صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

أين نتائج تحقيقات 57357؟!

361 مشاهدة

5 سبتمبر 2018
كتب : محمد هيبة



دائما ما يعتمد المسئولون فى مصر على ضعف ذاكرة المصريين وآفة النسيان التى تضرب دائما عقل الشعب المصرى.. ويتعمد أيا كان موقعه على التسويف والتعتيم والطرمخة على أية قضية مثارة قد تشتعل وتشغل الرأى العام، ثم تهدأ نارها رويدا رويدا حتى تنطفئ وتذهب فى طى النسيان.
لكن مهمة الصحافة بصفة خاصة والإعلام بصفة عامة هى المتابعة الدؤوبة والمتكررة لأية قضية تثار وتمس المواطن  وتشغل باله حتى نخرج بنتائج نهائية فيها لأن هذا دائما ما يكون فى صالح المواطن وصالح الدولة والحكومة ومؤسساتها فى نفس الوقت ليعرف الجميع أين موقعه من هذه القضية أو تلك!
هذا الكلام السابق أقوله وأؤكد عليه بعد مرور ثلاثة أشهر تقريبا على إثارة قضية مستشفى مؤسسة 57357 لعلاج سرطان الأطفال وقامت ضجة حين ذاك بعدما فجرها الكاتب الكبير وحيد حامد، وقامت معركة صحفية وإعلامية حامية الوطيس حول التبرعات التى تذهب إلى المؤسسة والمستشفى وأين تنفق وهل تستخدم هذه الأموال الضخمة من أجل علاج الأطفال فعلا أم لها بنود أخرى.. وخاصة بعد هذا الكم الضخم من الإعلانات عن المستشفى لجلب التبرعات وقد وصلت ميزانية  الإعلانات وحدها ما يقرب من ربع مليار جنيه.
والغريب والأغرب أن الحرب الإعلامية شارك فيها مؤسسات إعلامية وإعلانية وكل طرف يدافع عن موقفه وعن قضيته فيما يخصه، لدرجة أن الأمر وصل إلى تدخل الأستاذ مكرم محمد أحمد الكاتب الصحفى الكبير بصفته رئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام ليتخذ قرارا بحظر النشر فى هذه القضية، وهو أول قرار فى تاريخ الصحافة والإعلام المصرى بأن من يأخذ قرار حظر النشر هو هيئة إعلامية كبرى وليس النائب العام.
كانت النتيجة أنه بعد هذه الضجة أعلن عن تشكيل لجنة على أعلى مستوى وأكثر من لجنة من وزارتى التضامن والصحة لفحص المسائل المالية والإدارية وكذلك الفنية بالمستشفى والمؤسسة للوقوف على مصير أموال التبرعات التى قيل إنها تخطت المليار جنيه فى السنة الواحدة وهل تذهب هذه الأموال فى قنواتها الصحيحة أم لا.. وكذلك لجنة فنية لمتابعة عمليات العلاج والعمليات الجراحية.. وتسربت التصريحات من مجلس الوزراء ومن الوزارتين المعنيتين وكذلك بعض الأجهزة الرقابية تؤكد أن اللجنة ستقدم تقريرها النهائى فيما توصلت إليه من نتائج وتحقيقات فى غضون أسبوع أو عشرة أيام على الأكثر من تاريخ تشكيلها.. وللأسف مر أسبوع واثنان وثلاثة وعشرة ولم تخرج نتائج هذه التحقيقات للنور.. ولم يعرف المواطن التائه رأسه من رجليه فى هذه القضية، هل يواصل دعمه لهذه المؤسسة الكبيرة التى تقوم بدور إنسانى عظيم أم يتوقف عن دعمه لها ويوجه تبرعاته إلى جهة أخرى مضمونة.. وحتى المؤسسات الرسمية فى الدولة وكذلك غير الرسمية التى كانت تدعم مؤسسة 57357 توقفت هى الأخرى عن متابعة الموقف وتوقفت الزيارات المصورة وغيرها، وللأسف فإن التسويف والتعتيم وتأخير إعلان نتائج عمل اللجنة ليس من مصلحة أحد على الإطلاق، لا مصلحة المؤسسة ولا مصلحة المواطن.. لأن التجربة كانت فعلا تجربة ناجحة ونموذجا يحتذى به كنا نتمنى أن تتكرر وتتكرر حتى  لا نثقل كاهل الحكومة بكل شىء.. ووجود مثل هذه المؤسسات والجمعيات له دور اجتماعى وإنسانى تكافلى رائع جدا، لكن التخوف  الأكبر كان أن تتحول هذه الجمعيات وهذه المؤسسات إلى سبوبة والسلام!
السؤال الآن موجه لرئيس الوزراء والوزراء المختصين بالقضية: هل هناك سر وراء عدم انتهاء أعمال اللجنة المشكلة للفحص المالى والفنى لمؤسسة ومستشفى سرطان  الأطفال 57357..  فمتى ستعلن اللجنة ما انتهت إليه من تحقيقات ونتائج حتى يرتاح المواطن من ناحية.. وتواصل هذه المؤسسة دورها وعملها بقوة ودعم أكبر.
أسئلة تبحث عن إجابة، ونحن فى الانتظار، ولكن لا تعتمدوا على ضعف ذاكرة المصريين.•



مقالات محمد هيبة :

العلاوات الخمس فى النفق المظلم !
منظومة الفساد والفشل
ماذا ينقصنا لاستضافة المونديال؟!
عبور 3 يوليو.. يوم عادت الدولة
قوانين إنصاف المرأة
نصب علنى باسم الكورة
اقتراحات «للوزير» كامل الوزير
«خليها خاوية»
شكرا سيادة الرئيس
الإشارة.. «صفراء»؟!
ملاحظات حول خفض سعر الفائدة
المسئولية الضائعة بين المحافظة والجمعية
ثورة يناير.. الدروس المستفادة!
رد من وزارة الداخلية.. وتعقيب؟!
مصر بين قضيتى اللاجئين والهجرة غير الشرعية
الجيزة عاصمة سياحية.. المحافظ.. والمهمة الصعبة
محنة الطرق.. وأزمة المرور!
الانفجار السكانى.. والأمن القومى المصرى
عود على بدء: قانون الفوضى الرياضية؟!
قانون «الفوضى» الرياضية !!
الإخوان.. «القتلة»
«الجيزة».. العاصمة السياحية لمصر؟!
يا وزيرة الصحة.. إزى الصحة؟!
لا تذبحوا هذا الجيل
مستشار الوزير
كعكة الصدقات وسفه الإعلانات
الدعم ما بين: تذكرة المترو.. ورغيف العيش
أصحاب المعاشات بين المطرقة والسندان
معلم الأجيال
الذين يأكلون أمهم؟!
تحذير للمرة الألف: الانفجار السكانى أخطر من الإرهاب!
سيناء 2018.. العبور الثالث لمصر
فى ذكراها السابعة: 25 يناير.. ثورة أم مؤامرة؟!
قانون الإعلام.. أين؟!
سكك «صفيح» مصر
يا سلام يا خطيب عودة دولة الأهلى
وزير مراكز الشباب؟!
قوانين المرور.. والانضباط السلوكى
عام من السحل اللذيذ: ذكرى إعلان وفاة الجنيه!
السوشيال ميديا.. والفضائيات..؟!
النقطة 13.. كلمة السر: تأهلنا للمونديال بين أقدام غانا
أصحاب العلاوات.. وأصحاب المعاشات
شبكة الطرق القومية.. واللا قومية
من وحى مؤتمر الشباب بالإسكندرية: الانفجار السكانى.. أخطر من الإرهاب
الدعم.. وسنينه
سلاح الوزارة لمواجهة شبح البطالة: مراكز الشباب.. الركيزة الأساسية للتدريب والتشغيل
رغم أن الدستور والقانون حددا اختصاصات كل منها: تنازع السلطات بين الهيئات الإعلامية!
ملاحظات وتساؤلات حول تشكيل الهيئات الإعلامية الجديدة؟!
تمثيل عادل للمؤسسات القومية
بعد القرار المتأخر بمنع الشاحنات من طريقى السويس والإسماعيلية.. لماذا لا نفيق إلا بعد وقوع الكارثة؟
الهيئات أولا.. أم قانون الإعلام الموحد؟!
تغييــر اللا تغييــر
لتخفيف الضغط على الجيزة.. الحل.. إعادة إنشاء محافظة أكتوبر
أخيرا.. أصبح للجيزة محافظ.. ولكن!
الصحافة القومية.. إلى متى ستظل الابنة غير الشرعية؟
العربة قبل الحصان.. قانون الإعلام أولا.. أم الهيئات الإعلامية؟!
مصر والسعودية توافق وتكامل وشراكة
موسوعة ألعاب القوى المصرية
القوات المسلحة.. وشبكة الطرق القومية
ملاحظات أساسية على مشروعات القوانين الإعلامية
مصر تستعيد دورها الغائب
وزارة تأخرت 33 عاما
الرؤية الغائبة
بورسعيد
مثلث الإهمال القاتل فى حوادث الطرق
سماسرة الرياضة المصرية
مشروع قومي لمحو الأمية قناة الروح الجديدة
صباح الخير الجديدة
جلطة فوق كوبري أكتوبر
الطاق.. طاقين
الحلول المستحيلة.. لأزمات المؤسسات الصحفية
تداول السلطة في صباح الخير
الحل خارج الصندوق
وحانـت ســاعة العمــل
السيسى رئيسا لمصر بإجماع شعبى
الشعب يختار.. أمن مصر القومى
المــرأة والشبـــاب يحسمان انتخابات الرئاسة
الصحافة القومية.. والإعلام الرسمى
تحركـات حمديـن الميدانيـة.. وعصا السيسى السحرية
حيادية الإعلام بين السيسى وصباحى
انقطاع الكهرباء..الحلول العاجلة والآجلة
المخربون.. والمخرفون
الصحافة القومية..الابنة غير الشرعية!
رئاسة هـذا الرجــل
حقــد الإرهــاب الأســود يغتــال شــــبابنــا
السيسى يبدأ برنامجه الانتخابى..عمليا
حكومة مقاتلين
الأسباب الحقيقية لاستقالة حكومة الببلاوى
المرشح القادر على تحقيق برنامجه .. هو الأفضل
الحب فى زمن العنف
الحكومة لازم ترحل
قراءة فى «نعم» الكاسحة
نعم
المسلمون والأقباط.. إيـــد واحــدة
2014 .. عام الحسم.. واستحقاقات الثورة
أين أنت ياحكومة: حتى حماية الامتحانـات مسئولية الجيش والشرطة
الدستور..الاستحقاق الحقيقى لثورتـى ينايــر ويونيـو
قانون التظاهر بعد خراب مالطة
دستور للبلاد..أم دستـور للفئات؟!
كأس أفريقيا «الملطخ بالدم»
المعزول فى الغيبوبة!
الألتراس وطلبة الجامعات.. آخــر كــروت الإخـوان
الخونــــة والمفســـدون والمغيبــون والمختلــون
القوات المسلحة.. الركيزة الأساسية للدولـة المصريـة
مرة أخـرى.. الأيـدى المرتعشة لا تبنى وطنا
إرهاب الإخوان يهدد استقرار الدولة!
عنف الإخوان .. والقبضة الرخوة !
معركة الدستور أشد شراسة من الإرهاب
السيسى يفضح الإخوان الإرهابيين
معضلة فض الاعتصام
اقطعوا رءوس الفتنة
إرهاب الجماعة يحصد آرواح المصريين!
خارطة الطريق واضحة.. فاحذروا الفخ!
المفسدون فى الارض
الجيش حامي الثورة: الشعب ينتصر
أردوغان.. على خطي الإخوان
استمرار الشورى.. زواج علي ورقة طلاق
سيناء المستباحة والسيادة المنقصوصة
أزمة القضاء.. والمؤسسات الصحفية.. والتعديل الوزارى
اغتيال القضاء.. ودولة الفوضى
الجيش والرئاسة.. والخطوط الحمراء
هل نحن على شفا حرب أهلية؟!
النظام .. والعداء للقضاء والإعلام
«الساحل والمحسول».. كلاهما في النار
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
علي من نبكي الآن؟!
الحوار الوطنى .. حوار الطرشان
لا تفرقونا
دستور مصر.. بأغلبية «الخُمس»
لا.. لدستور يبيح الارهاب الدينى و السياسى
من يتآمر على الرئيس؟
دستور الليل و أخره
الاعلان الدستورى .. ( المكبل)
لماذا تهون ارواح المصريين؟!
محنة الدستور القادم
القضاء يُغتال بأيدى أبنائة
رئيس الجمهورية فى احتفال شعبى بنصر أكتوبر
الدستور.. المعركة الخلافية
الفرصة الذهبية لإعادة ترتيب أوراق اللعبة السياسية
إسقاط الإخوان بالانتخابات.. وليس بالمظاهرات
مفاجآت الرئيس
مجزرة سيناء.. وأمن مصر القومى
موقف جليل : «الصبوحة» وسـام علـى صدر الصحافة المصرية


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

قوة مصر الذكية

فى البدء كانت مصر.. بداية الإنسان والإنسانية.. بداية العلم  والحضارة باختلاف المسميات العلمية للحضارات كانت مصر هى المهد ..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook