صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

الإرهابى والعدرا

202 مشاهدة

15 اغسطس 2018
كتب : جميل كراس



نجحت أجهزة الأمن باقتدار فى إحباط محاولة إرهابية فاشلة للهجوم على كنيسة القديسة العذراء مريم الأثرية بمنطقة مسطرد بالقليوبية بهدف التفجير وقتل الأبرياء لاسيما وأنه فى مثل هذا التوقيت يكون أكبر تجمع للزوار بمناسبة صيام العذراء الذى يتوافق مع هذا التوقيت من العام ويمتد طيلة 15 يوما وينتهى يوم 22 أغسطس الجارى بعد صعود السيدة العذراء إلى السماء والذى يتزامن أيضا مع عيد الأضحى المبارك أعاده الله على المصريين والأمة الإسلامية فى كل مكان بالخير واليمن والبركات.
المعروف أن صيام «العدرا»  باللغة الدارجة له دلالة خاصة وثابتة عند كل المسيحيين فى مصر أو غيرها ويمتد جذوره منذ الأزل البعيد وهو خير شاهد أو دليل على عمق الروابط وأواصر المحبة والوئام التى تجمع بين أفئدة المصريين جميعا وإليكم الدليل: هناك وفى عمق صعيد مصر الجوانى أو تحديدا داخل محافظة أسيوط قرية تعرف باسم «درنكة» بجبل أسيوط والتى يوجد داخلها مقر دير السيدة العذراء بحضن الجبل الغربى من أسيوط وهو أحد مزارات أو محطات العائلة المقدسة التى باركت أرض مصر، وحيث يحرص أبناء قرية «درنكة» مسلمين ومسيحيين على السواء باستضافة أكبر عدد من الأسر والعائلات ومن زوار الدير ويقدمون لهم طعام الإفطار «الصيام» أو النباتى بجميع مشتقاته وأشهرها ما يسمى بالـ «الشلولو» وهى نوع من الأوراق المجففة لنبات الملوخية يتم إعدادها على الطريقة الباردة وتتكون من الماء والبصل والثوم والطماطم والبهارات والخل والليمون وكذلك البامية «الويكا» والفول النابت وغيرها من البقوليات المعروفة، وهذه الأيام الجميلة التى يتجمع فيها مثل هذا الحشد الهائل من الرواد والزائرين وفيه تتجلى أسمى معانى الحب والوطنية وأيضا فيه يحتضن الهلال الصليب رمزا للترابط الأبدى على مر العصور وهذا وحده يكمن فى سر عظمة مصر وشعبها الأصيل الذى لايفرق بينهما دين أو عقيدة أو خلاف ذلك وهذا سر قدرة الوطن أمام الأعداء الذين يضمرون شرا لهذا البلد.. فالمصريون بطبيعتهم شعب نبيل محب للسلام ويحرص على التعايش فيه ولم لا فنحن جميعا من أصل واحد ونبت طيب لايجف أو يضمر تجمعنا مصالح مشتركة ووطن واحد نعيش فيه ونشارك بعضنا البعض فى كل المسرات أو المضرات ولا نعرف أى فرقة، تربطنا علاقات أزلية ممتدة وضاربة فى جذور التاريخ أو أعماقه ومنذ دخول الإسلام إلى أرض مصر وحتى يومنا هذا هو سر عظمة مصر وشموخها حتى لو كره الحاقدون.. قد تكون هناك أفكار فاسدة، من نوع آخر أكثر تشددا يسوقه إلينا عدو البشر أو الإنسانية وهو إبليس الملعون فى الأرض وعلى السماء ولكن علينا ألا ننسى ولو للحظة بأن الله محبة خلقنا جميعا من أصل واحد وننتمى إلى أبينا «آدم» وأمنا «حواء» فالمحبة هى صفة من صفات الخالق سبحانه وتعالى تجمع بين الناس ولا تفرقهم أبدا والذى يحب لا يعرف أى معنى للحقد أو الكراهية ولأن كليهما من عمل الشيطان الرجيم الذى يريد للبشر الهلاك الأبدى ولكن مصر دائما وأبدا محروسة ومحفوظة فى كل الأديان وكافة الكتب السماوية وهذا سر قوتها.
إذن صيام العذراء أو العدرا خير دليل على المحبة وعمق المودة بيننا، وقد ذكرت فى القرآن الكريم من خلال سورة آل عمران وفيه قيل: «واصطفاك على نساء العالمين»، وحب المسيحيين والمسلمين للعذراء دليل دامغ على التوافق والانسجام، وأذهب إلى أبعد من ذلك بأن لى عددًا من الأصدقاء والصديقات من إخوتى المسلمين يوصوننى بإشعال شمعة أمام أيقونة العجائب الخاصة بالعذراء مريم داخل كنيستها.. وكم هى كثيرة المعجزات التى تحققت لى بصلوات وتشفعات العذراء مريم ولأسرتى وعائلتى.. وباختصار «العدرا» مريم منارة مضيئة للحب والعطاء وشفيعة للكثيرين ويكفى أنها باركت مصر من قبل وقدست أراضيها وارتوت من نيلها وأكلت من خيراتها كما أن السيد المسيح قال عنها «مبارك شعبى مصر» أى الذين يحيون أو يعيشون فيها بصرف النظر عن ديانتهم أو معتقداتهم ولهذا كله سوف تظل مصر قوية مصونة إلى يوم الدين ومهما تآمر عليها خوارج هذا الزمن الردىء.•
 



مقالات جميل كراس :

نهاية المشوار.. والحدث الأكبر إفريقيا
المال الحرام.. وقربان الشهداء
لن يكون الأخير؟!
نقطة.. تعيدنا للحياة
دراما الزمن الجميل وأعمال «الأون لاين»
واللعب.. بالأخبار القذرة
كل عام وأنتم بخير رمضان كريم بدون إسراف أو بذخ
سر الكتز المختفى
اللعب بالنار وصور مرفوضة
افرحوا بالمصرى أبناء بورسعيد وحتى النفس الأخير
ولمن لا يفهمون
فرمانات «ترامبية» لاغتيال الشرعية الدولية!!
قضية رأى عام و(البطل) كلب ولا مؤاخذة
التطرف ضد الإسلام وجوه قبيحة مدفوعة الأجر!
رأيى وأنا حر فيه مدمن كرسى النقيب؟!
شركاء الجريمة محاكمة هؤلاء بالقانون
إذا لزم الأمر: فجر نفسك.. وادخل الجنة!!
تجار الجشع يتحكمون الرقابة.. والمواطن الفقير!!
أم الكوارث ونهاية المطاف!!
وصلة «ردح» بالميديا خليه فى حضن «أمه»..؟
كالعادة.. الإهمال سيد الموقف؟!
(أيقونة) مصرية تستحق التكريم
إرهاب من نوع آخر !!
ميلاد المسيح.. رسالة محبة
أين نحن من هؤلاء
الخطر القادم.. قطرات المياه المهدرة!!
معدومو الضمير وسارقو الدعم!
مؤامرات مدفوعة الأجر!! ربيع الغضب فى أوروبا
أين الحقيقة فى «فضيحة» قمة الهرم!!
زحمة يا دنيا زحمة «العزوة» مش بالعيال!
ابحث عن السبب: أحمر الخدين.. فيه حاجة غلط!!
الداخلية ترد : ضبط (64632) مركبة بدون ترخيص
الأمن الغذائى والرقابة وجشع التجار!
«مصرى» مسلم ومسيحى إلى يوم الدين
البات مان.. وأخلاق زمان
إلى من يهمه الأمر: جرائم و«أطفال» وثلاث عجلات!
الخارجون عن حضن الوطن: الصيد «الثمين».. وأمثاله!
الأسطورة الزائفة: فى يوم (كيبور) ومعركة (العبور)
صور مرفوضة: فوضى الشارع.. متى تختفى؟!
لعنة العصر وحرب النفايات القذرة؟!
هل تنتهى (مافيا) الدروس الخصوصية؟!
ولمن يهمه الأمر: خيل الحكومة.. والتأمين الصحى!
أبو مكة واتحاد الكراسى!
وبلغة العصر الجارى فوت علينا بكرة يا محترم
اللعب بـ«الفلوس» والذى منه!
مع (أجيرى) يا قلبى لا تحزن !
من يتصدى للأزمة الانفجار واللامعقول!
الميديا المفضوحة والمضللون
رسالة للذين يفهمون «الهيروز» وبتوع الأرنبيطا!
عفوا.. انتهت الصلاحية يا اتحاد الفضائح.. ارحل
أنا مش حرامى.. ويا رايح كتر من الفضايح !
«لامورى فى زورى يا منتخب» «كوبر» واللعب تحت بير السلم!
أبناء مصر فى المونديال كلمة منفعة.. لازم نحلم
كارت أصفر لرجالة المنتخب وإنذار بالمصرى.. اصحى يا «كوبر»!!
«الراموس» الجزار و«صلاح» ضحية الغدر والخيانة!
هؤلاء وجب عليهم العقاب: اللهم أنى صائم!
إكسير الحياة
السطو على صلاح السفاح فضائيات لبن المعزة وابن الكلب وبتاع النسوان!
درس ديربى 116 الثقة تنهزم والإرادة تنتصر!
الفرعون «مو» يتحدى الكبار بالذهبية
دعاة الفتنة والتصالح واللعب بالنار!
عندما ذرف الأستاذ دموعه وأبكانا!!
مانشيت نص الليل والقرموطي
انزل وشارك واختار انتخابات ضد الإرهاب
إلى وزير التعليم بلطجية فى مدرسة الحرية
المأجورون
قالوا إيه! .. فى المدارس
المترو الذى كان !
حرامى الورقة!
عدم الاختصاص‬
‮ ‬حب لا يموت‮ : ‬وداعا‮ (‬البوسطجي‮) ‬صبري‮ ‬موسي‮ ‬
62 بوسة «للصبوحة» فى يوم مولدها
محاكمة العقول المتعفنة
الأقباط يحتفلون بالميلاد!!
الإبداع والرسم على صفحة النيل
حتى لا نكون ضيوف شرف أو كومبارس
لا أرى.. لا أسمع.. ولا أتكلم!!
الفاسدون.. ونادى الصحفيين
العبث: (ومنة الله) فى النيابة !
حلبة الرقص فى الانتخابات!
نظرية المؤامرة.. والدواعش
فرحة مصر.. والخوارج !
الملعونين فى الأرض!
(كوبر) والذى منه!
التحدى.. والوصول للنهائي
قنبلة «بيبو» أم زلزال «طاهر»!
نوع من الفساد: انتخابات اللعبة القذرة!
الحسامان.. والنفخ فى النار!
اسألوا المستشار!!
قطر والخطيب
المدير يتحدى الوزير!
الفساد والإرهاب وجهان لعملة!!
القائد‮.. ‬والجانب المفقود‮!‬
عقوبة الكبار
من يحاسب هؤلاء!
رمضان جانا
دولة الفساد!
قناة وذكريات
البورصة وفخ الكبار!
روابط الخراب!
العم محمود
المقلب والخواجة!
نادى الغلابة!
كوادر مفسدة
الصفعة!
استسلام أم إرادة!
للأغنياء فقط!!
القانون وطرح الثقة
شباب شرم الشيخ
البيت المنهار
إهدار المال!
عودة الدورى!
«جاريدو» الفاشل
همسة عتاب!
مبادرة الأهلى
ماراثون زايد
رحلة العائلة المقدسة إلى بر الأمان
شباب وفساد!
نحو الهدف
المستشار والوزير
أجنبى برخصة
اتحاد الكرة
قرار سيادى
الدورى والتُروماى!
أين الوزير؟!
أمم (الإيبولا)!
غلطة المستشار!
«محيلبة» المصرى
منتخب غريب!!
كان حلما
الأولتراس!!
الفتنة.. وشهداء الوطن!
الحل بالمسكنات!
ما تقولش إيه ادتينا مصر!
عقدة الخواجات
قرار ضد الفساد!
أسوأ ما فينا!
اللى اختشوا!!
دروس الكبار
حكومة 7 الصبح
عبدالله كمال الإنسان والمواقف
ودقت ساعة العمل
أول قرار للسيسى!
ساعات الحسم
لماذا نشارك؟
وكان حلماً
إخوان الجامعات
أجناد الشيطان
أبحث عن الجانى!
القانون هو الحل
خوارج هذا الزمن
من يكون الرئيس
ماذا يريدون؟
إرادة شعب
اللعب بالسياسة!
هيبة دولة
المأجورون
هدم المعبد
العبرة بالنهاية
غسيل قذر!!
انزل يا سيسى!
دستور يا أسيادنا!!
نصيحة لغريب!
أم الدنيا
علاج بالمجان
مانشيت
الحكم الأخير
ورقة وقلم
لم يكن غريبا!!
فلنتغير نحن!!
العبارة فى الإشارة!!
البسمة المتبقية!
الأهلى ومنتخب برادلى
رابعة كوماسى!
منقذ الجبلاية!
خونة الوطن
إهدار المال
الفرصة الأخيرة
الخاسر الوحيد
خط أحمر
زهايمر الزمالك
المؤامرة
الكبار فين؟!
المهندس والمستشار
المصارحة
التحدي الأكبر
التصنيف
( القرار)
فييرا والأهلى
غير دستورى!!
المستشار وتصفية الحسابات!
أنا والمايسترو
غدر الحضرى!
تفاؤل حذر!!
لصالح مين ؟!
ماذا يريدون؟!
الوزير والتعديل!
الشيخ وشبابه
الصدمة!
لمن يدفع أكثر
من الجانى؟!
البطل وقانون الكبار!
مبادرة فشنك!!
الجانى والعريان!
أشك كثيراً!
القصاص = الدورى
إنذار
هل يفعلونها؟!
مين يصرفه ؟!
يعود أو لا يعود
بلاش هيافة!!
أكل العيش
الأهلى الضحية !
الثورة البيضاء!
العلاج بالرياضة
علشانك يابلدي


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

فكرة مصر "2"

بعد غياب طويل، عادت فكرة مصر فى العصر الحديث، بدأت عندما جاء نابليون قائدًا لحملته الفرنسية الشهيرة. كان ذلك فى نهاية القرن ال..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook