صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

السيسى.. وبونابرت.. وعبدالناصر!

1340 مشاهدة

7 مايو 2013
كتب : اكرم السعدني



 

مع شديد الأسف لم أتلق دعوة لحضور الاحتفال المهيب الذي دعت إليه جامعة المستقبل بمناسبة احتفالات تحرير ترابنا المقدس من أيدى أنجس البشر فى هذا الكيان المسمى بإسرائيل، ولكنى والحمد لله استمعت إلى كلمة الرجل الفاضل الذى تولى قيادة أعظم مؤسسة فى بر مصر وهى المؤسسة العسكرية الفريق أول عبدالفتاح السيسى الذى جعل كل مواطن فى مصر يعيش المتناقضات.. فالرجل دفعنا إلى البكاء وهو يؤكد على أن مصر ستظل بخير وسوف تتقدم الصفوف لتعود كما كانت أبدًا أم الدنيا ثم وهو يؤكد.. تنقطع أيدينا قبل أن تمتد إليكم وفى نفس الوقت منحنا الفريق السيسى لا أقول بصيص أمل ولكن عظيم الأمل والتفاؤل بأن هناك جيشا وطنيا يدين بالولاء للوطن وللمواطن، وأن هذا الجيش العظيم لم ولن يسمح مطلقًا بأن ينهار هذا البلد الذى صنع التاريخ وارتبط اسمه بإحدى أهم وأخطر الحضارات التى تركها بنو البشر على وجه البسيطة.. لقد اطمأن قلبى يا سعادة الفريق على أن مستقبل أولادنا سيكون آمنًا وأن حياة مطمئنة سوف تنتظرهم طالما بقى هناك رجال هم عند الشدة وفى أوقات المحن أثبتوا دائمًا أنهم الرجال الأكفاء الذين يرتفعون بقيم التضحية والعطاء إلى أسمى مكانة وأعظم مكان.. ويا عمنا السيسى نحن نعلم تمام العلم أن الرجل الفاضل أحد أعظم الأبناء المخلصين لتراب هذا الوطن، تحمل المسئولية فى ظرف بالغ السوء وأنه ورجاله الأبرار قادوا السفينة إلى بر الأمان، ولم يكن للجيش المصرى العظيم أى دخل من قريب أو بعيد بهذه المجازر التى ارتكبت ضد شعب مصر سواء فى الميادين أو فى بورسعيد أو أمام ماسبيرو أو أيام الثورة وتعلم تمامًا يا سعادة الفريق أن الجيش المصرى هو ذراع أهل مصر أجمعين ضد كل من يعتدى على حبة واحدة من رمال الأرض الطيبة التى أخرجت إلى البشرية هذا الشعب الفريد من نوعه بين شعوب العالم وليس غريبا عليكم يا سيدى الفاضل أن تؤكد وتعيد على أسماعنا أن هذه المؤسسة سواء بالتصريح أو التلميح سوف تبقى الحصن الحصين الذى يلجأ إليه شعب مصر خصوصا فى هذه المحنة التى نمر بها، هذه المحنة التى دخلنا إليها عن رضا وقناعة ومن خلال صناديق الانتخاب، إننا يا سيادة الفريق نضع آمالا كبارا على أن الجيش المصرى سيكون دائمًا فى مقدمة المدافعين عن المجتمع المدنى فى بلادنا وعن صيانة الحريات ورفعة العدالة وسدنتها قضاة مصر الذين بهم نفاخر الأمم وصحافة وإعلام مصر الذى حارب وسوف يظل يقاتل حتى آخر نقطة دم كل الطغاة الذين تصوروا أن مصر قد دانت لهم وأصبحت ملكا خالصًا لتيارهم القادم من الماضى ليعيد بلادنا إلى أزمان بعيدة فى ظلمات التاريخ، وأحب يا سيدى الفريق أول السيسى أن أؤكد لكم أن أهل مصر صغيرهم قبل كبيرهم يقبلون الأرض بين أيديكم من أجل عودة مصر إلى سابق عصرها مصر منارة الشرق وهوليوود العرب وكعبة المبدعين والأدباء والكتاب والصحفيين وأهل الفنون أجمعين، مصر الوسطية التى لم تعرف للتطرف طريقا، مصر المسيحيين أهلنا وأحباءنا وشركاء هذا الوطن منذ العصور البعيدة مصر أم العرب وحاضنة العرب وملهمة العرب وحامية العرب.. مصر عظيمة الشأن مرتفعة القامة.. الشامخة برغم ألاعيب الصغار.. مصر التى تفتح ذراعيها لكل طالب لجوء وكل طالب علم وكل طالب فن وكل طالب قُرب.. إن التاريخ يا عمنا الفاضل العظيم عبدالفتاح السيسى يعيد نفسه.. اليوم نحن فى محنة ما بعدها محنة هى أشبه بتلك التى حلت ببلادنا وقدم سيدنا يوسف لينتشلها منها وهى أقرب إلى الشدة المستنصرية التى كان طبيبها المداوى وحكيمها البليغ بدر الدين الجمالى.. إنها نفس الظروف التى لا تسر عدوا ولا حبيبا والتى أعقبت حريق القاهرة فإذا أحد أبناء هذه الأرض الطيبة النبت الطاهر الابن البار جمال بن عبدالناصر حسين يخرج من المؤسسة التى تنتمون إليها ليبدأ عصرًا انكشفت فيه الغمة وحلقت مصر فى سماء الدنيا كلاعب رئيسى فى ما يجرى فى الكون من أحداث.

سيدى الفريق أول عبدالفتاح السيسى يوما ما قال نابليون بونابرت وهو يرنو ببصره على شواطئ مصر حيث التقى بالتاريخ وسجل اسمه فى أنصع صفحاته.. قال إن هناك فى هذه الأرض دورا يهيم على وجهه باحثا عن البطولة.

وبالأصالة عن نفسى وبالنيابة عن أهل مصر أقول إن لهذا الدور طيفا يراوح المؤسسة العسكرية.

نسألكم الخلاص.. اللهم قد بلغت.. اللهم فاستر!!



مقالات اكرم السعدني :

سر.. زيارة العندليب ونجاحه
حمام هالة وتابعها مجاهد
سر نجاح.. خفاجى
الإسكندرية.. واتنين فى قفة!
فى حضرة.. سمير خفاجى
الفن.. وناسه
اللى ما تتسماش.. وحاجات تانية
هالة.. ومجاهد.. والسح الدح.. إمبو!!
جهد مشكور.. وحلم مشروع
الجيزة التى نقلها السعدنى إلى لندن
الانتماء لمصر وعشق أرضها
الفريق يونس.. ومصر للطيران
يا وزيرة الصحة.. إزى الصحة؟!
بولا.. وجورج.. وماهر عصام
الإمارات.. المتسامحة
مهرجان «آفاق».. بلا حدود
وداعا.. ياكبير المقام
أمهات.. عبدالفتاح السيسى
جرائم.. أتلفها الهوى
رسالة بريطانيا عندما هتفت.. عمار يا مصر
ورحل «بسة»
يا بتوع مرسى.. وتكاتكه موتوا بغيظكم
صبـاح الخـير.. يــا مــــولاتى
صوت أسعدنا ولايزال
مدد.. يا سيدى الريال!
نفسى ألزقه... على قفاه
يوم.. سعدنى فى مارينا
ناصر.. وحليم.. والسعدنى
وداعًا عاشق مصر الكبير
مبارك.. حكم المحكمة.. وحكم التاريخ
أخطر .. وزير في بر.. مصر!!
الورق الكوشيه.. والأيام بيننا!!
سفيــــر.. فوق العادة!
الكبير الموهبة .. قليل البخت
سعيد صالح صاحب.. الغفلة الحلوة!!
حقك.. علىّ.. ياباشمهندس!!
سد الوكسة.. الإثيوبى!
وداعا.. يا زمن الكبرياء
الليثى..أبدا..لايموت!!
نادية يسرى.. أمنيات.. وحقائق!!
خيبـة اللـه.. عليكـم!!
مبروك.. لأمن الجيزة
تواضروس ..الذى خيب ظنى !!
دوامة الثورة المصرية تنتقل إلى المصريين فى بريطانيا
غمة.. وانزاحت!!
إعلام.. عبدالمقصود أفندي
كاسك.. يا وطن
آه يا بلــد آه
نادية لطفى.. ويا أهلا بالطواجن!!
قول يا دكتور قنديل لـ... السويس.. وبورسعيد.. والإسماعيلية!
حكاية بهجت وأبوالنيل
الفرسان الثلاثة
زيارة للمنتصر بالله
أفيش.. وحيد عزت
السفيرة عزيزة.. والغوث!
الإعلان إياه.. ومهرجان الأقصر!!
مطلوب من نقيب الصحفيين!
لجنة حكماء مصر
وزير داخلية حازم.. و.. حازمون
«إخص».. فاكتور.. والفرفور الجميل!
هشام قنديل.. ها! ويا رمسيس يا
نصيبى ..مفيد فوزى .. وأنا
فى حضرة الشيخ.. مصطفى إسماعيل!
دريم.. وملعون أبوالفلوس!
تستاهل.. يامعالى الوزير!!
عقدة.. وعنده كل الحلول!
باسم يوسف.. «حُطيئة» هذا الزمان
الكنبة..والجمل..وصفين!!
ليس فى الإمكان أبدع من الإخوان!
أبو السعادة.. محمود الجوهرى!
زمان.. عادل إمام!
الجميلـة.. والوحشــين!!
فريق الكورة.. وفريق مصر للطيران
«محمول» منير.. و«محطوط» حليم


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

البداية من باريس - 2

فجأة، قامت السلطات اليابانية  بإلقاء القبض على كارلوس غصن رئيس مجلس إدارة  التحالف الثلاثى العالمى للسيارات رينو &nda..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook