صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

وبلغة العصر الجارى فوت علينا بكرة يا محترم

237 مشاهدة

29 اغسطس 2018
كتب : جميل كراس



يتطور العالم من حولنا وينطلق فى كل وقت على جميع الأصعدة وكذلك مجال التكنولوجيا المتقدمة ومن ضمن هذه الآليات التى تواكب العصر الجارى نظام الميكنة الحديثة أو المتطورة فهى لغة العصر وثمرة حياتنا المعاصرة فمن خلالها يتم تداول المعلومات المطلوبة وكذلك العمل على إنجازها خلال فترة وجيزة من الوقت.
فما بالك إذن إذا أصابها العطل المفاجئ أو التوقف وأصابها الشلل المؤقت ولدرجة أن الأعمال المراد إنجازها قد تتوقف وبدعوى تكررت كثيرا داخل معجمنا اللغوى اليومى «نأسف لهذا العطل المفاجئ لأن السيستم واقع»!! وطبعا ما حدش سمى ولأن المشار إليه يتوقف عنده وعليه كل حاجة أو كل شىء بدءا من استخراج المعلومات التى نريدها ومرورا بقنوات التحصيل أو حتى صرف الأوراق المالية أو إيداعها داخل البنوك أو حتى خارجها واستخدام ذلك فى جميع مناحى الحياة.
لكن فيما يبدو أن الحلو ما بيكملش عندنا بعد أن كثرت نسبة الأعطال خلال الفترة الماضية أو الأخير وتفاقمت ليمثل ذلك عودة إلى الوراء عن مسايرة ركب الحياة وعالمنا المتطور، وقد يرى البعض أن مثل هذه الأمور تحدث فى كل بقاع الدنيا ولكن ليست بهذه الصورة السلبية عندنا، والرد لابد أن يكون أكثر وضوحا حتى لو كان كلامنا «ليس بالإمكان أحسن مما كان واحنا كنا فين وبقينا فين الآن».. ورغم ذلك فإن الأعطال عندنا تعدت الحد المعقول وعادت إلينا من جديد أو بلغة العصر الجارى تلك العبارة المشهورة فى روتين حياتنا اليومية «فوت علينا بكرة يا محترم»! ولأن الخلل معروف مسبقا ومفهوم فلابد من التصدى له بكل حزم حتى لا تتوغل الأمراض داخل الجسد الإلكترونى عندنا بهذا الشكل أو بهذه الصورة المقيتة وعندئذ تكون النتائج صادمة لا سيما ونحن نحلم أو نتطلع إلى مستقبل أفضل فى عالم الاستثمار العالمى مستخدمين فى ذلك جميع الطاقات والقوى البشرية وإنجاز كبرى المشروعات ودفع عجلة التنمية إلى الأمام.. والنهوض باقتصادنا إلى آفاق أفضل.
ورغم ذلك هناك سؤال ملح: كيف يقع السيستم أو ينخ؟! قد يكون ذلك بانقطاع التيار أو فصله وعادة يحدث ذلك، أو بعيب من خلال النظام الأصلى الذى يرتبط به السيستم أو كذلك التهرب بعدم التشغيل بسبب أو لآخر.
وطالما وضعنا هذا «السيستم» ضمن ملكية الموظفين أو فى حوزتهم علينا أن نتحلى بالصبر وعدم الخروج عن الشعور أو فقد الأعصاب وعليه فإن الرؤية قد تهتز كثيرا أو تنقلب إلى النقيض من ذلك الأمر.. وبناء عليه فإن المطلوب أن يكون الموظف أكثر حنكة أو دراية بوسائل العصر الحديث والتعامل معه ومع الناس حتى تنصلح الأحوال إلى ما هو أفضل.
ولذا نحن فى حاجة ماسة إلى خلق ثورة جديدة فى مجال الإدارة انتظرناه طويلا لكنه لم يحدث أو كما ينبغى أن يكون فلابد من وضع الأسس العلمية السليمة أو المتطورة من أجل إصلاح المنظومة من جديد والعمل من أجل تطويرها مع الحرص على المتابعة بصفة دائمة أو مستمرة وحتى لا نفاجأ بتلك العبارة السخيفة «فوت علينا بكرة يا سيد» وأنا أحلم باليوم الذى تتلاشى فيه أو تختفى من قاموس حياتنا «نأسف السيستم واقع»!
فلا عزاء لموظفى حضارة الكسل الذين أفقدونا الكثير جدا. •



مقالات جميل كراس :

نهاية المشوار.. والحدث الأكبر إفريقيا
المال الحرام.. وقربان الشهداء
لن يكون الأخير؟!
نقطة.. تعيدنا للحياة
دراما الزمن الجميل وأعمال «الأون لاين»
واللعب.. بالأخبار القذرة
كل عام وأنتم بخير رمضان كريم بدون إسراف أو بذخ
سر الكتز المختفى
اللعب بالنار وصور مرفوضة
افرحوا بالمصرى أبناء بورسعيد وحتى النفس الأخير
ولمن لا يفهمون
فرمانات «ترامبية» لاغتيال الشرعية الدولية!!
قضية رأى عام و(البطل) كلب ولا مؤاخذة
التطرف ضد الإسلام وجوه قبيحة مدفوعة الأجر!
رأيى وأنا حر فيه مدمن كرسى النقيب؟!
شركاء الجريمة محاكمة هؤلاء بالقانون
إذا لزم الأمر: فجر نفسك.. وادخل الجنة!!
تجار الجشع يتحكمون الرقابة.. والمواطن الفقير!!
أم الكوارث ونهاية المطاف!!
وصلة «ردح» بالميديا خليه فى حضن «أمه»..؟
كالعادة.. الإهمال سيد الموقف؟!
(أيقونة) مصرية تستحق التكريم
إرهاب من نوع آخر !!
ميلاد المسيح.. رسالة محبة
أين نحن من هؤلاء
الخطر القادم.. قطرات المياه المهدرة!!
معدومو الضمير وسارقو الدعم!
مؤامرات مدفوعة الأجر!! ربيع الغضب فى أوروبا
أين الحقيقة فى «فضيحة» قمة الهرم!!
زحمة يا دنيا زحمة «العزوة» مش بالعيال!
ابحث عن السبب: أحمر الخدين.. فيه حاجة غلط!!
الداخلية ترد : ضبط (64632) مركبة بدون ترخيص
الأمن الغذائى والرقابة وجشع التجار!
«مصرى» مسلم ومسيحى إلى يوم الدين
البات مان.. وأخلاق زمان
إلى من يهمه الأمر: جرائم و«أطفال» وثلاث عجلات!
الخارجون عن حضن الوطن: الصيد «الثمين».. وأمثاله!
الأسطورة الزائفة: فى يوم (كيبور) ومعركة (العبور)
صور مرفوضة: فوضى الشارع.. متى تختفى؟!
لعنة العصر وحرب النفايات القذرة؟!
هل تنتهى (مافيا) الدروس الخصوصية؟!
ولمن يهمه الأمر: خيل الحكومة.. والتأمين الصحى!
أبو مكة واتحاد الكراسى!
اللعب بـ«الفلوس» والذى منه!
الإرهابى والعدرا
مع (أجيرى) يا قلبى لا تحزن !
من يتصدى للأزمة الانفجار واللامعقول!
الميديا المفضوحة والمضللون
رسالة للذين يفهمون «الهيروز» وبتوع الأرنبيطا!
عفوا.. انتهت الصلاحية يا اتحاد الفضائح.. ارحل
أنا مش حرامى.. ويا رايح كتر من الفضايح !
«لامورى فى زورى يا منتخب» «كوبر» واللعب تحت بير السلم!
أبناء مصر فى المونديال كلمة منفعة.. لازم نحلم
كارت أصفر لرجالة المنتخب وإنذار بالمصرى.. اصحى يا «كوبر»!!
«الراموس» الجزار و«صلاح» ضحية الغدر والخيانة!
هؤلاء وجب عليهم العقاب: اللهم أنى صائم!
إكسير الحياة
السطو على صلاح السفاح فضائيات لبن المعزة وابن الكلب وبتاع النسوان!
درس ديربى 116 الثقة تنهزم والإرادة تنتصر!
الفرعون «مو» يتحدى الكبار بالذهبية
دعاة الفتنة والتصالح واللعب بالنار!
عندما ذرف الأستاذ دموعه وأبكانا!!
مانشيت نص الليل والقرموطي
انزل وشارك واختار انتخابات ضد الإرهاب
إلى وزير التعليم بلطجية فى مدرسة الحرية
المأجورون
قالوا إيه! .. فى المدارس
المترو الذى كان !
حرامى الورقة!
عدم الاختصاص‬
‮ ‬حب لا يموت‮ : ‬وداعا‮ (‬البوسطجي‮) ‬صبري‮ ‬موسي‮ ‬
62 بوسة «للصبوحة» فى يوم مولدها
محاكمة العقول المتعفنة
الأقباط يحتفلون بالميلاد!!
الإبداع والرسم على صفحة النيل
حتى لا نكون ضيوف شرف أو كومبارس
لا أرى.. لا أسمع.. ولا أتكلم!!
الفاسدون.. ونادى الصحفيين
العبث: (ومنة الله) فى النيابة !
حلبة الرقص فى الانتخابات!
نظرية المؤامرة.. والدواعش
فرحة مصر.. والخوارج !
الملعونين فى الأرض!
(كوبر) والذى منه!
التحدى.. والوصول للنهائي
قنبلة «بيبو» أم زلزال «طاهر»!
نوع من الفساد: انتخابات اللعبة القذرة!
الحسامان.. والنفخ فى النار!
اسألوا المستشار!!
قطر والخطيب
المدير يتحدى الوزير!
الفساد والإرهاب وجهان لعملة!!
القائد‮.. ‬والجانب المفقود‮!‬
عقوبة الكبار
من يحاسب هؤلاء!
رمضان جانا
دولة الفساد!
قناة وذكريات
البورصة وفخ الكبار!
روابط الخراب!
العم محمود
المقلب والخواجة!
نادى الغلابة!
كوادر مفسدة
الصفعة!
استسلام أم إرادة!
للأغنياء فقط!!
القانون وطرح الثقة
شباب شرم الشيخ
البيت المنهار
إهدار المال!
عودة الدورى!
«جاريدو» الفاشل
همسة عتاب!
مبادرة الأهلى
ماراثون زايد
رحلة العائلة المقدسة إلى بر الأمان
شباب وفساد!
نحو الهدف
المستشار والوزير
أجنبى برخصة
اتحاد الكرة
قرار سيادى
الدورى والتُروماى!
أين الوزير؟!
أمم (الإيبولا)!
غلطة المستشار!
«محيلبة» المصرى
منتخب غريب!!
كان حلما
الأولتراس!!
الفتنة.. وشهداء الوطن!
الحل بالمسكنات!
ما تقولش إيه ادتينا مصر!
عقدة الخواجات
قرار ضد الفساد!
أسوأ ما فينا!
اللى اختشوا!!
دروس الكبار
حكومة 7 الصبح
عبدالله كمال الإنسان والمواقف
ودقت ساعة العمل
أول قرار للسيسى!
ساعات الحسم
لماذا نشارك؟
وكان حلماً
إخوان الجامعات
أجناد الشيطان
أبحث عن الجانى!
القانون هو الحل
خوارج هذا الزمن
من يكون الرئيس
ماذا يريدون؟
إرادة شعب
اللعب بالسياسة!
هيبة دولة
المأجورون
هدم المعبد
العبرة بالنهاية
غسيل قذر!!
انزل يا سيسى!
دستور يا أسيادنا!!
نصيحة لغريب!
أم الدنيا
علاج بالمجان
مانشيت
الحكم الأخير
ورقة وقلم
لم يكن غريبا!!
فلنتغير نحن!!
العبارة فى الإشارة!!
البسمة المتبقية!
الأهلى ومنتخب برادلى
رابعة كوماسى!
منقذ الجبلاية!
خونة الوطن
إهدار المال
الفرصة الأخيرة
الخاسر الوحيد
خط أحمر
زهايمر الزمالك
المؤامرة
الكبار فين؟!
المهندس والمستشار
المصارحة
التحدي الأكبر
التصنيف
( القرار)
فييرا والأهلى
غير دستورى!!
المستشار وتصفية الحسابات!
أنا والمايسترو
غدر الحضرى!
تفاؤل حذر!!
لصالح مين ؟!
ماذا يريدون؟!
الوزير والتعديل!
الشيخ وشبابه
الصدمة!
لمن يدفع أكثر
من الجانى؟!
البطل وقانون الكبار!
مبادرة فشنك!!
الجانى والعريان!
أشك كثيراً!
القصاص = الدورى
إنذار
هل يفعلونها؟!
مين يصرفه ؟!
يعود أو لا يعود
بلاش هيافة!!
أكل العيش
الأهلى الضحية !
الثورة البيضاء!
العلاج بالرياضة
علشانك يابلدي


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

فكرة مصر "2"

بعد غياب طويل، عادت فكرة مصر فى العصر الحديث، بدأت عندما جاء نابليون قائدًا لحملته الفرنسية الشهيرة. كان ذلك فى نهاية القرن ال..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook