صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

معركة «يحيى حقى» والمصرى أفندى!

67 مشاهدة

10 اكتوبر 2018
كتب : رشاد كامل



الخلاف فى الرأى لا يفسد للود قضية!!
والخلاف هذه المرة مع قامة وقيمة فكرية وأدبية يندر أن تتكرر وهو الأديب الكبير الأستاذ «يحيى حقى» رحمه الله وليس الخلاف على قيمته الأدبية، فهو أحد رواد القصة القصيرة وصاحب «قنديل أم هاشم»، و«البوسطجى» و«صح النوم» و«عطر الأحباب» و«خليها على الله» و«أم العواجز» و«من باب العشم» و«كناسة الدكان».. و«ناس فى الظل» هذا غير مقالاته فى النقد والشعر والقصة والموسيقى والعمارة.. إلخ.

كل سطر كتبه «يحيى حقى» كان درسًا فى البساطة والعمق والصدق وفى كل مرة أعيد قراءة إحدى روائعه القصصية تغمرنى السعادة والبهجة بإبداع هذا الأديب العظيم!!
ومن وسط عشرات الآلاف من الصفحات التى أبدعها قلمه الرائع والمكتوبة بحبر الصدق والفرح توقفت بالدهشة البالغة بل والصدمة من صفحات قليلة عنوانها «الكاريكاتير فى موسيقى سيد درويش» نشرها ضمن الجزء الثانى من كتابه الصغير الحجم الكبير القيمة والأهمية «تعال معى إلى الكونسير» الصادر عام 1980 ضمن سلسلة «مؤلفات يحيى حقى» والتى أشرف على إعدادها ومراجعتها بصبر وحب وعشق الناقد المسرحى والأديب الكبير «فؤاد دوارة» رحمه الله.
دراسة الأستاذ «يحيى حقى» مهمة ورائعة إلا ذلك الجزء الذى تناول فيه شخصية «المصرى أفندى» الكاريكاتورية وسخر منها وانحاز إلى شخصية «ابن البلد».
لقد عشت مع «المصرى أفندى» شهورًا طويلة من البحث والدراسة وأنا أعد كتابى عنه «روزاليوسف والمصرى أفندى: وصف مصر بالكاريكاتير» تلك الشخصية الكاريكاتيرية المصرية الخالدة التى كان صاحب فكرتها وابتكارها السيدة «روزاليوسف» والصحفى الكبير الأستاذ «محمد التابعى» وريشة الفنان الرسام «صاروخان» وظهرت لأول مرة على صفحات روزاليوسف سنة 1932.
هذا الكتاب الذى كان صاحب فكرته ثم الحماس لطبعه المهندس «عبدالصادق الشوربجى» رئيس مجلس إدارة روزاليوسف وهو الذى أعاد نشر تراث روزاليوسف فى ثلاثة عشر كتابًا ومجلدًا حتى الآن.
وأعود إلى دراسة كاتبنا الكبير «يحيى حقى» التى شملت سبعة مقالات هى على التوالي: «صورة فوتوغرافية» و«معنى الكاريكاتير» و«بدايات الكاريكاتير» و«ابن البلد» و«الكاريكاتير بالموسيقى» و«البحر والسمك» و«انفجار موهبة»!
وبعيدًا عن تفاصيل ومعلومات كثيرة مهمة ورائعة يؤكد «يحيى حقى» قائلاً:
«لا نستطيع فى اعتقادى فهم سيد درويش إلا إذا نظرنا إليه باعتباره وليد ثورة سنة 1919، التى فجرت مطلب الكشف عن وجه مصر، عن وجه الشعب، مطلب البحث عن أدب وفن يختص بهما هذا الشعب ويعبران عنه».
ظاهرة سيد درويش ليست ظاهرة فذة أو منفصلة أو طارئة كالرعد فى سماء صافية، هى- فى الموسيقى - قرين ظاهرة «مختار» فى النحت، وظاهرة «بيرم» فى الأدب الشعبى وظاهرة المدرسة الحديثة فى القصة وكلها ظواهر متماثلة نابعة من ثورة سنة 1919 التى مع تفجيرها للشعور الوطنى تفجيرها أيضًا لفن الكاريكاتير عندنا!!
وكان من الطبيعى أن يكون الميدان السياسى هو الذى استدعى وقبل بترحاب «لعلعه» الفن الكاريكاتورى وخاصة بعد نشوب الخلاف بين «سعد»- زغلول- و«عدلى»- يكن- وبدء قيام أحزاب متنافرة وضعت الثورة وراء ظهرها وسعت لمفاوضة الإنجليز، أى حينما أصيبت ثورة سنة 1919 بالإجهاض، فقد اندلع الكاريكاتور ليكون سلاح معركة التطاحن بين الأحزاب، ولكنى أعتقد أنه كان يوفر للشعب وسيلة للتعويض عما يحس به من مرارة وألم لإجهاض ثورة سنة 1919، فالكاريكاتور فى تلك الحقبة كان طعنًا وتنفيسًا فى آن واحد».
هذا هو العهد الذهبى لمجلة الكشكول التى كانت تهاجم الوفد، ومن حُسن حظ صاحبها «سليمان فوزى» أن وقع فى يده رسام أجنبى كان يقيم عندنا فالتقطه واحتكره هذا هو مسيو «سانتيز»- رجل نصف إيطالى نصف إسبانى يلبس قبعة سوداء لينة مستديرة وربطة عنق ذات جناحين متهدلين على صدره شأن الفنانين فى ذلك الزمن، فقد برع هذا الرجل فى رسم صور كاريكاتورية لرجالات الأحزاب ولما كان العهد عهد مواكب ووفود ومظاهرات، فإن رسومه كانت لوحات تفيض على صفحتين مزدحمة بالأشخاص، ورسم المواكب على هيئة زفة العرسان، ورأى الناس لأول مرة عضوًا فى حزب الوفد يدق على طبلة وآخر ينفخ فى مزمار وثالث يقوم بترقيص العمود الفنطزية على جبهته!!
ونستطيع أن نقول إن هذه هى المرحلة البدائية لأن الكاريكاتير لم يعرف كيف يتخلص من التندر بالأشخاص، وقد سارع الجمهور على أخذه بهذا المأخذ- ليكتفى بالتندر بالمواقف، وهذا الخط الأجنبى فى الكاريكاتير ممتد إلى اليوم بفضل موهبة صاروخان الرسام الأرمنى الذى يهتم بالمواقف لا بالأشخاص، وكانت فرحتنا كبيرة حين رأينا فى ذلك العهد رسوم «رخا»- فقد انفتح باب الكاريكاتير للمصريين، وعن «رخا» تلقف راية الكاريكاتير جيل بعد جيل ولابد أن أشيد هنا أيضًا بالغزوات الأولى المبكرة «لعبدالسميع»!
•••
وطوال دراسة الأستاذ «يحيى حقى» لم يخف إعجابه وانبهاره بالفنان  النحات العظيم صاحب تمثال «نهضة مصر» الشهير ويصفه بالنابغة العبقرى وهو فاق أبناء جيله «نبوغًا وعبقرية» ويصف أعماله وتماثيله بأنها «تعبير مجرد مصفى من أروقة الشعب، استطاع أن يجعل الحجر رشيقًا قبل أن يكون نابضًا بالحياة، وأن يجمع بين خصلتين لابد أن يهتز لاجتماعهما قلب كل من يحب مصر: الكدح والصبر والعذاب والصمود».
ومن العجب أن الكاريكاتير امتد أيضًا إلى النحت فمن أروع أعمال «مختار» فى مرحلة الشباب تمثال سماه «ابن البلد» وهو فى صميمه صورة كاريكاتورية وإن أرادت أن تلتقط من ابن البلد خصائص طبعه الأصيل».
ويمضى «يحيى حقى» متغزلاً ومعجبًا فى «ابن البلد» قائلاً:
«إنه تمثال صغير لولد صغير رافع الرأس باختيال ونشوة، معتد بنفسه، ومع ذلك فهو مسالم، يسارع لخدمتك بلا أجر أو انتظار لكلمة شكر إذا وجدك فى مأزق، فهو رغم كبريائه يضعف للضعيف، يحب الابتسام ولا ينكص عن الضحك ذكى لامع النظرة من بين جفنين ساهمين- ياما تحت الساهى دواهى - تحس على الفور أنه رغم تأدبه البادى عليه، يستطيع أن يصبح فجأة سليط اللسان وسلاحه نكتة لا تجرح!
إنه ولد ربما لم يتعلم ولكن لن تنطلى عليه الحيلة، إنه يفقس الكذب والخداع والنفاق والمكر مهما تخفت تحت الأقنعة، لا تحاول أن تضحك عليه هو الذى سيضحك عليك، تحس أنك قد تدوسه بقدمك وتظن أنك سحقته فإذا به بعد أن تتجاوزه خطواتك يشب على الفور كما كان، كأنه عفريت العلبة، هذا جذر لا ينكسر ولا يتعفن، زلطة كرأسه، أما قلبه فهش لأنه من «ود» وحنان»!
بعد كل هذا الإعجاب والغزل فى تمثال «ابن البلد» يقول أستاذنا «يحيى حقى»:
«فى أغلب البلاد يحاول أئمة الرسم الكاريكاتيرى ابتداع نمط ثابت يرمزون به إلى ابن بلدهم لا تجده فى غيره، هو الناطق بلسانه الملاحق للحوادث السياسية وطوارئ المتناقضات الاجتماعية بتعليقاته الجامعة بين السخرية والحكمة، وهذا هو ما فات الرسم الكاريكاتيرى عندنا إلى اليوم مع الأسف رغم تقدمه مستوى وعمرًا».
والآن يصل بنا الأستاذ «يحيى حقى» إلى الكلام عن «المصرى أفندى» والسخرية منه والهجوم الساحق عليه فيقول:
«فى يوم من الأيام- يغور فى داهية- كان النمط هو «المصرى أفندى»، لا أعرف إنسانًا أدعى للرثاء له والهزء به كما رسموه، رجل قزم، أكرش، مشوش الثياب يزحلق الطربوش على كاسة رأسه، والنظارة على أرنبة فمه، هيهات أن ينضبط أو ينتظم، ردود الفعل عنده أبعد من تخمينك، كل شىء متوقع منه، إنه كتلة، إنه دوامة من الفوضى تدب على الأرض، ينطق وجهه بمزيج من البلاهة والجشع، والأدهى من ذلك أنه يحمل مسبحة تتدلى من يده، لا ليتلو عليها أوراده بل ليقتل بها الوقت الفارغ وهو جالس فى قهوته!!
لست أدرى كيف رضى الرسامون عندنا بابتداع هذه الشخصية الكاريكاتيرية البغيضة، ولا كيف شربها القراء لزمن غير قصير، لم يلتفت الرسامون جميعًا إلى تمثال مختار، ولو فعلوا ونقلوا «ابن البلد» من النحت إلى الرسم لثبت عندنا نمط له، تستريح به نفوسنا ونوليه حبنا، كم أرجو من كل قلبى أن ينبرى اليوم رسام كاريكاتيرى حبذا لو كان «صلاح جاهين» لينقذ تمثال مختار من النسيان ليتخذه الرمز الذى تدور حوله رسومه إن أراد أن يجعل الكلام على لسان ابن البلد.
انتهى هجوم الأستاذ «يحيى حقى» على شخصية المصرى أفندى الذى ولد على صفحات روزاليوسف من عام 1932 وحتى قيام ثورة يوليو 1952 وأقام الدنيا وأقعدها وبسببه تعرضت روزاليوسف للاضطهاد والمصادرة بل والإيقاف لفترات طويلة.
أستاذنا الكبير «يحيى حقى» أختلف معك فى تقييمك للمصرى أفندى.•



مقالات رشاد كامل :

أنـا رئيـس عمل ولست زعيم قبيلة!
الملكة «نازلى» تطلب فصل «توفيق الحكيم»!
معاقبة توفيق الحكيم بخصم نصف مرتبه!!
أزمة رواية «أنا حرة» بين إحسان وروزاليوسف !
درس توفيق الحكيم لرفعت السعيد وإبراهيم الوردانى
أحمد بهجت فن الكتابة والحياة فى كلمتين وبس!
نزار قبانى وذكريات قاهرية!
الجريدة المثالية لاتجامل ولاتشتم!
.. إسرائيل تكسب معركة الألف واللام!
العرب وإسرائيل.. ومعركة الألف واللام!
السادات فى موسكو وأزمة الترجمة!
سوريا وأمريكا ودبلوماسية المثانة!
عن كأس العالم يكتب.. أنيس منصور محللا رياضيا
العقاد يرثى كلبه «بيجو»!
محمد صلاح بعيون فلسطينية‮!‬
فتحى غانم وموسى صبرى وتلك الأيام!
خالد محيى الدين بين عبدالناصر والسادات!
نزار قبانى يكتب : مصــر وشعبهــا حب كبيـر
روزاليوسف سيدة حرة مستقلة..
لويس جريس أبانا الذى فى الصحافة!
على أمين طبيب المجلات!
على أمين ومقالات المنفى
على أمين ومقالات المنفى !
على أمين وأحمد بهاءالدين: صداقة نادرة!
على أمين يكتب هيكل ابنى رئيسا للتحرير!
أحمد بهاء الدين وأكاذيب الغرام!
طرائف وعجائب الرقابة الصحفية
يا «صباح الخير»!!
درس فاطمة اليوسف: الصحافة تحتاج من يحبها ويحترمها!!
فاطمة اليوسف بقلم صلاح حافظ !
كامل الشناوى لجمال عبدالناصر: «الواد» صلاح حافظ فى السجن يا ريس!!
دموع صلاح حافظ و«صباح الخير»!
«صباح الخير» وصلاح حافظ فى المعتقل!
السادات للشرقاوى: الشيوعيون ضحكوا عليك!
فتحى غانم فى روزاليوسف !
مبايعة السادات (وإقالة فتحى غانم)!
وطلب السادات إيقاف الهجوم على «هيكل»!
موســم الهجوم على هيكل!
إحسان عبدالقدوس يراقب فتحى غانم!!
سلام يا رفاعى..
غضب عبدالناصر وهجوم «روزاليوسف»
السادات وفتحى غانم وطبق الملوخية!
هيكل لفتحى غانم: أهلا بالرجل الذى فقد عقله!
هيكل وفتحى غانم ودرس العمر!
ولادة الرجل الذى فقد ظله!
سر غضب عبدالناصر من «صباح الخير»!
أحمد بهاء الدين مدمن فوضى!
ومازالت الزحمة مستمرة بنجاح!!
شتيمة الملكة «نازلى» بأمر الملك فاروق!
بطلة رغم أنف إحسان عبدالقدوس!
الثورة والإخوان بعيون الأمريكان!
مدرسة الجهل.. والجهل النشيط!
الأستاذ «هيكل» ودرس البطة الصينية !
معركة حسين كامل بهاءالدين!!
اعتراف إخوانى: .. وارتفع اسم جمال عبدالناصر!
أخطر اعترافات جمال عبدالناصر علاقتى بالإخوان وصداقتى مع «البنا»
من زكرياتي الصحفية
سأصدر مجلتي وسأنجح!
من ذكرياتى الصحفية
أحمد بهاءالدين أيام لها تاريخ!
سؤال نزار قبانى : متى يعلنون وفاة العرب ؟!
سعد زغلول يرصد عيوب الصحافة
زوجى قاسم أمين لم يطبق دعوته على أفراد أسرته!
كتاب مجهول لإحسان عبدالقدوس عن ثورة 1919
درس عاشق التاريخ عبدالرحمن الرافعى الاستقامة والنزاهة سر تقدم البلاد
ليلة اعتقال «أحمد بهاء الدين»!
لغز ذكريات فؤاد سراج الدين!
حكايات صحفية عبدالناصر ناقد تليفزيونى!
توجيهات عبدالناصر الإذاعية والتليفزيونية!
العقاد لسعد زغلول: أنت زعيمى فى الوطنية ولست زعيمى فى الشعر
فى حفل تكريم أحمد شوقى ممنوع حضور النساء!
إحسان عبدالقدوس سنة أولى صحافة !
مجلس الوزراء فى بيت سلطانة الطرب!
رئيس تحرير يطلب أن أحبسه ليزيد توزيع مجلته!
موضوعات زفت وتمثيل زفت وإخراج زفتين!
الزعيم مصطفى كامل يدافع عن الرقص الشرقى!!
د. فاروق أبو زيد وصحافة لها تاريخ
توفيق الحكيم وثورة الشباب
أحمد بهاء الدين وكتب السادات الأربعة!
«الكواكبى» قلم ضد رصاص السلطان!
قاسم أمين الذى لا تعرفه!
علاء الديب.. عصير الصدق!
الدكاترة زكى مبارك صاحب الألف مقال!
جمال عبدالناصر بقلم أم كلثوم !
إحسان يكتب لطه حسين أخطر اعترافاته !
مفاجأة «السناوى» و«القعيد» مذكرات مبارك المحجوبة
اضبط «نجيب محفوظ» رقيبا!
توفيق الحكيم فى مصيدة جماعة الإخوان !!
روشتة توفيق الحكيم : للأسف «الكلام» قبل «العمل» دائما!
إحسان عبدالقدوس على خشبة المسرح!
د. زكى نجيب محمود: الفهلوة أفسدت حياتنا!
سيد قطب الذى لا يعرفه الإخوان!
درس الدكتور أحمد زكى .. الجدل فن لا نعرفه!
نجيب الريحانى بقلم طه حسين!
حكم مصر هدف الإخوان الأسمى!
عبدالناصر ينتصر لنزار قبانى!
تأديب وتهذيب وتفكير
عندما يغضب طه حسين !
البحث عن حل يرضى عبدالناصر وطه حسين!
«سادات» أنيس منصور حكايات وروايات!
عبدالناصر زعيم حقيقى أعطى الشعب
مناشدة طلعت حرب لرئيس تحرير الأهرام
سعد زغلول ناقد مسرحى وموسيقى وأديب!
صفعة مصرية على وجه رئيس أمريكى!
بيرم التونسى كرباج ضد الفساد!
«حسن البنا» يبحث عن رئيس تحرير!
الملك فاروق يعترف: مصر غدا ستصبح جمهورية!
صحفى لجمال عبدالناصر: أنا بتاع تولستوى!
د. حكمت أبو زيد أول وزيرة مصرية !
د. سهير القلماوى أول دكتوراه مصرية
نعيمة الأيوبى أول محامية مصرية
لطفية النادى أول طيارة مصرية!
أمينة السعيد سيدة دار الهلال الحديدية
أول مصرية تحصل على شهادة البكالوريا
بنت الشاطئ: الكبار لا يحتملون النقد.. والشباب يصفق لبعضه
درية شفيق .. بنت النيل الزعيمة الثائرة
أول صوت نسائى يطالب بحقوق المرأة السياسية !
امرأة حرة مستقلة ذات سيادة
هدى شعراوى للرجال: أنصفوا المرأة تسعد الأمة !
صفية زغلول .. امرأة أقوى من ألف رجل!
صباح الخير يا وطن!
«صباح الخير» الحب الأول!
حكايات أقباط.. من زمن فات!
كفاية كلام باسم الشعب يا سادة!
أيمن نور .. الصايح!!
أحمد رجب.. وبس!
أم كلثوم بقلم: حسنى مبارك!
روح صباح الخير
فكر الفقر و فقر الفكر!
الشاعر والمحامي بين ثورتين!
.. نعم تحيا مصر
الوحيد الذى يفدينى بروحه عبدالحكيم عامر!
الخديوي إسماعيل وأبو الصحافة المصرية!
14زوجة للخديوي إسماعيل
علي هامش سرايا عابدين واحد اتنين.. الخديو فين؟!
سرايا عابدين تبحث عن خديو!
حماية حق العض!
يادكتور سيف تذكر ولاتتنكر!!
عبدالله كمال!
وعلى بركة الله..
سيادة الرئيس.. انتخبناك يوم فوضناك
مباراة نظيفة اسمها الديمقراطية!
اردوغان وحوار الصفعات!
.. وأصبحت السفالة من حقوق الإنسان!
الدستورية: تعظيم سلام
كأس العالم للشيشة عندنا.. يامرحبا!
مذكرات ضد الجميع!
النخبجـيــة!
عبقرية العقاد
روزاليوسف سيدة الصحافة الأولى!
سامي رافع: الملايين لا تعدف اسمه وتعشق أعماله!
مني يستعيد الشعب ذاكرته لمحاسبة المقصريين؟!
البشرى يصحح أكاذيب الهضيبى!
مئوية مصطفى أمين.. وياسر رزق!
مصر بين ثورتين
تسلم ستات بلادى..
تسلم يا دستور بلادى
المايع السياسى والمايص النخبوى!
أنت مين يا هلفوت؟!
شاعر الشعب المصرى!
الضحك على الثورة باسم الثورة!
«أحمد شفيق» بقلم «سيد قطب»!
د. زكى نجيب محمود: رجل عمره عشرون ألف صفحةَ!
نفاق جماعة الإخوان للملك «فـاروق»!
أزمــة مرتبـات الموظفيـن!
اعترافات سوزان طه حسين!
طه حسين يكتب عن جيش مصر
طـه حسين ومصر والثـوب الضيـق !
اغتيال عبدالناصر وهدم القناطر!
عبدالناصر بعيون الإخوان
أسامة الباز.. وأيام كامب ديفيد!
أوياما يلعب مع شباب الإخوان!
ثورجية «دلاديل» الجزيرة!
«الجزيـرة» فـى قطـــر نفايــــــات إعلامية وبغاء سياسى!
كل شىء انكشف وبان!
سنة من الجهل النشيط!
لا أعرف المستحيلا!
مصر ليست دكان بقالة!
الكرسي: شرعية السلطة وشرعية الشعب!
الوزير والشاعر الكبير والتعلوب الصغير!
النيل شبع كلام!
ديمقراطى حسب الطلب!
سؤال بلا جواب عمره أكثر من مائة عام!
دروس ومبادئ الحمير للنخبة والبني آدمين!!
توفيق الحكيم: السلطة والأغلبية المطلقة والطغيان!
صلاح جاهين وحلاوة زمان!
«مُخ» إيه اللى أنت جاى تقول عليه!
كان غيرك أشطر!
مصر الحرية لا المشنقة!
أحمد لطفى السيد وكلامه الفارغ!
مائة جنيه أسقطت مبارك وتهدد مرسى
النحاس يرفض محاكمة آراء الصحفيين!
محكمة الجنايات صحافة المعارضة!
الحكومة تسرق حذاء زعيم الأمة!
يارمسيس يا!!
محكمة الجنايات تبرئ هيكل وتطالب بحمايته وتشجيعه
عيـب فـى الـذات الملكيـة بسبب نشر صفحة بيضاء!
أحترام الدستور وطهارة الحكم وسيادة القانون
فاروق ملكاً ومعركة الصحافة
طرد "العقاد" مقابل عودة الدستور !
ماذا يحميك من المستيد إذا لم يحمك الدستور؟!
الدستور و رجل الشارع
شرعية السلطة .. و سلطة الشرعية!
الحكام ليسو الهة وإنما موظفون عند الشعب!
دولة الفشل
السادات يعتقل الشرقاوى
إحنا قاعدين فى الحكم 20 سنة
لا يليق بنا مصادرة كتاب!
الرجل الذي قال لا لدستور عبد الناصر !
حجازى:غضب عبدالناصروتحذير السادات!
دستور جمعية مش دستور أُمّة!
بهجاتوس والديكتاتورية للمبتدئين !
تقرير الشرطة العسكرية وجنازة المشير
لغز نهاية المشير عامر!
كان لازمتها ايه تقول الجيش هو الذى يحمى الدستور
سأعيش خمسين سـنة والبلد يحتـاج فتـرة طويلـة يحكمه رجـل واحـد!
تكميم الصحافة أشد هولاً من إلغاء البرلمان!
حكمت المحكمة: نقد الحاكم مباح
البلطجية اشتكوا !
الأبيح والقبيح فى زمن القميص!


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

موسـكو

للروس تاريخ طويل وممتد مع مصر. فالدولتان تتشابهان كثيرا فى التاريخ الممتد لآلاف السنين. ولهما حضارات قديمة وقوة ناعمة لها تأثي..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook