صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

حكاية كل يوم

157 مشاهدة

17 اكتوبر 2018
كتب : محمد عبدالرحمن



خلال الاحتفال بإطلاق برنامجه الجديد «الحكاية» على شاشة إم بى سى مصر، أكد عمرو أديب على أن البرنامج سيختلف كليًا عن «كل يوم» الذى قدمه على مدار عامين عبر شاشة قناة أون، مضى قرابة الشهر على انطلاق حلقات الحكاية، الذى يُعرض لثلاث مرات أسبوعيًا، لكن الفرق بين مضمونه ومحتوى ما كان يقدمه أديب فى «كل يوم» يكاد لا يذكر بل إن الحكم حتى الآن لصالح البرنامج الأقدم. بالطبع هذا حكم مبكر، ربما ينجح أديب لاحقًا فى استعادة لياقته الإعلامية كاملة، غير أن ذلك لن يكون سهلا على ما يبدو بعدما فقد قدرًا كبيرًا من جاذبيته الجماهيرية فى تقديرى الشخصى.
قال عمرو أديب إنه فى «الحكاية» لن يقدم مقدمات طويلة، المفروض أن ذلك من أجل التغيير، لكنه فى الواقع نتيجة لزهق وملل الجمهور من ظهور مذيع يتكلم لمدة 45 دقيقة على الأقل فى موضوع وحيد وأحيانا موضوعين لو كان حظ الجمهور أفضل، قالوا كثيرًا إن هناك فئة من الجمهور مستعدة للاستماع لهذه المقدمات الإذاعية الطويلة لأنهم يحبون أراء أديب وينتظرون منه ملخص اليوم، فى الواقع قالوا هذه تحتاج لمراجعة، الفئة الأكبر من الجمهور حاليًا تذهب لمن يلخص لا لمن يسهب، لمن يوضح وينبئ لا من يحلل ويصبغ الكلمات بأراء شخصية سواء من شخصه هو أو من شخوص طلبوا منه توصيل تلك الأفكار.
لا يعنى ما سبق أن التوجيه لم يعد من أهداف مقدم المادة الإعلامية، لكن من الذى يوجه وبماذا يوجه ومن الجمهور المستهدف، هذه المعادلة تغيرت بالتأكيد، لهذا لم يعد الاهتمام كبيرًا بالمقدمات القصيرة لأديب، لم يعد هناك ما يجذب الانتباه فى حوارات منزوعة الدسم مع فنانين قالوا كل ما عندهم طالما أن المجال غير مفتوح للأسئلة الساخنة من الأساس، ثم يأتى تعويض الدسم بفقرات طبخ وأكل وهضم تبدأ بعد الثانية عشرة صباحًا، يقولون أيضا إن هناك جمهورًا يحب هذه الفقرات، أمر مدهش أن هناك من هو مستعد لمشاهدة المذيع وضيوفه يأكلون وجبات دسمة بعد منتصف الليل!.
ملخص ما سبق أن عمرو أديب ليس  هو عمرو أديب فى الحكاية، هناك شىء ما يفتقده، بل ربما أشياء، رغم الإمكانيات الوفيرة، والأجر المليونى،  وفريق العمل المحترف والذى انتقل معه بالكامل من «كل يوم»، هناك شىء رفض أو امتنع عن الانتقال، على عمرو أديب أن يبحث عنه حتى يتابع الجمهور «الحكاية» بالاهتمام الذى يوازى تاريخ واسم أديب إعلاميًا، بدلا من أن يسأل الناس عن الحكاية التى أدت لتراجع أديب إلى هذا الحد.
هل أبدو مبالغًا فيما سبق، ربما، فهذا مقال رأى وليست دراسة، قد يخرج أديب ليرد ويقول إنه يتصدر الإحصاءات، والأرقام لا تكذب، لكن ماذا عن التأثير، هل مازال التأثير كما هو، الناس تشاهد نعم، لكن هل تتأثر، هل تتغير، هل مثلا لو أطلق حملة خيرية أو استضاف شخصية تتعرض لهجوم، ما ضمانة أن من شاهدوا سيتأثرون، هنا مربط الفرس الذى يبدو أن أديب نفسه لا يفكر فيه كثيرًا، وإلا لما لاحظ أن تغريداته التى باتت أكثر كثافة وتدور كلها فى فلك واحد ربما تلقى اهتمامًا وجدلا أكثر من فقرات (الحكاية).. وأن تعليقات الجمهور على هذه التغريدات هى رسالة عليه أن يتلقاها بصدر رحب ويفكر فيها جيدا حتى تنتهى الحكاية إعلاميا أفضل مما بدأت وإن كانت النهايات السعيدة باتت نادرة هذه الأيام. •



مقالات محمد عبدالرحمن :

رمضان 2019.. حصاد الأسبوع الأول
المـــلك يحيـى الفخرانى
ملايين منى الشاذلى
عصام والعباقرة
بالحب اتجمعنا فى ملتقى أسوان
أسوان .. قبلة الشباب العربى والإفريقى
بكير الحلوانى وشركاه
خمسة مشاهد من مهرجان برلين التاسع والستين
يحدث فى برلين
مافيــا محمد رمضان
الضيف.. فيلم «مختلف عليه»
مصر .. نقطة تلاقى شباب العالم
«إلى الكاميرا يلجأ المظلوم والشريف والمقهور.. ويخشاها الظالم والفاسد والمتجبر»
السندى .. أمير الدم
ياسمين صبرى .. النجومية بالإنستجرام
أبانا الذى علمنا السينما
منتدى شرم الشيخ.. الشباب ينتصر دائما
عندما قال السقا لرمضان : بس يا بابا !
عندما قال السقا لرمضان : بس يا بابا !
ثغرات السيناريو وجرأة الفكرة لم تؤثر على الفيلم «بشترى راجل».. أخيرا فيلم عن الحب فى عيد الحب
فوبيا التصنيف فى.. اترك أنفى من فضلك
لماذا حقق الفيلم إيرادات كبيرة في أسبوعه الأول؟ مولانا .. كل هذا الجدل
الـ 10 الأنجح فى 2016
«الستات» يدافع عن سمعة السينما المصرية
المختصر المفيد لما جرى فى أفلام العيد
تفاصيل التواطؤ بين «شبه الرقابة» و«شبه السينما»!
كيف ظهر «الأسطورة» كممثل كوميدى؟ محمد رمضان «الطبيعى» على مسرح الهرم
20 ملاحظة فى 30 يوما
رمضان 2016.. الانطباعات الأولى عن الحلقات الأولى
الكبار والشباب نجوم يواجهون «التحدى» فى سباق رمضان
«الشقة».. موهبة مؤلف وخبرة مخرج واجتهاد ممثلين
نوارة .. الأسباب الخمسة لكل هذا النجاح
أشعار فؤاد حداد تعود على المسرح القومى
الفرصة الأخيرة لإنقاذ مسرح الدولة
التفاصيل الكاملة لآخر أيام المدينة
ليالى الحلمية.. النجوم متحمسون والجمهور «قلقان»!!
الأسباب الخمسة لنجاح «أحلى صوت»
تناقضات المصريين فى «الليلة الكبيرة»
ليالى يحيى الفخرانى على خشبة المسرح القومى
نور الشريف .. (القيمة) لا تموت
أنا الرئيس.. كوميديا من مدرسة فؤاد المهندس
محمد سعد «ينتكس» فى حياتى مبهدلة
فى وداع عمر الشريف العالمى
رمضان 2015.. أزمات الساعات الأخيرة
السيسي.. وجمال بخيت


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

الاقتصاد الإجرامى

فى عالمنا الشرس. هناك عوالم خفية تتحكم بشكل كبير ومخيف فى مجرَى الأحداث. تندلع حروب وتتفشّى أمراض وتُهدَم دول وتُباد أُمَم وتَ..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook