صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

أنـا رئيـس عمل ولست زعيم قبيلة!

411 مشاهدة

17 اكتوبر 2018
كتب : رشاد كامل



ذات صباح فوجئ الصحفى الشاب «محمود عوض» باستدعاء رئيس تحرير أخبار اليوم الأستاذ الكبير «إحسان عبدالقدوس» كان ذلك فى أحد أيام شتاء سنة 1968! هل كان الأستاذ «إحسان» غاضبا من «الصحفى الشاب» «محمود عوض» (26 سنة وقتها)، وما هو سر هذا الاستدعاء؟! هل هناك شكوى مقدمة ضده؟ لابد أن هذه الهواجس دارت بذهنه وهو فى طريقه إلى مكتب الأستاذ «إحسان»!
كان «إحسان» قد تولى رئاسة تحرير «أخبار اليوم» فى ظروف غريبة ومحزنة، بل مريبة أيضا، وكان ضحية صراعات لا دخل له بها!
بداية الحكاية عندما سافر «إحسان» إلى جمهورية «تشيكوسلوفاكيا» فى زيارة صحفية وعاد ليكتب مقالا فى «روزاليوسف» تنبأ فيه بأن «الروس» سوف يهاجمون تشيكوسلوفاكيا، وفوجئ «إحسان» برئيس مجلس الإدارة وقتها الأستاذ «أحمد فؤاد» ورئيس تحرير المجلة «الأستاذ أحمد حمروش» يشطبان بعض سطور هذا المقال، دون علمه واعتبر ذلك إهانة وقرر الامتناع عن الكتابة والبقاء فى منزله!
وحسب رواية الأستاذ «إحسان» للدكتورة «أميرة أبوالفتوح» فإن «أحمد فؤاد» و«أحمد حمروش» اتصلا بالسيد «على صبرى» المسئول عن الصحافة وقتها الذى أصدر قرارا بعزل «إحسان» من «روزاليوسف» وفصله دون أن يخبر الرئيس جمال عبدالناصر بهذا القرار، وحينما علم بعد ثلاثة أيام من صدور القرار أطاح بأحمد فؤاد وعين بدلا منه أحمد بهاءالدين الذى كان فى الوقت نفسه رئيسا لمجلس إدارة دار الهلال، ويقول «إحسان»:
«دعانى أحمد بهاء الدين بالطبع للعودة للكتابة بـ«روزاليوسف»، ولكنى رفضت نظرا للحزازات التى قد تحدث نظرا لأننى كنت يوما ما صاحبا لهذه المؤسسة، وطلبت منه أن أكتب فى دار الهلال بمرتبى فى «روزاليوسف» وظللت أكتب فيها إلى أن فعل أحمد بهاء الدين معى ما فعله أحمد حمروش من قبل، إذ إنه حذف لى بعض سطور من مقال!
فغضبت لهذه الإهانة الكبيرة، وتركت له المؤسستين وكان فى ذلك الوقت يلح على الأستاذ هيكل، (وكان مشرفا على أخبار اليوم بجانب الأهرام) للعمل كرئيس تحرير لأخبار اليوم فوافقت وانتقلت إلى مؤسسة أخبار اليوم».
كانت هذه ملابسات انتقال «إحسان» إلى أخبار اليوم عام 1966، فما هى ملابسات استدعائه المفاجئ للصحفى الشاب «محمود عوض» عام 1968؟
ما جرى بين الكاتب الكبير إحسان والصحفى الشاب محمود أحد الدروس المهمة فى العلاقة بين الأجيال، وقد رواها بنفسه «محمود عوض» فى مقدمة واحد من أهم وأمتع كتبه وهو «شخصيات» وقال فيها:
«استدعانى «إحسان عبدالقدوس» رئيس التحرير الذى أعمل معه فى جريدة «أخبار اليوم» وقال لى: ممكن تفكر فى موضوع تكتب عنه فى الصفحة الأخيرة هذا الأسبوع؟
سألته مندهشا: أى صفحة أخيرة؟
قال «إحسان»: الصفحة الأخيرة من أخبار اليوم!
قلت محاولا تذكيره أن كاتبها الثابت هو «أنيس منصور»!
رد «إحسان»: أعرف ذلك ولكنى أريدك أن تكتبها هذا الأسبوع!
قلت: لماذا؟ رد «إحسان»: لأن أنيس اختفى ولا أدرى أين هو الآن، ولا متى سيرسل مقاله الأسبوعى!
قلت له: صحيح أن اليوم هو موعد تسليم مقالات الصفحات الثابتة من الجريدة، ولكن أنيس دقيق فى مواعيده كساعة سويسرية وربما نستطيع انتظار مقال أنيس حتى صباح الجمعة!
فقد «إحسان» أعصابه لأول مرة منذ عشر دقائق ورد فى عصبية:
أنا هنا رئيس عمل ولست زعيم قبيلة! أريد منك مقالا للصفحة الأخيرة غدا!!
ويكمل الأستاذ «محمود عوض» عند كلمة «غدا» أحسست أن إحسان وصل إلى النقطة التى يستحيل عندها التفاهم معه، بالطبع «إحسان» رئيس عمل ولكنه يتعامل معى بالحب وليس بالسلطة!
وبالإضافة إلى ذلك فإن الأفكار لا تأتى للكاتب بقرار من رئيس التحرير، حتى لو كان هذا الرئيس هو «إحسان عبدالقدوس»! إن «إحسان» بالنسبة لنا لم يكن أبدا «رئيسا» للتحرير، كان «إحسان» هو الصديق والأخ الأكبر والأب وحامل همومنا والمخفف عن آلامنا!!
كان واحدا ينتمى بحكم شهادة الميلاد إلى جيل آخر ولكن بحكم المشاعر ينتمى إلى جيلنا، مضروب مثلنا، متواضع رغم أنفه، غنى بالأمل كأى شاب، فقير فى السلطة كأى كفاءة، مهزوم كأى فنان، متقوقع على نفسه كأى موهبة، إنها مصر فى سنة 1968وإحسان الذى يستطيع أن يحرك جبلا برقته وليس بعضلاته!
لقد خرجت من مكتب إحسان مباشرة إلى منزل «أم كلثوم» وفى اليوم التالى عدت لإحسان بمقال عن أم كلثوم لكى يرسله إلى المطبعة فورا وينشر فى العدد الذى صدر بعد يومين من أخبار اليوم!!
فى الأسبوع التالى تكررت نفس القصة ولكننى فى هذه المرة كنت أكثر تصميما على مقاومة رئيس التحرير، قلت لإحسان: أنت تفهم أن مقالات الصفحة الأخيرة من «أخبار اليوم» كانت محجوزة للمخضرمين من الكتاب! أننى أشكرك على كل ثقتك فيّ، وأرجوك فى نفس الوقت أن تعفينى من كتابتها على الأقل لأننى أنا الآخر أريد أن استمتع بمقال لأنيس منصور، وأنيس من قلائل كبار الكُتاب الذىن يجرى القارئ وراءهم بحب وشوق ومتعة!!
رد إحسان ضاحكا: خيرا!! بعد قليل خرجت منه كلمات أشبه بالتحية ولكنها أقرب إلى قرار الاتهام: اسمع، أنا أصبحت رئيسا لتحرير مجلة «روزاليوسف» وعمرى 25 سنة، يظهر أنكم فى هذه الأيام جيل مدلل!!
فى اليوم التالى عدت له بمقال عن «طه حسين» وللمرة الثانية نشره إحسان فى الصفحة الأخيرة، ثم ظهر «أنيس منصور» بعد اختفائه فى الإسكندرية لمدة أسبوعين، فى هذه المرة كنت أول من نقل الخبر إلى «إحسان» ثم استدرت خارجا من مكتبه، نادانى إحسان متسائلا: إيه رأيك تكتب صفحة عن الشيخ الباقورى (وزير الأوقاف)!!
قلت: أى صفحة؟! رد مبتسما: أنت تكتب وأنا أنشر!
قلت: ما الذى تريدنى أن أكتبه عن «الباقورى»؟! تساءل إحسان فى عصبية: من الذى يكتب أنا.. أم أنت؟!
كانت عصبية إحسان هى دائما مثل جرس المدرسة.. انتهت الحصة نتكلم فى موضوع آخر!!
ويعلق «محمود عوض» قائلا: غلب إيه ده يا ربى؟! هم رؤساء التحرير مالهم؟!
ألم يسمعوا أبدا عن اختراع اسمه الديمقراطية؟! ثم يمضى قائلا:
«خرجت من مكتب «إحسان» غير متحمس لا للكتابة ولا للباقورى، وظل هذا هو حالى إلى أن حان موعد تقديم المقال، وبينما أنا فى حالة اختفاء كاملة عن «إحسان» وعن أخبار اليوم، عثر علىَّ مصور زميل فى الجريدة وصاح متحمسا بمجرد أن رآنى: أنت فين؟! الأستاذ «إحسان» كلفنى بأن أذهب معك إلى الشيخ «الباقورى» لكى أصوره بمناسبة المقال الذى ستكتبه هذا الأسبوع!
قلت له: ولكنى لم أكتب أى شىء؟! رد المصور مذعورا: لا تكشفنا مع «إحسان» وحياة أبوك، لقد علمت منهم فى الجريدة أنهم حجزوا صفحة خالية من الإعلانات!
لنشر هذا الموضوع، صفحة غير الأخيرة!
هنا سألته بحماس: تقدر تعمل صورة كبيرة على خمسة أعمدة أو ستة مثلا؟!
رد: يا ريت! وشرحت للمصور فكرة الصورة والمعنى الذى أريده منها قبل أن أفكر حتى فى التحدث تليفونيا مع الشيخ «أحمد حسن الباقورى»، وذهبنا إلى «الباقورى» ونشرت الصفحة بعنوان «اعتذار إلى الله».
فى هذا اليوم بدأ إحسان اجتماعه الأسبوعى معنا بسؤال من جانبه: ما رأيكم فى هذه الصفحة الجديدة؟! أنا قررت أن تكون بابا ثابتا بعنوان «تحليل شخصيات» أو من باب الاختصار - نسميها «شخصيات»، ونظر إلىّ «إحسان» ضاحكا وهو يقول: الصفحة دى.. عهدتك!
وبدأت «عهدتى» وبدأت معها مسئوليتى!!
وعند هذا الحد من سطور الأستاذ «محمود عوض» يج الدرس المهم، حيث يقول:
«كان إحسان كبيرا فى ثقته، فنانا فى أفكاره، رقيقا فى لهجته، إنه لايطلب ولكن يقترح، لايفرض ولكن يثير الحماس، لايقرر ولكن يوحى، هذا رجل فنان يريد منك أن تسمو وتكتشف!!
وبدأت أختار الذين أكتب عنهم، كان كل شخص يمثل بالنسبة لى معنى أريد أن أقوله، وبقدر إحساسى بالمعنى كان يأتى انفعالى بالشخص، بعضهم كان الانفعال يبدأ معه بالاختلاف وبعضهم بالموافقة التى تتحول بعد الفحص إلى اختلاف!
وربما يجد القارئ فى هذا الكتاب سطورًا بين السطور وربما يجد معانى مشروخة.. وربما يجد أيضا كلمات ناقصة، إنها مصر التى نعيشها ولا نقرأ عنها، إنها الكلمات التى يمنعها فلتر الرقابة والسلطة من الظهور إلى النور إنها مصر 1968 ، إنها أيضا صدمة التوقعات لكل شاب يجد نفسه فجأة وسط غابة نسميها السلطة!
وفى هذه الشخصيات أيضا عرفت دروسا كثيرة وابتسامات أحيانا، وعندما اقرأ هذه الصفحات الآن (وقت صدور الكتاب سنة 1976) من جديد فإننى فى الواقع أقرأ حلما كبيرا كنت أحياه فى كل مرة!
ويا عزيزى القارئ ترفق بما ستقرؤه فهذه الصفحات قطعة من قلبى.
انتهت السطور الرائعة للكاتب الكبير محمود عوض، أما كتابه «شخصيات» فهو قصة أخرى.•



مقالات رشاد كامل :

طلعت حرب بقلم زوج ابنته !
طلعت حرب يركب الطائرة لأول مرة !
طلعت حرب وحلم الطيران !
طلعت حرب وأول طيار مصرى !
طلعت حرب عن قرب!
سنة أولى سينما مع طلعت حرب!
مسرحية بطولة أم كلثوم ونجيب الريحانى!
طلعت حرب ينقذ فيلم العزيمة!
«طلعت حرب» وسنة أولى سينما!
بطولة أم كلثوم وعبدالوهاب وإنتاج طلعت حرب!
طلعت حرب ينقذ أم كلثوم!
مصطفى أمين يكتب : طلعت حرب الذى لا يعرفه أحد
سلفـــة طلعت حرب
ذكريات وأيام المجد والدموع!
جريدة «العقاد» تحتجب بعد أســـبوعين!
ذكريات العقاد الصحفية!
العقاد محللاً وناقداً كرويًا!
سعد زغلول وطه حسين وحديث اليأس!
الأمير فؤاد للطالب طه حسين: إياك ودراسة الفلسفة فهى تفسد العقول!
سأكون «سعد زغلول» حتى يعود من المنفى!
سعد زغلول رئيس تحرير مستتر!
أم المصريين تهدد سعد زغلول بالطلاق!
سعد زغلول يسقط من فوق الحمار!
سعد زغلول وعيوب الصحافة الخمسة!
عناق وقبلات سعد زغلول وأم المصريين!
سعد زغلول وأيام الصحافة!
معركة سعد زغلول مع ناظرة المدرسة السنية!
سعد زغلول يرفض إغلاق جريدة هاجمت الرئيس «روزفلت»!
تويتات وتغريدات سعد زغلول
مذكرات «سعد زغلول» فى سبت زبالة!
حواديت فكرى أباظة
معركة «التابعى» مع الرقابة وجمهور الطوب والحجارة!
سر بخل توفيق الحكيم!
قصة غرام«قاسم أمين» فى باريس!
أنا.. أنا وأنت.. وصباح الخير!
السادات ناقدا مسرحيًا!
اشترينا محررًا بأربع سجائر!
فى رأسى برج بابل!
صندوق الدنيا فى محكمة الجنايات!
حكاية مذكرات السادات! 30 شهرا فى السجن ـ 2 ـ أيام وليالى فى سجن مصر
حكاية مذكرات السادات!
فكرى أباظة 42 سنة رئيسا للتحرير!
فيروز هذه الدولة العظمى!
وكانت‮ «‬الجزمة» ‬كتابا لأنيس منصور‮!‬
د. بطرس بطرس غالى بين: متعة الكتابة.. ولذة الرقص!
كذبة صحفية اسمها عميد الأدب العربى
محمد التابعى.. وجمهور الطوب والحجارة!
معركة «يحيى حقى» والمصرى أفندى!
الملكة «نازلى» تطلب فصل «توفيق الحكيم»!
معاقبة توفيق الحكيم بخصم نصف مرتبه!!
أزمة رواية «أنا حرة» بين إحسان وروزاليوسف !
درس توفيق الحكيم لرفعت السعيد وإبراهيم الوردانى
أحمد بهجت فن الكتابة والحياة فى كلمتين وبس!
نزار قبانى وذكريات قاهرية!
الجريدة المثالية لاتجامل ولاتشتم!
.. إسرائيل تكسب معركة الألف واللام!
العرب وإسرائيل.. ومعركة الألف واللام!
السادات فى موسكو وأزمة الترجمة!
سوريا وأمريكا ودبلوماسية المثانة!
عن كأس العالم يكتب.. أنيس منصور محللا رياضيا
العقاد يرثى كلبه «بيجو»!
محمد صلاح بعيون فلسطينية‮!‬
فتحى غانم وموسى صبرى وتلك الأيام!
خالد محيى الدين بين عبدالناصر والسادات!
نزار قبانى يكتب : مصــر وشعبهــا حب كبيـر
روزاليوسف سيدة حرة مستقلة..
لويس جريس أبانا الذى فى الصحافة!
على أمين طبيب المجلات!
على أمين ومقالات المنفى
على أمين ومقالات المنفى !
على أمين وأحمد بهاءالدين: صداقة نادرة!
على أمين يكتب هيكل ابنى رئيسا للتحرير!
أحمد بهاء الدين وأكاذيب الغرام!
طرائف وعجائب الرقابة الصحفية
يا «صباح الخير»!!
درس فاطمة اليوسف: الصحافة تحتاج من يحبها ويحترمها!!
فاطمة اليوسف بقلم صلاح حافظ !
كامل الشناوى لجمال عبدالناصر: «الواد» صلاح حافظ فى السجن يا ريس!!
دموع صلاح حافظ و«صباح الخير»!
«صباح الخير» وصلاح حافظ فى المعتقل!
السادات للشرقاوى: الشيوعيون ضحكوا عليك!
فتحى غانم فى روزاليوسف !
مبايعة السادات (وإقالة فتحى غانم)!
وطلب السادات إيقاف الهجوم على «هيكل»!
موســم الهجوم على هيكل!
إحسان عبدالقدوس يراقب فتحى غانم!!
سلام يا رفاعى..
غضب عبدالناصر وهجوم «روزاليوسف»
السادات وفتحى غانم وطبق الملوخية!
هيكل لفتحى غانم: أهلا بالرجل الذى فقد عقله!
هيكل وفتحى غانم ودرس العمر!
ولادة الرجل الذى فقد ظله!
سر غضب عبدالناصر من «صباح الخير»!
أحمد بهاء الدين مدمن فوضى!
ومازالت الزحمة مستمرة بنجاح!!
شتيمة الملكة «نازلى» بأمر الملك فاروق!
بطلة رغم أنف إحسان عبدالقدوس!
الثورة والإخوان بعيون الأمريكان!
مدرسة الجهل.. والجهل النشيط!
الأستاذ «هيكل» ودرس البطة الصينية !
معركة حسين كامل بهاءالدين!!
اعتراف إخوانى: .. وارتفع اسم جمال عبدالناصر!
أخطر اعترافات جمال عبدالناصر علاقتى بالإخوان وصداقتى مع «البنا»
من زكرياتي الصحفية
سأصدر مجلتي وسأنجح!
من ذكرياتى الصحفية
أحمد بهاءالدين أيام لها تاريخ!
سؤال نزار قبانى : متى يعلنون وفاة العرب ؟!
سعد زغلول يرصد عيوب الصحافة
زوجى قاسم أمين لم يطبق دعوته على أفراد أسرته!
كتاب مجهول لإحسان عبدالقدوس عن ثورة 1919
درس عاشق التاريخ عبدالرحمن الرافعى الاستقامة والنزاهة سر تقدم البلاد
ليلة اعتقال «أحمد بهاء الدين»!
لغز ذكريات فؤاد سراج الدين!
حكايات صحفية عبدالناصر ناقد تليفزيونى!
توجيهات عبدالناصر الإذاعية والتليفزيونية!
العقاد لسعد زغلول: أنت زعيمى فى الوطنية ولست زعيمى فى الشعر
فى حفل تكريم أحمد شوقى ممنوع حضور النساء!
إحسان عبدالقدوس سنة أولى صحافة !
مجلس الوزراء فى بيت سلطانة الطرب!
رئيس تحرير يطلب أن أحبسه ليزيد توزيع مجلته!
موضوعات زفت وتمثيل زفت وإخراج زفتين!
الزعيم مصطفى كامل يدافع عن الرقص الشرقى!!
د. فاروق أبو زيد وصحافة لها تاريخ
توفيق الحكيم وثورة الشباب
أحمد بهاء الدين وكتب السادات الأربعة!
«الكواكبى» قلم ضد رصاص السلطان!
قاسم أمين الذى لا تعرفه!
علاء الديب.. عصير الصدق!
الدكاترة زكى مبارك صاحب الألف مقال!
جمال عبدالناصر بقلم أم كلثوم !
إحسان يكتب لطه حسين أخطر اعترافاته !
مفاجأة «السناوى» و«القعيد» مذكرات مبارك المحجوبة
اضبط «نجيب محفوظ» رقيبا!
توفيق الحكيم فى مصيدة جماعة الإخوان !!
روشتة توفيق الحكيم : للأسف «الكلام» قبل «العمل» دائما!
إحسان عبدالقدوس على خشبة المسرح!
د. زكى نجيب محمود: الفهلوة أفسدت حياتنا!
سيد قطب الذى لا يعرفه الإخوان!
درس الدكتور أحمد زكى .. الجدل فن لا نعرفه!
نجيب الريحانى بقلم طه حسين!
حكم مصر هدف الإخوان الأسمى!
عبدالناصر ينتصر لنزار قبانى!
تأديب وتهذيب وتفكير
عندما يغضب طه حسين !
البحث عن حل يرضى عبدالناصر وطه حسين!
«سادات» أنيس منصور حكايات وروايات!
عبدالناصر زعيم حقيقى أعطى الشعب
مناشدة طلعت حرب لرئيس تحرير الأهرام
سعد زغلول ناقد مسرحى وموسيقى وأديب!
صفعة مصرية على وجه رئيس أمريكى!
بيرم التونسى كرباج ضد الفساد!
«حسن البنا» يبحث عن رئيس تحرير!
الملك فاروق يعترف: مصر غدا ستصبح جمهورية!
صحفى لجمال عبدالناصر: أنا بتاع تولستوى!
د. حكمت أبو زيد أول وزيرة مصرية !
د. سهير القلماوى أول دكتوراه مصرية
نعيمة الأيوبى أول محامية مصرية
لطفية النادى أول طيارة مصرية!
أمينة السعيد سيدة دار الهلال الحديدية
أول مصرية تحصل على شهادة البكالوريا
بنت الشاطئ: الكبار لا يحتملون النقد.. والشباب يصفق لبعضه
درية شفيق .. بنت النيل الزعيمة الثائرة
أول صوت نسائى يطالب بحقوق المرأة السياسية !
امرأة حرة مستقلة ذات سيادة
هدى شعراوى للرجال: أنصفوا المرأة تسعد الأمة !
صفية زغلول .. امرأة أقوى من ألف رجل!
صباح الخير يا وطن!
«صباح الخير» الحب الأول!
حكايات أقباط.. من زمن فات!
كفاية كلام باسم الشعب يا سادة!
أيمن نور .. الصايح!!
أحمد رجب.. وبس!
أم كلثوم بقلم: حسنى مبارك!
روح صباح الخير
فكر الفقر و فقر الفكر!
الشاعر والمحامي بين ثورتين!
.. نعم تحيا مصر
الوحيد الذى يفدينى بروحه عبدالحكيم عامر!
الخديوي إسماعيل وأبو الصحافة المصرية!
14زوجة للخديوي إسماعيل
علي هامش سرايا عابدين واحد اتنين.. الخديو فين؟!
سرايا عابدين تبحث عن خديو!
حماية حق العض!
يادكتور سيف تذكر ولاتتنكر!!
عبدالله كمال!
وعلى بركة الله..
سيادة الرئيس.. انتخبناك يوم فوضناك
مباراة نظيفة اسمها الديمقراطية!
اردوغان وحوار الصفعات!
.. وأصبحت السفالة من حقوق الإنسان!
الدستورية: تعظيم سلام
كأس العالم للشيشة عندنا.. يامرحبا!
مذكرات ضد الجميع!
النخبجـيــة!
عبقرية العقاد
روزاليوسف سيدة الصحافة الأولى!
سامي رافع: الملايين لا تعدف اسمه وتعشق أعماله!
مني يستعيد الشعب ذاكرته لمحاسبة المقصريين؟!
البشرى يصحح أكاذيب الهضيبى!
مئوية مصطفى أمين.. وياسر رزق!
مصر بين ثورتين
تسلم ستات بلادى..
تسلم يا دستور بلادى
المايع السياسى والمايص النخبوى!
أنت مين يا هلفوت؟!
شاعر الشعب المصرى!
الضحك على الثورة باسم الثورة!
«أحمد شفيق» بقلم «سيد قطب»!
د. زكى نجيب محمود: رجل عمره عشرون ألف صفحةَ!
نفاق جماعة الإخوان للملك «فـاروق»!
أزمــة مرتبـات الموظفيـن!
اعترافات سوزان طه حسين!
طه حسين يكتب عن جيش مصر
طـه حسين ومصر والثـوب الضيـق !
اغتيال عبدالناصر وهدم القناطر!
عبدالناصر بعيون الإخوان
أسامة الباز.. وأيام كامب ديفيد!
أوياما يلعب مع شباب الإخوان!
ثورجية «دلاديل» الجزيرة!
«الجزيـرة» فـى قطـــر نفايــــــات إعلامية وبغاء سياسى!
كل شىء انكشف وبان!
سنة من الجهل النشيط!
لا أعرف المستحيلا!
مصر ليست دكان بقالة!
الكرسي: شرعية السلطة وشرعية الشعب!
الوزير والشاعر الكبير والتعلوب الصغير!
النيل شبع كلام!
ديمقراطى حسب الطلب!
سؤال بلا جواب عمره أكثر من مائة عام!
دروس ومبادئ الحمير للنخبة والبني آدمين!!
توفيق الحكيم: السلطة والأغلبية المطلقة والطغيان!
صلاح جاهين وحلاوة زمان!
«مُخ» إيه اللى أنت جاى تقول عليه!
كان غيرك أشطر!
مصر الحرية لا المشنقة!
أحمد لطفى السيد وكلامه الفارغ!
مائة جنيه أسقطت مبارك وتهدد مرسى
النحاس يرفض محاكمة آراء الصحفيين!
محكمة الجنايات صحافة المعارضة!
الحكومة تسرق حذاء زعيم الأمة!
يارمسيس يا!!
محكمة الجنايات تبرئ هيكل وتطالب بحمايته وتشجيعه
عيـب فـى الـذات الملكيـة بسبب نشر صفحة بيضاء!
أحترام الدستور وطهارة الحكم وسيادة القانون
فاروق ملكاً ومعركة الصحافة
طرد "العقاد" مقابل عودة الدستور !
ماذا يحميك من المستيد إذا لم يحمك الدستور؟!
الدستور و رجل الشارع
شرعية السلطة .. و سلطة الشرعية!
الحكام ليسو الهة وإنما موظفون عند الشعب!
دولة الفشل
السادات يعتقل الشرقاوى
إحنا قاعدين فى الحكم 20 سنة
لا يليق بنا مصادرة كتاب!
الرجل الذي قال لا لدستور عبد الناصر !
حجازى:غضب عبدالناصروتحذير السادات!
دستور جمعية مش دستور أُمّة!
بهجاتوس والديكتاتورية للمبتدئين !
تقرير الشرطة العسكرية وجنازة المشير
لغز نهاية المشير عامر!
كان لازمتها ايه تقول الجيش هو الذى يحمى الدستور
سأعيش خمسين سـنة والبلد يحتـاج فتـرة طويلـة يحكمه رجـل واحـد!
تكميم الصحافة أشد هولاً من إلغاء البرلمان!
حكمت المحكمة: نقد الحاكم مباح
البلطجية اشتكوا !
الأبيح والقبيح فى زمن القميص!


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

يا ولدى هذا جيشك العظيم

ولدى العزيز..
 أكتب إليك وإلى كل أبناء جيلك ممن يتعرضون الآن لأشرس وأخطر حرب تمر بها الأجيال وتمر بها البلاد. حرب ..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook