صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

هل تنتهى (مافيا) الدروس الخصوصية؟!

214 مشاهدة

19 سبتمبر 2018
كتب : جميل كراس



قديمًا قالوا «العلم فى الراس وليس فى الكراس»، ولكن يبقى الوضع على ما هو عليه وعلى المتضرر أن يلجأ لمافيا الدروس الخصوصية.. وها نحن، ومع، بداية، عام دراسى جديد، لا صوت يعلو على فيروس الدروس الخصوصية والذى بدوره يشغل فكر  أو بال كل مدرس على حدة مهما كان وضعه الاجتماعى حتى وصل الأمر إلى أساتذة الجامعات.
وكأننا نتجرع العلم والمعرفة بملعقة حتى نشفى تمامًا مما نحن فيه أو كأن الأسر  المصرية تنقصها فواتير أخرى تضاف إلى حياتهم وأعبائهم اليومية.. ففى الوقت الذى يخصص فيه أولياء الأمور من أعوازهم ليضمنوا نجاح أبنائهم هرعوا للانضمام إلى السناتر الدراسية المنتشرة فى كل مكان بصورة أو بأخرى أو حتى المجموعات والدروس الخصوصية بالأمر داخل المدرسة! وهنا لا يستطيع أحد أن ينكر أو حتى يتجاهل ذلك الأمر أو هذه (المافيا) من الدروس الخصوصية، ينصب كل اهتمامهم فى هذا الاتجاه، ولأن ما يتقاضونه من راتب شهرى داخل مدارسهم لا يكفيهم بالمرة، ويعوضون ذلك من خلال هذا الاتجاه الذي يتربحون منه الكثير ومن أول يوم للعام الدراسى وحتى نهايته.. وذلك من خلال المراحل التعليمية  المختلفة وهذا ما كنا لا نرغب فيه أو نتمناه فى نظامنا التعليمى ودعونا نتذكر جيدا عندما كان التلميذ أو الطالب يتحصل على العلم والمعرفة وينهل منهما فى الإطار الطبيعى بالمدرسة! أما الآن فقد بات الوضع معكوسًا أو  أكثر خللاً بعد أن تضاعفت الزيادة العددية فى مدارسنا وداخل الفصول، والتى يجلس فيها التلاميذ محشورين على الديسكات الأمر الذى يصعب معه السيطرة عليهم.
وهنا تكون الطامة الكبرى عندما ينصرف المدرسون عن عملهم المنوطين به، ويتراخون عن أداء رسالتهم التعليمية بالمدارس ليهتموا أكثر وبالدرجة الأولى بالدروس الخصوصية، أو كذلك المجموعات المدرسية التى يجبرون التلاميذ على المشاركة فيها، وبالأمر المباشر ولدرجة أن البعض منها انقلب إلى دروس خصوصية داخل المدارس وبمقابل أكبر كل شهر ولكل مادة على حدة والأكثر منه أنهم يدعون بأن ما يحصلون عليه لا يدخل جيوبهم مباشرة بل يشاركهم فيه  آخرون، ومن الإدارات الأخرى، ومن لا ينصاع أو ينفذ أوامر المدرسين «يكون نهاره أسود من قرن الخروب» ويتوعدونهم بالعقاب المنتظر والحرمان من درجات أعمال السنة والحصول على أدنى الدرجات وخلافه ؟!
ذلك الأمر الذى يمثل ردة إلى الخلف وعقبة جديدة أمام أولياء الأمور ويزيد من حدة معاناتهم الحياتية.  وفى المقابل مدرسون يتكلمون فقط بلغة الدروس الخصوصية أو المجموعات ولا يتعاطفون أو يرحمون أولياء الأمور المغلوبين على أمرهم..
لذا أهمس فى أذن كل ضمير حى أو يقظ أو صاحب قلب رحيم على أخيه الإنسان أن يراعوا هؤلاء المطحونين ويخففوا من حدة هذا الاحتقان الدراسى ويرفقوا بهم، فالغالبية العظمى من الأسر المصرية من اصحاب الدخول المحدودة أو حتى المتوسطة ويا دوب عايشين على قد حالهم..  ورغم ذلك كل مدرس يبحث عن الربح السريع وكأنه فى سباق مع الزمن من أجل المكسب، ولكن تأملوا جيدًا ذلك الكلام الجميل (ماذا ينفع الإنسان لو ربح العالم كله ثم خسر نفسه فى النهاية؟)..  نريد أن نحكم ضمائرنا أولا على مثل هذه الظواهر السلبية، ولأن الشيء إذا زاد عن حده انقلب إلى ضده.. وانظروا إلى حال المدرسين وهم يذهبون إلى المدارس وهم فى غاية التعب والإرهاق لكونهم يكرسون أغلب الوقت لمزيد من الدروس الملاكى صباحًَا ومساءً وهم فى حالة من الإعياء طوال اليوم من جراء ذلك وأنا أرى أن ذلك يمثل تراجعًا فى العملية التعليمية برمتها وشىء دخيل وغير مرغوب فيه على مدارسنا ويؤثر بالسلب ولا يرتقى إلى ما ننشده لإصلاح التعليم..  وقد سبق وأن قرأنا المزيد من التصريحات بل القرارات من جانب وزراء سابقين للتربية والتعليم بالقضاء على (مافيا) الدروس الخصوصية إلا أن ذلك مازال يتوغل أو ينتشر مثل السرطان، لكنه يحتاج المزيد من الحسم والاهتمام ودقة المتابعة واستمراريتها،  فلابد من القضاء على هذا الفيروس الخبيث..  ولكن تلك «المافيا» ما زالت تخرج لنا ألسنتها فى كل موقع أو زمان حتى وصل إلى داخل مدارسنا بصورة أو بأخرى من خلال المجموعات الدراسية التى تحولت بقدرة قادر إلى خصوصية داخل المدرسة، ولمن يدفع وبالسعر الأعلى بعيدًا عن أى رقابة أو متابعة من جانب المسئولين. لهذا أيضا أطالب الأستاذ الدكتور / طارق شوقى وزير التربية والتعليم الحد من هذا العبث بالتعليم والقضاء على الظواهر السلبية مع الاهتمام بمراعاة البعد الإنسانى  لأولياء الأمور الذين طفح بهم الكيل فيما يسمونه بالمجموعات أو الدروس الخصوصية داخل المدارس، ونحن جميعًا فى انتظار قرار جرىء للسيد الوزير بوقف مهازل الدروس الخصوصية والمجموعات ورفع المعاناة عن كاهل الأسر المصرية والإسراع على الفور بالارتقاء بالعملية التعليمية وتوفير التعليم الجيد داخل مدارسنا، والذى يخصص له سنويا المليارات بدلاً من فيروس أو حمى (مافيا) الدروس الخصوصية.•



مقالات جميل كراس :

أهل النار جرائم ضد الإنسان
بأمر الرئيس: (كونسلتو) الرياضة المصرية
صائد البطولات ولماذا الأهلى منفردا!
الكوبرى الضائع؟!
العبرة بالنهاية وداعا يا أمم..
«الشباب ولاعبو المنتخب»
نهاية المشوار.. والحدث الأكبر إفريقيا
المال الحرام.. وقربان الشهداء
لن يكون الأخير؟!
نقطة.. تعيدنا للحياة
دراما الزمن الجميل وأعمال «الأون لاين»
واللعب.. بالأخبار القذرة
كل عام وأنتم بخير رمضان كريم بدون إسراف أو بذخ
سر الكتز المختفى
اللعب بالنار وصور مرفوضة
افرحوا بالمصرى أبناء بورسعيد وحتى النفس الأخير
ولمن لا يفهمون
فرمانات «ترامبية» لاغتيال الشرعية الدولية!!
قضية رأى عام و(البطل) كلب ولا مؤاخذة
التطرف ضد الإسلام وجوه قبيحة مدفوعة الأجر!
رأيى وأنا حر فيه مدمن كرسى النقيب؟!
شركاء الجريمة محاكمة هؤلاء بالقانون
إذا لزم الأمر: فجر نفسك.. وادخل الجنة!!
تجار الجشع يتحكمون الرقابة.. والمواطن الفقير!!
أم الكوارث ونهاية المطاف!!
وصلة «ردح» بالميديا خليه فى حضن «أمه»..؟
كالعادة.. الإهمال سيد الموقف؟!
(أيقونة) مصرية تستحق التكريم
إرهاب من نوع آخر !!
ميلاد المسيح.. رسالة محبة
أين نحن من هؤلاء
الخطر القادم.. قطرات المياه المهدرة!!
معدومو الضمير وسارقو الدعم!
مؤامرات مدفوعة الأجر!! ربيع الغضب فى أوروبا
أين الحقيقة فى «فضيحة» قمة الهرم!!
زحمة يا دنيا زحمة «العزوة» مش بالعيال!
ابحث عن السبب: أحمر الخدين.. فيه حاجة غلط!!
الداخلية ترد : ضبط (64632) مركبة بدون ترخيص
الأمن الغذائى والرقابة وجشع التجار!
«مصرى» مسلم ومسيحى إلى يوم الدين
البات مان.. وأخلاق زمان
إلى من يهمه الأمر: جرائم و«أطفال» وثلاث عجلات!
الخارجون عن حضن الوطن: الصيد «الثمين».. وأمثاله!
الأسطورة الزائفة: فى يوم (كيبور) ومعركة (العبور)
صور مرفوضة: فوضى الشارع.. متى تختفى؟!
لعنة العصر وحرب النفايات القذرة؟!
ولمن يهمه الأمر: خيل الحكومة.. والتأمين الصحى!
أبو مكة واتحاد الكراسى!
وبلغة العصر الجارى فوت علينا بكرة يا محترم
اللعب بـ«الفلوس» والذى منه!
الإرهابى والعدرا
مع (أجيرى) يا قلبى لا تحزن !
من يتصدى للأزمة الانفجار واللامعقول!
الميديا المفضوحة والمضللون
رسالة للذين يفهمون «الهيروز» وبتوع الأرنبيطا!
عفوا.. انتهت الصلاحية يا اتحاد الفضائح.. ارحل
أنا مش حرامى.. ويا رايح كتر من الفضايح !
«لامورى فى زورى يا منتخب» «كوبر» واللعب تحت بير السلم!
أبناء مصر فى المونديال كلمة منفعة.. لازم نحلم
كارت أصفر لرجالة المنتخب وإنذار بالمصرى.. اصحى يا «كوبر»!!
«الراموس» الجزار و«صلاح» ضحية الغدر والخيانة!
هؤلاء وجب عليهم العقاب: اللهم أنى صائم!
إكسير الحياة
السطو على صلاح السفاح فضائيات لبن المعزة وابن الكلب وبتاع النسوان!
درس ديربى 116 الثقة تنهزم والإرادة تنتصر!
الفرعون «مو» يتحدى الكبار بالذهبية
دعاة الفتنة والتصالح واللعب بالنار!
عندما ذرف الأستاذ دموعه وأبكانا!!
مانشيت نص الليل والقرموطي
انزل وشارك واختار انتخابات ضد الإرهاب
إلى وزير التعليم بلطجية فى مدرسة الحرية
المأجورون
قالوا إيه! .. فى المدارس
المترو الذى كان !
حرامى الورقة!
عدم الاختصاص‬
‮ ‬حب لا يموت‮ : ‬وداعا‮ (‬البوسطجي‮) ‬صبري‮ ‬موسي‮ ‬
62 بوسة «للصبوحة» فى يوم مولدها
محاكمة العقول المتعفنة
الأقباط يحتفلون بالميلاد!!
الإبداع والرسم على صفحة النيل
حتى لا نكون ضيوف شرف أو كومبارس
لا أرى.. لا أسمع.. ولا أتكلم!!
الفاسدون.. ونادى الصحفيين
العبث: (ومنة الله) فى النيابة !
حلبة الرقص فى الانتخابات!
نظرية المؤامرة.. والدواعش
فرحة مصر.. والخوارج !
الملعونين فى الأرض!
(كوبر) والذى منه!
التحدى.. والوصول للنهائي
قنبلة «بيبو» أم زلزال «طاهر»!
نوع من الفساد: انتخابات اللعبة القذرة!
الحسامان.. والنفخ فى النار!
اسألوا المستشار!!
قطر والخطيب
المدير يتحدى الوزير!
الفساد والإرهاب وجهان لعملة!!
القائد‮.. ‬والجانب المفقود‮!‬
عقوبة الكبار
من يحاسب هؤلاء!
رمضان جانا
دولة الفساد!
قناة وذكريات
البورصة وفخ الكبار!
روابط الخراب!
العم محمود
المقلب والخواجة!
نادى الغلابة!
كوادر مفسدة
الصفعة!
استسلام أم إرادة!
للأغنياء فقط!!
القانون وطرح الثقة
شباب شرم الشيخ
البيت المنهار
إهدار المال!
عودة الدورى!
«جاريدو» الفاشل
همسة عتاب!
مبادرة الأهلى
ماراثون زايد
رحلة العائلة المقدسة إلى بر الأمان
شباب وفساد!
نحو الهدف
المستشار والوزير
أجنبى برخصة
اتحاد الكرة
قرار سيادى
الدورى والتُروماى!
أين الوزير؟!
أمم (الإيبولا)!
غلطة المستشار!
«محيلبة» المصرى
منتخب غريب!!
كان حلما
الأولتراس!!
الفتنة.. وشهداء الوطن!
الحل بالمسكنات!
ما تقولش إيه ادتينا مصر!
عقدة الخواجات
قرار ضد الفساد!
أسوأ ما فينا!
اللى اختشوا!!
دروس الكبار
حكومة 7 الصبح
عبدالله كمال الإنسان والمواقف
ودقت ساعة العمل
أول قرار للسيسى!
ساعات الحسم
لماذا نشارك؟
وكان حلماً
إخوان الجامعات
أجناد الشيطان
أبحث عن الجانى!
القانون هو الحل
خوارج هذا الزمن
من يكون الرئيس
ماذا يريدون؟
إرادة شعب
اللعب بالسياسة!
هيبة دولة
المأجورون
هدم المعبد
العبرة بالنهاية
غسيل قذر!!
انزل يا سيسى!
دستور يا أسيادنا!!
نصيحة لغريب!
أم الدنيا
علاج بالمجان
مانشيت
الحكم الأخير
ورقة وقلم
لم يكن غريبا!!
فلنتغير نحن!!
العبارة فى الإشارة!!
البسمة المتبقية!
الأهلى ومنتخب برادلى
رابعة كوماسى!
منقذ الجبلاية!
خونة الوطن
إهدار المال
الفرصة الأخيرة
الخاسر الوحيد
خط أحمر
زهايمر الزمالك
المؤامرة
الكبار فين؟!
المهندس والمستشار
المصارحة
التحدي الأكبر
التصنيف
( القرار)
فييرا والأهلى
غير دستورى!!
المستشار وتصفية الحسابات!
أنا والمايسترو
غدر الحضرى!
تفاؤل حذر!!
لصالح مين ؟!
ماذا يريدون؟!
الوزير والتعديل!
الشيخ وشبابه
الصدمة!
لمن يدفع أكثر
من الجانى؟!
البطل وقانون الكبار!
مبادرة فشنك!!
الجانى والعريان!
أشك كثيراً!
القصاص = الدورى
إنذار
هل يفعلونها؟!
مين يصرفه ؟!
يعود أو لا يعود
بلاش هيافة!!
أكل العيش
الأهلى الضحية !
الثورة البيضاء!
العلاج بالرياضة
علشانك يابلدي


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

قوة مصر الذكية

فى البدء كانت مصر.. بداية الإنسان والإنسانية.. بداية العلم  والحضارة باختلاف المسميات العلمية للحضارات كانت مصر هى المهد ..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook