صباح الخير

sabahelkheir56@yahoo.com

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

بـحـث

أهم الأخبار

المقالات

يا وزيرة الصحة.. إزى الصحة؟!

120 مشاهدة

18 يوليو 2018
كتب : محمد هيبة



لا أحد يستطيع أن ينكر أن الرئيس السيسى مهموم بمشاكل المواطن وعذاباته ومتطلباته أكثر من أى شخص أو مسئول آخر لأنه يحمل على عاتقه هموم ومسئولية 100 مليون مصرى وهمه الأكبر أن يحيا كل مصرى حياة كريمة لا يعانى فيها الأمرين ليحصل على أبسط حقوقه دون معاناة.

ولكن للأسف، فإن بعض وزراء الحكومة ليس كذلك، بل إن بعضهم يبدو كأنه لديه فراغ شديد فىوزارته فيشغل نفسه والمسئولين من تحته بأمور فرعية لا تسمن ولا تغنى من جوع، ويتركون جوهر العمل الأساسى الذى اختير من أجله وينسى الهدف الأساسى الذى يجب أن يتصدى له.. وهذا يحدث لبعض الوزراء الذين ليس لديهم خطة ولا رؤية ولا منهج فى التعامل مع متطلبات وزارته.. وإلا فكيف خرجت وزيرة الصحة فى الحكومة الجديدة بفكرة عبقرية ألا وهى تعميم إذاعة السلام الوطنى فى جميع المستشفيات التابعة للوزارة وأن يؤدى الأطباء القسم الذى أقسموه بعد تخرجهم، وذلك لتعميق روح الانتماء والولاء للوطن لدى المرضى وأطقم التمريض والأطباء, ليس هذا فقط، بل تصدر تعليمات وتصريحات أكثر عبثية من القرار الأول ألا وهى تخصيص جزء من ميزانية المستشفيات لشراء سماعات وميكروفونات حتى تصل أصداء  السلام الوطنى والقسم إلى كل أرجاء المستشفى.. بل المستشفيات المجاورة وحتى الحى بالكامل.. والسؤال: هل ميزانيات العلاج والمرتبات والأجور بالمستشفيات كافية لتقديم الخدمة المناسبة للمرضى حتى يكون هناك فائض فى الميزانية يمكن أن يستقطع لشراء سماعات وميكروفونات والكل يعلم ما هو نوع الخدمة المقدمة فى مستشفيات وزارة الصحة والتأمين الصحى وحتى المستشفيات الجامعية.. وكم النواقص فى مستلزمات العلاج فى كل ما سبق.
والحقيقة أننى أريد أن أوضح للسيدة الوزيرة أن تعميق وبث روح الانتماء والوطنية والمواطنة لدى المواطن هو فى الأساس يقوم على ما تقدمه الدولة له من خدمات ورعاية صحية لائقة وعلاج مناسب فى متناول يده، وهو بالطبع شىء لا يحدث مع المواطن العادى، بل إن رحلة العلاج فى تلك المستشفيات هى رحلة عذاب بالدرجة الأولى ابتداء من طوابير الانتظار الطويلة مرورا بعدم وجود الأطباء المكلفين بالعلاج، وإذا كان يحدث فطبيب واحد موجود والباقون غير موجودين مرورا بمعاملة أطقم التمريض مع المرضى وكذلك عدم وجود الإمكانيات الخاصة بالمعامل والأشعات وعطل الأجهزة المستمر ووجود أجهزة أساسا عفى عليها الزمن وانتهاء بشراء المريض كل مستلزمات العلاج على حسابه الخاص لأنها غير متوافرة بالمستشفى وغيره.. وغيره.. هذا هو فقط يا سيادة الوزيرة هو الذى يعمق روح الانتماء للمواطن ويؤكد له أن الدولة مهتمة به وبصحته وترعاه الرعاية اللازمة والكاملة وبالنسبة للأطباء فيجب أن تكون مرتباتهم تكفيهم حتى يتفرغوا للعمل داخل المستشفى.
الرئيس يجتمع يوميا مع الوزراء والمسئولين ليوجه بضرورة رفع المعاناة عن المواطن وتقديم الخدمات له ويتابع ما تم ويتم فى كل القطاعات ووجه وزيرة الصحة بضرورة تطبيق منظومة التأمين الصحى الشامل على كل المصريين، وذلك بعد صدور القانون وعلى الوزيرة أن تقدم البرامج والأفكار والحلول خارج الصندوق لتنفيذ توجيهات الرئيس فيما يتعلق بتطبيق منظومة التأمين الصحى الشامل على المواطن المصرى الذى من أحد همومه الكبيرة هو العلاج والعلاج والعلاج، وأن تختفى على لسان المواطن مقولة إن الذى لا يملك ثمن العلاج الموت أرحم به!. وهنا أحب أن أستعير عنوان مقال زميلى أكرم السعدنى فى العدد الماضى «ياوزيرة الصحة.. إزى الصحة».. بإعتبارها السلام الخاص للوزارة.
الشىء نفسه يجب أن أشير إليه فى كل قطاعات الخدمات التى تقدمها الدولة والحكومة خاصة بعد أن رفعت أسعار كل الخدمات وحتى رفعت الدعم عن خدمات أخرى. يجب أن يشعر المواطن بتغيير للأحسن وفى تقديم ونوع الخدمة التى تقدم له، لكن للأسف ترفع الأسعار من هنا والخدمات هى هى.. لا تزيد وربما تنقص، ومثل ذلك تذكرة المترو التى ارتفعت إلى أكثر من ثلاثة أضعاف.. وتم إقناع المواطن بأنه لابد من رفع سعر التذكرة حتى لا يتوقف هذا المرفق الكبير الحيوى.. ولكن للأسف ما حدث هو العكس، لا الخدمة تحسنت ولا المواطن شعر بفارق كبير.. المشاكل نفسها والأعطال نفسها والانقطاعات نفسها فى الكهرباء.. وأخيرا خروج 5 عربات عن الخط فى محطة المرج، والحمد لله أنه لم يوجد هناك ركاب وإلا كانت كارثة! وبعدها بساعات قليلة تنقلب 5 عربات قطار فى محطة المرازيق، وياوزير النقل سلم لى على المترو.
إذن ليس بإذاعة السلام الوطنى نحقق روح الانتماء والوطنية، لكن أن تقوم الحكومة بدورها فيما تقدمه للمواطن من خدمات تمس حياته اليومية حتى يشعر أن هذه الحكومة تعمل من أجله وأن مصر وطن يستحق أن نعيش فيه ويعيش فينا.. •



مقالات محمد هيبة :

قانون «الفوضى» الرياضية !!
أين نتائج تحقيقات 57357؟!
الإخوان.. «القتلة»
«الجيزة».. العاصمة السياحية لمصر؟!
لا تذبحوا هذا الجيل
مستشار الوزير
كعكة الصدقات وسفه الإعلانات
الدعم ما بين: تذكرة المترو.. ورغيف العيش
أصحاب المعاشات بين المطرقة والسندان
معلم الأجيال
الذين يأكلون أمهم؟!
تحذير للمرة الألف: الانفجار السكانى أخطر من الإرهاب!
سيناء 2018.. العبور الثالث لمصر
فى ذكراها السابعة: 25 يناير.. ثورة أم مؤامرة؟!
قانون الإعلام.. أين؟!
سكك «صفيح» مصر
يا سلام يا خطيب عودة دولة الأهلى
وزير مراكز الشباب؟!
قوانين المرور.. والانضباط السلوكى
عام من السحل اللذيذ: ذكرى إعلان وفاة الجنيه!
السوشيال ميديا.. والفضائيات..؟!
النقطة 13.. كلمة السر: تأهلنا للمونديال بين أقدام غانا
أصحاب العلاوات.. وأصحاب المعاشات
شبكة الطرق القومية.. واللا قومية
من وحى مؤتمر الشباب بالإسكندرية: الانفجار السكانى.. أخطر من الإرهاب
الدعم.. وسنينه
سلاح الوزارة لمواجهة شبح البطالة: مراكز الشباب.. الركيزة الأساسية للتدريب والتشغيل
رغم أن الدستور والقانون حددا اختصاصات كل منها: تنازع السلطات بين الهيئات الإعلامية!
ملاحظات وتساؤلات حول تشكيل الهيئات الإعلامية الجديدة؟!
تمثيل عادل للمؤسسات القومية
بعد القرار المتأخر بمنع الشاحنات من طريقى السويس والإسماعيلية.. لماذا لا نفيق إلا بعد وقوع الكارثة؟
الهيئات أولا.. أم قانون الإعلام الموحد؟!
تغييــر اللا تغييــر
لتخفيف الضغط على الجيزة.. الحل.. إعادة إنشاء محافظة أكتوبر
أخيرا.. أصبح للجيزة محافظ.. ولكن!
الصحافة القومية.. إلى متى ستظل الابنة غير الشرعية؟
العربة قبل الحصان.. قانون الإعلام أولا.. أم الهيئات الإعلامية؟!
مصر والسعودية توافق وتكامل وشراكة
موسوعة ألعاب القوى المصرية
القوات المسلحة.. وشبكة الطرق القومية
ملاحظات أساسية على مشروعات القوانين الإعلامية
مصر تستعيد دورها الغائب
وزارة تأخرت 33 عاما
الرؤية الغائبة
بورسعيد
مثلث الإهمال القاتل فى حوادث الطرق
سماسرة الرياضة المصرية
مشروع قومي لمحو الأمية قناة الروح الجديدة
صباح الخير الجديدة
جلطة فوق كوبري أكتوبر
الطاق.. طاقين
الحلول المستحيلة.. لأزمات المؤسسات الصحفية
تداول السلطة في صباح الخير
الحل خارج الصندوق
وحانـت ســاعة العمــل
السيسى رئيسا لمصر بإجماع شعبى
الشعب يختار.. أمن مصر القومى
المــرأة والشبـــاب يحسمان انتخابات الرئاسة
الصحافة القومية.. والإعلام الرسمى
تحركـات حمديـن الميدانيـة.. وعصا السيسى السحرية
حيادية الإعلام بين السيسى وصباحى
انقطاع الكهرباء..الحلول العاجلة والآجلة
المخربون.. والمخرفون
الصحافة القومية..الابنة غير الشرعية!
رئاسة هـذا الرجــل
حقــد الإرهــاب الأســود يغتــال شــــبابنــا
السيسى يبدأ برنامجه الانتخابى..عمليا
حكومة مقاتلين
الأسباب الحقيقية لاستقالة حكومة الببلاوى
المرشح القادر على تحقيق برنامجه .. هو الأفضل
الحب فى زمن العنف
الحكومة لازم ترحل
قراءة فى «نعم» الكاسحة
نعم
المسلمون والأقباط.. إيـــد واحــدة
2014 .. عام الحسم.. واستحقاقات الثورة
أين أنت ياحكومة: حتى حماية الامتحانـات مسئولية الجيش والشرطة
الدستور..الاستحقاق الحقيقى لثورتـى ينايــر ويونيـو
قانون التظاهر بعد خراب مالطة
دستور للبلاد..أم دستـور للفئات؟!
كأس أفريقيا «الملطخ بالدم»
المعزول فى الغيبوبة!
الألتراس وطلبة الجامعات.. آخــر كــروت الإخـوان
الخونــــة والمفســـدون والمغيبــون والمختلــون
القوات المسلحة.. الركيزة الأساسية للدولـة المصريـة
مرة أخـرى.. الأيـدى المرتعشة لا تبنى وطنا
إرهاب الإخوان يهدد استقرار الدولة!
عنف الإخوان .. والقبضة الرخوة !
معركة الدستور أشد شراسة من الإرهاب
السيسى يفضح الإخوان الإرهابيين
معضلة فض الاعتصام
اقطعوا رءوس الفتنة
إرهاب الجماعة يحصد آرواح المصريين!
خارطة الطريق واضحة.. فاحذروا الفخ!
المفسدون فى الارض
الجيش حامي الثورة: الشعب ينتصر
أردوغان.. على خطي الإخوان
استمرار الشورى.. زواج علي ورقة طلاق
سيناء المستباحة والسيادة المنقصوصة
أزمة القضاء.. والمؤسسات الصحفية.. والتعديل الوزارى
اغتيال القضاء.. ودولة الفوضى
الجيش والرئاسة.. والخطوط الحمراء
هل نحن على شفا حرب أهلية؟!
النظام .. والعداء للقضاء والإعلام
«الساحل والمحسول».. كلاهما في النار
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
مجلس النواب القادم مهدد بالبطلان أيضا
علي من نبكي الآن؟!
الحوار الوطنى .. حوار الطرشان
لا تفرقونا
دستور مصر.. بأغلبية «الخُمس»
لا.. لدستور يبيح الارهاب الدينى و السياسى
من يتآمر على الرئيس؟
دستور الليل و أخره
الاعلان الدستورى .. ( المكبل)
لماذا تهون ارواح المصريين؟!
محنة الدستور القادم
القضاء يُغتال بأيدى أبنائة
رئيس الجمهورية فى احتفال شعبى بنصر أكتوبر
الدستور.. المعركة الخلافية
الفرصة الذهبية لإعادة ترتيب أوراق اللعبة السياسية
إسقاط الإخوان بالانتخابات.. وليس بالمظاهرات
مفاجآت الرئيس
مجزرة سيناء.. وأمن مصر القومى
موقف جليل : «الصبوحة» وسـام علـى صدر الصحافة المصرية


التعليقات



بقلم رئيس التحرير

موسـكو

للروس تاريخ طويل وممتد مع مصر. فالدولتان تتشابهان كثيرا فى التاريخ الممتد لآلاف السنين. ولهما حضارات قديمة وقوة ناعمة لها تأثي..

اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
:
البريد
:
   
RSS TwitterFacebook