صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

أبو مكة واتحاد الكراسى!

182 مشاهدة

5 سبتمبر 2018
كتب : جميل كراس



كشف النجم المصرى العالمى «محمد صلاح» الكثير من عورات المنتخب المونديالى وقد ظهر ذلك جليا بشدة على مشاعره حتى وهو يشارك مع المنتخب فى روسيا وما حدث كان نتاجا طبيعيا للأخطاء الجسيمة التى وقعت وتركت بصماتها على شكل وأداء ونتائج منتخب مصر مما أفقدهم الكثير من توازنهم وتركيزهم المطلوب لدرجة أنهم انصرفوا لأمور أخرى بعيدا عن المهمة الوطنية التى ذهبوا من أجلها ومن ثم كان التقهقر والنزول إلى مؤخرة المونديال الروسى وبفضائح مسجلة «صوت وصورة» لم تكن موجودة من قبل فى تاريخ المشاركات الدولية حتى فى أيام المخضرم والمدرب الراحل «محمود الجوهرى» والمعلم «حسن شحاتة» اللذين كانا يفهمان تماما معنى الانضباط والتركيز والهدوء قبل وأثناء البطولات الكبرى أو الدولية.
ولم يتمكن أحد من إيقاف تلك المهازل وذلك السقوط وليمنع اختراق صفوف منتخبنا الوطنى وبناء على ذلك فقد طالبت من قبل باستقالة اتحاد الجبلاية أو أصحاب الفضايح الذين يتمسكون بكراسيهم حتى النفس الأخير، فقد كان يجب عليهم أن يتواروا خجلا من الخيبة وبما اقترفوه فى حقنا.. لكن ركبهم الغرور وتشبثوا بمناصبهم أكثر مما هو، شىء آخر أو بعيدا عن لغة الهزيمة والانكسار الذين لا يقرون بها أو يعترفون.
ولن أكون مبالغا إذا قلت إن كل هذه الأمور كانت واضحة تماما حتى قبل السفر إلى روسيا أو المونديال، فالكل مازال داخل قفص الاتهام ولكن لم يحاسبهم شخص أو مسئول عن جرائمهم فى حق المنتخب الوطنى ولم يجرؤ أحد على ذلك بما فيهم الجهات المختصة أو المسئولة وفى مقدمتهم السيد الوزير الذى يقود الشباب والرياضة خوفا من العقاب الدولى الجاهز والمعد سلفا فى حال التدخل الحكومى دون المخالفات المالية الخطيرة ولذا كان لابد من الحساب لوضع النقاط على الحروف لتوضيح الرؤية وإبعاد كل الذين استهانوا بمشاعر المصريين فى أكبر تجمع عالمى.
ثم يجىء الدور الذى لعبه فتى مصر المهذب والخلوق «محمد صلاح» أو أبو مكة كما يجب أن يسمع وهو الذى كان يحترق من داخله من أجل مصر واسمها الكبير فى المحفل الدولى وكان مستعدا أن يفنى نفسه من أجلها أو بلغة البساط الأخضر وكان أيضا على حس وطنى صادق جدا وعميق وأكثرهم غيرة على منتخب بلده وأكثر اشتعالا لكنه فاض به الكيل وهذا ما دعاه إلى فضح كل خائن أو مقصر منهم وإبراز جرائمهم وذلك بالتوازى عما يحققه من نجاحات باسم مصر فى أقوى وأشرس الدوريات الأوروبية وليذاع صيته وينشر فى كل أرجاء المعمورة كلها ولأنهم مبهورون بموهبته الفذة وأرقامه القياسية التى يحققها وهو يرفع علم مصر عاليا خفاقا فى سماء الغربة وبلاد الصقيع.
فى الوقت ذاته يستميت اتحاد الكراسى أو المناصب فى عناده ويستمرون فى غطرستهم لاستكمال مسيرتهم الفاشلة! وأنا على يقين تام بأن «فاقد الشىء لا يعطيه». فكيف إذن لمثل هؤلاء أن يرفعوا الراية ويحملوا الأمانة من جديد وهم مستمرون على كراسيهم المحصنة دوليا يحتمون فيمن هم من غير المصريين «الغرباء» والأجانب؟! بكل صدق لست متفائلا ولن أكون فيما هو مقبل ولأن «الجواب يبان من عنوانه» لاسيما بعد أن طفت إلى السطح أزمة النجم الخلوق «مو صلاح» مع أعضاء كراسى الجبلاية رغم كونه فى المقدمة بل «جوهرة» الكرة المصرية وسفيرها المحترم الذى تحدث عنه العالم بكل اللغات ورغم ذلك خذلونا أصحاب المناصب ووصلوا بنا إلى الحضيض وبناء على ذلك لن تجدى سياستهم التى يتبعونها فى التعامل مع نجم كبير بحجم «صلاح» الذى حمل على عاتقه كل حماس وغيرة على اسم منتخب مصر وهو يفضح خطاياهم بالجملة.
ولذا مطلوب على وجه السرعة عقد جمعية عمومية بأى شكل لسحب الثقة من هؤلاء الفاشلين أو الذين ذهبوا بأحفاد الفراعنة إلى القاع وحتى لا نفقد نجمنا الكبير «أبو مكة» حفظه الله لمصر والمصريين.



مقالات جميل كراس :

نهاية المشوار.. والحدث الأكبر إفريقيا
المال الحرام.. وقربان الشهداء
لن يكون الأخير؟!
نقطة.. تعيدنا للحياة
دراما الزمن الجميل وأعمال «الأون لاين»
واللعب.. بالأخبار القذرة
كل عام وأنتم بخير رمضان كريم بدون إسراف أو بذخ
سر الكتز المختفى
اللعب بالنار وصور مرفوضة
افرحوا بالمصرى أبناء بورسعيد وحتى النفس الأخير
ولمن لا يفهمون
فرمانات «ترامبية» لاغتيال الشرعية الدولية!!
قضية رأى عام و(البطل) كلب ولا مؤاخذة
التطرف ضد الإسلام وجوه قبيحة مدفوعة الأجر!
رأيى وأنا حر فيه مدمن كرسى النقيب؟!
شركاء الجريمة محاكمة هؤلاء بالقانون
إذا لزم الأمر: فجر نفسك.. وادخل الجنة!!
تجار الجشع يتحكمون الرقابة.. والمواطن الفقير!!
أم الكوارث ونهاية المطاف!!
وصلة «ردح» بالميديا خليه فى حضن «أمه»..؟
كالعادة.. الإهمال سيد الموقف؟!
(أيقونة) مصرية تستحق التكريم
إرهاب من نوع آخر !!
ميلاد المسيح.. رسالة محبة
أين نحن من هؤلاء
الخطر القادم.. قطرات المياه المهدرة!!
معدومو الضمير وسارقو الدعم!
مؤامرات مدفوعة الأجر!! ربيع الغضب فى أوروبا
أين الحقيقة فى «فضيحة» قمة الهرم!!
زحمة يا دنيا زحمة «العزوة» مش بالعيال!
ابحث عن السبب: أحمر الخدين.. فيه حاجة غلط!!
الداخلية ترد : ضبط (64632) مركبة بدون ترخيص
الأمن الغذائى والرقابة وجشع التجار!
«مصرى» مسلم ومسيحى إلى يوم الدين
البات مان.. وأخلاق زمان
إلى من يهمه الأمر: جرائم و«أطفال» وثلاث عجلات!
الخارجون عن حضن الوطن: الصيد «الثمين».. وأمثاله!
الأسطورة الزائفة: فى يوم (كيبور) ومعركة (العبور)
صور مرفوضة: فوضى الشارع.. متى تختفى؟!
لعنة العصر وحرب النفايات القذرة؟!
هل تنتهى (مافيا) الدروس الخصوصية؟!
ولمن يهمه الأمر: خيل الحكومة.. والتأمين الصحى!
وبلغة العصر الجارى فوت علينا بكرة يا محترم
اللعب بـ«الفلوس» والذى منه!
الإرهابى والعدرا
مع (أجيرى) يا قلبى لا تحزن !
من يتصدى للأزمة الانفجار واللامعقول!
الميديا المفضوحة والمضللون
رسالة للذين يفهمون «الهيروز» وبتوع الأرنبيطا!
عفوا.. انتهت الصلاحية يا اتحاد الفضائح.. ارحل
أنا مش حرامى.. ويا رايح كتر من الفضايح !
«لامورى فى زورى يا منتخب» «كوبر» واللعب تحت بير السلم!
أبناء مصر فى المونديال كلمة منفعة.. لازم نحلم
كارت أصفر لرجالة المنتخب وإنذار بالمصرى.. اصحى يا «كوبر»!!
«الراموس» الجزار و«صلاح» ضحية الغدر والخيانة!
هؤلاء وجب عليهم العقاب: اللهم أنى صائم!
إكسير الحياة
السطو على صلاح السفاح فضائيات لبن المعزة وابن الكلب وبتاع النسوان!
درس ديربى 116 الثقة تنهزم والإرادة تنتصر!
الفرعون «مو» يتحدى الكبار بالذهبية
دعاة الفتنة والتصالح واللعب بالنار!
عندما ذرف الأستاذ دموعه وأبكانا!!
مانشيت نص الليل والقرموطي
انزل وشارك واختار انتخابات ضد الإرهاب
إلى وزير التعليم بلطجية فى مدرسة الحرية
المأجورون
قالوا إيه! .. فى المدارس
المترو الذى كان !
حرامى الورقة!
عدم الاختصاص‬
‮ ‬حب لا يموت‮ : ‬وداعا‮ (‬البوسطجي‮) ‬صبري‮ ‬موسي‮ ‬
62 بوسة «للصبوحة» فى يوم مولدها
محاكمة العقول المتعفنة
الأقباط يحتفلون بالميلاد!!
الإبداع والرسم على صفحة النيل
حتى لا نكون ضيوف شرف أو كومبارس
لا أرى.. لا أسمع.. ولا أتكلم!!
الفاسدون.. ونادى الصحفيين
العبث: (ومنة الله) فى النيابة !
حلبة الرقص فى الانتخابات!
نظرية المؤامرة.. والدواعش
فرحة مصر.. والخوارج !
الملعونين فى الأرض!
(كوبر) والذى منه!
التحدى.. والوصول للنهائي
قنبلة «بيبو» أم زلزال «طاهر»!
نوع من الفساد: انتخابات اللعبة القذرة!
الحسامان.. والنفخ فى النار!
اسألوا المستشار!!
قطر والخطيب
المدير يتحدى الوزير!
الفساد والإرهاب وجهان لعملة!!
القائد‮.. ‬والجانب المفقود‮!‬
عقوبة الكبار
من يحاسب هؤلاء!
رمضان جانا
دولة الفساد!
قناة وذكريات
البورصة وفخ الكبار!
روابط الخراب!
العم محمود
المقلب والخواجة!
نادى الغلابة!
كوادر مفسدة
الصفعة!
استسلام أم إرادة!
للأغنياء فقط!!
القانون وطرح الثقة
شباب شرم الشيخ
البيت المنهار
إهدار المال!
عودة الدورى!
«جاريدو» الفاشل
همسة عتاب!
مبادرة الأهلى
ماراثون زايد
رحلة العائلة المقدسة إلى بر الأمان
شباب وفساد!
نحو الهدف
المستشار والوزير
أجنبى برخصة
اتحاد الكرة
قرار سيادى
الدورى والتُروماى!
أين الوزير؟!
أمم (الإيبولا)!
غلطة المستشار!
«محيلبة» المصرى
منتخب غريب!!
كان حلما
الأولتراس!!
الفتنة.. وشهداء الوطن!
الحل بالمسكنات!
ما تقولش إيه ادتينا مصر!
عقدة الخواجات
قرار ضد الفساد!
أسوأ ما فينا!
اللى اختشوا!!
دروس الكبار
حكومة 7 الصبح
عبدالله كمال الإنسان والمواقف
ودقت ساعة العمل
أول قرار للسيسى!
ساعات الحسم
لماذا نشارك؟
وكان حلماً
إخوان الجامعات
أجناد الشيطان
أبحث عن الجانى!
القانون هو الحل
خوارج هذا الزمن
من يكون الرئيس
ماذا يريدون؟
إرادة شعب
اللعب بالسياسة!
هيبة دولة
المأجورون
هدم المعبد
العبرة بالنهاية
غسيل قذر!!
انزل يا سيسى!
دستور يا أسيادنا!!
نصيحة لغريب!
أم الدنيا
علاج بالمجان
مانشيت
الحكم الأخير
ورقة وقلم
لم يكن غريبا!!
فلنتغير نحن!!
العبارة فى الإشارة!!
البسمة المتبقية!
الأهلى ومنتخب برادلى
رابعة كوماسى!
منقذ الجبلاية!
خونة الوطن
إهدار المال
الفرصة الأخيرة
الخاسر الوحيد
خط أحمر
زهايمر الزمالك
المؤامرة
الكبار فين؟!
المهندس والمستشار
المصارحة
التحدي الأكبر
التصنيف
( القرار)
فييرا والأهلى
غير دستورى!!
المستشار وتصفية الحسابات!
أنا والمايسترو
غدر الحضرى!
تفاؤل حذر!!
لصالح مين ؟!
ماذا يريدون؟!
الوزير والتعديل!
الشيخ وشبابه
الصدمة!
لمن يدفع أكثر
من الجانى؟!
البطل وقانون الكبار!
مبادرة فشنك!!
الجانى والعريان!
أشك كثيراً!
القصاص = الدورى
إنذار
هل يفعلونها؟!
مين يصرفه ؟!
يعود أو لا يعود
بلاش هيافة!!
أكل العيش
الأهلى الضحية !
الثورة البيضاء!
العلاج بالرياضة
علشانك يابلدي


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

فكرة مصر "2"

بعد غياب طويل، عادت فكرة مصر فى العصر الحديث، بدأت عندما جاء نابليون قائدًا لحملته الفرنسية الشهيرة. كان ذلك فى نهاية القرن ال..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook