صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

الإخوان.. «القتلة»

266 مشاهدة

15 اغسطس 2018
كتب : محمد هيبة



 هذا اليوم 14 أغسطس.. منذ 5 سنوات كان يوما فارقا فى تاريخ الدولة المصرية.. هذا اليوم كان نقطة تحول أساسية لمصر، إما أن تكون دولة مستقلة ذات سيادة.. وإما أن تكون هناك كيانات إرهابية تمثل دولة داخل الدولة  برعاية أجنبية.. تهدد أمنها.. وتردع شعبها.. وتقطع.. وتكسر مؤسساتها الدستورية.. ولكن الخيار الأول للشعب والجيش والشرطة معا هو الانحياز للدولة.

 هذا اليوم منذ 5 سنوات فى ذكرى فض اعتصامى رابعة والنهضة اختارت مصر طريقها الاستراتيجى بحربين شاملتين.. حربها ضد الإرهاب أيا كان وطنه.. وأيضا حربها من أجل الإصلاح الاقتصادى والاستقرار  والتنمية بعد أن كانت الدولة تنهار سياسيا واقتصاديا واجتماعيا بل والأكثر.. أنها كانت ستقسم إلى دويلات تخدم المخطط الجديد للمنطقة.. لكن ورغم أن الشعب اكتوى بشدة بنار الحربين  كانت نار الحرب  ضد الإرهاب أشد وطأة، لكن الشعب تحمل وتحمل لتستقر إرادة الشعب الذى قدم كل التضحيات  وسالت دماء أبنائه من أجل الحفاظ على مصر الدولة.
فى مثل هذا اليوم كشف (الإخوان) عن وجههم القبيح كجماعة إرهابية  تريد أن تحكم بالدم ولا شىء غير الدم يرضيهم، رغم أن الشعب انتفض فى 30 يونيو 2013 تحت حماية قواته المسلحة يعلن نزعه الشرعية المزعومة عنهم ويعريهم.. ويظهر وجههم القبيح للعالم كله.. إلا أنهم أبوا ورفضوا إرادة الشعب ولجأوا للإرهاب والقتل ولكل من يعارضهم أو يختلف معهم..
 هذا اليوم 14 أغسطس.. يوم تاريخى بالنسبة لمصر لا  تقل أهميته عن ثورة الـ 30 يونيو.. والتى قامت من أجل تصحيح ثورة 25 يناير 2011 وإعادتها إلى مسارها وطريقها الصحيح الذى اختاره  الشعب بعد أن قفز عليها الإخوان  وسرقوها فى عز الظهر فى محاولة إعلان قيام دولة الخلافة المزعومة وإنشاء الدولة الدينية الفاشستية التى تكفر من يعارضها ومن يخالف سياستها بدعوى أنه يخالف شرع الله.. وأنه ليس من حق هذا الشعب أن يحدد ويختار مصيره لأن الخليفة هو ظل الله علي الأرض.
 هذا  اليوم كان علامة فارقة لأنه كشف عن القتلة الحقيقيين لكل من قاموا بالثورة، ابتداء من 25 يناير وما تلاها من موقعة الجمل ومجلس الوزراء ومحمد محمود  والمجمع العلمى وماسبيرو وأحداث رمسيس ومسجد الفتح ووزارة الدفاع والقائد إبراهيم وأحداث استاد بورسعيد وغيرها، إذ تأكد أنه من فعل هذا الإخوان الذين كانوا يحاولون إلصاق التهم عمدا مع سبق الإصرار بالجيش والشرطة لإحداث  الوقيعة بين  الشعب وقواته المسلحة.. ولكن هذا اليوم كشفهم.. وكشف عن وجههم الإرهابي.. فمنذ  الثلاثين من يونيو بدأت  عمليات الإرهاب فى سيناء ضد الجيش والشرطة وأهالى سيناء الأبرياء.. ومنذ  الثلاثين من يونيو قرروا الاعتصام برابعة والنهضة ذلك الاعتصام الذى شهد عليهم من  أفعالهم الخسيسة والدنيئة باسم الدين وتحت ستار الدين.. وكيف أنهم خدعوا البسطاء وروعوهم وروعوا  أهالى المنطقة لا أحد يستطيع أن يدخل أو يخرج.. ووصلات التعذيب والقهر لكل من يخالفهم، وكل من يريد أن ينسحب من الاعتصام كانوا يجبرونه على الاستمرار  أو يخرج ويترك زوجته وأولاده وتبين أنهم زوجوها لغيره.. 45 يوما على عمر الاعتصام فى رابعة والنهضة ذاقت فيها مصر الأمرين.
لذا كان القرار بفض الاعتصام والذى كانت الدولة حريصة كل الحرص على سلميته وأن تحافظ على حياة الأبرياء والمخدوعين وكانت التعليمات ألا تطلق قوات الشرطة ومن ورائها  الجيش رصاصة واحدة على العزل لكن  فوجئ الجميع بأن من يطلق الرصاص هم الجماعات المسلحة داخل الاعتصام ومن فوق أسطح المنازل وفى العمارات المهجورة التى كانت تحت الإنشاء.. وعندما فشلوا فى  صد عملية فض الاعتصام تحولوا إلى إطلاق النار على زملائهم المعتصمين أنفسهم حتى لا يخرجوا ولا يستسلموا ولا ينسحبوا بعد أن فتحت قوات الشرطة والجيش الطرق لتيسير عملية خروجهم وانسحابهم.
 أطلقوا عليهم النار  وقتلوهم عمدا مع سبق الإصرار حتى يلصقوا تهمة القتل لقوات الجيش والشرطة.. ولكن  كذبتهم تقارير الطب الشرعى التى أكدت أن القتلى من المعتصمين أطلقت النار عليهم من مسافات قريبة جدا لا تتعدى مترا أو اثنين.. ومن كل  الأجناب  وأيضا من الجوانب  والارتفاعات العالية.. وأيضا أثبتت التقارير أن الرصاص والسلاح المستخدم فى عملية القتل لا تستخدمه قوات الشرطة والجيش على الإطلاق.. وهى أسلحة وذخائر مستوردة تستعملها كل الكيانات الإرهابية فى العالم.. مئات القتلى من المعتصمين الأبرياء وقعوا ضحايا لأطماع الإخوان ومئات الشهداء قدمتهم مصر من الجيش والشرطة وقعوا ضحايا لأطماع الإخوان.. وحتى لا ننسى ما كنا فيه منذ 5 سنوات وبالتحديد من 14 أغسطس 2013.. أرجو أن يتذكر الجميع ما حدث.. وأن تقوم كل الفضائيات والقنوات فى مصر بعرض كل ما يتعلق بعملية فض الاعتصام حتى يتذكر الشعب والناس ما كانت عليه مصر قبل 14 أغسطس 2014 وما كانت عليه الآن.. تذكروا.. فإن الذكرى تنفع المؤمنين. •
 



مقالات محمد هيبة :

العلاوات الخمس فى النفق المظلم !
منظومة الفساد والفشل
ماذا ينقصنا لاستضافة المونديال؟!
عبور 3 يوليو.. يوم عادت الدولة
قوانين إنصاف المرأة
نصب علنى باسم الكورة
اقتراحات «للوزير» كامل الوزير
«خليها خاوية»
شكرا سيادة الرئيس
الإشارة.. «صفراء»؟!
ملاحظات حول خفض سعر الفائدة
المسئولية الضائعة بين المحافظة والجمعية
ثورة يناير.. الدروس المستفادة!
رد من وزارة الداخلية.. وتعقيب؟!
مصر بين قضيتى اللاجئين والهجرة غير الشرعية
الجيزة عاصمة سياحية.. المحافظ.. والمهمة الصعبة
محنة الطرق.. وأزمة المرور!
الانفجار السكانى.. والأمن القومى المصرى
عود على بدء: قانون الفوضى الرياضية؟!
قانون «الفوضى» الرياضية !!
أين نتائج تحقيقات 57357؟!
«الجيزة».. العاصمة السياحية لمصر؟!
يا وزيرة الصحة.. إزى الصحة؟!
لا تذبحوا هذا الجيل
مستشار الوزير
كعكة الصدقات وسفه الإعلانات
الدعم ما بين: تذكرة المترو.. ورغيف العيش
أصحاب المعاشات بين المطرقة والسندان
معلم الأجيال
الذين يأكلون أمهم؟!
تحذير للمرة الألف: الانفجار السكانى أخطر من الإرهاب!
سيناء 2018.. العبور الثالث لمصر
فى ذكراها السابعة: 25 يناير.. ثورة أم مؤامرة؟!
قانون الإعلام.. أين؟!
سكك «صفيح» مصر
يا سلام يا خطيب عودة دولة الأهلى
وزير مراكز الشباب؟!
قوانين المرور.. والانضباط السلوكى
عام من السحل اللذيذ: ذكرى إعلان وفاة الجنيه!
السوشيال ميديا.. والفضائيات..؟!
النقطة 13.. كلمة السر: تأهلنا للمونديال بين أقدام غانا
أصحاب العلاوات.. وأصحاب المعاشات
شبكة الطرق القومية.. واللا قومية
من وحى مؤتمر الشباب بالإسكندرية: الانفجار السكانى.. أخطر من الإرهاب
الدعم.. وسنينه
سلاح الوزارة لمواجهة شبح البطالة: مراكز الشباب.. الركيزة الأساسية للتدريب والتشغيل
رغم أن الدستور والقانون حددا اختصاصات كل منها: تنازع السلطات بين الهيئات الإعلامية!
ملاحظات وتساؤلات حول تشكيل الهيئات الإعلامية الجديدة؟!
تمثيل عادل للمؤسسات القومية
بعد القرار المتأخر بمنع الشاحنات من طريقى السويس والإسماعيلية.. لماذا لا نفيق إلا بعد وقوع الكارثة؟
الهيئات أولا.. أم قانون الإعلام الموحد؟!
تغييــر اللا تغييــر
لتخفيف الضغط على الجيزة.. الحل.. إعادة إنشاء محافظة أكتوبر
أخيرا.. أصبح للجيزة محافظ.. ولكن!
الصحافة القومية.. إلى متى ستظل الابنة غير الشرعية؟
العربة قبل الحصان.. قانون الإعلام أولا.. أم الهيئات الإعلامية؟!
مصر والسعودية توافق وتكامل وشراكة
موسوعة ألعاب القوى المصرية
القوات المسلحة.. وشبكة الطرق القومية
ملاحظات أساسية على مشروعات القوانين الإعلامية
مصر تستعيد دورها الغائب
وزارة تأخرت 33 عاما
الرؤية الغائبة
بورسعيد
مثلث الإهمال القاتل فى حوادث الطرق
سماسرة الرياضة المصرية
مشروع قومي لمحو الأمية قناة الروح الجديدة
صباح الخير الجديدة
جلطة فوق كوبري أكتوبر
الطاق.. طاقين
الحلول المستحيلة.. لأزمات المؤسسات الصحفية
تداول السلطة في صباح الخير
الحل خارج الصندوق
وحانـت ســاعة العمــل
السيسى رئيسا لمصر بإجماع شعبى
الشعب يختار.. أمن مصر القومى
المــرأة والشبـــاب يحسمان انتخابات الرئاسة
الصحافة القومية.. والإعلام الرسمى
تحركـات حمديـن الميدانيـة.. وعصا السيسى السحرية
حيادية الإعلام بين السيسى وصباحى
انقطاع الكهرباء..الحلول العاجلة والآجلة
المخربون.. والمخرفون
الصحافة القومية..الابنة غير الشرعية!
رئاسة هـذا الرجــل
حقــد الإرهــاب الأســود يغتــال شــــبابنــا
السيسى يبدأ برنامجه الانتخابى..عمليا
حكومة مقاتلين
الأسباب الحقيقية لاستقالة حكومة الببلاوى
المرشح القادر على تحقيق برنامجه .. هو الأفضل
الحب فى زمن العنف
الحكومة لازم ترحل
قراءة فى «نعم» الكاسحة
نعم
المسلمون والأقباط.. إيـــد واحــدة
2014 .. عام الحسم.. واستحقاقات الثورة
أين أنت ياحكومة: حتى حماية الامتحانـات مسئولية الجيش والشرطة
الدستور..الاستحقاق الحقيقى لثورتـى ينايــر ويونيـو
قانون التظاهر بعد خراب مالطة
دستور للبلاد..أم دستـور للفئات؟!
كأس أفريقيا «الملطخ بالدم»
المعزول فى الغيبوبة!
الألتراس وطلبة الجامعات.. آخــر كــروت الإخـوان
الخونــــة والمفســـدون والمغيبــون والمختلــون
القوات المسلحة.. الركيزة الأساسية للدولـة المصريـة
مرة أخـرى.. الأيـدى المرتعشة لا تبنى وطنا
إرهاب الإخوان يهدد استقرار الدولة!
عنف الإخوان .. والقبضة الرخوة !
معركة الدستور أشد شراسة من الإرهاب
السيسى يفضح الإخوان الإرهابيين
معضلة فض الاعتصام
اقطعوا رءوس الفتنة
إرهاب الجماعة يحصد آرواح المصريين!
خارطة الطريق واضحة.. فاحذروا الفخ!
المفسدون فى الارض
الجيش حامي الثورة: الشعب ينتصر
أردوغان.. على خطي الإخوان
استمرار الشورى.. زواج علي ورقة طلاق
سيناء المستباحة والسيادة المنقصوصة
أزمة القضاء.. والمؤسسات الصحفية.. والتعديل الوزارى
اغتيال القضاء.. ودولة الفوضى
الجيش والرئاسة.. والخطوط الحمراء
هل نحن على شفا حرب أهلية؟!
النظام .. والعداء للقضاء والإعلام
«الساحل والمحسول».. كلاهما في النار
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
علي من نبكي الآن؟!
الحوار الوطنى .. حوار الطرشان
لا تفرقونا
دستور مصر.. بأغلبية «الخُمس»
لا.. لدستور يبيح الارهاب الدينى و السياسى
من يتآمر على الرئيس؟
دستور الليل و أخره
الاعلان الدستورى .. ( المكبل)
لماذا تهون ارواح المصريين؟!
محنة الدستور القادم
القضاء يُغتال بأيدى أبنائة
رئيس الجمهورية فى احتفال شعبى بنصر أكتوبر
الدستور.. المعركة الخلافية
الفرصة الذهبية لإعادة ترتيب أوراق اللعبة السياسية
إسقاط الإخوان بالانتخابات.. وليس بالمظاهرات
مفاجآت الرئيس
مجزرة سيناء.. وأمن مصر القومى
موقف جليل : «الصبوحة» وسـام علـى صدر الصحافة المصرية


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

قوة مصر الذكية

فى البدء كانت مصر.. بداية الإنسان والإنسانية.. بداية العلم  والحضارة باختلاف المسميات العلمية للحضارات كانت مصر هى المهد ..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook