صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

قانون «الفوضى» الرياضية !!

470 مشاهدة

26 سبتمبر 2018
كتب : محمد هيبة



 لم تشهد الرياضة المصرية قانونا يحكم وتدار به المنظومة الرياضية أسوأ من قانون الرياضة الذى صدر عام 2017 وأجريت على أساسه الانتخابات الرياضية فى الاتحادات والأندية والهيئات، وكذلك اللجنة الأوليمبية.
 وعلى الرغم من أننا كنا فى أمس الحاجة إلى هذا القانون حتى يواكب التطور الحادث فى الحركة الرياضية الدولية.. وتحول الرياضة إلى صناعة ضخمة واستثمار يدر الملايين والمليارات.. إلا  أننا أصبنا بخيبة أمل كبيرة بعد صدور هذا القانون ووضعه موضع التنفيذ الذى كشف عن عورات كثيرة فى القانون ليكون قانون الفوضى الرياضية،  فقد انتزع هذا القانون عمدا وبفعل فاعل ومع سبق الإصرار والترصد سلطة الدولة على المنظومة الرياضية بحجة أن ذلك يتماشى مع الميثاق الأوليمبى ولوائح اللجنة الأوليمبية الدولية التى ترفض التدخل فى النشاط الرياضى باعتباره نشاطا أهليا، أعطى القانون الجديد صلاحيات واسعة جدا للجمعيات العمومية للهيئات الرياضية المختلفة لوضع لوائحها بنفسها وأن توفق أوضاعها بنفسها والقائمين عليها.. إذا كان ما سبق مقبولا وصحيحا إلى حد ما فى الاتحادات الرياضية واللجنة الأوليمبية والاتحادات النوعية وغيرها.. باعتبارها اتحادات أهلية فإنه لم يكن مقبولا أن تنطبق نفس المعايير والاستقلالية على الأندية المملوكة للدولة والتى تدعمها الدولة وتنفق عليها ملايين طائلة سنويا.
 الأمر الثانى الذى لا يقل أهمية عن السابق أنه بعد إصدار القانون قامت اللجنة الأوليمبية بمشاركة الوزارة بإصدار اللائحة الاسترشادية وكان الأولى إصدار لائحة نموذجية تسير عليها الهيئات الرياضية المختلفة كالاتحادات والأندية فى وضع لوائحها الداخلية.. لكن للأسف اللائحة الاسترشادية تركت الأمر على الغارب للجمعيات العمومية والقائمين عليها لوضع لوائح متضادة ومختلفة وكل ناد وكل هيئة على هواها فأصبحت اللوائح الداخلية للأندية والاتحادات على كل لون « سمك لبن تمر هندى» سواء فى تشكيل مجلس الإدارة أو عدد أعضاء المجلس أو مقعد للشباب تحت السن أو المرأة أو عدد نواب الرئيس أو بند الثمانى سنوات وغيره وغيره فأصبحت تلك الهيئات أشبه بالعزب والتكايا للقائمين عليها ويلعبون فى اللوائح مثلما يريدون.. ويغيرونها مثلما يغيرون أربطة أحذيتهم لا رابط ولا ضابط ولا رادع وإذا كانت نسبة الفساد فى المناخ الرياضى فى القانون السابق متفشية فما بالكم بالقانون الحالى الذى أطلق الحبل على الغارب للجميع ولذا كانت سلطة الجمعية العمومية هى حق يراد به باطل ونحن الآن أمام الباطل بعينه.
ولعلنا حالياً نعيش أزمة حقيقية مابين نادى الزمالك واللجنة الأوليمبية ودخل طرفاً فيها الوزير المختص، ونحن هنا لانناقش ماجاء فى جمعية الزمالك العادية وغير العادية والتى تم تعديل اللائحة الأساسية للنادى والتى أجريت على أساسها الانتخابات الأخيرة وهل هذا قانونى أم لا خاصة أن التعديل يتم خلال الدورة الانتخابية وينفذ أثناءها، إلا أننا نناقش الصراع بين هيئتين رياضيتين حول تفسير القانون، اللجنة الأوليمبية تؤكد بطلان جمعيتى الزمالك العادية والغير عادية، والأخير يؤكد صحة الانعقادين بالقانون، والأهم والأدهى أن الوزير المختص د. أشرف صبحى دخل طرفا بالأزمة بإرساله موظفيه للإشراف علي الجمعيتين رغم علمه بموقف اللجنة الأوليمبية ثم ذهب يجرى ليقابل د.حسن مصطفى عضو اللجنة الأوليمبية الدولية ليسأله عن حل الأزمة مع أنه أحد أسبابها.
 ومن ناحية أخرى اللجنة الأوليمبية المصرية تستدعى الجمعية العمومية لها المكونة من الاتحادات الرياضية لترسل إلى اللجنة الأوليمبية الدولية لتستعديها على رئيس الزمالك وتشكوه إليها مع أن هناك قانونا جديدا المفترض أنه يحكم الجميع لكنه قانون هش وضعيف ومن قبل انهزم من خلاله الوزير السابق خالد عبدالعزيز بالضربة القاضية أمام اإتحاد الكرة ورفضه إجراء انتخابات وفقا للقانون الجديد واللائحة الاسترشادية بدعوى أنه وفق أوضاعه وأجرى الانتخابات قبل صدور القانون وفقا للوائح الفيفا ووفقا للميثاق الأوليمبى ولوائح اللجنة الأوليمبية الدولية وانتصر اتحاد الكرة وانهزم وزير الحكومة.
هاتان الأزمتان اتحاد الكرة والزمالك كشفتا عورات القانون الذى أخفق بشكل واضح وعجز تماما عن إعطاء الدولة ممثلة فى الوزير المختص أو اللجنة الأوليمبية أي سلطات أو صلاحيات أوآليات تنفيذية قوية لإعادة أى خروج عن القانون إلى نصابه الطبيعى وحتى لجنة فض المنازعات التابعة للجنة الأوليمبية التى تضم عتاولة القانون والرياضة والتى تحظر اللجوء إلى المحاكم الإدارية لحل المشاكل الرياضية قراراتها لاتغنى ولاتسمن من جوع والدليل أنها عجزت عن إصدار قرار وحكم يقضى بإعادة أحد الأعضاء الفائزين فى انتخابات أحد الأندية إلى منصبه طوال عشرة أشهر وانتهى الأمر بشطبه من خلال تعديل لوائح هذا النادى سواء كان التعديل صحيحاً أو باطلاً.
 لذا كان اللجوء إلى جهات دولية وخارجية لنطلب منها حل مشكلاتنا الرياضية لأننا كدولة ومنظومة رياضية لانستطيع أن نحكم أمورنا بأنفسنا ولا نستطيع أن نطبق القانون لأن يدينا مغلولة تارة ومشلولة تارة أخرى.
أخيرا.. مما سبق ومن خلال آليات التطبيق المختلفة سواء على الأندية أو الاتحادات..فالحل فى رأيى بإعادة قانون الرياضة الجديد والذى هو اشبه بقانون الفوضى الرياضية  إلى مجلس النواب لتعديل بنوده بما يعطى صلاحيات أوسع للدولة وللجهات الإشرافية.. مثل اللجنة الأوليمبية  ويحدد خطوط التماس بينهما ويحدد الصلاحيات لكل منها.. و إذا كان للوزير المختص الذى يمثل الدولة دور فيجب أن يكون واضحا وقويا لا أن يكون مجرد إشراف مالى وإدارى.•



مقالات محمد هيبة :

العلاوات الخمس فى النفق المظلم !
منظومة الفساد والفشل
ماذا ينقصنا لاستضافة المونديال؟!
عبور 3 يوليو.. يوم عادت الدولة
قوانين إنصاف المرأة
نصب علنى باسم الكورة
اقتراحات «للوزير» كامل الوزير
«خليها خاوية»
شكرا سيادة الرئيس
الإشارة.. «صفراء»؟!
ملاحظات حول خفض سعر الفائدة
المسئولية الضائعة بين المحافظة والجمعية
ثورة يناير.. الدروس المستفادة!
رد من وزارة الداخلية.. وتعقيب؟!
مصر بين قضيتى اللاجئين والهجرة غير الشرعية
الجيزة عاصمة سياحية.. المحافظ.. والمهمة الصعبة
محنة الطرق.. وأزمة المرور!
الانفجار السكانى.. والأمن القومى المصرى
عود على بدء: قانون الفوضى الرياضية؟!
أين نتائج تحقيقات 57357؟!
الإخوان.. «القتلة»
«الجيزة».. العاصمة السياحية لمصر؟!
يا وزيرة الصحة.. إزى الصحة؟!
لا تذبحوا هذا الجيل
مستشار الوزير
كعكة الصدقات وسفه الإعلانات
الدعم ما بين: تذكرة المترو.. ورغيف العيش
أصحاب المعاشات بين المطرقة والسندان
معلم الأجيال
الذين يأكلون أمهم؟!
تحذير للمرة الألف: الانفجار السكانى أخطر من الإرهاب!
سيناء 2018.. العبور الثالث لمصر
فى ذكراها السابعة: 25 يناير.. ثورة أم مؤامرة؟!
قانون الإعلام.. أين؟!
سكك «صفيح» مصر
يا سلام يا خطيب عودة دولة الأهلى
وزير مراكز الشباب؟!
قوانين المرور.. والانضباط السلوكى
عام من السحل اللذيذ: ذكرى إعلان وفاة الجنيه!
السوشيال ميديا.. والفضائيات..؟!
النقطة 13.. كلمة السر: تأهلنا للمونديال بين أقدام غانا
أصحاب العلاوات.. وأصحاب المعاشات
شبكة الطرق القومية.. واللا قومية
من وحى مؤتمر الشباب بالإسكندرية: الانفجار السكانى.. أخطر من الإرهاب
الدعم.. وسنينه
سلاح الوزارة لمواجهة شبح البطالة: مراكز الشباب.. الركيزة الأساسية للتدريب والتشغيل
رغم أن الدستور والقانون حددا اختصاصات كل منها: تنازع السلطات بين الهيئات الإعلامية!
ملاحظات وتساؤلات حول تشكيل الهيئات الإعلامية الجديدة؟!
تمثيل عادل للمؤسسات القومية
بعد القرار المتأخر بمنع الشاحنات من طريقى السويس والإسماعيلية.. لماذا لا نفيق إلا بعد وقوع الكارثة؟
الهيئات أولا.. أم قانون الإعلام الموحد؟!
تغييــر اللا تغييــر
لتخفيف الضغط على الجيزة.. الحل.. إعادة إنشاء محافظة أكتوبر
أخيرا.. أصبح للجيزة محافظ.. ولكن!
الصحافة القومية.. إلى متى ستظل الابنة غير الشرعية؟
العربة قبل الحصان.. قانون الإعلام أولا.. أم الهيئات الإعلامية؟!
مصر والسعودية توافق وتكامل وشراكة
موسوعة ألعاب القوى المصرية
القوات المسلحة.. وشبكة الطرق القومية
ملاحظات أساسية على مشروعات القوانين الإعلامية
مصر تستعيد دورها الغائب
وزارة تأخرت 33 عاما
الرؤية الغائبة
بورسعيد
مثلث الإهمال القاتل فى حوادث الطرق
سماسرة الرياضة المصرية
مشروع قومي لمحو الأمية قناة الروح الجديدة
صباح الخير الجديدة
جلطة فوق كوبري أكتوبر
الطاق.. طاقين
الحلول المستحيلة.. لأزمات المؤسسات الصحفية
تداول السلطة في صباح الخير
الحل خارج الصندوق
وحانـت ســاعة العمــل
السيسى رئيسا لمصر بإجماع شعبى
الشعب يختار.. أمن مصر القومى
المــرأة والشبـــاب يحسمان انتخابات الرئاسة
الصحافة القومية.. والإعلام الرسمى
تحركـات حمديـن الميدانيـة.. وعصا السيسى السحرية
حيادية الإعلام بين السيسى وصباحى
انقطاع الكهرباء..الحلول العاجلة والآجلة
المخربون.. والمخرفون
الصحافة القومية..الابنة غير الشرعية!
رئاسة هـذا الرجــل
حقــد الإرهــاب الأســود يغتــال شــــبابنــا
السيسى يبدأ برنامجه الانتخابى..عمليا
حكومة مقاتلين
الأسباب الحقيقية لاستقالة حكومة الببلاوى
المرشح القادر على تحقيق برنامجه .. هو الأفضل
الحب فى زمن العنف
الحكومة لازم ترحل
قراءة فى «نعم» الكاسحة
نعم
المسلمون والأقباط.. إيـــد واحــدة
2014 .. عام الحسم.. واستحقاقات الثورة
أين أنت ياحكومة: حتى حماية الامتحانـات مسئولية الجيش والشرطة
الدستور..الاستحقاق الحقيقى لثورتـى ينايــر ويونيـو
قانون التظاهر بعد خراب مالطة
دستور للبلاد..أم دستـور للفئات؟!
كأس أفريقيا «الملطخ بالدم»
المعزول فى الغيبوبة!
الألتراس وطلبة الجامعات.. آخــر كــروت الإخـوان
الخونــــة والمفســـدون والمغيبــون والمختلــون
القوات المسلحة.. الركيزة الأساسية للدولـة المصريـة
مرة أخـرى.. الأيـدى المرتعشة لا تبنى وطنا
إرهاب الإخوان يهدد استقرار الدولة!
عنف الإخوان .. والقبضة الرخوة !
معركة الدستور أشد شراسة من الإرهاب
السيسى يفضح الإخوان الإرهابيين
معضلة فض الاعتصام
اقطعوا رءوس الفتنة
إرهاب الجماعة يحصد آرواح المصريين!
خارطة الطريق واضحة.. فاحذروا الفخ!
المفسدون فى الارض
الجيش حامي الثورة: الشعب ينتصر
أردوغان.. على خطي الإخوان
استمرار الشورى.. زواج علي ورقة طلاق
سيناء المستباحة والسيادة المنقصوصة
أزمة القضاء.. والمؤسسات الصحفية.. والتعديل الوزارى
اغتيال القضاء.. ودولة الفوضى
الجيش والرئاسة.. والخطوط الحمراء
هل نحن على شفا حرب أهلية؟!
النظام .. والعداء للقضاء والإعلام
«الساحل والمحسول».. كلاهما في النار
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
علي من نبكي الآن؟!
الحوار الوطنى .. حوار الطرشان
لا تفرقونا
دستور مصر.. بأغلبية «الخُمس»
لا.. لدستور يبيح الارهاب الدينى و السياسى
من يتآمر على الرئيس؟
دستور الليل و أخره
الاعلان الدستورى .. ( المكبل)
لماذا تهون ارواح المصريين؟!
محنة الدستور القادم
القضاء يُغتال بأيدى أبنائة
رئيس الجمهورية فى احتفال شعبى بنصر أكتوبر
الدستور.. المعركة الخلافية
الفرصة الذهبية لإعادة ترتيب أوراق اللعبة السياسية
إسقاط الإخوان بالانتخابات.. وليس بالمظاهرات
مفاجآت الرئيس
مجزرة سيناء.. وأمن مصر القومى
موقف جليل : «الصبوحة» وسـام علـى صدر الصحافة المصرية


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

قوة مصر الذكية

فى البدء كانت مصر.. بداية الإنسان والإنسانية.. بداية العلم  والحضارة باختلاف المسميات العلمية للحضارات كانت مصر هى المهد ..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook