صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

ملف السكان.. همّ ومحتاج يتلم

44 مشاهدة

10 اكتوبر 2018
كتب : عبير صلاح الدين



صدق أو لا تصدق، أن لدينا نحو 12 استراتيجية قومية تستهدف كلها «القضية السكانية»، دون أن يكون هناك ما يجمع كل هذه الاستراتيجيات فى خطة واحدة، يمكن متابعتها معا، ويكون لها جهة واحدة تقيم مدى تنفيذها والتزام الجهات التى أطلقتها بمتابعة هذا التنفيذ فى المدة التى يحملها عنوان الاستراتيجية الواحدة، فى الوقت الذى أنفق فيه الكثير والكثير على وضع هذه الاستراتيجيات، فضلا عن الجهد الذى بذل فيها.
هذه الاستراتيجيات منها خمس أطلقتها وزارة الصحة، من خلال المجلسين التابعين لها، أربع أطلقها المجلس القومى للسكان وهى:
«الاستراتيجية القومية للسكان 2015 - 2030». «الاستراتيجية القومية للصحة الإنجابية 2015-2020» - «الاستراتيجية القومية للحد من الزواج المبكر 2015-2020» - «الاستراتيجية القومية لمناهضة ختان الإناث 2016 - 2030» والخامسة «الاسترتيجية القومية للطفولة والأمومة 2017 - 2030، وخطتها التنفيذية 2017 - 2021»، أطلقها المجلس القومى للطفولة والأمومة.
بالإضافة إلى استراتيجيتين أطلقهما المجلس القومى للمرأة: «الاستراتيجية القومية لمكافحة العنف ضد المرأة 2015 - 2020» - «الاستراتيجية الوطنية لتمكين المرأة المصرية 2030». وهذه الاستراتيجيات الستة وحدها تستهدف المرأة والطفل، وأغلبها صادر عن جهة واحدة، ومع ذلك لا يوجد ما يدل على أنها جمعت معا، وتتابع معا، كما لا نعرف من «المدير التنفيذى» لهذه الاستراتيجيات. أما الاستراتيجيات الأخرى فمنها مايتعلق بالتعليم: «الخطة الاستراتيجية  للتعليم قبل الجامعى 2014 - 2030»، و«الاستراتيجية القومية لمحو الأمية وتعليم الكبار 2014-2030»، ثم استراتيجيتان تستهدفان فرص العمل، الأولى صدرت عن الصندوق الاجتماعى للتنمية، «الاسترتيجية القومية للتمويل متناهى الصغر»، والثانية عن وزارة الخارجية: «الاستراتيجية الوطنية لمكافحة الهجرة غير الشرعية 2016-2026». وأخيرا تأتى «استراتيجية التنمية المستدامة – رؤية مصر 2030»، التى يفترض أن تجمع كل هذه الاستراتيجيات معا.
مجلس النواب بلا لجنة سكان
رغم كل التصريحات التى لا تنقطع من المتخصصين والشخصيات العامة والمسئولين، حول أهمية القضية السكانية، وكونها فى مقدمة المشكلات التى تواجه التنمية فى مصر، وشعور المواطن بالاستفادة من عوائد التنمية، فلا توجد لجنة متخصصة فى مجلس النواب تحمل اسم «لجنة السكان»، وبعض قضايا السكان تناقش تارة فى لجنة الصحة، وتارة أخرى فى لجان أخرى متفرقة.
تشكيل القومى للسكان ووضعه
إلى جانب عدم وجود لجنة متخصصة فى مجلس النواب تتابع تنفيذ هذه الاستراتيجيات، لا يوجد ممثلون عن المواطن المصرى ولا القطاع الخاص، فى تشكيل أعضاء المجلس القومى للسكان، المختص بوضع السياسات المتعلقة بالسكان، بما يحقق أهداف التنمية فى مصر.
ففى آخر قرار صدر عن رئيس الوزراء السابق شريف إسماعيل فى مايو 2016، بإعادة تشكيل المجلس القومى للسكان، نص القرار على أن يكون المجلس برئاسة وزير الصحة والسكان وعضوية نائب وزير الصحة، ومقرر المجلس القومى للسكان، وممثلين عن وزارات الدفاع والإنتاج الحربى، والتخطيط والمتابعة والإصلاح الإدارى، والتنمية المحلية والعدل والداخلية، والإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، والأوقاف والشباب والرياضة، والقوى العاملة، والهجرة، والتضامن والثقافة والتربية والتعليم، وممثلين عن الهيئة العامة للاستثمار، والإذاعة والتليفزيون والأزهر والكنيسة، و4 من ذوى الخبرات يختارهم وزير الصحة.   ولم يجتمع أعضاء المجلس القومى للسكان، الممثلين للجهات المختلفة منذ أطلق رئيس الوزراء الأسبق إبراهيم محلب الاستراتيجية القومية للسكان فى نوفمبر 2014، كما لم يجتمعوا بهذا التشكيل الأخير منذ صدوره، رغم تعاقب وزيرين على رئاسة المجلس.
المجلس إذن بوضعه الحالى تحت رئاسة وزير الصحة يجعله فى ذيل أولويات الوزير فى الوزارة التى تأخذ على عاتقها ملفات ثقيلة تختص بصحة المصريين، رغم أنه بحكم الدستور يجب أن يكون مستقلا عن أى وزارة.
إن قضية مركزية ومعقدة الأطراف مثل القضية السكانية تحتاج إلى جهة عليا، تلملم ملفاتها واستراتيجياتها المبعثرة، التى أنفق عليها الكثير من المال والجهد والوقت، وتحتاج إلى «دينامو» أو محرك ومتابع رئيسى، يثيب من يعمل فى تنفيذ استراتيجية عمله ومن حولها إلى خطط تنفيذية محددة يمكن قياسها أو تعديلها، ويحاسب من تقاعس واكتفى بفرحة مؤتمر إطلاق الاستراتجية ثم أغلق عليها درج مكتبه، دون أن يعلن حتى عن عدم استطاعته تطبيقها أو أنها غير قابلة للتطبيق أصلا.
ملفات القضية السكانية معقدة ومتقاطعة، ولا ينبغى أن تترك متابعتها لـ «ممثلين» عن الوزارات يحضرون اجتماعات ويعتذرون عن أخرى، كما ينبغى أن يمثل المواطن المصرى المستهدف بالاستراتيجيات فى إدارة هذه الملفات ومتابعتها، وكذلك القطاع الخاص، ينبغى أن يكون التمثيل الحكومى على أعلى مستوى، بحيث يملك المشارك القرار ويحدد قدرته على تنفيذه.•



مقالات عبير صلاح الدين :

نقاش علمى جدًا فى قضية حميمية جدًا
حكايات الدكتور جودة
 رسائل الأزهر الشريف..
من يقود حملة «لا لزواج الأطفال»؟
تجربة 8 سنوات تقول: العمل الاجتماعى يحتاج «السيدة الأولى»
أغلقوا هيئة محو الأمية!
عن عالم الإناث الرائع ..
المصريون لا يحبون من يضيّق عليهم
عندى خطاب عاجل إليك..
مطلوب من سيادة الوزير
الفقر ليس سبب سجن الغارمات
فى موسم الجريمة السنوى: تحية لطبيب المستشفى الجامعى بسوهاج
عن موسم التبرعات.. ومعنى الفقر
القضية السكانية فى التجمع الخامس
حدث فى عطلة شم النسيم معركة على فيس بوك تحرّك «الصحة»
الانتخابات أصوات.. وأسئلة
الرئيس لايحتاج محاورا كبيرا
هذه صديقتى.. «أم البطل»
عن الانتخابات وتنظيم الأسرة!
القضاء على ختان البنات قرار سياسى
أ.د.يوسف وهيب: «تنمية» السيسى خفّضت أعداد المواليد
ألو‮.. معاك مكتب رئاسة مجلس الوزراء
الشغل الأول.. أم الكلام
فى الإسكندرية معاش «تكافل» فرصة للبنات فى الثانوى
تحية لعم صلاح
فى المنيا.. الرائدة الريفية تنقذ الطالبة
زوجات على دكة الإعدادى - 3.. طالعة من اسطبل عنتر رايحة الأسمرات
 زوجات على «دكة» الإعدادى «1»
لماذا تبدأ السعودية ويكتفى الأزهر بالإدانة؟
هذا المجتمع القاسى..
حياة وموت ديانا غيرت قوانين الصحافة
فى ذكرى الشهيد هشام بركات: محامى الشعب المدافع عن بنات مصر
ورثنا من الإنجليز الفتنة الطائفية!
بعد 89 عاما: ختان البنات فى امتحانات كليات الطب  
يوميات يتيم: الست دى أمى
انتصار الدولة.. وتقبل المجتمع.. وفرحة البنات
قضية الطفلة ميار فى مجلس النواب
زي الفرحان بنجاحه


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

موسـكو

للروس تاريخ طويل وممتد مع مصر. فالدولتان تتشابهان كثيرا فى التاريخ الممتد لآلاف السنين. ولهما حضارات قديمة وقوة ناعمة لها تأثي..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook