صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

محمد التابعى.. وجمهور الطوب والحجارة!

363 مشاهدة

24 اكتوبر 2018
كتب : رشاد كامل



كان آخر ما يخطر على بال الكاتب الكبير الأستاذ «محمد التابعي» أمير وأسطورة الصحافة المصرية الحديثة أن يكتب «القصة»!!
لقد ظل «محمد التابعي» طوال عشرين سنة يكتب فى كل شيء وعن كل شيء ببراعة ورشاقة سواء على صفحات روزاليوسف ثم آخر ساعة وأخبار اليوم حتى سنة 1944 على وجه التحديد ثم شاءت الصدفة وكانت صدفة سياسية محضة جعلته يكتب أول قصة قصيرة فى حياته!!
والحكاية تستحق القراءة وكما رواها بنفسه الأستاذ التابعى فى كتابه الرائع «ألوان من القصص» فى فصل عنوانه «جمهور الطوب والحجارة» حيث يقول:
«مرت عليّ فى مهنتى هذه - مهنة الكتابة - عشرون سنة قبل أن أكتب أول قصة قصيرة!! عشرون سنة كتبت خلالها عن كل شيء وفى كل شيء إلا القصة!! ذلك لأننى كنت أتهيب كتابة القصص.. كنت أحس برغبة شديدة لكتابة القصة ولكنى كنت أحس عجزى أو قصورى عن بلوغ مستوى الكتَّاب الذى قرأت لهم (القصص الأجنبية بلغتها الأصلية، الإنجليزية، أو الفرنسية وخاصة الإنجليزية، والقصص الألمانية والروسية والسويدية والإيطالية المترجمة إلى الإنجليزية أو الفرنسية!).
ومن هنا كان خوفى وإحجامى عن كتابة القصة.. لا لأنى مغرور أو شديد الطموح لا أقنع بغير مقاعد الصف الأول! كلا فأنا أرضى دائما بأى مقعد نظيف فى الوسط ولكننى أرفض أن أكون فى الذيل والمؤخرة!.
وهكذا مرت السنوات وفكرة كتابة القصة تساورنى وأنا أصرفها أو أغلق عليها الأبواب إلى أن كان عام 1944 ويومئذ كتبت أول قصة قصيرة ولقد كتبتها مضطرا.
ففى العام المذكور أقيلت وزارة الوفد - برئاسة مصطفى النحاس باشا - وقامت وزارة السعديين والدستوريين وكنت من معارضى الوزارة الجديدة وضيقت الرقابة عليّ الخناق فكانت تشطب كل ما أكتبه!.
كتبت فى السياسة فشطب الرقيب كل ما كتبته!! وكتبت تعليقات أو تعقيبات على الحوادث الجارية وشطب الرقيب كل ما كتبت!! حتى سباق الخيل كتبت عنه مقالا فأشر عليه الأستاذ الرقيب: «لاينشر»!.
وسألت الرقيب الأستاذ «توفيق صليب»: هل فى مقالى عن «سباق الخيل» ما قد يثير الخواطر ويعكر صفو الأمن والنظام؟!.
قال: ربما.. فليس من عادتك أن تكتب عن سباق الخيل!.
قلت: إذن.. ماذا؟!.
قال: لابد أن يكون فى مقالك غمز أو تورية مقصود بها دولة رئيس الحكومة!.
وكان.. دولة.. رئيس الحكومة يومئذ هو المرحوم دكتور «أحمد ماهر» وكان ولعه بسباق الخيل أمرا معروفا!.
ويمضى الأستاذ «محمد التابعى» قائلا:
«إذن ماذا أكتب؟! وفى أى شيء أكتب؟! وكان لابد أن أكتب شيئا للمجلة - آخر ساعة - فقد كنت صاحبها ورئيس تحريرها.
وهكذا كتبت أول قصة قصيرة ثم قصة ثانية.. وثالثة.. ورابعة.
وكلها من واقع الحياة حياتى أنا!! ولم يجد فيها الرقيب شيئا يثير الخواطر أو يعكر الأمن والنظام!.
ولكن فريقا من القراء وجد أشياء وأشياء منها مثلا أننى مغرور ودمى ثقيل.. ودون جوان!! لأننى كتبت فى إحدى هذه القصص أصف مشهدا بين فتاة نرويجية وبينى فقلت:
- و«أغمضت عينيها!! عينى بقر الوحش الحزين ثم قالت بصوت خافت: تعال هنا!.
واقتربت منها: اجلس هنا.. اقترب أيضا.. وأراحت رأسها على كتفى وقالت وهى لاتزال مغمضة العينين: كم أنا متعبة!.
ومررت بيدى على شعر رأسها وفتحت عينيها وقالت:
- أحيانا ولغير ما سبب مفهوم.. تجتاحنا تيارات من عواصف متناقضة فتهزنا حتى الأعماق».. ونحس بحاجة طاغية إلى صدر نحتمى به أو كتف نلقى رأسنا عليها ونستريح هكذا.
قالتها وهى تتنهد وبعد لحظة سكون كانت تحدق خلالها فى قطع الخشب الملتهبة فى الموقد قالت: هل تؤمن بالكبرياء؟!.
قلت وأنا أمسح بيدى على رأسها وأسلك أصابعى بين خصلات شعرها: نعم كما أومن بالدموع!.
قالت: هذا صحيح.. الكبرياء والدموع! كل ذخيرة بعضنا فى الحياة هى الكبرياء والدموع! النقيضان!! الأولى تسندنا وتشد ظهرنا.. والثانية تواسينا وتنفس عنا!.
قلت لها: ابكى بك حاجة للبكاء.. ابكي!! استرخى ولاتشدى أعصابك.. ابكى إذا كان الدمع يفرج عنك!!.
ورفعت «شارولت» (اسم بطلة القصة) رأسها واعتدلت وقالت وفى عينيها دمع حائر.. كلا هذه الليلة لا كبرياء ولادموع!!.
..
وأخيرا فتحت عينيها وقالت: كم الساعة الآن؟!.
قلت: الثالثة والربع!.
قالت: إذن فقد نمت ساعتين.. لقد كنت متعبة.. قل لي: هل أنت نادم؟!.
وبدت دهشتى فى صوتى وأنا أقول: أنا؟! كان فى خاطرى أن أسألك أنا هذا السؤال.. هل أنت نادمة؟!
وأجابت بصوت هادئ: نادمة؟! كلا.. ولكن أنت.. ربما أضفت لى ذكرياتك ذكرى لم تكن تطلبها وقد تثقل عليك وقد تعذبك فى الغد بعد أن نفترق!.
••
وكان لابد أن يعلق الأستاذ «التابعي» على تلك السطور السابقة وكيف أثارت ردود فعل لم يكن يتوقعها أو يحسب حسابها وكتب يقول متسائلا:
«هل كان فى مقدور القلم - قلمى - أن يصف مشهد «استسلام» الفتاة بعبارات وألفاظ أكثر عفة وأدبا؟! أو هل كان ممكنا أن يكون الإيحاء بالمعنى أكثر هدوءا وأخف وقعا؟! أو كان فى استطاعتى أن أترفق بالحياء والأدب أكثر مما ترفقت؟!.
ولكن قراء غضبوا وثاروا وكتبوا محتجين معترضين: هل كان من الضرورى أن تقول لنا إنك خلوت بالفتاة؟! أو «عرفنا إنك فحل! ودون جوان ودمك ثقيل!! إلى آخره.
ومن بين الذين احتجوا صديق قديم - وهو مهندس ورجل مثقف - فقد كلمنى بالتليفون وقال:
- يا أخى أنت رجل لك مكانتك فى دنيا الصحافة.. ومعدود من كتابنا السياسيين! فلماذا تنزل بنفسك وبقدرك إلى هذا المستوي؟.
مالك ولقصص النساء والحب والمغامرات!! لا.. لا.. ما لكن حق!.
والعاتب كما قدمت رجل مثقف ومهندس معروف.
ولكننى مضيت مع ذلك أكتب قصصا قصيرة.. وكانت دائما قصصا حقيقية أو صفحات من حياتى وحياة بعض من عرفت من النساء.
وما بين عام 1944 وعام 1949 كتبت بضع عشرة قصة، معظمها قصيرة وواحدة فقط كانت ما بين قصيرة وشبه طويلة ثم قصة «أسمهان»، ومنها ثلاث فقط كانت مؤلفة من نسج الخيال!!
ولكن فريقا من القراء قال عن القصص الحقيقية إنها تأليف، وعن القصص المؤلفة إنها حقيقية.. وراح يتساءل مثلا عمن عساها تكون «سهاد» بطلة قصة «ختام القصة»؟! هل هى «فاطمة رشدي» أو «عزيزة أمير» أو «فاطمة سري» أو «إلى غير هؤلاء من كواكب المسرح والغناء؟.
وكانت قصة «أسمهان» آخر قصة كتبتها، فقد أشفقت على نفسى بعدها من كتابة القصص - حتى ولو كانت حقيقية - ومن جمهور الطوب والحجارة، وهو جمهور خليط وعجيب، يجمع بين المثقفين وغير المثقفين وبين الخاصة والغوغاء وبين المتعلمين والأميين وأشباههم.
وأشفقت على نفسى من جمهور الطوب والحجارة».
انتهت سطور الأستاذ «محمد التابعي» لكن قصته مع «جمهور الطوب والحجارة - الذى مازال موجودا حتى يومنا هذا - لم تنته، وتستحق القراءة والتأمل.
وإلى المقال القادم.•



مقالات رشاد كامل :

طلعت حرب بقلم زوج ابنته !
طلعت حرب يركب الطائرة لأول مرة !
طلعت حرب وحلم الطيران !
طلعت حرب وأول طيار مصرى !
طلعت حرب عن قرب!
سنة أولى سينما مع طلعت حرب!
مسرحية بطولة أم كلثوم ونجيب الريحانى!
طلعت حرب ينقذ فيلم العزيمة!
«طلعت حرب» وسنة أولى سينما!
بطولة أم كلثوم وعبدالوهاب وإنتاج طلعت حرب!
طلعت حرب ينقذ أم كلثوم!
مصطفى أمين يكتب : طلعت حرب الذى لا يعرفه أحد
سلفـــة طلعت حرب
ذكريات وأيام المجد والدموع!
جريدة «العقاد» تحتجب بعد أســـبوعين!
ذكريات العقاد الصحفية!
العقاد محللاً وناقداً كرويًا!
سعد زغلول وطه حسين وحديث اليأس!
الأمير فؤاد للطالب طه حسين: إياك ودراسة الفلسفة فهى تفسد العقول!
سأكون «سعد زغلول» حتى يعود من المنفى!
سعد زغلول رئيس تحرير مستتر!
أم المصريين تهدد سعد زغلول بالطلاق!
سعد زغلول يسقط من فوق الحمار!
سعد زغلول وعيوب الصحافة الخمسة!
عناق وقبلات سعد زغلول وأم المصريين!
سعد زغلول وأيام الصحافة!
معركة سعد زغلول مع ناظرة المدرسة السنية!
سعد زغلول يرفض إغلاق جريدة هاجمت الرئيس «روزفلت»!
تويتات وتغريدات سعد زغلول
مذكرات «سعد زغلول» فى سبت زبالة!
حواديت فكرى أباظة
معركة «التابعى» مع الرقابة وجمهور الطوب والحجارة!
سر بخل توفيق الحكيم!
قصة غرام«قاسم أمين» فى باريس!
أنا.. أنا وأنت.. وصباح الخير!
السادات ناقدا مسرحيًا!
اشترينا محررًا بأربع سجائر!
فى رأسى برج بابل!
صندوق الدنيا فى محكمة الجنايات!
حكاية مذكرات السادات! 30 شهرا فى السجن ـ 2 ـ أيام وليالى فى سجن مصر
حكاية مذكرات السادات!
فكرى أباظة 42 سنة رئيسا للتحرير!
فيروز هذه الدولة العظمى!
وكانت‮ «‬الجزمة» ‬كتابا لأنيس منصور‮!‬
د. بطرس بطرس غالى بين: متعة الكتابة.. ولذة الرقص!
كذبة صحفية اسمها عميد الأدب العربى
أنـا رئيـس عمل ولست زعيم قبيلة!
معركة «يحيى حقى» والمصرى أفندى!
الملكة «نازلى» تطلب فصل «توفيق الحكيم»!
معاقبة توفيق الحكيم بخصم نصف مرتبه!!
أزمة رواية «أنا حرة» بين إحسان وروزاليوسف !
درس توفيق الحكيم لرفعت السعيد وإبراهيم الوردانى
أحمد بهجت فن الكتابة والحياة فى كلمتين وبس!
نزار قبانى وذكريات قاهرية!
الجريدة المثالية لاتجامل ولاتشتم!
.. إسرائيل تكسب معركة الألف واللام!
العرب وإسرائيل.. ومعركة الألف واللام!
السادات فى موسكو وأزمة الترجمة!
سوريا وأمريكا ودبلوماسية المثانة!
عن كأس العالم يكتب.. أنيس منصور محللا رياضيا
العقاد يرثى كلبه «بيجو»!
محمد صلاح بعيون فلسطينية‮!‬
فتحى غانم وموسى صبرى وتلك الأيام!
خالد محيى الدين بين عبدالناصر والسادات!
نزار قبانى يكتب : مصــر وشعبهــا حب كبيـر
روزاليوسف سيدة حرة مستقلة..
لويس جريس أبانا الذى فى الصحافة!
على أمين طبيب المجلات!
على أمين ومقالات المنفى
على أمين ومقالات المنفى !
على أمين وأحمد بهاءالدين: صداقة نادرة!
على أمين يكتب هيكل ابنى رئيسا للتحرير!
أحمد بهاء الدين وأكاذيب الغرام!
طرائف وعجائب الرقابة الصحفية
يا «صباح الخير»!!
درس فاطمة اليوسف: الصحافة تحتاج من يحبها ويحترمها!!
فاطمة اليوسف بقلم صلاح حافظ !
كامل الشناوى لجمال عبدالناصر: «الواد» صلاح حافظ فى السجن يا ريس!!
دموع صلاح حافظ و«صباح الخير»!
«صباح الخير» وصلاح حافظ فى المعتقل!
السادات للشرقاوى: الشيوعيون ضحكوا عليك!
فتحى غانم فى روزاليوسف !
مبايعة السادات (وإقالة فتحى غانم)!
وطلب السادات إيقاف الهجوم على «هيكل»!
موســم الهجوم على هيكل!
إحسان عبدالقدوس يراقب فتحى غانم!!
سلام يا رفاعى..
غضب عبدالناصر وهجوم «روزاليوسف»
السادات وفتحى غانم وطبق الملوخية!
هيكل لفتحى غانم: أهلا بالرجل الذى فقد عقله!
هيكل وفتحى غانم ودرس العمر!
ولادة الرجل الذى فقد ظله!
سر غضب عبدالناصر من «صباح الخير»!
أحمد بهاء الدين مدمن فوضى!
ومازالت الزحمة مستمرة بنجاح!!
شتيمة الملكة «نازلى» بأمر الملك فاروق!
بطلة رغم أنف إحسان عبدالقدوس!
الثورة والإخوان بعيون الأمريكان!
مدرسة الجهل.. والجهل النشيط!
الأستاذ «هيكل» ودرس البطة الصينية !
معركة حسين كامل بهاءالدين!!
اعتراف إخوانى: .. وارتفع اسم جمال عبدالناصر!
أخطر اعترافات جمال عبدالناصر علاقتى بالإخوان وصداقتى مع «البنا»
من زكرياتي الصحفية
سأصدر مجلتي وسأنجح!
من ذكرياتى الصحفية
أحمد بهاءالدين أيام لها تاريخ!
سؤال نزار قبانى : متى يعلنون وفاة العرب ؟!
سعد زغلول يرصد عيوب الصحافة
زوجى قاسم أمين لم يطبق دعوته على أفراد أسرته!
كتاب مجهول لإحسان عبدالقدوس عن ثورة 1919
درس عاشق التاريخ عبدالرحمن الرافعى الاستقامة والنزاهة سر تقدم البلاد
ليلة اعتقال «أحمد بهاء الدين»!
لغز ذكريات فؤاد سراج الدين!
حكايات صحفية عبدالناصر ناقد تليفزيونى!
توجيهات عبدالناصر الإذاعية والتليفزيونية!
العقاد لسعد زغلول: أنت زعيمى فى الوطنية ولست زعيمى فى الشعر
فى حفل تكريم أحمد شوقى ممنوع حضور النساء!
إحسان عبدالقدوس سنة أولى صحافة !
مجلس الوزراء فى بيت سلطانة الطرب!
رئيس تحرير يطلب أن أحبسه ليزيد توزيع مجلته!
موضوعات زفت وتمثيل زفت وإخراج زفتين!
الزعيم مصطفى كامل يدافع عن الرقص الشرقى!!
د. فاروق أبو زيد وصحافة لها تاريخ
توفيق الحكيم وثورة الشباب
أحمد بهاء الدين وكتب السادات الأربعة!
«الكواكبى» قلم ضد رصاص السلطان!
قاسم أمين الذى لا تعرفه!
علاء الديب.. عصير الصدق!
الدكاترة زكى مبارك صاحب الألف مقال!
جمال عبدالناصر بقلم أم كلثوم !
إحسان يكتب لطه حسين أخطر اعترافاته !
مفاجأة «السناوى» و«القعيد» مذكرات مبارك المحجوبة
اضبط «نجيب محفوظ» رقيبا!
توفيق الحكيم فى مصيدة جماعة الإخوان !!
روشتة توفيق الحكيم : للأسف «الكلام» قبل «العمل» دائما!
إحسان عبدالقدوس على خشبة المسرح!
د. زكى نجيب محمود: الفهلوة أفسدت حياتنا!
سيد قطب الذى لا يعرفه الإخوان!
درس الدكتور أحمد زكى .. الجدل فن لا نعرفه!
نجيب الريحانى بقلم طه حسين!
حكم مصر هدف الإخوان الأسمى!
عبدالناصر ينتصر لنزار قبانى!
تأديب وتهذيب وتفكير
عندما يغضب طه حسين !
البحث عن حل يرضى عبدالناصر وطه حسين!
«سادات» أنيس منصور حكايات وروايات!
عبدالناصر زعيم حقيقى أعطى الشعب
مناشدة طلعت حرب لرئيس تحرير الأهرام
سعد زغلول ناقد مسرحى وموسيقى وأديب!
صفعة مصرية على وجه رئيس أمريكى!
بيرم التونسى كرباج ضد الفساد!
«حسن البنا» يبحث عن رئيس تحرير!
الملك فاروق يعترف: مصر غدا ستصبح جمهورية!
صحفى لجمال عبدالناصر: أنا بتاع تولستوى!
د. حكمت أبو زيد أول وزيرة مصرية !
د. سهير القلماوى أول دكتوراه مصرية
نعيمة الأيوبى أول محامية مصرية
لطفية النادى أول طيارة مصرية!
أمينة السعيد سيدة دار الهلال الحديدية
أول مصرية تحصل على شهادة البكالوريا
بنت الشاطئ: الكبار لا يحتملون النقد.. والشباب يصفق لبعضه
درية شفيق .. بنت النيل الزعيمة الثائرة
أول صوت نسائى يطالب بحقوق المرأة السياسية !
امرأة حرة مستقلة ذات سيادة
هدى شعراوى للرجال: أنصفوا المرأة تسعد الأمة !
صفية زغلول .. امرأة أقوى من ألف رجل!
صباح الخير يا وطن!
«صباح الخير» الحب الأول!
حكايات أقباط.. من زمن فات!
كفاية كلام باسم الشعب يا سادة!
أيمن نور .. الصايح!!
أحمد رجب.. وبس!
أم كلثوم بقلم: حسنى مبارك!
روح صباح الخير
فكر الفقر و فقر الفكر!
الشاعر والمحامي بين ثورتين!
.. نعم تحيا مصر
الوحيد الذى يفدينى بروحه عبدالحكيم عامر!
الخديوي إسماعيل وأبو الصحافة المصرية!
14زوجة للخديوي إسماعيل
علي هامش سرايا عابدين واحد اتنين.. الخديو فين؟!
سرايا عابدين تبحث عن خديو!
حماية حق العض!
يادكتور سيف تذكر ولاتتنكر!!
عبدالله كمال!
وعلى بركة الله..
سيادة الرئيس.. انتخبناك يوم فوضناك
مباراة نظيفة اسمها الديمقراطية!
اردوغان وحوار الصفعات!
.. وأصبحت السفالة من حقوق الإنسان!
الدستورية: تعظيم سلام
كأس العالم للشيشة عندنا.. يامرحبا!
مذكرات ضد الجميع!
النخبجـيــة!
عبقرية العقاد
روزاليوسف سيدة الصحافة الأولى!
سامي رافع: الملايين لا تعدف اسمه وتعشق أعماله!
مني يستعيد الشعب ذاكرته لمحاسبة المقصريين؟!
البشرى يصحح أكاذيب الهضيبى!
مئوية مصطفى أمين.. وياسر رزق!
مصر بين ثورتين
تسلم ستات بلادى..
تسلم يا دستور بلادى
المايع السياسى والمايص النخبوى!
أنت مين يا هلفوت؟!
شاعر الشعب المصرى!
الضحك على الثورة باسم الثورة!
«أحمد شفيق» بقلم «سيد قطب»!
د. زكى نجيب محمود: رجل عمره عشرون ألف صفحةَ!
نفاق جماعة الإخوان للملك «فـاروق»!
أزمــة مرتبـات الموظفيـن!
اعترافات سوزان طه حسين!
طه حسين يكتب عن جيش مصر
طـه حسين ومصر والثـوب الضيـق !
اغتيال عبدالناصر وهدم القناطر!
عبدالناصر بعيون الإخوان
أسامة الباز.. وأيام كامب ديفيد!
أوياما يلعب مع شباب الإخوان!
ثورجية «دلاديل» الجزيرة!
«الجزيـرة» فـى قطـــر نفايــــــات إعلامية وبغاء سياسى!
كل شىء انكشف وبان!
سنة من الجهل النشيط!
لا أعرف المستحيلا!
مصر ليست دكان بقالة!
الكرسي: شرعية السلطة وشرعية الشعب!
الوزير والشاعر الكبير والتعلوب الصغير!
النيل شبع كلام!
ديمقراطى حسب الطلب!
سؤال بلا جواب عمره أكثر من مائة عام!
دروس ومبادئ الحمير للنخبة والبني آدمين!!
توفيق الحكيم: السلطة والأغلبية المطلقة والطغيان!
صلاح جاهين وحلاوة زمان!
«مُخ» إيه اللى أنت جاى تقول عليه!
كان غيرك أشطر!
مصر الحرية لا المشنقة!
أحمد لطفى السيد وكلامه الفارغ!
مائة جنيه أسقطت مبارك وتهدد مرسى
النحاس يرفض محاكمة آراء الصحفيين!
محكمة الجنايات صحافة المعارضة!
الحكومة تسرق حذاء زعيم الأمة!
يارمسيس يا!!
محكمة الجنايات تبرئ هيكل وتطالب بحمايته وتشجيعه
عيـب فـى الـذات الملكيـة بسبب نشر صفحة بيضاء!
أحترام الدستور وطهارة الحكم وسيادة القانون
فاروق ملكاً ومعركة الصحافة
طرد "العقاد" مقابل عودة الدستور !
ماذا يحميك من المستيد إذا لم يحمك الدستور؟!
الدستور و رجل الشارع
شرعية السلطة .. و سلطة الشرعية!
الحكام ليسو الهة وإنما موظفون عند الشعب!
دولة الفشل
السادات يعتقل الشرقاوى
إحنا قاعدين فى الحكم 20 سنة
لا يليق بنا مصادرة كتاب!
الرجل الذي قال لا لدستور عبد الناصر !
حجازى:غضب عبدالناصروتحذير السادات!
دستور جمعية مش دستور أُمّة!
بهجاتوس والديكتاتورية للمبتدئين !
تقرير الشرطة العسكرية وجنازة المشير
لغز نهاية المشير عامر!
كان لازمتها ايه تقول الجيش هو الذى يحمى الدستور
سأعيش خمسين سـنة والبلد يحتـاج فتـرة طويلـة يحكمه رجـل واحـد!
تكميم الصحافة أشد هولاً من إلغاء البرلمان!
حكمت المحكمة: نقد الحاكم مباح
البلطجية اشتكوا !
الأبيح والقبيح فى زمن القميص!


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

يا ولدى هذا جيشك العظيم

ولدى العزيز..
 أكتب إليك وإلى كل أبناء جيلك ممن يتعرضون الآن لأشرس وأخطر حرب تمر بها الأجيال وتمر بها البلاد. حرب ..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook