صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

اللواء محمود زاهر: «رابعة» و«النهضة» كانا إجراءات تنفيذية لمخطط تقسيم مصر

307 مشاهدة

20 اغسطس 2018
كتب : محمد عبد النور



ما أقدمت عليه جماعة الإخوان من تكوين بؤر فى «رابعة» فى القاهرة، و «النهضة» فى الجيزة.. محصنة بمتاريس وحدود وتخزين للأسلحة والتهديد بسحق المصريين قبل خمس سنوات.. لم يكن عملا احتجاجيا سياسيا.
ما قامت به ميليشيات الجماعة الإرهابية المسلحة انطلاقا من «رابعة» و «النهضة» من قتال للمصريين وإرهابهم وقتلهم وتفجيرات فى سيناء وحرق الكنائس المصرية.. لم يكن عملا عشوائيا.
وما ارتكبته وترتكبه الجماعة الظلامية منذ قامت الدولة المصرية بفض البؤر التآمرية فى «رابعة» و «النهضة» وحتى يومنا هذا من  استهداف للاستقرار المجتمعى والأمنى خارجيا وداخليا بالشائعات والأعمال الإرهابية.. بالتأكيد ليس من أعمال المظلوميات.
وإنما هو فى صميم الانخراط التام فى مؤامرات تقسيم وتفتيت مصر التاريخية وتشتيت شعبها كهدف أصيل لجماعة الإخوان فى الأدبيات والتكتيكات.. حيث دار حوارى مع اللواء محمود زاهر الخبير العسكرى و الاستراتيجي.. وهو أيضا المقاتل فى أكتوبر  73   
• سألت اللواء محمود زاهر ونحن نعيد قراءة ما حدث قبل خمس سنوات فى ميادين «رابعة» و«النهضة» من باب كشف أسرار تكشفت واستهدافات قائمة ومستمرة لن تنتهى ضمن المخطط الرئيسى فى أن مصر ستظل «الجائزة الكبرى»؟
فأجابنى قائلا: علينا أن ندرك أمرًا علميًا وسياسيًا واستراتيجيًا فى نفس الوقت، ألا وهو حينما أريد التقسيم على الأرض، فالنظرية الطبيعية أنه لابد أن تبدأ عملية التقسيم المعنوى والفكرى عن هذه الفئة «الشعب أو الجماعة أو الدولة» التى أقوم باستهدافها فيصبح عندى مجموعة ذات فكر معين خاص منفصل عن الانتماء لكلمة دولة أو للأرض التى أريد تقسيمها.
ثم أسقط هذا الفكر على الأرض لهذه المجموعة بصفة خاصة لتحتل هذه الأرض وأخيرًا الادعاء بأن هذه الأرض لها ملكية تاريخية لديهم سواء أتت هذه الملكية بالميراث أو بالسياسة أو بالتواجد أو بالأيديولوجية.
هذه الثلاث نقاط إن لم يتم مساندتها مسبقًا دوليًا ومن دول كبرى لها استهداف بالتقسيم لا ينجح الأمر، وبالتالى حين نسقط هذه النظرية بما حدث واقعيًا على الأرض بتقسيماتها الفكرية ثم التواجد على الأرض بالدعم الدولى الذى كانت تتبناه الولايات المتحدة الأمريكية كرائدة وخلفها دول كثيرة من الاتحاد الأوروبى شرقًا وغربًا وأرى أن هذا الكلام يتم على مصر، أجد هذا الأمر مخطط تمامًا.
 ببساطة شديدة منطق الجماعة أن آتى فى الأسرة العادية وآخذ منها فردًا أو اثنين وأعمل نوعًا من غسيل المخ وأضع فكرى بدلا من الأفكار التى لديه، أو هو من الأساس -وهذا دائمًا ما يكون نقطة ضعف لديه- أنه لا يملك فكرًا انتمائيًا ولا فكرًا سياسيًا ولا فكرًا تاريخيًا، فيصبح أرضًا خصبة أن أزرع فكرى فيه، وهذا الفكر تم من جماعة الإخوان بوجه خاص وهى مؤسسة على يد المخابرات الإنجليزية عام 1907 وقت كان حسن البنا عمره عاًم واحد وخرج هذا الكلام إلى العلن عام 1928وبدأوا فى غسيل مخ الناس بادعاء أن هناك دينًا وهناك إسلام وهذا واجب دينى لله وهذا جهاد، وهذا ثمنه الجنة، وأن هذه الأرض الطاهرة، أرض مصر لابد أن نحكمها بدلا من المتعاملين مع اليهود ذات الأطماع فى مصر والكارهين لشعب مصر الذين يحكمون مصر.
وهذا ما بنت عليه جماعة الإخوان فكرة التجمع فى رابعة والنهضة، فالشعب المصرى حين يبنى أو يؤسس لأمر ما لابد أن يكون البناء له أساس معنوى عميق، والشعب المصرى شعب عقائدى وتاريخيًا هو سائر عقائدي فى كل حروبه، ودائمًا ما كانت الحروب من أيام الفراعنة تقوم على قاعدة عقائدية، وبالتالى حينما تبنى جماعة الإخوان هذه العقيدة على الإسلام بتشويهه، إذن فأى إنسان ليس لديه فكر أو معية ثقافية ولا تاريخية ولا دينية وهذا هو الأهم سيبقى داخله شىء واحد فقط هى طبيعته الانتمائية لكلمة دين بصفة عامة، العقيدة بصفة عامة والتى لا يفهمها وبالتالى تفهمها له جماعة الإخوان بطريقتها.
بطريقة غسيل المخ.. «تشيل» جماعة الإخوان فكرة وتضع فكرة.. أو «مفيش» فكرة تزرع فكرتها وهو الأسهل، وهذا ما كان موجودًا فى مصر وقتها.. إنه لم يكن هناك أساس ووعي ديني بالمعنى الثقافى والتاريخى والحضارى.. معنى التدين الحقيقى وبالتالى كان هناك خواء داخل النفس المصرية ولا يزال امتداده موجودًا ويعنى أن الخطر لايزال موجودًا.
• أعود إلى فكرة ما نفذته جماعة الإخوان فى ميداني «رابعة» و«النهضة» كيف كان تنفيذا لمخطط تقسيم مصر؟
ـــ هذا التأسيس للتقسيم كان تأسيسًا للمخابرات الإنجليزية فى خطين، الخط الأول فى اتجاه مصر أن يصبح التقسيم فيها إسلاميًا مشوهًا، والخط الثانى فى اتجاه تركيا مركز الخلافة الإسلامية وقتها لتصبح علمانية، ويكسب من هنا مكاسب ضخمة جدًا من التضاد بين الخلافة العثمانية أو التركية ودولة مصر فى كسر فكرة الخلافة، وحين يعيد إنشاء الخلافة ينشئها من مصر على أسس مختلفة، هذه الأسس المختلفة يستطيع استخدامها سياسيًا لدعم ما زرعه فى المنطقة، دولة أو بوتقة أو كيان ككوبرى بينه وبين هذه المنطقة، وصفات هذا الكيان أنه عدو أساسى للمنطقة.
ومن هنا وفى هذه التركيبة، حين يبدأ الترويج بأنه بينما تكره المنطقة كلها هذا العدو فإن من يحكمون البلد -مصر- هم الذين معه ويتعاملون معه وهم الموالون له وهم الذين يريدون الخلاص من المسلمين الحقيقيين فتصبح المسألة مسألة جهاد، وهنا ترتكز فكرة الجهادية العمياء وترتكز فكرة الجهاد فى سبيل الله من أجل الذهاب إلى الجنة وأن هذه الأرض «متلزمنيش»، وتأتى فكرة أن هذه الأرض لا يجب أن يكون لها حدود، وتأتى فكرة أن «مفيش حاجة» اسمها دول وحدود وسياسات منفصلة، وإنما الأرض سياحة لمن آمن.
وهكذا الفكرة.. وحين نتحدث عما قامت به جماعة الإخوان وممارساتها فى ميداني «رابعة» و«النهضة».. فإنه قد سبقت محاولات تنفيذ هذا الكلام فى الأطراف.. مثل سيناء والنوبة وأسيوط والسلوم وخلافه، فاكتشفت أن هذه الأطراف ليس لديها صلة قوية سياسيًا تؤثر على الدولة، إنما يمكن تقسيمها وإبعادها، وشهدنا قبل سنوات طويلة فى موضوع النوبة احتجاج تجمعات على الرئيس المصرى أمام الأمم المتحدة وكأن النوبة ليست مصرية، فالأطراف بعيدة.
نقل الفكرة إلى الأحدث، من نظرية الأطراف الى التمركز فى القلب، استغلالا لظروف ثورة 30 يونيو، ظروف الهياج الشعبى الذى أبطل «الكنترول» الأساسى من الحكم أو الحكومة أو القيادة أو السياسة أو القانون أو الأمن على الأرض، وقرر أن يدخل إلى القلب على الأرض.. القاهرة الكبرى.. والتى تشمل القاهرة والجيزة والقليوبية و«خد بالك» من القليوبية وقد كانت مركزًا إجراميًا لجماعة الإخوان وجاهزة للانفصال.. وراح مقسم تقسيمة بها تتمكن جماعة الإخوان من الحصول فى القاهرة وهى «رابعة».. وعاصمة فى الجيزة وهى «النهضة».. وهما المحافظتان الكبريان بالنسبة لكلمة القاهرة الكبرى أو العاصمة الكبرى، مركز هنا ومركز هنا.
وما يثبت لك أن هذا تخطيط له امتداد واتصال دولى، أنه من «رابعة» ومن «النهضة» تم الاتصال خارجيا باستدعاء سفراء من الدول وخاصة الولايات المتحدة الأمريكية أن يأتوا شهودا على أن «الناس دى قاعدين» فى مكانهم فى هذه المنطقة، إذن لو فصلها فهو أمر منطقى، و«تخيل أنت» عندك القاهرة دولة والجيزة دولة وتبدأ تخرج القليوبية، ويصبح من السهل جدًا العودة إلى ما كان مخططًا للأطراف فى صعيد مصر وسيناء.. إذن فتقسيم مصر قد حدث على الأرض بشكل طبيعى جدًا، وأكده ما خرج من فم جماعة الإخوان من أنه يوم ما ستتوقف ثورة 30 يونيو والإجراءات التى أنتجتها، سيتوقف الإرهاب فى سيناء، ولو «انهتوها» سيناء سترجع طبيعية، أى سترجع «متقسمة» بطريقتهم.
وهنا كان التقسيم فكريًا وأيديولوجيًا وبزمن طويل تحت عباءة عقائدية تم إيقاعه على الأرض فى الأطراف ولم يحدث النتيجة المخططة، واستغلالًا للثورة والهياج الشعبى وعدم الاستقرار الأمنى بضرب الشرطة ووضع الجيش فى مواجهة سياسية وعسكرية وهذه ليست مهمته الأساسية، وبالتالى يدخل على القلب مباشرة ويحصل على عاصمتين، واحدة فى القاهرة «رابعة» والثانية فى الجيزة «النهضة» وبالتالى بعد كده القليوبية وتنضم لها كجزئية، أما الصعيد فكان سيصبح سهلا جدًا فى هذه الحالة إذ سينفصل ويتقسم ويتقطع، وأسيوط تصبح عاصمة مسيحية، والجنوب عاصمة إسلامية، وتم بالميليشيات وخرجت بالتصعيد وخرجت على الإعلام وهم يديرون هذه العملية وبقية القصة المعروفة.. وظلت جماعة الإخوان تستخدم هذا التمركز فى ميداني «رابعة» و«النهضة» فى الانطلاق خارجها وارتكاب أعمال عنف واعتداء والعودة إليها، كى يظل مناخ الفوضى وعدم الاستقرار وتثبيت أقدامه على الأرض قائمًا، وبترهيب الشعب الذى خرج، فالجماعة أمامها غضب شعبى ورأى أن هذا الشعب حين يضرب بقوة سيتراجع و«يقعد فى بيته»، فكان لابد له أن يخرج ويعتدى ويرهب ويعود إلى بؤرته.. والترهيب هنا يحقق أمرين، أولا كانت المهمة الأمنية القائمة فى هذا التوقيت للقوات المسلحة وبدون قوات شرطة مؤثرة، فالقوات المسلحة أصبحت وحدها ومسنودة على الشعب، وحين يكسر الشعب بالترهيب و«يقعد فى بيته» ويقول المسألة أصبحت مسألة قتل، فالقوات المسلحة أصبح ضهرها مكشوفًا دون السند الشعبى، وحين تتدخل القوات المسلحة للحفاظ على أمن الشعب، كنت ستجد تدخلًا دوليًا بأنك ضد حقوق الإنسان والقصة التى كانت جاهزة فعليًا، وكانت جماعة الإخوان مجهزة نفسها لهذا الترويج.
وتكنيكيًا.. بالترهيب أرادت الجماعة «كسر ضهر» القوات المسلحة والثورة القائمة وإرهاب هذا الشعب ليعود إلى بيته مرة ثانية.. وكان لديهم اعتقاد واثق جدًا بأن الشعب سيتم إرهابه وبعد «عشر دقائق» لن تجد مصريًا فى الشارع لأنهم يواجهون الشعب الأعزل بضرب النار والشعوب بطبيعتها تريد الحياة، وما يجب أن يذكر ويسجل تاريخيًا، أن الشعب المصرى فى هذا التوقيت لم يخضع للترهيب، لم يخف وبالتالى أصبح ضهر القوات المسلحة مسنودًا.
 فأصبح هناك تخطيط بتقنية وتوقيت ومعلومات وإدراك للموقف الدولى ومواجهة ادعاءات حقوق الإنسان، بأنه تم تركه الفترة المناسبة و«رمضان»، وقدمت له الحسنة وقمت بالتفاوض معه وأنه لا يصح أن يحتل ميدانًا.        
• إذن لم يكن ما نفذته جماعة الإخوان الإرهابية وما مارسته فى «رابعة» و«النهضة» احتجاجًا أو اعتراضًا أو سياسة أو حتى فرض أمر واقع؟   
ـــ بالتأكيد.. لسبب بسيط.. أنه حين أحتج على سياسة «امبارح أو أول امبارح أو النهاردة أو بكرة» فإنى ارتكن بظهرى على دولتى، على منطق دولتى، على أمن قومى دولتى على انتمائى لدولتى.. ثم أحتج وأتحدث باحتجاجى على كل ما أريد، على الرئيس وعلى الحكومة وعلى أى شيء.. وهنا أنا مصرى وموجود على أرضى ليس لدى استعداد «أنزل» وأسقط تقسيمات جغرافية على الأرض، إذن هناك فرق بين الاحتجاج وبين التخطيط التقسيمى على الأرض.
ما حدث فى «رابعة» و«النهضة» كان بداية قوية جدًا للتخطيط التقسيمى لمصر على الأرض، بداية موضوعية وحقيقية على الأرض بتوقيع مسند من دول خارجية ويصبح الأمر «والله.. لو هما دول عواصم» يذهبون إلى الأمم المتحدة، يذهبون إلى الشكوى، قضية فلسطينية ثانية ولكن أكثر عمقًا..      ولو لم تتم إزالة هذه البؤر لكان تقسيم مصر سيصبح من اليسير جدًا والعودة إلى توحيدها كانت ستكلف أثمانًا فوق الطاقة والاحتمال.. والدول العربية «اللى حواليك» كلها مهلهلة ولم يكن يصبح لك سند سوى الله سبحانه وتعالى فى إعادة مصر كما كانت.
• إذن كان يجب فض هذه البؤر التآمرية لجماعة الإخوان الإرهابية فى ميداني «رابعة» و«النهضة؟».
ـــ لو لم يتم الفض.. لكان تحقق ما تحدثنا عنه من تقسيم كان سيتم الاعتراف به دوليًا بحكم أنه متداول فى القضاء الدولى وفى الأمم المتحدة ويأخذ زمنه، وكلما ثبت الخطأ على الأرض زمنيًا كلما تأصل والدليل عندنا فى القضية الفلسطينية، وكنت ستصبح فى مواجهة تشتيت كامل جغرافى ومعنوى للشعب المصرى.. أو توصيف كلمة مصر.. وهنا لابد أن نقول إن ما حدث من خروج ونجاح للشعب المصرى وسنده بالقوات المسلحة، وإن لم يكن مستندًا سندًا قويًا من الله سبحانه وتعالى كما سنده فى 1973 ما كان أمر الحفاظ على مصر سينجح إطلاقًا.
• انتصار73.. هل هناك تشابه.. وحضرتك شاركت فى حرب 1973 كمقاتل؟
ـــ بالضبط.. دائمًا حينما نتحدث عن حرب 73 نؤكد على أننا عبرنا من هزيمة إلى انتصار، ثم نبدأ فى التفصيل الأرض والاحتلال والتحرير.. فى ثورة 30 يونيو وإنهاء بؤر جماعة الإخوان فى ميداني «رابعة» و«النهضة».. أنت عبرت من خطر هزيمة تقسيم وعدم الوجود لكيان متكامل.. بأنك أعدت كيانًا متكاملًا وحفظته من التقسيم.. التشبيه هنا ليس تشبيهًا تفصيليًا.. وإنما تشبيه بمعنى الانتقال من الكسرة إلى السلامة.. الانتقال من الهزيمة إلى النصر.
ومن ثم يجب أن ننتبه إلى أنه حين أقول إن التخطيط الدولى توقف أو انكسر أو انتهى، أصبح رجلا عابثا غير فاهم غير مدرك لما يجرى.. التخطيط الدولى موجود بالماهية الأساسية «بتاعته».. فالتخطيط إذا لم ينجح فى التقسيم سيحاول بالعزل.. محاولة عزل مصر.. ثم الحصار.. ثم الإضعاف.. وهنا يبدأ التخطيط فى طرح تساؤل: هل التقسيم يصبح من مصلحته أم التعبية هى مصلحته.. هذا ما يطرح حاليًا للمستقبل..إذن كيف تتم ملاحظة هذا التخطيط؟
«النهاردة».. مصر صنعت قناة السويس الجديدة.. فيحاول محاربتك بكل الطرق والضرب فى البحر الأحمر كى لا تأتى هذه القناة بنتائجها المرجوة «قوى».. وقد أتت بنتائجها المحترمة والحمدلله.. بتعمل نقلة حضارية فى العاصمة الإدارية والهدف الأساسى منها هو تنمية صحراء ستعود عليك بعائد هائل يتم استخدامه فى النواحى التى نسعى إليها، المعنوية والفكرية والدينية لمواجهة ما تم من نوع غسيل المخ فيه للأجيال إجابة ولمن أتغسل مخه بنسب معينة إنما سيظل عندنا بوتقة لابد من أننا نحتسبها.
• إذن التحركات الحاصلة على الأرض محترمة جدًا.. هل المهددات زالت؟.. الدولى فى إطار التخطيط الصهيونى والذى بدأ من 1800 و 1881 و دخل فى 1879 ثم 1907 ومستمر.. هل توقف؟
ـــ لا لم يتوقف.. هل نقاوم هذا الآن ونحن واقفون على «رجلنا» بنسبة قوية معينة وأمامنا مهددات.. بالتأكيد.. «خلى بالك» التخطيط «بيتكسر وبيحاولوا وبيخافوا أنه ينتهى».. ما بين الاتحاد الأوروبى والولايات المتحدة وظهور الصين وروسيا.. نعم.. إذن أنت «النهاردة».. لديك متغيرات جديدة.. هذه المتغيرات يجب أن تستفيد منها بذكاء فى أن تغسل ثوبك على عقائدية وعلى فكر وعلى استنارة وعلى عدل. 
• إذن يجب أن نفهم أننا فى خطر مستمر؟
ـــ كلمة لازم أصدق وكأنها قهرية.. لا.. هذه الوجوبية وهذا اللزوم يجب أن يأتى من داخل المصريين.. أن يصبحوا مستشعرين حقيقيًا بأنه أصبح لديهم تقدم.. وأصبح لديهم ثبات على الأرض.. وأصبح لديهم بنية أساسية محترمة.. ويتم العمل على البنية الفكرية والتأسيسية وسلامة الإنسان وبنائيته والتى بدأت بتطوير التعليم وأنا من الناس الذين يرون فيها خيرًا كثيرًا.. عندى فى المجتمع ناس وأفراد ومؤسسات وقنوات وإعلام جزء كبير منه يسعى إلى ضخ فكر من سياق بنائية الإنسان المصرى واستعادته.. هذا كلام محترم جدا.. سيحقق التأثير المعنوى للمصريين وسيثبت أرجلهم على الأرض بإذن الله.
ولو تحدثنا.. ماديا.. سنجد أنه لدينا قوات مسلحة بدأت تحدث نفسها وتضع للتحديث معيارًا وحدودًا.. ما هى الحدود؟.. أن أى دولة فى «مقاسى» لن تقدر على التأثير «فيا».. وإذا كان الخوف من أن الدول المحيطة ستصبح ضاغطة عليا «متلزمنيش دلوقتى».. مع هذا أمد معهم علاقات أقوى بتقويتى على الأرض «مش مهدد منهم».. وإذا كانت القوة التى ستواجهنى قوة «عالية قوى» مثلا الولايات المتحدة ولست فى مثل قوتها.. فهو لا يمكن أن يصل لك لأنه «هيتعور» بعلاقاتك الدولية التى أسستها وأنفقت عليها الكثير وتمدها وتمددها.. وناجح فيها بقدر كبير.. ستصبح سندًا قويًا لأنهم أيضًا يريدون الخروج من تحت الهيمنة، الدول المحيطة تشعر بقوتك وأنك سندها إذن ستسندك.
وهذا ما يتم وقائم و بينمو بحسابات دقيقة.. ولن تستطيع الحركة والتمدد الا فى إطار امكانياتك.. وهذا يستلزم تعظيم امكانياتك..  «طيب».. هل هذا يحدث الان؟.. نعم يحدث.. كل يوم «بجرى» فى الغاز والبترول واستعيد قوة الذهب مرة أخري.. نعم أزود وأعظم من إمكانياتي.. ودائما ما أقول وكجملة اعتراضية ونحن نجرى كل هذا الجرى إلى الأمام «اوعى ولادك -شعبك- يقعوا منك».. لأنهم الظهر والسند.. كما يجب أن ننتبه أنه من المهم جدا أنه لو لم يقم الإعلام المسموع و المرئى بدوره الحقيقى كمحترف و سياسى و ضميره ثابت و منتمى وطنيا وعلى أسس.. «يبقى» عندى ثغرة كبيرة جدا.. فالإعلام هو السهم المباشر.. فأنا أمام شاشة التلفزيون أو موجود فى ندوة أو أتحدث فى نقاش.. وعندما أنتهى يكون قد تغير داخلى أشياء.. ومن ثم فالإعلام أولوية.•



مقالات محمد عبد النور :

د.شوقى السيد: سنة حُكم جماعة الإخوان.. كانت أكثر من احتلال لمصر
المستشار عدلى حسين : جماعة الإخوان منذ إنشائها ظاهرها غير باطنها
د. ثروت الخرباوى : يقينا.. الاخوان أئمة الشر وأئمة الخداع
شريف دلاور: قبل التعويم.. الناس لم تكن «عايشة مرتاحة».. وإنما كانت تعيش بـ«وهم»
الخبير الاقتصادى شريف دلاور: السيسى مسابق للزمن لأنه يعلم أن الانتظار أخطر من الحركة
د.أشرف منصور : الجامعات التطبيقية قدمت لألمانيا التميز العلمى.. وجودة المنتجات عالميا
الإبهار فى النموذج المصرى
نموذج مثالى للقوة الناعمة
جماعة الإخوان تحرق مصر
د. هانى الناظر: اعتبار المنصـب مكـافـــأة.. مشكلة مصر..
د. هانى الناظر: جماعة الإخوان اعتبرت المصريين «خوارج» يجب قتالهم
د. عبدالمنعم سعيد: سؤال «إحنا رايحين على فين».. بصراحة «اللى بيسألوه.. بيستعبطوا»
د. عبدالمنعم سعيد: مصر مرّت بغيبوبة
د طارق فهمى: لو استمر الإخوان.. لأصبحت الجماعة هى الشعب.. وباقى المصريين هم أغيار
محمود اباظة : نحن بحاجة الى أغلبية برلمانية وليس حزب أغلبية
القوات المسلحة المصرية لها دور خاص.. لأنها كانت رافعة من روافع الحداثة
لواء دكتور. سمير فرج: بدون مجاملة.. الفترة الرئاسية القادمة مشرقة
الأقصر.. براند عالمى
سوريا.. والعاهرة قطر
حقك.. فى صندوق انتخابات الرئاسة
ثورة الأمير محمد بن سلمان.. وزيارته
ثلاثة أيام فى حضرة نبهاء مصر من العلماء أبناء النيل فى الخارج
فى تطوير القناة الأولى
الجيش المصرى.. واليد عندما تطول
فى مشهد الانتخابات الرئاسية
القدس.. عار القرن
معركة الواحات.. إجابات مطلوبة
عندما تحدث أمير الإرهاب
وزير التعليم .. نظريا وعمليا
هيومان رايتس .. المشبوهة وأخواتها
الحسبة.. غلط
السكة الحديد بين قطار الإسكندرية وجرار العياط
فوبيا الحفاظ على الدولة
من القاعدة العسكرية «نجيب»
أنور قرقاش
دم الشهيد.. والعقاب المصرى
عندما صنع المصريون 30 يونيو
العودة إلى الوعى
«أى دول تقدم الدعم للإرهاب يجب أن تُعاقب»
نقطة… ومن أول السطر
مهرجان الإسكندرية السينمائى.. سحر التميز
بنقول نكت.. مش كده!
رمضان كريم
حوارات ربيعية
الرئيس.. واللغة المصرية الجديدة
2015 البحث عن إجابات
من أول السطر
صباح الخير
مرة واحدة وإلى الأبد
الفريق أول
المواجهة الآن و.. فورا
الخروج العظيم للمصريين
حل الشورى.. مقدمة لا نتيجة
إنجاز رئاسى.. جديد
اللى شبكنا يخلصنا
وأخيرا القضاء
الساعة «ى»
نفض اليد الرئاسية !
الرئيس المنتخب
النعمة فى الخطاب الرئاسى
الثلاث ورقات!
رجالة الرئيس.. مرسى


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

قوة مصر الذكية

فى البدء كانت مصر.. بداية الإنسان والإنسانية.. بداية العلم  والحضارة باختلاف المسميات العلمية للحضارات كانت مصر هى المهد ..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook