صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

أحمد بهجت فن الكتابة والحياة فى كلمتين وبس!

145 مشاهدة

5 سبتمبر 2018
كتب : رشاد كامل



 لا يوجد اسم لكاتب أو صحفى كبير القامة والقيمة إلا وكانت بدايته على صفحات مجلتى روزاليوسف وصباح الخير.. مئات الأسماء اللامعة التى أضاءت سماء حياتنا نورًا وفكرًا وبهجة ومحبة ولدت هنا فى روزاليوسف وصباح الخير.
 أسماء لا حصر لها من الأساتذة محمد التابعى ومصطفى وعلى أمين ومحمد حسنين هيكل وكامل الشناوى إلى أحمد بهاء الدين، وإحسان عبدالقدوس بطبيعة الحال.. لكنى أتحدث هنا عن واحد من هؤلاء الشباب الذى نجح الأستاذ «محمد حسنين هيكل» فى خطفه من مجلة «صباح الخير» ليضمه إلى أسرة تحرير الأهرام بعد أن تولى «هيكل» رئاسة تحريرها عام 1958 كان نجاح أحمد بهجت فى صباح الخير التى كان يتولى رئاسة تحريرها الأستاذ «أحمد بهاء الدين» لافتا للانتباه، حيث كان له أسلوبه المميز البسيط السهل بلا أى تعقيد أو لف أو دوران !
وعلى صفحات الأهرام تألق قلم «أحمد بهجت»، وكان من أهم إنجازاته المبهرة بابه اليومى القصير الممتع «صندوق الدنيا» على الصفحة الثانية من الأهرام.
أصدر أحمد بهجت أكثر من أربعين كتابا نفذت جميعها من بينها «أنبياء الله» و«صائمون والله أعلم» و«أهل اليسار يا ليل» و«تأملات فى عذوبة الكون».
و«مذكرات زوج» و«ثانية واحدة من الحب» و«تأملات مسافر»، وهو أيضا كاتب البرنامج اليومى الشهير «كلمتين وبس» الذى كان يقدمه النجم فؤاد المهندس.
وللأستاذ أحمد بهجت كتاب نادر ومجهول نادرا ما تأتى سيرته وهو كتابه الرائع «وجه فى الزحام» الذى صدر سنة 1970 عن دار الكتاب الجديد.. ومقالات الكتاب درس مهم لكل صحفىة أو صحفى يريد أن يصبح كاتبا أو كاتبة بحق بغير زعيق أو ادعاء بطولة، إن مقدمة الكتاب هى الدرس المجانى الذى قدمه لنا أحمد بهجت فى فن الكتابة الحقيقية والصادقة حيث يقول :
 يمثل هذا الكتاب بالنسبة لى أول تجربة كبيرة فى بداية عملى الصحفى فى الأهرام، كنا فى خريف عام 1959 وفى اجتماع من اجتماعاتنا لعدد الجمعة اقترح الأهرام فكرة باب أسبوعى اسمه «وجه فى الزحام» كانت الفكرة أن تخرج عدسة الأهرام إلى الطريق فى مهمة لالتقاط وجه يبدو ضائعا فى الزحام بعدها تحاول العدسة أن تقترب من أحلام الوجه ومشاكله!
 كانت الفكرة مثيرة وغريبة، وقد أحسست بهذا القلق حين كُلفت بتنفيذها، وأذكر أننى تساءلت يومها : نختار أى وجه فى الزحام «أى وجه» حتى لو كان وجهًا ليس وراءه خبر؟! قيل لى نعم !!
 قلت لنفسى أى وجه ليس وراءه خبر لابد أن تكون وراءه قصة أو موقف فى قصة.. عظيم جدا.. كنت من كُتاب القصة القصيرة سابقًا وقد فزت يومًا بإحدى جوائزها، وكنت أحن إلى القصة خلال عملى فى الصحافة مثلما يحن الزوج الرصين لأول حب يائس فى حياته !!
وبدأت العمل كنت أفهم أننى لا أكتب قصة قصيرة ولا أكتب خبرًا أو موضوعًا إخباريًا، ما نوع الموضوعات التى سأكتبها إذن؟! لم اشغل نفسى فى البداية بهذا السؤال وانصرفت إلى العمل ! كنت أعرف أن مهمة الصحفى ليست أن يبتكر أو يخترع أو يبتدع، هذه مهمة الفنان، مهمة الصحفى أن يرى،أن يشهد نبض عصره ويصل لأعماق الناس.
وهذا ما حاولت أن أفعله، كنت أخرج ومعى المصور كل أسبوع نبحث عن بقعة من الزحام وننقض على الرجل فيها ونبدأ فى تصويره، بعدها أقحم نفسى عليه وأمد له يدى مصافحًا ثم أعرفه بنفسى، وأضيف أننى صحفى أريد أن أدردش معه حول حياته! كنت أحس بالدهشة والخجل حين أقحم نفسى هكذا على الناس وأحطم عزلتهم مع أنفسهم، وأبدأ فى إلقاء الأسئلة عليهم».
ثم تعلمت أن أسكت وأستمع، ثم أيقنت أن أفضل شىء أفعله أن أصادق عددا هائلا من الناس، ثم أختار من بينهم، كانت مشكلة الاختيار مشكلة دقيقة حقا، والفن فى حقيقته اختيار من الواقع، ولم أصادف مشكلة فى عقد الصداقة مع الناس. فإن المصريين قوم يفتحون آفاق أرواحهم للرياح الأربع! وتستطيع أن تجلس فى الترام وتقول للجالس جوارك: هذ الزحام غير معقول! وبعد خمس دقائق تكون منخرطا معه فى حديث تتبادلا فيه أدق أسراركما!
ويضيف الأستاذ «أحمد بهجت» قائلا:
«نحن شعب متحضر ينبعث الشر فيه مما حوله من الظروف ولا يجىء الشر أبدا من داخله، على العكس سنعثر داخل أعماق كل مصرى على ميزان دقيق للإحساس بالقيم، وهو ميزان يقيس به المصرى تصرفاته وتصرفات الآخرين، وقلما يخطئ فى القياس! وهذا الميزان هو أعظم القوى الحافظة لمصر على امتداد القرون والدهور.
ورغم وجود هذا الميزان داخل نفس المصرى فإن كثيرين لا يأخذون به! ولعل تعطيل هذا الميزان الدقيق قد جاء نتيجة تعطيل قوانين الانتخاب الطبيعى فى مصر خلال عصور الاضطهاد والاستعمار وهى قوانين أدى تعطيلها إلى أن تتقدم وتحيا أسوأ الأنواع لا أفضلها خلافا لناموس الطبيعة، ورغم ذلك يبقى هذا الإحساس بالقيمة قبسا من الضوء داخل الشخصية المصرية، قبسا لا ينطفئ فى أعظم الكوارث والمحن، قبسا يمكن نتيجة وجوده أن يتغير المصرى من الشر إلى الخير، ومن التخلف إلى التقدم أسرع من أى إنسان آخر فى الأرض وهذا هو المقصود بقولنا أننا شعب متحضر !
ويختتم الأستاذ «أحمد بهجت» مقدمته الرائعة بالقول :
• وقد رأيت ذلك خلال فترة كتابتى لوجه فى الزحام يوما بعد يوم وعلى امتداد عامين كاملين.. رحت أقترب من وجه مصر الحقيقى ممثلا فى هذا الحشد الهائل من الشخصيات المصرية.. ويوم بعد يوم كان حبى لمصر يعمق ويرق ويكتفى بهذا الحزن الساحر الذى هو جزء من اى حب حقيقى!
• ولست أملك الجرأة لأزعم لنفسى أن هذا الكتاب يمثل وجه مصر أو نبض الحياة المصرية خلال العامين اللذين كتب فيهما «1959-1960»، إنما هو فى حقيقته محاولة للاقتراب من هذا الوجه الحكيم الخالد : وجه مصر والكتاب هدية لهذا الوجه».
انتهت المقدمة بكل دلالتها وقبل أن تقرأ قصة 42 وجهًا من الوجوه التى التقاها أحمد بهجت يقول لك :
«أى وجه فى الزحام يبدو داخل الزحام لونًا جامدًا فى صورة، هذا الوجه نفسه لو خرج من الزحام لحظة لأصبح قصة قصيرة».
من عناوين وجوه الكتاب «ثلاث ليمونات هدية» و«الصاغ» و«القطة المريضة» و«النظرة العجوز» و«السينما» و«شهر المرور» و«عم كابوريا» و«سلف» و«الباركيه اللامع» و«بنت من فلطسين» و«رجل طفل» و«بائع الحمص» و«فيلم مصرى فلسطين» و«يوم القيامة» و«مدحت» و«قطر الصعيد» و«الأسد الحبيس» و«شقاوة وعكاشة» و«ووارى اللبلابة» و«مدرس الحساب» و«حارس الحب» و«فى السيرك» وغيرها من الوجوه المصرية العادية.
لكل وجه من هذه الوجوه يحمل لك درسا فى الأمل والصلابة وحب الحياة والتسامح والرضا وتقبل الآخر..
باختصار شديد : «لو اقتربنا من الإنسان وانحنينا عليه لو قمنا برحلتنا داخل نفسه، أى دنيا نكتشف فى أعماقه، وأى كنز من المشاعر والمواقف نعثر عليه داخله..»
أستاذنا الرائع «أحمد بهجت» ألف شكر حضرتك.
 



مقالات رشاد كامل :

أنـا رئيـس عمل ولست زعيم قبيلة!
معركة «يحيى حقى» والمصرى أفندى!
الملكة «نازلى» تطلب فصل «توفيق الحكيم»!
معاقبة توفيق الحكيم بخصم نصف مرتبه!!
أزمة رواية «أنا حرة» بين إحسان وروزاليوسف !
درس توفيق الحكيم لرفعت السعيد وإبراهيم الوردانى
نزار قبانى وذكريات قاهرية!
الجريدة المثالية لاتجامل ولاتشتم!
.. إسرائيل تكسب معركة الألف واللام!
العرب وإسرائيل.. ومعركة الألف واللام!
السادات فى موسكو وأزمة الترجمة!
سوريا وأمريكا ودبلوماسية المثانة!
عن كأس العالم يكتب.. أنيس منصور محللا رياضيا
العقاد يرثى كلبه «بيجو»!
محمد صلاح بعيون فلسطينية‮!‬
فتحى غانم وموسى صبرى وتلك الأيام!
خالد محيى الدين بين عبدالناصر والسادات!
نزار قبانى يكتب : مصــر وشعبهــا حب كبيـر
روزاليوسف سيدة حرة مستقلة..
لويس جريس أبانا الذى فى الصحافة!
على أمين طبيب المجلات!
على أمين ومقالات المنفى
على أمين ومقالات المنفى !
على أمين وأحمد بهاءالدين: صداقة نادرة!
على أمين يكتب هيكل ابنى رئيسا للتحرير!
أحمد بهاء الدين وأكاذيب الغرام!
طرائف وعجائب الرقابة الصحفية
يا «صباح الخير»!!
درس فاطمة اليوسف: الصحافة تحتاج من يحبها ويحترمها!!
فاطمة اليوسف بقلم صلاح حافظ !
كامل الشناوى لجمال عبدالناصر: «الواد» صلاح حافظ فى السجن يا ريس!!
دموع صلاح حافظ و«صباح الخير»!
«صباح الخير» وصلاح حافظ فى المعتقل!
السادات للشرقاوى: الشيوعيون ضحكوا عليك!
فتحى غانم فى روزاليوسف !
مبايعة السادات (وإقالة فتحى غانم)!
وطلب السادات إيقاف الهجوم على «هيكل»!
موســم الهجوم على هيكل!
إحسان عبدالقدوس يراقب فتحى غانم!!
سلام يا رفاعى..
غضب عبدالناصر وهجوم «روزاليوسف»
السادات وفتحى غانم وطبق الملوخية!
هيكل لفتحى غانم: أهلا بالرجل الذى فقد عقله!
هيكل وفتحى غانم ودرس العمر!
ولادة الرجل الذى فقد ظله!
سر غضب عبدالناصر من «صباح الخير»!
أحمد بهاء الدين مدمن فوضى!
ومازالت الزحمة مستمرة بنجاح!!
شتيمة الملكة «نازلى» بأمر الملك فاروق!
بطلة رغم أنف إحسان عبدالقدوس!
الثورة والإخوان بعيون الأمريكان!
مدرسة الجهل.. والجهل النشيط!
الأستاذ «هيكل» ودرس البطة الصينية !
معركة حسين كامل بهاءالدين!!
اعتراف إخوانى: .. وارتفع اسم جمال عبدالناصر!
أخطر اعترافات جمال عبدالناصر علاقتى بالإخوان وصداقتى مع «البنا»
من زكرياتي الصحفية
سأصدر مجلتي وسأنجح!
من ذكرياتى الصحفية
أحمد بهاءالدين أيام لها تاريخ!
سؤال نزار قبانى : متى يعلنون وفاة العرب ؟!
سعد زغلول يرصد عيوب الصحافة
زوجى قاسم أمين لم يطبق دعوته على أفراد أسرته!
كتاب مجهول لإحسان عبدالقدوس عن ثورة 1919
درس عاشق التاريخ عبدالرحمن الرافعى الاستقامة والنزاهة سر تقدم البلاد
ليلة اعتقال «أحمد بهاء الدين»!
لغز ذكريات فؤاد سراج الدين!
حكايات صحفية عبدالناصر ناقد تليفزيونى!
توجيهات عبدالناصر الإذاعية والتليفزيونية!
العقاد لسعد زغلول: أنت زعيمى فى الوطنية ولست زعيمى فى الشعر
فى حفل تكريم أحمد شوقى ممنوع حضور النساء!
إحسان عبدالقدوس سنة أولى صحافة !
مجلس الوزراء فى بيت سلطانة الطرب!
رئيس تحرير يطلب أن أحبسه ليزيد توزيع مجلته!
موضوعات زفت وتمثيل زفت وإخراج زفتين!
الزعيم مصطفى كامل يدافع عن الرقص الشرقى!!
د. فاروق أبو زيد وصحافة لها تاريخ
توفيق الحكيم وثورة الشباب
أحمد بهاء الدين وكتب السادات الأربعة!
«الكواكبى» قلم ضد رصاص السلطان!
قاسم أمين الذى لا تعرفه!
علاء الديب.. عصير الصدق!
الدكاترة زكى مبارك صاحب الألف مقال!
جمال عبدالناصر بقلم أم كلثوم !
إحسان يكتب لطه حسين أخطر اعترافاته !
مفاجأة «السناوى» و«القعيد» مذكرات مبارك المحجوبة
اضبط «نجيب محفوظ» رقيبا!
توفيق الحكيم فى مصيدة جماعة الإخوان !!
روشتة توفيق الحكيم : للأسف «الكلام» قبل «العمل» دائما!
إحسان عبدالقدوس على خشبة المسرح!
د. زكى نجيب محمود: الفهلوة أفسدت حياتنا!
سيد قطب الذى لا يعرفه الإخوان!
درس الدكتور أحمد زكى .. الجدل فن لا نعرفه!
نجيب الريحانى بقلم طه حسين!
حكم مصر هدف الإخوان الأسمى!
عبدالناصر ينتصر لنزار قبانى!
تأديب وتهذيب وتفكير
عندما يغضب طه حسين !
البحث عن حل يرضى عبدالناصر وطه حسين!
«سادات» أنيس منصور حكايات وروايات!
عبدالناصر زعيم حقيقى أعطى الشعب
مناشدة طلعت حرب لرئيس تحرير الأهرام
سعد زغلول ناقد مسرحى وموسيقى وأديب!
صفعة مصرية على وجه رئيس أمريكى!
بيرم التونسى كرباج ضد الفساد!
«حسن البنا» يبحث عن رئيس تحرير!
الملك فاروق يعترف: مصر غدا ستصبح جمهورية!
صحفى لجمال عبدالناصر: أنا بتاع تولستوى!
د. حكمت أبو زيد أول وزيرة مصرية !
د. سهير القلماوى أول دكتوراه مصرية
نعيمة الأيوبى أول محامية مصرية
لطفية النادى أول طيارة مصرية!
أمينة السعيد سيدة دار الهلال الحديدية
أول مصرية تحصل على شهادة البكالوريا
بنت الشاطئ: الكبار لا يحتملون النقد.. والشباب يصفق لبعضه
درية شفيق .. بنت النيل الزعيمة الثائرة
أول صوت نسائى يطالب بحقوق المرأة السياسية !
امرأة حرة مستقلة ذات سيادة
هدى شعراوى للرجال: أنصفوا المرأة تسعد الأمة !
صفية زغلول .. امرأة أقوى من ألف رجل!
صباح الخير يا وطن!
«صباح الخير» الحب الأول!
حكايات أقباط.. من زمن فات!
كفاية كلام باسم الشعب يا سادة!
أيمن نور .. الصايح!!
أحمد رجب.. وبس!
أم كلثوم بقلم: حسنى مبارك!
روح صباح الخير
فكر الفقر و فقر الفكر!
الشاعر والمحامي بين ثورتين!
.. نعم تحيا مصر
الوحيد الذى يفدينى بروحه عبدالحكيم عامر!
الخديوي إسماعيل وأبو الصحافة المصرية!
14زوجة للخديوي إسماعيل
علي هامش سرايا عابدين واحد اتنين.. الخديو فين؟!
سرايا عابدين تبحث عن خديو!
حماية حق العض!
يادكتور سيف تذكر ولاتتنكر!!
عبدالله كمال!
وعلى بركة الله..
سيادة الرئيس.. انتخبناك يوم فوضناك
مباراة نظيفة اسمها الديمقراطية!
اردوغان وحوار الصفعات!
.. وأصبحت السفالة من حقوق الإنسان!
الدستورية: تعظيم سلام
كأس العالم للشيشة عندنا.. يامرحبا!
مذكرات ضد الجميع!
النخبجـيــة!
عبقرية العقاد
روزاليوسف سيدة الصحافة الأولى!
سامي رافع: الملايين لا تعدف اسمه وتعشق أعماله!
مني يستعيد الشعب ذاكرته لمحاسبة المقصريين؟!
البشرى يصحح أكاذيب الهضيبى!
مئوية مصطفى أمين.. وياسر رزق!
مصر بين ثورتين
تسلم ستات بلادى..
تسلم يا دستور بلادى
المايع السياسى والمايص النخبوى!
أنت مين يا هلفوت؟!
شاعر الشعب المصرى!
الضحك على الثورة باسم الثورة!
«أحمد شفيق» بقلم «سيد قطب»!
د. زكى نجيب محمود: رجل عمره عشرون ألف صفحةَ!
نفاق جماعة الإخوان للملك «فـاروق»!
أزمــة مرتبـات الموظفيـن!
اعترافات سوزان طه حسين!
طه حسين يكتب عن جيش مصر
طـه حسين ومصر والثـوب الضيـق !
اغتيال عبدالناصر وهدم القناطر!
عبدالناصر بعيون الإخوان
أسامة الباز.. وأيام كامب ديفيد!
أوياما يلعب مع شباب الإخوان!
ثورجية «دلاديل» الجزيرة!
«الجزيـرة» فـى قطـــر نفايــــــات إعلامية وبغاء سياسى!
كل شىء انكشف وبان!
سنة من الجهل النشيط!
لا أعرف المستحيلا!
مصر ليست دكان بقالة!
الكرسي: شرعية السلطة وشرعية الشعب!
الوزير والشاعر الكبير والتعلوب الصغير!
النيل شبع كلام!
ديمقراطى حسب الطلب!
سؤال بلا جواب عمره أكثر من مائة عام!
دروس ومبادئ الحمير للنخبة والبني آدمين!!
توفيق الحكيم: السلطة والأغلبية المطلقة والطغيان!
صلاح جاهين وحلاوة زمان!
«مُخ» إيه اللى أنت جاى تقول عليه!
كان غيرك أشطر!
مصر الحرية لا المشنقة!
أحمد لطفى السيد وكلامه الفارغ!
مائة جنيه أسقطت مبارك وتهدد مرسى
النحاس يرفض محاكمة آراء الصحفيين!
محكمة الجنايات صحافة المعارضة!
الحكومة تسرق حذاء زعيم الأمة!
يارمسيس يا!!
محكمة الجنايات تبرئ هيكل وتطالب بحمايته وتشجيعه
عيـب فـى الـذات الملكيـة بسبب نشر صفحة بيضاء!
أحترام الدستور وطهارة الحكم وسيادة القانون
فاروق ملكاً ومعركة الصحافة
طرد "العقاد" مقابل عودة الدستور !
ماذا يحميك من المستيد إذا لم يحمك الدستور؟!
الدستور و رجل الشارع
شرعية السلطة .. و سلطة الشرعية!
الحكام ليسو الهة وإنما موظفون عند الشعب!
دولة الفشل
السادات يعتقل الشرقاوى
إحنا قاعدين فى الحكم 20 سنة
لا يليق بنا مصادرة كتاب!
الرجل الذي قال لا لدستور عبد الناصر !
حجازى:غضب عبدالناصروتحذير السادات!
دستور جمعية مش دستور أُمّة!
بهجاتوس والديكتاتورية للمبتدئين !
تقرير الشرطة العسكرية وجنازة المشير
لغز نهاية المشير عامر!
كان لازمتها ايه تقول الجيش هو الذى يحمى الدستور
سأعيش خمسين سـنة والبلد يحتـاج فتـرة طويلـة يحكمه رجـل واحـد!
تكميم الصحافة أشد هولاً من إلغاء البرلمان!
حكمت المحكمة: نقد الحاكم مباح
البلطجية اشتكوا !
الأبيح والقبيح فى زمن القميص!


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

موسـكو

للروس تاريخ طويل وممتد مع مصر. فالدولتان تتشابهان كثيرا فى التاريخ الممتد لآلاف السنين. ولهما حضارات قديمة وقوة ناعمة لها تأثي..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook