صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

معاقبة توفيق الحكيم بخصم نصف مرتبه!!

145 مشاهدة

26 سبتمبر 2018
كتب : رشاد كامل



كان آخر ما يخطر على بال الأديب الكبير توفيق الحكيم أن يحال إلى التحقيق بسبب مقال كان عنوانه «أنا عدو المرأة والنظام البرلماني» لأن طبيعة الاثنين فى  الغالب واحدة.. الثرثرة، ونشره فى مجلة «آخر ساعة» بتاريخ عشرين أكتوبر سنة 1938 أى منذ ثمانين عاما بالضبط!!

قامت الدنيا ولم تقعد بمجرد نشر المقال الذى أغضب الحكومة وزعماء الأحزاب بل وزعيمات النهضة النسائية، ولم يرض عن المقال سياسى واحد!! وكان الوحيد الذى وقف يساند توفيق الحكيم هو «حفنى محمود بك» عضو مجلس النواب وشقيق رئيس الوزراء «محمد محمود باشا» الذى أمر بالتحقيق مع «الحكيم» وكان مقاله بعنوان «غضب الديمقراطية» ونشره فى آخر ساعة بعد أسبوعين من نشر مقال توفيق الحكيم!!
كان أبرز ما جاء فى مقال «الحكيم» اقتراحه بحكومة يكون أعضاؤها من أولئك الرجال الذين اشتهروا بقلة الكلام وسرعة العمل، وألا يكون لأعضائها لون حزبى واضح وأن يكون عدد أعضائها قليلا..و..و..
ولم يكتف الحكيم بذلك بل اقترح عشرة أسماء لتولى الوزارات المختلفة لمدة خسمة أعوام واصفا إياهم.. بقلة الميل إلى الخطب العصماء مع العمل الصامت وجلد على الإنتاج يطمئننا.
وغضبت الحكومة والوزراء من المقال وفيما بعد أوضح توفيق الحكيم كواليس هذه الأزمة فقال:
هذا المقال الذى أحدث ضجة فى ذلك العهد كان وليد شعور عندى بأن الديمقراطية عندنا انقلبت إلى معمعة ومعركة على كراسى الحكم بين رجال الأحزاب، وأن الكلام قد شل العمل!! ولم أكن من الذين انخرطوا فى سلك حزب أو كتلة أو هيئة، كنت شديد الحرص على التمسك باستقلالى فى الرأى والنظر إلى الأمور التى تجرى من حولي، لم تكن لى مصلحة خاصة بشأن المتصايحين فى المعمعة الحزبية.!
إنى أردت أن أتكلم لوجه الله والحق وللمصلحة العامة وحدها كما أراها من أعلى البرج الذى كان يعصمنى من تيارات المصالح الشخصية التى كانت تواجه كل مسار وقتذاك، ولذلك أطلقت على نفسى أننى «ساكن البرج العاجي» ولم يكن بالطبع مفهوم ذلك أنى غير مبال بما يحدث فى بلادي، على العكس كان معنى برجى هو الارتفاع به عن أمواج المصالح الخاصة ورؤية الأشياء بعيدا عن المنافع والأغراض.
وقبل أن أغضب رجال السياسية بهذا المقال كنت قد أغضبت المرأة بنقدى للحرية الزائفة التى فهمت خطأ هى الأخري، ففى جانب وقفت ضدى زعيمات النهضة النسوية وعلى رأسهن زعيمتهن «هدى شعراوي»  وفى جانب آخر وقف زعماء الديمقراطية المزيفة كما كنت أصفها.
ولم يكن غرضى فى الحالتين سوى أن يكون الهدف الحقيقى هو العمل المنتج وليس الثرثرة الفارغة.
وهكذا صرت عدوا للمرأة وللنظام البرلمانى فى الوقت «1938» وهى عداوة مؤقتة طبعا بأسبابها وتزول بزوالها.
ولكى لا يكون رأيى أيضا من قبيل الكلام حاولت أن أجد حلا علميا فكان أن اقترحت الحل الذى أثار ثائرة جميع الأحزاب وهو تجنيد كفاءات تعمل تحت نظام لا يعرف الحزبية لوقت معلوم، وكانت الغضبة أشد عندما اخترت أشخاصا كانوا فى ذلك العهد ممن لم ينخرطوا فى سلك أحزاب وكان كل ما نعرفه عنهم أنهم ظهروا بأعمالهم وليس بحزبيتهم.
ومضى توفيق الحكيم يشرح مبرراته فى اختيار الوزراء العشرة بل إنه اقترح أن تكون هناك وزارة للتربية الوطنية والصحافة يتولاها «عبدالرحمن عزام».
كان وزير المعارف فى ذلك الوقت هو الأديب الكبير «د.محمد حسين هيكل باشا» ويكمل «توفيق الحكيم» كواليس الأزمة قائلا:
كان من نتائج الغضب على المقال المذكور أن قرر رئيس الحكومة فى ذلك الوقت وهو رئيس حزب الأحرار الدستوريين «محمد محمود باشا» أن يفصلنى من وظيفتى بقرار من مجلس الوزراء المزمع عقده بعد أيام! ولكن بعض أعضاء من وزارته من الأدباء والمفكرين أمثال الدكتور «هيكل باشا» والشيخ «مصطفى عبدالرازق» استمهلوه رغبة فى معالجة الأمر بوسيلة أخرى فصاح فيهم: أنتم أدباء مع بعض وتريدون المماطلة، ولكن إذا أنتم لم تنهوا الموضوع بعقاب رادع سريع فى ظرف أسبوع فلابد من إجراء حاسم بواسطة مجلس الوزراء القادم.
وكان الدكتور هيكل هو وزير المعارف فأحضر المستشار الملكى للوزارة فناقشه فى أمر المقال، وبعد ذلك حادث الوزير وكيل وزارته «العشماوى بك» فى أمر العقوبة حتى يستطيع أن يقابل رئيس الحكومة ويخبره أن العقوبة وقعت وانتهى الموضوع، واقترح أن تكون العقوبة الرادعة وقف مرتبى لمدة عام أو نصف عام فقال له «العشماوى بك»: إن هذا ليس من حق الوزير بل من حق مجلس التأديب!
فلما تقرر إحالتى إلى مجلس التأديب بلغهم أن هذا المجلس قد يقوم فيه دفاع ومرافعة وقد ينقلب الأمر إلى مظاهرة وروح المجلس متجهة إلى البراءة وعند  ذلك تكون صفعة للحكومة! فطرحوا جانبا فكرة مجلس التأديب واتجهوا إلى فكرة الخصم المباشر من الوزير، فقيل للوزير إن سلطته لا تتجاوز الخصم خمسة عشر يوما من المرتب، فاضطر فى النهاية إيثارا للسلامة أن يلجأ إلى هذا الحل ويحاول أن يقنع به رئيس الحكومة بهذا الأمر الوزاري.
وحتى تكتمل صورة الأزمة فقد حرص توفيق الحكيم على نشر «نص وثيقة قرار العقوبة» الموقعة عليه بمعرفة إدارة المستخدمين بوزارة المعارف بتاريخ 26 أكتوبر سنة 1938 وتحت عنوان «أمر إداري» جاء النص كما يلى بالحرف الواحد:
نشرت مجلة آخر ساعة بعددها نمرة 229مقالا عنوانه «أنا عدو المرأة والنظام البرلمانى لأن طبيعة الاثنين واحدة.. الثرثرة»  وذكرت تحت العنوان أنه «بقلم الأستاذ توفيق الحكيم» وذيلت المقال بهذا الإمضاء!! وقد ورد فى المقال تعريض بالحياة النيابية فى مصر باعتبار أنها « قد كتب على القبة الذهبية أن تخرج شيئا طائرا فى الهواء وأنها معمل كلام، وأن الخير فى أن يسكت القائمون بالعمل العام وأن يعملوا من غير كلام».
 وقد أشار الكاتب إلى ضرورة تأليف وزارة ذكر أسماء أصحابها باعتبار أنهم ليس لهم لون حزبى واضح وأنهم اشتهروا بقلة الكلام وسرعة العمل.
ولما كان كاتب المقال هو مدير التحقيقات فى الوزارة فقد سألناه فلم ينكر نسبة المقال إليه، وكتب لنا خطابًا يؤكد ذلك وقد ذكر فيه أن قصده لم ينصرف إلى إهانة هيئة أو أعضاء هيئة من الهيئات النظامية بمصر أو خارجها ولا إلى الغض من اعتبار أشخاص بعينهم ويذكر لذلك لأنه حسن القصد فيما كتب.
 ولما كانت المادة 144 من القانون الحالى معدلة بقرار مجلس الوزراء الذى صدر فى 30 يناير 1929 تحظر على الموظفين أن يبدو علانية ملاحظات أو آراء نزعات سياسية، ولما كان المقال المذكور بتناول إبداء رأى الكاتب بما يخالف النظام القائم فى مصر فضلا عما فيه من تعريض بالأشخاص الذين اقترح تأليف الوزارة منهم مؤداه أنهم يشاركونه رأيه فى خصومة الحياة النيابية».
 ولما كان تصرفه هذا يخالف المادة 144 من القانون المالى مخالفة صريحة ربما خفف منها أن الكاتب أبدى من مناقشته بحضور حضرة صاحب العزة المستشار الملكى لوزارة المعارف أنه لا يدرك بالضبط مدى ما تتسع له هذه المادة، ولما كان ذلك مما يشفع دون توقيع عقوبة العزل على حسب نص المادة المذكورة.
 لذلك : قررنا خصم خمسة عشر يومًا من مرتبه.
وزير المعارف «محمد حسين هيكل»
 وفى الوقت نفسه قام وكيل وزارة المعارف «محمد العشماوي» بإرسال صورة القرار الوزارى للأستاذ «توفيق الحكيم» مدير إدارة التحقيقات بالوزارة!
ويقول «توفيق الحكيم» إنه بعد توقيع هذه العقوبة قرر أن يقدم استقالته من الحكومة!! متسائلا: «كيف توقع عقوبة على مدير التحقيقات الذى من اختصاصه أن يوقع هو العقوبات على المذنبين لا أن توقع عليه هو العقوبات؟!
لكن توفيق الحكيم تراجع عن تقديم الاستقالة وقرر أن يتحدى الحكومة!
وللحكاية بقية! •



مقالات رشاد كامل :

حكاية مذكرات السادات!
فكرى أباظة 42 سنة رئيسا للتحرير!
فيروز هذه الدولة العظمى!
وكانت‮ «‬الجزمة» ‬كتابا لأنيس منصور‮!‬
د. بطرس بطرس غالى بين: متعة الكتابة.. ولذة الرقص!
كذبة صحفية اسمها عميد الأدب العربى
محمد التابعى.. وجمهور الطوب والحجارة!
أنـا رئيـس عمل ولست زعيم قبيلة!
معركة «يحيى حقى» والمصرى أفندى!
الملكة «نازلى» تطلب فصل «توفيق الحكيم»!
أزمة رواية «أنا حرة» بين إحسان وروزاليوسف !
درس توفيق الحكيم لرفعت السعيد وإبراهيم الوردانى
أحمد بهجت فن الكتابة والحياة فى كلمتين وبس!
نزار قبانى وذكريات قاهرية!
الجريدة المثالية لاتجامل ولاتشتم!
.. إسرائيل تكسب معركة الألف واللام!
العرب وإسرائيل.. ومعركة الألف واللام!
السادات فى موسكو وأزمة الترجمة!
سوريا وأمريكا ودبلوماسية المثانة!
عن كأس العالم يكتب.. أنيس منصور محللا رياضيا
العقاد يرثى كلبه «بيجو»!
محمد صلاح بعيون فلسطينية‮!‬
فتحى غانم وموسى صبرى وتلك الأيام!
خالد محيى الدين بين عبدالناصر والسادات!
نزار قبانى يكتب : مصــر وشعبهــا حب كبيـر
روزاليوسف سيدة حرة مستقلة..
لويس جريس أبانا الذى فى الصحافة!
على أمين طبيب المجلات!
على أمين ومقالات المنفى
على أمين ومقالات المنفى !
على أمين وأحمد بهاءالدين: صداقة نادرة!
على أمين يكتب هيكل ابنى رئيسا للتحرير!
أحمد بهاء الدين وأكاذيب الغرام!
طرائف وعجائب الرقابة الصحفية
يا «صباح الخير»!!
درس فاطمة اليوسف: الصحافة تحتاج من يحبها ويحترمها!!
فاطمة اليوسف بقلم صلاح حافظ !
كامل الشناوى لجمال عبدالناصر: «الواد» صلاح حافظ فى السجن يا ريس!!
دموع صلاح حافظ و«صباح الخير»!
«صباح الخير» وصلاح حافظ فى المعتقل!
السادات للشرقاوى: الشيوعيون ضحكوا عليك!
فتحى غانم فى روزاليوسف !
مبايعة السادات (وإقالة فتحى غانم)!
وطلب السادات إيقاف الهجوم على «هيكل»!
موســم الهجوم على هيكل!
إحسان عبدالقدوس يراقب فتحى غانم!!
سلام يا رفاعى..
غضب عبدالناصر وهجوم «روزاليوسف»
السادات وفتحى غانم وطبق الملوخية!
هيكل لفتحى غانم: أهلا بالرجل الذى فقد عقله!
هيكل وفتحى غانم ودرس العمر!
ولادة الرجل الذى فقد ظله!
سر غضب عبدالناصر من «صباح الخير»!
أحمد بهاء الدين مدمن فوضى!
ومازالت الزحمة مستمرة بنجاح!!
شتيمة الملكة «نازلى» بأمر الملك فاروق!
بطلة رغم أنف إحسان عبدالقدوس!
الثورة والإخوان بعيون الأمريكان!
مدرسة الجهل.. والجهل النشيط!
الأستاذ «هيكل» ودرس البطة الصينية !
معركة حسين كامل بهاءالدين!!
اعتراف إخوانى: .. وارتفع اسم جمال عبدالناصر!
أخطر اعترافات جمال عبدالناصر علاقتى بالإخوان وصداقتى مع «البنا»
من زكرياتي الصحفية
سأصدر مجلتي وسأنجح!
من ذكرياتى الصحفية
أحمد بهاءالدين أيام لها تاريخ!
سؤال نزار قبانى : متى يعلنون وفاة العرب ؟!
سعد زغلول يرصد عيوب الصحافة
زوجى قاسم أمين لم يطبق دعوته على أفراد أسرته!
كتاب مجهول لإحسان عبدالقدوس عن ثورة 1919
درس عاشق التاريخ عبدالرحمن الرافعى الاستقامة والنزاهة سر تقدم البلاد
ليلة اعتقال «أحمد بهاء الدين»!
لغز ذكريات فؤاد سراج الدين!
حكايات صحفية عبدالناصر ناقد تليفزيونى!
توجيهات عبدالناصر الإذاعية والتليفزيونية!
العقاد لسعد زغلول: أنت زعيمى فى الوطنية ولست زعيمى فى الشعر
فى حفل تكريم أحمد شوقى ممنوع حضور النساء!
إحسان عبدالقدوس سنة أولى صحافة !
مجلس الوزراء فى بيت سلطانة الطرب!
رئيس تحرير يطلب أن أحبسه ليزيد توزيع مجلته!
موضوعات زفت وتمثيل زفت وإخراج زفتين!
الزعيم مصطفى كامل يدافع عن الرقص الشرقى!!
د. فاروق أبو زيد وصحافة لها تاريخ
توفيق الحكيم وثورة الشباب
أحمد بهاء الدين وكتب السادات الأربعة!
«الكواكبى» قلم ضد رصاص السلطان!
قاسم أمين الذى لا تعرفه!
علاء الديب.. عصير الصدق!
الدكاترة زكى مبارك صاحب الألف مقال!
جمال عبدالناصر بقلم أم كلثوم !
إحسان يكتب لطه حسين أخطر اعترافاته !
مفاجأة «السناوى» و«القعيد» مذكرات مبارك المحجوبة
اضبط «نجيب محفوظ» رقيبا!
توفيق الحكيم فى مصيدة جماعة الإخوان !!
روشتة توفيق الحكيم : للأسف «الكلام» قبل «العمل» دائما!
إحسان عبدالقدوس على خشبة المسرح!
د. زكى نجيب محمود: الفهلوة أفسدت حياتنا!
سيد قطب الذى لا يعرفه الإخوان!
درس الدكتور أحمد زكى .. الجدل فن لا نعرفه!
نجيب الريحانى بقلم طه حسين!
حكم مصر هدف الإخوان الأسمى!
عبدالناصر ينتصر لنزار قبانى!
تأديب وتهذيب وتفكير
عندما يغضب طه حسين !
البحث عن حل يرضى عبدالناصر وطه حسين!
«سادات» أنيس منصور حكايات وروايات!
عبدالناصر زعيم حقيقى أعطى الشعب
مناشدة طلعت حرب لرئيس تحرير الأهرام
سعد زغلول ناقد مسرحى وموسيقى وأديب!
صفعة مصرية على وجه رئيس أمريكى!
بيرم التونسى كرباج ضد الفساد!
«حسن البنا» يبحث عن رئيس تحرير!
الملك فاروق يعترف: مصر غدا ستصبح جمهورية!
صحفى لجمال عبدالناصر: أنا بتاع تولستوى!
د. حكمت أبو زيد أول وزيرة مصرية !
د. سهير القلماوى أول دكتوراه مصرية
نعيمة الأيوبى أول محامية مصرية
لطفية النادى أول طيارة مصرية!
أمينة السعيد سيدة دار الهلال الحديدية
أول مصرية تحصل على شهادة البكالوريا
بنت الشاطئ: الكبار لا يحتملون النقد.. والشباب يصفق لبعضه
درية شفيق .. بنت النيل الزعيمة الثائرة
أول صوت نسائى يطالب بحقوق المرأة السياسية !
امرأة حرة مستقلة ذات سيادة
هدى شعراوى للرجال: أنصفوا المرأة تسعد الأمة !
صفية زغلول .. امرأة أقوى من ألف رجل!
صباح الخير يا وطن!
«صباح الخير» الحب الأول!
حكايات أقباط.. من زمن فات!
كفاية كلام باسم الشعب يا سادة!
أيمن نور .. الصايح!!
أحمد رجب.. وبس!
أم كلثوم بقلم: حسنى مبارك!
روح صباح الخير
فكر الفقر و فقر الفكر!
الشاعر والمحامي بين ثورتين!
.. نعم تحيا مصر
الوحيد الذى يفدينى بروحه عبدالحكيم عامر!
الخديوي إسماعيل وأبو الصحافة المصرية!
14زوجة للخديوي إسماعيل
علي هامش سرايا عابدين واحد اتنين.. الخديو فين؟!
سرايا عابدين تبحث عن خديو!
حماية حق العض!
يادكتور سيف تذكر ولاتتنكر!!
عبدالله كمال!
وعلى بركة الله..
سيادة الرئيس.. انتخبناك يوم فوضناك
مباراة نظيفة اسمها الديمقراطية!
اردوغان وحوار الصفعات!
.. وأصبحت السفالة من حقوق الإنسان!
الدستورية: تعظيم سلام
كأس العالم للشيشة عندنا.. يامرحبا!
مذكرات ضد الجميع!
النخبجـيــة!
عبقرية العقاد
روزاليوسف سيدة الصحافة الأولى!
سامي رافع: الملايين لا تعدف اسمه وتعشق أعماله!
مني يستعيد الشعب ذاكرته لمحاسبة المقصريين؟!
البشرى يصحح أكاذيب الهضيبى!
مئوية مصطفى أمين.. وياسر رزق!
مصر بين ثورتين
تسلم ستات بلادى..
تسلم يا دستور بلادى
المايع السياسى والمايص النخبوى!
أنت مين يا هلفوت؟!
شاعر الشعب المصرى!
الضحك على الثورة باسم الثورة!
«أحمد شفيق» بقلم «سيد قطب»!
د. زكى نجيب محمود: رجل عمره عشرون ألف صفحةَ!
نفاق جماعة الإخوان للملك «فـاروق»!
أزمــة مرتبـات الموظفيـن!
اعترافات سوزان طه حسين!
طه حسين يكتب عن جيش مصر
طـه حسين ومصر والثـوب الضيـق !
اغتيال عبدالناصر وهدم القناطر!
عبدالناصر بعيون الإخوان
أسامة الباز.. وأيام كامب ديفيد!
أوياما يلعب مع شباب الإخوان!
ثورجية «دلاديل» الجزيرة!
«الجزيـرة» فـى قطـــر نفايــــــات إعلامية وبغاء سياسى!
كل شىء انكشف وبان!
سنة من الجهل النشيط!
لا أعرف المستحيلا!
مصر ليست دكان بقالة!
الكرسي: شرعية السلطة وشرعية الشعب!
الوزير والشاعر الكبير والتعلوب الصغير!
النيل شبع كلام!
ديمقراطى حسب الطلب!
سؤال بلا جواب عمره أكثر من مائة عام!
دروس ومبادئ الحمير للنخبة والبني آدمين!!
توفيق الحكيم: السلطة والأغلبية المطلقة والطغيان!
صلاح جاهين وحلاوة زمان!
«مُخ» إيه اللى أنت جاى تقول عليه!
كان غيرك أشطر!
مصر الحرية لا المشنقة!
أحمد لطفى السيد وكلامه الفارغ!
مائة جنيه أسقطت مبارك وتهدد مرسى
النحاس يرفض محاكمة آراء الصحفيين!
محكمة الجنايات صحافة المعارضة!
الحكومة تسرق حذاء زعيم الأمة!
يارمسيس يا!!
محكمة الجنايات تبرئ هيكل وتطالب بحمايته وتشجيعه
عيـب فـى الـذات الملكيـة بسبب نشر صفحة بيضاء!
أحترام الدستور وطهارة الحكم وسيادة القانون
فاروق ملكاً ومعركة الصحافة
طرد "العقاد" مقابل عودة الدستور !
ماذا يحميك من المستيد إذا لم يحمك الدستور؟!
الدستور و رجل الشارع
شرعية السلطة .. و سلطة الشرعية!
الحكام ليسو الهة وإنما موظفون عند الشعب!
دولة الفشل
السادات يعتقل الشرقاوى
إحنا قاعدين فى الحكم 20 سنة
لا يليق بنا مصادرة كتاب!
الرجل الذي قال لا لدستور عبد الناصر !
حجازى:غضب عبدالناصروتحذير السادات!
دستور جمعية مش دستور أُمّة!
بهجاتوس والديكتاتورية للمبتدئين !
تقرير الشرطة العسكرية وجنازة المشير
لغز نهاية المشير عامر!
كان لازمتها ايه تقول الجيش هو الذى يحمى الدستور
سأعيش خمسين سـنة والبلد يحتـاج فتـرة طويلـة يحكمه رجـل واحـد!
تكميم الصحافة أشد هولاً من إلغاء البرلمان!
حكمت المحكمة: نقد الحاكم مباح
البلطجية اشتكوا !
الأبيح والقبيح فى زمن القميص!


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

البداية من باريس - 2

فجأة، قامت السلطات اليابانية  بإلقاء القبض على كارلوس غصن رئيس مجلس إدارة  التحالف الثلاثى العالمى للسيارات رينو &nda..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook