صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

أزمة رواية «أنا حرة» بين إحسان وروزاليوسف !

248 مشاهدة

19 سبتمبر 2018
كتب : رشاد كامل



 وراء كل رواية أو قصة كتبها الأستاذ الكبير «إحسان عبدالقدوس» حكاية أو قصة دارت فى الكواليس ونتج عنها أزمات أو سوء فهم !!  ومن هذه الروايات «أنا حرة» التى  كان ينشرها مسلسلة على صفحة مجلة روزاليوسف التى يرأس تحريرها!!
 قامت الدنيا ولم تقعد عند نشر الرواية أواخر عام 1953، وعندما صدرت فى كتاب اضطر الأستاذ إحسان أن يكتب بضعة سطور بمثابة بيان للقراء بعنوان هذه الحقيقة قال فيه :
 «إنى لا أطمع أن يقتنع كل قارئ بهذه القصص أو يقر نشرها، كل ما أريده أن يحاول كل قارئ أن يفهمها وألا يعلق عينيه بسطر أو سطرين ثم يتجاهل  باقى السطور!  أريد أن تصلوا معى إلى  الفكرة  وإلى الحقيقة التى يرسمها أبطال هذه القصص ولكم بعد ذلك أن تقتنعوا أو لا تقتنعوا.. ولكن لا تحكموا قبل أن تفهموا حتى لا تظلمونى !!
 وقد جلبت لى هذه القصص من المتاعب قدر ما جلبته لى كتاباتى فى المواضيع السياسية والوطنية.. وأثارت حولى من الجدل والمناقشة والتهم قدر ما أثارته قضية الأسلحة الفاسدة مثلا!!، وكان يمكننى أن أتجنب كل هذه المتاعب وكل هذا الجدل لو أنى رفعت بضعة سطور من كل قصة، ولو أنى عدلت – مثلا – تعديلا طفيفا فى نهاية قصة «أنا حرة» ولكنى رفضت أن ينزع سطر واحد برضاي، وصممت على أن تبقى أنا حرة «حرة فى اختيار نهايتها!»
ويختتم إحسان كلمته بقوله : «أنى لا أستطيع أن أشوه الحقيقة، وهذه القصص تصور الحقيقة، حقيقة الإنسان!»
 وكلما ارتقى الإنسان استطاع أن يواجه حقيقة نفسه، وكلما ظل الإنسان متأخرًا ظل يهرب من الحقيقة، والحقيقة تلاحقه إلى أن تنتصر عليه ! أفسحوا الطريق «إن الحقيقة تتقدم!»
هكذا كتب إحسان مفسرًا وموضحَا موقفه أمام القراء، لكن ما لم يذكره أن السيدة «روزاليوسف» والدته لم تكن توافقه الرأى فى مضمون هذه الرواية، وقد سجلت رأيها فى الحلقة الأخيرة من ذكرياتها التى كانت تنشرها فى روزاليوسف وقالت بالحرف الواحد:
 «لا أذكر أن إحسان خالفنى فى الرأي، فنحن متفقان عادة فى الآراء السياسية وقل أن نختلف إلا فى التفاصيل التى لابد فيها من الخلاف،  ولقد يحدث أن يشتد بيننا النقاش فأثور عليه وأستعمل سلطة الأم وأقول له : أنا عايزة كده»
 وهنا يستسلم إحسان ويقول : حاضر يا ماما !!
 وتقع هذه الكلمة من نفسى موقعا سعيدا لاشك تعرفه كل أم، ولربما أرجع إلى نفسى فأجده على صواب فأترك له حرية التصرف !!
 وإذا قلت إننا متفقان فى كل المسائل الهامة، فإننى أستثنى من ذلك مسألة واحدة وهى قضية المرأة، فما زال «إحسان» يعتقد أن المرأة للبيت وأنها لا تستطيع أن توفق بين بيت وعمل !! وأنها مهما تعلمت وتحررت ونجحت فإنها آخر الأمر إلى رجل تتبعه وتكرس حياتها له !!
 وكثيرا ما أناقشه فى ذلك، فإذا ضربت له مثلا بنفسى قال وهو يضحك :
• أنتى راجل يا ماما !!
فأحتج على ذلك وأقول له – كما قال «مصطفى كامل» : لو لم أكن سيدة لوددت أن أكون سيدة !!
 وبعد ذلك تنتقل السيدة «روزاليوسف» إلى رواية «أنا حرة» فتقول :
 «وقد كانت آخر مناقشة لى معه فى ذلك مناسبة قصته الأخيرة «أنا حرة» فقد قدم لنا فيها صورة فتاة ذكية قوية الشخصية، مستقلة الرأى جاهدت حتى تحررت من عبودية المرأة التى كانت شائعة من سنين، وجاهدت حتى رفضت  أن تتزوج زواجا لا خيرة لها فيه، زواجًا تكون فيه سلعة يشتريها رجل، وجاهدت حتى تعلمت وتخرجت من الجامعة، وحتى التحقت بعمل ونجحت فيه نجاحا مرموقا.. ثم فجأة إذا بنا نرى هذه الفتاة الذكية القوية تعدل عن خط حياتها كله لتهب نفسها لرجل،  ولتحصر إيمانها فى هذا الرجل ولتصبح – وأستطيع أن أقول – عبدة لهواها بهذا الرجل.. حتى أنها لترضى بأن تعيش معه ثمانى سنوات بغير زواج !!
 ولم أتفق معه فى هذه النهاية، التى رأيتها غير معقولة، ورفضت أن أسلم بأن فتاة بهذه الصورة ترضى آخر الأمر بهذه النهاية ! وأقرب إلى المنطق أن تحب الرجل إذا  أحبته، حب الزميل المساوى لزميله فى الحقوق، وأن تجمع بين عملها وبيتها، وأن تكون علاقتها برجالها  علاقة شرعية  لا تخجل منها ولا تستخفى بها !!
 وليس فى هذا الرأى كما يرى البعض أى إنكار أو تقليل من أهمية الرسالة التى تضطلع بها المرأة فى البيت، فإن مسئولية البيت وتربية الأبناء ومسئولية العمل فى رأيى واحدة. وهى مسئولية الحياة والنهوض بالمجتمع، وارتفاع  المرأة إلى مستوى الرجل فى حقوقه يرفع من قيمة عملها فى  البيت، لأنه يجعل عملها فيه عمل الشريكة لا عمل التابعة !!
وتنهى السيدة «روزاليوسف»  سطورها بالقول : وأترك للقراء أن يحكموا فى هذا الخلاف بينى وبين أبنى !!
••
 ونفدت الطبعة الأولى من رواية «أنا حرة» – والتى صدرت ضمن الكتاب الذهبى – وبعد سنوات صدرت الطبعة الثانية منها بمقدمة مهمة كشف فيها «إحسان» عن جوانب مهمة حول الرواية، فقد كتب يقول :
 «أنا لا أكاد أعرف نفسى فى هذه القصة !! إنها قصة منتزعة من حياتي، من حى العباسية الذى عشت فيه، ومن شخصيات عرفتها فعلا.. ومن آراء كنت  أومن بها ومازلت أومن ببعضها!!
 ورغم ذلك فإنى لا أعرف نفسى فى هذه القصة، لا أعرف نفسى ككاتب قصة ! ويخيل إليّ  وأنا أقلب الصفحات  أن كاتبًا آخر هو الذى كتبها.. كاتبًا استعار ذكرياتى واستعار الشخصيات التى عرفتها واستعار آرائي.. ثم كتب كل ذلك بأسلوبه  وفنه، لا بأسلوبى ولا بفنى!!
 وأعتقد أن من يقرأ لى اليوم لا يكاد يعرفنى فى هذه القصة !! ولا يعنى هذا أنى أتبرأ من «أنا حرة».. بالعكس أنى أزهو بها كعلامة من علامات الطريق الذى سرت فيه ولم أتمه بعد !! وهو طريق سار فيه  كل كُتاب  القصة ومن يقرأ اليوم «عودة الروح» لتوفيق الحكيم  لا يكاد يعرف «توفيق الحكيم» لا فى أسلوبه ولا فى فنه «إنه طريق التطور!!»
 وفى نفس المقدمة يعترف الأستاذ «إحسان» بأنه لم يحاول أن يكتب القصة كأديب بل كان يكتبها كصحفى ويقول : «كانت شخصيتى كصحفى تطغى على شخصيتى كأديب  أو ككاتب قصة !» ويضرب مثلا لذلك فيقول : فى «النظارة السوداء» كنت أقطع سياق القصة لأكتب مقالا دفاعا عن فكرة أو رأي»، أما أنا حرة «فقد اعتبرها كثير من الزملاء خطوة كبيرة لي، ورغم ذلك فإنى عندما أقرأها المح فيها شخصيتى الصحفية، إنها – كمعظم القصص التى سبقتها – مكتوبة بأسلوب  الماضي، وتكاد تكون تحقيقَا صحفيًا أكثر منها قصة أدبية!
 وكل هذا يعتبر نقصَا فى السرد القصصى أو فى «تكنيك» القصة وهو نقص أعترف به !!».
 ويشير  الأستاذ «إحسان» إلى ما وصفه بالخطأ الشنيع أثناء  كتابته لراوية «أنا حرة» قائلا : لاحظت أن الحوار فى بعض فصول القصة مكتوب باللغة العامية – العامية جدا – وفصول أخرى مكتوبة باللغة العربية الفصحى – الفصحى جدًَا، وهذا خطأ شنيع، فإما أن يكتب حوار القصة كله باللغة العامية، وأما أن يكتب باللغة الصفحى !»!!
 وقرر «إحسان» تصحيح هذا الخطأ الشنيع قائلا : ولن يلحظ القراء فى هذه الطبعة من «أنا حرة» هذا الخطأ الذى وقعت فيه عندما نشرت الطبعة الأولي، فقد عملت على تصحيح الخطأ رغم معارضة زملائى  الأدباء الذين كان من رأيهم أن أترك الخطأ كما هو «على اعتبار أنه من أخطاء شبابى الأدبى وأجمل ما فى الشباب أخطاؤه !! ولكنى رغم ذلك صممت على تصحيح الخطأ، وقد بذلت فى تصحيحه جهدًا كبيرًا حتى أصل إلى مرتبة الصدق والحماس  اللذين كُتب بهما حوار الطبعة الأولي».
 وأخيرًَا يقول إحسان: «بقيت فكرة القصة والآراء التى تضمنتها، وأنا مازلت مؤمنا بالفكرة ومؤمنا بالآراء التى تضمنتها.. عدا رأى واحد.. ولن أشير إلى هذا الرأى فقد عدلت عنه فى كثير من المقالات التى نشرتها بعد أن نشرت «أنا حرة»!
 ولم يذكر الأستاذ «إحسان» ما هو «الرأي» الذى عدل عنه، لكن ما يلفت الانتباه تلك السطور التى كتبها كتقديم لروايته يقول فيها :
 «ليس هناك شيء يسمى الحرية !! وأكثرنا حرية هو عبد للمبادئ التى يؤمن بها وللغرض الذى يسعى إليه، إننا نطالب بالحرية لنضعها فى خدمة أغراضنا.. وقبل أن تطالب بحريتك اسأل نفسك لأى غرض ستهبها ؟!»
 انتهى بيان إحسان وكواليس رواية «أنا حرة» وعندما تحولت إلى فيلم سينمائى بديع عام 1959 أثارت نفس الجدل بين  الجماهير والنقاد، وأظنك شاهدت الفيلم أكثر من مرة، وعشت أحداثه وأبطاله..لبنى عبدالعزيز، شكرى سرحان، وحسين رياض، والوجه الجديد «حسن يوسف» وإخراج الأستاذ «صلاح أبو سيف»، لكن تبقى قراءة الراوية شيئًا آخر تماما !! •



مقالات رشاد كامل :

حكاية مذكرات السادات!
فكرى أباظة 42 سنة رئيسا للتحرير!
فيروز هذه الدولة العظمى!
وكانت‮ «‬الجزمة» ‬كتابا لأنيس منصور‮!‬
د. بطرس بطرس غالى بين: متعة الكتابة.. ولذة الرقص!
كذبة صحفية اسمها عميد الأدب العربى
محمد التابعى.. وجمهور الطوب والحجارة!
أنـا رئيـس عمل ولست زعيم قبيلة!
معركة «يحيى حقى» والمصرى أفندى!
الملكة «نازلى» تطلب فصل «توفيق الحكيم»!
معاقبة توفيق الحكيم بخصم نصف مرتبه!!
درس توفيق الحكيم لرفعت السعيد وإبراهيم الوردانى
أحمد بهجت فن الكتابة والحياة فى كلمتين وبس!
نزار قبانى وذكريات قاهرية!
الجريدة المثالية لاتجامل ولاتشتم!
.. إسرائيل تكسب معركة الألف واللام!
العرب وإسرائيل.. ومعركة الألف واللام!
السادات فى موسكو وأزمة الترجمة!
سوريا وأمريكا ودبلوماسية المثانة!
عن كأس العالم يكتب.. أنيس منصور محللا رياضيا
العقاد يرثى كلبه «بيجو»!
محمد صلاح بعيون فلسطينية‮!‬
فتحى غانم وموسى صبرى وتلك الأيام!
خالد محيى الدين بين عبدالناصر والسادات!
نزار قبانى يكتب : مصــر وشعبهــا حب كبيـر
روزاليوسف سيدة حرة مستقلة..
لويس جريس أبانا الذى فى الصحافة!
على أمين طبيب المجلات!
على أمين ومقالات المنفى
على أمين ومقالات المنفى !
على أمين وأحمد بهاءالدين: صداقة نادرة!
على أمين يكتب هيكل ابنى رئيسا للتحرير!
أحمد بهاء الدين وأكاذيب الغرام!
طرائف وعجائب الرقابة الصحفية
يا «صباح الخير»!!
درس فاطمة اليوسف: الصحافة تحتاج من يحبها ويحترمها!!
فاطمة اليوسف بقلم صلاح حافظ !
كامل الشناوى لجمال عبدالناصر: «الواد» صلاح حافظ فى السجن يا ريس!!
دموع صلاح حافظ و«صباح الخير»!
«صباح الخير» وصلاح حافظ فى المعتقل!
السادات للشرقاوى: الشيوعيون ضحكوا عليك!
فتحى غانم فى روزاليوسف !
مبايعة السادات (وإقالة فتحى غانم)!
وطلب السادات إيقاف الهجوم على «هيكل»!
موســم الهجوم على هيكل!
إحسان عبدالقدوس يراقب فتحى غانم!!
سلام يا رفاعى..
غضب عبدالناصر وهجوم «روزاليوسف»
السادات وفتحى غانم وطبق الملوخية!
هيكل لفتحى غانم: أهلا بالرجل الذى فقد عقله!
هيكل وفتحى غانم ودرس العمر!
ولادة الرجل الذى فقد ظله!
سر غضب عبدالناصر من «صباح الخير»!
أحمد بهاء الدين مدمن فوضى!
ومازالت الزحمة مستمرة بنجاح!!
شتيمة الملكة «نازلى» بأمر الملك فاروق!
بطلة رغم أنف إحسان عبدالقدوس!
الثورة والإخوان بعيون الأمريكان!
مدرسة الجهل.. والجهل النشيط!
الأستاذ «هيكل» ودرس البطة الصينية !
معركة حسين كامل بهاءالدين!!
اعتراف إخوانى: .. وارتفع اسم جمال عبدالناصر!
أخطر اعترافات جمال عبدالناصر علاقتى بالإخوان وصداقتى مع «البنا»
من زكرياتي الصحفية
سأصدر مجلتي وسأنجح!
من ذكرياتى الصحفية
أحمد بهاءالدين أيام لها تاريخ!
سؤال نزار قبانى : متى يعلنون وفاة العرب ؟!
سعد زغلول يرصد عيوب الصحافة
زوجى قاسم أمين لم يطبق دعوته على أفراد أسرته!
كتاب مجهول لإحسان عبدالقدوس عن ثورة 1919
درس عاشق التاريخ عبدالرحمن الرافعى الاستقامة والنزاهة سر تقدم البلاد
ليلة اعتقال «أحمد بهاء الدين»!
لغز ذكريات فؤاد سراج الدين!
حكايات صحفية عبدالناصر ناقد تليفزيونى!
توجيهات عبدالناصر الإذاعية والتليفزيونية!
العقاد لسعد زغلول: أنت زعيمى فى الوطنية ولست زعيمى فى الشعر
فى حفل تكريم أحمد شوقى ممنوع حضور النساء!
إحسان عبدالقدوس سنة أولى صحافة !
مجلس الوزراء فى بيت سلطانة الطرب!
رئيس تحرير يطلب أن أحبسه ليزيد توزيع مجلته!
موضوعات زفت وتمثيل زفت وإخراج زفتين!
الزعيم مصطفى كامل يدافع عن الرقص الشرقى!!
د. فاروق أبو زيد وصحافة لها تاريخ
توفيق الحكيم وثورة الشباب
أحمد بهاء الدين وكتب السادات الأربعة!
«الكواكبى» قلم ضد رصاص السلطان!
قاسم أمين الذى لا تعرفه!
علاء الديب.. عصير الصدق!
الدكاترة زكى مبارك صاحب الألف مقال!
جمال عبدالناصر بقلم أم كلثوم !
إحسان يكتب لطه حسين أخطر اعترافاته !
مفاجأة «السناوى» و«القعيد» مذكرات مبارك المحجوبة
اضبط «نجيب محفوظ» رقيبا!
توفيق الحكيم فى مصيدة جماعة الإخوان !!
روشتة توفيق الحكيم : للأسف «الكلام» قبل «العمل» دائما!
إحسان عبدالقدوس على خشبة المسرح!
د. زكى نجيب محمود: الفهلوة أفسدت حياتنا!
سيد قطب الذى لا يعرفه الإخوان!
درس الدكتور أحمد زكى .. الجدل فن لا نعرفه!
نجيب الريحانى بقلم طه حسين!
حكم مصر هدف الإخوان الأسمى!
عبدالناصر ينتصر لنزار قبانى!
تأديب وتهذيب وتفكير
عندما يغضب طه حسين !
البحث عن حل يرضى عبدالناصر وطه حسين!
«سادات» أنيس منصور حكايات وروايات!
عبدالناصر زعيم حقيقى أعطى الشعب
مناشدة طلعت حرب لرئيس تحرير الأهرام
سعد زغلول ناقد مسرحى وموسيقى وأديب!
صفعة مصرية على وجه رئيس أمريكى!
بيرم التونسى كرباج ضد الفساد!
«حسن البنا» يبحث عن رئيس تحرير!
الملك فاروق يعترف: مصر غدا ستصبح جمهورية!
صحفى لجمال عبدالناصر: أنا بتاع تولستوى!
د. حكمت أبو زيد أول وزيرة مصرية !
د. سهير القلماوى أول دكتوراه مصرية
نعيمة الأيوبى أول محامية مصرية
لطفية النادى أول طيارة مصرية!
أمينة السعيد سيدة دار الهلال الحديدية
أول مصرية تحصل على شهادة البكالوريا
بنت الشاطئ: الكبار لا يحتملون النقد.. والشباب يصفق لبعضه
درية شفيق .. بنت النيل الزعيمة الثائرة
أول صوت نسائى يطالب بحقوق المرأة السياسية !
امرأة حرة مستقلة ذات سيادة
هدى شعراوى للرجال: أنصفوا المرأة تسعد الأمة !
صفية زغلول .. امرأة أقوى من ألف رجل!
صباح الخير يا وطن!
«صباح الخير» الحب الأول!
حكايات أقباط.. من زمن فات!
كفاية كلام باسم الشعب يا سادة!
أيمن نور .. الصايح!!
أحمد رجب.. وبس!
أم كلثوم بقلم: حسنى مبارك!
روح صباح الخير
فكر الفقر و فقر الفكر!
الشاعر والمحامي بين ثورتين!
.. نعم تحيا مصر
الوحيد الذى يفدينى بروحه عبدالحكيم عامر!
الخديوي إسماعيل وأبو الصحافة المصرية!
14زوجة للخديوي إسماعيل
علي هامش سرايا عابدين واحد اتنين.. الخديو فين؟!
سرايا عابدين تبحث عن خديو!
حماية حق العض!
يادكتور سيف تذكر ولاتتنكر!!
عبدالله كمال!
وعلى بركة الله..
سيادة الرئيس.. انتخبناك يوم فوضناك
مباراة نظيفة اسمها الديمقراطية!
اردوغان وحوار الصفعات!
.. وأصبحت السفالة من حقوق الإنسان!
الدستورية: تعظيم سلام
كأس العالم للشيشة عندنا.. يامرحبا!
مذكرات ضد الجميع!
النخبجـيــة!
عبقرية العقاد
روزاليوسف سيدة الصحافة الأولى!
سامي رافع: الملايين لا تعدف اسمه وتعشق أعماله!
مني يستعيد الشعب ذاكرته لمحاسبة المقصريين؟!
البشرى يصحح أكاذيب الهضيبى!
مئوية مصطفى أمين.. وياسر رزق!
مصر بين ثورتين
تسلم ستات بلادى..
تسلم يا دستور بلادى
المايع السياسى والمايص النخبوى!
أنت مين يا هلفوت؟!
شاعر الشعب المصرى!
الضحك على الثورة باسم الثورة!
«أحمد شفيق» بقلم «سيد قطب»!
د. زكى نجيب محمود: رجل عمره عشرون ألف صفحةَ!
نفاق جماعة الإخوان للملك «فـاروق»!
أزمــة مرتبـات الموظفيـن!
اعترافات سوزان طه حسين!
طه حسين يكتب عن جيش مصر
طـه حسين ومصر والثـوب الضيـق !
اغتيال عبدالناصر وهدم القناطر!
عبدالناصر بعيون الإخوان
أسامة الباز.. وأيام كامب ديفيد!
أوياما يلعب مع شباب الإخوان!
ثورجية «دلاديل» الجزيرة!
«الجزيـرة» فـى قطـــر نفايــــــات إعلامية وبغاء سياسى!
كل شىء انكشف وبان!
سنة من الجهل النشيط!
لا أعرف المستحيلا!
مصر ليست دكان بقالة!
الكرسي: شرعية السلطة وشرعية الشعب!
الوزير والشاعر الكبير والتعلوب الصغير!
النيل شبع كلام!
ديمقراطى حسب الطلب!
سؤال بلا جواب عمره أكثر من مائة عام!
دروس ومبادئ الحمير للنخبة والبني آدمين!!
توفيق الحكيم: السلطة والأغلبية المطلقة والطغيان!
صلاح جاهين وحلاوة زمان!
«مُخ» إيه اللى أنت جاى تقول عليه!
كان غيرك أشطر!
مصر الحرية لا المشنقة!
أحمد لطفى السيد وكلامه الفارغ!
مائة جنيه أسقطت مبارك وتهدد مرسى
النحاس يرفض محاكمة آراء الصحفيين!
محكمة الجنايات صحافة المعارضة!
الحكومة تسرق حذاء زعيم الأمة!
يارمسيس يا!!
محكمة الجنايات تبرئ هيكل وتطالب بحمايته وتشجيعه
عيـب فـى الـذات الملكيـة بسبب نشر صفحة بيضاء!
أحترام الدستور وطهارة الحكم وسيادة القانون
فاروق ملكاً ومعركة الصحافة
طرد "العقاد" مقابل عودة الدستور !
ماذا يحميك من المستيد إذا لم يحمك الدستور؟!
الدستور و رجل الشارع
شرعية السلطة .. و سلطة الشرعية!
الحكام ليسو الهة وإنما موظفون عند الشعب!
دولة الفشل
السادات يعتقل الشرقاوى
إحنا قاعدين فى الحكم 20 سنة
لا يليق بنا مصادرة كتاب!
الرجل الذي قال لا لدستور عبد الناصر !
حجازى:غضب عبدالناصروتحذير السادات!
دستور جمعية مش دستور أُمّة!
بهجاتوس والديكتاتورية للمبتدئين !
تقرير الشرطة العسكرية وجنازة المشير
لغز نهاية المشير عامر!
كان لازمتها ايه تقول الجيش هو الذى يحمى الدستور
سأعيش خمسين سـنة والبلد يحتـاج فتـرة طويلـة يحكمه رجـل واحـد!
تكميم الصحافة أشد هولاً من إلغاء البرلمان!
حكمت المحكمة: نقد الحاكم مباح
البلطجية اشتكوا !
الأبيح والقبيح فى زمن القميص!


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

البداية من باريس - 2

فجأة، قامت السلطات اليابانية  بإلقاء القبض على كارلوس غصن رئيس مجلس إدارة  التحالف الثلاثى العالمى للسيارات رينو &nda..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook