صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

الملكة «نازلى» تطلب فصل «توفيق الحكيم»!

80 مشاهدة

4 اكتوبر 2018
كتب : رشاد كامل



انتهت وزارة المعارف التى يرأسها الأديب والمفكر الكبير «د. محمد حسين هيكل باشا» بعد التحقيق مع الأستاذ «توفيق الحكيم» إلى خصم نصف شهر من راتبه عقابا له على مقاله المنشور فى مجلة «آخر ساعة» بعنوان «أنا عدو المرأة والنظام البرلمانى لأن طبيعة الاثنين واحدة: الثرثرة»!

كان رئيس الحكومة وقتها محمد محمود باشا يريد فصل ورفت الحكيم نهائيا من وظيفته كمدير للتحقيقات بوزارة المعارف، ولكن بعض أعضاء وزارته ومنهم «د. هيكل باشا» نفسه رفضوا هذه الفكرة!
وتم توقيع العقوبة فعلا، وقرر توفيق الحكيم تقديم استقالته من الحكومة، لكنه سرعان ما تراجع عن هذا القرار، ويفسر ذلك التراجع بقوله:
«بعض أصدقائى رأوا أن أستمر فى وظيفتى مع استمرارى فى مواقفى وفى تمسكى بآرائى، لأن استقالتى تريحهم، أما بقائى مع آرائى فهو الذى يتعبهم.. وبقيت فى وظيفتى أواصل الكتابة بنفس الروح والاتجاه، وأتصرف فيما يعرض علىّ من قضايا برأيى نفسه، فما أن يقع فى يدى موظف اتهم فى قضية رأى سياسى حتى أبرئه وأحفظ قضيته! إلى أن ضجت الوزارة منى، ولم تعرف كيف تتخلص من هذا الوضع، وهداهم تفكيرهم أخيرا إلى وسيلة بارعة، فقد انتهزوا فرصة سفرى بالإجازة فى الصيف - كان صيف عام 1939 - إلى خارج القطر، وإذا بهم ينشئون إدارة جديدة إنشاء مفتعلا صوريا أسموها «إدارة التمثيل والموسيقى» ونقلونى من إدارة التحقيقات إلى هذه الإدارة وما أشعر إلا وبرقية من موظفى إدارتى القديمة يخبروننى فيها بهذا النقل، ويطلبون منى الحضور بسرعة فحضرت ووجدتنى أمام الأمر الواقع، فقد نفذ الأمر وصرت مديرا لإدارة «التمثيل والموسيقى» التى لا اختصاص لها ولا وجود إلا على الورق»!
ويواصل الأستاذ توفيق الحكيم قائلا: «كان من الطبيعى أن تقف جميع الصحف الحزبية ضدى لأن موقفى كان ضد الأحزاب جميعا، إذ إن أى نقد أو طعن فى الأساس الذى يقوم عليه حكم الأحزاب وهو الحياة النيابية معناه توقف النشاط الحزبى! وما كان يهمنى وقتذاك ليس هو النشاط الحزبى، بل الذى كان يهمنى وقتئذ هو «النشاط الإنتاجى»، ولذلك دهشت عندما وجدت واحدا من أقطاب حزب الأحرار الدستوريين، وهو فى الوقت نفسه شقيق محمد محمود باشا»، رئيس هذا الحزب ورئيس الحكومة الموجودة فى السلطة والمطالب بفصلى هو المنفرد بالدفاع عن موقفى ضد شقيقه وضد حزبه إنه «حفنى محمود» وكان معروفا عند الجميع بهذه الروح الاستقلالية فى النظرة والرأى»!
ويحرص توفيق الحكيم على نشر النص الكامل لمقال حفنى محمود بك» والذى جاء بعنوان «غضب الديمقراطية»، والذى نشرته مجلة «آخر ساعة» بتاريخ الثالث من نوفمبر سنة 1938، والذى حرص على توقيعه بصفته عضو مجلس النواب.
ويجىء المقال المهم على النحو التالى:
«أصيبت الديمقراطية فى هذه الأيام بتوتر أعصاب وعسر هضم أفضيا إلى الاضطراب، وتطور هذا الاضطراب إلى غضب متفجر وغيظ غير مكظوم، فالديمقراطية اليوم حانقة على كل شىء، ترتاب من لا شىء، وتنزعج من أى شىء!
أزعجها «توفيق الحكيم» عندما كتب مقالا بمجلة «آخر ساعة» داعب الديمقراطية فى أشخاص نوابها المحترمين أو نواب الشعب كما يحبون أن يسميهم الناس، وفى قول آخر «نواب العهد الحاضر» وفى رواية أخرى «نواب الحكم الصالح»!
أقول ذلك وأنا فى غاية الاضطراب، فقد يعرضنى هذا الكلام لغضب الديمقراطية فأفاجأ باحتجاج صاخب شديد من سعادة «محمد محمود خليل بك» - رئيس مجلس الشيوخ - قطب الديمقراطية فى هذا الزمان!
وقد يطلب سعادة قطب الديمقراطية - أى محمد محمود خليل بك - التحقيق معى كما فعل مع «توفيق الحكيم»! و لكن لماذا غضبت الديمقراطية على «توفيق الحكيم»! إن مقاله ينقسم إلى قسمين أحدهما تعرض للديمقراطية كمبدأ عام والآخر تناول أشخاص رجال الحكم أنفسهم!
أما تناول المبادئ العامة فلا أظن أن الحكام - الأحرار الدستوريين - الذين غضبوا لحرية الرأى فى عام 1925 حين أخرج الأستاذ «على عبدالرازق» كتاب «الإسلام وأصول الحكم» ورغب البعض فى معاقبته، والذين ثاروا عندما نشر الدكتور «طه حسين» كتابه «الشعر الجاهلى» وأراد أعضاء البرلمان تقييد حرية الكاتب، لا أظن أن هؤلاء «الأحرار الدستوريين» يحللون اليوم نقيض ما حرموا بالأمس؛ خصوصًا أن الأستاذ «عبدالرازق» كان موظفا والدكتور طه حسين كان موظفا أيضا مثل توفيق الحكيم!
أما فيما يتعلق بذكر «توفيق الحكيم» لأشخاص بالذات، فإنه إذا كانت فى هذا العمل مجافاة للذوق السليم فليس على كل حال أبعد من الذوق السليم، من موقف سعادة قطب الديمقراطية حينما نشرت الصحف احتجاجه على معالى كبير الأمناء، وقد عودتنا الديمقراطية - فيما عودتنا - أنها لا تهتم كثيرا بمسائل الذوق وخفة الروح بدليل أن الحكومة الديمقراطية تخلصت من رياسة صديق الجميع الأستاذ «محمود بسيونى» فى مجلس الشيوخ وهو أخف الناس دما وأبعدهم عن الأحقاد الحزبية وأكثر المصريين قاطبة ديمقراطية وهو الذى تستظرفه الأحزاب كلها، ويبذل معروفه لكل الطبقات، ولكن ذلك وهو كثير لم يشفع له واستبدلته الحكومة الديمقراطية بالرئيس الحالى «محمد محمود خليل بك»!
وينهى «حفنى محمود بك» شقيق رئيس الحكومة وقتها «محمد محمود باشا» دفاعه المجيد عن توفيق الحكيم بقوله: «ولعل ما يقلق الديمقراطية عندنا ويثير غضبها هو كثرة عشاقها، فكل حزب يتغنى بها ويدعى الذود عنها ويتظاهر بالتفانى فى هواها والتدله فى غرامها، حتى تسابق الجميع فى «المزايدة» فأقلقها كثرة المتصابين واحتشاد الطالبين فأصبحت تريد أن تعرف ما وراء هذا الكلام المعسول وما تكئه لها القلوب!
ترى ماذا يكون شأنها وأية فجيعة تصيبها لو تكشفت لها قلوب أولئك المحبين يوما فوجدت منقوشا عليها: فلتحيا الديكتاتورية! ويومئذ تعلن الديمقراطية إعجابها بصراحة شخصين أولهما «توفيق الحكيم» والآخر «حفنى محمود»!
انتهى مقال أو دفاع «حفنى محمود» عن توفيق الحكيم، ولكن الأحداث توالت بسرعة مفاجئة لم يتوقعها أحد لا الحكومة نفسها ولا توفيق الحكيم!
وجاء أول سبتمبر من 1939 وإذا بالحرب العالمية تقوم وتسقط وزارة محمد محمود باشا وتأتى وزارة على ماهر باشا على الوضع الذى سبق ذكره.
والمقصود بهذه العبارة أن الحكيم فى مقاله المذكور كان قد رشح «على ماهر» للرياسة والمعارف والفنون ويعترف الحكيم بأنه لم يكن يعرف «على ماهر» إلا من خلال الصور التى كانت تنشر له فى الصحف، ويضيف قائلا: «فعلى الرغم من أن «على ماهر» كان أستاذا وناظرا لمدرسة الحقوق يوم كنت طالبا بها إلا أنى لم أحضر قط محاضرة له، فقد عين فى المدرسة وأنا طالب فى السنة النهائية سنة الليسانس، وفى ذلك العام كنت طوال يومى فى تياترو - مسرح - حديقة الأزبكية أحضر مسرحياتى التى تمثلها فرقة عكاشة وأخالط الممثلين والملحنين وأجالس «داود حسنى» و«كامل الخلعى» طوال الوقت، أما مدرسة الحقوق فلم أضع فيها قدمى! ولست أدرى كيف نجحت مع ذلك فى الليسانس، حبست نفسى شهرين أذاكر الكتب آخر السنة، وهذا كان كل شىء، كل معلوماتى إذن عن «على ماهر» هى التى استقيتها على البعد أيضا!
ويمضى «توفيق الحكيم» قائلا:
وتنشأ وزارة الشئون الاجتماعية وتقسم إلى إدارات تضم إليها أشتات الإدارات المشابهة فى الاختصاص والموجودة فى الوزارات الأخرى القديمة، وكان من بين إدارات وزارة الشئون الاجتماعية الجديدة إدارة سميت إدارة الدعاية والإرشاد كان من اختصاصها المسرح والموسيقى والسينما والإذاعة والموالد ونحو ذلك!.. وكان بالطبع اختصاص إدارتى الجديدة فى وزارة المعارف أى إدارة التمثيل والموسيقى، مما يقع فى اختصاص إدارة الدعاية والإرشاد فى وزارة الشئون، ولذلك نقلونى فى الحال من وزارة المعارف إلى وزارة الشئون، وتخلصت منى وزارة المعارف بهذه الطريقة!
وكان النقل إلى وزارة الشئون الجديدة بالدرجة نفسها والراتب وبطريقة الانتداب مؤقتا لأن هذه الوزارة كلها أنشئت بدون ميزانية على طريقة «على ماهر» المظهرية، ولم يكد «على ماهر» يستقر فى وزارته شهرين أو ثلاثة حتى فكر فى فصلى من الحكومة هو الآخر بقرار من مجلس الوزراء، ذلك أنى كتبت مقالا عن المرأة رأى فيه القصر الملكى وعلى الأخص الملكة «نازلى» فيما يقال مساسًا بها، فكان كلما دخل القصر ابتدرته الملكة سائلة فى غضب عما إذا كان فصلنى أو لم يفصلنى بعد، فكان يعود بدوره يسأل وزيرى المختص «عبدالسلام الشاذلى باشا» عما صنع فى أمرى، وعبدالسلام الشاذلى فى حرج شديد لا يدرى ماذا يفعل وكان يلمح لى من طرف خفى بحرجه إن استطاع أن يسوى المسألة بدون أن يخبرنى!
وقد علمت تفصيلات هذا الموضوع من حديث أدلى به «عبدالسلام الشاذلى» إلى جريدة المصور حوالى عام 1946 فيما أذكر أى بعد أعوام من هذا الموضوع».
انتهت الحكاية، لكن تبقى دلالتها المهمة! •
 



مقالات رشاد كامل :

أنـا رئيـس عمل ولست زعيم قبيلة!
معركة «يحيى حقى» والمصرى أفندى!
معاقبة توفيق الحكيم بخصم نصف مرتبه!!
أزمة رواية «أنا حرة» بين إحسان وروزاليوسف !
درس توفيق الحكيم لرفعت السعيد وإبراهيم الوردانى
أحمد بهجت فن الكتابة والحياة فى كلمتين وبس!
نزار قبانى وذكريات قاهرية!
الجريدة المثالية لاتجامل ولاتشتم!
.. إسرائيل تكسب معركة الألف واللام!
العرب وإسرائيل.. ومعركة الألف واللام!
السادات فى موسكو وأزمة الترجمة!
سوريا وأمريكا ودبلوماسية المثانة!
عن كأس العالم يكتب.. أنيس منصور محللا رياضيا
العقاد يرثى كلبه «بيجو»!
محمد صلاح بعيون فلسطينية‮!‬
فتحى غانم وموسى صبرى وتلك الأيام!
خالد محيى الدين بين عبدالناصر والسادات!
نزار قبانى يكتب : مصــر وشعبهــا حب كبيـر
روزاليوسف سيدة حرة مستقلة..
لويس جريس أبانا الذى فى الصحافة!
على أمين طبيب المجلات!
على أمين ومقالات المنفى
على أمين ومقالات المنفى !
على أمين وأحمد بهاءالدين: صداقة نادرة!
على أمين يكتب هيكل ابنى رئيسا للتحرير!
أحمد بهاء الدين وأكاذيب الغرام!
طرائف وعجائب الرقابة الصحفية
يا «صباح الخير»!!
درس فاطمة اليوسف: الصحافة تحتاج من يحبها ويحترمها!!
فاطمة اليوسف بقلم صلاح حافظ !
كامل الشناوى لجمال عبدالناصر: «الواد» صلاح حافظ فى السجن يا ريس!!
دموع صلاح حافظ و«صباح الخير»!
«صباح الخير» وصلاح حافظ فى المعتقل!
السادات للشرقاوى: الشيوعيون ضحكوا عليك!
فتحى غانم فى روزاليوسف !
مبايعة السادات (وإقالة فتحى غانم)!
وطلب السادات إيقاف الهجوم على «هيكل»!
موســم الهجوم على هيكل!
إحسان عبدالقدوس يراقب فتحى غانم!!
سلام يا رفاعى..
غضب عبدالناصر وهجوم «روزاليوسف»
السادات وفتحى غانم وطبق الملوخية!
هيكل لفتحى غانم: أهلا بالرجل الذى فقد عقله!
هيكل وفتحى غانم ودرس العمر!
ولادة الرجل الذى فقد ظله!
سر غضب عبدالناصر من «صباح الخير»!
أحمد بهاء الدين مدمن فوضى!
ومازالت الزحمة مستمرة بنجاح!!
شتيمة الملكة «نازلى» بأمر الملك فاروق!
بطلة رغم أنف إحسان عبدالقدوس!
الثورة والإخوان بعيون الأمريكان!
مدرسة الجهل.. والجهل النشيط!
الأستاذ «هيكل» ودرس البطة الصينية !
معركة حسين كامل بهاءالدين!!
اعتراف إخوانى: .. وارتفع اسم جمال عبدالناصر!
أخطر اعترافات جمال عبدالناصر علاقتى بالإخوان وصداقتى مع «البنا»
من زكرياتي الصحفية
سأصدر مجلتي وسأنجح!
من ذكرياتى الصحفية
أحمد بهاءالدين أيام لها تاريخ!
سؤال نزار قبانى : متى يعلنون وفاة العرب ؟!
سعد زغلول يرصد عيوب الصحافة
زوجى قاسم أمين لم يطبق دعوته على أفراد أسرته!
كتاب مجهول لإحسان عبدالقدوس عن ثورة 1919
درس عاشق التاريخ عبدالرحمن الرافعى الاستقامة والنزاهة سر تقدم البلاد
ليلة اعتقال «أحمد بهاء الدين»!
لغز ذكريات فؤاد سراج الدين!
حكايات صحفية عبدالناصر ناقد تليفزيونى!
توجيهات عبدالناصر الإذاعية والتليفزيونية!
العقاد لسعد زغلول: أنت زعيمى فى الوطنية ولست زعيمى فى الشعر
فى حفل تكريم أحمد شوقى ممنوع حضور النساء!
إحسان عبدالقدوس سنة أولى صحافة !
مجلس الوزراء فى بيت سلطانة الطرب!
رئيس تحرير يطلب أن أحبسه ليزيد توزيع مجلته!
موضوعات زفت وتمثيل زفت وإخراج زفتين!
الزعيم مصطفى كامل يدافع عن الرقص الشرقى!!
د. فاروق أبو زيد وصحافة لها تاريخ
توفيق الحكيم وثورة الشباب
أحمد بهاء الدين وكتب السادات الأربعة!
«الكواكبى» قلم ضد رصاص السلطان!
قاسم أمين الذى لا تعرفه!
علاء الديب.. عصير الصدق!
الدكاترة زكى مبارك صاحب الألف مقال!
جمال عبدالناصر بقلم أم كلثوم !
إحسان يكتب لطه حسين أخطر اعترافاته !
مفاجأة «السناوى» و«القعيد» مذكرات مبارك المحجوبة
اضبط «نجيب محفوظ» رقيبا!
توفيق الحكيم فى مصيدة جماعة الإخوان !!
روشتة توفيق الحكيم : للأسف «الكلام» قبل «العمل» دائما!
إحسان عبدالقدوس على خشبة المسرح!
د. زكى نجيب محمود: الفهلوة أفسدت حياتنا!
سيد قطب الذى لا يعرفه الإخوان!
درس الدكتور أحمد زكى .. الجدل فن لا نعرفه!
نجيب الريحانى بقلم طه حسين!
حكم مصر هدف الإخوان الأسمى!
عبدالناصر ينتصر لنزار قبانى!
تأديب وتهذيب وتفكير
عندما يغضب طه حسين !
البحث عن حل يرضى عبدالناصر وطه حسين!
«سادات» أنيس منصور حكايات وروايات!
عبدالناصر زعيم حقيقى أعطى الشعب
مناشدة طلعت حرب لرئيس تحرير الأهرام
سعد زغلول ناقد مسرحى وموسيقى وأديب!
صفعة مصرية على وجه رئيس أمريكى!
بيرم التونسى كرباج ضد الفساد!
«حسن البنا» يبحث عن رئيس تحرير!
الملك فاروق يعترف: مصر غدا ستصبح جمهورية!
صحفى لجمال عبدالناصر: أنا بتاع تولستوى!
د. حكمت أبو زيد أول وزيرة مصرية !
د. سهير القلماوى أول دكتوراه مصرية
نعيمة الأيوبى أول محامية مصرية
لطفية النادى أول طيارة مصرية!
أمينة السعيد سيدة دار الهلال الحديدية
أول مصرية تحصل على شهادة البكالوريا
بنت الشاطئ: الكبار لا يحتملون النقد.. والشباب يصفق لبعضه
درية شفيق .. بنت النيل الزعيمة الثائرة
أول صوت نسائى يطالب بحقوق المرأة السياسية !
امرأة حرة مستقلة ذات سيادة
هدى شعراوى للرجال: أنصفوا المرأة تسعد الأمة !
صفية زغلول .. امرأة أقوى من ألف رجل!
صباح الخير يا وطن!
«صباح الخير» الحب الأول!
حكايات أقباط.. من زمن فات!
كفاية كلام باسم الشعب يا سادة!
أيمن نور .. الصايح!!
أحمد رجب.. وبس!
أم كلثوم بقلم: حسنى مبارك!
روح صباح الخير
فكر الفقر و فقر الفكر!
الشاعر والمحامي بين ثورتين!
.. نعم تحيا مصر
الوحيد الذى يفدينى بروحه عبدالحكيم عامر!
الخديوي إسماعيل وأبو الصحافة المصرية!
14زوجة للخديوي إسماعيل
علي هامش سرايا عابدين واحد اتنين.. الخديو فين؟!
سرايا عابدين تبحث عن خديو!
حماية حق العض!
يادكتور سيف تذكر ولاتتنكر!!
عبدالله كمال!
وعلى بركة الله..
سيادة الرئيس.. انتخبناك يوم فوضناك
مباراة نظيفة اسمها الديمقراطية!
اردوغان وحوار الصفعات!
.. وأصبحت السفالة من حقوق الإنسان!
الدستورية: تعظيم سلام
كأس العالم للشيشة عندنا.. يامرحبا!
مذكرات ضد الجميع!
النخبجـيــة!
عبقرية العقاد
روزاليوسف سيدة الصحافة الأولى!
سامي رافع: الملايين لا تعدف اسمه وتعشق أعماله!
مني يستعيد الشعب ذاكرته لمحاسبة المقصريين؟!
البشرى يصحح أكاذيب الهضيبى!
مئوية مصطفى أمين.. وياسر رزق!
مصر بين ثورتين
تسلم ستات بلادى..
تسلم يا دستور بلادى
المايع السياسى والمايص النخبوى!
أنت مين يا هلفوت؟!
شاعر الشعب المصرى!
الضحك على الثورة باسم الثورة!
«أحمد شفيق» بقلم «سيد قطب»!
د. زكى نجيب محمود: رجل عمره عشرون ألف صفحةَ!
نفاق جماعة الإخوان للملك «فـاروق»!
أزمــة مرتبـات الموظفيـن!
اعترافات سوزان طه حسين!
طه حسين يكتب عن جيش مصر
طـه حسين ومصر والثـوب الضيـق !
اغتيال عبدالناصر وهدم القناطر!
عبدالناصر بعيون الإخوان
أسامة الباز.. وأيام كامب ديفيد!
أوياما يلعب مع شباب الإخوان!
ثورجية «دلاديل» الجزيرة!
«الجزيـرة» فـى قطـــر نفايــــــات إعلامية وبغاء سياسى!
كل شىء انكشف وبان!
سنة من الجهل النشيط!
لا أعرف المستحيلا!
مصر ليست دكان بقالة!
الكرسي: شرعية السلطة وشرعية الشعب!
الوزير والشاعر الكبير والتعلوب الصغير!
النيل شبع كلام!
ديمقراطى حسب الطلب!
سؤال بلا جواب عمره أكثر من مائة عام!
دروس ومبادئ الحمير للنخبة والبني آدمين!!
توفيق الحكيم: السلطة والأغلبية المطلقة والطغيان!
صلاح جاهين وحلاوة زمان!
«مُخ» إيه اللى أنت جاى تقول عليه!
كان غيرك أشطر!
مصر الحرية لا المشنقة!
أحمد لطفى السيد وكلامه الفارغ!
مائة جنيه أسقطت مبارك وتهدد مرسى
النحاس يرفض محاكمة آراء الصحفيين!
محكمة الجنايات صحافة المعارضة!
الحكومة تسرق حذاء زعيم الأمة!
يارمسيس يا!!
محكمة الجنايات تبرئ هيكل وتطالب بحمايته وتشجيعه
عيـب فـى الـذات الملكيـة بسبب نشر صفحة بيضاء!
أحترام الدستور وطهارة الحكم وسيادة القانون
فاروق ملكاً ومعركة الصحافة
طرد "العقاد" مقابل عودة الدستور !
ماذا يحميك من المستيد إذا لم يحمك الدستور؟!
الدستور و رجل الشارع
شرعية السلطة .. و سلطة الشرعية!
الحكام ليسو الهة وإنما موظفون عند الشعب!
دولة الفشل
السادات يعتقل الشرقاوى
إحنا قاعدين فى الحكم 20 سنة
لا يليق بنا مصادرة كتاب!
الرجل الذي قال لا لدستور عبد الناصر !
حجازى:غضب عبدالناصروتحذير السادات!
دستور جمعية مش دستور أُمّة!
بهجاتوس والديكتاتورية للمبتدئين !
تقرير الشرطة العسكرية وجنازة المشير
لغز نهاية المشير عامر!
كان لازمتها ايه تقول الجيش هو الذى يحمى الدستور
سأعيش خمسين سـنة والبلد يحتـاج فتـرة طويلـة يحكمه رجـل واحـد!
تكميم الصحافة أشد هولاً من إلغاء البرلمان!
حكمت المحكمة: نقد الحاكم مباح
البلطجية اشتكوا !
الأبيح والقبيح فى زمن القميص!


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

موسـكو

للروس تاريخ طويل وممتد مع مصر. فالدولتان تتشابهان كثيرا فى التاريخ الممتد لآلاف السنين. ولهما حضارات قديمة وقوة ناعمة لها تأثي..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook