صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

ولمن يهمه الأمر: خيل الحكومة.. والتأمين الصحى!

203 مشاهدة

12 سبتمبر 2018
كتب : جميل كراس



كيف تستقيم أوضاعنا وتنصلح أحوالنا إلى الأحسن؟ وهل بالفعل أو يومًا ما سوف تستيقظ ضمائرنا لنصحح ما هو سلبى أو غلط؟ فالمطلوب أن نتعامل مع بعضنا بكل الود والمشاعر الإنسانية الفياضة ونحرص جميعًا  على تلبية احتياجات المواطنين وبنوع خاص لتلك الفئة التى أفنت عمرها فى خدمة الوطن أو هؤلاء المرضى من كبار السن وأصحاب المعاشات.. لكن الوضع بات معكوسًا بعد أن تخلى عنهم من نطلق عليهم ملائكة الرحمة والسادة الموظفون والصيادلة ولأن مثل هؤلاء يتعمدون إرهاق المرضى وتحميلهم فوق ما يطيقون ويتعاملون معهم بتكبر وغطرسة لاسيما مع أرباب المعاشات الذين يعالجون بالتأمين الصحى فى كل مكان حكومى وكذلك كافة المراكز الطبية والمستشفيات أو ممن هم من أصحاب ختم النسر.. ومثل هؤلاء المرضى من الكبار (أصاحب المعاشات) مثقلون بالأمراض يحملون داخل أجسادهم الكثير من الآلام وبناء عليه يجب أن نتعامل معهم بوازع من الرحمة أو الشفقة والإنسانية وليس بطريقة خيل الحكومة التى يجب التخلص منها بعد مدة الخدمة!!
 بناء على ذلك يتم التعامل مع هذه الفئة  من المصريين أصحاب السن المتقدمة  دون رفق  وبنوع من القسوة رغم أن هؤلاء بالخارج معززون ومكرمون ويعاملون كما ينبغى أن يكون، ويوفرون لهم ما يحتاجونه وهم  من النوع الذى يحتاج إلى عناية خاصة.. أما الأمر عندنا فقد يكون مختلفا فى كل شيء بداية من المرحلة الشاقة لعلاجهم والتكدس الرهيب داخل المراكز الطبية والمستشفيات الحكومية أو العامة ومرورًا بالتوجه فى ساعة مبكرة جداً إلى المستشفى  لحجز المكان المرخص للكشف، وانتهاءً بعدم وجود العلاج المخصص لهم فى معظم الأوقات وبطريقة  دوخينى ياليمونة أو روح المكان الفلانى  لصرف العلاج ليفاجأ المريض  المسن بالإجابة الساذجة والمكررة: نأسف لعدم وجود الدواء وهنا يتحمل أصحاب المعاشات رحلة عذاب من نوع آخر للتوجه من مستشفى  إلى آخر بحثًا عن العلاج المفقود أو المختفي!..  تلك الصورة المسيئة والفجة فى التعامل مع الكبار تجعلهم يتمنون الموت لأنفسهم حتى يستريحوا من أتعابهم وهم الذين أفنوا عمرهم  فى خدمة البلد يقضون حياتهم من خلال المعاش المخصص لهم ولا يملكون من أمرهم شيئا وهم لا حول ولا قوة لهم سوى الله سبحانه وتعالى.. هؤلاء يستغيثون بل يستنجدون بالسيدة وزيرة الصحة والمسئولين فى التأمين الصحى  لحل مشاكلهم التى لا تنتهى ولأن هناك من يتعمدون إذلالهم وإلحاق الضرر والأذى النفسى بهم وكذلك أجسادهم المتعبة من الأمراض المتنوعة، ويطالبون بسرعة توفير الدواء لهم وصرف علاجهم على الفور.. وهنا أستحلفكم بالله كيف يكون ذلك وهل مثل هذه الفئة من الناس والمتقدمون فى العمر يستحقون هذا العقاب المتعمد من جانب الذين يهملون فى عملهم ويرددون العبارة الشهيرة «فوت»  علينا بكرة.
والسؤال الذى يطرح نفسه: قاعدين ليه يا بتوع التأمين الصحى طالما أن الصيدليات خاوية من الأدوية والعلاج، فأمركم أصبح  مفضوحًا.
 هذه الشكوى موجهة إلى كل من يهمه الأمر، وبصفة خاصة السادة المسئولين عن صحة المواطن المصرى كى يتم القضاء على عبارة «نأسف لعدم وجود الدواء» وعليك بإعادة المحاولة من جديد، وأنا أعلم  أن الطب مهنة خلقها الله رحمة بالإنسان وعلاجه والقضاء على آلامه وليس تعذيبه من السادة موظفى  وصيادلة التأمين الصحى فالأمر يحتاج لوقفة جادة كى نصحح أخطاءنا الأزلية وإن كنت أطرح هذه الاستغاثة أمام كل المسئولين فى مصر.. أخيرًا أستشهد بتلك الآية الكريمة والمباركة  (فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره).
صدق الله العظيم



مقالات جميل كراس :

أهل النار جرائم ضد الإنسان
بأمر الرئيس: (كونسلتو) الرياضة المصرية
صائد البطولات ولماذا الأهلى منفردا!
الكوبرى الضائع؟!
العبرة بالنهاية وداعا يا أمم..
«الشباب ولاعبو المنتخب»
نهاية المشوار.. والحدث الأكبر إفريقيا
المال الحرام.. وقربان الشهداء
لن يكون الأخير؟!
نقطة.. تعيدنا للحياة
دراما الزمن الجميل وأعمال «الأون لاين»
واللعب.. بالأخبار القذرة
كل عام وأنتم بخير رمضان كريم بدون إسراف أو بذخ
سر الكتز المختفى
اللعب بالنار وصور مرفوضة
افرحوا بالمصرى أبناء بورسعيد وحتى النفس الأخير
ولمن لا يفهمون
فرمانات «ترامبية» لاغتيال الشرعية الدولية!!
قضية رأى عام و(البطل) كلب ولا مؤاخذة
التطرف ضد الإسلام وجوه قبيحة مدفوعة الأجر!
رأيى وأنا حر فيه مدمن كرسى النقيب؟!
شركاء الجريمة محاكمة هؤلاء بالقانون
إذا لزم الأمر: فجر نفسك.. وادخل الجنة!!
تجار الجشع يتحكمون الرقابة.. والمواطن الفقير!!
أم الكوارث ونهاية المطاف!!
وصلة «ردح» بالميديا خليه فى حضن «أمه»..؟
كالعادة.. الإهمال سيد الموقف؟!
(أيقونة) مصرية تستحق التكريم
إرهاب من نوع آخر !!
ميلاد المسيح.. رسالة محبة
أين نحن من هؤلاء
الخطر القادم.. قطرات المياه المهدرة!!
معدومو الضمير وسارقو الدعم!
مؤامرات مدفوعة الأجر!! ربيع الغضب فى أوروبا
أين الحقيقة فى «فضيحة» قمة الهرم!!
زحمة يا دنيا زحمة «العزوة» مش بالعيال!
ابحث عن السبب: أحمر الخدين.. فيه حاجة غلط!!
الداخلية ترد : ضبط (64632) مركبة بدون ترخيص
الأمن الغذائى والرقابة وجشع التجار!
«مصرى» مسلم ومسيحى إلى يوم الدين
البات مان.. وأخلاق زمان
إلى من يهمه الأمر: جرائم و«أطفال» وثلاث عجلات!
الخارجون عن حضن الوطن: الصيد «الثمين».. وأمثاله!
الأسطورة الزائفة: فى يوم (كيبور) ومعركة (العبور)
صور مرفوضة: فوضى الشارع.. متى تختفى؟!
لعنة العصر وحرب النفايات القذرة؟!
هل تنتهى (مافيا) الدروس الخصوصية؟!
أبو مكة واتحاد الكراسى!
وبلغة العصر الجارى فوت علينا بكرة يا محترم
اللعب بـ«الفلوس» والذى منه!
الإرهابى والعدرا
مع (أجيرى) يا قلبى لا تحزن !
من يتصدى للأزمة الانفجار واللامعقول!
الميديا المفضوحة والمضللون
رسالة للذين يفهمون «الهيروز» وبتوع الأرنبيطا!
عفوا.. انتهت الصلاحية يا اتحاد الفضائح.. ارحل
أنا مش حرامى.. ويا رايح كتر من الفضايح !
«لامورى فى زورى يا منتخب» «كوبر» واللعب تحت بير السلم!
أبناء مصر فى المونديال كلمة منفعة.. لازم نحلم
كارت أصفر لرجالة المنتخب وإنذار بالمصرى.. اصحى يا «كوبر»!!
«الراموس» الجزار و«صلاح» ضحية الغدر والخيانة!
هؤلاء وجب عليهم العقاب: اللهم أنى صائم!
إكسير الحياة
السطو على صلاح السفاح فضائيات لبن المعزة وابن الكلب وبتاع النسوان!
درس ديربى 116 الثقة تنهزم والإرادة تنتصر!
الفرعون «مو» يتحدى الكبار بالذهبية
دعاة الفتنة والتصالح واللعب بالنار!
عندما ذرف الأستاذ دموعه وأبكانا!!
مانشيت نص الليل والقرموطي
انزل وشارك واختار انتخابات ضد الإرهاب
إلى وزير التعليم بلطجية فى مدرسة الحرية
المأجورون
قالوا إيه! .. فى المدارس
المترو الذى كان !
حرامى الورقة!
عدم الاختصاص‬
‮ ‬حب لا يموت‮ : ‬وداعا‮ (‬البوسطجي‮) ‬صبري‮ ‬موسي‮ ‬
62 بوسة «للصبوحة» فى يوم مولدها
محاكمة العقول المتعفنة
الأقباط يحتفلون بالميلاد!!
الإبداع والرسم على صفحة النيل
حتى لا نكون ضيوف شرف أو كومبارس
لا أرى.. لا أسمع.. ولا أتكلم!!
الفاسدون.. ونادى الصحفيين
العبث: (ومنة الله) فى النيابة !
حلبة الرقص فى الانتخابات!
نظرية المؤامرة.. والدواعش
فرحة مصر.. والخوارج !
الملعونين فى الأرض!
(كوبر) والذى منه!
التحدى.. والوصول للنهائي
قنبلة «بيبو» أم زلزال «طاهر»!
نوع من الفساد: انتخابات اللعبة القذرة!
الحسامان.. والنفخ فى النار!
اسألوا المستشار!!
قطر والخطيب
المدير يتحدى الوزير!
الفساد والإرهاب وجهان لعملة!!
القائد‮.. ‬والجانب المفقود‮!‬
عقوبة الكبار
من يحاسب هؤلاء!
رمضان جانا
دولة الفساد!
قناة وذكريات
البورصة وفخ الكبار!
روابط الخراب!
العم محمود
المقلب والخواجة!
نادى الغلابة!
كوادر مفسدة
الصفعة!
استسلام أم إرادة!
للأغنياء فقط!!
القانون وطرح الثقة
شباب شرم الشيخ
البيت المنهار
إهدار المال!
عودة الدورى!
«جاريدو» الفاشل
همسة عتاب!
مبادرة الأهلى
ماراثون زايد
رحلة العائلة المقدسة إلى بر الأمان
شباب وفساد!
نحو الهدف
المستشار والوزير
أجنبى برخصة
اتحاد الكرة
قرار سيادى
الدورى والتُروماى!
أين الوزير؟!
أمم (الإيبولا)!
غلطة المستشار!
«محيلبة» المصرى
منتخب غريب!!
كان حلما
الأولتراس!!
الفتنة.. وشهداء الوطن!
الحل بالمسكنات!
ما تقولش إيه ادتينا مصر!
عقدة الخواجات
قرار ضد الفساد!
أسوأ ما فينا!
اللى اختشوا!!
دروس الكبار
حكومة 7 الصبح
عبدالله كمال الإنسان والمواقف
ودقت ساعة العمل
أول قرار للسيسى!
ساعات الحسم
لماذا نشارك؟
وكان حلماً
إخوان الجامعات
أجناد الشيطان
أبحث عن الجانى!
القانون هو الحل
خوارج هذا الزمن
من يكون الرئيس
ماذا يريدون؟
إرادة شعب
اللعب بالسياسة!
هيبة دولة
المأجورون
هدم المعبد
العبرة بالنهاية
غسيل قذر!!
انزل يا سيسى!
دستور يا أسيادنا!!
نصيحة لغريب!
أم الدنيا
علاج بالمجان
مانشيت
الحكم الأخير
ورقة وقلم
لم يكن غريبا!!
فلنتغير نحن!!
العبارة فى الإشارة!!
البسمة المتبقية!
الأهلى ومنتخب برادلى
رابعة كوماسى!
منقذ الجبلاية!
خونة الوطن
إهدار المال
الفرصة الأخيرة
الخاسر الوحيد
خط أحمر
زهايمر الزمالك
المؤامرة
الكبار فين؟!
المهندس والمستشار
المصارحة
التحدي الأكبر
التصنيف
( القرار)
فييرا والأهلى
غير دستورى!!
المستشار وتصفية الحسابات!
أنا والمايسترو
غدر الحضرى!
تفاؤل حذر!!
لصالح مين ؟!
ماذا يريدون؟!
الوزير والتعديل!
الشيخ وشبابه
الصدمة!
لمن يدفع أكثر
من الجانى؟!
البطل وقانون الكبار!
مبادرة فشنك!!
الجانى والعريان!
أشك كثيراً!
القصاص = الدورى
إنذار
هل يفعلونها؟!
مين يصرفه ؟!
يعود أو لا يعود
بلاش هيافة!!
أكل العيش
الأهلى الضحية !
الثورة البيضاء!
العلاج بالرياضة
علشانك يابلدي


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

قوة مصر الذكية

فى البدء كانت مصر.. بداية الإنسان والإنسانية.. بداية العلم  والحضارة باختلاف المسميات العلمية للحضارات كانت مصر هى المهد ..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook