صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

الميديا المفضوحة والمضللون

219 مشاهدة

26 يوليو 2018
كتب : جميل كراس



أحزننى كثيرًا ما تتناقله وسائل الميديا وشبكات التواصل وغيرها من السبل وما تبثه من سموم ممزوجة بالأكاذيب والأخبار المضللة التى تهدف إلى الانفجار، لاسيما أن وطننا الحبيب مصر الذى يعيش داخل أفئدة قلوبنا مازال مستهدفًا ويتربص به كثيرون من دول محور الشر إلى جانب مؤامرات دولية لا تنتهى، ومن جانب التنظيمات الإرهابية المعادية وأجندات خارجية موجهة ضد الوطن بهدف الإثارة وخلق حالة من الذعر والانقسام داخل أوصال المجتمع لاسيما أن وسائل الميديا الحديثة والمتنوعة قد دأبت على إشاعة روح الفوضى بنشر الأخبار الكاذبة بهدف إثارة الرأى العام داخل البلاد.. ورغم كون هذه النوعية من الأخبار الموجهة نحونا لا أساس لها من الصحة أو دليل من الواقع، وهنا يتجلى مكمن الخطورة الذى يضر بنا كثيرًا إذا لم نفطن له ونواجهه بكل حزم.. والأمر الخطير الذى يجب الكشف عنه من جراء تلك الظواهر السلبية فى كونها ترتدى ثوب الحقيقة وعلى أنها واقعية قد تقود الرأى العام إلى ما تريده ورغم ذلك فإن سلوكها المتبع يفضحها ويجعلها تفقد الثقة فى نوعيتها وتوجهاتها وحتى صحتها وكذلك العناصر التى تقوم بتحريكها.
ونحن لا ننسى أبدًا أيام الزمن الجميل التى مضت فى الدقة فى إنجاز أى عمل فلا يستطيع أى صحفى أو إعلامى أو مذيع أن يكتب أو يقوم ببث أى خبر أو معلومة إلا بعد التأكد من سلامتها أو صحتها بدل المرة ألف مرة وحتى لا يتسرب الشك إلى قلوب أو عقول الناس، ورغم ذلك يبدو أن الوسائل المودرن اختزلت الوقت حسب إرادتها واعتمدت على بث سمومها وإشاعاتها المغرضة بسرعة الصاروخ مما أفقدها الكثير من سمعتها وواقعيتها أمام الرأى العام.. هذه الأمور الخطيرة توغلت وانتشرت داخل أوصال المجتمع عن قصد وبسوء نية بهدف العمل على إسقاط الدولة وإشاعة الفوضى فيها بأى أسلوب وتعمد الإضرار بالمجتمع وسلامته وكذلك تهديد الأمن القومى للبلاد.. وهذه كلها عناصر مشبوهة تعمل جاهدة على السطو التام على الرأى العام بكل السبل أو الوسائل أو عن طريق نشر الشائعات والأكاذيب.
ولم تتوقف المؤامرات عند هذا الحد أو بهذه الطرق الخبيثة والشيطانية فحسب لكنه يمتد إلى ما هو خارج البلاد من مؤامرات قوى الشر التى لا تنتهى وأجندات خارجية لا تهدأ وكل همها العمل على هدم وتخريب البلاد لاسيما أن عددًا من التنظيمات الإرهابية والدولية مازالت تمارس دورها العدائى نحو مصر وهى توجهات معروفة لنا جميعًا ويتم تمويلها على أعلى مستوى، خاصة بعد أن بات قريبًا القضاء على كل العناصر الإرهابية واندثارها ومحاصرتها خلال الفترة الأخيرة مما أفقد الأعداء صوابهم وهم يعملون طبقًا لمؤامرة معروفة إذا أردت أن تدمر أمة أو وطنًا عليك بالفتن والكذب والتضليل وزرع روح اليأس والإحباط داخل المجتمع أو كما كان يفعل الاستعمار قديمًا ومايزال وطبقًا لمقولتهم «فرق تسد».. ورغم ذلك مازلت أراهن على ذكاء وفطنة المصريين على مواجهة هؤلاء المضللين فى حق مصر حتى  لو تمكنت كل الميديا ووسائل الاختراق الإلكترونى من الاختراق ونشر الأكاذيب بكل بجاحة وبعد أن بات العدو يستخدم أساليبه القذرة الدنيئة للنيل من الوطن وسلامته بالخداع والغش والتضليل.. وكثيرًا سمعت عن حالات من التشكيك وبالأخبار الفاسدة المغلوطة تتكلم عن عدم جدوى المشروعات القومية العملاقة التى تقوم الدولة بتنفيذها إلى جانب العمل على إصلاح المسار الاقتصادى بعد سنوات طويلة جدًا من السبات العميق وهناك من يتربص بنا ويحاول اغتيال تطلعاتنا وأحلامنا المشروعة.
ومع ذلك يبقى ما هو أهم ألا وهو الحرص كل الحرص على نشر الحقائق كاملة دون رتوش ومواجهة أصحاب العقول والأفكار الهدامة والمضللة التى تحاول التسلل داخل المجتمع للسطو عليه أو سرقته وبكل ما تملك من الوسائل المودرن المفضوحة. •



مقالات جميل كراس :

نهاية المشوار.. والحدث الأكبر إفريقيا
المال الحرام.. وقربان الشهداء
لن يكون الأخير؟!
نقطة.. تعيدنا للحياة
دراما الزمن الجميل وأعمال «الأون لاين»
واللعب.. بالأخبار القذرة
كل عام وأنتم بخير رمضان كريم بدون إسراف أو بذخ
سر الكتز المختفى
اللعب بالنار وصور مرفوضة
افرحوا بالمصرى أبناء بورسعيد وحتى النفس الأخير
ولمن لا يفهمون
فرمانات «ترامبية» لاغتيال الشرعية الدولية!!
قضية رأى عام و(البطل) كلب ولا مؤاخذة
التطرف ضد الإسلام وجوه قبيحة مدفوعة الأجر!
رأيى وأنا حر فيه مدمن كرسى النقيب؟!
شركاء الجريمة محاكمة هؤلاء بالقانون
إذا لزم الأمر: فجر نفسك.. وادخل الجنة!!
تجار الجشع يتحكمون الرقابة.. والمواطن الفقير!!
أم الكوارث ونهاية المطاف!!
وصلة «ردح» بالميديا خليه فى حضن «أمه»..؟
كالعادة.. الإهمال سيد الموقف؟!
(أيقونة) مصرية تستحق التكريم
إرهاب من نوع آخر !!
ميلاد المسيح.. رسالة محبة
أين نحن من هؤلاء
الخطر القادم.. قطرات المياه المهدرة!!
معدومو الضمير وسارقو الدعم!
مؤامرات مدفوعة الأجر!! ربيع الغضب فى أوروبا
أين الحقيقة فى «فضيحة» قمة الهرم!!
زحمة يا دنيا زحمة «العزوة» مش بالعيال!
ابحث عن السبب: أحمر الخدين.. فيه حاجة غلط!!
الداخلية ترد : ضبط (64632) مركبة بدون ترخيص
الأمن الغذائى والرقابة وجشع التجار!
«مصرى» مسلم ومسيحى إلى يوم الدين
البات مان.. وأخلاق زمان
إلى من يهمه الأمر: جرائم و«أطفال» وثلاث عجلات!
الخارجون عن حضن الوطن: الصيد «الثمين».. وأمثاله!
الأسطورة الزائفة: فى يوم (كيبور) ومعركة (العبور)
صور مرفوضة: فوضى الشارع.. متى تختفى؟!
لعنة العصر وحرب النفايات القذرة؟!
هل تنتهى (مافيا) الدروس الخصوصية؟!
ولمن يهمه الأمر: خيل الحكومة.. والتأمين الصحى!
أبو مكة واتحاد الكراسى!
وبلغة العصر الجارى فوت علينا بكرة يا محترم
اللعب بـ«الفلوس» والذى منه!
الإرهابى والعدرا
مع (أجيرى) يا قلبى لا تحزن !
من يتصدى للأزمة الانفجار واللامعقول!
رسالة للذين يفهمون «الهيروز» وبتوع الأرنبيطا!
عفوا.. انتهت الصلاحية يا اتحاد الفضائح.. ارحل
أنا مش حرامى.. ويا رايح كتر من الفضايح !
«لامورى فى زورى يا منتخب» «كوبر» واللعب تحت بير السلم!
أبناء مصر فى المونديال كلمة منفعة.. لازم نحلم
كارت أصفر لرجالة المنتخب وإنذار بالمصرى.. اصحى يا «كوبر»!!
«الراموس» الجزار و«صلاح» ضحية الغدر والخيانة!
هؤلاء وجب عليهم العقاب: اللهم أنى صائم!
إكسير الحياة
السطو على صلاح السفاح فضائيات لبن المعزة وابن الكلب وبتاع النسوان!
درس ديربى 116 الثقة تنهزم والإرادة تنتصر!
الفرعون «مو» يتحدى الكبار بالذهبية
دعاة الفتنة والتصالح واللعب بالنار!
عندما ذرف الأستاذ دموعه وأبكانا!!
مانشيت نص الليل والقرموطي
انزل وشارك واختار انتخابات ضد الإرهاب
إلى وزير التعليم بلطجية فى مدرسة الحرية
المأجورون
قالوا إيه! .. فى المدارس
المترو الذى كان !
حرامى الورقة!
عدم الاختصاص‬
‮ ‬حب لا يموت‮ : ‬وداعا‮ (‬البوسطجي‮) ‬صبري‮ ‬موسي‮ ‬
62 بوسة «للصبوحة» فى يوم مولدها
محاكمة العقول المتعفنة
الأقباط يحتفلون بالميلاد!!
الإبداع والرسم على صفحة النيل
حتى لا نكون ضيوف شرف أو كومبارس
لا أرى.. لا أسمع.. ولا أتكلم!!
الفاسدون.. ونادى الصحفيين
العبث: (ومنة الله) فى النيابة !
حلبة الرقص فى الانتخابات!
نظرية المؤامرة.. والدواعش
فرحة مصر.. والخوارج !
الملعونين فى الأرض!
(كوبر) والذى منه!
التحدى.. والوصول للنهائي
قنبلة «بيبو» أم زلزال «طاهر»!
نوع من الفساد: انتخابات اللعبة القذرة!
الحسامان.. والنفخ فى النار!
اسألوا المستشار!!
قطر والخطيب
المدير يتحدى الوزير!
الفساد والإرهاب وجهان لعملة!!
القائد‮.. ‬والجانب المفقود‮!‬
عقوبة الكبار
من يحاسب هؤلاء!
رمضان جانا
دولة الفساد!
قناة وذكريات
البورصة وفخ الكبار!
روابط الخراب!
العم محمود
المقلب والخواجة!
نادى الغلابة!
كوادر مفسدة
الصفعة!
استسلام أم إرادة!
للأغنياء فقط!!
القانون وطرح الثقة
شباب شرم الشيخ
البيت المنهار
إهدار المال!
عودة الدورى!
«جاريدو» الفاشل
همسة عتاب!
مبادرة الأهلى
ماراثون زايد
رحلة العائلة المقدسة إلى بر الأمان
شباب وفساد!
نحو الهدف
المستشار والوزير
أجنبى برخصة
اتحاد الكرة
قرار سيادى
الدورى والتُروماى!
أين الوزير؟!
أمم (الإيبولا)!
غلطة المستشار!
«محيلبة» المصرى
منتخب غريب!!
كان حلما
الأولتراس!!
الفتنة.. وشهداء الوطن!
الحل بالمسكنات!
ما تقولش إيه ادتينا مصر!
عقدة الخواجات
قرار ضد الفساد!
أسوأ ما فينا!
اللى اختشوا!!
دروس الكبار
حكومة 7 الصبح
عبدالله كمال الإنسان والمواقف
ودقت ساعة العمل
أول قرار للسيسى!
ساعات الحسم
لماذا نشارك؟
وكان حلماً
إخوان الجامعات
أجناد الشيطان
أبحث عن الجانى!
القانون هو الحل
خوارج هذا الزمن
من يكون الرئيس
ماذا يريدون؟
إرادة شعب
اللعب بالسياسة!
هيبة دولة
المأجورون
هدم المعبد
العبرة بالنهاية
غسيل قذر!!
انزل يا سيسى!
دستور يا أسيادنا!!
نصيحة لغريب!
أم الدنيا
علاج بالمجان
مانشيت
الحكم الأخير
ورقة وقلم
لم يكن غريبا!!
فلنتغير نحن!!
العبارة فى الإشارة!!
البسمة المتبقية!
الأهلى ومنتخب برادلى
رابعة كوماسى!
منقذ الجبلاية!
خونة الوطن
إهدار المال
الفرصة الأخيرة
الخاسر الوحيد
خط أحمر
زهايمر الزمالك
المؤامرة
الكبار فين؟!
المهندس والمستشار
المصارحة
التحدي الأكبر
التصنيف
( القرار)
فييرا والأهلى
غير دستورى!!
المستشار وتصفية الحسابات!
أنا والمايسترو
غدر الحضرى!
تفاؤل حذر!!
لصالح مين ؟!
ماذا يريدون؟!
الوزير والتعديل!
الشيخ وشبابه
الصدمة!
لمن يدفع أكثر
من الجانى؟!
البطل وقانون الكبار!
مبادرة فشنك!!
الجانى والعريان!
أشك كثيراً!
القصاص = الدورى
إنذار
هل يفعلونها؟!
مين يصرفه ؟!
يعود أو لا يعود
بلاش هيافة!!
أكل العيش
الأهلى الضحية !
الثورة البيضاء!
العلاج بالرياضة
علشانك يابلدي


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

فكرة مصر "2"

بعد غياب طويل، عادت فكرة مصر فى العصر الحديث، بدأت عندما جاء نابليون قائدًا لحملته الفرنسية الشهيرة. كان ذلك فى نهاية القرن ال..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook