
أردوغان.. على خطي الإخوان
استمرار الشورى.. زواج علي ورقة طلاق
سيناء المستباحة والسيادة المنقصوصة
أزمة القضاء.. والمؤسسات الصحفية.. والتعديل الوزارى
اغتيال القضاء.. ودولة الفوضى
الجيش والرئاسة.. والخطوط الحمراء
هل نحن على شفا حرب أهلية؟!
النظام .. والعداء للقضاء والإعلام
«الساحل والمحسول».. كلاهما في النار
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
علي من نبكي الآن؟!
الحوار الوطنى .. حوار الطرشان
لا تفرقونا
دستور مصر.. بأغلبية «الخُمس»
لا.. لدستور يبيح الارهاب الدينى و السياسى
من يتآمر على الرئيس؟
دستور الليل و أخره
الاعلان الدستورى .. ( المكبل)
لماذا تهون ارواح المصريين؟!
محنة الدستور القادم
القضاء يُغتال بأيدى أبنائة
رئيس الجمهورية فى احتفال شعبى بنصر أكتوبر
الدستور.. المعركة الخلافية
الفرصة الذهبية لإعادة ترتيب أوراق اللعبة السياسية
إسقاط الإخوان بالانتخابات.. وليس بالمظاهرات
مفاجآت الرئيس
مجزرة سيناء.. وأمن مصر القومى
موقف جليل : «الصبوحة» وسـام علـى صدر الصحافة المصرية


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

(#نحن نسجل) الإرهابية

للأمة أعداء، وهم أخطر من أعداء الدولة أو أعداء النظام. أعداء الأمة لهم هدف واضح وصريح وعلني ومحدد وهو سحقها وفناؤها وتشرذمها و..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook